الناجي الوحيد من مثلث برمودا

  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الجزء الواحد وعشرين-'؟

:ابن التميمي يحرض الانس ع السحر ؟ ابن التميمي يحب الانس كما تعلم انت و دائما تخفى انك تعلم ابن التميمي اسلم ف منطقتك المحرمه و انت تجهل اعدامه ابليس: يبدو انك نسيت كيف تتحدث مع والدك ..

يا حرااااس القو به ف الزنزانه لمده يوم كي يتعلم كيف يتحدث مع *قائدة كانت هذهى صدمه بالنسبه الى ف لم يسبق و حكم ابى على احد ابنائه بالسجن .. اقترب الحارس من اخي و بدء ف شده من يده لكن اخى بشموخ انزل يده و سار الى الحجز بدون ان يعقب بكلمه واحده .. نظرت لأبى اللذى كان ينظر على اخي بنظره غضب تكاد ان تجعل وجهو يشتعل من شدة الاحمرار .. خرج اخي من القصر و تبعتهو انا بخطوات مسرعه .. لحقت به و اردت ان اوقفه لأتحدث معه لكنه لم يتوقف و لم يستمع لهتافتاتي و للحظه ادركت ان اخي يدبر ف عقله شئ لأبي (الراوي عمل اسماعيل) وصلنا القصر بتاع ابن التميمي .. نزلنا من ع الحصان و قرب ابن التميمي من بوابه القصر و خبط ع الباب .. فتحلو الخادم و دخل ابن التميمي و انا وراه .. كان عندي اسأله كتير عايز اسألهالو بس غضبو كان مخليني خايف اسأل ..

راح قعد ع الكنبه و انا قربت منو و مقعدتش .. بصلى و قالى ابن التميمي:اجلس روحت قعدت جنبو و قولت بصوت واطي اسماعيل: انا متشكر انك انقزتنى من الموت و مش عارف ارد ليك الجميل ده ازاى سكت ابن التميمي للحظة و قال ابن التميمي: من كنت تلحق وقت القبض على المتعدون على المنطقه المحرمه ؟ اسماعيل: انا هقولك عشان واثق فيك .. جنية .. بتظهرلى ف اى وقت هيا عيزاه و قالتلى انها بتحبنى ابن التميمي: من هيا ؟ اسماعيل: معرفش و لما سألتها مرديتش تجاوب ابن التميمي:

اواثق فيها ؟ اسماعيل: هيا قدمتلى كتير و مطلبتش مقابل زي ما انت بتعمل معايا ابن التميمي: اود ان اراها اسماعيل: لما تسمح ليا الفرصه هخليك تشوفها ابن التميمي: انصحك بعدم مغدارة القصر ف ازا رأك جنود النقرشي سينفزون فيك أمر الاعدام ع الفور اسماعيل:

طيب و الزنزانه مش هروحها تانى ؟ ابن التميمي: سوف اجد لك حل لكن قبل زلك لا تخرج من القصر .. اعتبر نفسك ف قصرك افعل ما شئت قال ابن التميمي الجمله دي و قام و دخل اوضه من اوضه القصر .. فضلت قاعد بتأمل القصر بس تفكيري رايح فيها .. الى شغلت عقلى و سحرت قلبى و خلتنى مفكرش غير فيها لدرجه انى اتمنيت انها تظهر زي ما بتظهر من العدم بس ده محصلش و فضلت افكر فيها (المشهد الى جاى محكي ع لسان ابن الميمي) ذهبت الى غرفتى و انا بالى و تفكيري مشغول بالتفكير ف كيف سأنجي اسماعيل من المنطقه المحرمه .. لقد امرني ابليس ان استنفزقوتة لكني لا اقدر ان أازى انسي ف ربي يحرم علي هذهى الامور .. ياربي ألهمني بفكره استطيع تنفيزها جلست قليلا ع الاريكه الخاصه بي و بدئت ف التفكير .. لكن مع كل فكره تأتى ف راسي اجد ف النهايه انها ستفشل لا محاله .. قاطع تفكيري صوت طرقات الباب ..

أمرت الطارق بالدخول و كان الخادم الخاص بي و اللزي قال لى ان اليوم المحدد لفتح منطقه اخراج النفايات اقترب و يسألنى هل سيخرج هذهى المره ام لا هنا لمعت ف رئسي الفكره العبقريه التى ساعدت بأمر الله ف انقاذ اسماعيل (المشهد الى جاى ع لسان عم اسماعيل) لقيت ابن التميمي خارج من الاوضه متجه ليا بخطوه سريعه .. قرب مني و هو بيقول ابن التميمي: لقد وجدت الحل اسماعيل: حل ايه ؟ ابن التميمي:الحل الذى سيخرجك من المنطقه المحرمه اسماعيل: ازاااى ابن التميمي: لقد اقترب اليوم الذى سيفتح فى اخراج نفيات المنطقه المحرمه و من المعتاد ان ارسل خادم خاص بي ليجلب لى التمر .. سوف تذهب انت اسماعيل: فى حاجه انت مختش بالك منها ابن التميمي: و ما هيا اسماعيل: الخادم الى هترسلو بيعرف يطير عشان كده هيقدر يوصل للمنطقه الى بتخرج منها النفيات دي اما انا ف لا و كمان انا شكلى ادمي يعنى مع اول حارس يقبلنى هتقتل ابن التميمي: يالا غبائي .. انتظرنى هنا سأجد حل قام الملك ابن التمييم و دخل الاوضه تانى و سابنى قاعد بفكره ف الفكره الى قلهالى و هل ينفع اخود شكل الجن و اطير زيهم تخرج مني ضحكه استخفاف و ارجع بدماغى ع ضهر الكنبه و اغمض عيني و اسلم نفسي للنوم (قطعتو) انا:

بمنسبه انك جبت سيرة النوم ياعم اسماعيل .. انا عايز انام عم اسماعيل: تقدر تدخل اى اوضه من الاوضه تنام فيها انا: ما بصراحه انا خايف انام ف اي اوضه يطلعلى حاجه تخلنى اموت مخضوض عم اسماعيل: هههههههه .. خلاص نام هنا و انا هعمل كام حاجه كده على ما تصحي و احكيلك انا: انت مش هتنام ؟ عم اسماعيل: مبنمش انا: ليه ؟ ظهرت ابتسامه ع وش عم اسماعيل و قال عم اسماعيل: هتعرف كل حاجه ف وقتها يا حسن متستعجلش الاحداث هتعرف كل حاجه ف وقتها .....!
 
الجزء الثاني وعشرين-'؟

خرج عم اسماعيل من الاوضه وريحت جسمي ع الكنبه و غمضت عيني دقايق ف محولات انى انام بس رجعت تانى فتحت عيني لما سمعت صوت همس جاى من بره .. قولت ف عقلى ان اكيد عم اسماعيل بيكلم حد بس الى اعرفو كويس ان مهما حصل انا مش هخرج من الاوضه .. فضلت ساكت و بسمع الحوار الى بيدور بره .. مسمعتش كتير بس الى سمعتو كان كفايه انو يخليني اعيد التفكير ف موضوع القصه دي عم اسماعيل كان بيتكلم مع شخص .

