التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


شرح أربعين حديثا في العقيدة

شرح أربعين حديثا في العقيدة


+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 21 إلى 34 من 34

الموضوع: شرح أربعين حديثا في العقيدة

  1. [21]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

    بسم الله الرحمن الرحيم





    الحديث العشرون
    مفـــــــاتيح الغيب




    [IMG]http://articles.islam***.net/articlespictures/A_1030/142678.jpg[/IMG]


    عن ابن عمر - رضي الله عنهما

    - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

    ( مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله، لا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله )
    رواه البخاري
    وفي رواية عنده أيضا: ( مفاتيح الغيب خمس ثم قرأ { إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير } (لقمان:34).






    المفردات :
    مفاتيح: جمع مفتاح وهو ما يفتح به، وعُبِرَ بالمفاتيح عن أمور الغيب من باب التشبيه حيث شُبِّهت الأمور المغيّبة عن الناس بالمتاع النفيس الذي يُدّخر بالمخازن والخزائن المستوثق عليها بأقفال بحيث لا يعلم ما فيها إلاّ الذي بيده مفاتيحها.


    الغيب: هو الشيء المستتر، ويقال للشيء المستتر: غيب وغائب باعتبار الناس لا باعتبار الله تعالى، فإنه سبحانه لا يغيب عنه شيء.


    تغيض: تحمل.




    المعنى الإجمال
    يؤكد الحديث على معنى غاية في الأهمية وهو انحصار علم الغيب في الله سبحانه، فلا يعلم الغيب أحد إلا الله، وذكر الحديث أنواعاً من الغيوب التي لا يعلمها إلا الله، وتخصيصها بالذكر لتعلقها بحياة الإنسان ورزقه ومصيره . فذكر اختصاص الله بعلم قيام الساعة، والتي تمثل بداية حياة الإنسان في الدار الآخرة وبدأ بها لأهميتها، وذكر اختصاص الله بعلم نزول الغيث، وهو سبب رزق الإنسان وحياته على الأرض، وذكر اختصاص الله بعلم ما اشتملت أرحام النساء من ذكور وإناث ومعرفة أحوالهم سعادة وشقاءً، وذكر اختصاص الله بعلم ما يكتسبه الإنسان في غده، واختصاصه بعلم مكان موته . فهذه الأمور الخمسة هي مفاتيح الغيب فيما يتعلق بحياة الإنسان منذ كان جنينا إلى أن يتوفاه الله ويبعثه .






