التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))


+ الرد على الموضوع
صفحة 50 من 76 الأولىالأولى ... 40 46 47 48 49 50 51 52 53 54 60 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 981 إلى 1,000 من 1502

الموضوع: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

  1. [981]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ما شَجَاكَ الغَدَاة َ مِنْ رَسْمِ دَارِ
    ما شَجَاكَ الغَدَاة َ مِنْ رَسْمِ دَارِ
    رقم القصيدة : 18869
    -----------------------------------
    ما شَجَاكَ الغَدَاة َ مِنْ رَسْمِ دَارِ
    دَارِسِ الرَّبْعِ مِثْلِ وَحْيِ السِّطارِ
    بدلَ الربعُ بعدَ نعمٍ نعاماً
    وظباءً يخدن كالأمهار
    عُجْتُ فيه وَقُلْتُ لِلرَّكْبِ عوجوُا
    فثنى الركبُ كلَّ حرفٍ خيار
    ثُمَّ قَالُوا: ارْبَعنْ عَلَيْكَ وَقَضّ کلْـ
    ـيَوْمَ بَعْضَ الهُمُومِ والأَوْطارِ
    عَزَّ شَيْءٌ أَنْ يَقْضِيَ اليَوْمَ حاجاً
    بِوُقوفٍ مِنّا عَلَى الأَكْوَارِ
    إنْ تَكُنْ دارُ آلِ نُعْمٍ قِواءً
    خالياً جوها من الأجوار
    فلقدماً رأيتُ فيها مهاة ً،
    في جَوارٍ أَوَانِسٍ أَبْكارِ
    ذَكَّرَتْني الدِّيارُ نُعْماً وأَتْرا
    باً حِساناً نَوَاعِماً كالصِّوَارِ
    آنساتٍ مثلَ التماثيلِ، لعساً،
    معَ خودٍ خريدة ٍ معطار
    وَمَقاماً قَدْ أقُمْتُهُ مَعَ نُعْمٍ
    وَحديثاً مِثْلَ الجَنَى المُشْتارِ
    نتَّقي العَيْنَ تَحْتَ عَينٍ سَجومٍ
    وَبْلُها في دُجى الدُّجُنَّة ِ سارِي
    وکكْتَنَنّا بُرْدَيْنِ مِنْ جَيِّدِ العَصْـ
    بِ معاً، بينَ مطرفٍ، وشعار
    بِتُّ في نِعْمَة ٍ وَبَاتَ وِسادي
    مِعْصَماً بَيْنَ دُمْلُج وَسِوَار
    ثُمَّ إنَّ الصَّباحَ لاَحَ وَلاَحَتْ
    أنجمُ الصبحِ مثلَ جزع العذاري
    فنهضنا نمشي نعفي مروطاً
    وبروداً، وهناً، على الآثار
    وَتَوَلَّى نَوَاعِمٌ خَفِراتٌ
    يَتَهادَيْنَ كَکلظِّبَاءِ السَّوَارِي
    مثقلاتٌ، يزجينَ بدرَ سعودٍ،
    وهي في الصبح مثلُ شمس النهار



    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> تَقُولُ وَعَيْنُها تُذْري دُمُوعاً
    تَقُولُ وَعَيْنُها تُذْري دُمُوعاً
    رقم القصيدة : 18870
    -----------------------------------
    تَقُولُ وَعَيْنُها تُذْري دُمُوعاً
    لها نسقٌ على الخدينِ تجري:
    ألستَ أقرَّ منْ يمشي لعيني،
    وأَنْتَ کلْهَمُّ في الدُّنيا وَذِكْري
    اما لكَ حاجة ٌ فيما لدينا،
    تكن لك عندنا حقاً، فأدري
    أَمِنْ سَخَطٍ عَلَيَّ صَدَدْتَ عَنّي
    حَمَلْتَ جِنَازَتي وَشَهِدْتَ قَبْري
    أَشَهْراً كُلَّهُ إلاَّ ثَلاثاً
    أقمتَ على مصارمتي وهجري!

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> كَتَبَتْ تَعْتِبُ الرَّبابُ وقَالَتْ:
    كَتَبَتْ تَعْتِبُ الرَّبابُ وقَالَتْ:
    رقم القصيدة : 18871
    -----------------------------------
    كَتَبَتْ تَعْتِبُ الرَّبابُ وقَالَتْ:
    قَد أَتَانا ما قُلْتَ في الأَشْعارِ
    سادِراً عَامِداً تُشهِّرُ بکسْمي
    كَيْ يَبُوحَ الوُشاة ُ بالأَسْرَارِ
    فاعتزلنا، فلن نجددَ وصلاً،
    ما أَضَاءَتْ نُجُومُ لَيْلٍ لِسَارِ
    قُلْتُ لا تَصْرِمي لِتَكْثِيرِ وَاشٍ
    كاذبٍ، في الحديثِ والأخبار
    لم نبحْ عنده بسرٍّ، ولكنْ
    كَذِبٌ ما أَتَاكِ والجَبّارِ
    لا تطيعي، فإنني لم أطعه،
    أنتِ أهوى الأحبابِ والأجوار

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> نامَ صحبي، وباتَ نومي عسيرا،
    نامَ صحبي، وباتَ نومي عسيرا،
    رقم القصيدة : 18872
    -----------------------------------
    نامَ صحبي، وباتَ نومي عسيرا،
    أرقبُ النجمَ موهناً أن يغورا
    إذ تذكرتُ قولَ هندٍ لتربيها،
    ورحنا نيممُ التجميرا
    قُلْنَ بِاللَّهِ لِلْفَتى عُجْ قَليلاً
    ليسَ أنْ عجتَ للعتابِ كثيرا
    فَکلْتَقَيْنا فَرَحَّبَتْ ثُمَّ قَالَتْ:
    حُلْتَ عَنْ عَهْدِنا وَكُنْتَ جَديرا
    أنْ تردّ الواشينَ عني، كما أعصي،
    إذا ما ذكرتَ عندي، أميرا
    قُلْتُ: أَنْتِ المُنَى وَكِبْرُ هَوانا
    فکعْذِري يا خَلِيلَتي مَعْذورا
    وتذكرتُ قولها لي، لدى الميلِ،
    ـل وَكَفَّتْ دُمُوعَها أَنْ تَمورا
    أَسْأَلُ اللَّهَ عَالِمَ الغَيْبِ أَنْ تَرْ
    جِعَ يا حُبُّ سَالِماً مأْجورا
    إنْ تَكُنْ لَيْلَتي بِنَعْمَانَ طَالَتْ
    فِبِمَا قَدْ يَكُونُ لَيْلي قَصيرا
    يا خَلِيلَيَّ لا تُقيما بِبُصْرَى
    وَحَفِيرٍ فَمَا أُحِبُّ حَفِيرا
    فإذا ما مررتما بعمانٍ،
    فَأَقِلاّ بِها الثَّواءَ وَسِيرا
    يا خَلِيلَيَّ هَجِّرا تَهْجيراً
    ثُمَّ رُوحا وأَحْكِما لي المَسِيرا
    يا خَلِيلَيَّ ما تُشيرانِ إنِّي
    فاعلٌ ما امرتما، فأشيرا
    ضربا الأمرَ ياعة ً، ثمّ قالا:
    قَدْ رَضَينَاكَ ما کصْطَحَبْنَا أَمِيرا
    إنّ خطباً عليّ حقاً يسيرا
    أن أرى منكما بعيراً حسيرا
    إنَّما قَصْرُنا وإنْ حَسَّرَ السَّيْـ
    بعيراً، أن نستجدّ بعيرا



    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> رَاحَ صَحبي وَلَمْ أُحَيِّ النَّوارا
    رَاحَ صَحبي وَلَمْ أُحَيِّ النَّوارا
    رقم القصيدة : 18873
    -----------------------------------
    رَاحَ صَحبي وَلَمْ أُحَيِّ النَّوارا
    وَقَلِيلٌ لَوْ عَرَّجوا أَنْ تُزَارا
    ثُمَّ إمّا يَسْرُونَ مِنْ آخِرِ اللَّيْـ
    ـلِ وإمّا يُعَجِّلُونَ کبْتِكَارا
    وَلَقَدْ قُلْتُ ليلة َ البَيْنِ إذْ جَدَّ
    رَحِيلٌ وَخِفْتُ أَنْ أُسْتَطَارا
    لخليلٍ يهوى هوانا مؤاتٍ،
    كَانَ لي عِنْدَ مِثْلِها نَظَّارا
    يا خَلِيلُ ارْبَعَنْ عَلَيَّ وَعَيْنا
    من الحزنِ تهملانِ ابتدارا
    هَهُنا فکحْبِسِ البَعِيرَيْنِ وکحْذَرْ
    زَائِدَاتٍ العُيونِ أَنْ تُسْتَنارا
    إنني زائرٌ قريبة َ قد يع
    ـلَمُ رَبّي أَنْ لا أُطيقُ کصْطِبَارَا
    قَالَ: فکفْعَلْ لا يَمْنَعَنْكَ مَكاني
    من حديثٍ تقضي به الاوطارا
    والتمس ناصحاً قريباً من الوردِ،
    دِ يُحِسُّ الحَدِيثَ والأَخْبارا
    فَبَعَثْنا مُجَرَّباً سَاكِنَ الرّيـ
    خفيفاً، معاوداً، بيطارا
    فَأَتَاها فَقَالَ: مَيْعَادُكِ السَّرْ
    ـحُ إذا اللَّيْلُ سَدَّلَ الأَسْتَارَا
    فَكَمَنّا حَتَّى إذا فُقِدَ الصَّوْ
    تُ دُجى المُظْلِمِ البَهِيمِ فَحارَا
    قلتُ، لما بدتْ لصحبيَ: إني
    أرتجي عندها لديني يسارا
    ثُمَّ أَقْبَلْتُ رَافِعَ الذَّيْلِ أُخْفي کلْـ
    الوطءَ، أخشى العيونَ والنظارا
    فکلْتَقَيْنا فَرَحَّبَتْ حِينَ سَلَّمْـ
    ـتُ وَكَفَّتْ دَمْعاً مِنَ العَيْنِ مارا
    ثمّ قالتْ عند العتابِ: رأينا
    منكَ عنا تجلداً وازورارا
    قُلْتُ: كَلاَّ لاهِ کبْنُ عَمِّكِ بَلْ خِفْـ
    ـنا أُموراً كُنّا بِهَا أَغْمَارا
    فَجَعَلْنا الصُّدودَ لَمّا رَأيْنَا
    قَالَة َ الناسِ بَيْنَنَا أَسْتارا
    وركبنا حالاً، لنكذبَ عنا
    قَوْلَ مَنْ كَانَ بِالبَنَانِ أَشارا
    وَکقْتَصَرْتُ الحَدِيثَ دُونَ الَّذي قَدْ
    كانَ من قبلُ يعلمُ الأسرارا
    ليسَ كالعهدِ إذْ عهدتِ، ولكن
    أَوْقَدَ النَّاسُ بِالأَحاديث نارا
    فلذاكَ الإعراضُ عنكِ، وما
    آثرَ قلبي عليكِ أخرى اختيارا
    ما أبالي، إذا النوى قربتكمْ
    فدنوتمْ، من حلّ، أو كان سارا
    وَکللَّيَالي إذا نَأَيْتِ طِوالٌ
    وأَرَاها إذا دَنَوْتِ قِصارا
    فعرفتُ القبولَ منها لعذري،
    إذْ رَأَتْني مِنْها أُريدُ کعْتِذارا
    ثمّ لانتْ، وسامحتْ بعدَ منعٍ،
    وأرتني كفاً تزينُ السوارا
    فتناولتها، فمالتْ كغصنٍ،
    حَرَّكَتْهُ رِيحٌ عَلَيْهِ فَحارا
    وَأَذَاقَتْ بَعْدَ العِلاَجِ لذيذاً
    كجنى النحلِ شابَ صرفاً عقارا
    ثُم كَانَتْ دُونَ اللّحافِ لِمَشْغو
    فٍ مُعَنًّى بهَا مَشوقٍ شِعَارا
    واشتكتْ شدة َ الإزارِ من ال
    بهرِ وألقتْ عنها لديّ الخمارا
    حَبَّذا رَجْعُها إلَيْها يَدَيْها
    في يديْ درعها تحلُّ الإزارا
    ثمّ قالتْ، وبان ضوءٌ، منَ الصب
    ـحِ مُنيرٌ لِلنَّاظِرينَ أَنارا
    يا ابنَ عمي، فدتكَ نفسيَ، إني
    أتقي كاشحاً، إذا قال، جارا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> لمنِ الديارُ رسومها قفرُ،
    لمنِ الديارُ رسومها قفرُ،
    رقم القصيدة : 18874
    -----------------------------------
    لمنِ الديارُ رسومها قفرُ،
    لَعِبَتْ بِها الأَرْوَاحُ والقَطْرُ
    وَخَلا لَها مِنْ بَعْدِ ساكِنِها
    حِجَجٌ خَلَوْنَ ثَمانٍ أَوْ عَشْرُ
    لأسيلة ِ الخدينِ، واضحة ٍ،
    يُعْشَى بِسُنّة ِ وَجْهها البَدْرُ
    درمٌ مرافقها، ومئزرها
    لا عاجِزٌ تَفِلٌ وَلاَ صِفْر
    والزَّعْفَرَانُ عَلَى تَرَائِبِها
    شرقٌ به اللباتُ والنحر
    وَزَبَرْجَدٌ وَمِنَ الجُمَانِ بِهِ
    سلسُ النظام، كأنه جمر
    وبدائدُ المزجانِ في قرنٍ،
    والدرُّ، والياقوتُ، والشذر

