ثقتي بالله
المشرف العام
تعريف لطاقة الكامنة
الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من عدم ، أي لا يمكن تغييرها أو تدميرها وإنما تتحول من شكل إلى آخر ، ويتم تعريفها فيزيائيًا أنها الكمية التي يتم نقلها للأجسام ، وحتى الكائنات الحية لا يمكنها العيش بدونها فهي تحصل عليها من خلال الغذاء ، كما شهد تاريخ الحضارة الإنسانية على أهمية الطاقة في العمل والتي استمدته من الوقود الأحفوري وأنواع الطاقة المتجددة ، ونتطلع في هذا المقال على الطاقة الكامنة .
كما يتم تعريف الطاقة الكامنة أنها تلك القدرة التي يمتلكها أي جسم في أداء العمل أو توليد الحرارة ، ويتم حسابها من مجموع كتلتها أو تكوينها ووضعها أو بعدها النسبي عن الأجزاء أو الأجسام الأخرى وبعدها عن الأرض وشحنتها الكهربية والميكانيكية ، وتعتمد الطاقة الكامنة بالنسبة للأرض على المسافة بين الجسم و الجاذبية الأرضية ، فعندما ترفع الكرة يتم نقل طاقة إضافية إلى النظام ويتم تخزينها كطاقة جاذبية كامنة .
ومن أشكال الطاقة الكامنة أيضًا الطاقة المخزنة بين لوحات المكثف المشحونة ، وهي ما يطلق عليها اسم الطاقة الكيميائية ، أو قدرة مادة معينة على توليد الحرارة أو تغيير تكوينها ، أي أنها الطاقة المحتملة التي تنتج عن القوى المتفاعلة بين جزيئاتها وذراتها ، وتعد الطاقة النووية أحد أشكال الطاقة الكامنة .
وتعتمد الطاقة الكامنة على التكوينات الأولية والنهائية للجزيئات ، حيث تكون مستقلة بذاتها عن حركة ومسار الجسيمات .
على سبيل المثال في حالة ” الكرة الفولاذية ” فإذا كان وضعها الأولي على مستوى سطح الأرض وكان موضعها النهائي أعلى سطح الأرض على ارتفاع عشرة أقدام فالطاقة الكامنة تكون واحدة في الحالتين بغض النظر عما حدث لكي ترتفع ، لأن الطاقة الكامنة تتناسب مع النقطة المرجعية أو الأولية ، فإذا اختلف وضع الكرة الأولى وكانت موجودة في حفرة – تحت سطح الأرض – ثم ارتفعت عشرة أقدام ستزيد الطاقة الكامنة للكرة الضعف .
ويكون حساب طاقة الجاذبية المحتملة بالقرب من سطح الأرض عن طريق ضرب وزن الجسم في مسافة تزيد عن النقطة المرجعية .
وفي الأنظمة المقيدة مثل الذرات حيث يتم الاحتفاظ بالإلكترونات بواسطة القوة الكهربائية للجاذبية داخل النواة ، تكون الإشارة الصفرية للطاقة المحتملة تعد مسافة بعيدة عن النواة وتكون الطاقة الكهربائية من المستحيل كشفها ، لذا تعد طاقة الإلكترونات في هذه الحالة سلبية ، أو أي جسم تكون طاقته المحتملة صفر .
على سبيل المثال : يحدث تدفق الماء خلف السد عن طريق التوربينات التي تقوم بتحويل المولدات الكهربائية ، ومن خلال تلك العملية يتم إنتاج طاقة كهربائية وطاقة حرارية غير صالحين للاستخدام لأنها ناتجة من الاحتكاك .
تم تضمين الطاقة الكامنة قديمًا مع الطاقة الحركية باعتبارهما أشكالًا للطاقة الميكانيكية ، ويمكن حساب إجمالي الطاقة من خلالهما في أنظمة الجاذبية الثابتة .
