الزهـــــــور

  1. ا

    عندمــــا تـغــنــــي الزهـــــــور

    عندمــــا تـغــنــــي الزهـــــــور عندمــــا تـغــنــــي الزهـــــــور إن للورد حكآية ورواية قد لايقرئها أي مخلوق ولها جمالا يتغنى به الشعراء … وتقر به أعين الباصرين كما أن للنحل أعين ترى بهما رحيق الورود لا يملكها أي مخلوق ومع إشراقة شمس الأيام … تصحوا وردتنا … وتتفتح وتنشر رحيق...
عودة
أعلى