:: , مـن , الـوجـع , رشـفـة , كـأس
:: رشـفـة مـن كـأس الـوجـع ::
بَعدَ أن توضأ القَلَم.. اعتَكف و اعتزل..ثمّ خَطّ
ما يَلي:
.
.
منذ أن رحلتي عني, وأنا أزور المقابر كل صباح
كي أنثر المطر على جبينك
وعندما يأتي المساء.. أعلم أنكِ وحدكِ..دون ماء
فأبكي!
لست أدري لمَ أصبَحَت المرايا .. غريبة
كأني ألتقيها للمرة الأولى... بعدَك
حتى شظايها الصغيرة.. تحمل العشرات مني
و أكاد لا أعرف وجهاً واحداً..مني
![رشـفـة مـن كـأس الـوجـع رشـفـة مـن كـأس الـوجـع]()
كأني ألتقيها للمرة الأولى... بعدَك
حتى شظايها الصغيرة.. تحمل العشرات مني
و أكاد لا أعرف وجهاً واحداً..مني
عندما يحل الربيع.., سأنتقي الزهور البيضاء الكاملة
سأقطفها برفق.. و سأدعها تنام على رأس ضريحك
ربما تصغي لأنفاسها الهادئة.. و تشتاق لتقليدها!
![رشـفـة مـن كـأس الـوجـع رشـفـة مـن كـأس الـوجـع]()
سأقطفها برفق.. و سأدعها تنام على رأس ضريحك
ربما تصغي لأنفاسها الهادئة.. و تشتاق لتقليدها!
لم تكن علاقتي قوية بالرمل.. كنت اخشى الكتابة فوقه
كي لا يمحوني الهواء.. أو الماء.. أو خطوات العابرين..!
لكن..منذ رحيلك.., لم يعد يربطني بك سوى الرمل
كلما رسمت اسمك فوقه .. امحوه بسرعه خوفاً من أن يسرقه الهواء!
كي لا يمحوني الهواء.. أو الماء.. أو خطوات العابرين..!
لكن..منذ رحيلك.., لم يعد يربطني بك سوى الرمل
كلما رسمت اسمك فوقه .. امحوه بسرعه خوفاً من أن يسرقه الهواء!
ثمة شيء باقٍ في صدري
ثمة هواء مشبع بعبق عطرك .. محتجز للأبد فيّ
لم أعد أريد أن اتنفس.. فقد انتشرت آخر قطرات عطرك في هوائي
و استعمرَت كل ارجاء رئتيّ
و لا اريد أن آخذ نفساً يفتقرك
أريد فقط.. أن تبقى هنا.. في شعبي الهوائية
ولا تعود للهواء مجدداً..ابداً
![رشـفـة مـن كـأس الـوجـع رشـفـة مـن كـأس الـوجـع]()
ثمة هواء مشبع بعبق عطرك .. محتجز للأبد فيّ
لم أعد أريد أن اتنفس.. فقد انتشرت آخر قطرات عطرك في هوائي
و استعمرَت كل ارجاء رئتيّ
و لا اريد أن آخذ نفساً يفتقرك
أريد فقط.. أن تبقى هنا.. في شعبي الهوائية
ولا تعود للهواء مجدداً..ابداً
هناك اتزان في كل الكون
فمثل ما توجد سماء..توجد أرض
ومثل ما يوجد بر .. يوجد بحر
و مثل ما يوجد جبل..يوجد وادٍ
ومثل مايوجد ليل, يوجد نهار
ومثل ما أنا..فوق الأرض
توجدين أنتي
.
.
.
تقديري لكم
فمثل ما توجد سماء..توجد أرض
ومثل ما يوجد بر .. يوجد بحر
و مثل ما يوجد جبل..يوجد وادٍ
ومثل مايوجد ليل, يوجد نهار
ومثل ما أنا..فوق الأرض
توجدين أنتي
.
.
.
تقديري لكم