كما تعتبر جميع أشكال الطاقة مرتبطة بديهيًا بالحركة ، بمعنى أن أي جسم يمتلك الطاقة الحركية ، مثالًا: الأجسام الساكنة مثل الزنبرك أو القوس بالرغم من سكونهم فإنهم قادرون على خلق حركة ، أي أنه يحتوي في تكوينة على الطاقة الكامنة ، وكذلك الطاقة النووية تحتوي على الطاقة الكامنة حيث تنتج تكوين جسيمات دون الذرة داخل نواة الذرة .
كذا يمكن تحويل الطاقة لعدة أشكال لها بعدة طرق مختلفة ، مثل حصول الإنسان على الطاقة الميكانيكية والكهربائية القابلة للاستخدام بواسطة العديد من الأجهزة ، كمحركات الحرارة التي تعمل من خلال حرق الوقود الأحفوري والمولدات والبطاريات وخلايا الوقود والأنظمة الديناميكية المغناطيسية .
---
الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من عدم ، أي لا يمكن تغييرها أو تدميرها وإنما تتحول من شكل إلى آخر ، ويتم تعريفها فيزيائيًا أنها الكمية التي يتم نقلها للأجسام ، وحتى الكائنات الحية لا يمكنها العيش بدونها فهي تحصل عليها من خلال الغذاء ، كما شهد تاريخ الحضارة الإنسانية على أهمية الطاقة في العمل والتي استمدته من الوقود الأحفوري وأنواع الطاقة المتجددة ، ونتطلع في هذا المقال على الطاقة الكامنة .
ما هي الطاقة الكامنة
الطاقة الكامنة هي القوى المخزنة داخل الجسم أثناء السكون ، والتي تتحرك وفقًا لتغير حالة ووضع وترتيب الجسم ، وهي طاقة رئيسية بجانب الطاقة الحركية ، على سبيل المثال ” الزنبرك ” يحتوي على طاقة مرتفعة عند ضغطه أو شده ، كذلك ” الكرة الفولاذية ” لديها طاقة كامنة أكبر وهي مرتفعة مقارنة بسقوطها على الأرض ، حيث يمكنها المزيد من الحركة وهي مرتفعة ، والطاقة الكامنة متعلقة بنظام وليس جسم فردي محدد ، فهي تعتبر النظام المكون للكرة الأرضية .كما يتم تعريف الطاقة الكامنة أنها تلك القدرة التي يمتلكها أي جسم في أداء العمل أو توليد الحرارة ، ويتم حسابها من مجموع كتلتها أو تكوينها ووضعها أو بعدها النسبي عن الأجزاء أو الأجسام الأخرى وبعدها عن الأرض وشحنتها الكهربية والميكانيكية ، وتعتمد الطاقة الكامنة بالنسبة للأرض على المسافة بين الجسم و الجاذبية الأرضية ، فعندما ترفع الكرة يتم نقل طاقة إضافية إلى النظام ويتم تخزينها كطاقة جاذبية كامنة .
ومن أشكال الطاقة الكامنة أيضًا الطاقة المخزنة بين لوحات المكثف المشحونة ، وهي ما يطلق عليها اسم الطاقة الكيميائية ، أو قدرة مادة معينة على توليد الحرارة أو تغيير تكوينها ، أي أنها الطاقة المحتملة التي تنتج عن القوى المتفاعلة بين جزيئاتها وذراتها ، وتعد الطاقة النووية أحد أشكال الطاقة الكامنة .
وتعتمد الطاقة الكامنة على التكوينات الأولية والنهائية للجزيئات ، حيث تكون مستقلة بذاتها عن حركة ومسار الجسيمات .
على سبيل المثال في حالة ” الكرة الفولاذية ” فإذا كان وضعها الأولي على مستوى سطح الأرض وكان موضعها النهائي أعلى سطح الأرض على ارتفاع عشرة أقدام فالطاقة الكامنة تكون واحدة في الحالتين بغض النظر عما حدث لكي ترتفع ، لأن الطاقة الكامنة تتناسب مع النقطة المرجعية أو الأولية ، فإذا اختلف وضع الكرة الأولى وكانت موجودة في حفرة – تحت سطح الأرض – ثم ارتفعت عشرة أقدام ستزيد الطاقة الكامنة للكرة الضعف .
