فيضُ أجفاني، والدّمُ القاني فداءٌ لمدرّسٍ في العمل متفانِ. قلبي تمزّقه الأحزان على حاله بعد أن حُرِم من التّكريم كإنسان، فقبل أن يرتاح من استهتار الطلاب، وتقديس الأهل للصغار، و عدم تقبّل نقدهم من الأخيار قبل الأشرار، وقبل أن يهنأ باله بالراحة من قوانين تحمي الدّارسين من الرّسوب ومن أصغر عقاب،...