    الفوائد العقدية :
    1- لا أحد يعلم الغيب إلا الله .
    2- بطلان كل علم يدعي صاحبه من خلاله معرفة الغيب كالتنجيم والكهانة. قال الشيخ الشنقيطي في أضواء البيان: " ولا خلاف بين العلماء في منع العيافة – زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها - والكهانة والعرافة، والطرق - الضرب بالحصى لمعرفة الغيب – والزجر ، والنجوم وكل ذلك يدخل في الكهانة، لأنها تشمل جميع أنواع ادعاء الإطلاع على علم الغيب " .
    3- لا يفهم من الآية والحديث أن أمور الغيب محصورة في هذه الأمور الخمسة، وإنما خصت هذه الأمور الخمسة بالذكر دون غيرها من المغيبات، لتعلقها بأمور الإنسان واختصاصها به، منذ كان جنيناً إلى ساعة ومكان موته، إلى قيام الساعة التي يجهل وقوعها، ولو كان قاب قوسين منها أو أدنى، فالآية تقريع للإنسان الذي يتطلع ويسأل عن موعد الساعة فيقال له: " يا أيها السائل إنك تسأل عن الساعة أيان مرساها، وأنت لا تعلم معاشك، ولا تعلم ماذا تكسب غداً مع أنه فعلك وزمانك، ولا تعلم أين تموت مع أنه شغلك ومكانك، فكيف تعلم قيام الساعة متى تكون، فالله ما أعلمك كسب غدك مع أن لك فيه فوائد تبنى عليها الأمور من يومك، ولا أعلمك أين تموت مع أن لك فيه أغراضاً تهيىء أمورك بسبب ذلك العلم، وإنما لم يعلمك لكي تكون في وقت بسبب الرزق راجعاً إلى الله تعالى متوكلاً على الله، ولا أعلمك الأرض التي تموت فيها كي لا تأمن الموت وأنت في غيرها، فإذا لم يعلمك ما تحتاج إليه كيف يعلمك ما لا حاجة لك إليه، وهي الساعة، وإنما الحاجة إلى العلم بأنها تكون، والحاجة إلى العمل لها، وقد أعلمك الله على لسان أنبيائه بوقوعها وبالأعمال التي تنفعك فيها " من تفسير الرازي مع بعض التصرف.
    4- أن الغيب قسمان: غيب كلي وهو ما لا يعلمه إلا الله وحده كالخمس المذكورة في الآية والحديث، وغيب جزئي: وهو ما غاب عن شخص دون غيره، فما يراه شخص في مكان ما هو غيب عمن غاب عن ذلك المكان.
    5- أن وقت قيام القيامة مما اختص الله بعلمه فلا يعلم أحد زمن وقوعها، وعندما سأل جبريلُ – عليه السلام - النبي – صلى الله عليه وسلم - عن الساعة قال: ( ما المسئول عنها بأعلم من السائل ) رواه البخاري أي أنا وإياك في الجهل بزمن وقوعها سواء.
    6- أن علم نزول الغيث مما اختص الله به. وما يخبر عنه خبراء الطقس والأرصاد إنما هو من باب توقع الحدوث لا الجزم بالحدوث، وعلى من يخبر بنزول المطر بناء على تلك التوقعات أن يقرن قوله بالمشيئة كأن يقول: يتوقع نزول المطر غداً إن شاء الله.
    7- أن الله انفرد بعلم ما في الأرحام من ذكر أو أنثى وذلك في جميع أطوار الجنين من كونه نطفةوعلقة ومضغة إلى تكونه جسداً كاملاً، ومعرف أحوال الجنين سعادة وشقاوة، ومعرفة كونه قبيحاً أم حسناً، ولا تعارض الآية والحديث بما توصل إليه العلم الحديث من القدرة على معرفة نوع الجنين، كون هذا التحديد إنما جاء في مرحلة متأخرة من تكون الجنين، وليس في بدايات تكونه، هذا فضلا عن اقتصار هذه المعرفة على تحديد الجنس دون تطرق إلى معرفة سعادته وشقاوته وجماله وقبحه .
    8- أن لا أحد يعلم ما تكتسبه نفسه أو ما يكتسبه غيره في المستقبل من علم وعمل ومال .
    9- أن لا أحد يعلم زمن ولا مكان موته ولا موت غيره فهذا مما استأثر الله بعلمه وحجب العلم به عن جميع خلقه.
    10- تكفير مدعي علم الغيب وذلك لنسبته لنفسه ما استأثر الله تعالى به دون خلقه، وتكذيب القرآن في حصر علم الغيب بالله، قال تعالى: { قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله }(النمل:65) " .
    11- إثبات صفتي العلم والخبرة لله تعالى، واقتران علمه بخبرته هنا يدل على انصراف العلم إلى العلم بظواهر الأمور والخبرة إلى العلم ببواطنها.

  2. [22]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الخلود الأبدي لأصحاب الجنة والنار



    [IMG]http://articles.islam***.net/articlespictures/A_1030/143927.jpg[/IMG]



    عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال:
    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
    ( يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح، فينادي مناد: يا أهل الجنة فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا ؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، وكلهم قد رآه، ثم ينادي: يا أهل النار فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا ؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، وكلهم قد رآه، فيُذْبح، ثم يقول: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت ) ثم قرأ:{ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة } وهؤلاء في غفلة أهل الدنيا { وهم لا يؤمنون }
    متفق عليه .


    المفردات
    أملح: أي لون شعره مختلط بالسواد والبياض.
    فيشرئبون: ترتفع أعناقهم .