  2. [982]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> هَلْ عِنْدَ رَسْمٍ بَرَامَة ٍ خَبَرُ؟
    هَلْ عِنْدَ رَسْمٍ بَرَامَة ٍ خَبَرُ؟
    رقم القصيدة : 18875
    -----------------------------------
    هَلْ عِنْدَ رَسْمٍ بَرَامَة ٍ خَبَرُ؟
    أم لا، فأيَّ الأشياءِ تنتظرُ؟
    وَقَفْتُ في رَسْمِها أُسَائِلُهُ
    والدَّمْعُ مِثْلَ الجُمَانِ مُنْحَدِرُ
    لا يرجعُ الرسمُ بالبيانِ، وهل
    يُفْقَهُ رُجْعاهُ حِينَ يَنْدَثِرُ؟
    قَدْ ذَكَّرَتْني الدِّيارُ إذْ دَرَسَتْ
    وَکلْشَّوْقُ مِما تَهيجُهُ الذِّكَرُ
    لا أنسَ، طولَ الحياة ِ ما بقيتْ
    بطيبة روضة ٌ لها شجر
    ممشى رسولٍ إليّ يخبرني
    عنهم، عشياً، ببعض ما ائتمروا
    أَوْ مَجْلِسَ النِّسْوَة ِ الثَّلاثِ لَدَى کلْـ
    الخيماتِ، حتى تبلج السحر
    ثمّ انطلقنا، وعندنا، ولنا
    فيهنّ، لو طال ليلنا، وطر
    فيهنّ هندٌ، والهمُّ ذكرتها،
    تِلْكَ الَّتي لا يُرَى لَها خَطَرُ
    قباءُ، إنْ أقبلتْ، مبتلة ٌ،
    والبوصُ منها كالقورِ منعفر
    غَرّاءُ في غُرَّة ِ الشَّبَابِ مِنَ الحـ
    ـورِ اللَّواتي يَزيِنُها خَفَرُ
    تفترُّ عن واضحٍ، مقبلهُ
    مُفَلَّجٌ، وَاضِحٌ، لَهُ أُشُرُ
    وقولها للفتاة ِ، إذْ أفدَ البينُ:
    أغادٍ، أمْ رائحٌ عمر؟
    عجلانُ لم يقضِ بعدُ حاجتهُ،
    أَلا تَأَنَّى يَوْماً فَيُنْتَظَرُ؟
    اللَّهُ جَارٌ لَهُ إذا نَزَحَتْ
    دارٌ به، أو بدا لهُ سفر
    رأيتها مرة ً ونسوتها،
    كأنها من شعاعها القمر
    يمشينَ في الخزِّ والمراجلِ أن
    يَعْرِفَ آثَارَهُنَّ مُقْتَفِرُ
    يدنين من خشية ِ العيونِ على
    مِثْلِ المَصَابِيحِ زَانَها الخُمُرُ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أعرفتَ يومَ لوى سويقة َ دارا،
    أعرفتَ يومَ لوى سويقة َ دارا،
    رقم القصيدة : 18876
    -----------------------------------
    أعرفتَ يومَ لوى سويقة َ دارا،
    هَاجَتْ عَلَيْكَ رُسُومُها کسْتِعْبَارا
    وذكرتَ هنداً، فاشتكيتَ صبابة ً،
    لولا تكفكفُ دمعَ عينك مارا
    وذكرتها حوراءَ، لينة َ المطا،
    مِثْلَ المَهَاة ِ خَرِيدَة ً مِعْطَارا
    وإذا تُنَازِعُكَ الحَدِيثَ تَظَرَّفَتْ
    انفَ الحديثِ، ولم تردْ إكثارا
    وإذا نظرتَ إلى مناكبِ حسنها،
    كَمُلَتْ وَزِدْتَ بِحُسْنِها کسْتِهْتَارَا
    إنَّ العَوَاذِلَ قَدْ بَكَرْنَ يَلُمْنَني
    وَحَسِبْتُ أَكْثَرَ لَوْمِهِنَّ ضِرَارا
    وزعمنَ أنّ وصالّ عبدة َ عائدٌ
    عاراً عليّ، وليسَ ذلك عارا
    والنفسُ يمنعها الحياءُ فترعوي،
    وتكادُ تغلبني إليكِ مرارا
    ما يذكرُ اسمكِ في حديثٍ عارضٍ،
    إلا استخفّ له الفؤادُ، فطارا
    هل في هوى رجلٍ جناحٌ، زائرٌ
    جهراً، أحبَّ خريدة ً معطارا
    أسفٍ عليكِ، يهيمُ حينَ قتلتهِ،
    وسلبتهِ لبّ الفؤاد جهارا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> يا منْ لقلبِ متيمٍ، كلفٍ،
    يا منْ لقلبِ متيمٍ، كلفٍ،
    رقم القصيدة : 18877
    -----------------------------------
    يا منْ لقلبِ متيمٍ، كلفٍ،
    يَهْذي بِخَوْدٍ مَرِيضَة ِ النَّظَرِ
    تَمْشي الهُوَيْنَا إذا مَشَتْ فُضُلاً
    وَهْيَ كَمِثْلِ العُسْلُوجِ في الشِّجَرِ
    ما إن طمعنا بها، ولا طمعتْ،
    حتى التقينا ليلاً على قَدَرِ
    ما زال طرفي يحارُ، إذْ نظرتْ،
    حتى رأيتُ النقصانَ في بصري
    أبصرتها ليلة ً ونسوتها،
    يمشينَ بين المقام والحجر
    بيضاً حساناً، خرائداً، قطفاً،
    يمشينَ هوناً كمشية ِ البقر
    قَدْ فُزْنَ بِکلْحُسْنِ والجَمَالِ معاً
    وَفُزْنَ رِسْلاً بِکلدَّالِّ والخَفَرِ
    ينصتنَ يوماً لها، إذانظقتْ،
    كيما يفضلنها على البشر
    قالَتْ لِتِرْبٍ لَهَا مُلاَطَفَة ً:
    لَنُفْسِدِنَّ الطَّوافَ في عُمَرِ
    قَالَتْ: تَصَدَّيْ لَهُ لِيُبْصِرَنا
    ثُمَّ کغْمِزِيهِ يا أُخْتِ في خَفَرِ
    قالت لها: قد غمزته، فأبى ،
    ثمّ أسبطرتْ تسعى على أثري
    مَنْ يُسْقَ بَعْدَ المَنَامِ رِيقَتَها
    يسقَ بمسكٍ، وباردٍ خصر
    حَوْرَاءُ مَمْكُورَة ٌ مُحَبَّبَة ٌ
    عَسْرَاءُ لِلشَّكْلِ عِنْدَ مُجْتَمَرِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> قد هاجَ حزني، وعادني ذكري،
    قد هاجَ حزني، وعادني ذكري،
    رقم القصيدة : 18878
    -----------------------------------
    قد هاجَ حزني، وعادني ذكري،
    يَوْمَ کلْتَقَيْنَا عَشِيَّة َ النَّفَر
    بالفجِّ من نحوِ دارِ عقبة َ، والح
    جُّ سريعُ الطواف والصدر
    إذْ كِدْتُ لَوْلا الحَيَا يُوَرِّعُني
    أبدي الذي قد كتمتُ، بالنظرِ
    كأنّ ثوباً، لما التقى الرك
    بُ، تدنيه عليها، يشفُّ عن قمر
    تلينُ، حتى يقول: قد خدعتْ!
    مَنْ لَمْ يَكُنْ بِکلنِّساءِ ذَا خَبَرِ
    حتى إذا ما التمستُ غرتها،
    يَوْمَ کلْتَقَيْنَا عَشِيَّة َ النَّفَر

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> لمنْ طَلَلٌ موحِشٌ أَقْفَرَا
    لمنْ طَلَلٌ موحِشٌ أَقْفَرَا
    رقم القصيدة : 18879
    -----------------------------------
    لمنْ طَلَلٌ موحِشٌ أَقْفَرَا
    فأصبحَ معروفه منكرا
    وَلَوْ أَنَّهُ يَسْتَطيعُ کلْجَوا
    لأخبرَ، إنْ سيل أن يخبرا
    ولكنه غيرتهُ الصبا،
    فَأَمْسَتْ مَعَالِمُهُ دُثَّرا
    وكلُّ مسفٍّ لهُ هيدبٌ،
    إذا ما حَدا رَعْدُهُ أَمْطَرا
    وَقَدْ كُنْتُ أَلْقَى بِهِ شَادِناً
    قطوفَ الخطى ناعماً أحورا
    أَسِيلَ المُحَيّا هَضِيمَ الحَشَا
    كشمسِ الضحى واضحاً أزهرا
    أَقولُ لِمَنْ لاَمَ في حُبِّها:
    أَرَى لَكَ في الرَّأيِ أَنْ تُقْصِرَا
    فَلَسْتَ مُطاعاً فَلاَ تَلْحَني
    وليستْ بأهلٍ لأنْ تهجرا
    فكمْ من اخٍ لامَ في حبها،
    فَأَقْصَرَ مِنْ قَبْلِ أَنْ أقْصِرا

  3. [983]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> آذَنَتْ هِنْدٌ بِبَيْنٍ مُبْتَكِرْ
    آذَنَتْ هِنْدٌ بِبَيْنٍ مُبْتَكِرْ
    رقم القصيدة : 18880
    -----------------------------------
    آذَنَتْ هِنْدٌ بِبَيْنٍ مُبْتَكِرْ
    وحذرتُ البينَ منها، فاستمرّ
    أَرْسَلَتْ هِنْدٌ إلَيْنَا نَاصِحاً
    بَيْنَنَا: إيتِ حَبيباً قَدْ حَضرَ
    فاعلمنْ أنّ محباً زائرٌ،
    حِينَ تُخْفَى العَيْنُ عَنْهُ والبَصَرْ
    قُلْتُ: أَهْلاً بِكُمُ مِنْ زَائِرٍ
    أَوْرَثَ القَلْبَ عَناءً وَذِكَرْ
    فتأهبتُ لها، في خفية ٍ،
    حينَ مالَ الليلُ واجتنّ القمر
    بينما أنظرها في مجلسٍ،
    إذْ رَمَانِي اللَّيْلُ مِنْها بِسَكَرْ
    لَمْ يَرُعْني بَعْدَ أَخْذي هَجْعَة
    غَيْرُ ريحِ المِسْكِ مِنْها والقُطُرْ
    قُلْتُ: مَنْ هذا؟ فَقَالَتْ: هكذا
    أَنَا مَنْ جَشَّمْتَهُ طُول السَّهَرْ
    ما أَنَا والحُبُّ قَدْ أَبْلَغَني
    كَانَ هَذا بِقَضَاءٍ وَقَدَرْ
    لَيْتَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ عُلِّقْتُكُمْ
    كلَّ يومٍ أنا منكمْ في عبر
    كلما توعدني، تخلفني،
    ثُمَّ تَأْتي حِينَ تأْتي بِعُذُرْ
    سَخِنَتْ عَيْني لَئِنْ عُدْتَ لَهَا
    لتمدنّ بحبلٍ منبتر
    عَمْرَكَ کللَّهُ أَما تَرْحَمُني
    أَم لَنا قَلْبُكَ أَقْسَى مِنْ حَجَرْ
    قلتُ، لما فرغتْ من قولها،
    ودموعي كالجمان المنحدر:
    أنتِ، يا قرة َ عيني، فاعلمي،
    عِنْد نَفْسي عِدْلُ سَمْعي وَبَصَرْ
    فاتركي عنكِ ملامي، واعذري،
    وکتْرُكي قَوْلَ أَخي الإفْكِ الأَشِرْ
    فَأَذَاقَتْني لَذيذاً خِلْتُهُ
    ذَوْبَ نَحْلٍ شِيبَ بالماءِ الخَصِرْ
    وَمُدَامِ عُتِّقَتْ في بابِلٍ
    مِثْلِ عَيْنِ الدّيكِ أَوْ خَمْرِ جَدَرْ
    فتقضتْ ليلتي في نعمة ٍ،
    مَرَّة ً أَلْثَمُها غَيْرَ حَصِرْ
    وأُفَرّي مِرْطَها عَنْ مُخْطَفٍ
    ضامرِ الأحشاءِ، فعمِ المؤتزر
    فَلَهَوْنَا لَيْلَنا حَتَّى إذا
    طَرَّبَ کلدِّيكُ وَهَاجَ المُدَّكِرْ
    حَرَّكَتْني ثُمَّ قَالَتْ جَزَعاً
    ودموعُ العين منها تبتدر:
    قمْ صفيَّ النفس، لا تفضحني،
    قَدْ بَدا الصُّبْحُ وَذَا بَرْدُ السَّحَرْ
    فَتَوَلَّتْ في ثَلاثٍ خُرَّدٍ
    كَدُمَى الرُّهْبانِ أَوْ عَينِ البَقَر
    لستُ أنسى قولها، ما هدهدتْ
    ذَاتَ طَوْقٍ فَوْقَ غُصْنٍ مِنْ عُشَرْ
    حينَ صَمَّمْتُ عَلَى ما كَرِهَتْ
    هَكَذَا يَفْعَلُ مَنْ كانَ غَدَرْ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> هَيَّجَ القَلْبَ مَغَانٍ وَصِيَرْ
    هَيَّجَ القَلْبَ مَغَانٍ وَصِيَرْ
    رقم القصيدة : 18881
    -----------------------------------
    هَيَّجَ القَلْبَ مَغَانٍ وَصِيَرْ
    دارساتٌ قَدْ عَلاَهُنَّ الشَّجَرْ
    وَرِيْاحُ الصَّيْف قَدْ أَذْرَتْ بِها
    تَنْسِجُ التُّرْبَ فُنوناً والمَطَرْ
    ظلتُ فيه، ذاتَ يومٍ، وقفاً،
    أَسْأَلُ المَنْزِلَ هَلْ فيه خَبَرْ
    للتي قالتْ لأترابٍ لها
    قطفٍ، فيهنّ أنسٌ وخفر
    إذْ تمشينَ بجوٍّ مؤنقٍ،
    نَيِّر النّبْتِ تَغَشَّاهُ الزَّهَرْ
    بِدِماثٍ سَهْلَة ٍ زَيَّنَها
    يَوْمُ غَيْمٍ لَمْ يُخالِطْهُ قَتَرْ
    قد خلونا، فتمنينَ بنا،
    إذْ خَلَوْنا اليَوْمَ نُبْدي ما نُسِرْ
    فَعَرَفْنَ الشَّوْقَ في مُقْلَتِها
    وحبابُ الشوقِ يبديهِ النظر
    قُلْنَ يَسْتَرْضِينَها: مُنْيَتُنا
    لو أتانا اليوم، في سرٍّ، عمر
    بَيْنَما يَذْكُرْنَني أَبْصَرْنَني
    دونَ قَيْدِ الميلِ يَعْدو بي الأَغَرْ
    قالت الكبرى : أتعرفن الفتى ؟
    قالت الوسطى : نعمْ، هذا عمر
    قالت الصغرى ، وقد تيمتها:
    قد عرفناهُ، وهل يخفى القمر!
    ذا حبيبٌ لم يعرجْ دوننا،
    ساقهُ الحينُ إلينا، والقدر
    فأتانا، حينَ ألقى بركهُ
    جَمَلُ اللَّيْلِ عَلَيْهِ وکسْبَطَرْ
    ورضاب المسكِ من أثوابهِ،
    مَرْمَرَ الماءَ عَلَيْهِ فَنَضَرْ
    قد أتانا ما تمنينا، وقد
    غُيِّبَ الأَبْرَامُ عَنّا والقَذَرْ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ما كنتُ أشعرُ، إلا مذ عرفتكمُ،
    ما كنتُ أشعرُ، إلا مذ عرفتكمُ،
    رقم القصيدة : 18882
    -----------------------------------
    ما كنتُ أشعرُ، إلا مذ عرفتكمُ،
    أنّ المضاجعَ تمسي تنبتُ الإبرا
    لقد شقيتُ، وكان الحينُ لي سبباً
    أنْ علقَ القلبُ قلباً يشبه الحجرا
    قد لمتُ قلبي، وأعياني بواحدة ٍ،
    فقالَ لي: لا تلمني وادفع القدرا!
    إنْ أكرهِ الطرفَ يحسرْ دون غيركمُ،
    ولستُ أحسنُ إلا نحوكِ النظرا
    قالوا: صبوتَ، فلم أكذبْ مقالتهمْ،
    وليس ينسى الصبى إن والهٌ كبرا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> وَهُمُومٌ حَاضِرَاتٌ وَذِكَرْ
    وَهُمُومٌ حَاضِرَاتٌ وَذِكَرْ
    رقم القصيدة : 18883
    -----------------------------------
    .............
    وَهُمُومٌ حَاضِرَاتٌ وَذِكَرْ
    ومفقالُ الخودِ، لكا واجهتْ
    جِهَة َ الرَّكْبِ وَعَيْناها دِرَرْ:
    يَا أَبَا الخَطَّابِ مَا جَشَّمْتَنَا
    حِجَّة ً فيها عَنَاءٌ وَسَهَرْ!
    بعدَ برِّ اللهِ، إلا نظرة ً
    منكُ، ليسَ لها عندي خطر
    قالتُ: ما جشمتنا من حبكم،
    يا ابنة َ الخيرينِ، أدهى وأمر
    وَلَقَدْ زَادَ فُؤَادي حَزَناً
    قَوْلُها لي: إرْعَ سِرّي يا عُمَرْ!
    قُلْتُ: أَنْتِ الشَّيْءُ يُرْعَى سِرُّهُ
    ويؤاتى في هواهُ، ويسر

