شموع مضئية وحروف ثمنية

  • تاريخ البدء تاريخ البدء

بسمه

الاعضاء
شموع مضئية وحروف ثمنية..​

شموع مضئية وحروف ثمنية..​

وقفات مستبشرة بـ حروفٍ ثمينة تخاطب القلوب
الحزينة والأرواح البائسة اليتيمة من أبواب أمل
مُقفلة ، وغيوم مُظلمة ، وأجفان واصبة واقفة على أعتاب الزمن
المظلم..
كما يقولون ، و حروف تلوم النفوس الغليظة
المتحجرة بـ كثرة الذنوب في شتى الدروب ،,​

شموع مضئية وحروف ثمنية..​

كن متسامحاً عفواً متعاطفاً مع الغير ، و لا تكن متهكماً متغطرساً متعالياً ​

مع البشر ، فأنتَ خُلقتَ من طين مثلهم ، والفرق ​

بينك وبينهم في شخصيتك ونُبل أخلاقك ورفعة مبادئك وترفعك عن كل ​

ما يؤذيك أو يؤذي غيرك ، فالحسنات فرص وضاءة ​

أمامك لتُرشدك ، والسيئات طلقات رصاص هدامة لـ تعسك ، ​

فتعامل جيداً أرجوك ،​

شموع مضئية وحروف ثمنية..​

لا تقل أنا طيب فالكل طيبين ! و لا تقل أنا متعب فالكل متعبين !
و لا تقل أنا حزين فالكل حزينين ! بل قل فقط الحمد لله
صباحاً ومساءً ، ليخف أنينك و تضمحلّ أوجاعك و تقل أمطار
دموعك فالدموع الحقيقية هي التى ذرفت من خشية الله
ببريقها و جمالها رغم حرارة هطولها ، و ليست دمعة من أجل دنيا
أو صداقة أو حب أو فشل ، و كل فشل يعقبه شعاع
نجاح وضّاء يلهمك بإكمال الدرب من جديد دون أن تسقط ، و تعلو بالقلب
إلى سماء النبض من جديد ، فتنفس و انبض
وقف لأنكَ لم تمت ،,
شموع مضئية وحروف ثمنية..​

رطب لسانك بذكر الله واستغفارهـ والدعوة دوماً بهدايته لك ،​

فالقلب متقلب ، والمغريات حولك ، عن يمينك ويسارك وفوقك ​

وتحتك وربما لا تشعر بها لأنكَ محاطاً بها في زمن اللاشعور​

بالأشياء والأمور الحاصلة، فاجعل الدعوة على لسانك دوماً ​

وكن بثيابِ الاستغفار متحلياً ​

شموع مضئية وحروف ثمنية..​

لا تذكر الماضي فهو السيف القاطع للعنق ،الصديق الوفي للقلق،​

الفاتح لسبل الأرق، وتقدم بعزيمتك ورغبتك و صمودك ​

وهمتك و ثقتك الكبيرة بالله ثم بقدرتك على تحقيق أمور تخصك، ​

فتقدمك مفتاح نجاحك وتذكرك للماضي مفتاح فشلك ​

وستُقعد في كرسي متحرك بلا اجتياز لأزمة الماضي الأليم ، ​

مُحاط بالمخاوف التي ستودي بحياتك ،فالسفينة أمامك لتنجيكَ ​

من الغرق ، وربما أحياناً تأتي لكَ صورة ماضٍ بشع تذكرها ​

فجأة كشبح أسود عليك أن تحاربه بلحظتها وتطمسه لتواصل ​

مسيرة حياتك ، فالحياة لم تتوقف والثواني لم تتوقف ونبض ​

قلبك لم يتوقف عن الحياة ولكن ضعفك هوالذي يوقف قوتك ​

ويقول لكَ بهمس عدو لا يحبك " اضعف واستسلم فأنتَ عبد لي ​

وأنا ملكك، أنت تحت سيطرتي المغناطيسية وأنا من أديرك ​

وأوجهك يا لكَ من سخيف و أحمق " فتُصبح شخصيتك رهينة الضعف ​

رفيقها الخوف ، تحتضنها الكسرة والحسرة على ​

عمر فائت تربعت مع أحزانه مدمراً واصباً منهكاً ​

فلا تذكر ماضيك وانحرهـ قبل أن ينحرك ،,​

شموع مضئية وحروف ثمنية..​

هناك هفوة تذكر للماضي دعها تمر قليلاً لا بأس من مرورها
أمامك ولكن لا تعطها بالقبول لا تكون عليك وبالاً ، ولا تستقبلها كي لا تأنس بك ولا تناظرها أو تخاطبها كي لا تثير آلامك
وتوقظ أحزانك ،،
اجعلها كابوس مؤقت لا دائم كي تنام بهدوء في كون الأحلام السعيدة ،,​

اعزل ذاتك عن العالم و قل : من أنا ؟؟ و ماذا قدمت من قوائم أعمالي ؟؟ ​

و أين صرفتُ جميع أموالي ؟؟ ، حاسبها و راجع ​

أوراقك المضيئة بأعمال خيرك ستجد الإبتسامة بكل أجزائك ​

مستبشرة و متّقدة ، و راجع أوراقك المظلمة بغفلتك و سهوك ​

فستجد الحزن يغشيك من كل حدب و صوب ،, و هناك أوراق​

فارغة من حياتك تنتظرك لتعبئتها فلا تتركها فارغة أبداً ​

واجعلها مضيئة لا مظلمة ، بصمة باقية إلى حين موتك ، ​

لا حقنة قاتلة تودّي بحياتك ،,​

فهذه كلمات و همسات من المشاعر أرجو أن تلامس شغاف القلب ،
وتبقى في صميم الروح ، وأن تبرأ بعض الجروح
العالقة في حناجر الشعور، وأن تكون شموع مضيئة تنير الدرب
و تطوقه بـ همة عالية وعزيمة سامية تزرع الأمل وطريق
السعادة الحقيقية إلى حين الأجل ,,.​
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
سطور من نور

تتلألأ هنا كالضياء

وكلمات تفوح بالأمل

بســـــمة

إسجــل إعجــابي بكلماتكـ

دمتِ فيض العطاء
​
 
جيست​

شموع مضئية وحروف ثمنية


دمت بخير​
 
الوسوم الوسوم
ثمنية شموع مضئية وحروف
عودة
أعلى