آليات جديدة لتفعيل التعاون بين القطاعات الخدمية طرحتها محافظة ريف دمشق
آليات جديدة لتفعيل التعاون بين القطاعات الخدمية طرحتها محافظة ريف دمشق
اجتماع هو الأول من نوعه عقدته لجنة التربية في محافظة ريف دمشق، تم من خلاله طرح عمل القطاع التربوي بالمجمل، كونه أهم المحطات الحيوية ضمن أي قرية أو بلدة في المحافظة وما يتطلبه هذا القطاع من متابعة ودعم.
عضو المكتب التنفيذي في المحافظة محمود الخولي أكد أهمية هذه اللجنة والاجتماعات الدورية لقطاع التربية لحل المشكلات، والخروج بآفاق جديدة تشاركية تشاورية، لاسيما أن معظم الأعضاء المكلفين لهم باع طويل في القضايا التربوية، وهم ممارسون للعمل التربوي، لافتاً إلى أنه سيتم مناقشة جميع الخطط والأفكار ضمن اجتماعات دورية تسبق موعد عقد مجلس المحافظة، لإيجاد الحلول الممكنة وطرحها على المجلس لتبنيها.
بدوره استعرض مدير التربية في محافظة ريف دمشق ماهر كمال فرج سير العملية التربوية التعليمية خلال العام الدراسي 2020/2021م، وما تم خلاله من أعمال ترميم وصيانة المدارس المتضررة، لافتاً إلى المشاركة الكبيرة للمجتمع المحلي والفعاليات الاقتصادية، و المعوقات التي حدت من تنفيذ بعض الخطط خلال هذا العام، بالإضافة إلى تقديم تقرير مفصل عن سير الامتحانات وجودتها ضمن المحافظة.
كما طرح السادة الأعضاء مجموعة من الحلول ليتم عرضها على مجلس المحافظة لدراسة إمكانية تطبيقها ضمن القوانين والأنظمة النافذة الخاصة بوزارة التربية من جهة، وبمحافظة ريف دمشق من جهة أخرى، وتوسيع التعاون لتقديم المزيد من الخدمات مع التشديد على توجهات الحكومة في الجمهورية العربية السورية الخاصة بتقديم الخدمة التعليمية المجانية لجميع أبنائها.
حضر الاجتماع كلٌ من أعضاء مجلس المحافظة لونا أتومشلي و د.مازن الشماط، و د.ابراهيم جمعة، و حسام حيدر و ذياب غندور، و أيمن السيد و نزير عربينية.
آليات جديدة لتفعيل التعاون بين القطاعات الخدمية طرحتها محافظة ريف دمشق
اجتماع هو الأول من نوعه عقدته لجنة التربية في محافظة ريف دمشق، تم من خلاله طرح عمل القطاع التربوي بالمجمل، كونه أهم المحطات الحيوية ضمن أي قرية أو بلدة في المحافظة وما يتطلبه هذا القطاع من متابعة ودعم.
عضو المكتب التنفيذي في المحافظة محمود الخولي أكد أهمية هذه اللجنة والاجتماعات الدورية لقطاع التربية لحل المشكلات، والخروج بآفاق جديدة تشاركية تشاورية، لاسيما أن معظم الأعضاء المكلفين لهم باع طويل في القضايا التربوية، وهم ممارسون للعمل التربوي، لافتاً إلى أنه سيتم مناقشة جميع الخطط والأفكار ضمن اجتماعات دورية تسبق موعد عقد مجلس المحافظة، لإيجاد الحلول الممكنة وطرحها على المجلس لتبنيها.
بدوره استعرض مدير التربية في محافظة ريف دمشق ماهر كمال فرج سير العملية التربوية التعليمية خلال العام الدراسي 2020/2021م، وما تم خلاله من أعمال ترميم وصيانة المدارس المتضررة، لافتاً إلى المشاركة الكبيرة للمجتمع المحلي والفعاليات الاقتصادية، و المعوقات التي حدت من تنفيذ بعض الخطط خلال هذا العام، بالإضافة إلى تقديم تقرير مفصل عن سير الامتحانات وجودتها ضمن المحافظة.
كما طرح السادة الأعضاء مجموعة من الحلول ليتم عرضها على مجلس المحافظة لدراسة إمكانية تطبيقها ضمن القوانين والأنظمة النافذة الخاصة بوزارة التربية من جهة، وبمحافظة ريف دمشق من جهة أخرى، وتوسيع التعاون لتقديم المزيد من الخدمات مع التشديد على توجهات الحكومة في الجمهورية العربية السورية الخاصة بتقديم الخدمة التعليمية المجانية لجميع أبنائها.
حضر الاجتماع كلٌ من أعضاء مجلس المحافظة لونا أتومشلي و د.مازن الشماط، و د.ابراهيم جمعة، و حسام حيدر و ذياب غندور، و أيمن السيد و نزير عربينية.