في كل الممرات ..
والمواقع ..
والمناسبات ..
تعودت أن اهرب في لحظات النهاية
وأن أُسلم ساقي للريح
وأن اطلب النجاة من لحظة الوداع...
لقد علمني الشوق كلاماً كثيراً
و أصاب الحزن قاموسي بتعابير كثيرة
وملأ الجرح فمي وصدري ببوحٍ كثير
لكني في لحظات الوداع ...
أُصاب...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.