    المعنى الإجمالي
    الفناء والنعيم ضدان يؤثر الأول منهما على كمال الثاني، فكلما ظن المتنعم أو دار في خلده أن ما هو فيه من النعيم سوف يذهب وينقضي آلمه ذلك، ونغص عليه نعيمه، وكذلك المعذّب إذا ظن أنه سيأتي عليه يوم ينتهي عذابه، فإن عذابه يهون، وصبره يعظم، ورجاؤه يخفف ما هو فيه من ألم وشقاء .
    وزيادة في نعيم المؤمنين وعذاب الكافرين قضى الله بذبح الموت ذبحاً حسياً أمام الجميع أهل الجنة وأهل النار، وذلك ليدفع كل معاني الأمل من نفوس الكافرين في النجاة، وليقطع كل ظن في الفناء مما ينغص عيش أهل الجنة، ويذهب كمال نعيمهم، فيفرح أهل الجنة فرحاً عظيماً، ويشقى أهل النار شقاءً مريعاً، فلا نجاة لهم في حاضرهم، ولا نجاة لهم في مستقبلهم، فيعذبون حسياً بما هم فيه من العذاب، ويعذبون معنوياً بانقطاع الرجاء من النجاة .


    الفوائد العقدية
    1- عدم فناء الجنة والنار.
    2- إثبات الخلود للمؤمنين في الجنة، وللكافرين في النار.
    3- ذبح الموت دلالة على الخلود الأبدي.
    4- تسمية يوم القيامة يوم الحسرة لتحسر الكافرين على تفريطهم في حق الله .



  3. [23]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    صريح الإيمان


    [IMG]http://articles.islam***.net/articlespictures/A_1030/143763.jpg[/IMG]
    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:

    جاء ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألوه:

    إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال:

    ( وقد وجدتموه، قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان )
    رواه مسلم .




    المفردات
    ما يتعاظم: ما نجده عظيماً وكبيراً .
    صريح الإيمان: الإيمان الصادق.




    المعنى الإجمالي
    الوسوسة سلاح الشيطان الذي يضل به الناس، وهو سلاح قد يقلل البعض من شأنه، لكن تأثيره يفوق ما يمكن أن تحدثه الأسلحة المادية، ولا سيما إن صدر عن عالم بأحوال الناس، عارف بنقاط ضعفهم، ومثار شبههم، وأخطر ما يمكن أن يوسوس به الشيطان قضايا الإيمان، وأخطر تلك القضايا قضية وجود الله سبحانه، التي يعظم على المؤمن أن يفكر فيها، ويرى لشدة خوفه أن مجرد إمرار الخواطر الشيطانية في نفسه هو نوع من مقارفة الإثم والإتيان بالمنكر، وهذا ما حصل للصحابة الكرام - رضوان الله عليهم - حين وسوس لهم الشيطان بمثل هذه المسائل، حيث أعظموا الكلام فيها، وخافوا أن يكون في ترددها في أذهانهم ما يستوجب إثماً أو يوقع في حرج، فسارعوا لسؤال النبي - صلى الله عليه وسلم -، فطمأنهم وبين لهم أن خوفهم وخشيتهم من مثل هذه الوسواس دليل صريح على صحة إيمانهم، وإلا لو كانوا غير مؤمنين أو كان إيمانهم متشككاً لاسترسلوا مع تلك الوساوس، ولسألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يجيبهم عن هذه الأسئلة، ولكن ردهم لتلك الوساوس وفزعهم من إثارتها كان دليلاً صادقاً على صحة إيمانهم.




    الفوائد العقدية
    1- خطر الشيطان يكمن في وسوسته.
    2- نفور المؤمن من وساوس الشيطان.
    3- المؤمن الصادق لا يتأثر بالوساوس ولا يلتفت إليها.
    4- عدم مؤاخذة المؤمن بما يعرض له من وساوس الشيطان .
    5- اللجوء إلى أهل العلم عند طروء ما يعكر صفو الإيمان .