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> يا عَمْرَ حُمَّ فِرَاقُكُمْ عَمْرا
    يا عَمْرَ حُمَّ فِرَاقُكُمْ عَمْرا
    رقم القصيدة : 18884
    -----------------------------------
    يا عَمْرَ حُمَّ فِرَاقُكُمْ عَمْرا
    وَعَدَلْتِ عَنَّا النَّأْيَ وَالهَجْرا
    إحْدَى بَني أَوْدٍ كَلِفْتُ بِهَا
    حَمَلَتْ بِلاَ تِرَة ٍ لَنَا وِتْرا
    واللهِ، ما أحببتُ حبكمُ،
    لا ثَيِّباً خُلِقَت وَلاَ بِكْرا
    مَا إنْ أُقِيمُ لِحَاجَة ٍ عَرَضَتْ
    إلا لأبليَ فيكمُ عذرا
    وَتَرَى لَها دَلاًّ إذا نَطَقَتْ
    تركتْ بناتِ فؤادهِ صعرا
    كتساقطِ الرطبِ الجنيِّ من
    ـقِنْوَانِ لا كَثْراً وَلاَ نَزْرا
    بالخيفِ منزلها ومسكنها،
    وتحلّ مكة َ إن شتتْ، قصرا
    مِنْ أَجْلِها حُبِسَتْ رَكَائِبُنا
    شهراً تجرمَ بعدهُ شهرا

  4. [984]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> وَذَكَرْتُ فَاطَمَة َ الَّتي عُلِّقْتُها ضَاقَ الغَداة َ بِحَاجَتي صَدْري
    وَذَكَرْتُ فَاطَمَة َ الَّتي عُلِّقْتُها ضَاقَ الغَداة َ بِحَاجَتي صَدْري
    رقم القصيدة : 18885
    -----------------------------------
    وَذَكَرْتُ فَاطَمَة َ الَّتي عُلِّقْتُها ضَاقَ الغَداة َ بِحَاجَتي صَدْري
    ويَئسْتُ بَعْدَ تَقَارُبِ الأمر
    وذكرتُ فاطمة َ التي علقتْ
    عَرَضاً فَيا لِحَوَادِثِ الدَّهْرِ!
    ممكورة ٌ، ردعُ العبير بها،
    جُمُّ العِظام لَطِيفَة ُ الخَصْرِ
    وَكَأَنَّ فاها عنْدَ رَقْدَتِهَا
    تَجْرِي عَلَيْهِ سُلافَة ُ الخَمْرِ
    شرقاً بذوبِ الشهدِ، يخلطهُ
    بِالزَّنْجَبِيلِ وَفَأْرَة ِ التَّجْرِ
    عرضتْ لنا بالخيفِ في بقرٍ،
    تَقْرو الكَبَاثَ وَنَاضِرَ السِّدْرِ
    وجلتْ أسيلاً يومَ ذي خشبٍ
    ريانَ، مثلَ فجاءة ِ البدرِ
    فسبتْ فؤادي، إذْ عرضتُ لها،
    يَوْمَ الرَّحيلِ بساحَة ِ القَصْرِ
    بِمُزَيَّنٍ رَدْعُ العَبِيرِ بِهِ
    حسنِ الترائبِ واضحِ النحر
    وبعينِى دمَ، شادنٍ، خرقٍ،
    يرعى الرياضَ ببلدة ٍ قفر
    لَمَّا رَأَيْتُ مَطِيَّها حِزَقاً
    خَفَقَ الفُؤادُ وَكُنْتُ ذا صَبْرِ
    وَتَبَادَرَتْ عَيْنَايَ بَعْدَ تَجَلُّدٍ
    فانهلتا جزعاً على الصدر
    أرقَ الحبيب إلى الحبيب، لوَ انْ
    عذرتْ بذلك أولَ العذرِ
    وَلَقَدْ عَصَيْتُ ذَوِي قَرَابَتِنَا
    طُرّاً وأَهْلَ الوُدِّ والصِّهْرِ
    حتى مقالهم، إذِ اجتمعوا:
    أجننتَ، أم ذا داخلُ السحر؟
    فَأَجَبْتُ: مَهْلاً بَعْضَ عَذْلِكُمُ
    لا بَلْ مُنِيتُ وَلَمْ أَنَلْ وِتْري
    بيديْ ضعيفِ البطش، معتجرٍ،
    فَرَمَى وَلَمْ آخُذْ لَهُ حِذْري

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ذِكَرُ الرَّبَابِ وَكَانَ قَدْ هَجَرا
    ذِكَرُ الرَّبَابِ وَكَانَ قَدْ هَجَرا
    رقم القصيدة : 18886
    -----------------------------------
    ذِكَرُ الرَّبَابِ وَكَانَ قَدْ هَجَرا
    ذكرى قريبة َ أحدثتْ وطرا
    وَلَهَا بِأَعْلَى الخَيْفِ مَنْزِلَة ٌ
    هاجَتْ لَهُ شَوْقاً فَمَا صَبَرا
    والبردُ، بينَ الحلتينِ، بهِ
    تجننُّ ممنْ طافَ، أو نظرا
    قَالَتْ لِتَرْبَيْها بِعَمْرِكُما
    هَلْ تَطْمَعَانِ بِأَنْ نَرَى عُمَرا
    إني كأنّ النفسَ موجسة ٌ،
    ولذاكَ أطمعُ أنهُ حضرا
    فأجابتاها في مهازلة ٍ،
    وأسرتا من قولها سخرا:
    إنَّا لَعَمْرُكِ ما نَخَافُ وَمَا
    نَرْجُو زِيَارَة َ زَائِرٍ ظُهُرا
    لَوْ كَانَ يَأْتينا مُجَاهَرَة ً
    فيمنْ ترينَ، إذاً لقد شهرا
    قالتْ لها الصغرى ، وقد حلفتْ
    بِاللَّهِ: لا يَأْتِيكُما شَهَرا
    فَتَنَفَّسَتْ صَعَداً لِحِلْفَتِها
    وَهَوَتْ فَشَقَّتْ جَيْبَها فَطَرا
    وَجَرَتْ مَآقِيها بِأَدْمُعِها
    جزعاً، وقالت: حبّ منْ ذكرا
    يا ربّ، إني قد شغفتُ به،
    أعقبْ فؤادي منهمُ صبرا
    بينا تحاورهنّ، قمتُ إلى
    أقفائهنّ لأسمعَ الحورا
    فأرابَ إحداهنّ، فالتفتتْ،
    وَطئي فَلَمَّا أَثْبَتَتْ نَظَرا
    قالتْ لهنّ: أخو مجاهرة ٍ،
    قَدْ جَاءَنا يَمْشي وَمَا کسْتَتَرا
    فِيهِنَّ خَوْدٌ لَسْتُ نَاسِيَهَا
    حتى تجاوزَ حفرتي حفرا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ردوا التحية َ، أيها السفرُ،
    ردوا التحية َ، أيها السفرُ،
    رقم القصيدة : 18887
    -----------------------------------
    ردوا التحية َ، أيها السفرُ،
    وقفوا، فإنّ وقوفكمُ اجرُ!
    ماذا عَلَيْكُمْ في وُقُوفِكُمُ
    رَيْثَ السُّؤالِ سَقَاكُمُ القَطْرُ
    بِکللَّهِ رَبِّكُمُ أَمَا لَكُمُ
    بِکلْمَشْعَرَيْنِ وأَهْلِهِ خُبْرُ
    أَوَمَا أَتَاكُمُ بِکلمُحَصَّبِ مِنْ مِنًى
    من أمّ عمروٍ وتربها ذكر؟
    مكية ٌ هامَ الفؤادُ بها،
    نسيَ العزاءَ، فما له صبر
    مُرْتَجَّة ُ الرِّدْفَيْنِ بَهْكَنَة ٌ
    رؤدُ الشباب، كأنها قصر
    قَدَرَتْ لَهُ حَيْناً لِتَقْتُلَهُ
    وَلِكُلِّ ما هُوَ كَائِنٌ قَدْرُ
    الشهرُ مثلُ اليومِ، إن رضيتْ،
    واليَوْمَ إنْ غَضِبَتْ بِهِ شَهْرُ
    حَوْرَاءُ آنِسَة ٌ مُقَبَّلُها
    عذبٌ، كأنّ مذاقه خمر
    والعنبرُ المسحوقُ خالطهُ،
    وقرنفلٌ يأتي به النشر
    وإذا تراءتْ في الظلام، جلتْ
    دجنَ الظلامِ، ... كأنها بدر
    وتنو، فتصرعها عجيزتها،
    ممشى الضعيفِ، يؤودهُ البهر
    وَكَأَنَّ ضَوْءَ الشَّمْسِ تَحْتَ قِنَاعِها
    نَظَرَتْ إلَيْكَ بِعَيْنِ مُغْزِلَة ٍ
    حَوْرَاءَ خَالَطَ طَرْفَها فَتْرُ
    وكأنّ سمطيها على رشإٍ،
    مُرْتَادُهُ الغَيطانُ والخَمْرُ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَلا يا هِنْدُ قَدْ زَوَّدْتِ قَلْبي
    أَلا يا هِنْدُ قَدْ زَوَّدْتِ قَلْبي
    رقم القصيدة : 18888
    -----------------------------------
    أَلا يا هِنْدُ قَدْ زَوَّدْتِ قَلْبي
    جوى حزنٍ، تضمنهُ الضميرُ
    إذا ما غِبْتِ كَادَ إلَيْكِ قَلْبي
    فدتكِ النفسُ، من شوقٍ يطير
    يَطُولُ اليَوْمُ فِيهِ لا أَرَاكُمْ
    وَيَوْمي عِنْدَ رُؤيَتِكُمْ قَصيرُ
    وَقَدْ أَقْرَحْتِ بِکلْهِجْرَانِ قَلْبي
    وَهَجْري فَکعْلَمي أَمْرٌ كَبِيرُ
    فديتكِ أطلقي حبلي وجودي،
    فَإنَّ اللَّهَ ذو عَفْوٍ غَفُورُ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> يا خَلِيلي هَاجَني الذِّكَرُ
    يا خَلِيلي هَاجَني الذِّكَرُ
    رقم القصيدة : 18889
    -----------------------------------
    يا خَلِيلي هَاجَني الذِّكَرُ
    وحمولُ الحيِّ، إذْ صدروا
    ظعنوا، كأنّ ظعنهمُ
    مونعُ القنوانِ، أو عشر
    بالتي قد كنتُ آملها،
    ففؤادي موجعٌ حذر
    ظبية ٌ من وحشِ ذي بقرٍ،
    شَأْنُهَا الغيطَانُ والغُدُرُ
    رَخْصَة ٌ حَوْرَاءُ نَاعِمَة ٌ
    طفلة ٌ، كأنها قمر
    لو سقي الأمواتُ ريقتها،
    بَعْدَ كَأْسِ المَوْتِ، لانْتَشَرُوا
    وَيَكَادُ العَجْزُ إنْ نَهَضَتْ
    بَعْدَ طُوله البُهْرِ يَنْبَتِرُ
    قد، إذا خبرتُ أنهمُ
    قدموا الأثقالَ، فابتكروا
    أخيامُ البئرِ منزلهم،
    أَمْ هُمُ بِالعُمْرَة ِ کئْتَمَرُوا
    أمْ بأعلى ذي الأراكِ لهم
    مَرْبَعٌ قَدْ جَادَهُ المَطَرُ
    سلكوا خلّ الصفاحِ، لهم
    زَجَلٌ أَحْدَاجُهُمْ زُمَرُ
    سلكوا شعبَ النقابِ بها
    زمراً، تحتثهم زمر
    قَالَ حَادِيهِمْ لَهُمْ أُصُلاً
    أمكنتْ للشلربِ الغدر
    ضَرَبُوا حُمْرَ القِبَابِ لَهَا
    وأُحِيطِتْ حَوْلَها الحُجَرُ
    فَطَرَقْتُ الحَيَّ مُكْتَتِماً
    وَمَعي سَيفٌ بِهِ أَثَرُ
    وأخٌ لم أخشَ نبوتهُ،
    بنواحي أمرهمْ خبر
    فإذا رِيمٌ عَلَى مُهُدٍ
    في حجالِ الخزّ مستترُ
    بَادنٌ تَجْلو مُفَلَّجَة ً
    عذبة ً، غراً، لها أشرُ
    حَوْلَها الأحراسُ تَرْقُبُها
    نُوَّمٌ، مِن طولِ ما سَهِرُوا
    أشبهوا القتلى ، وما قتلوا،
    ذَاكَ إلاَّ أنَّهُمْ سَمَرُوا
    فَدَعَتْ بِکلوَيْلِ ثمّ دَعَتْ،
    حين أدناني لها النظرُ
    وَدَعَتْ حَوْرَاءَ آنِسَة ً
    حُرَّة ً مِنْ شَأْنِها الخَفَرُ
    ثمَّ قالتْ للتي معها:
    وَيْحَ نَفْسي قَدْ أَتَى عُمَرُ
    مَا لَهُ قدْ جَاءَ يَطْرُقُنا
    ويرى الأعداءَ قد حضروا؟
    لشقائي، أختِ، علقنا،
    ولحينٍ ساقه القدر
    قتُ: عرضي دون عرضكمُ،
    ولمن عاداكمُ جزر

