اقتضت حكمة الله عز وجل، أن يقضي على الخلق بالفناء، حتى إذا خلت الأرض من ساكنيها، والسماوات من قاطنيها، إلا من أراد الله بقائه، أذن سبحانه للحياة أن تعود، فيأمر السماء أن تمطر مطرا تنبت به الأجساد الميتة، فتعود إلى سابق عهدها أجسادا كاملة، بعد أن تحولت إلى رميم، واختلط دمها ولحمها بتراب...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.