حكايات قصهــا علينا نبينــا الكريــم .......

  • تاريخ البدء تاريخ البدء

MAHMOUD YASSIN

الاعضاء
نصرة الله لأوليائه

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

لم يكذب إبراهيم عليه السلام إلا ثلاث كذبات ، ثنتين منهن في ذات الله عز وجل ، قوله :

{ إني سقيم } ، وقوله : { بل فعله كبيرهم هذا } ، وبينما هاجر إبراهيم عليه السلام بسارة

دخل بها قرية فيها ملك من الملوك أو جبّار من الجبابرة ، فقيل : دخل إبراهيم بامرأة هي من

أحسن النساء ، فأرسل إليه أن يا إبراهيم ، من هذه التي معك ؟ ، قال : أختي ، ثم رجع

إليها فقال : لا تُكذّبي حديثي ؛ فإني أخبرتهم أنك أختي ، والله ما على الأرض مؤمن غيري

وغيرك ، فأرسل بها إليه ، فقام إليها ، فقامت توضّأ وتصلي فقالت : اللهم إن كنت آمنت بك

وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي ، فلا تُسلّط عليّ الكافر ، فغُطّ حتى ركض برجله

فقالت : اللهم إن يمت يُقال هي قتلته ، فأُرسل ، ثم قام إليها فقامت توضأ تصلي وتقول :

اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي ، فلا تُسلّط علي هذا الكافر

فُغطّ حتى ركض برجله ، فقالت : اللهم إن يمت يقال هي قتلته ، فأُرسل في الثانية أو في

الثالثة فقال : والله ما أرسلتم إلي إلا شيطاناً ، أرجعوها إلى إبراهيم وأعطوها هاجر ، فرجعت

إلى إبراهيم عليه السلام فقالت : أشعرت أن الله كَبَتَ الكافر ، وأخدمَ وليدةً ؟

....... رواه البخاري ......



شــرح القصــــة

بعد أن أفرغ إبراهيم جهده في دعوة قومه بكافّة الوسائل ، وما قابلوه من محاولةِ قتله والتخلّص

منه ، كان من الضرورة أن يبحث له عن أرضٍ أخرى يتمكّن فيها من عبادة الله بحريّة أكبر ويمارس

واجبه الدعوي مع أقوامٍ آخرين .

وانتهى المسير بإبراهيم عليه السلام إلى أرض مصر مصطحباً معه زوجته سارة عليهما السلام

ومع مضيّ الوقت بدأ الناس يسمعون به وبزوجته ، وكانت سارة عليها السلام على قدرٍ عالٍ من

الجمال قلّ أن يوجد له نظير ، وتناقل الناس أخبارها حتى وصل ذكرها إلى ملكهم ، وكان طاغية

من الطغاة الذين لا يتورّعون عن سفك الدماء لأتفه الأسباب .

عندها أرسل الملك إلى إبراهيم عليه السلام ليقابله ويسأله عن سارة ، فقال له : إنها أختي

وهو يقصد أخوّة الإسلام - ، والسبب في ذلك أن العادة قد جرت عند ذلك الملك أن يتعرّض للنساء

المتزوّجات دون الأبكار ، ففطن إبراهيم عليه السلام لتلك الحقيقة فادّعى أنها أخته ليحميها من

السوء الذي يُراد بها ، لكنّ الملك كان مصرّاً على رؤية سارة عليها السلام فطلب من نبي الله

إبراهيم أن يعود إليه بها.

وشعر إبراهيم عليه السلام بخطورة الموقف ، فعاد إلى زوجته مسرعاً وأخبرها بما جرى بينه

وبين الملك ، وأوصاها أن تكتم حقيقة أمرها ، حتى يتمكّنا من النجاة من هذه المحنة العصيبة .

وإن بلاءً بهذا القدر لا يكشفه إلا مجيب المضطرّين ومغيث المكروبين ، فما كان من إبراهيم عليه

السلام إلا أن استغاث بربّه وفزع إلى مولاه ، سائلاً أن يحفظ عليه زوجته من كيد الملك.

ودخلت سارة عليها السلام على الملك متطهّرة ولسانها يلهج بالدعاء ألا يُسلّط عليها أحداً

ولما قام الملك إليها وأراد النيل منها ، قبض الله يده عنها ، وشعر باختناق حتى جعل يركض

برجله كالمصروع ، وفي غمرة آلامه طلب منها أن تدعو الله له أن يزول عنه البلاء ، ووعدها ألا

يتعرّض لها ، فدعت الله أن يكشف عنه حتى لا تُتهم بقتله .

وعلى الرغم من الوعود التي قطعها الملك على نفسه إلا أنه حاول النيل منها ثلاث مرّات ، وفي

كلّ مرّة يصيبه ذلك الانقباض والاختناق ، حتى يأس من الوصول إليها ، وعلم أنها محفوظة بحفظ

الله ، فأطلق سراحها وأهدى لها خادمة هي هاجر عليها السلام ، ولمّا خرجت من عنده عاتب

أعوانه قائلاً لهم : " إنكم لم تأتوني بإنسان ، إنما أتيتموني بشيطان " وذلك لظنّه أن ما أصابه

من الصرع من أعمال الجن وتصرّفاتهم .

وانطلقت سارة عليها السلام مسرعةً إلى زوجها لتبشّره بنجاتها وسلامتها ، فدخلت عليه وهو

قائم يصلّي ، فسألها عن الخبر ، فقالت له : " ردّ الله كيد الكافر - أو الفاجر - في نحره "

​
 
الاخت الكريمة رنا​
شكرا لكى تقبلى مرورى ​
و تحياتى​
دمتم بكل خير وصحة​
Mahmoud yassin​
 
حكايات قصهــا علينا نبينــا الكريــم .......

يسلموووووو
MAHMOUD
YASSIN​

حكايات قصهــا علينا نبينــا الكريــم .......

سلمت يمناك على ماقدمت ..
لا عدمنا عطاءك المستمر ..
تقبل مروري
مع خالص تحياتي
حكايات قصهــا علينا نبينــا الكريــم .......
​
 
الوسوم الوسوم
الكريــم حكايات علينا قصهــا نبينــا
عودة
أعلى