  5. [985]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أتوصلُ زينبُ، أمْ تهجرُ،
    أتوصلُ زينبُ، أمْ تهجرُ،
    رقم القصيدة : 18900
    -----------------------------------
    أتوصلُ زينبُ، أمْ تهجرُ،
    وإنْ ظلمتنا، ألا تغفرُ؟
    أدلتْ، ولجَّ بها أنها
    تُرِيدُ العِتَابَ وَتَسْتَكْبِرُ
    وتعلمُ أنّ لها عندنا
    ذَخَائِرَ مِلْحُبِّ لا تَظْهَرُ
    ووداً، ولو نطقَ الكاشحو
    ن فيها وَلَوْ أَكْثَرَ المْكْثِرُ
    ولستُ بناسٍ مقالَ الفتاة ِ،
    غَداة َ المُحَصَّبِ إذْ جَمَّرُوا
    أَلَسْتَ مُلِمّاً بِنَا يَا فَتًى
    يُنَفِّضُ عَنّا الَّذي يَنْظُرُ
    فقلت: بلى ، أقعدي ناصحاً،
    وآية ُ ذلكَ أن تسمعي
    نداءَ المصلينَ، يا معمرُ!
    فأقبلتُ، والناسُ قد هجعوا،
    أطوف عَليهم وما أنظر
    إذا كاعِبَانِ وَرَخْصُ کلْبَنَانِ
    أسيلٌ مقلدهُ، أحورُ
    فَسَلَّمْتُ خَفْياً فَحَيَّيْنَني
    وقلبيَ، من خشية ٍ، أوجرُ
    وقالتْ: طربتَ، وطاوعتَ بي
    مَقَالَ العَدُوِّ وَمَنْ يَزْجُرُ
    فقلتُ مقال أخي فطنة ٍ،
    سَمِيعٍ بِمَنْطِقِها مُبْصِر:
    أَلِلْصَّرْمِ تَطَّلِبينَ الذُّنُوبَ
    ولم أجنِ ذنباً لكي تغدروا
    فإنْ كنتِ حاولتِ صرمَ الحبا
    لِ، فإنّ وصالكِ لا يبتر
    فَإنْ كُنْتِ أَدْلَلْتِ كَيْ تَعْتِبي
    فَكَفّي لَكُمْ بِکلرِّضَا تُوسِرُ
    فقالتْ لها حرة ٌ عندها،
    لذيذٌ مقبلها، معصر:
    دعي عنكِ عذلَ الفتى واسعفي،
    فإنّ الودادَ له أسور
    فبتُّ أحكمُ فيما أردتُ،
    تُ حَتَّى بَدَا وَاضِحٌ أَشْقَرُ
    تَميلُ عَلَيَّ إذا سُقْتُها
    كَمَا کنْهَالَ مُرْتَكِمُ أَعْفَرُ
    يفوحُ القرنفلُ من جيبها،
    وريحُ اليلنجوجِ والعنبر
    فَبِتُّ وَلَيْلَي كَلا أَوْ بَلَى
    لديها، وبلْ ليلتي أقصر
    وكيفَ اجتنابكَ دار الحبيب،
    كيف عن ذكرهِ تصبر؟

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ألمْ تسألِ المنزلَ المقفرا،
    ألمْ تسألِ المنزلَ المقفرا،
    رقم القصيدة : 18901
    -----------------------------------
    ألمْ تسألِ المنزلَ المقفرا،
    بَياناً فَيَبْخَلَ أَوْ يُخْبِرَا؟
    ذَكَرْتُ بِهِ بَعْضَ ما قَدْ مَضَى
    وحقّ لذي الشجوِ أن يذكرا
    مَبِيتَ الحَبِيبَيْنِ قَدْ ظَاهَرا
    كِساءً وَبُرْدَيْنِ أَنْ يُمْطَرا
    ومشيَ ثلاثٍ به موهناً،
    خَرَجْنَ إلى عَاشِقٍ زُوَّرا
    مهاتانِ شيعتا جؤذراً،
    أَسيلاً مُقَلَّدُهُ أَحْوَرا
    إلى مجلسٍ من وراءِ القبابِ،
    سهلِ الربى ، طيبٍ، أعفرا
    وحوراءَ آنسة ٍ كالهلالِ،
    لِ رَخْواً مَفَاصِلُها مُعْصِرا
    وأُخْرَى تُفَدَّى وَتَدْعُو لَنَا
    إذا خَافَتْ العَيْنَ أَنْ تُسْتَرا
    سَمَوْنَ وَقُلْنَ: أَلاَ لَيْتَنَا
    نرى ليلنا دائماً أشهرا
    ويغفلُ ذا الناسُ عن لهونا،
    وَنَسْمُرُهُ كُلَّهُ مُقْمِرا
    غفلنَ عن الليلِ، حتى بدتْ
    تباشيرُ من واضحٍ أسفرا
    وَقُمْنَ يُعَفِّينَ آثَارَنَا
    بِأَكْسِيَة ِ الخَزِّ أَنْ تُقْفَرا
    وَقُمْنَ يَقُلْنَ لَوَ انَّ کلنَّها
    رَ مُدَّ لَهُ اللَّيْلُ، فَکسْتَأْخَرا
    قضينا به بعضَ ما نشتهي،
    وَكَانَ الحَدِيثُ بِهِ أَجدرا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> صَحَا القَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ البَنين
    صَحَا القَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ البَنين
    رقم القصيدة : 18902
    -----------------------------------
    صَحَا القَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ البَنين
    بَعْدَ الَّذِي قَدْ مَضَى في العُصُرْ
    وأصبحَ طاوعَ عذالهُ،
    وأقصرَ، بعدَ الإباءِ، الصبرْ
    أَحِينَ وَقَدْ رَاعَهُ رائِعٌ
    من الشيبِ من يعلهُ يزدجرْ
    على أنّ حبّ ابنة ِ العامريِّ،
    كالصدعِ في الحجرِ المنفطر
    يَهيمُ إلَيْها وَتَدْنُو لَهُ
    جنوحَ الظلامِ بليلٍ حذر
    وَيَنْمي لَهَا حُبُّها عِنْدَنا
    فمنْ قالَ من كاشحٍ لم يضر
    فمنْ كان عن حبهِ سالياً،
    فلستُ بسالٍ، ولا معتذر
    تَذَكَّرْتُ بَکلشَّرْيِ أَيّامَها
    وَأَيَّامَنَا بِكَثيبِ الأَمْرْ
    لياليَ يجري بأسرارنا
    أمينٌ لنا، ليس يفشي لسر
    فَأَعْجَبَها غُلَواءُ الشَّبا
    بِ تَنْبُتُ في ناضِرٍ مُسْبكِرْ
    وَإذْ أَنَا غِرٌّ أُجاري دَداً
    أخو لذة ٍ كصريعِ السكر
    مِنَ المُسْبِغِينَ رِقَاقَ البُرو
    دِ أَكْسو النِّعالَ فُضولَ الأُزُرْ
    وإذ هيَ حوراءُ، رعبوبة ٌ،
    ثُقالٌ مَتَى ما تَقُمْ تَنْبَتِرْ
    تكادُ روادُفها، إن نأت
    إلى حاجة ٍ، مَوهِناً تنبترْ
    وتدني النصيفَ على واضحٍ،
    جميلٍ، إذا سفرتْ عنه، حر
    وإذ هي تضحكُ عن نيرٍ،
    لذيذِ المقبلِ، عذبٍ، خصر
    شَتِيتِ المَرَاكِزِ أَحْوَى اللِّثات
    ثاتِ، كدرٍّ تنضدَ، فيه أشر
    وإذ هي مثلُ مهاة ِ الكثيب،
    تحنو على جؤذرٍ في خمر
    ولستُ بناسٍ، طوالَ الحيا
    ة ِ لَيْلَتَنا بِكَثِيبِ الغُدُرْ
    وَلاَ قَوْلَها لِيَ إذْ أَيْقَنَتْ
    بما قد أريدُ بها: استقر

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> تقولُ ابنة ُ البكرينِ يومَ التقينا:
    تقولُ ابنة ُ البكرينِ يومَ التقينا:
    رقم القصيدة : 18903
    -----------------------------------
    تقولُ ابنة ُ البكرينِ يومَ التقينا:
    لَقَدْ شَابَ هذا بَعْدَنا وَتَنَكَّرا
    فَمِثْلُ الَّذي عَايَنْتُ شَيَّبَ لِمَّتي
    ومثل الذي أخفي من الحزن نكرا
    فَكَمْ فِيهِمُ مِنْ سَيِّدٍ قَدْ رُزِئْتُهُ
    وذي شَيْبَة ٍ كَکلْبَدْرِ أَرْوَعَ أَزْهَرا
    أولئكَ هم قومي، وجدك، لا أرى
    لهمْ شبهاً فيمن على الأرضِ معشرا
    أَذَبَّ وَرَاءَ المُسْتَضِيفِ إذا دَعا
    وأضربَ في يومِ الهياجِ السنورا
    وأفضلَ أحلاماً، وأعظمَ نائلاً،
    وأَقْرَبَ مَعْروفاً وأَبْعَدَ مُنْكَرا
    وإنْ أَنْعَمُوا ثَنَّوا عليه بِصَالِحٍ
    ولم يتبعوا الإحسانَ مناً مكدرا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> لَجَّتْ فُطَيْمَة ُ مِنْكَ في هَجْرِ
    لَجَّتْ فُطَيْمَة ُ مِنْكَ في هَجْرِ
    رقم القصيدة : 18904
    -----------------------------------
    لَجَّتْ فُطَيْمَة ُ مِنْكَ في هَجْرِ
    غدراً، وهنّ صواحبُ الغدرِ!
    مِنْ بَعْدِ ما أَعْطَتْكَ مَوْثِقَها
    أنْ لا تخونكَ آخرَ الدهر
    مكية ٌ كالريم، علقها
    قلبي، فضاقَ بحبها صدري
    وَكأَنَّني أُسْقَى إذا ذُكِرَتْ
    صفوَ المدامِ، على رقى السحر

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ابكيتَ في طربٍ، أبا بشرِ،
    ابكيتَ في طربٍ، أبا بشرِ،
    رقم القصيدة : 18905
    -----------------------------------
    ابكيتَ في طربٍ، أبا بشرِ،
    وذكرتَ عثمة َ أيما ذكر
    وهي التي لما مررتُ بها
    في الطوف بين الركن والحجر
    قالت حصانٌ غيرُ فاحشة ٍ،
    فسمعتُ ما قالت، ولم تدر
    لِمَنَاصِفٍ خُرُدٍ يَطُفْنَ بها
    مِثْلِ الظِّبَاءِ يَكِدْنَ بالسِّدْرِ:
    هذا الذي يسبي الفؤادَ، ولا
    يَكْني، وَلَكِنْ باحَ في الشِّعْرِ
    إنَّ الرِّجالَ عَلَى تأَلُّفِهِمْ
    طبعوا على الإخلاف والغدر

