نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات

  • تاريخ البدء تاريخ البدء

المنسي

الاعضاء

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات


الحبيب وسط الأزمات​



(
نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
)
​


( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) ​



كان رحمة لكل الناس .. رحمة لأصحاب الأمراض .. رحمة للمخطئيين .. رحمة للعصاة ..​
​



رحمة وكان من رحمته أن يعيش مع الأزمات وأصحابها .. يأخذ بيد هذا .. ويعالج هذا .. ​



ويصبر على هذه .. ينزع فتيل الأزمة حتى لا تنفجر في الجميع .. ​



فكان على يده نجاة المجتمع بأكلمه من حرب واقفة على الأبواب .. ​



يعلم (
نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
) كيف تكون حالة يعاني الإنسان في أزمته فتعامل بكل كيانه معها
​



يساعد صاحبها ويحنو عليه حتى يخرج مما هو فيه ..​
​



​




نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
​
​




​





أزمة الحجر الأسود​
​




​




يقول العلامة د .علي جمعة : ​



" كان (
نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
) بفطنته ينهي منازع الخلاف بشكل قاطع, مع حماية
​



المجتمع الإسلامي من آثار الأزمة, بل يعمل على الاستفادة من الموقف الناتج عن الأزمة ​



في الإصلاح والتطوير, واتخاذ اجراءات الوقاية لمنع تكرار الأزمة أو حدوث أزمات مشابهة لها.​



وإنك لتري آثار هذه الحكمة في تلك المعالجات في السيرة النبوية الشريفة قبل البعثة وبعدها " .​
​



​




وهنا يقول ابن هشام في سيرته : ​



" أن أبا أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وكان عائذ أسن قريش كلها ؛​
​



قال : يا معشر قريش ، اجعلوا بينكم فيما تختلفون فيه أول من يدخل من باب ​



هذا المسجد يقضي بينكم فيه ، ففعلوا . فكان أول داخل عليهم رسول الله (
نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
)
​



فلما رأوه قالوا : هذا الأمين ، رضينا ، هذا محمد ؛ فلما انتهى إليهم وأخبروه الخبر ​



قال (
نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
): هلم إلي ثوبا ، فأُتي به ، فأخذ الركن فوضعه فيه بيده .
​



ثم قال : لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوب ، ثم ارفعوه جميعا ، ففعلوا : ​



حتى إذا بلغوا به موضعه ، وضعه هو بيده ، ثم بنى عليه " ..​
​



​




ويعلق فضيلة العلامة د . علي جمعة على ذلك :- ​
​



" وبهذا التفكير السليم والرأي الصائب حسم (
نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
) الخلاف بين قبائل مكة,
​



وأرضاهم جميعا, وجنب بلده وقومه حربا ضروسا شحذت كل قبيلة فيها أسنتها "​
​



​




نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
​
​




​


​


الرسول مع أصحاب الأزمات​
​




​




وكم شعر النبي (
نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
) بأصحاب الأزمات وعاش معهم معاناتهم
​
​



بل وبذل وسعه في اخراجهم من أزماتهم ، وعلى سبيل المثال:​
​



​




يقول د .راغب السرجاني : ​
​



" ومن أهم الأزمات التي لا بد لكل بشر أن يقع فيها أزمة المرض " .. ويقول : ​
​



" كان الرسول (
نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
) إذا سمع بمريض أسرع لعيادته في بيته،
​



مع كثرة همومه ومشاغله، ولم تكن زيارته هذه مُتكلَفة أو اضطرارية، ​



إنما كان يشعر بواجبه ناحية هذا المريض.. كيف لا، وهو الذي جعل ​



زيارة المريض حقًّا من حقوقه ؟!... قال رسول الله (
نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
) :
​



"حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلامِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ، ​



وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ" ​



متفق عليه .​
​



​




نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
​
​




​





كارثة التبول في المسجد​

​



وإليك كارثة وقعت أمام خير الورى محمد بن عبد الله (
نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
) ،
​
​



بال الأعرابى في المسجد ، نعم بال ، كارثة ، تخيلتها حقيقة وصعب عليّ تخيلها ، ​



ولكن تراه (
نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
) فاق حد التخيل في رد فعله ، عن أنس بن مالك ( رضي الله عنه ) قال :
​



جاء أعرابي فبال في طائفة المسجد ، فزجره الناس ، فنهاهم النبي (
نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
)،
​
​


فلما قضى بوله أمَرَ النبي (
نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
) بذنوب من ماء فأُهْرِيق عليه .
​
​



لقد تجاوز النبى (
نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
) أزمة كادت أن تراق فيه دماء ،
​



ولكنه (
نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
) علم الرجل أمر دينه بكل رفق ولين ..
​
​



​




نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
​

​



وهنا يكتب أحد المبدعين : ​
​


لقد أبعد عليه (
نبينا صلى الله عليه وسلم وسط الأزمات
) الحاجز الضبابي عن عين المخطئ :
​
​



المخطئ أحياناً لا يشعر أنه مخطئ ، وإذا كان بهذه الحالة وتلك الصفة فمن الصعب​



أن توجه له لوماً مباشراً وعتاباً قاسياً ، وهو يرى أنه مصيب. إذن لابد أن يشعر ​



أنه مخطئ أولاً حتى يبحث هو عن الصواب؛ لذا لابد أن نزيل الغشاوة عن عينه ​



ليبصر الخطأ، وعندما نعرف كيف يفكر الآخرون ، ومن أي قاعدة ينطلقون ، ​



فنحن بذلك قد عثرنا على نصف الحل . حاول أن تضع نفسك موضع المخطئ ، ​



وفـكــــر من وجهة نظره هو ، وفكر في الخيارات الممكنة التي يمكن أن يتقبلها ، ​



فاختر له ما يناسبه " ​
​

​
 
الوسوم الوسوم
الأزمات الله صلى عليه نبينا وسط وسلم
عودة
أعلى