إصابات (كورونا) ضمن الحدود ولا خطورة مرضية عالية في المدارس
يتواصل رصد وتحري الإصابات بفيروس (كورونا) ضمن مدارس محافظة درعا بالتعاون ما بين الصحة المدرسية ومديرية صحة درعا توازياً مع اتخاذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة والمعتمدة في مجال الوقاية والتعامل مع الحالات المشتبهة والمصابة.
وأوضح الدكتور مروان حامد مدير الصحة المدرسية في درعا أنه تم بالتعاون والتنسيق مع مديرية صحة درعا القيام بجولات ميدانية لتقصي حالات الإصابة بفيروس (كورونا) ضمن مدارس المحافظة، حيث جرى أخذ مسحات للطلاب والمعلمين المشتبه بهم ومن غيرهم في المحيط نفسه كعينات عشوائية، وتبين من خلال النتائج حتى 22 الشهر الجاري أنه من بين 700 مسحة تم أخذها على مستوى المحافظة هناك 50 إصابة إيجابية، بينما هناك نحو 70 مسحة أخذت بعد ذلك التاريخ لم تظهر نتائجها بعد، علماً أن الإصابات الإيجابية تم شفاء نصفها وعادت لدوامها وخاصة أن الأعراض خفيفة وكان عزلها في المنزل ولم تحتج إلى دخول المشافي، وبشكل عام فإن الإصابات بين الطلاب والكوادر التعليمية ضمن الحدود الطبيعية ولا تؤشر لخطورة مرضية عالية ضمن المدارس بالقياس إلى عدد التلاميذ والطلاب البالغ 232335 تلميذاً وطالباً على مستوى المحافظة هذا عدا العدد الكبير من الكادر التربوي.
وأشار رئيس الدائرة إلى أنه تم بناءً على ما تقدم إغلاق الشعب الصفية التي ظهرت فيها الإصابات وهي بحدود 25 شعبة من أجل إجراء عمليات التعقيم والحد من إمكانية العدوى ورصد فيما إذا ظهرت أعراض على طلاب آخرين ضمن الشعب المغلقة، وبشكل عام يتم العمل على تنفيذ أعمال التعقيم بشكل دوري للمدارس التي توزع عليها مادة الكلور مع التأكيد على التباعد المكاني ضمن الإمكانات المتاحة، كما يتم التركيز على النظافة الشخصية حيث جرى توزيع الصابون على التلاميذ، والعمل جارٍ بالتوازي على استكمال تجهيز دورات المياه في المدارس التي تحتاج ذلك حسب الإمكانات المتوافرة.
من جهته الفني المخبري محمد الزعبي من فريق تقصي (كورونا ) في مديرية صحة درعا أشار إلى القيام بجولات ميدانية على العديد من المدراس في عدة مدن وبلدات مثل القنية والصنمين وغباغب و صيدا والمسيفرة وغيرها، إضافة لجميع مدارس مدينة درعا، وأخذ مسحات من الطلاب والكوادر التعليمية، لافتاً إلى أنه عند الإبلاغ عن أي حالات مشتبهة في أي مدرسة يتم خلال أقل من 24 ساعة زيارتها وأخذ المسحات لتلك الحالات، وفي حال أظهرت النتائج وجود حالات إيجابية تتم العودة للمدرسة مرة أخرى وأخذ مسحات للمخالطين الأقرب من طلاب ومعلمين وأمناء سر ومستخدمين وعمال بوفيه للتأكد من وضع الإصابات.
يتواصل رصد وتحري الإصابات بفيروس (كورونا) ضمن مدارس محافظة درعا بالتعاون ما بين الصحة المدرسية ومديرية صحة درعا توازياً مع اتخاذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة والمعتمدة في مجال الوقاية والتعامل مع الحالات المشتبهة والمصابة.
وأوضح الدكتور مروان حامد مدير الصحة المدرسية في درعا أنه تم بالتعاون والتنسيق مع مديرية صحة درعا القيام بجولات ميدانية لتقصي حالات الإصابة بفيروس (كورونا) ضمن مدارس المحافظة، حيث جرى أخذ مسحات للطلاب والمعلمين المشتبه بهم ومن غيرهم في المحيط نفسه كعينات عشوائية، وتبين من خلال النتائج حتى 22 الشهر الجاري أنه من بين 700 مسحة تم أخذها على مستوى المحافظة هناك 50 إصابة إيجابية، بينما هناك نحو 70 مسحة أخذت بعد ذلك التاريخ لم تظهر نتائجها بعد، علماً أن الإصابات الإيجابية تم شفاء نصفها وعادت لدوامها وخاصة أن الأعراض خفيفة وكان عزلها في المنزل ولم تحتج إلى دخول المشافي، وبشكل عام فإن الإصابات بين الطلاب والكوادر التعليمية ضمن الحدود الطبيعية ولا تؤشر لخطورة مرضية عالية ضمن المدارس بالقياس إلى عدد التلاميذ والطلاب البالغ 232335 تلميذاً وطالباً على مستوى المحافظة هذا عدا العدد الكبير من الكادر التربوي.
وأشار رئيس الدائرة إلى أنه تم بناءً على ما تقدم إغلاق الشعب الصفية التي ظهرت فيها الإصابات وهي بحدود 25 شعبة من أجل إجراء عمليات التعقيم والحد من إمكانية العدوى ورصد فيما إذا ظهرت أعراض على طلاب آخرين ضمن الشعب المغلقة، وبشكل عام يتم العمل على تنفيذ أعمال التعقيم بشكل دوري للمدارس التي توزع عليها مادة الكلور مع التأكيد على التباعد المكاني ضمن الإمكانات المتاحة، كما يتم التركيز على النظافة الشخصية حيث جرى توزيع الصابون على التلاميذ، والعمل جارٍ بالتوازي على استكمال تجهيز دورات المياه في المدارس التي تحتاج ذلك حسب الإمكانات المتوافرة.
من جهته الفني المخبري محمد الزعبي من فريق تقصي (كورونا ) في مديرية صحة درعا أشار إلى القيام بجولات ميدانية على العديد من المدراس في عدة مدن وبلدات مثل القنية والصنمين وغباغب و صيدا والمسيفرة وغيرها، إضافة لجميع مدارس مدينة درعا، وأخذ مسحات من الطلاب والكوادر التعليمية، لافتاً إلى أنه عند الإبلاغ عن أي حالات مشتبهة في أي مدرسة يتم خلال أقل من 24 ساعة زيارتها وأخذ المسحات لتلك الحالات، وفي حال أظهرت النتائج وجود حالات إيجابية تتم العودة للمدرسة مرة أخرى وأخذ مسحات للمخالطين الأقرب من طلاب ومعلمين وأمناء سر ومستخدمين وعمال بوفيه للتأكد من وضع الإصابات.
توزيع