مشوار التحدى
رأيته هناك على السقف حينما هربت بعينى لأعلى ، أدرت وجهى بقوة الى عمق الوسادة وغرزت وجهى فيها هرباً من رؤيته ، أشرق بذات إبتسامته وملأ أحداقى نافذاً من خلالها الى عمق النبضات ، أو ربما هو خرج من عمق النبضات الى براح الوجود عبر حدقتّى ، القيت بالوسادة الى أبعد مااستطيع وقمت...