ما ثمرة صلاة الضحى

  • تاريخ البدء تاريخ البدء

خالدالطيب

شخصية هامة
[frame="9 10"]
ما ثمرة صلاة الضحى

ما ثمرة صلاة الضحى

ما ثمرة صلاة الضحى
​


صلاه الضحى سنه عظيمه ...و هناك الكثيرمن أهمها. أنها سنه تعدل (360) صدقه...لماذا...! و ذلك أن في جسم ​

الأنسان(360) مفصلا , فيحتاج كل عظم منها الى صدقه يتصدق بها​

عنه يوميا ليكون ذلك شكرا لهذه النعمه , و ​

يجزي عن ذلك كله ركعتان من الضحى .​

جاء في صحيح مسلم عن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:​

(( يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقه , فكل تسبيحه صدقه , ​

وأمر بالمعروف صدقه , ونهي عن المنكر ​

صدقه , و يجزى عن ذلك ركعتان يركعهما من الضحى)).​
ما ثمرة صلاة الضحى
​
سلامى: المفصل​

وقتها : تبدأ من بعد طلوع الشمس بربع ساعه الى قبل صلاه الظهر بربع ساعه​

أفضل اوقات أدائها : عند اشتداد حراره الشمس​

عددها : أقلها ركعتان​

أكثرها : ثماني ركعات , وقيل لاحد لأكثرها​


في سورة الضحى يقسم الله تعالى بالضحى أي يقسم بالنهار ، وإن​

أجمل ما في النهار وقت الضحى أي أجمل ​

وقت في النهار ، ليس شديد الحر ، بل يجمع بين برد الليل و ضياء النهار .​
ما ثمرة صلاة الضحى
​
وقتها : ​

وقت الضحى يبدأ من طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح ويحصل ذلك​

بعد خمس عشرة دقيقة تقريباً بعد بزوغها ​

إلى أن يقوم قائم الظهيرة، وهو قُبيل زوال الشمس بزمن قليل، ​

وقدَّره بعض العلماء بعشر دقائق تقريباً قبل ​

دخول وقت الظهر.​

فيمكن أن تؤدى في أي ساعة من هذا الوقت.​

زاد ابن أبي شيبة في المصنف: [ خرج رسول الله صلى الله عليه ​

وسلم على أهل قباء وهم يصلون الضحى، ​

فقال : " صلاة الأوَّابين إذا رَمَضَت الفِصالُ مِن الضُّحَى " ] وفي ​

رواية لابن مردويه في تفسيره، " وهم يصلون ​

بعدما ارتفعت الشمس " ​

ومعنى رَمَضَت : احترَقت أخفافها مِن شِدّة الحرّ. ​

والرَّمْضاء : هي التراب السَّاخن مِن شِدَّة وَهَج الشَّمس. وهي شدة الحرِّ. ​

والفصيل : هو الصَّغير مِن الإبِل . ​

ا.هـ قال الإمام المناوي في فيض القدير: وفي رواية لمسلم " إذا ​

رمضت الفصال" أي حين تصيبها الرمضاء ​

فتحرق أخفافها لشدة الحر، فإن الضحى إذا ارتفع في الصيف يشتد ​

حر الرَّمضاء، فتحرق أخفاف الفصال ​

لمماستها، ​
ما ثمرة صلاة الضحى
​
فضلها : ​

صلاة الضحى من النوافل المستحبة ولها فضل عظيم، وقد ورد عن ​

النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يُصْبِحُ ​

عَلَىَ كُلّ سُلاَمَىَ مِنْ أَحِدكُمْ صَدَقَةٌ. فَكُلّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ. وَكُلّ تَحْمِيدَةٍ ​

صَدَقَةٌ. وَكُلّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ. وَكُلّ تَكْبِيرَةٍ ​

صَدَقَةٌ. وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ. وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ. وَيُجَزِئُ، مِنْ​

ذَلِكَ، رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضّحَىَ". رواه ​

مسلم وأحمد عن أبي ذر. ​

وقال صلى الله عليه وسلم : قال الله تعالى [ ابن آدم اركع لي أربع ​

ركعات من أول النهار أكفك آخره ]. رواه ​

الترمذي عن نعيم الغطفاني، وصححه الألباني في صحيح الجامع 4339​

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : [ بعثَ رسولُ اللهِ ​

صلَّى الله عليه وسلم سَرِيَّة فغنِموا وأسرعوا ​

الرَّجعة، فتحدَّث النَّاس بقُرْبِ مَغزاهم وكَثرَة غنيمَتهم وسُرعة ​

رَجعتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا ​

أدلُّكم على ما هو أقرَب منهم مَغزى وأكثر غَنيمَة وأوْشَك رَجعة ؟ من ​

توضأ ثم غَدَا إلى المسجدِ لِسبحَة الضحى​

فهو أقرَب مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعة " ] . رواه الطبراني وغيره. ​

وهي صلاة الأوابين التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم : ​

"صلاةُ الأوَّابين إذا رمَضَت الفِصالُ ". رواه ​

مسلم، وفي رواية : "صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال من الضحى". ​