ويكون حساب طاقة الجاذبية المحتملة بالقرب من سطح الأرض عن طريق ضرب وزن الجسم في مسافة تزيد عن النقطة المرجعية .
وفي الأنظمة المقيدة مثل الذرات حيث يتم الاحتفاظ بالإلكترونات بواسطة القوة الكهربائية للجاذبية داخل النواة ، تكون الإشارة الصفرية للطاقة المحتملة تعد مسافة بعيدة عن النواة وتكون الطاقة الكهربائية من المستحيل كشفها ، لذا تعد طاقة الإلكترونات في هذه الحالة سلبية ، أو أي جسم تكون طاقته المحتملة صفر .
تحويل الطاقة الكامنة إلى طاقة حركة
يمكن تحويل الطاقة الكامنة إلى طاقة حركة والتي يطلق عليها اسم ” الطاقة الحركية ” ثم إلى أشكال أخرى من الطاقة مثل الطاقة الكهربائية .على سبيل المثال : يحدث تدفق الماء خلف السد عن طريق التوربينات التي تقوم بتحويل المولدات الكهربائية ، ومن خلال تلك العملية يتم إنتاج طاقة كهربائية وطاقة حرارية غير صالحين للاستخدام لأنها ناتجة من الاحتكاك .
تم تضمين الطاقة الكامنة قديمًا مع الطاقة الحركية باعتبارهما أشكالًا للطاقة الميكانيكية ، ويمكن حساب إجمالي الطاقة من خلالهما في أنظمة الجاذبية الثابتة .
كما تعتبر جميع أشكال الطاقة مرتبطة بديهيًا بالحركة ، بمعنى أن أي جسم يمتلك الطاقة الحركية ، مثالًا: الأجسام الساكنة مثل الزنبرك أو القوس بالرغم من سكونهم فإنهم قادرون على خلق حركة ، أي أنه يحتوي في تكوينة على الطاقة الكامنة ، وكذلك الطاقة النووية تحتوي على الطاقة الكامنة حيث تنتج تكوين جسيمات دون الذرة داخل نواة الذرة .
قانون الديناميكا الحرارية
وهو المبدأ الذي يقول أن الطاقة لا يمكن إنشائها أو تدميرها وإنما يتم نقلها من شكل إلى آخر ، ويعد هذا هو القانون الأول للديناميكا الحرارية والحفاظ على الطاقة ، مثالًا: في حالة انزلاق صندوق أسفل التل فإن الطاقة الكامنة التي كانت بداخل الصندوق في حالة وضعه الأول – أعلى التل – قد تحولت إلى طاقة حركية أثناء المنحدر ، وفي حالة تعرض الصندوق إلى اضطراب أو احتكاك في المنحدر فيتم تحويل الطاقة الحركية إلى طاقة حرارية إذ تم تسخين الصندوق والمنحدر .كذا يمكن تحويل الطاقة لعدة أشكال لها بعدة طرق مختلفة ، مثل حصول الإنسان على الطاقة الميكانيكية والكهربائية القابلة للاستخدام بواسطة العديد من الأجهزة ، كمحركات الحرارة التي تعمل من خلال حرق الوقود الأحفوري والمولدات والبطاريات وخلايا الوقود والأنظمة الديناميكية المغناطيسية .
وحدة قياس الطاقة
يتم قياس الطاقة في النظام الدولي للوحدات ” SI ” بوحدة قياس تسمى ” الجول ” ويساوي الجول الواحد نفس العمل التي قامت به قوة نيوتن واحدة على مسافة واحد متر .الطاقة الصفرية
وهي طاقة اهتزازية تقوم الجزيئات بحفظها عند درجة حرارة صفر مطلق ، وكان لدخول درجة الحرارة في الفيزياء هدفًا هو قياس شدة الحركة الجزيئية العشوائية ، ومن الممكن أن وصول درجة الحرارة في الجزيئات إلى الصفر المطلق يؤدي إلى توقف الحركة بالكامل وحتى توقف الجزيئات نفسها .---
الفيزياء