إلهي . . آلهمني آلصصبر , وآزرع في قلبي [ طمأنينةة ] ~ " !

  • تاريخ البدء تاريخ البدء

رنون

من الاعضاء المؤسسين
مدخل:~×​

اللهم إنا نسألك أرواحا مطمئنة ​


اللهم إنا نسألك أرواحا مطمئنة ​

اللهم إنا نسألك أرواحا مطمئنة ​



بداية هبوط كل (روح مُحَلِّقَة)​


هو الشتات​

و افتراض إمكانية (تحليق الروح) ​

دون أن يسبق هذا التحليق سكينة وسكون و اطمئنان ​

هو حمق و سفه​



اليوم يا أحباب​

نريد أن نوقف ذلك ( الشعث الممتد )​

الذي يوشك أن يهوي بأرواحنا​


اليوم ​

نريد أن نعالج ذلك (التشتت المُدمر )​

الذي ينال منا .. ​


اليوم ​

نريد أن نحلق بأروااااح مطمئنة ​





(الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) ​

(الرعد : 28 )​


الطمأنينة يا أحباب​

سكون في القلب و سكينة في الجوارح ​

ولا يكون لنا منها ذلك إلا بذكر الله ​



يقول ابن كثير : ( تطيب و تركن إلى جانب الله، وتسكن عند ذكره )​

ويزيدنا ابن سعدي : ​

( يزول قلقها و اضطرابها، وتحضرها أفراحها ولذاتها).​

ويسترسل في عذوبة :​

(حقيق بها وحريٌّ أن لا تطمئن لشيء سوى ذكره، ​

فإنه لا شيء ألذ للقلوب ولا أشهى ولا أحلى من محبة خالقها ، والأنس به ومعرفته، ​

وعلى قدر معرفتها بالله ومحبتها له، يكون ذكرها له )​


يالله أي سكون هذا الذي يغرسه ابن سعدي في أرواحنا ؟!​


أستشعر معي​

مالذي دعا (د.طارق الحبيب)​

أن يــُـــــقْسِم في كتابه (نحو نفس مطمئنة واثقة ) :​

فيقول : ​

(قسما بالذي رفع سبع سماوات وخفض سبع أرضين​

لو لم يكن هناك جنة ولا نار ما تبعت غير منهج هذا الدين )​

لماذا؟ يا د. طارق​

( لأن منهج هذا الدين فيه الطمأنينة الكاملة )​


صدق والله ​

(الطمأنينة الكاملة )​


و أزيدكم من معينه ​

فاقرؤوا ماذا يقول : ​

(ما كان لبنيان أن يخدم أمة !!.. ​

صاروخ من هنا أو هناك يهدم بنيان المدن الكبيرة !! ​

لكن أرواحا مطمئنة ونفوسا واثقة محبة هي وحدها ​

من تستطيع أن تحقق معنى الحياة المطمئنة )​





حسنا ​

الرجل وصل لما أريد أن نصل إليه هنا ​


هل ستشعرون في أرواحكم ​

ما أستشعره في روحي من طمأنينة و سكون ؟​


يا أحباب ​

أرواحنا المتعبة تحن للسكون ​

تحن للطمأنينة ​

تحن لما يلم شعثها ​

و يحتوي شتاتها​


المسألة ليست مجرد علاج نفسي متجرد​

الأمر أعمق من ذلك​

فلن تجدي العلاجات النفسية مجردة عن طمأنينة الروح أبدا​

أقولها والله بثقة ​

ويصدقني في ذلك المتخصص النفسي ( د. طارق الحبيب) في كتابه آنف الذكر فيقول : ​

( إن علاجاتنا النفسية لن تكون كافية وحدها لطمأنينة ابن آدم ​

إن لم يجتمع معها طمأنينة الروح ..​

لن تستقر النفس استقرارا حقيقيا .. إن لم تطمئن الروح )​


حسنا .. ما هي طمأنينة الروح يا د.طارق ؟!​

(وحينما أقول طمأنينة الروح لا أدعو إلى دين سلوكي يمارسه بعض الأفراد ..​

إنما أدعوا إلى الدين بجوانبه الثلاثة :​

بجانبه السلوكي : ثلاث ركعات في المغرب ..​

وبجانبه المعرفي : ( إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ ) ​

إن لم يتحقق ذلك راجع نفسك ​

وبجانبه الانفعالي : ذلك الشوق والحب و الرغبة الملحة :​

( ورجل معلق قلبه في المساجد ) – رواه البخاري – )​


- لله درك من متخصص -​





الرجل يحدثنا عن (معادلة الطمأنينة)​



ماذا عنك ؟!!​

هل أدركت تلك المعادلة ؟!!​

هل أستوعبت الدرس​

الدرس بإيجاز ​

دين سلوكي + دين معرفي + دين إنفعالي = روح مطمئنة ​


إلهنا ..​

وسيدنا ..​

وخالقنا ..​

ومولانا ..​

أتيناك..تائبين .. منيبين .. منهكين .. مستسلمين​

نسألك بنور وجهك الكريم​

أن تلم شعثنا و تهبنا بكرمك أرواحا مطمئنة​


مخرج:~×​


اللهم إنا نسألك أرواحا مطمئنة ​


اللهم إنا نسألك أرواحا مطمئنة ​

اللهم إنا نسألك أرواحا مطمئنة ​

 
اللهم إنا نسألك أرواحا مطمئنة ​



اللهم إنا نسألك أرواحا مطمئنة


اللهم إنا نسألك أرواحا مطمئنة ​


يسلموووو رنو
جزاكي الله خير
تقبلي مروري
 
الوسوم الوسوم
آلصصبر آلهمني إلهي طمأنينةة قلبي وآزرع
عودة
أعلى