والحاصل أن صلاة الأوابين هي ( صلاة الضحى ) لقوله عليه الصلاة ​

والسلام : " لا يُحافِظ على صلاةِ الضُّحى إلا ​

أوَّاب، وهِي صلاةُ الأوَّابِين" رواه ابن خزيمة والحاكم، وحسنه ​

الألباني في صحيح الجامع من حديث أبي هريرة (2/1263). ​

وإنما أضاف الصلاة في هذا الوقت إلى الأوابين لأن النفس تركن فيه​

إلى الدعة والاستراحة، فصرفها إلى ​

الطاعة والاشتغال فيه بالصلاة رجوع من مراد النفس إلى مرضاة الرب، ذكره القاضي. انتهى. ​

وقد ورد في فضلها كثير من الأحاديث النبوية وأقوال السلف نكتفي ​

بما ذكرنا منها، ​
ما ثمرة صلاة الضحى
​
مشروعيتها : ​

أما مشروعية صلاة الضحى، فقد جمع الإمام ابن القيم رحمه الله ​

الأقوال في حكمها فبلغت ستة أقوال، وأرجح ​

الأقوال أنها سنة مستحبة، كما قرره ابن دقيق العيد، والصنعاني في ​

سبل السلام، والشوكاني في نيل ​

الأوطار، قال الشوكاني : ولا يخفاك أن الأحاديث الواردة بإثباتها قد ​

بلغ مبلغاً لا يقصر البعض منه عن اقتضاء ​

الاستحباب. انتهى (3/60). والله أعلم ​
ما ثمرة صلاة الضحى
​
كيفيتها : ​

فإن صلاة الضحى من النوافل المستحبة ولها فضل عظيم، وقد ورد ​

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ​

يُصْبِحُ عَلَىَ كُلّ سُلاَمَىَ مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ. فَكُلّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ. وَكُلّ ​

تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ. وَكُلّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ. وَكُلّ تَكْبِيرَةٍ ​

صَدَقَةٌ. وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ. وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ. وَيُجَزِئُ، مِنْ ​

ذَلِكَ،رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضّحَىَ". رواه ​

مسلم وأحمد عن أبي ذر. ​

وقال صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى : " ابْن آدَم ارْكَع لي أرْبَع ​

رَكْعَات مِن أوَّل النَّهار أكْفِكَ آخِرَه. " رواه ​

الترمذي عن نعيم الغطفاني، وصححه الألباني في صحيح الجامع 4339 ​

فأقلها ركعتان لهذا الحديث، وأكثرها ثمان، لما في الصحيحين عن أم ​

هانئ رضي الله عنها [ أن النبي صلى الله ​

عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة وصلى ثماني ركعات، فلم أر ​

صلاة قط أخف منها؛ غير أنه يتم الركوع والسجود ] ​

وإذا صلاها أكثر من ركعتين، فالأفضل له أن يسلم من كل ركعتين، ​

لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاةُ الَّليلِ ​

والنَّهارِ مَثْنى مَثْنى". رواه أحمد وأصحاب السنن. ​

وذهب أكثر العلماء إلى أن لها عدداً محدداً واختلفوا فيه اختلافاً ​

كثيراً، والراجح أنه ثنتا عشرة ركعة، لأدلة منها : ​

حديث أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :​

" مَن صلَّى الضُّحى ثَنْتي عَشرَة رَكْعَة بَنى ​

اللهُ لَه قَصراً في الجنَّة". رواه الترمذي. ​

وله شواهد أخرى ذكره الحافظ ابن حجر في (فتح الباري). ​

وعليه، فمن صلى ركعتين أجزأته، ومن زاد فقد أحسن، والأولى ألا ​

يزيد عن ثنتي عشرة ركعة، لأنها أكثر ما صح ​

فيه الدليل، والأفضل أن تُصلَّى فُرادَى كل ركعتين بسلام، ويجوز أن ​

تصلَّى جماعة أحيانا. ​

وقد روى ابن وهب عن مالك أنه قال : لا بأس بأن يؤم النفر في ​

النافلة، فأما أن يكون مشتهراً ويجمع له الناس فلا.​

كما يجوز أن تصلى شفعاً بأكثر من ركعتين بسلام واحد كأربع أو ست.​

فهنيئاً لمن حافظ على صلاة الضحى ، وهنيئاً لمن لم يشغله عنها ​

شاغل ، وهنيئاً لمن عمل بوصية رسول الله ​

صلى الله عليه وسلم التي ورد في شأنها عن أبي هريرة رضي الله ​

عنه أنه قال : " أوْصاني خَلِيلي بِثلاثٍ : صيامِ ​

ثلاثةِ أيامٍ مِن كُلّ شَهر ، ورَكْعَتي الضُّحى ، وأنْ أوتِر قَبل أنْ أنام ​

" ( رواه البخاري ، الحديث رقم 1981 ، ص 319 ) .​


​

[/frame]
​
 
الوسوم الوسوم
الضحى ثمرة صلاة
عودة
أعلى