لا تستسلم لليأس والإحباط

  • تاريخ البدء تاريخ البدء

المنسي

الاعضاء
لا تستسلم لليأس والإحباط


لا تستسلم لليأس والإحباط
.
.​


لا تستسلم لليأس والإحباط




اذا كان الموت يتحقق بحسب رغباتنا​



لكان البشر كلهم ماتوا من أقل يأس وفقد وألم​



فلا شئ في الدنيا اكبر من الإرادة​



حينما نصبوا إلى تحقيق أمنياتنا وأحلامنا​



ونصطدم بالواقع الغير مرغوب ننهارأمام الواقع المرير​



فكل شئ خارج إرادتنا بحكم المعقول ولا معقول​



ولكن ترفضه عقولنا ورغباتنا ​



وننسى أن ما نفقده ما كان لنا منذ البداية​



ولكن هناك ألم في فقده وهذا خارج عن تحملنا وإرادتنا​



فنتعايش مع ذلك الألم ونتألم أكثر​



ولكن لا شئ في الدنيا اقوى من الإرادة للنفس القوية​



تعايشوا بقوة الإرادة الذي طالما افتقدناها​



وأصبح عدم الثبات فيها هي سبب ضعف في أنفسنا وتحملنا​



فلو تيقن داخلنا بالقدر والمقدر والنصيب ​



ورضائنا فيه لما سمحنا من مرور هكذا يأس دواخل​



ذاتنا ونفسيتنا​



كلنا ضعفاء أمام ذلك الألم لست أنتي / وأنت فقط​



بل أنتي وأنا وكثير منا​



ولكن حين نحكم العقل ونفهم منطق الحياة وما كتبته أقدارنا​



وقبوله رغم عنا رضينا ام أبينا​



لا يتغير شئ سوى أن نضيف إلى أنفسنا عذابات وآلام مستديمة​



اعلم حين تجتمع العذابات وبداخلنا القدر الهائل من الألم والعذابات​



فـ بالأول يكون بكاء القلب والنفس​



وبعدها يصبح بكاء الجسد ثم بكاء الروح​



وضياع وتوهانا وغربة النفس ​



ويدخلنا تلك المتاهات امراض و معانات أخرى تزيد​



إلى رصيد الألم ​



فقط تذكروا أن ما كتبته أقدارنا لا مفر منه​



كتب لنا فيها كثيرا ومنها​



أن نحب ونكره ونفقد ونتألم​



وتذكرنا ذلك يخفف من حدة الألم بداخلنا​



و الإيمان بالقدر خيره وشره​



والإيمان بالقدر له دور كبير في طمأنينة القلب عند المصائب​



فيجب أن يدرك كل منا أن الله رحيم بعباده​



وحكيم يدخر لهم في الآخرة فيعطي الصابرين أجرهم​



وافيا بأكبر الجزاء والثواب​




وتصوروا بما لو كانت المصيبة اكبر مما كانت عليه وأسوء عاقبة​



فما كان وقعتها عليكم​



فأحيانا يجنبنا القدر متاهات أكثر إيلاما بما هي عليه ويكون رحيما بنا​



وتذكروا من هم في معاناة أكبر تهون عليك مصيبتك​



لا تستسلم لليأس والإحباط فلا شىء سيتغير إلا ما كتب لك​




وتقرب إلى الله عز وجل وناجيه فربما اشتاق لمناجاة عبده​



فلا يرد القدر إلا الدعاء​



فتقرب واسأله خير الدنيا والآخرة​



وان يعوضك خيرا في كل ألامك​



وعسى أن تكرهوا شئ وهو خير لكم​




.​



.​




لا تستسلم لليأس والإحباط
​


​
 
الوسوم الوسوم
تستسلم لا لليأس والإحباط
عودة
أعلى