  4. [24]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    موالاة المؤمنين والبراءة من الكافرين


    [IMG]http://articles.islam***.net/articlespictures/A_1030/143760.jpg[/IMG]


    عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال:
    سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جهاراً غير سر يقول:
    ( ألا إن آل أبي - يعني فلاناً - ليسوا لي بأولياء،
    إنما وليي الله وصالح المؤمنين، ولكن لهم رحم أبلها ببلالها )

    متفق عليه واللفظ للبخاري .





    المفردات

    أولياء: جمع ولي وهو المؤمن التقي.

    رحم: القرابة.

    أبلُّها ببلالها:أصلها بصلتها.





    المعنى الإجمالي

    قسم الإسلامُ المجتمع الذي جاء فيه إلى قسمين: مؤمنين وكافرين، فالمؤمنون لهم واجب الولاء بعضهم لبعض، من الحب والنصرة والتكافل، وعليهم واجب البراء من الكفار، ويشمل كره ما هم عليه من الكفر والمعاصي، وعدم الوقوف معهم في مواجهة مسلم، مع وجوب معاملتهم بالعدل، ومن كان منهم قريباً لمسلم لم يوجب الإسلام على المسلم هجره وقطيعته، بل أمر الإسلام بالبر به، والإحسان إليه.

    وفي هذا الحديث يبين النبي - صلى الله عليه وسلم - عن طريق التطبيق العملي هذا المنهج، فيبرأ من أقوام من الكافرين، يذكرهم بأسمائهم، ويبيّن أن ولاءه لله ولصالح المؤمنين، لكنه مع ذلك يتعهد بصلتهم لقرابتهم منه، وهو منهج ينبغي على كل مسلم تطبيقه فيوالي المؤمنين، ويبرأ من الكافرين من غير ظلم لهم، ولا قطيعة لأرحامه منهم، وبذلك يسلم له دينه وعقيدته .





    الفوائد العقدية

    1- وجوب موالاة المؤمنين لربهم بالإيمان به واتباع أمره .

    2- وجوب موالاة المؤمنين لرسولهم بالإيمان به واتباع أمره .

    3- وجوب موالاة المؤمنين لإخوانهم في الإيمان بحبهم ونصرتهم.

    4- بيان أن المؤمن العاصي له من الولاء بقدر إيمانه وطاعته مع كره ما يأتي من المعاصي.

    5- بيان أن الرابطة الإيمانية أقوى من رابطة النسب.

    6- وجوب براءة المؤمنين من الكافرين ببغض ما هم عليه من الكفر، مع وجوب معاملتهم بالعدل.

    7- بيان أن البراءة من الكافرين لا تعني قطع أرحامهم، وعدم الإحسان إليهم


  5. [25]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار


    [IMG]http://articles.islam***.net/articlespictures/A_1030/143467.gif[/IMG]

    عن
    أبي سعيد رضي الله عنه قال:


    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
    ( أما أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون،
    ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم أو قال بخطاياهم فأماتهم إماتة
    حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا
    على أنهار الجنة ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم، فينبتون

    نبات الحبة تكون في حميل السيل )

    رواه مسلم .




    المفردات
    ولا يحيون: حياة ينتفعون بها.
    أميتوا إماتة: فقدوا الإحساس بالألم.
    ضبائر: جماعات.
    فبثوا: فُرِّقوا.
    حميل السيل: جانبه.




    المعنى الإجمالي



    رحمة الله واسعة وفضله عظيم، ويعظم فضله وتتسع رحمته بالخلق في الآخرة، أضعاف ما هي عليه في الدنيا، ومن صور هذه الرحمة إذنه لأنبيائه والصالحين من عباده أن يشفعوا في أناس قصرت بهم أعمالهم أن يدخلوا الجنة، وعظمت ذنوبهم فأدخلتهم النار، فيَمُنُّ الله عليهم بإذنه أن يُشْفَعَ فيهم، فيخرجون من النار وقد احترقوا، حتى أصبحوا فحماً، فيلقون بقرب أنهار الجنة، ويؤمر أهل الجنة أن يصبوا عليهم الماء، فتعود لهم الحياة، وينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل، فتخرج غضة طرية، ويخرجون فرحين مستبشرين شاكرين الله على فضله ونعمائه .




