( الفتاة البكر ) فى منزلة الشهداء !

  • تاريخ البدء تاريخ البدء

المنسي

الاعضاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته​


( الفتاة البكر ) فى منزلة الشهداء ! ​

(.. وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ قِيلَ إِنَّ مَعْنَى ذَلِكَ تَمُوتُ بِالْوِلَادَةِ وَقِيلَ إِنَّ
مَعْنَى ذَلِكَ أَنْ تَمُوتَ جَمْعَاءَ بِكْرًا غَيْرَ ثَيِّبٍ لَمْ يَنَلْهَا أَحَدٌ وَهَذِهِ مِيتَاتٌ فِيهَا شِدَّةُ..)
شرح موطأ مالك

*********
‎"ﺗﻌﺪﺕ ﺍﻟـ 38 ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ وﻟﻢ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺃﺣﺪ ﻟﺨﻄﺒﺘﻬﺎ
ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻼﻣﺢ ﻭﻣﺜﻘﻔﻪ ﻭﺇﺧﻼﻗﻬﺎ
ﻋﺎﻟﻴﻪ ﺟﺪﺍﺍ
ﻣﺸﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﻳﺎﻡ
...ﺍﻟﻜﻞ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻳﺘﺴﺎﺁﺋﻞ ﻟﻤﺄﺫﺍ
ﻟﻢ ﺗﺘﺰﻭﺟﻴﻦ ﺑﻌﺪ ؟
ﺑﺤﻜﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻌﻴﺶ ﺑﻤﺠﺘﻤﻊ ﻋﺮﺑﻲ ﻣﺘﺨﻠﻒ ﻳﻨﻈﺮّ ﻟﻠﻔﺘﺎﺓ
ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺌﻪ ﻭﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ
ﻋﻠﻴﻬا
ﻣﺘﻨﺎﺳﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻧﺼﻴﺐ ﻭﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ​

ﺃﻏﻠﻘﺖ ﻣﺴﺂﻣﻌﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻭﺣﻘﻘﺖ ﻃﻤﻮﺣﻬﺎ ..
ﺗﺰﻭﺟﻮﺍ ﺟميع ﺃﺧﻮﺗﻬﺎ
ﻭﺃﺧﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻭﺍﻷﺻﻐﺮ ﻣﻨﻬﺎ​

ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮﻭﻫﺎ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺑﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﺎﻟﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺻﺎﺩﻓﺖ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺃﻣﺮﺍﻩ ﻋﺠﻮﺯ ﺣﻜﻴﻤﺔ ﺍﻟﻌﻘﻞ ..​

ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻫﻞ ﺁﻧﺘﻲ ﻣﺘﺰﻭﺟﻪ ﻳﺎ ﺍﺑﻨﺘﻲ ؟
ﻗﺎﻟﺖ : ﻻ​

ﻓﻤﺎﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻋﻠﻴﻬﺎ ؟
ﻫﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ :​

1- ﻋﻤﺮﻙ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺰﻭﺟﻲ
ﺃﻳﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ؟​

2- ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻓﻲ ﻣﺎﺿﻴﻚ ﺳﻤﻌﻪ ﻗﺬﺭﻩ ﻣﻨﻌﺘﻚ
ﻋﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ؟​

ﻟﻢ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺃﻱ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺌﻪ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻞ ﻗﺎﺋﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﻄﺤﻴﻪ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺤﻜﻤﻪ
ﺑﻞ ﻗﺎﻟﺖ : يا ﺍﺑﻨﺘﻲ​

ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ قد عدَّ – الشهداء من هذه الأمة غير الشهيد
الذي يقتل في سبيل الله سبعة فقال:
(الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد – أي من مات بالطاعون
– والغرق شهيد ...) إلى أن قال: (والمرأة تموت بجمعٍ شهيدة)
رواه الإمام مالك في الموطأ، وفي بعض الروايات:
(والمرأة تموت جمعاء شهيدة).​


والمقصود بهذا كما قال بعض أهل العلم: المرأة التي تموت بكرًا،
فلشدة ما وجدت في حياتها رفع الله درجتها وأجزل لها الثواب
فبلغها مراتب الشهداء.​

ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺃﻧﺎ ﺃﻧﺴﺄﻧﻪ ﻗﻨﻮﻋﻪ ﻭﺭﺍﺿﻴﻪ ﺑﻘﺪﺭﻱ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ..​


ﻣﻼﺣﻈﻪ : ﻻتشعروﺍ ﺃﻱ شخص ﺑﺎﻟﻨﻘﺼﺎﻥ
فمنزلة الآخرة غير منزلة الدنيا !

ﻓﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻜﺎﻣﻠﻬﺎ ﻗﺪﺭ​

​
 
الوسوم الوسوم
البكر الشهداء الفتاة فى منزلة
عودة
أعلى