الام الحبيبه

  • تاريخ البدء تاريخ البدء

امل فارس

الاعضاء
من الجميل أن يكون لديك مرسيدس جديدة ومن الرائع أن تكون لديك فيلا عظيمة وزوجة ​

جميلة وأموال لا حصر لها ولكن ​


الأجمل من هذه كله أن تكون لديك أم...​



تقبلها كل صباح فتقول: الله يرضى عليك ياوليدي...​


يخجل الكثير من الأبناء من أمهاتهم ويحسون ​


بالخزي وهم يمشون معها إو يأخذونها إلى ​


مكان ما وعلى العكس تماما تفتخر الأم عندما ​


يأخذها ولدها إلى السوق أو إلى بيت أحد ​


الأقارب ....​



فعلا ما أروع الأمهات وما أقسى ​


الأبناء ​


قبل أن تزوج ابنتك لأحد الشباب المتقدمين ​


لطلب يدها لا تسأل عن أخلاقه ودينه وأصله ​


وماله ووظيفته فقط .. لا تنسى سؤالا مهما ​


هو : كيف يعامل الولد أمه وأبوه ؟ ! ​


كل واحد يفكر في إرسال هدية لزوجته أو ​


لصديق عزيز الله يخلي المصلحة ولكن هل يفكر ​


أحدنا بمفاجأة أمه بهدية ؟ ! ​


ربما لا تعرف حجم الحب الذي يكنه قلب ​


أمك لك ولكن عندما تتزوج وتنجب الأبناء ​


ستعرف مقدار الحب الذي يكنه الآباء لأبنائهم ​


وإذا لم تحس بعد ذلك بمقدار الحب الذي أحدثك عنه الآن ​


فتأكد يا عزيزي بأن قلبك هو مجرد صخرة صماء ! ​


كل شيء يعوض في هذه الدنيا ، زوجتك
ستطلقها وتتزوج من هي أفضل منها ،​

أبنائك ستنجب غيرهم ​

أموالك ستجمع غيرها ​

ولكن أمك ​


هي الكنز الوحيد الذي إذا ذهب لا يعود أبدا !! ​


بعض الأبناء يعتقدون أن الأم مجرد خادمة ​


تطبخ وتنظف وتوقظ في الصباح ​

ولكن الفرق الوحيد بينها وبين الخادمة ​

هو أن الخادمة تأخذ راتبا ​

والأم تعمل ليلا ونهارا وببــــلاش !! ​


بعض الأبناء ​


لم يعرفوا قيمة أمهاتهم بعد ​


كما أنهم لن يعرفوا إلا عندما تأتي زوجة ​


الأب أو تنتقل روح أمهم إلى عنان السماء ! ​


كم واحد منا يقبل يد أمه
كم واحد منا يقبل رأسها
كم واحد منا يكلمها باحترام وأدب ​

لو نظر كل واحد منا إلى أسلوب تعامله مع أمه ​

لوجد نفسه عاقا وجاحدا ومجرما
كم هو حقير هذا الإنسان ! ​

يشهد التاريخ ​

أن كل من عق أمه
لم يرَ الخير والسعادة في حياته ​

كما يشهد التاريخ ​

أن كل من أساء إلى أمه أساء إليه أبنائه ​


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ​


من دعا إلى هدى ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا . ومن دعا إلى ضلالة ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2674 ​

ماذا تنتظر اتصل الآن بأمك اعتذر لها عما بدر منك ​


ارسل لها هدية او رسالة او كلمة طيبة ​


افعلها الان قبل ان ياتي الوقت الذي لا تجد امك امامك تكلمها فتندم على ما فاتك​
 
الوسوم الوسوم
الام الحبيبه
عودة
أعلى