الصحابي عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب

  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الصحابي عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب

هو عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب أكرم قريش وهو شقيق حبر الأمة وترجمان القرآن عبدالله بن العباس رضي الله عنهم وهو ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم ، امه لبابه بنت الحارث الهلاليه وأخواله بني رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعه

هو أول من أوجد الولائم على الطرقات في شهر رمضان المبارك؛ وهو ما يعرف في يومنا هذا بموائد إفطار صائم
وكان عبيد الله كريما جميلا وسيما يشبه أباه في الجمال . جعله علي ابن ابي طالب والياً على اليمن في خلافتة ، . وكان يقدم هو وأخوه عبد الله الى #المدينة فيوسعهم عبد الله علما، ويوسعهم عبيد الله كرما .

يذكر ان عبيدالله خرج من #المدينه قاصداً معاوية بن ابي سفيان في #الشام وبينما هو في طريقه مر على اعرابي واضافه ، فقال الاعرابي لزوجته ماعندك ؟ قالت لانملك شيئاً نعطيهم اياه ، فما كان منه الا ان قام وذبح شاة ابنائه ولم يملك الا هي ،، فسلخها وقطعها ورماها فالقدر

وقدمها لضيوفه واكلوا منها ولما اصبح الصبح قدم لهم بقيّة الذبيحه ،، فلما هم عبيدالله بالرحيل قال لغلامه اعطي هذا الشيخ مامعك من النقود قال الغلام ذبح لك شاه فكافئته بعشر امثالها وانت لاتعرفه ! قال ويحك ان هذا الرجل ذبح لنا شاه ولايملك الا هي فجاد لنا بكل مايملك ، الم نعطيه قليل مما نملك ، فرمى الغلام الى الشيخ 500 درهم وذهبوا ،، ولما قضى عبيدالله حاجته من الشام ورجع الى المدينه قال لغلامه ، دعنا نمر على ذاك الاعرابي علّي اراء حالته .

فلما اقبلوا عليه واذا برجل سري عنده دخان عالي ورماد كثير وابل وغنم ففرح عبيدالله بذلك ، فقال الشيخ انزل من راحلتك على الرحب والسعه قال عبيدالله عرفتني ؟ قال الشيخ لا والله لم اعرفك قال انا ذلك الرجل الذي نزل بك ليلة كذا وكذا

فقام الاعرابي وقبّل راسه وقال عندي ابيات هل تسمعها فقال هات ماعندك . فقال : توسمت لما رأيت مهابة عليه وقلت المر من ال هاشمي والا فمن ال المرار فأنهم ملوك عظام من كرام اعاظمي فقمت الى عنز بقية اعنزي لاذبحها فعل امرء غير نادمي فعوضني عنها غناي ولم تكن تساوي عمزي غير 5 دراهمي

فضحك عبيدالله وقال للشيخ اعطيتنا اكثر مما اخذت منا ياغلام اعطه مثلها . فبلغت فعلته معاويه بن ابي سفيان فقال لله در عبيدالله ،، من اي بيضة خرج ومن اي عُش درج .

وفي قصة اخرى للصحابي الجليل : عبيدالله بن العباس اتى رجلاً الى عبيدالله وهو في فناء داره فقال يابن العباس ان لي يداً عندك وقد احتجت اليها فنظر اليه ولم يعرفه ثم قال ما يدك عندنا ؟ قال الرجل رأيتك واقفاً بزمزم وغلامك يمتح لك من مائها والشمس قد صهرتك فضللت بكسائي عليك

قال اني لا اذكر ذلك ، فقال لغلامه ماعندك ؟ قال عشرة الاف درهم ومئتين دينار فقال عبيدالله ادفعها اليه وما اضنها تفي بحق يده عندنا . قال الرجل والله لو لم يكن لاسماعيل ولداً غيرك لكان فيه ماكفاه ، فكيف وقد ولد سيدنا محمد وشفع بك وبأبيك
نبذة بسيطة عن كرم الصحابي الجليل عبيدالله بن العباس رضي الله عنه وارضاه .

--
 
عودة
أعلى