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> قد هاجَ أحزانَ قلبكَ الذكرُ،
    قد هاجَ أحزانَ قلبكَ الذكرُ،
    رقم القصيدة : 18906
    -----------------------------------
    قد هاجَ أحزانَ قلبكَ الذكرُ،
    واشتاقَ، والشوقُ للفتى عبرُ
    هيجني البدنُ الملاحُ، فما
    انفكُّ بينَ الحسانِ أقتصر
    هَلْ مِنْ كَريمٍ يَهْتَاجُ ذي حَسَبٍ
    قَدْ شَفَّه مِنْ حَبيبِهِ السَّهَرُ
    أو هل تغنى لشجوهِ، فبكى ،
    كما تغنى لشجوهِ عمر؟
    تَسْتُرُهُنَّ الخُزُوزُ إنْ فُتِحَتْ
    يوماً مقاصيرُ دونها الحجر
    هَيفٌ رَعابِيبُ بُدَّنٌ شُمُسٌ
    فِيهِنَّ حُسْنُ الدَّلال والخَفَرُ
    مَا أَحْسَنَ الوُدَّ والصَّفاءَ وَمَا
    أَقْبَحَ مِنْها الهِجْرَانَ والعُذُر

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> سلامٌ عليها، ما أحبتْ سلامنا،
    سلامٌ عليها، ما أحبتْ سلامنا،
    رقم القصيدة : 18907
    -----------------------------------
    سلامٌ عليها، ما أحبتْ سلامنا،
    فإن كرهتهُ فالسلام على أخرى

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَبتِ الرَّوادِفُ والثُّدِيُّ لِقُمْصِها
    أَبتِ الرَّوادِفُ والثُّدِيُّ لِقُمْصِها
    رقم القصيدة : 18908
    -----------------------------------
    أَبتِ الرَّوادِفُ والثُّدِيُّ لِقُمْصِها
    مسَّ البطون، وأنْ تمسّ ظهورا
    وإذا الرياحُ معَ العشيّ تناوحتْ،
    نَبَّهْنَ حَاسِدَة ً، وَهِجْنَ غَيورا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> خبروها بأنني قد تزوجتُ،
    خبروها بأنني قد تزوجتُ،
    رقم القصيدة : 18909
    -----------------------------------
    خبروها بأنني قد تزوجتُ،
    فظلتْ تكاتمُ الغيظ سرا
    ثمّ قالتْ لأختها ولأخرى :
    جَزَعاً: لَيْتَهُ تَزَوَّجَ عَشْرا
    وأشارتْ إلى نساءٍ لديها،
    لا ترى دونهنّ للسرِّ سترا:
    ما لقلبي، كأنه ليس مني،
    وعظامي إخالُ فيهنّ فترا
    من حديثٍ نمى إليّ، فظيعٍ،
    خلتُ في القلبِ من تلظيه جمرا

  6. [986]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> حَيِّ طَيْفاً مِنَ الأَحِبَّة َ زَارا
    حَيِّ طَيْفاً مِنَ الأَحِبَّة َ زَارا
    رقم القصيدة : 18910
    -----------------------------------
    حَيِّ طَيْفاً مِنَ الأَحِبَّة َ زَارا
    بعدما صرعَ الكرى السمارا
    طارقاً في المنام، تحت دجى اللي
    ل، ضنيناً بأن يزور نهارا
    قُلْتُ: ما بَالُنا جُفينا وَكُنَّا
    قبل ذاك، الأسماعَ والأبصارا؟
    قال: إنا كما عهدتَ، ولكن
    شَغَلَ الحَلْيُ أَهْلَهُ أَنْ يُعارا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> تَقُولُ: يا عَمَّتا كُفّي جَوَانِبَهُ
    تَقُولُ: يا عَمَّتا كُفّي جَوَانِبَهُ
    رقم القصيدة : 18911
    -----------------------------------
    تَقُولُ: يا عَمَّتا كُفّي جَوَانِبَهُ
    وَيْلي، بَلِيتُ، وأَبْلَى جِيدِيَ الشَّعَرُ
    مِثْلُ الأَسَاوِد قَدْ أَعيا مَوَاشِطَهُ
    تَضِلُّ فِيهِ مَدَارِيها، وَتَنْكَسِرُ
    فإن نشرتَ على عمدٍ ذوائبها،
    أَبْصَرْتَ مِنْهُ فَتِيتَ المِسْكِ يَنْتَثِرُ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> تَذَكَّرْتَ هِنْداً وأَعْصَارَها
    تَذَكَّرْتَ هِنْداً وأَعْصَارَها
    رقم القصيدة : 18912
    -----------------------------------
    تَذَكَّرْتَ هِنْداً وأَعْصَارَها
    وَلَمْ تَقْضِ نَفْسُكَ أَوْطَارَها
    تَذَكَّرَتِ النَّفْسُ ما قَدْ مَضَى
    وَهَاجَتْ عَلَى العَيْنِ عُوَّارَها
    لتمنحَ رامة َ منا الهوى ،
    وَتَرْعَى لِرَامَة َ أَسْرَارَها
    إذا لَمْ نَزُرْها حِذَارَ العِدى
    حَسَدْنا عَلَى الزَّوْرِ زُوّارَها

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> قد حانَ منكِ، فلا تبعدْ بكِ الدارُ،
    قد حانَ منكِ، فلا تبعدْ بكِ الدارُ،
    رقم القصيدة : 18913
    -----------------------------------
    قد حانَ منكِ، فلا تبعدْ بكِ الدارُ،
    بينٌ، وفي البين للمتبول إضرارُ
    قالت: من انتَ على ذكرٍ؟ فقلتُ لها:
    أَنَا الَّذي سَاقَني لِلْحَين مِقْدارُ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> رَأَيْنَ الغَوَاني الشَّيْبَ لاَحَ بِعَارِضي
    رَأَيْنَ الغَوَاني الشَّيْبَ لاَحَ بِعَارِضي
    رقم القصيدة : 18914
    -----------------------------------
    رَأَيْنَ الغَوَاني الشَّيْبَ لاَحَ بِعَارِضي
    فَأَعْرَضْنَ عَنِّي بالخُدُودِ النَّواضِرِ
    وَكُنَّ إذا أَبْصَرْنَني أَوْ سَمِعْنَني
    سَعَيْنَ فَرَقَّعْنَ الكُوَى بِکلْمَحَاجِرِ
    فإن جمَحَتْ عنّي نواظِرُ أعْيُنٍ،
    رمَينَ بأحداقِ المَها والجآذِرِ
    فإني من قومٍ كريمٍ نجارهم،
    لأقدامِهم صِيغَتْ رؤوسُ المنابرِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> إني امرؤ مولعٌ بالحسنِ أتبعه،
    إني امرؤ مولعٌ بالحسنِ أتبعه،
    رقم القصيدة : 18915
    -----------------------------------
    إني امرؤ مولعٌ بالحسنِ أتبعه،
    لا حظّ لي فيه إلا لذة ُ النظرِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> قالت، وأبثثتها سري وبحتُ به:
    قالت، وأبثثتها سري وبحتُ به:
    رقم القصيدة : 18916
    -----------------------------------
    قالت، وأبثثتها سري وبحتُ به:
    قد كنتَ عنديَ تحتَ الستر، فاستترِ
    ألستَ تبصرُ من حولي؟ فقلتُ لها:
    غَطَّى هَوَاكِ، وَمَا أَلْقَى ، عَلَى بَصَري

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> عفا اللهُ عن ليلى الغداة َ، فإنها
    عفا اللهُ عن ليلى الغداة َ، فإنها
    رقم القصيدة : 18917
    -----------------------------------
    عفا اللهُ عن ليلى الغداة َ، فإنها
    إذا وَلِيَتْ حُكْماً عَلَيَّ تَجُورُ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> لَعمري لَقَدْ نِلْتُ الَّذي كُنْتُ أَرْتَجي
    لَعمري لَقَدْ نِلْتُ الَّذي كُنْتُ أَرْتَجي
    رقم القصيدة : 18918
    -----------------------------------
    لَعمري لَقَدْ نِلْتُ الَّذي كُنْتُ أَرْتَجي
    وأَصْبَحْتُ لا أَخْشَى الَّذي كُنْتُ أَحْذَرُ
    فَلَيْسَ كَمِثْلي اليَوْمَ كِسْرَى وَهُرْمُزٌ
    وَلا المَلِكُ النُّعْمَانُ مِثْلي وَقَيْصَرُ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> بَعَثْتُ وَلِيدَتي سَحَراً
    بَعَثْتُ وَلِيدَتي سَحَراً
    رقم القصيدة : 18919
    -----------------------------------
    بَعَثْتُ وَلِيدَتي سَحَراً
    وقلتُ لها: خذي حذركْ
    وَقولي، في مُعَاتَبَة ٍ،
    لِزَيْنَبَ: نَوِّلي عُمَرَك
    فَإنْ دَاوَيْتِ ذا سَقَمٍ
    فأخزى اللهُ من كفرك
    أَهَذَا سِحْرُكَ النّسْوَا
    نَ؟ قَدْ خَبَرْنَني خَبرَكْ
    وَقُلْنَ إذا قَضَى وَطَراً
    وادركَ حاجة ً هجرك

  7. [987]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَبَتِ البَخِيلَة ُ أَنْ تُنَوِّلَني
    أَبَتِ البَخِيلَة ُ أَنْ تُنَوِّلَني
    رقم القصيدة : 18920
    -----------------------------------
    أَبَتِ البَخِيلَة ُ أَنْ تُنَوِّلَني
    فَأَظُنُّ أَنِّي زائِرٌ رَمْسي
    لا خيرَ في الدنيا وبهجتها،
    إنْ لم توافقْ نفسها نفسي
    لا صبرَ لي عنها، إذا برزت،
    كکلْبَدْرِ أَوْ قَرْنٍ مِنَ الشَّمْسِ
    نَظَرَتْ إلَيْكَ بِعَيْنِ جَازِئَة ٍ
    كَحْلاءَ وَسْطَ جَآذِرٍ خُنْسِ
    فسبتْ فؤادكَ، عند نظرتها،
    بِمَلاَحَة ِ الأَنْيَابِ والأُنْسِ
    جودي لمن أورثته سقماً،
    وَتَركْتِهِ حَيْرَانَ في لَبْسِ
    لاَ تَحْرِمِيهِ الوَصْلَ وکتَّخِذي
    أَجْراً فَلَيْسَ بِذَاكَ مِنْ بَأْسِ
    ولقد خشيتُ بأن يكون بهش
    مِنْ حُبِّكُمْ طَرَفٌ مِنَ کلْمَسِّ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> إنَّ الخَليطَ تَصَدّعُوا أَمْسِ
    إنَّ الخَليطَ تَصَدّعُوا أَمْسِ
    رقم القصيدة : 18921
    -----------------------------------
    إنَّ الخَليطَ تَصَدّعُوا أَمْسِ
    وتصدعتْ لفراقهم نفسي
    وَوَجَدْتُ وَجْداً كَانَ أَهْوَنُهُ
    كَأَشَدِّ وَجْدِ الجِنِّ والإنْسِ
    وتشتتُ الأهواءِ يخلجني
    نحو العراقِ، ومطلعِ الشمس
    وهناكَ فأتوني بخرعبة ٍ،
    غراءَ، آنسة ٍ، من اللعس
    ما كَانَ مِنْ سَقَمٍ فَكَانَ بِنا
    وبها السلامُ، وصحة ُ النفس
    وتبيتُ عوادي وقد يئسوا
    مِنِّي وأُصْبِحُ مِثْلَما أُمْسي

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> فِيمَ الوُقُوفُ بِمَنْزِلٍ خَلَقٍ
    فِيمَ الوُقُوفُ بِمَنْزِلٍ خَلَقٍ
    رقم القصيدة : 18922
    -----------------------------------
    فِيمَ الوُقُوفُ بِمَنْزِلٍ خَلَقٍ
    أو ما سؤالُ جنادلٍ خرسٍ؟
    عُجْتُ المَطِيَّ بِهِ أُسَائِلُهُ
    أينَ استقرتْ دارة ُ الشمس؟
    فَعَجِبْتُ مِنْها إذْ تَقُولُ لَنَا:
    يا صاحِ، ما هذي من الأنسِ
    ميمونة ٌ ولدتْ على يمنٍ،
    بِکلطَّائِرِ المَيْمُونِ لا النَّحْس
    مقبولة ٌ، لبقَ القبولُ بها،
    لَيْسَ القَبُولُ بِها بِذِي نُكس
    غَرَّاءُ وَاضِحَة ٌ لَهَا بِشَرٌ
    كالرَّق مُسْتَعِرٌ مِنَ الوَرْسِ
    زمتْ فؤادي، فهو يتبعها
    لِلغَوْرِ إنْ غَارَتْ وَلِلْجَلْس

