الجزء الواحد وعشرين-'؟
:ابن التميمي يحرض الانس ع السحر ؟ ابن التميمي يحب الانس كما تعلم انت و دائما تخفى انك تعلم ابن التميمي اسلم ف منطقتك المحرمه و انت تجهل اعدامه ابليس: يبدو انك نسيت كيف تتحدث مع والدك ..
يا حرااااس القو به ف الزنزانه لمده يوم كي يتعلم كيف يتحدث مع *قائدة كانت هذهى صدمه بالنسبه الى ف لم يسبق و حكم ابى على احد ابنائه بالسجن .. اقترب الحارس من اخي و بدء ف شده من يده لكن اخى بشموخ انزل يده و سار الى الحجز بدون ان يعقب بكلمه واحده .. نظرت لأبى اللذى كان ينظر على اخي بنظره غضب تكاد ان تجعل وجهو يشتعل من شدة الاحمرار .. خرج اخي من القصر و تبعتهو انا بخطوات مسرعه .. لحقت به و اردت ان اوقفه لأتحدث معه لكنه لم يتوقف و لم يستمع لهتافتاتي و للحظه ادركت ان اخي يدبر ف عقله شئ لأبي (الراوي عمل اسماعيل) وصلنا القصر بتاع ابن التميمي .. نزلنا من ع الحصان و قرب ابن التميمي من بوابه القصر و خبط ع الباب .. فتحلو الخادم و دخل ابن التميمي و انا وراه .. كان عندي اسأله كتير عايز اسألهالو بس غضبو كان مخليني خايف اسأل ..
راح قعد ع الكنبه و انا قربت منو و مقعدتش .. بصلى و قالى ابن التميمي:اجلس روحت قعدت جنبو و قولت بصوت واطي اسماعيل: انا متشكر انك انقزتنى من الموت و مش عارف ارد ليك الجميل ده ازاى سكت ابن التميمي للحظة و قال ابن التميمي: من كنت تلحق وقت القبض على المتعدون على المنطقه المحرمه ؟ اسماعيل: انا هقولك عشان واثق فيك .. جنية .. بتظهرلى ف اى وقت هيا عيزاه و قالتلى انها بتحبنى ابن التميمي: من هيا ؟ اسماعيل: معرفش و لما سألتها مرديتش تجاوب ابن التميمي:
اواثق فيها ؟ اسماعيل: هيا قدمتلى كتير و مطلبتش مقابل زي ما انت بتعمل معايا ابن التميمي: اود ان اراها اسماعيل: لما تسمح ليا الفرصه هخليك تشوفها ابن التميمي: انصحك بعدم مغدارة القصر ف ازا رأك جنود النقرشي سينفزون فيك أمر الاعدام ع الفور اسماعيل:
طيب و الزنزانه مش هروحها تانى ؟ ابن التميمي: سوف اجد لك حل لكن قبل زلك لا تخرج من القصر .. اعتبر نفسك ف قصرك افعل ما شئت قال ابن التميمي الجمله دي و قام و دخل اوضه من اوضه القصر .. فضلت قاعد بتأمل القصر بس تفكيري رايح فيها .. الى شغلت عقلى و سحرت قلبى و خلتنى مفكرش غير فيها لدرجه انى اتمنيت انها تظهر زي ما بتظهر من العدم بس ده محصلش و فضلت افكر فيها (المشهد الى جاى محكي ع لسان ابن الميمي) ذهبت الى غرفتى و انا بالى و تفكيري مشغول بالتفكير ف كيف سأنجي اسماعيل من المنطقه المحرمه .. لقد امرني ابليس ان استنفزقوتة لكني لا اقدر ان أازى انسي ف ربي يحرم علي هذهى الامور .. ياربي ألهمني بفكره استطيع تنفيزها جلست قليلا ع الاريكه الخاصه بي و بدئت ف التفكير .. لكن مع كل فكره تأتى ف راسي اجد ف النهايه انها ستفشل لا محاله .. قاطع تفكيري صوت طرقات الباب ..