. معرفتش احدد جنسو ازا كان راجل او ست بس الى سمعتو ان الشخص ده بيقول سوف تقحم نفسك ف المشاكل مره اخرا احذر رد عم اسماعيل لا تقلق يجب ان تروه القصه لكي يعلم العالم حقيقه برمودا الصوت سكت و سكتت معاه كل حاجه حوليا و ابتدي تفكيري يشتغل ف مشاكل ايه الى عم اسماعيل هيحط نفسو فيها و بسببي ؟ سؤال مش لاقى لي رد ف دماغى بس انا مش هسأل عم اسماعيل عليه دلوقتى و الاحسن ليا كمان انى انام عشان مسمعش حاجه تانى تخليني اخاف خصوصا ان البيت ده بقى بيت الرعب بالنسبه ليا (تانى يوم)

صحيت من النوم و فضلت ساكن مبتحركش لمده قليله .. سمعت صوت تمتمة جاى من جنبي .. بصيت ع مصدر الصوت لقيتو عم اسماعيل و ماسك ف ايدو كتاب و بيقرا منو .. اتعدلت ف قعدتى و عم اسماعيل لحظ ده و بص عليا و قفل الكتاب و شالو ف صندوق محطوط جنبو عم اسماعيل: صباح الخير انا: صباح النور عم اسماعيل: الفطار جاهز انا: لاء ربنا يخليك مبفطرش يقوم عم اسماعيل و يجي يقعد جنبي و يطلع من جيبو ورقه شجره بس لونها و شكلها غريب شويه .. ورقه مثلثة و الرسم عليها بطريقه مضلعه و يدهانى و يقولى خد كل دي اخود منو ورقة الشجر منغير ما اقول كلمه و ابتدي اكولها .. الاقى عم اسماعيل بيقول عم اسماعيل: جاهز تسمع بقيت الحكايه ؟ انا:

انا لسه صاحي ياعم اسماعيل عم اسماعيل: كل ما حكيت اسرع كل ما قربنا من النهايه بصراحه انا عارف عم اسماعيل يقصد ايه بس محبتش انى اسألو ف حاجه و مسكت الورقه و القلم و ابتديت اكتب .. دخل الملك ابن التميمي الاوضه بتعتو تاني و هو واضح عليه الاهتمام الشديد بيا .. و انو عايز فعلا يلاقى طريقه تخرنى من المكان ده الى انا ابتديت اقول عليه السجن .. فضلت قاعد انا كمان بفكر بس مش ف فكره تخرجنى من المكان تفكيري كان فيها الى سحرتنى بالحرف و خلتنى مفكرش غير فيها بقيت فعلا محتاج انى اشوفها و اتكلم معاها هيا الوحيده الى بتقدر تخليني مبسوط دلوقتى هيا الوحيده الى بتخليني سعيد .. فضلت اتمني انى اشوفها او انها تظهرلى بس مظهرتش (المشهد الى جاى ع لسان سقرية)

اجلس ف غرفتى حزينه من تصرفات ابى ع اخي النقرشي لم اكون اتوقع ان يحدث ذالك لكنه حدث ما اخافه الان هو اخي لا بد انه ينوى الانتقام ولا اعرف كيف الامر الوحيد الذي يطمئن قلبى ان ابى خالد لا يموت و هكذا لم يستطيع اخي ان يقتله لكن من يجب ان اقلق عليه هو اسماعيل اعتقد ان اخي يفكر بالأنتقام منه و من الملك ابن التميمي .. اعتقد ان يوجد امر غريب بداخلى ف انا اخاف على اسماعيل اكثر مما اخاف على ابى .. لا عجب ف اننى احبه ف هو لطيف و يبدو عليه الذكاء ليس ك باقى من حبسو هنا ولا من ابناء عشيرتى يجود فيه شئ خاص شئ يميزه عن الباقين .. انا قلقه عليه و يجب ان اراه لكنى لا استطيع ان ادخل منزل ابن التميمي ف انا اخاف حراسه و ايضا اخافه ف هو من الفرسان الشجعان خدمو ابى كثيرا و من اقوا فرسان قبيلتى حيث ان يذكر انه فى معركه من احدي المعارك اسقط 15 شخص بضربه من سيفه تبا لقوتة ف انا فعلا اخشاه .. لكن ماذا سأفعل بأمر اسماعيل ف انا يجب ان اراه بأى طريقه .. تبا لترددي ف انا متردده جدا ولا اعلم حتى اذا كان اسماعيل يحبنى ام لا .. هو لا يعلم حقيقتى ولا يعلم حتى من ابي ولا يعلم اسمي لكن يكفيني انى احبه و مهما كان خوفى لم يمنعنى من رؤية اسماعيل انا سوف اذهب له الان ( المشهد رجع لعم اسماعيل)

ف وسط ما انا بفكر فيها سمعت صوت حد جاى من ورايا اتمنيت يكون صوتها بس لما لفيت وشي لقيتو الخادم بيسألنى ازا كنت عايز اكل او اى حاجه .. شورتلو ب ايدي عشان اقولو لاء فهم الاشاره و مشي و رجعت افكر تانى بس المره دي كنت غضبان معرفش السبب يمكن عشان وحشتنى او يمكن عشان نفسي اشوفها بجد فجئه ظهر صوت من ورايا هو الصوت الى بدور عليه .. لفيت وشي بسرعه حسيت منها ان رقبتى هتتكسر وب صيت عليها و انا منتشي من الساعده و احساسي مش عارف اوصفو سقريه:

هل كنت تنتظرنى ؟ اسماعيل: الصراحه انا كنت عمال افكر فيكي طول الوقت سقريه: حقا ؟ اسماعيل: انا استغربت انتى ازاى مظهرتليش ف الفتره الى انا لوحدي فيها انا متعود منك ع كده ظهرت ملامح الحزن ع وشها و قالت سقرية: انا اخاف صاحب هذا المنزل اسماعيل: ابن التميمي .. ده شخص طيب زيك بالظبط ازاى تخافى منو ؟ سقريه: طيب لكن قوي جدا ف معظم العشيره يخافه و انا ايضا اسماعيل: طيب هو طلب منى انو يشوفك لقيت ملامحها اتبدلت من حزن لقلق و اضطربت جامد..!
 
الجزء الرابع وعشرين-'؟

قال ابن التميمي الجمله دي و قام من جنبي .. و بالرغم من انى عديت بمراحل كتير وحشه ف المكان ده الا ان كانت دي اكتر مرحلة تأثيرا فيا .. كنت عامل زي الطفل الى امو ماتت من شدة الحزن العالم كله مبقاش لى معنه عندي حتى فكرت انى مش محتاج اخرج من المكان و اواجه مصيري (قطتعو) انا:

فى سؤال ياعم اسماعيل عم اسماعيل: اسأل انا:

انت ليه زعلت اوي كده مع العلم انها هتساعدك او ساعدتك انك تخرج من المنطقه المحرمه دي عم اسماعيل: مكنتش اتصور ابدى ان دي تبقى بنتو اتصدمت صدمه كبيره خصوصا انى حبتها و ده الى خلى الصدمه كبيره انا: طب ايه الى حصل بعد كده الخادم جه و قالى لو عايز انام اروح اى اوضه من الاوضه الى ف القصر و قالى ان ابن التميمي نام ف قومت من ع الكنبه و روحت اوضه من الاوض كانت فخيمه جدا و كان فيها سرير عالى عمر ما شوفتو .. روحت ع السرير ده و ريحت جسمي عليه و انا لسه بفكر فيها لحد ما روحت ف النووم (المشهد الى جاى ع لسان النقرشي)

