اللعب الاستكشافي عند الطفل الرضيع

  • تاريخ البدء تاريخ البدء

املي بالله

نائبة المدير العام
اللعب الاستكشافي عند الطفل الرضيع

​


في شهره السّادس يبكي الطّفل الرّضيع إذا ما سمع صوتا مألوفا يأتيه من خلف ستار أو حاجز، أو إذا ما سمع صوتا غريبا صادرا عن وجه مألوف لديه... و لكن إذا تكرّر ذلك

الصّوت للمرّة الثّالثة، بدت على الطّفل بوادر الإلتفات دون خوف، و في المرّة الرّابعة يبدو عليه الإهتمام .

و لكي يستطيع الرّضيع أن ينصت للأشياء أو يشاهدها، فلا بدّ من أن يكون مرتاحا و نظيفا و متناولا طعامه و أن يكون مسترخيا و لكنّه منتبه .
و يمكننا أن نفترض أنّ كلّ مثير يعتبر جديدا بالنّسبة للطّفل الرّضيع . بما أنّ صغار الأطفال يستطعون التّمييز بين الأشكال المختلفة، و إدراك جوانب العمق أو البعد الثّالث لها .

و عندما يكون الرّضيع منتبها و مرتاحا، فإنّه يُمضي بعض الوقت في المشاهدة و الإنصات للأصوات، و الإستجابة بطريقة تدعو الكثيرين إلى الإعتقاد بأنّ الرّضيع يبحث عن هذه المثيرات و يشتاق للتّعرّض لها . و يزداد هذا الأمر وضوحا كلّما كبر الطّفل . فالطّفل الرّضيع في شهره السّادس، يجد صعوبة في مواصلة الأكل، إذا ما كان هناك مثيرات مشوّقة تجري من حوله .



و لذلك فإنّ اللّعب المعلّقة، التّي تُحدث أصوات في مهد الرّضيع، إن أُحسِن اختيارها بألوان زاهية، و وضعت في مكان مناسب لرؤية الطّفل و سماع أصواتها، فإنّ ذلك يساهم في ابعاد الملل عنه .
و من مظاهر اهتمام الرّضيع باستكشاف ما يوجد حوله من أشياء، أنّه يحاول أن يتحرّك متّجها إليها، أو يحاول لمسها و الإمساك بها . و لا يحدث ذلك قبل أن يتمّ التآزر بين العين و اليد في الشّهر الثّالث أو الرّابع من العمر .
و يعتقد جان بياجيه أنّ ممارسة اللّعب تحدث عندما يحاول الطّفل اكتساب مهارة جديدة، و لكن فرص حدوث ذلك تقلّ كلّما صارت المهارات الجديدة أقلّ و ذلك بتقدّم الطّفل في العمر .
 
الوسوم الوسوم
الاستكشافي الرضيع الطفل اللعب عند
عودة
أعلى