تسلم مندوبي الامتحانات لمهامهم... واجتماع نسيقي بهدف ضبط العملية الامتحانية
عقدت مديرية التربية في محافظة ريف دمشق اجتماع تنسيقي ضم جميع المعنيين بإتمام العملية الامتحانية، ويأتي ذلك في إطار الاستعدادات لانطلاق امتحانات الشهادات العامة في المحافظة.
رئيس مكتب التربية والتعليم العالي الفرعي الدكتور حامد أبو خليف أكد ضرورة إعادة المكانة العالية للشهادة العلمية السورية، لاسيما أن الامتحانات تنطلق بعد تحقيق النصر الكبير الممثل بإنجاز الاستحقاق الرئاسي، وأنه من الواجب في هذه المرحلة العمل بكل طاقة لتكريس المزيد من الانتصارات، إيماناً بأن العملية التعليمية هي مستقبلنا وهي التي تحفظ وتصون أبنائنا جيلاً بعد جيل، لافتاً إلى أن الأيادي الآثمة حاولت خلال سنوات الحرب أن تخرب القطاع التعليمي من خلال تدمير المدارس واستهداف المعلمين ومنع الطلاب والتلاميذ من الالتحاق بمدارسهم، وفشلت بفضل الجهود المبذولة من الحكومة وفي المقدمة الجيش العربي السوري، لافتاً إلى أن عمل الأطر التعليمة هو رديف لعمل الجيش العربي السوري، وأن مرحلة العمل قد بدأت مؤكداً توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد بأن الأمل بالبلد بالعلم بالمعرفة بالانتصار بالأخلاق.
من جهته مدير التربية ماهر كمال فرج أكد أهمية هذه المرحلة التي تشكل امتحاناً ليس للطالب فحسب، بل للأطر التربوية والتعليمية ككل، وأن إنجاز الامتحانات العامة في موعدها رغم الضغوطات الكبيرة في هذه المرحلة نقطة مهمة وانتصار جديد يضاف إلى سلسة انتصارات الجمهورية العربية السورية، ومن المهم ضبط هذه الامتحانات بمشاركة جميع شركاء القطاع التعليمي.
ولفت الأستاذ ماهر إلى أن مهام المندوبين المشرفين على العملية الامتحانية سواء مندوبو الوزارة أو الهيئة أو مندوبو مديرية التربية هي مهام إشرافية توجيهية، من شأنها أن تصوب مواقع الخلل إن وجدت خلال سير العملية الامتحانية، وتأمين الجو الامتحاني والبيئة الامتحانية الهادئة في جميع المراكز بالتعاون مع كافة الأطر والكوادر المكلفة بالمهام ضمن المراكز.
واستعرض مدير التربية بعض المواقف التي قد تواجه سير العمل ضمن تأدية المندوبين لمهامهم، وآلية التعامل معها وفقاً للتعليمات الوزارية الناظمة، وتدوين الملاحظات ضمن تقارير سير الامتحانات، ليتم مناقشتها وحلها ضمن اجتماع يلي كل مادة، داعياً إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي يتم بثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تهدف إلى التشويش على استقرار العملية الامتحانية، متمنياً النجاح والتفوق لأبنائنا الطلاب والتلاميذ.
كما استمع السادة المعنيون إلى بعض المداخلات والاستفسارات المطروحة من قبل المندوبين، وتم إيضاح معظم النقاط الهامة في عملهم .
عقدت مديرية التربية في محافظة ريف دمشق اجتماع تنسيقي ضم جميع المعنيين بإتمام العملية الامتحانية، ويأتي ذلك في إطار الاستعدادات لانطلاق امتحانات الشهادات العامة في المحافظة.
رئيس مكتب التربية والتعليم العالي الفرعي الدكتور حامد أبو خليف أكد ضرورة إعادة المكانة العالية للشهادة العلمية السورية، لاسيما أن الامتحانات تنطلق بعد تحقيق النصر الكبير الممثل بإنجاز الاستحقاق الرئاسي، وأنه من الواجب في هذه المرحلة العمل بكل طاقة لتكريس المزيد من الانتصارات، إيماناً بأن العملية التعليمية هي مستقبلنا وهي التي تحفظ وتصون أبنائنا جيلاً بعد جيل، لافتاً إلى أن الأيادي الآثمة حاولت خلال سنوات الحرب أن تخرب القطاع التعليمي من خلال تدمير المدارس واستهداف المعلمين ومنع الطلاب والتلاميذ من الالتحاق بمدارسهم، وفشلت بفضل الجهود المبذولة من الحكومة وفي المقدمة الجيش العربي السوري، لافتاً إلى أن عمل الأطر التعليمة هو رديف لعمل الجيش العربي السوري، وأن مرحلة العمل قد بدأت مؤكداً توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد بأن الأمل بالبلد بالعلم بالمعرفة بالانتصار بالأخلاق.
من جهته مدير التربية ماهر كمال فرج أكد أهمية هذه المرحلة التي تشكل امتحاناً ليس للطالب فحسب، بل للأطر التربوية والتعليمية ككل، وأن إنجاز الامتحانات العامة في موعدها رغم الضغوطات الكبيرة في هذه المرحلة نقطة مهمة وانتصار جديد يضاف إلى سلسة انتصارات الجمهورية العربية السورية، ومن المهم ضبط هذه الامتحانات بمشاركة جميع شركاء القطاع التعليمي.
ولفت الأستاذ ماهر إلى أن مهام المندوبين المشرفين على العملية الامتحانية سواء مندوبو الوزارة أو الهيئة أو مندوبو مديرية التربية هي مهام إشرافية توجيهية، من شأنها أن تصوب مواقع الخلل إن وجدت خلال سير العملية الامتحانية، وتأمين الجو الامتحاني والبيئة الامتحانية الهادئة في جميع المراكز بالتعاون مع كافة الأطر والكوادر المكلفة بالمهام ضمن المراكز.
واستعرض مدير التربية بعض المواقف التي قد تواجه سير العمل ضمن تأدية المندوبين لمهامهم، وآلية التعامل معها وفقاً للتعليمات الوزارية الناظمة، وتدوين الملاحظات ضمن تقارير سير الامتحانات، ليتم مناقشتها وحلها ضمن اجتماع يلي كل مادة، داعياً إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي يتم بثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تهدف إلى التشويش على استقرار العملية الامتحانية، متمنياً النجاح والتفوق لأبنائنا الطلاب والتلاميذ.
كما استمع السادة المعنيون إلى بعض المداخلات والاستفسارات المطروحة من قبل المندوبين، وتم إيضاح معظم النقاط الهامة في عملهم .