أمرت الطارق بالدخول و كان الخادم الخاص بي و اللزي قال لى ان اليوم المحدد لفتح منطقه اخراج النفايات اقترب و يسألنى هل سيخرج هذهى المره ام لا هنا لمعت ف رئسي الفكره العبقريه التى ساعدت بأمر الله ف انقاذ اسماعيل (المشهد الى جاى ع لسان عم اسماعيل) لقيت ابن التميمي خارج من الاوضه متجه ليا بخطوه سريعه .. قرب مني و هو بيقول ابن التميمي: لقد وجدت الحل اسماعيل: حل ايه ؟ ابن التميمي:الحل الذى سيخرجك من المنطقه المحرمه اسماعيل: ازاااى ابن التميمي: لقد اقترب اليوم الذى سيفتح فى اخراج نفيات المنطقه المحرمه و من المعتاد ان ارسل خادم خاص بي ليجلب لى التمر .. سوف تذهب انت اسماعيل: فى حاجه انت مختش بالك منها ابن التميمي: و ما هيا اسماعيل: الخادم الى هترسلو بيعرف يطير عشان كده هيقدر يوصل للمنطقه الى بتخرج منها النفيات دي اما انا ف لا و كمان انا شكلى ادمي يعنى مع اول حارس يقبلنى هتقتل ابن التميمي: يالا غبائي .. انتظرنى هنا سأجد حل قام الملك ابن التمييم و دخل الاوضه تانى و سابنى قاعد بفكره ف الفكره الى قلهالى و هل ينفع اخود شكل الجن و اطير زيهم تخرج مني ضحكه استخفاف و ارجع بدماغى ع ضهر الكنبه و اغمض عيني و اسلم نفسي للنوم (قطعتو) انا:
بمنسبه انك جبت سيرة النوم ياعم اسماعيل .. انا عايز انام عم اسماعيل: تقدر تدخل اى اوضه من الاوضه تنام فيها انا: ما بصراحه انا خايف انام ف اي اوضه يطلعلى حاجه تخلنى اموت مخضوض عم اسماعيل: هههههههه .. خلاص نام هنا و انا هعمل كام حاجه كده على ما تصحي و احكيلك انا: انت مش هتنام ؟ عم اسماعيل: مبنمش انا: ليه ؟ ظهرت ابتسامه ع وش عم اسماعيل و قال عم اسماعيل: هتعرف كل حاجه ف وقتها يا حسن متستعجلش الاحداث هتعرف كل حاجه ف وقتها .....!
:ابن التميمي يحرض الانس ع السحر ؟ ابن التميمي يحب الانس كما تعلم انت و دائما تخفى انك تعلم ابن التميمي اسلم ف منطقتك المحرمه و انت تجهل اعدامه ابليس: يبدو انك نسيت كيف تتحدث مع والدك ..
يا حرااااس القو به ف الزنزانه لمده يوم كي يتعلم كيف يتحدث مع *قائدة كانت هذهى صدمه بالنسبه الى ف لم يسبق و حكم ابى على احد ابنائه بالسجن .. اقترب الحارس من اخي و بدء ف شده من يده لكن اخى بشموخ انزل يده و سار الى الحجز بدون ان يعقب بكلمه واحده .. نظرت لأبى اللذى كان ينظر على اخي بنظره غضب تكاد ان تجعل وجهو يشتعل من شدة الاحمرار .. خرج اخي من القصر و تبعتهو انا بخطوات مسرعه .. لحقت به و اردت ان اوقفه لأتحدث معه لكنه لم يتوقف و لم يستمع لهتافتاتي و للحظه ادركت ان اخي يدبر ف عقله شئ لأبي (الراوي عمل اسماعيل) وصلنا القصر بتاع ابن التميمي .. نزلنا من ع الحصان و قرب ابن التميمي من بوابه القصر و خبط ع الباب .. فتحلو الخادم و دخل ابن التميمي و انا وراه .. كان عندي اسأله كتير عايز اسألهالو بس غضبو كان مخليني خايف اسأل ..