لا اصدق .. ابى اللعيب يعضنى ف الزنزانه من اجل ادمي لعين و شخص عديم النفع يدعي ابن التميمي .. تبا انا اريد الانتقام و بشده منهم هما الاثنان و ايضا من ابي سأفعل اى شئ مقابل حتى لو اضطررت ان اتهم ابي بالخيانه العظمي للمنطقه المحرمه .. لكن مهلا ! الادمي كان يوجد حروق ف يده و عندما كانت تتم محكامته لم اجد اثر للجروح ! هل ما يدور ف رئسي صحيح (بتظهر ع وشو ابتسامه خبيثة) يبدو ان سقريه لها علاقه بالموضوع .. سنرا بهاذا الشئن (المشد الى جاى ع لسان سقرية) لا استطيع ان افعل شئ ليتنى لم اذهب لمنزل ابن التميمي لكان الحال افضل الان .. اسماعيل كرهنى و كله بسبب ايى ليتنى ما ذهبت لمنزل ابن التميمي .. لكن الان يجب ان اسرع ف تحضير الاشيائ التى ستساعد اسماعيل ف اتخاذ شكل الجن بالرغم من انه كرهنى الا ان عليا مساعدته ف انا مازلت احبه .. المكونات التى سأحتاج له موجوده عندي (بتروح تجيب صندوق) ها هو البرغلى و ها هو الحنطب مهلا مهلا .. يجود مكون ناقص لا ارجوك ليس هو .. انه المكون الموجود ف غرفه ابى . ماذا افعل ماذا افعل .. ارجو ان لا اندم على فعلتى (المشهد الى جاى ع لسان عم اسماعيل)

فضلت نايم ع السرير و بحاول انى اروح ف النوم بس مش عارف من تفكيري فيها و كمان ضهرى كان وجعني جدا اثر الجرح .. حولت انى انام بس مع الوقت قدرت صحيت من النوم لما لقيت الخادم بيصحيني و بيقولى ابن التميمي ف انتظارى ف الخارج .. قومت و قعدت شويه ع السرير لحد ما فوقت و قومت من ع السرير و خرجت من الاوضه .. لقيت الملك ابن التميمي قاعد مستنيني و جنبو هيا .. سقرية قربت من ابن التميمي و قعدت جنبو و حطيت وشي ف الارض .. لقيت ابن التميمي بيقول ابن التميمي: سقرية قامت بعمل خلطه تجريبية سنقوم بتجربتها عليك مستناش الرد و لقيت سقرية طلعت حاجه شبه الازازه بيسموها قروره مياة و ادتهانى منغير ما تقولى كلمه .. خت منها الازازه و فتحتها .. كانت رحتها وحشه اوي لدرجة انى قرفت انى اشربها بس لما بصيت ع ابن التميمي لقيتو بيقول ابن التميمي:

اعلم اعلم لكن لابد منها رفعت القرورة نحية بقى و ابتديت اشرب منها لحد ما خلصتها .. اول ما خلصتها رميتها ع الارض و انا حاسس ان الدم بيجري ف جسمي بسرعة رهيبة .. حسيت انى ابتديت اتشنج و قلبى بيدق بسرعه .. ابتديت اترعش بشكل غريب و اتنفض و مره واحده وقعت ع الارض و انا متشنج جامد و حاسس ان قلبي هيخرج من صدري من شده ضرباتو .. .. عيني ابتدت تتقفل و ابتديت اغيب عن الوعي فوقت ع هزه جسمي من سقريه .. عرفت لما فتحت عيني و بصيت عليها لقيتها قلقانه جدا .. ابتديت اكتشف انى واقع ع الارض و ابتديت اقوم و اعدل قعدتى و انا حاسس بوجع ف جسمي كله .. بصيت ع سقريه الى كانت قلقانه جدا عليا .. سقرية: بماذا تشعر ؟ اسماعيل:

بوجع ف جسمي كله سقرية: مع الوقت سوف يخف الألم لا تقلق مركذتش معاها عشان لما بصيت ع ايدي لقيت ان لونها اتغير و بقى احمر شبه متوهج من شدة الاحمرار و مليانه شعر .. ابتديت ابص ع جسمي الى اتحول كله لنفس اللون و الشعر ظهر فى بشكل غريب .. جريت ع اقرب مرايه وبصيت فيها و تأملت شكلى الى بقى زي اى جني موجود هنا نفس القرون الصغيره و نفس العين المشقوقه بالطول و نفس البق الواسع نفس كل حاجه .. لقيت ابن التميمي الى ظهر ورايا بيقول ابن التميمي: شكلك اصبح مثلنا تماما اسماعيل: انا مش مصدق ابن التميمي: لكن يوجد مشكله قربت مننا سقريه و قالت سقرية: و ما هيا ابن التميمي: اين الأجنحة التى سيطير بها اسماعيل:

صح .. انا كده التحويل ده ملهوش لزمه طلاما مش هعرف اخرج من البوابه الى هتتفتح سقرية: ينقصنى عنصر واحد ولا استطيع ان احضرة ابن التميمي: و ما هو هذه العنصر ؟ سقرية: المرزخ الاحمر ابن التميمي: كيف لا تستطعين ان تحضرية و اقرب شخص منه انتى ؟ سقرية: اعلم انه ف قصر والدي الذى اعيش فيه لكنى لا استطيع...!
 
الجزء الخامس وعشرين-'؟

لكنى لا استطيع دخول غرفة والدي و ايضا لا استطيع سرقتة ابن التميمي: ماذا سنفعل اذا ؟ سقرية: سأحاول ان احضره لكن امهلونى بعض الوقت اسماعيل: بس كده هيبقى فى خطر عليكي ؟ بصتلى سقريه بصه مليانه حزن و سكتت .. رديت بسرعه و قولت اسماعيل: انا مش عايز حد يتأزي بسببي لو الموضوع فى خطر متجبيش العنصر ده سقرية: سأساعدك بأى طريقه كانت ابن التميمي:

حسنا بقى ان نعلم كم من المده ستدوم هذهي التجربه سقرية: مدتها ساعتان و عندما اضيف العنصر الاخير ستطول المده الى ثلاث ساعات ابن التميمي: جيد جدا سوف اذهب لأحضر شئ لنشربه و سأعود سريعا مشي ابن التميمي و بصيت ع سقريه الى كانت بصالى و مبتسمه و لما لحظت انى بصيت ليها نزلت وشها ف الارض اسماعيل: تعالى اقعدي لحد ما يرجع ابن التميمي ابتدت تمشي لحد الكنبه و هيا بتقول سقرية: يجب ان تكون لهجتك مثلنا كي لا يشك فيك احد و يكشف امرك اسماعيل: افتكر انى هقدر .. لا تقلقى سقرية:

هههههه حسنا .. اماذلت غاضب مني اسماعيل: انا مش زعلان منك .. انا بس مكنتش اتمنى انك تكوني بنتو سقرية: صدقنى هو ليس بهاذا السؤ اسماعيل: عشان انتى بنتو و شيفاه من منظر واحد بس صدقيني هو اسؤ مخلوق ع وجه الارض تكفى انو بيدعى انو رب سقرية: اتقول ان لأبي رب ؟ اسماعيل: اكيد و ليا انا كمان رب و انتى كمان ليكي رب حتى هو لي رب سقرية: و ماذا خلق ربك ؟ اسماعيل: عالم تانى غير العالم الى انتى عايشه فى ده العالم الى احنا بنيجى منو عالم اكتر تطور من العالم بتعكو بكتير حتى ابليس مخلوق من مخلوقاتو سقرية: هل ايضا هو من خلق سكان الكواكب الاخري ؟ اسماعيل: انتى تعرفى الكواكب التانيه ؟ سقرية: اجل ف بعض مخلوقاتهم يظهرون ف المنطقه المحرمه لتداول بعض الاشياء التى يحضروها من كوكبهم اسماعيل: ايه الحاجات دي ؟ سقرية:

