وحدى انام على ترابك كفنى عينى
بضوء من رحيق الفجر
من سعف النخيل
فلكم ظمئت على ضفافك
رغم أن النيل يجرى
فى ربوعك ألف ميل
ولكم حملت الناى
فى حضن الغروب...
ودندنت أوتار قلبى
رغم أن العمر منكسر ذليل
لا تعجبى
إن صار وجه الشمس
خفاشا بعرض الكون
أو صارت دماء الصبح
أنهارا تسيل
فزماننا زمن بخيل...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.