مناقشة تجربة الجامعة الافتراضية خلال ورشة عمل أكاديمية تربوية اليوم
في خطوة لتطوير آلية الاختبارات: مناقشة تجربة الجامعة الافتراضية خلال ورشة عمل أكاديمية تربوية اليوم
"أنظمة التقييم في التعليم الافتراضي، تجربة الجامعة الافتراضية السورية" عنوان ورشة العمل التي أقامها المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية اليوم بالتعاون مع الجامعة الافتراضية، وذلك ضمن الخطوات التي اعتمدتها وزارة التربية بعد تطوير لمناهجها لتطوير آليات التقويم والاختبارات.
وأكد الوزير أهمية التركيز على الهدف من الاختبارات والتفريق بين التقويم والتقييم، مشيراً أن التقويم يشمل المعرفة والمهارة والمواقف، والهدف هو تقييم قدرة الطالب على اجتياز مرحلة تعليمية، ومؤكداً ضرورة تطوير الاختبارات التكوينية لتجهيز الطلاب لاجتياز الاختبارات التلخيصية واعتماد التقويم النهائي على تصميم وقياس قدرات الطالب وميوله للنجاح، وأهمية تصميم بنوك اختبارات معروفة للطالب ومتسلسلة وفق مهارات التفكير الأساسية والعليا بما يمكن الطالب من الدخول الى سوق العمل والإبداع فيه.
وتحدثت مديرة المركز الوطني لتطوير المناهج الدكتورة ناديا الغزولي حول ضرورة وجود بنك للاختبارات وخطوات بنائه ( التحليل ، التصميم ، الانتاج ، النشر ، التطبيق ، التقويم) وبينت أهمية اختبار الطلاب بمهارات الحياة وليس بحفظ المعلومة فقط.
فيما أشار رئيس الجامعة الافتراضية الدكتور خليل العجمي لتجربة التعليم الافتراضي وآلية التقويم فيه وإمكانية التشاركية لتطوير آلية الاختبارات مستقبلاً.
كما عرفت مديرة الامتحانات في الجامعة الافتراضية سايا غوجل بالكليات والبرامج الموجودة في الجامعة وبرامج الماجستير والدكتوراة، وتابعت المنسقة الامتحانية لبرنامج الماجستير علا محمد الحديث عن نظام التعلم في الجامعة الافتراضية منذ البداية وحتى تخرج الطالب منها وآليات التعامل ما بين الجامعة والطالب والمدرس، فيما شرح مدير المعلوماتية في الجامعة المهندس محمد الحبال نظام إدارة الامتحانات فيها وكيفية المراقبات ودقتها ومستوى الحماية الأمني العالي للامتحانات كبروتوكول ssl وجدار النار WAF والاجراءات المتبعة كالتشفير وال Multi - factor Authentication وغيرها.
وتحدثت مديرة برنامج اللغة الانكليزية الدكتورة ندى مهنا عن أنواع الاختبارات: تحديد المستوى، نهاية الفصل، القبول لبرامج الماجستير و الدكتوراة وغيرها، كما شرح مدير برنامج ماجستير التأهيل والتخصص في ادارة الأعمال الدكتور اياد زوكار اختصاصات الماجستير وآلية القبول فيها، وتناول موضوع اختبار GMAT وطبيعة الأسئلة فيه والذي لاقى اهتماماً من الحضور ودارت المداخلات حول أهمية هذا الاختبار ومحاولة تضمينه في المراحل الدراسية واختباراتها.
وتحدث مدير برنامج الاجازة في تقانة المعلومات الدكتور رداد الكنج عن التقييم في البرامج التقانية وشرح برنامج الاجازة في تقانة المعلومات والمقررات التي يتضمنها من نظرية وعملية.
وفي الختام تحدث مدير برنامج دبلوم التأهيل التربوي الدكتور محمد وحيد صيام عن أهمية البرنامج في تأهيل الموارد البشرية للعمل في ميادين التربية، مبيناً الفرق بين امتياز دبلوم الجامعة الافتراضية عن الجامعات الأخرى وما يتضمنه من مواد اجبارية واختيارية، وسياسة الاختبارات في البرنامج من وظائف ومشاريع ونسبتها في العلامة النهائية.
وناقش المشاركون أيضاً آلية الاستفادة من تجربة الجامعة الافتراضية في بناء بنك اختبارات وتطوير آلية التقويم وانعكاس ذلك على مستوى أداء الطالب وتنمية مهاراته.
وحضر الورشة أيضاً معاونو الوزير وعدد من مديري الإدارة المركزية ومنسقو المواد في المركز الوطني لتطوير المناهج والموجهين الأولون في الوزارة.
