ما هي مهارات قراءة التاريخ وكتابته ؟
الكثير من الأشخاص يستمتعون بقراءة التاريخ والبعض الآخر يكون من الباحثين وأيضاً الطلاب ذات التخصص التاريخي، وسواء إن كنت باحث أو طالب أو شخص عادي فإن القراءة عن التاريخ تضيف لك الكثير من الخبرات، لأن قراءة التاريخ تمكننا من معرفة تجارب الآخرين وأيضاً معرفة شكل الماضي الذي لم نستمتع بالعيش فيه وعدم تكرار الأخطاء التي ارتكبها الآخرون، ولكن لقراءة التاريخ هناك بعض المهارات التي يجب معرفتها.
ولكن يجب أن يمتلك القاريء مهارات التفكير النقدي، وعندما يعود القاريء إلى أصل التاريخ ويبحث عن مصادر التاريخ والمؤرخين، فإنه يكون النقل الشفهي أو التدوين وذلك عن مصدر أساسي موجود في هذه الفترة الزمنية التي يتم كتابة التاريخ عنها، ولذلك يجب أن نفهم من قراءة التاريخ أن التزييف إذا حدث يكون بسبب أن القاريء يعود إلى مصدر واحد للتاريخ.
أولاً البحث عن المصادر
يطلب تحديد المصادر التفكير في من كتب الوثيقة بالإضافة إلى ظروف إنشائها، من قام بتأليف هذه الوثيقة؟
التثقيب وهو عبارة عن النظر في التفاصيل عبر مصادر متعددة لتحديد نقاط الاتفاق والخلاف وتكون الأسئلة حوله:
ثالثاً السياق
يطلب تحديد السياق من الباحث تحديد موقع المستند في الزمان والمكان وفهم كيفية تشكيل هذه العوامل لمحتواه، ويجب عند قراءة المستند أن نسأل عن:
رابعاً الإنتهاء من القراءة لبدء الكتابة
قبل الإنتهاء يجب أن يركز الباحث على العديد من الأسئلة لتقييم المصادر وتحليل البلاغة عن طريق هذه الأسئلة:
فلا يحتاج الطلاب إلى فهم ما يقرؤونه فحسب بل فهم أين ومتى وما كان دافع الكاتب لإنشاء النص، تساعد هذه التفاصيل في توفير السياق، أحد أهداف محو الأمية التاريخية لمعرفة القراءة والكتابة التاريخية هو أن يطور الطلاب التعاطف مع مبتكري المصادر الأولية، لأنه يتيح لهم التعاطف فهم سياق المواقف التاريخية بعمق أكبر
الكثير من الأشخاص يستمتعون بقراءة التاريخ والبعض الآخر يكون من الباحثين وأيضاً الطلاب ذات التخصص التاريخي، وسواء إن كنت باحث أو طالب أو شخص عادي فإن القراءة عن التاريخ تضيف لك الكثير من الخبرات، لأن قراءة التاريخ تمكننا من معرفة تجارب الآخرين وأيضاً معرفة شكل الماضي الذي لم نستمتع بالعيش فيه وعدم تكرار الأخطاء التي ارتكبها الآخرون، ولكن لقراءة التاريخ هناك بعض المهارات التي يجب معرفتها.
ما هي مهارات قراءة التاريخ
- أولاً يجب معرفة التاريخ يتم تزييفه أم لا؟
ولكن يجب أن يمتلك القاريء مهارات التفكير النقدي، وعندما يعود القاريء إلى أصل التاريخ ويبحث عن مصادر التاريخ والمؤرخين، فإنه يكون النقل الشفهي أو التدوين وذلك عن مصدر أساسي موجود في هذه الفترة الزمنية التي يتم كتابة التاريخ عنها، ولذلك يجب أن نفهم من قراءة التاريخ أن التزييف إذا حدث يكون بسبب أن القاريء يعود إلى مصدر واحد للتاريخ.
