إليك أيها القلب

  • تاريخ البدء تاريخ البدء

خالدالطيب

شخصية هامة
إليك أيها القلب

إليك أيها القلب
​
​





رسالتي إليك أيها القلب النابض بالحياة..​


تأملت فيك هذا المســــاء.. لأجد عظم نعمة الله علي أن وهبني هذا القلب..​

لم تمنعه همومه أن يستمر في ضخ الدماء في عروقي..​

لم تمنعه مشاغله أن يستمر في حمل سر الحياة إلى جسدي..​

تأملت فيك..​

ما أعظمك..​

ومع ذلك ​

لا تحب الظهور..​

تؤدي دورك.. الذي سخرك الله له.. على أكمل وجه​

في صمت​

في سكون​

في اضطراب​

في حركة​

تراعي ظروفي​

فحين أكون هادئاً ساكناً تكون نبضاتك هادئة ساكنة..​

وحين يصادف ما يزعجني​

تكون أنت أول ما يبادر لمساعدتي وضخ المزيد والمزيد من الدماء حتى لا تتأثر بقية أعضائي..​

ما أجملك ايها القلب..​

بل..​

ما أجمل أن نكون مثلك..​

نعمل دون كلل​

نبذل دون ملل​

نعطي دون انتظار شكر أو ثناء​

نعمل لخدمة ديننا الكريم.. دون أن يشوب عملنا شائبة الرياء والسمعة وحب الظهور..​

نعمل لنصرة ديننا.. باذلين الغالي والرخيص من جهد ووقت ومال.. في جميع أوقاته وحالاته..​

إليك أيها القلب أقول..​

أعدك أن أكون مثلك...​






؟؟ سر السعادة ؟؟​




إليك أيها القلب
​





سؤال.. ليس المهم أن يكون سألني احدهم... لأبحث له عن إجابة..​

حين اقلب أوراقي.. متذكرا أيامي .. أرى السعادة في كل صفحة من صفحات حياتي..​

رغم ما أراها من غيوم..​

الا ان فضل الله كبير​

كم من غيمة.. حجبت شعاع الشمس .. حتى كادت أزهاري تموت.. فإذا في هذه الغيمة الغيث والحياة..​

فتنقلب دمعتي لسعادة.. وحزني لابتسامة.. وكآبتي لهناء وراحة..​

أصبحت أرى في كل غيمة من غيوم حياتي.. نجاة.. وسعادة.. ​

لا استعجل انقشاعها.. بقدر استعجالي لرحمة الله​

فكانت السعادة لا تفارقني​

جعلت من بين يدي عهدا الا اطلب شيئا من يد الآخرين.. فكانت سعادتي..​

جعلت على نفسي عهدا.. أن أعطي ولا آخذ.. فكانت سعادتي..​

جعلت على نفسي عهدا.. . ألا يغضبني ذم الذام.. فكانت سعادتي..​

جعلت على نفسي عهدا.. آن اقبل من كل انسان ناصح ملاحظاته.. فأصحح خطأي.. وأقيل عثرة نفسي.. فكانت سعادتي..​

جعلت على نفسي أن اجازي كل من قدم لي معروفا.. مهما تأبى علي أو رفض.. فكانت سعادتي..​

إليك أيها القلب
​



جعلت على نفسي عهدا.. الا اسمح لكائن أن يحط من مكانتي او ينتقص منها مهما كان منصبه.. فكانت سعادتي..​

جعلت على نفسي عهدا.. أن اقول للمصيب اصبت.. وللمخطئ اخطأت .. مهما كان منصبه.. فكانت سعادتي..​

كانت سعادتي.. أن أعطيت كل ذي حق حقه قبل أن يطلبه.. قدر استطاعتي..​

كانت سعادتي.. أني​



بين أخوان.. وأخوات.. كانت في دعواتهم الـسـعـادة​



ودي لكم​
​
 
صاحب القلم الرائع



والأبداع العذب
أبدعت بكل حرف كتبته

فتقبل مني كل الاحترام

​
 
الوسوم الوسوم
أيها إليك القلب
عودة
أعلى