قصه واقعيه لبنت تركت في العراء لوحدها....

  • تاريخ البدء تاريخ البدء
السلام عليكم​

جائتني في الايمي واحببت ان اشارككم باحداثها ....​


أقدم لكم هذي القصة الواقعية ......................​


وليست من نسج الخيال........................ .....​


إليكم القصة الحقيقية: ..................​

كان الأخوان عائدين من الجنوب بعد أن شارفت إجازتهما الصيفية على الانتهاء،​

كل منهما قد استقل هو وعائلته سيارته ( السوبربان )،​

وبعد أن تناول الجميع طعام الغداء على جانب الطريق​


ركب كل منهما سيارته دون أن...​

يكلّف نفسه نظرة خاطفة للتأكد من وجود جميع أفراد أسرته،​

ولو فقد أحدهم فسيجزم أنه مع أبناء عمًه،​


عادت الفتاة ذات العشرين ربيعاً من قضاء حاجتها لتجد المكان خالياً من أهلها.​

كادت أن تجن ويذهب عقلها من هول الصدمة!!​

يـــا الله أين ذهبوا؟ وماذا أفعل؟ وأين أذهب؟​

ظلت تبكي وتصرخ حتى كادت ضلوعها أن تختلف،​

وأخيراً قررت أن تتلفع بعباءتها وتمكث بعيدا عن الطريق​

ولكن قرب المكان الذي فُقدت فيه، لعل أهلها إن فقدوها أن يعودوا من قريب!!​

بعد فترة من الزمن، مرًت سيارة فيها ثلاثة من الشباب،​

كانوا عائدين إلى مدينتهم، حين لمح أحدهم سواداً​

فقال للسائق: قف؟ قف؟ صيد ثمين!!.​

وقفت السيارة وأقترب السائق من الفتاة، وإذا به يسمع نحيباً​


وما إن اقترب منها حتى صرخت الفتاة في وجهه صرخة خائف​

وقالت: أنا داخلة على الله ثم عليك، أنا فقدت أهلي، وأسألك بالله أن لا يقترب مني أحد.​

ظهرت نخوة الشاب التي تربى عليها، فلم تكن هيئته تدل على تدينه،​

ولكنها نخوة المسلم التي لا تخون صاحبها،​

قال لها: لا عليك يا أختاه، واعتبري من يقف أمامك أحد محارمك إلا فيما حرًم الله،​

قومي ولا تخافي فلا يزال في الدنيا خير،​

ولن أتركك حتى تجدي أهلك أو تصلي إلى بيت أهلك سالمة.​

اطمأنت الفتاة لكلام الشاب الشهم، وركبت معه وزميلاه السيارة،​

وأصبحت ترمق الطريق علّها ترى سيارة والدها​

وفي أثناء الطريق أحست بيدٍ تريد لمسها،​

فقالت وهي ترتعد من الخوف: ألم تعدني أنك ستحافظ عليّ؟... أين وعدك؟​

أوقف السيارة، وبعد أن أخبرته الخبر، أخرج مسدسه ووجهه إليهما​

وقال: أقسم بالله لو اشتكت مرة أخرى من أحدكما أن أفرغ المسدس في رأسه يا أنذال!! أليس عنكما​

حميّة، فتاة منقطعة وفي أمس الحاجة لكما وأنتما تساومانها على عرضها.​

مضى في طريقه وقبيل غروب الشمس رأى سيارة ( سوبربان ) مسرعة،​

نظرت الفتاة وكلّها أمل أن تكون سيارة أبيها، نعم إنه أبوها وعمها،​

صاحت: إنه والدي !!​

وقفت السيارة ونزل منها رجل هو أشبه ما يكون برجل فقد عقله وأختلّ شعوره.​

نزلت الفتاة وعانقت والدها، وهو يتفحصها كالذي يقول هل حدث لك ما أكره؟؟​



ردت الفتاة قائلة: لا عليك يا والدي فقد كنت في يد أمينة ( تشير إلى السائق )​

ووالله إنه لنعم الرجل أما صاحباه فبئس الرجال.​

عانق الأب والدموع تتحادر من وجنتيه ذلك الشاب الشهم،​

وقال له: حفظك الله كما حفظت عاري، ثم أخذ عنوانه واسمه،​

وطلب منه اللقاء عند الوصول.​


وبعد أسابيع اجتمع الجميع بعد أن طلب الأب من الشاب​

أن يحضر هو ووالده ومن يعزّ عليه في مناسبة تليق بالحدث.​


انفرد والد الفتاة بالشاب، وقال له: يا بني لقد حفظت ابنتي وهي أجنبية عنك،​

وستحفظها وهي زوجة لك، والأمر يعود لكما.​


لم تمانع الفتاة أن تسلم نفسها لهذا الشاب الذي حافظ عليها​

هي غريبة عنه في أن يكون زوجاً لها على سنّة الله ورسوله،​

وكانت المكافأة التي لم يكن ينتظرها الشاب عبارة​

عن عمارة سكنية أهداها له والد الفتاة، حيث سكن في شقة منها وأجّر الباقي.​

من يفعل خيرا يحصد خيرا...​
​
​
​
 
قصه واقعيه لبنت تركت في العراء لوحدها....
 
الوسوم الوسوم
العراء تركت في قصه لبنت لوحدها واقعيه
عودة
أعلى