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ومَنْ لِسَقيم يَكْتُمُ النَّاسَ ما بِهِ
    ومَنْ لِسَقيم يَكْتُمُ النَّاسَ ما بِهِ
    رقم القصيدة : 18923
    -----------------------------------
    ومَنْ لِسَقيم يَكْتُمُ النَّاسَ ما بِهِ
    لِزَيْنَبَ نَجْوَى صَدْرِهِ والوَسَاوِسُ
    أَقُولُ لِمَنْ يبغي الشفاءَ: مَتَى تَجىء ْ
    بزينبَ، تدركْ بعضَ ما انتَ لامسُ
    فَإنَّكَ إن لم تشْفِ من سقمي بها
    فإنيَ من طبِّ الاطباءِ يائسُ
    فلستُ بناسٍ ليلة َ الدار مجلساً
    لِزَيْنَبَ حَتَّى يَعْلُو الرَأْسَ رَامِسُ
    خلاءً، بدتْ قمراؤهُ وتكشفتْ
    دُجُنَّتُهُ وَغَابَ مَنْ هُوَ حَارِسُ
    فما نلتُ منها محرماً، غيرَ أننا
    كِلانا مِنَ الثَّوْبِ المُوَرَّدِ لابِسُ
    نجيينِ، نقضي اللهوَ في غيرِ مأثمٍ،
    ولو رغمتْ ملكاشحينَ المعاطس

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> خليليّ، ما بالُ المطايا، كأنما
    خليليّ، ما بالُ المطايا، كأنما
    رقم القصيدة : 18924
    -----------------------------------
    خليليّ، ما بالُ المطايا، كأنما
    نَرَاهَا على الأَدْبَارِ بِکلقَوْمِ تَنْكِصُ
    وَقَدْ قُطِّعَتْ أَعْنَاقُهُنَّ صَبَابَة ً
    فأنفسنا مما يلاقينَ شخصُ
    وقد أتعبَ الحادي سراهنّ، وانتحى
    لَهُنَّ فَمَا يَأْلو عَجُولٌ مُقَلِّصُ
    يَزِدْنَ بِنَا قُرْباً فَيَزْدادُ شَوْقُنَا
    إذا زَادَ طولُ العَهْدِ والبُعْدُ يَنْقُصُ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> يا برقُ، أبرقَ من قري
    يا برقُ، أبرقَ من قري
    رقم القصيدة : 18925
    -----------------------------------
    يا برقُ، أبرقَ من قري
    ـبة مُسْتَكِفّاً لي نِشاصُهْ
    ذا هيدبٍ دانٍ، يحنُّ
    إلى مناصفهِ قلاصه
    جَوْنٍ تَخُدُّ سُيُولُهُ
    في الأَرْضِ مُنْساحاً فِرَاصُهْ
    أَمَّتْ غَداة رَحِيلِها
    والبَيْنُ ذو شُرُكٍ شِصاصُهْ
    فبدتْ ترائبُ شادنٍ،
    وَمُكَرَّسٍ فِيهِ عِقَاصُهْ
    وأَغَرُّ كالإغرِيضِ عَذْ
    بٌ لا يُغَيِّرُهُ انْتِقَاصُهْ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> فلا، وأبيكَ، ما صوتَ الغواني،
    فلا، وأبيكَ، ما صوتَ الغواني،
    رقم القصيدة : 18926
    -----------------------------------
    فلا، وأبيكَ، ما صوتَ الغواني،
    وَلاَ شُرْبَ الَّتي هِي كالفُصُوصِ
    أَرَدْتُ بِرِحْلَتي وأَريد حَظّاً
    ولا أكلَ الدجاجِ، ولا الخبيصِ
    قَمِيصٌ ما يُفَارِقُني حَياتي
    أَنيسٌ في المُقامِ وفي الشُّخوصِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أصبحَ القلبُ مريضا،
    أصبحَ القلبُ مريضا،
    رقم القصيدة : 18927
    -----------------------------------
    أصبحَ القلبُ مريضا،
    رَاجَعَ الحُبَّ غَريضا
    وأجدَّ الشوقّ وهناً،
    أَنْ رَأَى وَجْهاً وَميضا
    ثَم بات الرَّكْبُ نُوّا
    ماً، ولم يطعمْ غموضا
    ذاكَ مِنْ هِنْدٍ قَديما
    تركها القَلْبَ مَهيضا
    إذْ تبدتْ لي، فأبدتْ
    واضحَ اللونِ، نحيضا
    وعذابَ الطعمِ، غراً
    كأَقاحي الرَّمْلِ بيضا
    أرسلتْ سراً إلينا،
    وَثَنَتْ رَجعا خَفِيضا
    أَنْ تَلَبَّثْ لي إلى أَنْ
    نَلْبَسَ اللَّيْلَ العَرِيضا
    وَكَأَنَّ الشَّهْدَ والإسْـ
    فنطَ، والماءَ الفضيضا
    بَاشَرَ الأَنْيَابَ مِنْهَا
    بعدما ذاقت غموضا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> يا سكنَ، قد، واللهِ ربِّ محمدٍ،
    يا سكنَ، قد، واللهِ ربِّ محمدٍ،
    رقم القصيدة : 18928
    -----------------------------------
    يا سكنَ، قد، واللهِ ربِّ محمدٍ،
    أَقْصَدْتِ قَلْبي بکلدَّلالِ فَعَوِّضي
    وتحرجي من قتلِ من لم يبغكم
    هجراً، ولا صرماً، ولم يبغضِ
    يا سكنَ لستُ وإن نأتْ بكِ داركم،
    بکلسالِ عَنْكِ وَلا الملولِ المُعْرِضِ
    يا سكنَ، كم ممنْ توددَ عندنا
    أُقْصي وَكَمْ مِنْ كَاشِحٍ مُتَعَرِّضِ
    وصرمتُ فيكِ أقاربي، وعواذلي،
    ووصلتُ عمداً فيكِ حبلَ المبغض
    وَحَفِظْتُ فيكِ أَمَانَة ً حُمّلْتُها
    وَعَصَيْتُ كُلَّ مُحَرِّشٍ وَمَعَرِّضٍ
    يا سكنَ، حبكِ إذْ كلفتُ بحبكم،
    غَرَضاً أَرَاهُ وَرَبِّ مَكَّة َ مُمْرِضي
    يا سكنَ، كان العهدُ فيما بيننا،
    ويمينُ صبرٍ منكَ، أن لا تنقضي
    منا العهودَ، ولا يكون وصالكمْ
    مَذْق الحَدِيثِ بِلَطِّ دَيْنِ المُقْرِضِ
    فلبستُ ذلكَ منكِ بعد جديده
    ظلماً لعمري كاللباس العرمضِ
    وَوَجَدْتِ حَبْلَكِ مِنْ حِبالِ مُحَافِظٍ
    سُجُحِ الخَلاَئِقِ في الوِصَالِ مُعَرِّضِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> يا صاحبيّ، قفا نقضِّ لبانة ً،
    يا صاحبيّ، قفا نقضِّ لبانة ً،
    رقم القصيدة : 18929
    -----------------------------------
    يا صاحبيّ، قفا نقضِّ لبانة ً،
    وعلى الظعائنِ قبلَبينكما اعرضا
    لا تُعْجِلاني أن أَقُولَ بِحَاجَة ٍ
    رفقاً، فقد زودتُ داءً محرضا
    ما أنسَ الذي بذلتْ لنا
    منها على عجلِ الرحيلِ لتمرضا
    وَمَقَالَها بِکلنَّعْفِ نَعْفِ مُحَسِّرٍ
    لفتاتها: هلْ تعرفينَ المعرضا؟
    هذا الذي أعطى مواثقَ عهده،
    حَتَّى رَضيتُ وَقُلْتِ لي لَنْ يَنْقُضا
    وزعمتِ لي أن لا يحولَ، فإنهُ
    ساعٍ طوالَ حياته لي بالرضا
    واللَّهُ يَعْلَمُ إنْ ظَفِرْتُ بِمِثْلِها
    منه ليعترفنّ ما قد أقرضا
    فَأَصَخْتُ سَمَعي نَحْوَهَا فَكَأَنَّما
    أوريتُ بين جوانحي جمرَ الغضا
    فعطفتُ راحلتي، وقلتُ لصاحبي:
    أنظر، بعمرك، نحوها أن تومضا
    قال الجري: قد أومضتْ، قلت: ائتها،
    وکحْذَرْ حريزَ مَقَالِها أَنْ يَعْرِضا
    قالتْ له: باللهِ ربكَ، قل له
    قَوْلا يُحَرِّكُهُ عَسَى أَنْ يَمْعَضا:
    حملتها وجداً، لو أمسى مثلهُ
    يوماً على جبلٍ، إذاً لتقضقضا
    وَتَنَظَّرَتْ مِنْكَ الجَزَاءَ لِوَعْدِها
    حولاً تجرمَ كله، حتى انقضى
    فأَجَبْتُهَا: إنْ قُلْتُ فاعفُوا وَکصْفَحُوا
    فأنا الذي لا عذرَ لي فيما مضى
    زعمتْ بأني قد سلوتُ، ولو درتْ
    أَنْ لَمْ أَجِدْ مِنْ حُبِّهَا مُتَعَرِّضا
    ما عدتُ أرضي الكاشحينَ بهجرها،
    أبداً، وإنْ قالَ النصيحُ وعرضا
    وأطعتُ فيها الكاشحينَ، فأكثروا
    فيها المقالة َ شامتاً، ومعرضا
    طَاوَعْتُ فيها واشِياً فَكأَنَّني
    في صرمِ ذاتِ الخالِ، كنت مغمضا
    وَسفاهَة ٌ بِکلْمَرْءِ صَرْمُ صَديقِهِ
    يُرْضِي بِهجْرَتِهِ العَدُوَّ المُبْغِضا:
    إرْجِعْ فَعَاوِدْها المَساءَ فإنَّني
    أَخْشَى مِنَ العادي بِها أَنْ يُعْرِضا


  8. [988]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ألا حبذا نجدٌ،
    ألا حبذا نجدٌ،
    رقم القصيدة : 18930
    -----------------------------------
    ألا حبذا نجدٌ،
    ومن أسكنها أرضا
    وحياً حبذا ما هم
    ولو لي حقدوا البغضا
    وَمِنْ أَجْلِ الهَوَى أُدْني
    لمنْ لم أرضهُ معضا
    علقتكِ ناشئاً، حتى
    رأيتُ الرأسَ مبيضا
    فَإنْ تَتَعَاهَدي وُدِّي
    إذاً تجدينه غضا
    على بخلٍ، وتصريدٍ،
    وَقَبْضِ نَوَالِكُمْ قَبْضا
    أَهِيمُ بِذِكْرِكُمْ لَوْ أَ
    نَّ خَيْراً مِنْكُمُ بَضَّا
    فَيَا عَجَباً لِمَوْقِفِنا
    يُعاتِبُ بَعْضُنَا بَعْضا!

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> طالَ من آلِ زينبَ الإعراضُ،
    طالَ من آلِ زينبَ الإعراضُ،
    رقم القصيدة : 18931
    -----------------------------------
    طالَ من آلِ زينبَ الإعراضُ،
    للتعدي، وما بنا الإبغاضُ
    ووليدينِ كان علقها القلبُ،
    إلى أنْ علا الرؤوسَ البياضُ
    حبلها عندنا متينٌ، وحبلي
    عِنْدَهَا وَاهِنُ القُوَى أَنْقَاضُ
    نظرتْ يومَ فرعِ لفتٍ إلينا
    نَظْرَة ً كَانَ رَجْعَها إيماضُ
    حين قالتْ لموكبٍ كمها الرم
    ـلِ أَطَاعَتْ لَهُ النَّباتَ الرِّياضُ:
    عُجْنَ نَحْوَ الفَتَى البِغَالَ نُحَيّيـ
    بما تكتمُ القلوبُ المراض
    وأحدثهُ ما تضمنتُ منه،
    إذ خَلاَ اليَوْم لِلمَسِيرِ المَراض

