سود الليالي للشاعر حامد زيد

  • تاريخ البدء تاريخ البدء

املي بالله

نائبة المدير العام
لو تعرف الخطايا كيف كنت محروم
كان سود الليالي يوم طحت سمحت
​
لو هموم المفارق مثل كل الهموم
ماتشوفون عيني بالدموع سبحت
​
ولو تحن المشاكل عقب حب الخشوم
كان حبيت خشم المشكله واستحت
​
بين صدة عزيز وكبرياء مهزوم
عين شحت على وعينٍ استسمحت
​
بس مالله خلقني من بكاي معصوم
وادري انه المحاجر لو تفيض افضحت
​
والله اني على جرحي صبور وكتوم
لكن ان الدموع ان روحت روحت
​
اعذلتني ظروفي وانهكتني عزوم
والوجيه احزنت لي والقلوب افرحت
​
اشهد ان الليالي ماتعرف السلوم
قلب جافي لقاه ووجه صافي بحت
​
راهنتني تبلل بالدموع الكموم
ويشهد الله عليها راهنت واربحت
​
احرمت نور عيني من غلا ريم قوم
بذرةٍ وارتوتني واثمرت واطرحت
​
جادلٍ دوم ماهي مثلها كل يوم
استضاحت غموض وبالغموض اوضحت
​
دورت بين قلبي والهدب درب نوم
وامرحت وين مدري المهم امرحت
​
تنحت اسمي بقلبٍ جيت فيه معزوم
واسمها بين جلدي والعظام إنحت
​
مثل جفني لعيني بالنعاس محكوم
كل مانمت نامت كل ماصحى صحت
​
ماتعارض كلامي غير عند اللزوم
بس لا قمت اسولف واندمجت سرحت
​
دايم ازعل عليها بس قلبي رحوم
وهي تموت بعذابي من تحت لي تحت
​
مثل وجه العلاقه في ثياب الخصوم
ان تطيبت طابت وان جرحت اجرحت
​
خصها الله بوصفٍ من خيال معدوم
لا اذان اسمعتبه ولاعيون المحت
​
كن ربي خلقها من بياض الغيوم
ومن كفوف السحابه بالورد القحت
​
عن سواها فرقها بالقمر والنجوم
وكل عذرى تباها بالجمال إنزحت
​
بالحلا هي كوم وباقي الناس كوم
كفتٍ عادلوها بالبشر وإرجحت
​
حسبي الله على اللي مابغاها تدوم
من بعد كيف كانت شوف كيف اصبحت
​
لاتحقق وصال ولا فراق محتوم
خطةٍ قربتني للفشل وأنجحت
​
لعنة العشق تبقى مثل ضرب السهوم
لو محى الوقت جرحه صورته ما انمحت
​
كيف ابنسى وانا اللي من جفاف لسموم
ماحشمت العيون ولا الدموع فلحت
​
كانها بالحميا كل ربعي قروم
لو يلدون لاصعاب الظروف صلحت
​
اجزم ان كنت ياقلبي شجاع وجزوم
لد لعيون بنتٍ لا التفت الفحت
​
ماتهين البخيل الا يدين الخدوم
دام كف الخطايا بالجفا لوحت
​
نطح الباس باس ونطح اللوم لوم
وان تهدت تهد وصيح ان صيحت
​
ياتعيش بمعزه ياتموت محشوم
ودك ان الليالي لافعلت امدحت
​
عمر ضعف الاراده مايسر الرخوم
ضربت السيف لوبيدين الشجاع ذبحت
​


https://www.youtube.com/watch?v=VOqYIJF4LV8

​
 
الوسوم الوسوم
الليالي حامد زيد سود للشاعر
عودة
أعلى