ماذا تعرف عن مراحل تطور العلم السعودي ومصممه الذي أنقذته المملكة؟
سارعي للمجد والعلياء.. مجدّي لخالق السماء.. ارفعي الخفاق أخضر.. يحمل النور المسطر"، بهذه الكلمات ننشد في حب المملكة وحب العلم الأخضر. وفي اليوم الوطني الـ 91، نتعرف على قصة تصميم العلم السعودي، ومصممه المصري الذي أنقذته المملكة من الاحتلال.
العَلَم ليس فكرة شخصية
يشير المركز الوطني للوثائق والمحفوظات، إلى أن العلم السعودي متجذر في تاريخ الدولة منذ تأسيسها، ومرّ بعدد من المراحل في عهد الملك عبدالعزيز، مؤكدا على أنه لم يكن مجرد فكرة شخصية.
وأوضح المركز أن الراية السعودية منطلقة من عمق الدولة التاريخي، حيث كانت في البداية خضراء ومكتوبا عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، وهي الراية التي ارتبط بها أئمة الدولة في الدولة السعودية الثانية ومن ثم منذ عهد الملك عبدالعزيز.
ارتباط بين العلم ومصممه
ارتبط تصميم العلم السعودي بالمصري حافظ وهبة، الذي ولد في العاصمة المصرية القاهرة عام 1889، ونشأ في كنف أسرة متوسطة الحال، لكنها استطاعت تعليمه وتحفيظه القرآن الكريم كاملًا، ثم ألحقته بالأزهر الشريف ليدرس على يد محمد عبده ومحمد مخلوف وعلي البولاقي.
في شبابه تعرض وهبة لتجربة قاسية، فقد نفاه البريطانيون من مصر، فسافر إلى دولة الكويت ليعمل معلمًا للغة العربية في المدرسة المباركية، وهناك وعلى الأراضي الكويتية، تعرف على الملك الراحل عبدالعزيز آل سعود.
نتيجة للمعرفة السابقة، دعاه الملك عبدالعزيز إلى أراضي المملكة، وقلّده منصب المستشار السياسي في ديوانه، ثم عيّنه سفيرًا للمملكة لدى بريطانيا أثناء الحرب العالمية الثانية.
المدرسة