السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
? الكلام وما يتألف منه ?
[] الدرس: الأول والثاني والثالث والرابع []
يقول ابن مالك :
كلامنا لفظ مفيد كاستقم
واسم وفعل ثم حرف الكلم
واحده كلمة والقول عم
وكلمة بها كلام قد يؤم
بالجر والتنوين والنداء وأل
ومسند للاسم تمييز حصل
الشرح
الكلام عند النحويين هو اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليه ويتركب الكلام من كلمتين فأكثر مثل محمد رسول الله ومثل قام زيد ومثل استقم فإنه مركب من فعل أمر وفاعل وهو ضمير المخاطب تقديره استقم أنت
ومثل قطع الغصن وكان الجو باردا
أما الكلم ماتركب من ثلاث كلمات فأكثر سواء أفاد معنى مثل نصر الله المؤمنين ، ومثل قد فاز المجتهدون
أم لم يفد نحو إن سافر محمد ، كلما خرج علي
وبين الكلام والكلم عموم من وجه وخصوص من وجه
فالكلام أعم من قبل إنه يتناول المركب من كلمتين فصاعدا وأخص من لأنه لايتناول غير المفيد
والكلم أعم لأنه يتناول المفيد وغير المفيد وأخص من قبل إنه لايتناول المركب من كلمتين لأن أقل الجمع ثلاتة
والقول يطلق على الكلم والكلمة والكلام فهو أعم
والكلمة هي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد سواء كان اسما أم فعلا أم حرفا
وتطلق الكلمة لغة ويراد بها الكلام نحو ( كلا إنها كلمة هو قائلها ) وذلك كثير لا قليل
وهذا معنى قول الناظم وكلمة بها كلام قد يؤم يعني إنه قد يقصد بالكلمة ما يقصد بالكلام من اللفظ الدال على معنى يحسن السكوت عليه كقولهم كلمة الشهادة يريدون بها لاإله إلا الله محمد رسول الله
والكلمة ثلاتة أقسام
1- الاسم هو ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بزمن مثل محمد ، مكة ، القمر
2- الفعل مادل على حدث مرتبط بزمن ماض أو حاضر أو مستقبل مثل شرب ، يشرب ، اشرب
3- الحرف ما لم يدل على معنى في نفسه وإنما يظهر معناه في غيره نحو من ، في ، عن
ثم ذكر المصنف علامات الاسم
1-الجر وهو يشمل الجر بالحرف والإضافة والتبعية وقد اجتمعت في البسملة بسم الله الرحمن الرحيم وبيان ذلك أن لفظ اسم جر بالحرف وهوالباء ولفظ الجلالة جر بالإضافة ولفظ الرحمن جر بالتبعية لأنه نعت
2- التنوين وهو نون ساكنة تلحق آخر الاسم لفظا وتسقط خطا
أنواع التنوين
1- تنوين التمكين وهو الذي يلحق الأسماء المعربة مثل زيد ورجل وبلد
2- تنوين التنكير وهو اللاحق لبعض المبنيات للدلالة على التنكير فرقا بين معرفتها ونكرتها نحو مررت بسيبويه وبسيبويه آخر بتنوين الثاني ومثل صه ومه بالتنوين
3- تنوين المقابلة وهو اللاحق لجمع المؤنث السالم نحو مسلمات وتلك فتيات صالحات
4- تنوين العوض عن حرف أو كلمة أوجملة مثل اللاحق لنحو غواش بتنوين الكسر وحينئذ بتنوين الكسر ومثل كل قائم أي كل إنسان قائم فحذف كلمة إنسان وأتى بالتنوين عوضا عنه
5- تنوين الترنم وهو اللاحق للقوافي المطلقة التي آخرها حرف مد كقول الشاعر
أقلي اللوم عاذل والعتابن
وقولي إن أصبت لقد أصابن
والأصل العتابا وأصابا فجيء بالتنوين بدلا من الألف لترك الترنم
وتنوين الترنم لايختص بالأسماء وإنما الأربعة السابقة تخص الاسم فقط
3- النداء مثل ياسعيد ، أيا ابراهيم ويا رجل
4- الألف واللام نحو رجل الرجل وغلام الغلام ، جنة الجنة
5- الإسناد إليه وهو أن تنسب إلى اللفظ ما تحصل به الفائدة مثل زيد قائم وعمرو منطلق ومثل قمت وأنا مسلم .
