راقصني ايها الليل

  • تاريخ البدء تاريخ البدء

خالدالطيب

شخصية هامة



راقصني ايها الليل

​



عِنّدمَا يَعشَقُنيَ الَليَل ..
​


أَسبَحُ فيَ فَضاءٍ وآسِع بينْ الخَيالَ و الَحقيَقة


يَصطَحبُنيَ ومَض القَمرَ .. و نُجومٌ رَآقِصَاتَ ​

و عَينُ السَماء الخَافيَة ​

و روحٌ تَلتّحفُنيَ لـِتُشعرنّي بِدفَء اللَيّل​

بلآ شَك فِتنّة تَمرُدَ فِكرَ قَادِمَة .. ​

أَخذَتّ تُشعّلَ فَتيَل ذآتّ الحُلمَ ​

تَموسَقّ اللَيَل بـِ هِجَائيَ​

فَأَخَذ يتُلو القَصيَد .. و يُسَامَر الورَقَ​

و يُرآفَق غُصنَ الشَجرَ ​

و يتَقمَصُ منّ لونّ زَخَاتِ المَطر​



​

فيَ رِحلَة أَبعَد بِكثَير عنْ أَدوآرَ الخَيَال


و أَحكَام مَصفُوفةَ



​
سَنُغنيَ و نَبكيَ معَ هَديلَ الحَمامَ
​
و نُصَفِقُ بِتهَليَل الأَمَسَ .

و ننَاديَ بِكلمَات تَموسَقتَ طَربَاً


و نّرقَصُ رَقصَة لَحنّ الخُلودَ


هَاكَ الليَلُ يَا صَاحِبيَ .. يُنَاديَ


و تِلكَ الغَمائَم يَا رَفيقَي .. تُعَادي



و القَمرُ يا صَومعَتيَ .. يُنَاجيَ
​
و النُجمُ يُشعُ منّه ضَوء .. السُهَاديَ .

إِقتّربَ أَيُهَا اللَيّل و صَافَحَ يَديَ


و أَغمَرنّي منْ شَفتّي الحَنينّ حُبَاً عَامِرَ


إِرُسمَ ليَ بَسمَة علىَ جِذعَ شَجرةَ ..


. لِلذِكَرىَ .


هَاتِ يَدآكَ لِنبَدء الرقَصَ


و بِلغَة العُيونَ نَتّحدثَ


و بِخفَقانّ القَلبَ نَشغَبَ بِرقَص صَاخِبَة
​
و رَآقِصنيَ دونّ خَجلَ
فَهنّاكَ شئٌ مَا يُرآوِدنّي
بـِ أَزدّنيَ عِشقَاً يَا سَيديَ
فـَ بِكَ أَكونُ كـَ الحُطَامّ
كـَ البَلورَ المَنثُور
كـَ سَوسَنيَة
:
أَسَرفَ و كنْ بَاذِخاً فيَ العِشقَ

لِـ أُجنّ بِكَ و أُثمَل نَبيِذَ شَفتَيكَ

حتّى أَطَربُ .


زدّنيَ عِشقَاً يَا سَيديَ

​


راقصني ايها الليل



​
دَعنّيَ أُبَالِغُ فيَ حُبِكَ .. و أَتَجَاوزَ مَعكّ المَمَنُوعّ

حتّى أُثِيرُ فيِكَ العِشقَ الأَحَمرّ ..


هَـ أَنّا يَا سَيديَ أُتِقنُ مَعكّ الرَقصَ
و عَينَايَ تُجِيدُ الغَرقَ بينّ تَفاصِيِلُكَ الزَرقَاء
هـَ أَنّا بِكَ أَتفَننَ أَكثّر ..
إِنَظرَ لِخطَوآتَ قَدمايَ كيَفَ تُغزِيَكَ طَربَاً
دونّ تَوَقفَ ..
أَسقطَنيَ بينْ ذِرآعيَكَ لـِ أُدَيِر بِجسَدي
و أُميَل بِصَرخَة غَجرَيِة
هَـ هيَ التّيَ أَردَتَ ..
أتِلكَ تُعِجبُك
أَم الأُخرىَ .. أَم هَذة و تِلكَ .​


أُيَهَا اللَيّل .. أَدثَرنَي بِعمقَكَ

فَبِكَ أُصبِحُ فَاتِنّة

حَالِمَة
سَاحِقَة
نَاضِجَة
إِقَطِفَ ليَ الَوردَ و إِنّثرهُ تَحتّ قَدميَ
لتَقبِلهَا حُورَ العَينّ
و أُدنّدنُ منّ فَوقِهَا .. لِأَءلِفىَ بِهَا أَنَغامَاً سِحَريَا
و أَضُجَ بِهَا هنّا و هُنّاكَ
و أَلتَفُ حَولَ جَسَدِكَ
حتّى تَصَرخُ بـِ

زِيدِينْيَ عِشقَاً سَيدَتيَ
​


قَد عَشّقتُ صَوتّ المَطرَ


و لَحنّ الَقدرَ .


و بِكِ حَظيِتُ يَا مَطرَ .
:
لنّ أُتَمتمَ بَعدَ اليَومَ فيَ غِيابُكَ
بِكَ أَو لَستُ بِكَ.
:
وهَذآ مَا سـَ أَفعَله فيَ كُل ليَلةَ يَزوُرنّي بِة طَيفُكَ
أَسمَع لِصَخبّ مَعزُوفَة لَيّلِيَة
وأَختّلطَ بِجسَدَ الحَنينّ
و أَتنَفسُ منْ ورَيدَ الليَلّ
و أَتّجرعُ خَمرَ شَفتّيكَ
حتَى تَغفُوآ عَينّي و أَذهَبُ فيَ سُبَاتّ عَميِقَ .​


إنّتَهىَ
​


رآقت لي الكلمآت
فنقلتهآ لعيون كل العشآق



​
 
ياطيب


ذووووق

الف شكر لك علي هالكلمات الراائعه

الله لا يحرمنا هذا الابداااااااااع
​
 
خلود

اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك

وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك
​
 
الوسوم الوسوم
الليل ايها راقصني
عودة
أعلى