الصدفة جمعت معلماً بطالبه في الابتدائية ليكون طبيبه وينهي معاناته مع مرض القلب
الصدفة جمعت معلماً بطالبه في الابتدائية ليكون طبيبه وينهي معاناته مع مرض القلب
جمعت الصدفة معلماً بطالبه في المرحلة الابتدائية بعد سنوات طويلة ليكون طبيبه الذي يداويه من مرض القلب.
وروى كبير الأطباء في مركز الأمير سلطان لطب القلب، البروفيسور عبدالله العبدالقادر، ومعلمه صالح الخليفة خلال حديثهما لبرنامج "ألف ميل" على القناة السعودية، تفاصيل لحظة اللقاء بينهما.
وأوضح الخليفة أنه كان يراجع مع طبيب قلب في مستشفى الملك فهد وحوّله إلى آخر كان حضر حديثاً من مستشفى الملك فهد التخصصي، مضيفاً أنه عندما دخل عيادة العبدالقادر نهض بسرعة من مقعده وناداه مرحبا: "أستاذي وتاج رأسي"، من ثم احتضنه وقبله في رأسه.
وأشار إلى أن موقف طالبه السابق جعله يذرف الدموع لا شعورياً وأنساه التعب الذي يعاني منه، من جهته، شدد العبدالقادر على أن الخليفة كان بالنسبة له مثل والده ولم ينس مواقفه معه عندما كان طالبا في المدرسة.
الصدفة جمعت معلماً بطالبه في الابتدائية ليكون طبيبه وينهي معاناته مع مرض القلب
جمعت الصدفة معلماً بطالبه في المرحلة الابتدائية بعد سنوات طويلة ليكون طبيبه الذي يداويه من مرض القلب.
وروى كبير الأطباء في مركز الأمير سلطان لطب القلب، البروفيسور عبدالله العبدالقادر، ومعلمه صالح الخليفة خلال حديثهما لبرنامج "ألف ميل" على القناة السعودية، تفاصيل لحظة اللقاء بينهما.
وأوضح الخليفة أنه كان يراجع مع طبيب قلب في مستشفى الملك فهد وحوّله إلى آخر كان حضر حديثاً من مستشفى الملك فهد التخصصي، مضيفاً أنه عندما دخل عيادة العبدالقادر نهض بسرعة من مقعده وناداه مرحبا: "أستاذي وتاج رأسي"، من ثم احتضنه وقبله في رأسه.
وأشار إلى أن موقف طالبه السابق جعله يذرف الدموع لا شعورياً وأنساه التعب الذي يعاني منه، من جهته، شدد العبدالقادر على أن الخليفة كان بالنسبة له مثل والده ولم ينس مواقفه معه عندما كان طالبا في المدرسة.
المدرسة