الدرس الثاني من شرح الألفية لابن مالك:
علامات الفعل :
قال شيخنا ابن مالك _ رحمه الله _ :
بِتَا فَعَلْتَ وَ أَتَتْ ،وَيَا افْعَلِي
وَنُونِ أَقْبِلَنَّ -فِعْلٌ يَنْجَلِي .
الشرح
ذكر شيخنا ابن مالك في هذا البيت العلامات التي يتميز بها الفعل عن الإسم والحرف ،وهذه هى العلامات
(تاء الفاعل ،وتاء التأنيث،وياء المخاطبة،ونونا التوكيد)
وإليكم تفصيل كل علامة:
١_ تاء الفاعل :وهى تاء متحركة،تلحق آخر الفعل الماضي فقط.
أ: وتكون مضمومة إذا كانت للمتكلم
،مثل: [ما قلتُ لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم]
ب: ومفتوحة للمخاطب،
مثل:[أأنتَ قلتَ للناس اتخذوني وأمى إلهين من دون الله].
ج: ومكسورة للمخاطبة،مثل:[فإذا خفتِ عليه فألقيه في اليم].
٢_ تاء التأنيث الساكنة :وهى تلحق آخر الماضي فقط لتدل على أن فاعله مؤنث،
مثل:[قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق]
٣_ ياء المخاطبة وتسمى ياء الفاعلة :تلحق آخر فعل الأمر والفعل المضارع
،مثل:[فكلي واشربي وقري عينا].
أحسني ياسعاد إلى الفقراء،وأنت تنالين العطف منهم.
٤_ نون التوكيد:وتلحق آخر المضارع والأمر فقط سواء أكانت ثقيلة أم خفيفة، ومن أمثلةالثقيلة
،مثل:[ولينصرنَّ الله من ينصره]،
[ لنخرجنَّك ياشعيب والذين آمنوا معك من قريتنا ]،
ومن أمثلة الخفيفة قوله تعالى [ لنسفعا بالناصية ]
[ الدرس الثالث ]من شرح ألفية ابن مالك:
علامات الحرف :
قال شيخنا ابن مالك رحمه الله_ :
سواهما الحرف، گ هلْ،وفي،ولمْ ¤¤¤ ..............................
الشرح
يمتاز الحرف عن الاسم والفعل _بعدم قبوله شيئاً من علامات الأسماء ولا شيئا من علامات الأفعال
مثل:هل _ وفي _ ولم.
أقسام الحرف :
وينقسم الحرف إلى قسمين :مختص وغير مختص .
١_ فغير المختص :
هو الصالح للدخول على الأفعال والأسماء گ" هل "
مثل: [ هل أتاك حديث موسى] [فهل أنتم شاكرون]
٢_ والمختص نوعان [ مختص بالأسماء ¤ ومختص بالأفعال]
( أ )_ فالمختص بالأسماء ،كحروف الجر .
مثل: في ،ومن ،وإلى.
سافرت في القطار من القاهرة إلى الإسكندرية .
(ب) _ والمختص بالأفعال ، كحروف الجزم ، والنصب.
مثل: لم، ولن .
لم أزرْ المسئَ ولن أزورَه.
[ الدرس الرابع ] من شرح ألفية ابن مالك:
أنواع الفعل [ وعلامة كل نوع ]
يقول شيخنا ابن مالك _ رحمه الله _ :
..................................... .... فعلٌ مضارعٌ يلى لم كيشم
وماضىَ الأفعالِ بالتا مِز وسِمْ ... بالنونِ فعلَ الأمرِ إن أمرٌ فُهِم
والأمر إن لم يكُ للنونِ محل ....فيه هو اسم نحو صَه وحَيّهَل
معاني المفردات:
مِزْ:أي:ميِّز. وسِمْ:،من الوسْم،وهو العلامة،أي:علم.