بعض الاسلحة المتطوره و بعض الاشياء التى نعجز عن زراعتها ف الارض المحرمه اسماعيل: شكلهم ايه ؟ سقرية: اعينهم واسعه جدا و يملكون من الرجول و الايادي 5 كما ايضا لديهم الوان غريبه علينا نحن الجن يكفيني وسفها بالألوان الواهجة اسماعيل: و ازاى بيقدرو يجيو ليكو و ازاى اصلا قدرتو تتوصلو معاهم ؟ سقرية: الموضوع بدء قبل ولادتى ب1000 سنه .. كان ابي يذهب اليهم ف كوكب يدعي كوكب المريخ و يعد اخطر الكواكب التى ف مجرتنا .. نطلق عليهم المرتزقه يفعلون اى شئ مقابل بعض البرزخ الاحمر الذى يعطيه ابي اليهم اسماعيل:

و احنا لسه بنحاول نوصل للفضائيين و بنبعت مكوكات ليهم سقرية: ف احدي المرات التى هبطو فيها المنطقه المحرمه كنت انا حاضره و سمعتهم يتحدثون عن محولات الارضيين ف الوصول اليهم و انهم ضمرو السفينه التى اقتربت من الكوكب و عززو مناطق الدفاع لديهم و اصبح من يهبط على كوكبهم تنفجر مركبتة بمجرد دخولها الغلاف الجوي للكوكب حقى انهم اخطر مخلوقات رئيتها قطع الكلام ابن التميمي و هو داخل علينا و ماسك ف ايدو كوبيات مصنوعه من الدهب الخالص و حطها قدمنا و هو بيقول ابن التميمي: لقد احضرت اليكم شئ تشربوه اسماعيل:

انت تعرف فضائين يا ابن التميمي ؟ ابن التميمي: اتقصد سكان الكواكب الاخرة ؟ اسماعيل: اه ابن التميمي: اجل اسماعيل: انا محتاج اعرف عنهم حاجات ابن التميمي: بأختصار هم مجموعة مرتزقه يفعلون اى شئ مقابل البرزخ ولديهم معدات متطوره جدا من الاسلحه و السفن و المراكب .. اتذكر ان ف مره صنعو سلاح جديد لم نره من قبل و عندما تمت تجربته ع احدى خدم ابليس ضمرة بالكامل و كنا كلنا مزهولين حتى ابليس شخصيا كان مزهول من ما رئاة سقرية: كما قلت لك هما مجموعة من المرتزقه مسكت الكوبايه و قربتها من سقريه و قولت اسماعيل:

اتفضلى اشربي سقرية: لا شكرا لا اريد انا سوف اذهب الى قصر والدي كي احضر البرزخ الاحمر ف ابي الان ف اجتماع مع الوزراء و هذا انسب وقت لكي احضره ....!
 
الجزء السادس وعشرين-'؟

قامت سقريه و اختفت من المكان .. و مديت ايدي و خت كوبايتى و باتديت اشرب مها .. كان المشروب طعمو حلو جدا بس مركذتش ف طعمو اوي لما لقيت ابن التميمي بيقول ابن التميمي: لقد بدء مفعول التركيبة بالزوال بصيت ع ايدي لقيتها بترجع طبيعية تانى و نفس الكلام مع باقي جسمي اسماعيل: باقى كام يوم ع فتح البوابة ؟ ابن التميمي: باقى يومان اسماعيل: تفتكر هقدر اخرج ؟ ابن التميمي: اعتقد هذه اسماعيل:

ع العموم انا احب اشكرك انك وقفت معايا كتير و انت احسن شخص اا شوفتو هنا و اكيد هحكي لعيالى عنك ده لو عرفت اخلف اصلا هههههه ابن التميمي: الشخص الصالح يرسل له الله اشخاص صالحين مسلة لكي يكونو جنبه وقت الشدد اسماعيل: بس انت مقولتليش ع موضوع الفضائيين ده قبل كده ! ابن التميمي: لم تسمح لى الفرصه اسماعيل: احكيلي كل الى تعرفه عنهم ابن التميمي: اتذكر حينا كنت اجلس مع ابليس ف حضور بعض منهم روي احدهم ان مركبتة سقطت ف المحيط و اصدرت صوت ضخم جدا جعل مدينه تعدي كلفورنيا تغوص بغواصتها اعماق المحيط لكنها لم تجد مصدر هذه الصوت و لن تجده ابدي لأن المركبه عندما تصدم بشئ تختفى تلقائيا حتى يعود ملكها و يخرجها من مكان الاصتدام و هذه يفسر الظاهرة اسماعيل:

كان ليهم علاقه بالفراعنه ؟ ابن التميمي: يقولون انهم اقوا حضاره ع مر التاريخ اسماعيل: تعرف سر بناء الاهرمات ؟ ابن التميمي: الفراعنه كانو اقوا من سيطرو ع الجن سأروي عليك قصه ستجعلك تعلم من هم الفراعنه حقا .. لحظة بناء الهرم الاول (خوفو) كان الملك خوفو يحكم البلاط الملكى ان ذاك سنه (2580 ق) و كان قد بدء ف بناء الهرم .. بعد اشهر من البناء وجد الملك خوفو ان فترة بناء الهرم ستتعدي ال100سنه ف استعان ببعض الجن ف البناء و رفض الجن ان يساعده .. غضب الملك خوفو بشده منهم و أمر بحبسهم لمدة 10 سنين .. كان ابليس يخشي خوفو و عندما جاء اليه الوزراء يخبروه بحبس 500 جندي من الجن غضب و بشده لكنه قال (ماذا سأفعل انتم تعلمون من هو خوفو) كما ايضا لم يتوقف الملك خوفو و ارسله بردية لأبليس بها طلب 500 جندي اخرين من جنود الجان كي يساعدو الفراعنه ف بناء الهرم و ارسل اليه ابليس ال500 جندي اسماعيل:

يااه اد كده كنتو بتخافو من الفراعنه ابن التميمي: ليس كلنا .. ف بعض منا كان يوجد بينه و بين الفراعنه تجاره مشتركه و البعض من الفراعنه تزوج من الجنيات اسماعيل: سؤال كمان ابن التميمي: تفضل اسماعيل: الفراعنه طلعو القمر ؟ ابتسم ابن التميمي و قال ابن التميمي: الفراعنه فعلو اشياء لا اعتقد ان العالم اكتشفها بعد لكن دعنى اقول ان صعود الفراعنه القمر هو اقل شئ فعلوه كما ايضا بنو هرم فوق سطح القمر بمساعدة الفضائيين و الجن الطيارين .. على عكس الفضائيين .. هم موجودون فعلا لكن يصعب ان نثبت هذه .. لا احد يستطيع رئيتهم الا من سمحو له لا احد يستطيع الكلام معهم الا من سمحو له .. لا احد يستطيع الهبوط على كواكبهم الا من سمحو له مثلنا تماما .. ايضا الفضائيين يستطيعون التشكل ف اى شئ سواء ان كان انسان او حيوان او جماد كما نفعل نحن اسماعيل: يعنى انا اقدر ف يوم من الايام اشوف فضائي ؟ ابن التميمي فقط عليه ان يسمح لك اولا.