    الفوائد العقدية
    1- أن للنار أهلاً هم الكفار.
    2- خلود الكفار في النار خلوداً لا يموتون فيه.
    3- دخول بعض عصاة الموحدين النار لذنوب ارتكبوها .
    4- ثبوت الشفاعة في عصاة الموحدين ليخرجوا من النار .
    5- أن الشفاعة لا ينالها أحد إلا بإذن الله سبحانه .
    6- دخول الخارجين من النار بالشفاعة الجنة وتنعهم فيها .





  6. [26]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    فضل الصحابة رضوان الله عليهم



    [IMG]http://articles.islam***.net/articlespictures/A_1030/143444.jpg[/IMG]

    عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:
    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
    ( خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم،
    ثم الذين يلونهم، ثم يجيء أقوام تسبق

    شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته )

    متفق عليه .




    المفردات
    القرن: الجيل من الناس.
    يمينه: قَسَمَه.




    المعنى الإجمالي
    الصحابي هو من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وآمن به ولم يرتدَّ على عقبه، فهؤلاء هم سادة الناس وأفضل الخلق بعد الأنبياء - عليهم السلام -، فهم الذين نصروا الله ورسوله، وهم الذين نشروا الدين، ونقلوا إلينا الكتاب والسنة، فتعظيمهم واجب، وحبهم أوجب، والنبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث يخبرنا بخيريتهم على سائر الأمة لنقوم بواجبنا تجاههم، ولنعرف لهم فضلهم، ثم يذكر - عليه الصلاة والسلام - التابعين وهم من رأى الصحابة وسار على نهجهم، فهؤلاء في المرتبة الثانية في الفضل بعد الصحابة، ويعقبهم في مرتبة الخيرية تابعوا التابعين، وهم كل من التقى التابعين ولم يلتق الصحابة، وسار على نهجهم، فهم في الفضل بعد التابعين .
    والتفضيل والخيرية هنا من حيث الجملة، أي: أن جملة التابعين خير ممن جاء بعدهم، أما الأفراد فقد يوجد في أفراد الأمة من هو خير من بعض أفراد التابعين أو تابعيهم، والتفضيل في الحديث بالاتباع والاقتداء في الخير والصلاح، وليس بمجرد الوجود والولادة في زمن ما، فذاك أمر لا كسب للمرء فيه .




    الفوائد العقدية
    1- فضل الصحابة وخيرتهم على من جاء بعدهم .
    2- الصحابة خير الناس بعد الأنبياء - عليهم السلام -.
    3- حرمة سبِ الصحابة والقدحِ فيهم .
    4- فضل التابعين ممن سار على نهج الصحابة - رضوان الله عليهم -.
    5- فضل تابعي التابعين ممن التقى بالتابعين وسار على نهجهم في الاقتداء بالصحابة .
    6- أفضلية الأجيال الثلاثة الأولى على من جاء بعدهم .
    7- سوء الجيل يكون بسوء ما يتخلق به من الأخلاق السيئة .


  7. [27]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

    بسم الله الرحمن الرحيم



    أيـــــن الله ؟




    [IMG]http://articles.islam***.net/articlespictures/A_1030/143443.jpg[/IMG]

    عن معاوية بن الحكم السلمي - رضي الله عنه
    - أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستفتيه عن جارية كان قد لطمها،
    فعظّم النبي - صلى الله عليه وسلم - فعله فقال: يا رسول الله أفلا أعتقها ؟ قال: ائتني بها، فأتاه بها، فقال لها:
    ( أين الله ؟ قالت: في السماء،
    قال: من أنا ؟ قالت: أنت رسول الله،
    قال: اعتقها فإنها مؤمنة )
    رواه مسلم





    المفردات
    أعتقها: حررها من رق العبودية.
    في السماء: على السماء.