[ الشرح ]
يتحدث ابن مالك فى هذه الأبيات عن أنواع الفعل وعلامة كل نوع فقسم الفعل إلى ثلاثة أقسام
[ ١: ماض ٢:مضارع ٣: أمر ]
وعلامات الأفعال كالآتى :
١ : علامة المضارع.
صحة دخول أدوات الجزم والنصب عليه
ومثل ابن مالك لم يشمْ
لم أقصرْ فى أداء واجبى
لن أتاخرَ عن عملى مجددا.
فإن وجدت كلمة تدل على معنى المضارع ولم تقبل علامته فهى اسم فعل مضارع وذلك مثل
[ أفّ _ آه] بمعنى أتضجر _ أتوجع.
ولم يتعرض ابن مالك لذلك بل ذكر اسم فعل الأمر على ما سيأتى.
٢ علامة الماضى:
صحة قبوله إحدى التاءين وهما التاء المتحركة
[ تاء الفاعل ¤ وتاء التأنيث الساكنة ]
وذلك مثل
قرأتُ اليوم قصة جميلة
ذهبتْ الطالبات إلى مدرستهن.
فإن دلت الكلمة على ما يدل عليه الفعل الماضي ،ولكنها لم تقبل علامته فليست بفعل ماضٍ:وإنما هى اسم فعل ماض.مثل:هيهات انتصار الباطل.بمعنى :بَعُدَ.
وشتَّان العادل والباغي،بمعنى:افترق.
٣: علامة فعل الأمر:
الدلالة على الأمر بصيغته مع قبوله نون التوكيد فلابد فيه من اجتماع العلامتين معا
مثل ذاكر ¤ اكتب ¤ اذهب.
ساعدنَّ الفقيرَ ¤ واعدلنَّ بين الناس ¤ واحرصنَّ على أداء الواجب.
وفى البيت الأخير يوضح ابن مالك أنه إذا وجدت كلمة تدل على الأمر ولكن لا تقبل نون التوكيد فهى اسم فعل أمر وليس فعل أمر مثل صه ¤ مه ¤ حيهل.
? الكلام وما يتألف منه ?
[] الدرس: الأول والثاني والثالث والرابع []
يقول ابن مالك :
كلامنا لفظ مفيد كاستقم
واسم وفعل ثم حرف الكلم
واحده كلمة والقول عم
وكلمة بها كلام قد يؤم
بالجر والتنوين والنداء وأل
ومسند للاسم تمييز حصل
الشرح
الكلام عند النحويين هو اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليه ويتركب الكلام من كلمتين فأكثر مثل محمد رسول الله ومثل قام زيد ومثل استقم فإنه مركب من فعل أمر وفاعل وهو ضمير المخاطب تقديره استقم أنت
ومثل قطع الغصن وكان الجو باردا
أما الكلم ماتركب من ثلاث كلمات فأكثر سواء أفاد معنى مثل نصر الله المؤمنين ، ومثل قد فاز المجتهدون
أم لم يفد نحو إن سافر محمد ، كلما خرج علي
وبين الكلام والكلم عموم من وجه وخصوص من وجه
فالكلام أعم من قبل إنه يتناول المركب من كلمتين فصاعدا وأخص من لأنه لايتناول غير المفيد
والكلم أعم لأنه يتناول المفيد وغير المفيد وأخص من قبل إنه لايتناول المركب من كلمتين لأن أقل الجمع ثلاتة
والقول يطلق على الكلم والكلمة والكلام فهو أعم
والكلمة هي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد سواء كان اسما أم فعلا أم حرفا
وتطلق الكلمة لغة ويراد بها الكلام نحو ( كلا إنها كلمة هو قائلها ) وذلك كثير لا قليل
وهذا معنى قول الناظم وكلمة بها كلام قد يؤم يعني إنه قد يقصد بالكلمة ما يقصد بالكلام من اللفظ الدال على معنى يحسن السكوت عليه كقولهم كلمة الشهادة يريدون بها لاإله إلا الله محمد رسول الله
والكلمة ثلاتة أقسام