في خطوة لتطوير آلية الاختبارات: مناقشة تجربة الجامعة الافتراضية خلال ورشة عمل أكاديمية تربوية اليوم
"أنظمة التقييم في التعليم الافتراضي، تجربة الجامعة الافتراضية السورية" عنوان ورشة العمل التي أقامها المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية اليوم بالتعاون مع الجامعة الافتراضية، وذلك ضمن الخطوات التي اعتمدتها وزارة التربية بعد تطوير لمناهجها لتطوير آليات التقويم والاختبارات.
وأكد الوزير أهمية التركيز على الهدف من الاختبارات والتفريق بين التقويم والتقييم، مشيراً أن التقويم يشمل المعرفة والمهارة والمواقف، والهدف هو تقييم قدرة الطالب على اجتياز مرحلة تعليمية، ومؤكداً ضرورة تطوير الاختبارات التكوينية لتجهيز الطلاب لاجتياز الاختبارات التلخيصية واعتماد التقويم النهائي على تصميم وقياس قدرات الطالب وميوله للنجاح، وأهمية تصميم بنوك اختبارات معروفة للطالب ومتسلسلة وفق مهارات التفكير الأساسية والعليا بما يمكن الطالب من الدخول الى سوق العمل والإبداع فيه.
وتحدثت مديرة المركز الوطني لتطوير المناهج الدكتورة ناديا الغزولي حول ضرورة وجود بنك للاختبارات وخطوات بنائه ( التحليل ، التصميم ، الانتاج ، النشر ، التطبيق ، التقويم) وبينت أهمية اختبار الطلاب بمهارات الحياة وليس بحفظ المعلومة فقط.
فيما أشار رئيس الجامعة الافتراضية الدكتور خليل العجمي لتجربة التعليم الافتراضي وآلية التقويم فيه وإمكانية التشاركية لتطوير آلية الاختبارات مستقبلاً.
كما عرفت مديرة الامتحانات في الجامعة الافتراضية سايا غوجل بالكليات والبرامج الموجودة في الجامعة وبرامج الماجستير والدكتوراة، وتابعت المنسقة الامتحانية لبرنامج الماجستير علا محمد الحديث عن نظام التعلم في الجامعة الافتراضية منذ البداية وحتى تخرج الطالب منها وآليات التعامل ما بين الجامعة والطالب والمدرس، فيما شرح مدير المعلوماتية في الجامعة المهندس محمد الحبال نظام إدارة الامتحانات فيها وكيفية المراقبات ودقتها ومستوى الحماية الأمني العالي للامتحانات كبروتوكول ssl وجدار النار WAF والاجراءات المتبعة كالتشفير وال Multi - factor Authentication وغيرها.
وتحدثت مديرة برنامج اللغة الانكليزية الدكتورة ندى مهنا عن أنواع الاختبارات: تحديد المستوى، نهاية الفصل، القبول لبرامج الماجستير و الدكتوراة وغيرها، كما شرح مدير برنامج ماجستير التأهيل والتخصص في ادارة الأعمال الدكتور اياد زوكار اختصاصات الماجستير وآلية القبول فيها، وتناول موضوع اختبار GMAT وطبيعة الأسئلة فيه والذي لاقى اهتماماً من الحضور ودارت المداخلات حول أهمية هذا الاختبار ومحاولة تضمينه في المراحل الدراسية واختباراتها.
وتحدث مدير برنامج الاجازة في تقانة المعلومات الدكتور رداد الكنج عن التقييم في البرامج التقانية وشرح برنامج الاجازة في تقانة المعلومات والمقررات التي يتضمنها من نظرية وعملية.
وفي الختام تحدث مدير برنامج دبلوم التأهيل التربوي الدكتور محمد وحيد صيام عن أهمية البرنامج في تأهيل الموارد البشرية للعمل في ميادين التربية، مبيناً الفرق بين امتياز دبلوم الجامعة الافتراضية عن الجامعات الأخرى وما يتضمنه من مواد اجبارية واختيارية، وسياسة الاختبارات في البرنامج من وظائف ومشاريع ونسبتها في العلامة النهائية.
وناقش المشاركون أيضاً آلية الاستفادة من تجربة الجامعة الافتراضية في بناء بنك اختبارات وتطوير آلية التقويم وانعكاس ذلك على مستوى أداء الطالب وتنمية مهاراته.
وحضر الورشة أيضاً معاونو الوزير وعدد من مديري الإدارة المركزية ومنسقو المواد في المركز الوطني لتطوير المناهج والموجهين الأولون في الوزارة.
الاختبارات
اختبارات
اختبار
الاختبار