تفقد واقع المدارس في مسرابا...ورسالة سلام ودعم بحروف روسية
تفقد واقع المدارس في مسرابا...ورسالة سلام ودعم بحروف روسية
مدارسٌ عدة كانت محور جولة مدير التربية في محافظة ريف دمشق ماهر كمال فرج والوفد المرافق له في بلدة مسرابا، تفقدٌ للواقع الخدمي والبيئي في المدارس، ومحاورٌ مختلفة لانطلاق أعمال جديدة.
مدير التربية بين أثناء جولته حجم الجهود التي تبذلها وزارة التربية لإعادة تفعيل المدارس جميعها في المناطق كافة، لافتاً إلى مساندة الأصدقاء ودعمهم للقطاع التربوي عن طريق المنظمات وبالعمل على أرض الواقع في بعض الأحيان، مما يسهم في تسارع وتيرة العمل والنهوض بواقع المؤسسات التعليمية.
وحمّل الأستاذ ماهر الضباط الروس الممثلين للمجموعة العملياتية في دمشق وريفها أسما آيات الشكر لجمهورية روسيا، والقائمين بالأعمال في السفارة الروسية في سورية، لدعمهم المتواصل للعملية التعليمية وتقديمهم التقنيات والآلات الحديثة.
من الجدير بالذكر أنه تم تزويد عدد من المدارس والمؤسسات الحكومية بمجموعات توليد كهربائية لأغراض خدمية لتكون رسالة سلام ودعم بحروف روسية، ويأتي ذلك في ظل الجهود المتواصلة والتنسيق المستمر من قبل وزارة التربية، لاسيما بعد توقيع عدة اتفاقيات تعاون مع الجانب الروسي تشمل مجالات التعليم في الجمهورية العربية السورية.
تفقد واقع المدارس في مسرابا...ورسالة سلام ودعم بحروف روسية
مدارسٌ عدة كانت محور جولة مدير التربية في محافظة ريف دمشق ماهر كمال فرج والوفد المرافق له في بلدة مسرابا، تفقدٌ للواقع الخدمي والبيئي في المدارس، ومحاورٌ مختلفة لانطلاق أعمال جديدة.
مدير التربية بين أثناء جولته حجم الجهود التي تبذلها وزارة التربية لإعادة تفعيل المدارس جميعها في المناطق كافة، لافتاً إلى مساندة الأصدقاء ودعمهم للقطاع التربوي عن طريق المنظمات وبالعمل على أرض الواقع في بعض الأحيان، مما يسهم في تسارع وتيرة العمل والنهوض بواقع المؤسسات التعليمية.
وحمّل الأستاذ ماهر الضباط الروس الممثلين للمجموعة العملياتية في دمشق وريفها أسما آيات الشكر لجمهورية روسيا، والقائمين بالأعمال في السفارة الروسية في سورية، لدعمهم المتواصل للعملية التعليمية وتقديمهم التقنيات والآلات الحديثة.
من الجدير بالذكر أنه تم تزويد عدد من المدارس والمؤسسات الحكومية بمجموعات توليد كهربائية لأغراض خدمية لتكون رسالة سلام ودعم بحروف روسية، ويأتي ذلك في ظل الجهود المتواصلة والتنسيق المستمر من قبل وزارة التربية، لاسيما بعد توقيع عدة اتفاقيات تعاون مع الجانب الروسي تشمل مجالات التعليم في الجمهورية العربية السورية.