ثقتي بالله
المشرف العام
تعريف الاثنوغرافيا الافتراضية
تعريف الإثنوغرافيا الافتراضية
تعتبر الإثنوغرافيا عملية تفاعلية بشكل كبير ، فقد تعمل على توفير القدرة على إجراء الملاحظات ، والمشاركة في الثقافات التي تدخل فيها أجهزة الكمبيوتر والأجهزة ، وذلك من خلال العديد من الأساليب الغير مباشرة .ويتم استخدامه من أجل فهم سلوكيات ومعرفة المشاركين ، والمساهمين في تلك الثقافات بطريقة أفضل ، كما أنه قد يهتم بالمصنوعات التي تقوم بإنتاجها تلك الثقافات ، والطرق التي تشارك بها هذه الثقافات ، وتستخدمها وتكررها .
يُعد مفتاح الإثنوغرافيا الافتراضية هو عدم اعتبار الحياة الرقمية منفصلة عن الحياة الواقعية ، وربطهما معاً وذلك لأنهما ينتميان إلى نفس الحياة ، ولا يمكن أن نفهمها إلا بشكل كلي ، وذلك عند التعامل معها على أنها واحدة .
تعرف أيضاً الإثنوغرافيا الافتراضية على أنها نهج بحث إثنوغرافي يتم تنفيذه من خلال الإنترنت ، ويهتم علماء الإثنوغرافيا بدراسة الثقافة ، وقد ينغمروا في الدراسة التي يقومون بها ، ويتأثروا بالثقافة التي يبحثون حولها .
وسميت الإثنوغرافيا بذلك المصطلح من قبل العديد من الباحثين في ذلك التخصص والتخصصات الآخرى المختلفة ، حيث أن أحد المصطلحات التي قد أصبحت شائعة بشكل كبير هي التي صاغها روبرتوكوزينتيتس ، حيث قام بدمج الكلمتين الإنترنت ، والإنثوغرافيا للتوصل إلى نتنوغرافيا الإنترنت .
وتوجد العديد من المصطلحات الآخرى التي تستخدم لوصف البحث الإنثروغرافي عبر الإنترنت ، والتي من ضمنها الإثنوغرافيا الرقمية ، والإثنوغرافيا عبر الإنترنت ، والإثنوغرافيا الإلكترونية .
تاريخ الإثنوغرافيا الافتراضية
قد تأسست الأنثرولولوجيا في أربعينيات القرن التاسع عشر وذلك في أمريكا وأوروبا ، حيث تأسست كمجال دراسي أعيد صياغته ، وتم استخدام الاستبيان في رحلة بحرية فرنسية عام ١٨٠٣، وأصبح بعد ذلك أداة شائعة لعلماء الإثنولوجيا في القرن التاسع عشر .يعتبر هنري سكولكرفت من أوائل الأمريكيين الذين قاموا بنشر العديد من المعلومات حول الأنماط الإثنوغرافية ، حيث كانت مؤسسة سميثسونيان داعم كبير للبحوث الأنثرولولوجية ، التي قد تم ذكرها في عام ١٨٤٦.
وفي عام ١٨٧٩ بدأ مكتب الإثنولوجيا بجمع معلومات عن الهنود ، وقام فرانك بواس الباحث الألماني بالكثير لتعزيز الإثنوغرافيا ، وذلك في أواخر القرن التاسع عشر حيث سيطر هو وطلابه على ذلك المجال من بداية القرن العشرين في أمريكا .
وقد قام مالينوفسكي بوضع العديد من التعريفات حول علم ملاحظة المشاركين في أوائل القرن العشرين ، ويعتبر هو من أوضح منهجية العمل الميداني بشكل واضح ، وأشار إلى أهمية استخدام الرسوم البيانية ، والجداول في التحليل ، كما أنه دعا إلى أوصاف العمل اليومي من أجل فهم المجتمعات .
منهجية الإثنوغرافيا الأفتراضية
تعتبر الإثنوغرافيا نوع من البحث النوعي الذي يتضمن الانغماس في مجتمع ، أو منظمة معينة من أجل مراقبة سلوكهم ، وتفاعلهم عن قرب ، حيث أن كلمة الإثنوغرافيا تشير إلى التقرير المكتوب للبحث الذي ينتجه عالم الإثنوغرافيا بعد ذلك .هي من طرق البحث المرنة التي تتيح لك اكتساب ، وفهم عميق لثقافة المجموعة المشتركة والاتفاقيات ، وكذلك الديناميكيات الاجتماعية ، وعلى الرغم من ذلك فهي تتضمن بعض التحديات العملية والأخلاقية .