1- الاسم هو ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بزمن مثل محمد ، مكة ، القمر
2- الفعل مادل على حدث مرتبط بزمن ماض أو حاضر أو مستقبل مثل شرب ، يشرب ، اشرب
3- الحرف ما لم يدل على معنى في نفسه وإنما يظهر معناه في غيره نحو من ، في ، عن
ثم ذكر المصنف علامات الاسم
1-الجر وهو يشمل الجر بالحرف والإضافة والتبعية وقد اجتمعت في البسملة بسم الله الرحمن الرحيم وبيان ذلك أن لفظ اسم جر بالحرف وهوالباء ولفظ الجلالة جر بالإضافة ولفظ الرحمن جر بالتبعية لأنه نعت
2- التنوين وهو نون ساكنة تلحق آخر الاسم لفظا وتسقط خطا
أنواع التنوين
1- تنوين التمكين وهو الذي يلحق الأسماء المعربة مثل زيد ورجل وبلد
2- تنوين التنكير وهو اللاحق لبعض المبنيات للدلالة على التنكير فرقا بين معرفتها ونكرتها نحو مررت بسيبويه وبسيبويه آخر بتنوين الثاني ومثل صه ومه بالتنوين
3- تنوين المقابلة وهو اللاحق لجمع المؤنث السالم نحو مسلمات وتلك فتيات صالحات
4- تنوين العوض عن حرف أو كلمة أوجملة مثل اللاحق لنحو غواش بتنوين الكسر وحينئذ بتنوين الكسر ومثل كل قائم أي كل إنسان قائم فحذف كلمة إنسان وأتى بالتنوين عوضا عنه
5- تنوين الترنم وهو اللاحق للقوافي المطلقة التي آخرها حرف مد كقول الشاعر
أقلي اللوم عاذل والعتابن
وقولي إن أصبت لقد أصابن
والأصل العتابا وأصابا فجيء بالتنوين بدلا من الألف لترك الترنم
وتنوين الترنم لايختص بالأسماء وإنما الأربعة السابقة تخص الاسم فقط
3- النداء مثل ياسعيد ، أيا ابراهيم ويا رجل
4- الألف واللام نحو رجل الرجل وغلام الغلام ، جنة الجنة
5- الإسناد إليه وهو أن تنسب إلى اللفظ ما تحصل به الفائدة مثل زيد قائم وعمرو منطلق ومثل قمت وأنا مسلم .
الدرس الثاني من شرح الألفية لابن مالك:
علامات الفعل :
قال شيخنا ابن مالك _ رحمه الله _ :
بِتَا فَعَلْتَ وَ أَتَتْ ،وَيَا افْعَلِي
وَنُونِ أَقْبِلَنَّ -فِعْلٌ يَنْجَلِي .
الشرح
ذكر شيخنا ابن مالك في هذا البيت العلامات التي يتميز بها الفعل عن الإسم والحرف ،وهذه هى العلامات
(تاء الفاعل ،وتاء التأنيث،وياء المخاطبة،ونونا التوكيد)
وإليكم تفصيل كل علامة:
١_ تاء الفاعل :وهى تاء متحركة،تلحق آخر الفعل الماضي فقط.
أ: وتكون مضمومة إذا كانت للمتكلم
،مثل: [ما قلتُ لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم]
ب: ومفتوحة للمخاطب،
مثل:[أأنتَ قلتَ للناس اتخذوني وأمى إلهين من دون الله].
ج: ومكسورة للمخاطبة،مثل:[فإذا خفتِ عليه فألقيه في اليم].
٢_ تاء التأنيث الساكنة :وهى تلحق آخر الماضي فقط لتدل على أن فاعله مؤنث،
مثل:[قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق]
٣_ ياء المخاطبة وتسمى ياء الفاعلة :تلحق آخر فعل الأمر والفعل المضارع
،مثل:[فكلي واشربي وقري عينا].
أحسني ياسعاد إلى الفقراء،وأنت تنالين العطف منهم.