راح قعد ع الكنبه و انا قربت منو و مقعدتش .. بصلى و قالى ابن التميمي:اجلس روحت قعدت جنبو و قولت بصوت واطي اسماعيل: انا متشكر انك انقزتنى من الموت و مش عارف ارد ليك الجميل ده ازاى سكت ابن التميمي للحظة و قال ابن التميمي: من كنت تلحق وقت القبض على المتعدون على المنطقه المحرمه ؟ اسماعيل: انا هقولك عشان واثق فيك .. جنية .. بتظهرلى ف اى وقت هيا عيزاه و قالتلى انها بتحبنى ابن التميمي: من هيا ؟ اسماعيل: معرفش و لما سألتها مرديتش تجاوب ابن التميمي:
اواثق فيها ؟ اسماعيل: هيا قدمتلى كتير و مطلبتش مقابل زي ما انت بتعمل معايا ابن التميمي: اود ان اراها اسماعيل: لما تسمح ليا الفرصه هخليك تشوفها ابن التميمي: انصحك بعدم مغدارة القصر ف ازا رأك جنود النقرشي سينفزون فيك أمر الاعدام ع الفور اسماعيل:
طيب و الزنزانه مش هروحها تانى ؟ ابن التميمي: سوف اجد لك حل لكن قبل زلك لا تخرج من القصر .. اعتبر نفسك ف قصرك افعل ما شئت قال ابن التميمي الجمله دي و قام و دخل اوضه من اوضه القصر .. فضلت قاعد بتأمل القصر بس تفكيري رايح فيها .. الى شغلت عقلى و سحرت قلبى و خلتنى مفكرش غير فيها لدرجه انى اتمنيت انها تظهر زي ما بتظهر من العدم بس ده محصلش و فضلت افكر فيها (المشهد الى جاى محكي ع لسان ابن الميمي) ذهبت الى غرفتى و انا بالى و تفكيري مشغول بالتفكير ف كيف سأنجي اسماعيل من المنطقه المحرمه .. لقد امرني ابليس ان استنفزقوتة لكني لا اقدر ان أازى انسي ف ربي يحرم علي هذهى الامور .. ياربي ألهمني بفكره استطيع تنفيزها جلست قليلا ع الاريكه الخاصه بي و بدئت ف التفكير .. لكن مع كل فكره تأتى ف راسي اجد ف النهايه انها ستفشل لا محاله .. قاطع تفكيري صوت طرقات الباب ..
أمرت الطارق بالدخول و كان الخادم الخاص بي و اللزي قال لى ان اليوم المحدد لفتح منطقه اخراج النفايات اقترب و يسألنى هل سيخرج هذهى المره ام لا هنا لمعت ف رئسي الفكره العبقريه التى ساعدت بأمر الله ف انقاذ اسماعيل (المشهد الى جاى ع لسان عم اسماعيل) لقيت ابن التميمي خارج من الاوضه متجه ليا بخطوه سريعه .. قرب مني و هو بيقول ابن التميمي: لقد وجدت الحل اسماعيل: حل ايه ؟ ابن التميمي:الحل الذى سيخرجك من المنطقه المحرمه اسماعيل: ازاااى ابن التميمي: لقد اقترب اليوم الذى سيفتح فى اخراج نفيات المنطقه المحرمه و من المعتاد ان ارسل خادم خاص بي ليجلب لى التمر .. سوف تذهب انت اسماعيل: فى حاجه انت مختش بالك منها ابن التميمي: و ما هيا اسماعيل: الخادم الى هترسلو بيعرف يطير عشان كده هيقدر يوصل للمنطقه الى بتخرج منها النفيات دي اما انا ف لا و كمان انا شكلى ادمي يعنى مع اول حارس يقبلنى هتقتل ابن التميمي: يالا غبائي .. انتظرنى هنا سأجد حل قام الملك ابن التمييم و دخل الاوضه تانى و سابنى قاعد بفكره ف الفكره الى قلهالى و هل ينفع اخود شكل الجن و اطير زيهم تخرج مني ضحكه استخفاف و ارجع بدماغى ع ضهر الكنبه و اغمض عيني و اسلم نفسي للنوم (قطعتو) انا:
بمنسبه انك جبت سيرة النوم ياعم اسماعيل .. انا عايز انام عم اسماعيل: تقدر تدخل اى اوضه من الاوضه تنام فيها انا: ما بصراحه انا خايف انام ف اي اوضه يطلعلى حاجه تخلنى اموت مخضوض عم اسماعيل: هههههههه .. خلاص نام هنا و انا هعمل كام حاجه كده على ما تصحي و احكيلك انا: انت مش هتنام ؟ عم اسماعيل: مبنمش انا: ليه ؟ ظهرت ابتسامه ع وش عم اسماعيل و قال عم اسماعيل: هتعرف كل حاجه ف وقتها يا حسن متستعجلش الاحداث هتعرف كل حاجه ف وقتها .....!