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ألم تسألِ الأطلالَ والمتربعا،
    ألم تسألِ الأطلالَ والمتربعا،
    رقم القصيدة : 18932
    -----------------------------------
    ألم تسألِ الأطلالَ والمتربعا،
    ببطنِ حلياتٍ، دوارسَ بلقعا؟
    إلى الشريِ من وادي المغمس بدلت
    معالمه وبلاً ونكباءَ زعزعا
    فَيَبْخَلْنَ أَوْ يَخْبِرْنَ بِکلْعَلْمِ بَعْدَما
    نَكأَنْ فُؤاداً كَانَ قِدْماً مُفَجَّعا
    بهندٍ، وأترابٍ لهندٍ، إذِ الهوى
    جميعٌ، وإذ لم يخشَ أن يتصدعا
    وإذ نحنُ مثلُ الماءِ، كان مزاجهُ
    كَمَا صَفَّقَ السّاقِي الرَّحِيقَ المُشَعْشَعَا
    وإذْ لا نطيعُ العاذلين، ولا نرى
    لواشٍ لدينا يطلبُ الصرمَ مطمعا
    تنوعتنَ حتى عاودَ القلبَ سقمهُ،
    وَحَتَّى تَذَكَّرْتُ الحَدِيثَ الموَدَّعا
    فَقُلْتُ لِمُطْرِيهِنَّ: وَيحك! إنَّما
    ضَرَرتَ فَهَلْ تَسطِيعُ نَفْعاً فَتَنْفَعَا؟
    وأشريتَ فاستشرى وإن كان قد صحا
    فؤادٌ بأمثالِ المها كان موزعا
    وَهَيَّجْتَ قَلْباً كَانَ قَدْ وَدَّعَ الصِّبا
    وأَشْيَاعَهُ فَکشْفعْ عَسَى أَنْ تُشَفَّعا
    لَئِنْ كَانَ ما حَدَّثْتَ حَقّاً فَمَا أَرَى
    كَمِثْلِ الأُلَى أَطْرَيْتَ في النَّاسِ أَرْبَعا
    فقال: تعالَ انظرْ، فقلتُ: وكيفَ لي؟
    أَخَافُ مَقاماً أَنْ يَشيعَ فَيَشْنُعَا
    فَقَالَ: کكْتَفِلْ ثُمَّ کلْتَثِمْ فَأْتِ باغِياً
    فَسَلِّمْ وَلاَ تُكْثِرْ بِأَنْ تَتَوَرَّعا
    فَإنِّي سأُخْفِي العَيْن عَنْكَ فَلاَ تُرَى
    مخافة َ أن يفشو الحديثُ، فيسمعا
    فَأَقْبَلْتُ أَهْوي مِثْلَ ما قالَ صاحِبي
    لِمَوْعِدِهِ أَزْجي قَعُوداً مُوَقَّعا
    فلما توافقنا، وسلمتُ، أشرقت
    وُجُوهٌ زَهاها الحُسْنُ أَنْ تَتَقَنَّعا
    تَبَالَهْنَ بِکلْعِرْفَانَ لَمّا رَأَيْنَني
    وقلنَ: امرؤ باغٍ أكلّ وأوضعا!
    وَقَرَّبْنَ أَسْبَابَ الصِّبَا لِمُتَيَّمٍ
    يَقِيسُ ذِراعاً كُلَّما قِسْنَ إصْبَعَا
    فلما تنازعنَ الأحاديثَ، قلنَ لي:
    أَخِفْتَ عَلَيْنَا أَنْ نُغَرَّ وَنُخدَعا؟
    فَبکلأَمْسِ أَرْسَلْنَا بِذَلِكَ خَالِداً
    إلَيْكَ وَبَيَّنَّا لَهُ الشَّأْنَ أَجْمَعَا
    فما جئتنا إلا على وفقِ موعدٍ،
    على ملإٍ منا خرجنا له معا
    رَأَيْنَا خلاءً مِنْ عُيونٍ وَمَجْلِساً
    دميثَ الربى ، سهلَ المحلة ِ، ممرعا
    وقلنا: كريمٌ نالَ وصلَ كرائمِ،
    فَحُقَّ لَهُ في اليَوْمِ أَنْ يَتَمَتَّعا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> غَشِيتُ بأذْنَابٍ المَغَمَّسِ مَنْزِلاً
    غَشِيتُ بأذْنَابٍ المَغَمَّسِ مَنْزِلاً
    رقم القصيدة : 18933
    -----------------------------------
    غَشِيتُ بأذْنَابٍ المَغَمَّسِ مَنْزِلاً
    به للتي نهوى مصيفٌ ومربعُ
    مَغَانيَ أَطْلالٍ، وَنُؤياً، وَدِمْنَة ً،
    أضرّ بها وبلٌ ونكباءُ زعزعُ
    بخبتِ حلياتٍ كأنّ رسومها
    كتابُ زبورٍ في عسيبٍ مرجعُ
    فهاجَ عليكَ الشوقَ رسمٌ معطلٌ،
    أحالَ زماناً، فهو بيداءُ بلقعُ
    فإن يقوِ مغناهُ، فقد كان حقبة ً
    أَنِيساً بِهِ حُورُ المَدَامِعِ رُوَّعُ
    لَيَالي إذْ أَسْماءُ رُؤْدٌ كأَنَّها
    خليٌّ بذي المسروح أدماءُ متبع
    لَهَا رَشَأٌ تَحْنُو عَلَيْهِ بِجيدِها
    أَغَنُّ أَجَمُّ المُقْلَتَيْنِ مُوَلَّعُ
    إذا فقدتهُ ساعة ً عندَ مرتعٍ،
    تراها عليه بالبغام تفجع
    تكادُ عليه النفسُ منها مخافة ً
    عليه الذئابَ العادياتِ تقطع
    يُذكرُنَيها كُلُّ تَغريدِ قَيْنَة ٍ
    وَقُمْرِيَّة ٍ ظَلَّتْ عَلَى الأَيْكِ تَسْجَعُ
    يُجَاوِبُها ساقٌ هَتُوفٌ لَدَى الضُّحَى
    على غصنِ أيكٍ بالبكاءِ يروع
    لَقَدْ خَلَعَتْ في أَخْذها بِرَدَائِهِ
    جِهاراً وَمَا كَانَتْ بِعَهْدِي تَخْلَعُ
    وَمَدّتْ لَدَى البَيْتِ العَتِيقِ بِثَوْبِهِ
    نهاراً، فما يدري بها كيفَ يصنع
    يَظَلُّ إذا أَجْمَعْتُ صَرماً مُبايِناً
    دخيلٌ لها في أسودِ القلبِ يشفع
    تَذَكَّرْتُ إذْ قَالَتْ غَداة َ سُوَيْقَة ٍ
    ومقلتها من شدة ِ الوجدِ تدمع
    لأَتْرَابِها: لَيْتَ المُغِيرِيَّ إذْ دَنَتْ
    بِهِ دَارُهُ مِنَّا أَتَى فيودِّعُ
    فما رمتها، حتى دخلتُ فجاءة ً
    عَلَيْهَا وَقَلْبي عِنْدَ ذَاكَ يُروَّعُ
    فَقُلْنَ حِذَاره العَيْنَ لَمَّا رَأَيْنَني
    لها، إنّ هذا الأمرَ أمرٌ مشنعُ
    فلما تجلى الروعُ عنهنّ قلنَ لي:
    هلمّ، فما عنها لك اليومَ مدفع
    فظلتْ بمرأى شائقٍ وبمسمعٍ،
    أَلا حَبَّذا مَرْأَى هُنَاكَ وَمَسْمَعُ!

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> لقد حببتْ نعمٌ إليها بوجهها
    لقد حببتْ نعمٌ إليها بوجهها
    رقم القصيدة : 18934
    -----------------------------------
    لقد حببتْ نعمٌ إليها بوجهها
    مسافة َ ما بينَ الوتائرِ فالنقعِ
    وَمِنْ أَجْلِ ذَاتِ الخالِ أَعْمَلْتُ نَاقتي
    أُكَلِّفُها سَيْرَ الكَلالِ مَعَ الظَّلْعِ
    ومن اجلِ ذاتِ الخالِ يومَ لقيتها
    بمندفعِ الاخبابِ، سابقني دمعي
    ومن اجلِ ذاتِ الخالِ آلفُ منزلاً،
    تَحِلُّ بِهِ لا ذا صَدِيقٍ وَلاَ زَرْعِ
    وَمِنْ أَجْلِ ذاتِ الخَالِ عُدْتُ كَأَنَّني
    مُخَامِرُ داءٍ داخِلٍ وأَخُو رِبْعِ
    أَلَمْ تَرَ ذاتُ لخَالِ أَنَّ مَقَالَها
    لدى الباب، زادَ القلبَ ردعاً على ردع
    وأُخْرْى لَدَى البيت العَتِيقِ نَظَرْتُها
    إلَيْها تَمَشَّتْ في عِظامي وَفي سَمْعِي
    فما انسَ ملأشياءِ لا أنسَ نظرتي
    إلَيْهَا وَتِرْبَيْها وَنَحْنُ لَدَى سَلْعِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> وقالتْ لتربيها غداة َ لقيتها،
    وقالتْ لتربيها غداة َ لقيتها،
    رقم القصيدة : 18935
    -----------------------------------
    وقالتْ لتربيها غداة َ لقيتها،
    ومقلتها بالماءِ، والكحلِ، تدمع:
    بِذِي الشَّرْيِ هَلْ مِنْ مَوْقِفٍ تَقِفَانِهِ
    لَعَلَّ المُغِيرِيَّ الغَداة َ يُوَدِّعُ
    فَلَمَّا رَأَتْ كُبْرَاهُما ما بِأُخْتِها
    أَرَمَّتْ فَمَا تُعْطي وَلاع هِيَ تَمْنَعُ
    وقال لها الصغرى : هداكِ لما رأى
    هوى غيرُ معصيٍّ، ولبٌّ مشيع
    أيخفى على ظهرٍ وقوفُ مطية ٍ
    براكبها؟ هذا من الأمرِ أشنع!

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أقولُ لأسماءَ اشتكاءً، ولا أرى ،
    أقولُ لأسماءَ اشتكاءً، ولا أرى ،
    رقم القصيدة : 18936
    -----------------------------------
    أقولُ لأسماءَ اشتكاءً، ولا أرى ،
    على أثرِ شيءٍ قد تفاوتَ، مجزعا:
    أَلَمْ تَعْلَمِي، يا أَسْمَ، أَنِّي مُغَاضِبٌ
    أَحَبَّ جَميع النَّاسِ لَوْ جُمِّعُوا مَعا؟
    وأنّ الليالي طلنَ منذ هجرتني،
    وَكُنَّ قِصاراً قَبْلَ أَنْ نَتَصَدَّعا؟
    وَأَنْ لَمْ نَزَلْ مُنْذُ کهْتَجَرْنا كَأَنَّني
    معادٍ فراشي، ما ألايمُ مضجعا؟

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أربتُ إلى هندٍ وتربينَ، مرة ً،
    أربتُ إلى هندٍ وتربينَ، مرة ً،
    رقم القصيدة : 18937
    -----------------------------------
    أربتُ إلى هندٍ وتربينَ، مرة ً،
    لها، إذ توافقنا بقرنِ المقطعِ
    لِتَعْرِيجِ يَوْمٍ أَوْ لِتَعْرِيسِ لَيْلَة ٍ
    عَلَيْنَا بِجَمْعِ الشَّمْلِ قَبْلَ التَّصَدُّعِ
    فَقُلْنَ لَها: لَوْلا کرْتِقَابُ صَحَابَة ٍ
    لنا خلفنا، عجنا ولم نتورع
    فقالت فتاة ٌ، كنتُ أحسبُ أنها
    مغفلة ٌ، في مئزرٍ لم تدرع
    لَهُنَّ وَمَا شاوَرْنَها لَيْسَ ما أَرَى
    بحسنِ جزاءٍ للحبيبِ المودع
    فَقُلْنَ لَها: لا شَبَّ قَرْنُكِ فکفْتَحي
    لَنا بَابَة ً تَخْفَي مِنَ الأَمْرِ نَسْمَعِ
    فقالت لهن: الأمرُ بادٍ طريقه،
    مُبِينٌ لِذِي لُبٍّ ينوءُ بِمَرْجِعِ
    نقدمُ منْ يخشى فيمضي أمامنا،
    ومن خفتِ من أصحاب رحلك فارجعي
    وأَوْصِي غُلاماً بالوقوفِ بِجَانِبِ الـ
    ستارِ، خفياً شخصه، يتسمع
    فَإنْ يَرَ مِمّا يُتَّقَى غَيْرَ رِقْبَة ٍ
    علينا، يعجلْ ما استطاعَ ويسرع

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ألا من يرى رأيَ امرىء ٍ ذي قرابة ٍ،
    ألا من يرى رأيَ امرىء ٍ ذي قرابة ٍ،
    رقم القصيدة : 18938
    -----------------------------------
    ألا من يرى رأيَ امرىء ٍ ذي قرابة ٍ،
    أَبَتْ نَفْسُهُ بِکلْبُغْضِ إلاَّ تَطَلُّعا
    وَما ذَاكَ مِنْ شَيْءٍ أَكُونُ کجْتَنَيْتُهُ
    إلَيْكَ وَمَا حَاوَلْتُ سُوءاً فَيُمْنَعا
    وكان ابن عمّ المرءِ مثلَ مجنهِ،
    يقيهِ، إذا لاقى الكميَّ المقنعا
    إذا ما ابنُ عمّ المرءِ أفردَ ركنهُ،
    وإنْ كَانَ جَلْداً ذا عَزاءٍ تَضَعْضَعا
    فنصركَ أرجو، لا العداوة َ، إنما
    أبوك أبي، وإنما صفقنا معا
    وإن كان للعتبى ، فأهلَ قرابة ٍ،
    وإنْ كَانَ هذا لانْتِقَاصٍ، فَمصرعا
    فهذا عتابٌ وازدجارٌ، فإن يعدْ
    وجدك، أدركْ ما تسلفتَ أجمعا
    فإنْ يُوسِرِ المَوْلَى فَإنَّك حَاسِدٌ
    وَإنْ يَفْتَقِرْ لا يُلْفِ عِنْدَك مَطْمعا
    وإنْ هُوَ يُظْلَمْ لا تُدَافِعْ بِحُجَّة ٍ
    وإنْ هُوَ يَظْلِمْ قُلْتَ جَنْبُكَ أُضْرِعا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> يَا قَلْبِ أَخْبِرْني وفي النَّأْيِ رَاحَة ٌ
    يَا قَلْبِ أَخْبِرْني وفي النَّأْيِ رَاحَة ٌ
    رقم القصيدة : 18939
    -----------------------------------
    يَا قَلْبِ أَخْبِرْني وفي النَّأْيِ رَاحَة ٌ
    إذا ما نوتْ هندٌ نوى ً: كيف تصنعُ؟
    أتجمعُ يأساً، ام تحنُّ صبابة ً،
    على إثرِ هندٍ، حين بانتْ، وتجزعُ؟
    وللصبرُ خيرٌ، حين بانتْ بودها،
    وَزَجْرُ فُؤَادٍ كَانَ لِلْبَيْن يَخْشَعُ
    وَقَدْ قُرِعَتْ في وَصْلِ هِنْدٍ لَكَ العَصَا
    قَدِيماً كَمَا كَانَتْ لِذِي الحِلْمِ تُقْرَعُ
    جَزِعْتَ وَمَا في فَجْعِ هِنْدٍ بِسِرِّها
    وَإفشاءِ سِرٍّ كَانَ نَحْوِيَ تَجْزَعُ
    وَلَكِنْ عَلَى أَنْ يَعْلَمَ النّاسُ أَنَّني
    عَلَى غَيْرِ شيءٍ مِنْ نَوَالِكِ أَتْبَعُ
    فَلا تَحْرِمي نَفْساً عَلَيْكِ مَضِيقَة ً
    وقَدْ كَرَبَتْ مِنْ شِدَّة ِ الوَجْدِ تَطْلَعُ
    وَلَيْسَ بِحُبٍّ غَيْرِ حُبِّيكِ لَذَّة
    ولستُ بشخصٍ بعدَ شخصكِ أجزع
    وَلَيْسَ خَلِيلي بِکلمُرَجَّى وِصالُهُ
    وليسَ لسري عند غيريَ موضع