    المعنى الإجمالي
    يتجلى في هذا الحديث معنى عظيم من معاني الرحمة، وهي رحمة المسلم بمن تحت يده من المماليك، حيث أوجب الإسلام معاملتهم بكرامة وحسن خلق، وحرّم الاعتداء عليهم، وتكليفهم من العمل ما لا يطيقون، وبين أنه في حال الاعتداء عليهم بالضرب أو الإهانة فإن أنجع كفارة لهذا الاعتداء يكون بتحريرهم وتخليصهم من رقهم، لهذا أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - معاوية بن الحكم - رضي الله عنه - أن يعتق جاريته بعد أن ضربها، لكنه أراد أن يختبر إيمانها بربها، ومعرفتها به، فسألها أين الله ؟ فأجابته بأن الله في السماء، أي: على السماء، وسألها عن نفسه، فأجابته أنه رسول الله حقاً، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - معاوية أن يعتقها، وشهد لها بالإيمان على بعد إجابتها على السؤالين .




    الفوائد العقدية
    1- جواز اختبار ولي المسلمين في أمور الإيمان عند الحاجة.
    2- جواز الشهادة بالإيمان على حسب الظاهر.
    3- إثبات العلو لله.
    4- إثبات الرسالة لمحمد - صلى الله عليه وسلم - .

  8. [28]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    التحذير من المسيح الدجال

    عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال:
    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
    ( لأنا أعلم بما مع الدجال منه، معه نهران يجريان أحدهما
    رأي العين ماء أبيض، والآخر رأي العين نار تأجج، فإما أَدْرَكَنَّ
    أحدٌ فليأت النهر الذي يراه ناراً، وليغمض ثم ليطأطئ رأسه
    فيشرب منه؛ فإنه ماء بارد، وإن الدجال ممسوح العين عليها
    ظَفَرةٌ غليظة مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب )
    رواه مسلم




    المفردات
    ظفرة: جلدة تخرج في العين من الجانب الذي يلي الأنف.
    ممسوح: مطموس.



    المعنى الإجمالي
    "الدجال" مأخوذ من الدَجَلِ وهو الكذب، وهو عَلَمٌ على شخص يظهر في آخر الزمان يدعي الربوبية، ويجري الله على يديه من العجائب والخوارق ما تعظم به الفتنة على البشر، ويُحدث خروجه اهتزازاً وتشكيكاً في العقائد، فينقسم الناس في شأنه بين مصدق مقتنع، وتابع راغب أو راهب، وبين مكذب فار من فتنته .
    ولعظيم فتنته حذر الأنبياء أممهم منه، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - من أكثرهم تحذيراً، حيث بيّن للأمة شأنه، وفصّل في أمره، فوصف شكله وخلْقَه، وبين خوارقه ووجوه دجله، وأوضح أتباعه ومريديه، وأعلم الأمة بمدة لبثه ومكثه في الأرض، وطريقة موته ومن يقتله في تفصيل دقيق شمل حياة الدجال كلها؛ نصحاً للأمة وصيانة لدينها أن يداخله تشكيك أو ريب .
    وأوضح النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث بعضاً من صفاته، فبين أن معه نهرين، أحدهما ماءٌ أبيض فيما يظهر للناس، والآخر نارٌ تتأجج فيما يظهر للناس، وأوصى - صلى الله عليه وسلم - من أدرك ذلك أن يغمض عينيه، ويدخل النهر الذي يراه ناراً فإن حقيقته ماءٌ باردٌ, وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن إحدى عيني الدجال مطموسة بجلدة نبتت في جانبها، ولزيادة بيان حاله للمؤمنين فقد وصم الله الدجال بعيب يبطل سحره ودجله، فكُتِبَ بين عينيه "كافر" يقرأه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب .




    الفوائد العقدية
    1- خروج الدجال من علامات الساعة الكبرى .
    2- رحمة النبي - صلى الله عليه وسلم - بأمته في تحذيرهم منه .
    3- فتنة الدجال تكون بالمظاهر دون الحقائق.
    4- رحمة الله بعباده حيث جعل من شكل الدجال ما يدل على بطلان دعوته، فشوّهَ خلْقَهَ، وكتب حكمه بين عينيه.
    5- إثبات الكرامة للمؤمنين الأميين بقراءة ما كتب على جبين الدجال .


