كـان لـى يـومـاً قـلـبٌ .... و مـات منى وسـطَ الـحـريـقِ
ضـاع مـنـى بـلا ذنـبٍ .... ضـاع بـلا دمـعٍ مـن شـفـيـقِ
ضــاع جــزاءً لـلـحــب .... فـمـن المسئـولُ عن الضـيـقِ
أســذاجـةٌ أم عـيــبٌ .... تنـفسُ الحبِ مع كل شهيـقِ
ضـعـفٌ أم قـوةُ لُــبٍّ .... عـَـفـْـوِى لإكْـمَــالِ الـطــريـقِ
لـن أقع أبـداً فى السب .... فأَصلـى نـبـت من الـعـريـقِ
بـل ســأدعــو لـه الـرب .... أن يقـيه شـرَّ هـوى عـقـوقِ
جعلنى كَسَبْى الحـرب .... و رمانى فى عـذابٍ سحيـقِ
فسأُكْمِلُ خُـطا الـدرب .... وحـدى أَسـِـيــرُ بـلا رفــيـق