تعرف على اختراع الفونجراف
الفونجراف هو واحد من الأجهزة الهامة للغاية ، وذلك يعود إلى أنه أول جهاز يتم اختراعه لتسجيل واستعادة الصوت مرة أخرى ، كما أنه تم اختراعه بواسطة العالم توماس أديسون ، في العام 1877 ميلاديا ، وبذلك يكون لأديسون السبق في ذلك المجال ، وكلمة فونجراف هي كلمة يونانية في المقام الأول ، حيث أنها تعنى الكاتب الصوتي ، فكلمة فونو في اللغة اليونانية تعنى الكاتب ، بينما تعني كلمة جراف الكتابة في اللغة اليونانية ، ويتم تسجيل الأصوات على جهاز الفونجراب عن طريق اسطوانات من الشمع .
وقام أديسون بمراهنة كرونيسي الميكانيكي ، أنه سوف يقوم بتسجيل صوته وإذاعته ، بعد الانتهاء من تنفيذه ، وعلى الرغم من أن كرونيسي لم يقتنع أبدًا بما قاله أديسون ، واعتبر أن ما يقوله هراء ، إلا أنه قبل بتلك المراهنة ، والتي كانت مراهنة على علبة سجائر ، وبالفعل انجز الميكانيكي ذلك المخطط وحوله إلى أرض الواقع في خلال شهر واحد فقط .
وعندما اختبر أديسون الجهاز لأول مرة ، كان لم يتجاوز عامه الثلاثين ، والذي فعله هو أنه بدأ في الغناء بالقرب من القمع ، وأخذ ينشد في صوته ، والذي يعتبر صوت أجش ، وأنهي غناءه بضحكة ، ثم انتظر بعض من الوقت القليل ، وبعد ذلك أدار زراع الجهاز ، ليبدأ في سماع صوته على الجهاز ، وكانت تلك العلامة على نجاح ذلك الاختراع الكبير في حينها .
والفونجراف ليس هو الاختراع الوحيد لتوماس أديسون ، حيث أنه واحد من المخترعين الذين لا نزال نشعر بتأثيرهم في حياتنا كل يوم ، حيث أنه مخترع المصباح الكهربائي ، وكانت قصة اختراعه للمصباح الكهربائي تلك ، قصة من الممكن أن تدري ، ذلك لأنها تشير إلى الأمل ، وتبعث على الإرادة وعدم الإحباط ، حيث أنه أخذ يفشل في تطبيق فكرته وتصميمه لأكثر من 90 محاولة ، ثم في النهاية استطاع أن يطبق تلك الفكرة ، ويخرج لنا بهذا الاختراع الذي لا زلنا ليس في غنى عنه حتى اليوم .
الفونجراف هو واحد من الأجهزة الهامة للغاية ، وذلك يعود إلى أنه أول جهاز يتم اختراعه لتسجيل واستعادة الصوت مرة أخرى ، كما أنه تم اختراعه بواسطة العالم توماس أديسون ، في العام 1877 ميلاديا ، وبذلك يكون لأديسون السبق في ذلك المجال ، وكلمة فونجراف هي كلمة يونانية في المقام الأول ، حيث أنها تعنى الكاتب الصوتي ، فكلمة فونو في اللغة اليونانية تعنى الكاتب ، بينما تعني كلمة جراف الكتابة في اللغة اليونانية ، ويتم تسجيل الأصوات على جهاز الفونجراب عن طريق اسطوانات من الشمع .
قصة اختراع الفونجراف
اخترع توماس أديسون الفونجراف في العام 1877 ، وبشكل تحديدي في شهر يونيو ، وذلك عندها ذهب أديسون إلى الميكانيكي السويسري ، الذي يدعى كرونيسي ، وكان يعرض عليه مخططًا ، ليطلب منه أن يقوم بتنفيذه ، وتحويله من صورة وتخطيط ، إلى جهاز فعلي على أرض الواقع ، وكان المخطط عبارة عن قمع وإبرة وذراع ومقبض دوار متصل بهم ، ولم يكن شيء به أكثر من ذلك .وقام أديسون بمراهنة كرونيسي الميكانيكي ، أنه سوف يقوم بتسجيل صوته وإذاعته ، بعد الانتهاء من تنفيذه ، وعلى الرغم من أن كرونيسي لم يقتنع أبدًا بما قاله أديسون ، واعتبر أن ما يقوله هراء ، إلا أنه قبل بتلك المراهنة ، والتي كانت مراهنة على علبة سجائر ، وبالفعل انجز الميكانيكي ذلك المخطط وحوله إلى أرض الواقع في خلال شهر واحد فقط .
وعندما اختبر أديسون الجهاز لأول مرة ، كان لم يتجاوز عامه الثلاثين ، والذي فعله هو أنه بدأ في الغناء بالقرب من القمع ، وأخذ ينشد في صوته ، والذي يعتبر صوت أجش ، وأنهي غناءه بضحكة ، ثم انتظر بعض من الوقت القليل ، وبعد ذلك أدار زراع الجهاز ، ليبدأ في سماع صوته على الجهاز ، وكانت تلك العلامة على نجاح ذلك الاختراع الكبير في حينها .
والفونجراف ليس هو الاختراع الوحيد لتوماس أديسون ، حيث أنه واحد من المخترعين الذين لا نزال نشعر بتأثيرهم في حياتنا كل يوم ، حيث أنه مخترع المصباح الكهربائي ، وكانت قصة اختراعه للمصباح الكهربائي تلك ، قصة من الممكن أن تدري ، ذلك لأنها تشير إلى الأمل ، وتبعث على الإرادة وعدم الإحباط ، حيث أنه أخذ يفشل في تطبيق فكرته وتصميمه لأكثر من 90 محاولة ، ثم في النهاية استطاع أن يطبق تلك الفكرة ، ويخرج لنا بهذا الاختراع الذي لا زلنا ليس في غنى عنه حتى اليوم .