سر قدرة الإستشعار ( clairsentience )

  • تاريخ البدء تاريخ البدء
سر قدرة الإستشعار ( clairsentience )

القُدرات المهمة وفوائدها العجيبة وكيفية تجنب مخاطرها التي يقع بها الأغلبية من دون وعي..


لنبدأ


الإستشعار (clairsentience) بمعنى "الشعور الواضح" والقدرة على إستقبال المشاعر لكل المخلوقات من جماد وحيوان ونبات وحتى إنسان وتحليلها وفهم ما يمر به من أمامك ممن تتصل معه "مشاعريا"..


يستطيع المُستَشعِر فهم المخلوقات عن طريق (الحدس والمشاعر) فإن زار مكانا ستجد قلبه ينقبض او ينشرح بحسب طاقة المكان وإن تحدث مع صديق عرف ما يمر به من أحزان وآلام او فرح وسعادة من مجرد "الشعور"..


للمستشعر ميزة قوية بأنه يستطيع فهم "ماضي وحاضر" الناس وما مروا به من سواد وظلام بحياتهم فتجده بارع بقراءة النفوس ويستطيع إحتواء من أمامه ولكن هذا يسبب له بعض المشاكل الطاقية نتيجة اتصاله الدائم بمن امامه وما حوله من غير انقطاع..


يتصف الأشخاص المستشعرين بأنهم "حساسون" فهم لا يستطيعون التواجد بالأماكن المُزدحمة المليئة بالناس والضوضاء فهذا الأمر متعب لهم جدا ويشعرهم بثقل طاقي عجيب يعلو منطقة الصدر لديهم وكأن حملا كبيرا قد إستعمر قلبهم..


ما يحدث تحديدا هو أن هذا المُستَشعِر لديه مركز قلبه مفَعَّل بشكل كبير فتجده يستقطب جميع أنواع الشعوريات والأحاسيس من كل ما حوله فيعمل على تخزين "فائض" كبير من المشاعر لديه لتجده أغلب الوقت "وحيدا" ويحاول قدر المستطاع الإبتعاد عن الناس فلديه ما يكفيه من آلام وتشتيتات..


لهذه الموهبة أهمية كبيرة لدى السياسيين والدبلوماسيين الكبار وطريقة خطابهم مع الآخرين ومتى يتحدث او يترك الحديث لمن أمامه وأهمية مميزة للمستشارين لمعرفة ما يمر به مَن أمامه مِن غير ان يتلفظ بكلمة واحده ليعطيه الحل المناسب والأكيد لحالته..


وكذلك تجدها بشكل كبير لدى الأمهات وعلاقتهم بأبنائهم فكل شيء مقروء منهم بوضوح مهما حاول الطفل إخفاء شعوره لتجده مكشوف بالإضافة لبعض المحققين بالجرائم ليجد لكل جريمة "مذاق شعوري خاص" يستطيع منها معرفة القاتل وعلى أي أساس شعوري قد قُتِل من مثل (خيانة، انتقام، كراهية الخ)


حسنا..
دعونا نقوم بتمثيل عملية الإستشعار ماديا حتى يتضح لنا ما يحصل
يقوم المستشعر بدخول مكان ليشعر بالهدوء والراحة
يأتي شخص آخر ليجالسه فيشعر المستشعر أن طاقة المكان قد تغيرت وثقلت وكأن مزاجه قد انقلب من الهدوء للإضطراب..
يتحدث ذلك الزائر مع المستشعر..
فيبدأ بالشعور بالتعب والصداع والكسل وكأن شيئا غريبا قد حصل
تبدأ الدنيا تدور أمام ذلك المستشعر..وكأنه يريد أن يقول لذلك الزائر إرحمنا واغلق جوفك او يريد الخروج من المكان..


ما حدث هنا ان المستشعر استقطب طاقات مَن أمامه واتصل معها ومع طاقته واخذ مشاعريا ما هو ليس له وما هو أثقل منه
وحقيقة ما حدث هو عملية تفاعلات باطنية بحيث أن لكل إنسان عنصر يهيمن عليه
بحيث إن قابل الشخص الناري المائي فستُطفئ الماء النار وتجد الهيمنة للشخص المائي بالحديث والقوة وهكذا


طيب يا دكتور..
أشعر ان هنالك اناسا في حياتي ودي لو يختفوا بسبب ما يحدث لي من مجرد مقابلتي معهم..وإستشعاري هذا يسبب لي ثقلا كبيرا بحيث لا استطيع الجلوس مع البشر او الذهاب الى أي مكان عام الا وأعود متعبا مثقلا بالهموم...
الحل يرضى عليك
طيب
أبشر..


لهذا الأمر عزيزي المتابع حلول كثيرة تبدأ بفهمك أولا لما يحدث...فكما قرأت ما كتبناه أعلاه فقد أدخلتَ لوعيك الآن فهما مناسبا لهذه الحالة لتبدأ الحلول بالتجلي أمامك..
سأعطيك بعض الحلول البسيطة الليست بالمعقدة والتي تستطيع فعلها بأي وقت..
المستشعر = مُتَّصِل
ركز
وافهم
لست مجبرا بمن حولك
ولا بحَمل ما لا طاقة لك به
ولا ان يكون قلبك صندوق الأحزان الأسود لهموم وآلام الناس..
وهنا عليك أن تتعلم فن "الإنفصال"
ان تتصل عقليا بمن امامك
وتنفصل عنه قلبيا
بأن تقول لقلبك "ممنوع ان تستقطب طاقات الغير الضارة لك" بوعي وحزم


الطريقة الثانية هو بتأديك لتمرين التجذر والتدرع ... ان تتجذر هو أن تتمركز وتتخلص من الطاقات الفائضة التي حملتها وليست ملكا لك وأن تخرج كل الطاقات السامه عن طريق باطن قدميك او باتصالك ذهنيا مع مملكة النباتات والأشجار وتترك الباقي عليها فهي ذات فن عالي بالثبات والتجذر..


والثالث بالتدرع وزيادة سُمك هالتك ولهذا الأمر بالذات أهمية قصوى فإن قمت بضبط درعك ستستطيع التواجد باي مكان ومع أشَرِّ الناس من غير ان تتأذى أو تتأثر وله انواع كثيرة اقوم بإبتكار برنامج كامل لأجلكم نعلن عنه قريبا..


وبهذه الأمور أعلاه تستطيع التحكم الى حد كبير بالطاقات المسمومة مِمَن حولك وحتى سيكون لك قوة على بعض استفزازات الأقدار واختبارات الدنيا لك


وانت عزيزي القارئ
ما المواقف الغريبة التي حدثت معك في الماضي واتضح من خلالها أنك تمتلك هذه القدرة المذهلة؟!
 
عودة
أعلى