ياسر المنياوى
شخصية هامة
المسلم بجوهره النقي.. لا بمظهره الزائف
حافظ الإسلام علي مظهر المسلم كما حافظ علي جوهره.. فجعل مظهره جميلا طاهرا متطيبا نظيفا لا يشم منه إلا كل طيب.. ولكن بعض الناس جعلو المظهر كل شيء في حياتهم.. فربما يستدينوا ليلفتوا إليهم الأنظار..
بل أصبح الناس يقيمون المرء بمظهره وملبسه وجاهه.. فكيف يقيم الإسلام الإنسان؟.. وكيف يعالج الصيام حب المظاهر؟.. يقول الشيخ عماد مالك إمام وخطيب بالأوقاف: المسلم يتجمل في غير كبر ويتواضع في غير مذلة.. فهو إنسان بسيط بعيد عن التكلف والكبر.. فالمسلم يجب أن يكون حسن المظهر نظيف الثياب.. فهو لا يمثل شخصيته ولكن يمثل الدين الذي ينتمي إليه.. فحسن المظهر مطلب شرعي وسمة من سمات المسلم بشرط أن يقصد بذلك ابتغاء مرضات الله لا رياء ولا سمعة ولا شهره قال تعالي
وأوضح أن رمضان زاد للتقوي وهذه هي الحكمة العظيمة التي أوردها ربنا في كتابه عن شهر رمضان فقال تعالي
وأوضح أن الإنسان حتي يتخلص من هذه المظاهر الجوفاء فلابد أن ينظر إلي هذه الدنيا علي أنها مهما عظمت فهي حقيرة وأنها لا تدوم لأهلها وأنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة وأن ما عند الله خير وأبقي ولينظر إلي قول الله سبحانه وتعالي