ثقتي بالله
المشرف العام
اللبتونات
اللبتونات هي عبارة عن جزيئات تكون أولية أي أنه لا يمكن أن يتم تقسيمها إلى جزيئات تكون أصغر منها في الحجم ، حيث أن تلك الجزيئات التي لم تكن ذرية، وهي لا تقوم باستجابتها إلا عن طريق القوة الكهرومغناطيسية والقوة الضعيفة ، والقوة الضعيفة وأيضا الجاذبية حيث أنها أيضا لا يؤثر فيها القوة النووية التي تكون شديدة [1] .
كما أن لفظ لبتون مأخوذ من كلمة اللبتو اليونانية ، والمقصود بها الصغيرة أو الرقيقة ، وأول ما استخدمت كلمة لبتون استخدمت عن طريق العالم الفيزيائي “ليون روزنفيلد” في كتابه المعروف باسم القوى النووية في عام 1948 ميلادي .
تعريف اللبتونات
اللبتونات يكون لها جزئين وهما لبتونات مشحونة ولبتونات محايدة ، تحتوي اللبتونات المشحونة على إلكترونات (e) والميونات والتاوونات ، حيث أن كل واحدة من هؤلاء يكون لها شحنة سالبة وكتلة مخصصة لها تميزها عن غيرها من الشحنات ، بالإضافة إلى أن كل لبتون يكون له جسيم مضاد أو معاكس له يكون معه أو مرافق له ، ولكن لم يكن مشحونا ويسمى هذا الجسيم المضاد النيوترينو ، وأيضا يكون مناسب له في الكتلة .ونستنتج من هذا أن كل اللبتونات بالإضافة إلى النيوترينو ، يكون لهما جسيمات مضادة يطلق عليها (anti leptons) اي جسم مضاد ، بحيث يكونوا مماثلين أو متشابهين في الكتلة وفي نفس الوقت يكونوا معاكسين لبعضهما في كل الخصائص والسمات الأُخرى .
بالرغم من أن اللبتونات لها شحنة وخصائص تميزها ، إلا أنه يوجد هناك صفة آخري لها تميزها أيضا وهي صفة الاندفاع الزاوي أو ما يطلق عليه اللف المغزلي ، فمن هذا المنطلق يمكننا أن نقوم بتصنيف اللبتونات على أنها تكون داخلة في مجموعة كبيرة تسمى الفرميونات وهي تتسم أيضا التي بالغزل أو اللف .
خصائص اللبتونات
من المعروف ان كل شي له خصائص تميزه عن غيره وكذلك اللبتونات لها مجموعة من الخصائص تميزها وهي كالتالي:- لها شحنات سالبة.
- لديها دوران مغزلي أو اندفاع زاوي ، وهذا يؤكد ان الإلكترونات التي لها شحنة كهربائية أو اللبتونات المشحونة ، سوف يكون لها حقول مغناطيسية ، لتمكنها من أن تقوم بالتفاعل مع المواد الأخرى ، ولكن يتم ذلك عن طريق القوى الكهرومغناطيسية التي تتسم بالضعف ، وفي الأخير شحنة اللبتونات هي التي تعمل على تحديد قوة هذه التفاعلات ، وايضا قوة المجال الكهربائي الخاص بها ، وطرق تفاعلها مع كافة المجالات الكهربائية أو المغناطيسية المحيطة بها أو الخارجية .
- لا يوجد للبتون أي كتلة، ولكن اللبتونات المشحونة تتمكن من الحصول على الكتلة التي تحتاجها عن طريق التفاعلات مع حقل هيغز ، ومن ناحية أخري تظل أو تكون النيوتريونات ليس لها كتلة أو من الممكن أن يكون لها كتلة ولكن تكون صغيرة جدا .
- لم يكن هناك شيء يستطيع أن يتفاعل مع اللبتونات حتى إن كان التفاعل ذات القوة النووية الشديدة.
أنواع اللبتونات
تنقسم اللبتونات إلى:اللبتونات المشحونة
- الإلكترون (e)
- الميوون
- التاوون
اللبتونات المحايدة
- إلكترون نيوترينو (νe)
- ميوون نيترينو
- تاوو نيترينو
حيث أن الإلكترونات لديها شحنة سالبة وتكون كتلتها صغيرة جدا مع مقارنتها بكتلة النواة ، تتكون النواة من بروتونات ونترونات . وتتكون النترونات والبروتونات من جزيئات تتسم بشكلها الذي يشبه النقطة ويطلق عليها اسم الكواركات العلوية والسفلية .
الكواركات واللبتونات
يعتبر النموذج القياسي في فيزياء الجسيمات وقياس نتائج التجارب عن طريق الممارسة والتطبيق ، ويدلل النموذج القياسي على أن الكون المادي على سبيل المثال يكون مقام عن طريق جزء صغير أو محدود من الجزيئات التي تكون رئيسية ، الكواركات واللبتونات .---
- حيث أن الكواركات تكون متداخلة مع بعضها البعض عن طريق التفاعلات القوية من أجل عمل البروتونات والنيوترونات ، حيث أن اللبتونات لم يكن لها أي مشاركة في التفاعلات القوية ، ولا يمكن تفاعلها إلا عن طريق القوى الكهرومغناطيسية والنووية التي تتميز بالضعف .
- كما أن الكوراكات تكون موجودة في ظروف تكون متعلقة بكافة الظروف العادية ، في حين أن اللبتونات يمكننا أن نلاحظها بشكلها الفردي .
ما هي شجرة العائلة تحت الذرية
تعتبر كل جسيمات المادة أو جزيئاتها الأساسية ، لحال لم يكن واضح أو معروف حيث أن جسيمات المادة صممت في ثلاثة عائلات أو أسر وهي:الأسرة الأولى
تحتوي هذه الأسرة على كلا من عنصر الإلكترون ، والإلكترون نيوترينو ، والكوارك العلوي والسفلي ، حيث انها تخرج المادة على هيئة بروتونات ، ونترونات ، وإلكترونات .الاسرة الثانية والثالثة
لكن جزيئات العائلة الثانية والعائلة الثالثة لا تعتبر جزء من المادة العادية ، حيث انه وجد في جزء العائلة الأول من العائلة الثانية في الكون ، ولكن سرعان ما بدأت بالتفكك؛ لكي تكون من الجسيمات التي تكون في العائلة الأولى .إن نظرية فيزياء الجسيمات الحالية تظن أنه لم يكن موجود هناك أكثر من ثلاث عائلات من اللبتونات ، فإن هذا يرجع إلى البراهين والدلائل التجريبية التي تدل على أنه يوجد ثلاثة أنواع أو أنماط من النترونات ، ومن هنا يوجد ثلاث أسر لبتونات أيضا .
وأن الدلائل تظهر من نسبة أو مقدار توفر عامل الهيدروجين/الهيليوم التي تكون معروفة في الكون من خلال قياسها ، وبمجرد إنهاء محاكاة الوسائل التي تعمل على تكوين النوى من الانفجار الحادث ، فإن كمية أنواع النترونات يكون لها تأثير على وجود الهيليوم .
ومع أن النموذج القياسي لفيزياء الجسيمات قد نجح ، إلا أنه لا يتمكن من الرد على الأسئلة عن ما هو سبب وجود أنواع كثيرة من اللبتونات؟ وعن سبب اختلاف كتلتها بصورة كبيرة ، فإن الدراسات التجريبية التفصيلية لخصائص اللبتونات هي الوحيدة التي تستطيع أن توفر كافة التفسيرات لهذه الاسئلة