  9. [29]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الإيمان بمعجزات
    الأنبياء عليهم السلام

    عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
    ( ما من الأنبياء من نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر،
    وإنما كان الذي أوتيت وحياً أوحى الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة )
    متفق عليه .




    المفردات
    الآيات: الأمور الخارقة للعادة كانشقاق القمر،
    وخروج الماء من بين أصابعه – صلى الله عليه وسلم –
    وتسمى عند علماء العقائد: المعجزات.

    تابعاً: مؤمناً بي.




    المعنى الإجمالي
    من رحمة الله بالناس أن أرسل إليهم أنبياء يدعونهم إليه،
    ومن رحمته بهم أن أيد أنبياءه بمعجزات تدل على صدقهم ونبوتهم،
    فالمعجزة هي علامة صدق النبي، وهي دليل إرساله من ربه،
    ولو خلا النبي من معجزة لأمكن لقومه أن يكذبوه، ولأمكن لغيره
    أن يدعي مثل ما ادعى دون أن يطالب بدليل يصدقه .

    في هذا الحديث يخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن الأنبياء
    جميعهم أتوا لأقوامهم بآيات معجزات تدل على صدقهم، وأنه -
    صلى الله عليه وسلم - أعظمهم آية، ويرجو أن يكون أعظمهم
    تابعاً، فإن الأنبياء السابقين أتوا بآيات حسية انقضت بحدوثها،
    كمعجزة شق البحر لموسى حيث انقضت بحدوثها، وبلغت من لم يحضرها
    بالرواية لا بالنظر والحس، بخلاف معجزته الكبرى – القرآن الكريم –
    فإنها معجزة باقية، ودليل حسي موجود، والتحدي به ما زال قائماً،
    وفي كل عصر تظهر من وجوه إعجازه ما يخرس منتقديه، فمرة يظهر
    مصداق خبر ورد فيه، وأخرى اكتشاف علمي يدل عليه، إلى آخر وجوه إعجازه،
    ما يجعل منه معجزة دائمة متجددة حاضرة بخلاف معجزات سائر الأنبياء قبله.



    الفوائد العقدية
    1- أن المعجزات دليل النبوة.
    2- أن كل نبي أتى أمته بمعجزة تدل على صدقه.
    3- أعظم معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن .
    4- أعظم معجزات الأنبياء معجزة النبي - صلى الله عليه وسلم - ( القرآن ) .
    5- معجزات الأنبياء حسية انقضت بموتهم .
    6- تحقق رجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - في كونه أكثر الأنبياء تابعاً.


  10. [30]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    نزول عيسى بن مريم - عليه السلام - آخر الزمان


    [IMG]http://articles.islam***.net/articlespictures/A_1030/143285.jpg[/IMG]
    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - يقول:
    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
    ( والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم بن مريم - صلى الله عليه وسلم - حكماً مقسطاً،
    فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد )
    متفق عليه .




    المفردات
    الجزية: مال تأخذه الدولة الإسلامية من أهل الكتاب الذميين لقاء حمايتهم.




