شرح مكوّنات الغاز الطبيعي
شرح مكوّنات الغاز الطبيعي
يتكون الغاز الطبيعي من مزيج من المواد الهيدروكربونية التي تتكون بشكل أساسي من البارافينات الخفيفة المشبعة مثل: الميثان والإيثان، والتي هي عبارة عن غازات في الظروف الجوية، وقد يحتوي الغاز الطبيعي أيضاً على بعض الهيدروكربونات الأخرى؛ مثل: البروبان، والبيوتان، والبنتان، والهكسان، ومن الغازات الأخرى التي ترتبط عادة مع الغازات الهيدروكربونية في مزيج الغاز الطبيعي: النيتروجين، وثاني أكسيد الكربون، والهيدروجين، وبعض الغازات النبيلة مثل: الهيليوم، والآرغون،[1] بالإضافة إلى بخار الماء.[2]
يمكن إزالة بعض المواد أثناء معالجة الغاز الطبيعي مثل: الإيثان، والبروبان، والبيوتان، وكبريتيد الهيدروجين، والهيليوم، جزئياً أو كلياً لتتم معالجتها، وبيعها كسلع منفصلة، كما يمكن إزالة المكوّنات الأخرى مثل بخار الماء، وثاني أكسيد الكربون، والنيتروجين، لتحسين نوعية الغاز الطبيعي، أو لتسهيل نقله لمسافات كبيرة عبر خطوط الأنابيب،[2] ويحتوي الغاز الطبيعي التجاري الذي يتم استخلاصه من الغاز الطبيعي المسال، وبيعه لأغراض التدفئة على نسبة تتراوح بين 85-90% من الميثان، وتتكون النسبة المتبقية منه من النيتروجين والإيثان.[1]
يحتوي الغاز الطبيعي في أغلب الأحيان على كميات كبيرة من كبريتيد الهيدروجين أو مركبات الكبريت العضوية الأخرى، وفي هذه الحالة، يُعرف الغاز الطبيعي باسم الغاز الحامض، وتتم عادة إزالة مركبات الكبريت أثناء المعالجة؛ لأنّها سامة عند استنشاقها، كما تسبب تآكل مرافق المصانع والأنابيب، وبعد إزالة الكبريت تتم عادة إضافة كمية صغيرة جداً من رائحة مركبتان إلى الغاز الطبيعي التجاري للكشف السريع عن أي تسرب قد يحصل أثناء النقل أو الاستخدام.[1]