(المشهد الى جاى على لسان سقرية) ذهبت الى القصر و كان كما كنت اعلم ان ابي مجتمع بالوزراء لمناقشت بعض القرارات بخصوص التعديات على المنطقه المحرمه .. تسللت الى سلم القصر الداخلى و ابتدين ف الصعود الى الدور الثاني من القصر و اتجهت الى غرفه والدي و انا اتلفت يمين و يسار لكي لا يرانى احد من الخدم و يخبر ابي .. وصلت الى باب الغرفه و فتحتة و دخلت بسرعه قبل ان يلاحظنى احد .. دخلت الغرفه و انتظرت قليلا و انا اسمع خطوات الاقدام و هيا تبتعد عن الباب .. اقتربت من صندوق اعتدت ان اجد فى المرزخ الاحمر .. وضعت يدي على الصندوق و كدت ان افتحه لكنى سمعت اصوات اقدام ف الغرفه .. تركت الصندوق من يدي و تلفت بسرعه خلفى لكنى لم اجد احد .. اتلفت مره اخره الى الصندوق و وضعت يدي عليه و قبل ان افتحه سمعت صوت يقول ما الذى اتى بك الى هنا ؟ اتلفت سريعا لمصدر الصوت و كانت الصدمه بالنسبه الى .. كان مصدر الصوت هو اخي النقرشي و الذى كان واقف على بعد متر واحد مني و كان على وجهة ابتسامه غريبه زرعت الخوف فى قلبي .. ابتدي ف الاقتراب مني و قال النقرشي:

ما الذي تفعلينه هنا يا اختي ؟ سقرية: ا ا ا ا .. كنت اعتقد ان ابي هنا لكنى تذكرت انه ف اجتماع بدئت ف التحرك الى باب الغرفه لكنى تفاجئت بأخى يمسك بيدي و يقول النقرشي: انا اعلم السر الذى تخبينه عني و عن ابي بخصوص الدخليل الذى يدعي اسماعيل بدئ وجهي ف الاحمرار و اضطربت كثيرا و بدء اخي يلاحظ علي هذه النقرشي: لا تقلقى كثيرا ف انا لست هنا لكي افضح سرك انا هنا لأساعدك سقرية: انت مخطئ انا لست على علاقه بالدخيل ! النقرشي: اختا ! انا اقرب شخص منك و استطيع ان اشتم فيكي انك تحبينه...!
 
الجزء السابع وعشرين-'؟

و استطيع ان اشتم فيكي انك تحبينه و تودين مساعدتة من كل قلبك لا تكذبي عليا ف انا حقى اود مساعدتكما سقرية: كيف تريدني ان اصدقك و انت تم سجنك بسبب الدخيل ؟ النقرشي: لأننى علمت انى سرت ف الطريق الخاطئ خصوصا قبل ان اعلم ان اختي العزيزه تحب الدخيل و تود مساعدتة و ما يسعد اختي يسعدنى سقرية: لا اصدق كلامك ! النقرشي: معكي حق .. لكن لماذا انا واقف امامك الان ولست امام ابي اخبره بحقيقه خيانته من ابنته العزيزه و مساعدتها للدخيل ؟ سقرية: ........ النقرشي:

ببساطه .. كنت احقد على ابن التميمي بشده لكنى الان و عندما اعدت التفكير ف الموضوع رئيت ان ابن التميمي قدم الكثير لنا و كي تبقى المنطقه المحرمه ف امان و اود ان اعتذر له و لم اجد طريقه اكثر من تقديمي المساعده للدخيل فقط كل ما اريده منك ان تخبريني ما الذي تريدين القيام به و انا سأفعل ما اقدر عليه (المشهد الى جاى ع لسان عم اسماعيل) أمر ابن التميمي الخادم انو يجي ياخود الكوبيات .. جه الخادم و خد الكوبيات و مشي و قولت لبن التميمي اسماعيل: تفتكر سقريه هتقدر تجيب المرزخ ده ؟ ابن التميمي: اعتقد هذه لكنى اخبرنى اولا .. هل تحب سقرية ؟ اسماعيل: بصراحه .. انا حبتها جدا لدرجه انى خايف عليها لا يحصلها حاجه و هيا بتجيب المرزخ ابن التميمي:

لا تقلق سقريه لا تقع بسهوله رغم انها رقيقه الا ان صعب ان يتم الاقاع بها اسماعيل: تفتكر لو عرضت عليها تخرج معايا من المكان ده هتوافق ؟ ابن التميمي: لا اعتقد هذه لكن حاول .. يبدو انك تحبها بشده اسماعيل: هههههه اجل يا ابن التميمي ابن التميمي: فقط اعرض عليها و لن تخسر شئ اسماعيل: سأحوال سكت لما لقيت الباب بيخبط .. امر ابن التميمي الخادم انو يفتح الباب .. .. فتح الخادم الباب و لقينا سقريه داخله علينا بس اتصدمت لما ملقتهاش داخله لوحدها كان داخل معاها النقرشي .. بصيت ع ابن التميمي لقيتو هو كمان مصدوم بس باصص ع النقرشي بغيظ .. قربت مننا و قالت سقرية:

اعلم ما تفكرون فيه لكن يجب ان تسمعو الذى يريد اخي ان يقولة اولا قرب النقرشي مننا و قال النقرشي: اعلم انكم تكرهوني لكني اود مساعدتكم .. و اعلم ايضا انكم لم تصدقونى فما اقول لكنى سأثبت هذه .. لقد ساعدت سقريه ف جلب المرزخ الاحمر عندما اقترب خادم من الباب لكي يرا من بداخله و قومت بتصليت لعنه عليه تدخله فى اغماء لمده ساعتان حتى تستطيع اختى ف الهروب .. ابن التميمي اود ان اشكرك لحميتنا طول هذهى السنين و ان الاون ان ارد لك الجميل بمساعدة اسماعيل ابن التميمي: احقى تعتقد اننى سأصدق هذه الكلام ؟ سقرية: صدقنى يا ابن التميمي اخي صادق هذهى المره اسماعيل:

رغم انى اكتر واحد بيكرهك ف العالم ده بس انا مصدقك ابن التميمي: أانت متأكد يا اسماعيل ؟ اسماعيل: سقرية قالت انو صادق المره دي يا ابن التميمي ابن التميمي: حسنا .. اين المرزخ الاحمر ؟ سقريه: ها هو ابن التميمي: و باقى المكونات ؟ سقرية: معي ايضا ابن التميمي: اذا ادخلى هذهى الغرفه و اعدي التركيبه و دعيني اتحدث مع النقرشي قليلا ......!
 
الجزء الثامن وعشرين-'؟

قامت سقرية ودخلت اوضه من الاوض عشان تعمل التركيبه .. بصيت على ابن التميمي لقيتو باصص على النقرشي الى كان واقف بعيد عنو بحوالى متر .. قربت من ابن التميمي و قولت اسماعيل: افتكر انو ف بيتك يعنى لزم تكرمو ابن التميمي:اجلس يا نقرشي ابتسم النقرشي و قرب من كرسي و قعد بمنتها الهدوء ابن التميمي:

سأكون كاذب ازا قولت انى اصدقك النقرشي:اعلم و اعلم ايضا انك لن تصدقنى حتى لو اقسمت بأبليس ابن التميمي: لكن لماذا تريد ان تساعد اسماعيل ؟ النقرشي: لقد سببت له الكثير من المتاعب و احسست بالذنب لما فعلتة و اود تكفير ذنوبي ابن التميمي: اتصدق نفسك ؟ النقرشي: جال و بشده .. لكنك لا تريد ان تعطيني فرصه كي اثبت فيها ان يوجد بداخلى الخير فقط اعطيني فرصه اسماعيل: انا شايف اننا مش هنخسر حاجه يا ابن التميمي ! النقرشي: شكرا لك يا اسماعيل ابن التميمي:

^حسنا لن نخسر شئ لكن اعدك يا نقرشي ازا كنت تخدعنا سأقوم بقتلك بيدي مهما كانت العقوبه ابتسم النقرشي و هو بيبص على ابن التميمي .. قولت انا اسماعيل: انا هدخل اساعد سقريه ف التركيبه قومت من على الكنبه و روحت للأوضه الى فيها سقريه .. فتحت الباب و دخلت و انا ببص على سقريه و هيا بتحط التركيبات على بعض .. خدت بلها مني و ابتسمت و هيا بتكمل الى كانت بتعملو اسماعيل: رغم انى مشتاق جدا انى اخرج من هنا بس كل ما اعرف انى مش هشوفك تانى بزعل سقريه:

الحريه جميله لكن عندما اكون سبب من اسباب حريتك سأكون سعيدة اكثر منك اسماعيل: تحبي تشوفى العالم بتاعى ؟ سقريه: كيف ؟ اسماعيل: تيجي معايا سكتت سقريه و سابت الحاجه الى كانت ف اديها و بصتلى منغير ما تقول كلمه اسماعيل: سكتى ليه ؟ سقرية: لا اعتقد اننى استطيع مغادرة المنطقه المحرمه اسماعيل: و ايه السبب سقرية: ابي اسماعيل: مالو ؟ سقريه:

سيقوم بأمر الجيش بأكمله بالخروج خلفى ويعود بي مره اخرا حتى لو كلفهم الامر قتلك اسماعيل: مش هخلى حد يقربلك سقرية: ستموت و ف هذه اللحظه سأعيش بزنب قتلت حتى اموت او اقتل نفسي اسماعيل: مش متخيل انى هقدي بقيت عمري منغيرك سقرية: سترانى ف احلامك اسماعيل: يعنى مفيش امل انك تيجي معايا ؟ سقريه: انا اود و بشده لكن اخاف ان يحدث لك شئ بسببى بصيت ف الارض لقيتها مدت اديها ع وشي و رفعتو و بصتلى ف عيني بنظرة خلتنى ابتسم و قالت سقرية: ازا لم ترانى عينك فلا تحزن ف سأكون هنا (بتشاور على قلبى ) ابتسمت و قربت من خدها و طبعت بوسه عليه .. اتكسفت و حطت وشها ف الارض و قالت سقرية: اتود ان تساعدني ؟ اسماعيل: قوليلي اعمل ايه سقرية: قم بتقليم هذة الماده حتى تنعم .

(المشهد الى جاى بين ابن التميمي و النقرشي) ابن التميمي: ازا بماذا ستساعدنا ؟ النقرشي: سأقوم بأمر الحراس ان يبتعدو عن البوابه كي لا يعترضو طريق اسماعيل ابن التميمي: نسيت امر هؤلاء الحراس النقرشي: كنت اعلم انى سأكون مفيد لكم ابن التميمي: لقد علمت ان ابليس قد اجتمع بالوزراء لمناقشة امر التعدى على المنطقه المحرمة النقرشي: اجل اجل ابن التميمى: ماذا فعلو بخصوص هذة الامر ؟ النقرشي: اعتقد انهم سيأمورن بقتل من يقترب منها دون ان يدخلوه ف المنطقه المحرمة ابن التميمي: قرار جيد النقرشي: اتسمح لى ان اسألك سؤال ابن التميمي:

تفضل النقرشي: لماذا تكرهني ؟ ابن التميمي: انا لا اكرهك لكنك لم تفعل ما يخليني احبك النقرشي: انت من تقوم بالأشياء العظيمه انت من تحمي المنطقه المحرمه انت المحبب الى ابي انت و انت و انت . اما انا فلا افعل شئ ابن التميمي: اذا انضم الى جيش الدفاع و اصنع تاريخك النقرشي: لا انا انوي على شئ اكثر اهمية من جيش الدفاع ابن التميمي: اخبرنى به النقرشي: ستراه بعينك ابن التميمي: اتمنى ان تنجح فما تفكر ابتسم النقرشي و مردش عليه (المشهد الى جاى على لسان عم اسماعيل) اسماعيل: فاضل قد ايه و التركيبه تخلص ؟ سقرية: لقد تم تحضيرها الان سنضعها قليلا كي تلتحم المكونات مع بعضها و تصبح التركيبه جاهزة اسماعيل:

عارفه .. انا هحكي لكل الناس عنك سقرية: و ماذا ستخبرهم ؟ اسماعيل: هقول ليهم انك اجمل واحده ف المكان ده و انك ساعدتيني كتير اوي عشان اخرج من هنا سقرية: فقط تذكر ان تتحدث بلغتنا كي تستطيع الخروج من المنطقه المحرمه اسماعيل: اممم حسنا سأفعل سقرية: سأشتاق لك كثيرا اسماعيل: و انا ايضا قربت مني و حضنتنى جامد .. فضلت حضنانى لثوانى بعد كده سابتنى و لحظت انها بتمسح دموعها .. راحت مسكت التركيبه و بصت فيها و قالت سقرية: الان التركيبه جاهزة اسماعيل:

كويس يلا نخرج ليهم و نقولهم ع الخبر فتحت الباب و خرجت و قربت من ابن التميمي و قعدت جنبو و انا بقول اسماعيل: لقد تم صنع التركيبه ابن التميمي: لهجتك اصبحت مثل لهجتنا اسماعيل: لقد قالت لى سقريه ان اتحدث هكذا ههههه ابن التميمي: جيد . يجب اولا ان اخبرك بشئ قبل ان تشرب التركيبه و تخرج من هنا ..!
 
الجزء التاسع وعشرين-'؟

تشرب التركيبه و تخرج من هنا .. بوابه النفيات ليست كما تعتقد لكنى لم اخبرك بما ستراه هناك .. عندما نخرج من بوابة المنزل ستكون متخز شكل الجن الطياري و من صفات هذه الجني انه لا يحب الاخطلات فلا تخطلت بأى جني اخر اسناء خروجك من البوابة .. ستمر بمرحلة فحص لكي يكتشوف انك جني ام لا كل ما عليك فعله هو النظر الى الجني المكلف بحراسه البوابه لمده صغيره دون ان يظهر عليك التوتر .. تذكر دائما عندما تخرج من بوابه الهرم يجب ان تطير الى اتجاه الشمس كي تصل الى وطنك لا تقلق لم يراك احد من البشر ف ستكون متشكل ف شكل جني .. الامر الاخير يجب ان تعلم انك شخص جيد و يوجد بداخلك خير و هذه الذى دفعنى لمساعدتك اسماعيل:

انا مش عارف اقولك ايه بس انا عمرى ما هنساك سقرية: شئ اخر .. عند زوال مفعول التركيبه ستحس برعشه كبيره ف جسمك يجب وقتها ان تهبط بسرعه كي لا يزول مفعول التركيبه و انت ف الهواء اسماعيل: حسنا ابن التميمي: اتريد اى شئ قبل خروج من هنا ؟ اسماعيل: طلب واحد ابن التميمي: ما هو ؟ اسماعيل:

فى واحد عجوز شوفتو اول ما جيت هنا كان مسجون معايا ف الزنزانه الداخليه للهرم .. عايز اشوفو ابن التميمي: سأحاول قام ابن التميمي و نده على خادم و قرب منو وقال كلام .. هز الخادم راسو و خرج من القصر .. قرب ابن التميمي مني و قال .. ابن التميمي: لقد اخبرت الخادم ان يأتى به و دقائق و سيكون امامك اسماعيل: متشكر جدا ابن التميمي: سأذهب لكي احضر لك بعض السياب التى ستناسب شكلك ك جنبي اسماعيل: ماشى قام ابن التميمي و طلع على السلم الداخلى للقصر و قربت مني سقرية و قعدت جنبى و قالت سقرية: يجب ان تحذر ولا تتوتر امام الحارس اسماعيل: متقلقيش سقرية: بالتوفيق اسماعيل:

لسه مش عايزه تيجي معايا ؟ سقرية: لقد قولت لك ان خروجى من المنطقه المحرمه سيأتى بموتك مردتش عليها عشان كان الباب اتفتح و دخل منو الراجل العجوز الى قبلنى اول مره جيت فيها هنا .. قومت من على الكنبه و قربت منو و سلمت عليه و انا بقول اسماعيل: انت ليك فضل كبير عليا و مش هنساه العجوز: افتكرتك موت اسماعيل: لولا ابن التميمي لكان زمانى ميت فعلا العجوز: بتتكلم بجد .. ابن التميمي ساعدك ؟ اسماعيل: د شخص طيب جدا و جدع جدا جدا العجوز: و هتعمل ايه دلوقتى ؟ اسماعيل:

انا المفروض مقولش لحد بس هقولك .. انا هخرج من هنا بمساعده ابن التميمي و سقريه العجوز: انت بتتكلم بجد اسماعيل: طبعا العجوز: طالب منك طلب اسماعيل: قولو العجوز:اول ما تخرج من هنا تروح العنوان ده تبلغ اسرتى انى عايش بس مش هقدر ارجع دلوقتى اسماعيل: حاضر العجوز: شكرا ليك .. عن ازنك خرج العجوز من البوابه و اتقفلت البوابه وراه .. بصيت ورايا لقيت ابن التميمي نازل من ع السلم و ماسك ف ايدو هدوم ... قربت منو و مد ايدو ليا بالهدوم و هو بيقول ابن التميمي: لا يوجد وقت لقد اقترب وقت فتح البوابه ارتدي هذهى الثياب خت الهدوم منو و دخلت اوضه من الاوضه و لبستها .. خرجت من الاوضه لقيت سقريه مقبلانى بالتركيبه و بتقولى اشربها .. خت منها التركيبه و بصيت فيها و سديت منخيري و شربتها .. ابتدت نفس الاعراض تظهر عليا تانى التشنجات و الرعشه الى ف جسمي كله و وقعت ع الارض مغمي عليا ..

فوقت على صوت ابن التميمي .. قومت من ع الارض و انا ببص عليهم بس المره دي حاسس بالتغير ف جسمي فعلا .. حاسس ان جسمي خفيف جدا و كمان نظري بقى قوي جدا لدرجه انى حسيت انى اقدر اشوف الى ورا الحيطه .. قرب منى ابن التميمي و قال ابن التميمي: اتحس ان جسدك خفيف اسماعيل:

اه ابن التميمي بأبتسامه: لقد نجحت التركيبه ساعدني ابن التميمي و قومت من على الارض .. مشي بيا لحد ما قعدنا ع الكنبه و قالى انى لزم ارتاح شويه قبل ما نخرج من باب البيت .. ارتحت شويه و جت اللحظه الى انا مستنيها بفارغ الصبر .. لحظة خروجي من المنطقه المحرمه .. المنطقه الملعونه زي ما انا سمتها .. قومت من ع الكنبه و انا حاسس انى جسمي كان زي الريشه بالظبط .. ابن التميمي قالى ممنعش نفسي من الطيران .. و فعلا سبت جسمي و حسيت انى ابتديت اترفع من ع الارض .. غمضت عيني و فضلت احس انى بطير .. اتخبط ف دماغى و ده الى خلانى افتح عيني و اشوف انى مرتفع عن الارض فعلا و خبط ف سقف .. ابتديت اتوتر و حسيت انى هقع .. بس سمعت صوت سقريه بتقول.. فقط فكر ف النزول فعلا سمعت كلمها و فكرت ف كده لقيت نفسي بنزل براحة للأرض تانى لحد لما رجلى لمست الارض .. مسكنى ابن التميمي و قال ابن التميمي:

حسنا انت الان جاهز سمعت صوت جاى من بره .. صوت ضخم خلانى احط ايدي ع ودنى .. بصيت لأبن التميمي لقيتو بيقول ابن التميمي: لقد تم فتح البوابه هيا بنا خرجنا كلنا من القصر و كان المنظر بالنسبه ليا مصدم .. الحشود كبيره و كل واحد من الجن واقف و قدامو بنى ادم ميت و جسمو متشرح و مفهوش نقطه دم واحده المنظر بالنسبه ليا كان مصدم...!
 
الجزء الثلاثون-'؟

و كان المنظر بالنسبه ليا مصدم .. الحشود كبيره و كل واحد من الجن واقف و قدامو بنى ادم ميت و جسمو متشرح و مفهوش نقطه دم واحده المنظر بالنسبه ليا كان مصدم بس حسيت ب ايد سقرية مسكت ايدي و هدتنى .. منعت نظرى من اني ابص على الجثث دي و ابتديت اتحرك انا و ابن التميمي و سقريه و معاهم النقرشي و وصلنا مكان معين و وقفنا .. بصيت على اخر الهرم لقيت فى حاجه زي الدوامه بتتفتح و ابتدت الحشود دي تهلل فرحانه كلهم كانو بصين على الدوامه دي ..

ابتدت الدوامه تتفتح اكتر واكتر و مره واحده سكت صوت الحشود .. بصيت لأبن التميمي و انا مش فاهم حاجه .. قرب مني و قال ابن التميمي: الشخص الذى سيطلق عليه النور سيتم سحبه كي يخرج من البوابه .. انت ستكون الثالث .. استعد قال الكلمه دي و رجع لورا .. مسكت ايد سقريه تانى لما النور ابتدي يظهر على الجثث و يسحبها لفوق و اول ما توصل لأخر البوابه مبشوفهاش تانى .. سمعت صوت زرع الخوف جوايا خصوصا انو كان صوت النقرشي و هو بيقول .. لقد تم خينتنا على يد ابن التميمي الخائن .. الحشود كلها بصت علينا حتى انا بصيت على النقرشي و انا ببلع ريقي من الخوف و التوتر النقرشي قال بصوت عالى:

هذه ليس جني انه الدخيل المتعدي على المنقطه المحرمه و بمساعده ابن التميمي استطاع ان يتخز شكل الجن كي يهرب من المنطقه المحرمه .. اقبضو على ابن التميمي الخائن ابتدت الحشود تقرب مننا و طلع من وسطهم حارس ضخم و قرب مني و حاول انو يمسكنى بس بخفه جسمى قدرت انى اهرب منو .. بصيت على ابن التميمي و الى كان رفع سيفو و وجهو ف وش الحارس الى قرب منو .. لقيت النقرشي قرب منو من وراه و ف ايدو خنجر صغير .. حولت اصرخ ف ابن التميمي عشان ياخود بالو بس ملحقتش .. ضرب النقرشي ابن التميمي بالخنجر ف ضهرو من ورا و قرب من ودنو جدا و قال .. الم اقل لك اننى سأفعل شئ جيد .. وقع ابن التميمي ع الارض و انا مصدوم مش عارف اعمل ايه .. قربو مني الحراس و جري النقرشي على سقريه و مسكها و هو موجه الخنجر لرقبتها و بيقولى انى لو مسلتمتش نفسي هيقتلها .. رفعت ايدي ف الهوا و انا حاطط وشي ف الارض و دلوقتى بس افتكرت كلمة سقريه.