    المعنى الإجمالي
    لم يختلف الناس في نبي مثل اختلافهم في عيسى - عليه السلام - فالأمة اليهودية سبته بأعظم السب وأقبحه، والأمة النصرانية غلت في تعظيمه وادعته إلهاً، ووقفت الأمة الإسلامية موقفاً وسطاً فعظمته ونزهته عن قول اليهود، ولم تغل فيه غلو النصارى، بل قالت: هو عبد الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.
    وقد بيّن - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث أن عيسى - عليه السلام - سينزل آخر الزمان ليكون حجة على الأمم الثلاث كلها، والحكمة من نزوله - عليه السلام - في آخر الزمان وليس قبل ذلك، أن آخر الزمان يتسم بقلة العلم وندوره، وكثرة الجهل وانتشاره، وليس هناك أكفأ ولا أولى بمهمة إحياء الدين وتنفيذ شريعة رب العالمين من نبي كعيسى - عليه السلام - في جلالة قدره وعلو منزلته، فهو رفع إلى السماء ولم يمت، والأمم الثلاث اختلفت فيه أشد الاختلاف، فليس هناك أعدل منه حكماً بينهم، فيحكم بصحة دين الإسلام وبطلان غيره من الأديان، فيَكْسِر الصليب في دلالة عملية على بطلان معتقد النصارى في صلبه، ويقتل الخنزير للدلالة على بطلان شرع النصارى في إباحته، ويفرض الجزية على أهل الكتابين من اليهود والنصارى دلالة على موافقته الشريعة الإسلامية في معاملتها إياهم، ويكافئ الله الناس في زمنه فتعظم بركات الأرض، وتكثر خيراتها، ويزرع الله القناعة في قلوب الخلق، وينبت الورع في نفوسهم، فيسير الغني بماله متصدقاً فلا يجد من يقبله .




    الفوائد العقدية
    1- نزول عيسى آخر الزمان من أمور الاعتقاد الثابتة .
    2- حكمه بين الناس بشريعة محمد - صلى الله عليه وسلم -.
    3- إبطاله دين النصارى .
    4- إبطاله دين اليهود .
    5- فرضه الجزية عليهم .

  11. [31]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

    بسم الله الرحمن الرحيم



    نسخ الأديان السابقة بدين الإسلام


    عن أبي هريرة - رضي الله عنه:
    عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    ( والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني
    ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار )
    رواه مسلم .





    المعنى الإجمالي
    يوضح النبي – صلى الله عليه وسلم – في هذا الحديث إحدى عقائد الإسلام وهي عموم بعثته - صلى الله عليه وسلم - إلى الناس كافة من عرب وعجم وإنس وجن،لا فرق في ذلك بين ذكر وأنثى وحر وعبد، فالكل سواء في وجوب الإيمان به والدخول في طاعته . ولا نجاة لأحد سمع به وعرف دعوته إلا بالإيمان به، ولو كان كتابياً من اليهود والنصارى فضلاً عن غيرهم من الوثنيين والملحدين .




    الفوائد العقدية
    1- عموم بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الناس كافة .
    2- أن كل دين سابق على الإسلام فهو منسوخ بالإسلام.
    3- أن من لم يؤمن بالنبي – صلى الله عليه وسلم - بعد معرفته به فهو هالك ولا ينفعه ما يؤمن به .
    4- من لم يعرف النبي – صلى الله عليه وسلم – ومات على ما يدين به، فلا يحاسب على عدم إيمانه بالنبي – صلى الله عليه وسلم -.

  12. [32]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

    ما شاء الله

    عمل رائع ومجهود متميز

    فى انتظار المزيد

    بتوفيق الله

  13. [33]
    المنسي
    المنسي غير متواجد حالياً
    رفـيق الـدرب Array


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 30,627
    التقييم: 50

    افتراضي رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة


  14. [34]
    القطه
    القطه غير متواجد حالياً
    عـضـو ذهـبي Array


    تاريخ التسجيل: Nov 2013
    المشاركات: 1,302
    التقييم: 50

    افتراضي رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

    بارك الله فيك
    شكرا علي جهودك
    بأنتظار جديدك دوما

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أجمل أربعين مثل في العالم
    بواسطة ياسر المنياوى في المنتدى لغات العالم
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 2017-08-06, 02:35 PM
  2. حديث مشهورا ليس حديثا صحيحا
    بواسطة اميرة الاحزان في المنتدى منتدى الاحاديث النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-22, 01:22 PM
  3. ما سبب تحول لون الطفل المولودة حديثا إلى اللون الأزرق؟
    بواسطة خالدالطيب في المنتدى منتدى الاسرة والطفل
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2013-04-28, 08:29 PM
  4. ~}صـــ غرف طعام أنيقةو روعة صممت حديثا ـــور{~
    بواسطة المنسي في المنتدى الديكور والاثاث
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2012-12-07, 04:06 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )