أربعة ملايين طالب و طالبة إلى مدارسهم اليوم
حماد :تم اتخاذ كل الإجراءات لضمان عودة آمنة لكل التلاميذ والطلاب
بعد انقطاع دام ستة أشهر يتوجه غداً ٣٧٣٥٥٢١ طالباً وطالبة من مختلف المراحل الدراسية إلى مدارسهم معلنين بدء العام الدراسي الجديد، موزعين على ١٣٢٨٠ مدرسة ومبددين مخاوف الأهالي، حيث يعد موضوع بدء العام الدراسي من أكثر المواضيع جدلاً هذه الأيام، حيث انقسم الأهالي والطلاب إلى فريقين، الأول اعترض لعودة التلاميذ والطلاب إلى مدارسهم ، حيث أشارت هدى الخاني ربة منزل وأم لثلاثة أطفال أكبرهم في الصف السابع إلى أنه من الخطر حالياً عودة التلاميذ إلى مدارسهم وهي تشعر بالرعب كلما سمعت تصاعد أعداد الإصابات في #سورية، ولفتت إلى أن سلامة الأطفال والمعلمين أهم من فتح المدارس في ظل هذه الظروف الصعبة، أما #المعلمة – مها نزيه فتقول: إنها ضد افتتاح المدارس في الوقت الراهن وخاصة أننا في موجه حر ويجب تأجيل المدارس حتى قدوم الشتاء لكون المدارس تفتقر إلى أبسط مقومات الوقاية، وخاصة فيما يتعلق بالمياه والخدمات التي غالباً ما تكون المياه مقطوعة ومعايير النظافة غير متوفرة ولو بأدنى الحدود.
هناك فريقاً آخر مؤيد لعودة التلاميذ والطلاب إلى المدارس أولاً للحفاظ على مستقبلهم وتعليمهم ، وثانياً من أجل حمايتهم من مخاطر اللعب في الحارات والشوارع، ولفتت نور وهي أم لطالبين في مرحلة التعليم الأساسي إلى أنها مع بدء العام الدراسي لأن المدرسة نظام وعلى الأهل توعية أولادهم بعد تناول أي أطعمة من زملائهم وغسل أيديهم باستمرار وقت الفرصة.
المصدر : صحيفة تشرين
حماد :تم اتخاذ كل الإجراءات لضمان عودة آمنة لكل التلاميذ والطلاب
بعد انقطاع دام ستة أشهر يتوجه غداً ٣٧٣٥٥٢١ طالباً وطالبة من مختلف المراحل الدراسية إلى مدارسهم معلنين بدء العام الدراسي الجديد، موزعين على ١٣٢٨٠ مدرسة ومبددين مخاوف الأهالي، حيث يعد موضوع بدء العام الدراسي من أكثر المواضيع جدلاً هذه الأيام، حيث انقسم الأهالي والطلاب إلى فريقين، الأول اعترض لعودة التلاميذ والطلاب إلى مدارسهم ، حيث أشارت هدى الخاني ربة منزل وأم لثلاثة أطفال أكبرهم في الصف السابع إلى أنه من الخطر حالياً عودة التلاميذ إلى مدارسهم وهي تشعر بالرعب كلما سمعت تصاعد أعداد الإصابات في #سورية، ولفتت إلى أن سلامة الأطفال والمعلمين أهم من فتح المدارس في ظل هذه الظروف الصعبة، أما #المعلمة – مها نزيه فتقول: إنها ضد افتتاح المدارس في الوقت الراهن وخاصة أننا في موجه حر ويجب تأجيل المدارس حتى قدوم الشتاء لكون المدارس تفتقر إلى أبسط مقومات الوقاية، وخاصة فيما يتعلق بالمياه والخدمات التي غالباً ما تكون المياه مقطوعة ومعايير النظافة غير متوفرة ولو بأدنى الحدود.
هناك فريقاً آخر مؤيد لعودة التلاميذ والطلاب إلى المدارس أولاً للحفاظ على مستقبلهم وتعليمهم ، وثانياً من أجل حمايتهم من مخاطر اللعب في الحارات والشوارع، ولفتت نور وهي أم لطالبين في مرحلة التعليم الأساسي إلى أنها مع بدء العام الدراسي لأن المدرسة نظام وعلى الأهل توعية أولادهم بعد تناول أي أطعمة من زملائهم وغسل أيديهم باستمرار وقت الفرصة.
المصدر : صحيفة تشرين
المعلمة
المدرسة