أقنعوه الا يحبها ... فأحبها
ببساطه أحبها .. لانه وجد فيها هذا النصف الحنون
الذى ظل يبحث عنه العمر كله
وهو يطفئ شمعه عيد ميلاااده
وهو يستقبل الحياه مع سنه جديده
وهو وحيد ...
يعمل أو يسافر أو يقرأ
كانت الوحده .. فرشه و غطائه
أيامه و لياليه
صوته و صمته
وحيد .. حتى وجدها
رأها ذات...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.