وتوجد بعض الفروقات الأساسية في الإثنوغرافيا التي قد تساعد في إرشاد نهج الباحث ، والتي من ضمنها الإعدادات المفتوحة مقابل المغلقة ، والإثنوغرافيا العلنية مقابل السرية ، والملاحظة النشطة مقابل السلبية ، حيث أن كل نهج له مزاياه وعيوبه .
قد يكون إعداد الإثنوغرافيا حول البيئة ، التي ستراقب فيها المجتمع الذي اخترته أثناء العمل سواء كان مفتوحاً ، أو مغلقاً ، يعتبر المكان المفتوح هو المكان العام الذي لا توجد فيه حواجز رسمية للدخول ، وقد يكون من الصعب الوصول إلى الإعداد المغلق ، والذي هو مثل الشركة أو المدرسة .
الدراسات الإثنوغرافيا
تقدم الإثنوغرافيا العديد من المساهمات ، لمعالجة التقييمات لتجارب تدخلات السلوك الصحي المعقدة ، حيث تستخدم العديد من التقييمات حول العمليات بشكل متزايد ، من أجل فحص كيفية عمل تدخلات السلوك الصحي من أجل تحقيق نتائج معينة ، وغالباً ما يتم استخدام طرق نوعية من أجل القيام بذلك .وقد تشترك في القواسم المشتركة مع الأساليب النوعية التي يتم استخدامها في الوقت الحالي في تقييمات السلوك الصحي النوعي ، ولكنها لها نهج مميز قد يتجاوز تلك الأساليب .
والدراسات الإنثوغرافية تنطوى على العديد من الفوائد ، والتي تتضمن :
- إنتاج بيانات صالحة .
- فهم البيانات ضمن السياقات الاجتماعية .
- بناء النظرية بشكل منتج .
تتميز الدراسات الإثنوغرافية بملاحظة المشاركين على المدى الطويل كطريقة مركزية ، حيث يقوم الباحث بقضاء فترة كبيرة من الوقت في مجموعة اجتماعية من أجل جمع البيانات ، ونجد أنه قد يستخدم مصطلح الإثنوغرافيا مع مصطلح ملاحظة المشارك ، ولكنه في الواقع يعتبر منهجية أوسع بكثير ، وذلك بسبب نطاق الأساليب التي يستخدمها ، كما أنه يشمل توجه شامل للبحث .
تعتبر تلك المشاركة التي تتم مع مجموعة اجتماعية ، أو ثقافية معينة هي سمة مميزة للإثنوغرافيا ، حيث يشارك الباحث الإثنوغرافي في حياة الناس بشكل يومي لفترة طويلة من الزمن ، سواء كان ذلك يحدث بشكل علني أو خفي .
الدراسة الإثنوغرافيا ، هي عبارة عن شكل من أشكال البحث الميداني الذي يسعى إلى تعلم ثقافة معينة ، ويتم ذلك من خلال ملاحظة المشاركين عن طريق العمل الميداني عن طريق مشاهدة ، ما يحدث والاستماع إلى ما يقال وجمع البيانات المتاحة ، من أجل إلقاء الضوء على القضايا المهمة.
أمثلة الإنثوغرافيا الأفتراضية
هناك العديد من الأمثلة الشائعة في الحياة اليومية والتي تبرز الانثوغرافيا الافتراضية ، ومن ضمن هذه الأمثلة الأبداعية حول الإنثوغرافية الأفتراضية ما يلي :- تحليلات الوسائط الاجتماعية ، وذلك يتضمن وسائل التواصل الاجتماعي ، إذا نظرنا إلى تويتر نجد حوالي ٣١٠ ملايين مستخدم نشط كل شهر .
- تتبع العين من أجل فهم السلوك الطبيعي للمستهلك ، وقياس فعالية التسويق .
- سجلات القصاصات ، تعتبر فعالة في السماح للمستهلكين بإظهار ما يحيط بهم ، وما يجذب انتباههم .
- منتديات الاكتشاف ، يتم التعبير عن الروتين اليومي ، أو السلوك والتفاعلات مع الأشخاص ، مثل أفراد الأسرة بالكلمات ، حيث أن التواصل يكون سهل باستخدام الكلمات المعبرة .
- يوميا على الإنترنت ، من الممكن تسجيل العديد من المذكرات اليومية على الإنترنت بشكل مستمر .
المدرسة