(سوق يقتل شخص مقابل خروجك من المنطقه المحرمه) قرب مني الحارس و مسك ايدي .. و قرب بيا من النقرشي .. قرب النقرشي من ودني و قال الان سوف يعلم ابى انى كنت على صواب بخصوص ابن التميمي و عندما اسلمك له سوف يعلم بخيانت ابنته العزيزه و سأكون سو شئن عظيم عند ابي .. بصتلو ف وشو و ابتسمت و قربت منو اوي و قولت ..كان لزم تخطط كويس للموضوع ده بصلى بأستغراب و بسرعه ضربتو بالدماغ ..

رجع لورا و قدرت انى افلت من الحارس و استخدمت ضوافرى الى كانت كبيره اوي لما اتحولت و ضربتها ف وش الحارس و شديت سقريه من اديها و طرت بيها .. طرت بسرعه عشان اوصل للبوابه قبل ما الحراس يقفلوها .. قربت من البوبابه بس لقيت الجنود الطيارين ابتدو يطيرو نحيتى و ف فأديهم سيوف .. قربت من البوابه و الى الحارس لما شافنى بقرب منها بسرعه وقف قصدها عشان يمنعنى من الخروج منها .. قربت من البوابه و رفعت سقريه و خليتها تحضنى جامد و طرت بأقوا سرعه نحية البوابه و انا موجه ايدي للحارس ده و الى اول ما وصلتلو خبط فى جامد..

و طيرتو معايا و خرجنا من البوابه انا و هو .. بمجرد خروجنا من البوابه البوابه اتقفلت .. انا ف اللحظه دي بصيت على الحارس الى خرج معايا و الى كان موجه سيفو ليا .. لحظت اننا ف مايه و بالرغم من انى كنت كاتم نفسي الا انى حسيت ان سقرية مسكت فيا جامد و حسيت انها بتتخنق .....!

{ ......تابعوا اللي جاي الجزء الآخير..... }
 
الجزء الواحد وثلاثون-'؟

{ والأخير }

و حسيت انها بتتخنق ....

قرب مني الحارس بسرعه و رفع السيف و قبل ما ينزلو عليا طيرت بسرعه و خليتو يعدي مني .. مسكت السيف من ايدو و ابتديت اشدو منو و اضربو بالأيد التانيه لحد ما ساب السيف من ايدو .. حطيت السيف ف دماغو و عومت بسرعه لما لحظت ان سقرية ابتدت تسبنى .. طرت لحد ما خرجت على شط برمودا و نزلت ع الرمله و حطيت سقريه على الارض الى كان غايبه عن الوعي .. ابتديت افوق فيها بس مكنتش عايزه تفوق .. ف اللحظه دي حسيت انها ماتت و ابتديت اعيط و انا عمال افوق فيها .. مفيش نتيجه انها تفوق مسكتها كويس و ابتديت اطير بيها مع اتجاه الشمس زي ما ابن التميمي قلى و فعلا وصلت مصر و دخلت بيها البيت ..

ابتدي مفعول التركيبه يروح مني حطيت سقريه على الارض و ابتديت ادوس على قلببها جامد .. بس بردو مفقتش .. ف اللحظه دي قعدت ع الارض و انا بعيط بحرقه على انى فقدت اعز اتنين ف حياتى و انا حاطط دماغى بين ايدي و عمال اعيط سمعتها بتكح و بتخرج المايه الى ف بقها .. جريت عليها و عدلتها و اول ما فاقت بصتلى و حضنتنى جامد سكت عم اسماعيل و انا بصصلو و بخبط بسن القلم ف الكشكول و قولت انا: كده خلصت ياعم اسماعيل عم اسماعيل:

اه .. بس فى حاجه كنت مخليهالك للنهايه عشان تشوفها بعينك انا: ايه هيا قام عم اسماعيل و غاب شويه و رجع و هو ف ايدو قماشه .. ربطها على عيني و قالى بص عند الباب .. بصيت عن الباب و بالرغم ان القماشه كانت على عيني الى انى كنت قادر اشوف كويس .. شوفت واحده داخله من الباب .. كانت جميله جدا زي ما وصفها بالظبط .. لقيت عم اسماعيل بيقول عم اسماعيل:

دي سقريه .. وافقت انها تعيش معايا هنا ف البيت بعد ما عرفت انها لو رجعت هتموت .. و عملنا تعزيمه على البيت عشان جنود ابليس ميقدروش انهم يوصلولو و بعد ما قرت القران اسلمت و هيا دلوقتى مراتى قربت منى سقريه الى مش مصدق انى اشوفها و قعدت جنب عم اسماعيل .. شلت القماشه من على عيني اختفت .. رجعت حطتها تانى لقيتها ظهرت تانى .. بصيت لعم اسماعيل قفلت الكشكول و حطيتو ف الشنطه و شلت القماشه من على عيني و اديتها لعم اسماعيل و انا بقول انا:

شكرا ياعم اسماعيل انك قبلت تحكي الحكايه دي عم اسماعيل: العفو .. حاجه اخيرا .. جنود ابليس لسه بيدورو عليا لحد دلوقتى و انت فيك رحتى يعني سهل يوصلولك .. حصن بيتك ديما بالقران و هما مش هيعرفو يوصلولك ابتسمت و قومت و انا لسه مش مصدق انى شوفت سقريه بنت ابليس و الى كانت اكبر دليل ان عم اسماعيل فعلا كان ف مثلث برمودا .. مديت ايدي لعم اسماعيل و سلمت عليه و قالى ان بيتو مفتوح ليا ف اى وقت .. اتجهت نحية الباب و فتحتو و خرجت منو و انا لسه بالى مشغول بالحكاية ..

واهي الحكايه بين ايدك زي ما هيا .. مزودتش عليها حاجه ولا نقصت حاجه سواء ان صدقك او كذبت الحكايه ف ده يرجعلك انت انا كل الى عملتو انى نقلتها ليك و رغم انى عارف ان موتي قرب بسبب الحكايه دي بس انا موافق انى اضحي عشان الناس تعرف سر مثلث برمودا.......؟

{ ملحوظه }:صغيرة .. لو انت مسلم و عديت على مثلث برمودا و بتقرا قران مش هتختفى ولا حاجه عشان جنود ابليس مش هيقدرو يقربو منك كل الى عليك تعملو انك تجرب...........!

《 النهاااااااااااااااااااااااااااااية 》♡~♡
⁠⁠⁠
 
الوسوم الوسوم
الناجي الوحيد برمودا مثلث من
عودة
أعلى