زرعت حبك علي صدري فساقني شوقي إليك
فقلت ما هو أمري ؟ فاكتشفت عبثك بجزيئات عقلي
ثم احتضنت حبك , فرسم اسمي وأسمك في قدري
فأحسست عندئذ بدفئ أنفاسك تحتويني
تطمئنني بأنك قريب مني بل معي لترضيني
وعندما صرت داخل أنفاسي
وجدتني أضمك مرارا بذراعي لصدري
أشتاق إليك برغم وجودك في حنايا فؤادي...