- استخدام مصدر واحد للتاريخ
- البحث عن تأييد الموقف الشخصي وعدم البحث عن الحقيقة
- الاكتفاء بفترة زمنية واحدة من التاريخ
- عدم تتبع المصادر التاريخية
ما هي مهارات كتابة التاريخ
يجب أن تكون مهارات القراءة والكتابة التاريخية أساس للبدء في كتابة التاريخ، فتكون هذه المهارات قابلة للتبادل بين الدرجات والموضوع، لم يعد التاريخ يتعلق بحفظ الحقائق مثل الأسماء والتواريخ والأحداث وما إلى ذلك، ولكن تحليل المصادر لاستخلاص استنتاجات حول التاريخ بناءً على الأدلة، يتمكن الكاتب أو الباحث أو الطالب من التحليل والتفكير النقدي وأن يصبحوا مؤرخين باستخدام مهارات القراءة والكتابة التاريخية الأساسية.أولاً البحث عن المصادر
يطلب تحديد المصادر التفكير في من كتب الوثيقة بالإضافة إلى ظروف إنشائها، من قام بتأليف هذه الوثيقة؟
- متى تم تأليفها؟
- لأي سبب تم تأليف هذه الوثيقة؟
- من كتب هذا؟
- ما هو منظور المؤلف ؟
- لماذا كتب؟
- متى كتبت؟
- أين كتبت؟
- هل هذا المصدر موثوق؟ لماذا ؟ لما لا؟
التثقيب وهو عبارة عن النظر في التفاصيل عبر مصادر متعددة لتحديد نقاط الاتفاق والخلاف وتكون الأسئلة حوله:
- ماذا تقول الوثائق الأخرى؟
- هل الوثائق متوافقة؟ إذا لم يكن كذلك، فلماذا؟
- ما هي المستندات الأخرى المحتملة؟
- ما هي الوثائق الأكثر موثوقية؟
ثالثاً السياق
يطلب تحديد السياق من الباحث تحديد موقع المستند في الزمان والمكان وفهم كيفية تشكيل هذه العوامل لمحتواه، ويجب عند قراءة المستند أن نسأل عن:
- متى وأين تم إنشاء المستند؟
- ما الذي كان مختلفا بعد ذلك؟ ماذا إن كان نفس الشيء؟
رابعاً الإنتهاء من القراءة لبدء الكتابة
قبل الإنتهاء يجب أن يركز الباحث على العديد من الأسئلة لتقييم المصادر وتحليل البلاغة عن طريق هذه الأسئلة:
- ما هي الادعاءات التي قدمها المؤلف؟
- ما هي الأدلة التي يستخدمها المؤلف؟
- ما اللغة (الكلمات والعبارات والصور و الرموز هل يستخدمها المؤلف للإقناع؟
- ما هي وجهة نظر المؤلف؟
التفكير في التاريخ
- إن التفكير في التاريخ لا يكون إلا بالتفكير النقدي، لأنه يعطي القدرة على التفكير بوضوح أكثر وشفافية ومنطقية لفهم الأحداث و الربط المنطقي بين الأفكار.
- يتطلب استخدام التفكير النقدي القدرة على التفكير والإدراك، فيجب أن تكون متعلم نشط ومدرك أكثر من كونك شخص متلقي للمعلومات والأفكار فقط، وذلك لأن المفكر النقدي يميل إلى طرح الأسئلة والافتراضات بأكثر من طريقة، ولا يقبل بالمفروض عليه، والبحث دائماً عن هل هذه الأفكار والحجج النتائج والتحليلات الموجودة تبني وتعبر عن الصورة كاملة.
- يجب على المفكر النقدي أن يقوم بحل المشكلة ولكن عن طريق تحليلها ومعرفتها جيداً بمنهجية وموضوعية ثم العثور على الحل المناسب.
- لذلك نجد أن التفكير النقدي يوضح رؤية التأثير في قراءة التاريخ لأنه دائماً يوضح لك الطريق الصحيح، وذلك من خلال طرح بعض الأسئلة والافتراضات والتحليلات، والبحث عن المصادر الموثوقة دون أن يكون هناك تدخل لوجهات النظر الشخصية في الموضوع.
ماهو التفكير النقدي للتاريخ
التفكير النقدي التاريخي هو من تعاليم سقراط والتي قام بتسجيلها أفلاطون، ومن أهم تعاليم سقراط هي كيفية البحث عن الأدلة وفحصها والتفكير في الافتراضات وتتبع الآثار ولكن ليس لما يقال فقط بل لما تم فعله أيضًا وتحليل المفاهيم، وهي تعتبر أفضل استراتيجية لتدريس التفكير النقدي للتاريخ، ومن هنا سلط سقراط الضوء ضرورة التفكير النقدي، وذلك من أجل الفهم والتأكد من المصادر والوضوح.أهمية السياق في المساعدة للتفكير في التاريخ بالطرق الصحيحة
يساعد السياق في التطوير لمعرفة القراءة والكتابة التاريخية، لذلك من المهم إذا أراد الطلاب والباحثين فهم السرد وتطوير معرفة القراءة والكتابة التاريخية والتفكير فيها، يجب أولاً فهم سياق المعنى جيداًفلا يحتاج الطلاب إلى فهم ما يقرؤونه فحسب بل فهم أين ومتى وما كان دافع الكاتب لإنشاء النص، تساعد هذه التفاصيل في توفير السياق، أحد أهداف محو الأمية التاريخية لمعرفة القراءة والكتابة التاريخية هو أن يطور الطلاب التعاطف مع مبتكري المصادر الأولية، لأنه يتيح لهم التعاطف فهم سياق المواقف التاريخية بعمق أكبر