الحرمان و الإهمال العاطفي في مرحلة الطفولة

  • تاريخ البدء تاريخ البدء

صفا النعمان

الادارة
طاقم الإدارة
الحرمان و الإهمال العاطفي في مرحلة الطفولة:
التجربة الأكثر عمقاً في حياة الإنسان.



الحرمان و الإهمال العاطفي في مرحلة الطفولة

الحرمان و الإهمال العاطفي في مرحلة الطفولة:
التجربة الأكثر عمقاً في حياة الإنسان.
الحرمان العاطفي ( Emotional deprivation):
يحدث عندما يكون هناك نقص شديد في الاهتمام العاطفي و / أو الاستجابة للرضيع أو الطفل من قبل القائمين على رعايتهم.
وهذا تم توثيقه في دور الرعاية، وفي العائلات التي يوجد فيها غياب جسدي شديد للقائمين على رعاية الأطفال، وكان فيها سوء معاملة ومعاناة من الصدمات.
الإهمال العاطفي للطفولة (Child Emotinal Neglect):
يحدث عندما يفشل مقدمو الرعاية الأساسيون للطفل (عادةً والديه) في الاستجابة بشكل كافٍ لاحتياجاته العاطفية. وهذا يحدث عندما يكون الوالدان موجودين جسدياً فقط ويقومان بتلبية احتياجات الطفل المادية بينما لا يدركان أن الحاجات العاطفية أولوية والتعبير عنها قمة السواء النفسي.
لذا فإن كلاً من الإهمال العاطفي والحرمان العاطفي ينطويان على نقص في الاهتمام والاستجابة العاطفية من الأم و الأب أو من مقدم الرعاية البديل، لكنهما غالباً ما يحدثان في أنواع مختلفة من المواقف.
تم تحديد الحرمان العاطفي لأول مرة على أنه مشكلة في دور الأيتام الرومانية، في عام 1952 من قبل الدكتور رينيه سبيتز. حيث أظهر مقطع فيديو مفجع تم تصويره داخل دار للأيتام الآثار المدمرة للحرمان العاطفي على الأطفال
منذ ذلك الوقت، وجدت دراسات متعددة آثارا سلبية للحرمان العاطفي على دماغ الرضيع. وعلى نمط التعلق أيضاً أهمها التجارب التي قام بها Harry F. Harlow
تشمل التغيرات انخفاض حجم الدماغ، وتغيرات في قشرة الفص الجبهي، ومستويات عالية وغير منظمة من الكورتيزول ("هرمون التوتر") في أدمغتهم.
في عام 1999، درست ميغان جونار تأثير الحرمان العاطفي على أطفال ما بعد دور الرعاية.
ووجدت أنهم يميلون إلى صعوبة في الوظائف التنفيذية مثل المرونة الإدراكية والضبط الذاتي والذاكرة العاملة. غالبًا ما يعانون من ضعف في قدرتهم على فهم الحالات العقلية للآخرين وتنظيم عواطفهم. ووجدت أن العديد من الأطفال يعانون من القلق الشديد.
وهناك علاقة قوية بين نمط العلاقة الوالدية و درجة الإشباع العاطفي السوي في الطفولة و بين نمط علاقات الإنسان الراشد مع من حوله
جرب ما تكرر الماضي مع أولادك مهما كان الماضي معقدا و صعبا. دائماً عندك القدرة لتكون البداية صحية و سليمة وتضبط حالك لما تعصب، أعطي مشاعرا
لو ما بتعرف تدرب تعطي حالك لتعطي غيرك.
الإنسان كائن قابل للتطور والتغيير وليس شجرة.

بقلم الاستاذة: سناء الفروخ
أخصائية نفسية إكلينيكية
ماجستير علم النفس الاكلينكي الصحي

#بصيرة_نفسي
#بصيرة_تربوي
 
الوسوم الوسوم
الاهمال العاطفي
عودة
أعلى