٤_ نون التوكيد:وتلحق آخر المضارع والأمر فقط سواء أكانت ثقيلة أم خفيفة، ومن أمثلةالثقيلة
،مثل:[ولينصرنَّ الله من ينصره]،
[ لنخرجنَّك ياشعيب والذين آمنوا معك من قريتنا ]،
ومن أمثلة الخفيفة قوله تعالى [ لنسفعا بالناصية ]
[ الدرس الثالث ]من شرح ألفية ابن مالك:
علامات الحرف :
قال شيخنا ابن مالك رحمه الله_ :
سواهما الحرف، گ هلْ،وفي،ولمْ ¤¤¤ ..............................
الشرح
يمتاز الحرف عن الاسم والفعل _بعدم قبوله شيئاً من علامات الأسماء ولا شيئا من علامات الأفعال
مثل:هل _ وفي _ ولم.
أقسام الحرف :
وينقسم الحرف إلى قسمين :مختص وغير مختص .
١_ فغير المختص :
هو الصالح للدخول على الأفعال والأسماء گ" هل "
مثل: [ هل أتاك حديث موسى] [فهل أنتم شاكرون]
٢_ والمختص نوعان [ مختص بالأسماء ¤ ومختص بالأفعال]
( أ )_ فالمختص بالأسماء ،كحروف الجر .
مثل: في ،ومن ،وإلى.
سافرت في القطار من القاهرة إلى الإسكندرية .
(ب) _ والمختص بالأفعال ، كحروف الجزم ، والنصب.
مثل: لم، ولن .
لم أزرْ المسئَ ولن أزورَه.
[ الدرس الرابع ] من شرح ألفية ابن مالك:
أنواع الفعل [ وعلامة كل نوع ]
يقول شيخنا ابن مالك _ رحمه الله _ :
..................................... .... فعلٌ مضارعٌ يلى لم كيشم
وماضىَ الأفعالِ بالتا مِز وسِمْ ... بالنونِ فعلَ الأمرِ إن أمرٌ فُهِم
والأمر إن لم يكُ للنونِ محل ....فيه هو اسم نحو صَه وحَيّهَل
معاني المفردات:
مِزْ:أي:ميِّز. وسِمْ:،من الوسْم،وهو العلامة،أي:علم.
[ الشرح ]
يتحدث ابن مالك فى هذه الأبيات عن أنواع الفعل وعلامة كل نوع فقسم الفعل إلى ثلاثة أقسام
[ ١: ماض ٢:مضارع ٣: أمر ]
وعلامات الأفعال كالآتى :
١ : علامة المضارع.
صحة دخول أدوات الجزم والنصب عليه
ومثل ابن مالك لم يشمْ
لم أقصرْ فى أداء واجبى
لن أتاخرَ عن عملى مجددا.
فإن وجدت كلمة تدل على معنى المضارع ولم تقبل علامته فهى اسم فعل مضارع وذلك مثل
[ أفّ _ آه] بمعنى أتضجر _ أتوجع.
ولم يتعرض ابن مالك لذلك بل ذكر اسم فعل الأمر على ما سيأتى.
٢ علامة الماضى:
صحة قبوله إحدى التاءين وهما التاء المتحركة
[ تاء الفاعل ¤ وتاء التأنيث الساكنة ]
وذلك مثل
قرأتُ اليوم قصة جميلة
ذهبتْ الطالبات إلى مدرستهن.
فإن دلت الكلمة على ما يدل عليه الفعل الماضي ،ولكنها لم تقبل علامته فليست بفعل ماضٍ:وإنما هى اسم فعل ماض.مثل:هيهات انتصار الباطل.بمعنى :بَعُدَ.
وشتَّان العادل والباغي،بمعنى:افترق.
٣: علامة فعل الأمر:
الدلالة على الأمر بصيغته مع قبوله نون التوكيد فلابد فيه من اجتماع العلامتين معا
مثل ذاكر ¤ اكتب ¤ اذهب.
ساعدنَّ الفقيرَ ¤ واعدلنَّ بين الناس ¤ واحرصنَّ على أداء الواجب.
وفى البيت الأخير يوضح ابن مالك أنه إذا وجدت كلمة تدل على الأمر ولكن لا تقبل نون التوكيد فهى اسم فعل أمر وليس فعل أمر مثل صه ¤ مه ¤ حيهل.