وللمرة الأولي في تاريخ القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية منذ إنشائه في العام1938 تم تعيين الصحفي والإعلامي المصري حسام السكري رئيسا جديدا للبي بي سي العربية, حيث إن كل مديريها السابقون من البريطانيين.
**************
رشدى سعيد
هوأحد ابرز رجال العلم في مصر وهو أستاذ في الجيولوجيا ، تولي إدارة
مؤسسة التعدين والأبحاث الجيولوجية في الفترة من 1968 – 1977
فكان له دور كبير في تنمية هذه المؤسسة ، إلى جانب دوره في
الاكتشافات التعدينية التي مكنت مصر من التغلب على ما فقدته بعد
احتلال سيناء.
أتيحت له فرصة العمل السياسي في فترة الستينات والسبعينات كعضو في
مجلس الشعب وفي الإتحاد البرلماني الدولي. لتشمله في النهاية قرارات
اعتقال 1981 ليتغرب ويضطر لبيع مكتبته العلمية ليستطيع الحياة في
الولايات المتحدة.
رشدي سعيد .. أختار هذا العالم الفريد تخصصاً نادراً وهو جيولوجية
مصر وأصدر كتابا بهذا الاسم نال به إعجاب علماء العالم وأصبح مرجعا
معترفا به على المستوى المحلي والعالمي .
ويُعد أيضا من أبرز خبراء الري وأحد العارفين بأسرار نهر النيل، وله
كتب ومقالات عديدة حول التعدين والري والزراعة في مصر والمنطقة
بوجه عام ، وكان مشروعه، الذي كرس له سنوات عمره، هو نهضة
مصر والارتقاء بالإنسان المصري .
شغل منصب أستاذ بجامعة القاهرة في الفترة من 1950 حتى 1968،
تولي إدارة مؤسسة التعدين والأبحاث الجيولوجية في الفترة من 1968
– 1977 ، ساهم في الاكتشافات التعدينية التي مكنت مصر من التغلب
على ما فقدته بعد احتلال سيناء، ثم قدم استقالته من إدارة المؤسسة .
كرمه الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في عام 1962، حيث
سلمه وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولي ، وحصل على جائزة
الريادة لعام 2003 من الجمعية الأمريكية لجيولوجيي البترول،
وذلك تقديرا لأعماله العلمية في مجال جيولوجيا مصر والشرق الأوسط
، التي وصفتها بأنها فتحت آفاقا جديدة لتطبيق هذا العلم في مجال البحث
عن البترول في المنطقة .
البداية
ولد رشدي سعيد عام 1920 بحي القللي بشبرا ، من أسرة متوسطة
الحال تعود أصولها لمحافظة أسيوط والتحق بكلية علوم القاهرة سنة
1937 وتخرج فيها عام 1941 بمرتبة الشرف الأولي ثم عين معيداً
بالكلية ، وبدأ تدريس الجيولوجيا بالكلية بعد عودته من بعثته العلمية
بجامعة زيورخ بسويسرا سنة 1951 ,كان أول مصري يحصل على
الدكتوراه من جامعة هارفاردالأمريكية، قبل أكثر من 60 عاما. يعيش
في واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية ،من عام 1981 وهو عميد
المجتمع المصري في واشنطن.
مشروع تحويل وادى النيل
هو مشروع إقترحه رشدي سعيد لتعمير الصحراء الشاسعة في مصر
وتحويلها إلى أراضي مستغلة ، يعتمد مشروع الدكتور رشدي سعيد على
تعمير جزء من الصحراء يرتبط بوادي النيل بشبكة محكمة من
المواصلات والاتصالات. ويقترح إقامته في المنطقة الواقعة شمال
الصحراء الغربية والتي يحدها البحر المتوسط من الشمال و منخفض
القطارة و واحة سيوة من الجنوب ، بسبب اعتدال مناخها وانبساط
تضاريسها وقربها من مناطق الطاقة – حقول الغاز الطبيعي – ومراكز
العمران والبحر الذي يمكن استخدام مياهه في التبريد في كثير من
الصناعات.
احمد مستجير
عالم أحياء وأستاذ جامعي في علم الكيمياء الحيوية، علاوة على ذلك فهو أيضاً
شاعر.. حيث لُقب بـ"الأديب المتنكر في صورة العالم".
وُلد د. أحمد مستجير في 1 ديسمبر 1934، بقرية الصلاحات مركز دكرنس
بمحافظة الدقهلية شمال مصر، وفي المرحلة الثانوية اهتم بكتب البيولوجيا؛ لأنه
أحب مدرسها الذي تخرج في كلية الزراعة، فألتحق بنفس الكلية، وتخرج منها في
عام 1954.
التحق بالمركز القومي للبحوث عام 1955، ليحصل على الماجستير في تربية
الدواجن من كلية الزراعة جامعة القاهرة سنة 1958، وعمل معيداً بنفس الكلية،
وفي هذه الفترة عرف من خلال قراءاته "آلان روبرتسون" أستاذ علم الوراثة
البريطاني، فراسله وطلب منه مساعدته للالتحاق بمعهد الوراثة جامعة أدنبرة وقد
كان، حيث حصل منه في عام 1961 على دبلوم وراثة الحيوان بامتياز، وكانت
المرة الأولى في تاريخ المعهد أن يحصل طالب على هذا التقدير.. ثم بدأ العمل
للدكتوراه مع أستاذه "آلان روبرتسون"، والتي حصل عليها في عام 1963 من
نفس المعهد عن وراثة العشائر.
عمل رائد الهندسة الوراثية د. أحمد مستجير مدرساً بكلية الزراعة جامعة القاهرة
سنة 1964، ثم أستاذاً مساعداً عام 1971، ثم أستاذاً سنة 1974، ثم أصبح
عميداً لذات الكلية من سنة 1986 إلى سنة 1995، ثم أستاذاً متفرغاً بها حتى
وفاته، كما أنه عضواً في 12 هيئة وجمعية علمية وثقافية، منها: مجمع الخالدين،
والجمعية المصرية لعلوم الإنتاج الحيواني، والجمعية المصرية للعلوم الوراثية،
واتحاد الكُتاب، ولجنة المعجم العربي الزراعي، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة،
زميل الأكاديمية العالمية للفنون والعلوم، سان فرانسيسكو.
للعالم الأديب أحمد مستجير العديد من الكتب والإصدارات المؤلفة في التحسين
الوراثي للحيوان، وأيضاً في الأدب والثقافة العلمية.
حصل الدكتور أحمد مستجير على العديد من الجوائز والأوسمة منها:
• جائزة الدولة التشجيعية للعلوم الزراعية عام 1974.
• وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1974.
• جائزة أفضل ترجمة علمية عام 1993.
• جائزة الإبداع العلمي عام 1995.
• جائزة أفضل كتاب علمي لعام 1996.
• جائزة الدولة التقديرية للعلوم الزراعية لعام 1996.
• وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى (للمرة الثانية) عام 1996.
• جائزة أفضل كتاب لعام 1999.
• جائزة أفضل عمل ثقافي لعام 2000.
• جائزة مبارك للعلوم التكنولوجية المتقدمة لعام 2001.
• جائزة أفضل كتاب لعام 2003.
في الرابع من يوليو 2006 قدمت له ديوان العرب درع المجلة تقديراً لجهوده
العلمية والأدبية.
توفي في 17 أغسطس 2006، عن عمر يناهز 72 عاماً في أحد المستشفيات في
النمسا بعد إصابته بجلطة شديدة في المخ إثر مشاهدته أحداث التدمير والمذابح التي
ارتكبتها إسرائيل بحق المدنيين والأطفال في لبنان.