  9. [989]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> طَمِعْتُ بِأَمْرٍ لَيْسَ لي فِيهِ مَطْمَعُ
    طَمِعْتُ بِأَمْرٍ لَيْسَ لي فِيهِ مَطْمَعُ
    رقم القصيدة : 18940
    -----------------------------------
    طَمِعْتُ بِأَمْرٍ لَيْسَ لي فِيهِ مَطْمَعُ
    فأخلفني، فالعينُ من ذاك تدمعُ
    وَبَاعَدَني مَنْ لا أُحِبُّ بِعَادَهُ
    فَنَفْسي عَلَيْهِ كُلَّ حِينٍ تَقَطَّعُ
    وَقَدْ كُنْتُ أَرْجو أَنْ تَجُودَ بِنَائِلٍ
    فأَلْفَيْتُهَا بِکلبَذْلِ لا تَتَطَوَّعُ
    فَوَا كَبِدِي مِنْ خَشْيَة ِ البَيْنِ بَعْدَما
    رجوتُ نوالاً من عثيمة َ ينفع
    فَقَدْ تَرَكَتْني ما أَلَذُّ لِخُلَّة ٍ
    حديثاً، ونفسي نحوها تتطلع

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> إنَّ الخَلِيطَ مَعَ الصَّباحِ تَصَدَّعُوا
    إنَّ الخَلِيطَ مَعَ الصَّباحِ تَصَدَّعُوا
    رقم القصيدة : 18941
    -----------------------------------
    إنَّ الخَلِيطَ مَعَ الصَّباحِ تَصَدَّعُوا
    فَکلقَلْبُ مُرْتَهَنٌ بِزَيْنَبَ مُوجَعُ
    أَشْكُو إلى بَكْرٍ وَقَدْ جَزَعَتْ بِهَا
    بَغْلاَتُها خُوصَ النَّواصِفِ تَرْفَعُ
    قالوا بمرَّ اليومَ، ثمّ مبيتهم
    ضَحْيَانُ أَوْ عَسْفان إنْ هُمْ أَسْرَعُوا
    حتى إذا جسروا بصارع كلها،
    وَبَدَا لَهُمْ مِنْهَا طَريقٌ مَهْيعُ
    فَأَتَيْتُهُمْ عِنْدَ العِشَاءِ مُخَاطِراً
    حذرَ الانيس، وليس شيئاَ يسمع
    أَقْبَلْتُ أُخْفِي مِشْيَتي مُتَقَنِّعاً
    وأَخُو الخَفاءِ إذا مَشَى يَتَقَنَّعُ
    فَأَتَيْتُ حِينَ تَضَجَّعُوا بَعْدَ الوَنَى
    من سيرهم، أو قبل أن يتضجعوا
    فإذا ثلاثٌ بينهنّ عقيلة ٌ
    مثلُ الغمامة ِ، نشرها يتضوع
    فعرفتُ صورتها، وليس بمنكرٍ
    أَحَدٌ شُعاعَ الشّمْسِ سَاعَة َ تَطْلُعُ
    قالت: نشدتكِ، يا لبابُ، ألم يكنْ
    كبرَ المنى ، وبه حديثيَ أجمع؟
    قالت: بلى ، فعجبتُ، حين لقيتها،
    مِنْ قَوْلِها: لَيْتَ النَّوَى بِكَ تجْمَعُ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> نَادِ الَّذينَ تَحَمَّلُوا كَيْ يَرْبُعُوا
    نَادِ الَّذينَ تَحَمَّلُوا كَيْ يَرْبُعُوا
    رقم القصيدة : 18942
    -----------------------------------
    نَادِ الَّذينَ تَحَمَّلُوا كَيْ يَرْبُعُوا
    كَيْ ما يُوَدِّعُ ذو هَوًى وَيُوَدَّعُ
    ما كنتُ اخشى ، بعدما قد اجمعوا،
    وَفِرَاقُهُمْ بِکلْكُرْهِ أَنْ لا يَرْبَعُوا
    أن يفجعوا دنفاً مصاباً قلبه
    مِنْ حُبِّهِمْ في كُلِّ يَوْمٍ يُرْدَعُ
    حتى رأيتُ حمولهمْ، وكأنها
    نَخْلٌ تُكَفْكِفُها شَمالٌ زَعْزَعُ
    وأقولُ من جزعٍ لعزة َ، بعدما
    سَارُوا وَسَالَ بِهِمْ طَرِيقٌ مَهْيَعُ
    لَوْ كُنْتُ أَمْلِكُ دَفْعَ ذا لَدَفَعْتُهُ
    عني، ولكن ما لهذا مدفع
    لَمَّا تَذَاكَرْنَا وَقَدْ كَادَتْ بِهِمْ
    يزلُ الجمالِ ببطن قرنٍ تطلع
    تهوي بهنّ، إذا الحداة ُ ترنموا
    مَوْراً كَمَا مَارَ السَّفِينُ المُقْلَعُ
    سلمتُ، فالتفتتْ بوجهٍ واضحٍ،
    كالبدرِ زينَ ذاكَ جيدٌ أتلع
    وبمقلتيْ ريمٍ غضيضٍ طرفه،
    أضحى له برياضِ مرٍّ مرتع
    قالت: تشيعنا، فقلتُ صبابة ً:
    إنَّ المُحِبَّ لَمِنْ يُحِبُّ مَشَيِّعُ
    فَکسْتَرْجَعَتْ وَبَكَتْ لِمَا قَدْ غَالَها
    إنَّ المُوَفِّقَ فَکعْلَمُوا مُسْتَرجَعُ
    فتبعتهم، ومعي فؤادٌ موجعٌ،
    صبٌّ بقربهمِ، وعينٌ تدمع

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ومشاحنٍ ذي بغضة ٍ، وقرابة ٍ،
    ومشاحنٍ ذي بغضة ٍ، وقرابة ٍ،
    رقم القصيدة : 18943
    -----------------------------------
    ومشاحنٍ ذي بغضة ٍ، وقرابة ٍ،
    يُزْجي لأَقْرَبِهِ عَقَارِبَ لُسِّعا
    يسعى ليهدمَ ما بنيتُ، وإنني
    لمشيدٌ بنيانه المتضعضعا
    وإذا سررتُ، يسوءهُ ما سرني،
    ويرى المسرة َ مروتي أن تقرعا
    وإذا عثرتُ، يقولُ: إني شامتٌ،
    وأقولُ، حين أراهُ يعثر: دعدعا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> إذهب، وقل للتي لامتْ، وقد علمت
    إذهب، وقل للتي لامتْ، وقد علمت
    رقم القصيدة : 18944
    -----------------------------------
    إذهب، وقل للتي لامتْ، وقد علمت
    إنْ لَمْ تَنُلْ في ثَوَابي طَائِلاً تَدَعِ
    بَعْضَ المَلاَمَة ِ في أَنْ لا أُصاحِبُها
    كيما تدارك أمراً غيرَ مرتجع
    لا تَرْحَلِيني بِذَنْبٍ أَنْتِ صاحِبُهُ
    وَصَادِقِيني صَفَاءَ الوُدِّ وکسْتَمِعِي
    لا تسمعنّ بنا قولَ الوشاة ِ، ومنْ
    يُطِعْ مَقَالَة َ واشٍ كَاشِحٍ يَضِعِ
    لَيْسَ الخَدِيعَة ُ مِنْ سِرّي وَمِنْ خُلُقي
    وإن يشارَ بأدنى الأمرِ، يمتنع

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أصبحَ القلبُ للقتولِ صريعا،
    أصبحَ القلبُ للقتولِ صريعا،
    رقم القصيدة : 18945
    -----------------------------------
    أصبحَ القلبُ للقتولِ صريعا،
    مسهاماً، بذكرها، مردوعا
    سَلَبَتْني عَقْلِي غَدَاة َ تَبَدَّتْ
    بَيْنَ خَوْدَينِ كَکلغَزَالِينْ رِيعا
    وهي كالشمس إذ بدتْ في ضحاها
    فَأَبَانَتْ لِلنَّاظِرِينَ طُلوعا
    فرمتني بسهمها، ثمّ دلفتْ
    لبناتِ الفؤادِ سماً نقيعا
    لمتُ قلبي في حبها، فعصاني،
    وَلَقَدْ كَانَ لي زَمَانَاً مُطيعا
    فأرى القلبَ، قد تنشبَ فيه
    حُبُّ هِنْدٍ فَمَا يُريدُ نُزوعا
    قادهُ الحينُ نحوها، فأتاها
    غَيْرَ عَاصٍ إلى هَواها سَرِيعا
    قلتُ، لما تخلس الوجدُ عقلي،
    لِسُلَيْمَى کدَّعِي رَسُولاً مُريعا
    فابعثيهِ، فأخبريه بعذري،
    وکشْفَعِي لي فَقَدْ غَنيتِ شفيعا
    عند هندٍ، وذاك عصرٌ تولى ،
    بانَ منا، فما يريدُ رجوعا
    فَأَتَتْهَا فَأَخْبَرَتْها بِعُذْري
    ثمّ قالتْ: أتيتِ أمراً بديعا
    فاقبلي العذرَ، متُّ قبلكِ، منه،
    وَهْيَ تُذْرِي لِمَ عَنَاها الدُّمُوعا
    فَأَصاخَتْ لِقَوْلِها ثُمَّ قَالَتْ
    عاد هذا من الحَدِيثِ رَجِيعا
    ارْجَعي نَحْوَهُ فَقُولي: وَعَيْشي
    لا تَهَنَّأ، بِمَا فَعَلْتَ، رَبِيعا!
    خِلْتَ أَنَّا نُغَيِّرُ الوَصْلَ مِنَّا
    عَنْكَ أَمْ خِلْتَ حَبْلَنا مَقْطوعا؟
    فأَتَتْني فَأَخبَرَتْني بِأَمْرٍ
    شَفَّ جسمي وَطَارَ قَلْبي مَروعا
    فرجعتُ الرسولَ بالعذرِ مني،
    نَحْوَ هِنْدٍ وَلَمْ أَخَفْ أَنْ تَرِيعا
    فحيينا بودها، بعدَ يأسٍ،
    مِنْ هَوَاها فَعادَ وُدَّاً جَميعا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> قَرَّبَ جِيرانُنا جِمَالَهُمُ
    قَرَّبَ جِيرانُنا جِمَالَهُمُ
    رقم القصيدة : 18946
    -----------------------------------
    قَرَّبَ جِيرانُنا جِمَالَهُمُ
    ليلاً، فاضحوا معاً قد اندفعوا
    ما كنتُ ادري بوشكِ بينهمُ
    حتى رأيتُ الغداة َ قد طلعوا
    على مكصينِ من جمالهم،
    وَعَنْتَرِيسَيْنْ فيهما شَجَعُ
    قَدْ كَادَ قَلْبي والعَيْنُ تُبْصِرُهُمْ
    لما تواروا بالغورِ، ينصدع
    يا قلبُ، صبراً، فإنهُ سفهٌ
    بالمرءِ أنْ يستفزه الجزع
    ما وَدَّعُونا كما زَعَمْتَ وَلاَ
    من بعدِ أن فارقوا، لنا طمع
    هَلْ يُبْلِغَنْها السَّلامَ أَقْرَبُها
    عَنّي وإنْ يَفْعَلُوا فَقَدْ نَفَعُوا
    ما إنْ أَرَدْنَا وِصَالَ غَيْرِهِمُ
    ولا قطعناهمُ كما قطعوا
    وَلاَ ضَنِنَّا عَنْهُمْ بِنَائِلِنَا
    وَلاَ خَشِينا الَّتي بِها وَقَعُوا
    حَتَّى جَفَوْنَا وَنَحْنُ نَتْبَعُهُمْ
    أَلَيْسَ، بِاللَّه، بِئْسَ ما صَنَعُوا؟

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَلا يا أَيُّها الواشي بِهِنْدٍ
    أَلا يا أَيُّها الواشي بِهِنْدٍ
    رقم القصيدة : 18947
    -----------------------------------
    أَلا يا أَيُّها الواشي بِهِنْدٍ
    أَضُرّي رُمْتَ أَمْ حَاوَلْتَ نَفْعي؟
    أَقُلْتَ الرُّشْدُ صَرْمُ حِبالِ هِنْدٍ
    ما أَنْ مَا أَتَيْتَ بِهِ بِبِدْعِ
    أَتَأْمُرُ بالفَجِيَعَة ِ ذَا صَفاءٍ
    كريمَ الوصلِ لم يهممْ بفجع!
    وأَقْعُدُ بَعْدَ قَطْعِ الحَبْلِ أَدْعُو
    إلى صِلَة ٍ وَقَطْعُ الحَبْلِ صُنْعي؟

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَيا مَنْ كَانَ لي بَصَراً وَسَمْعاً
    أَيا مَنْ كَانَ لي بَصَراً وَسَمْعاً
    رقم القصيدة : 18948
    -----------------------------------
    أَيا مَنْ كَانَ لي بَصَراً وَسَمْعاً
    وكيفَ الصبرُ عن بصري وسمعي؟
    يُجَنُّ بِذِكْرِهَا أَبَداً فُؤادي
    يَفِيضُ كَمَا يَفِيضُ الغَرْبُ دَمْعي
    يَقُولُ العَاذِلُونَ نَأْتْ فَدَعْها
    وَذَلِكَ حِينَ تَهْيامي وَوَلْعي
    أأهجرها، وأقعدُ لا أراها،
    وأَقْطَعُها وَمَا هَمَّتْ بِقَطْعي
    وأقسمُ، لو حلمتُ بهجرِ هندٍ،
    لضاقَ بهجرها في النومِ ذرعي

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> يا خيليلّ، إذا لمْ تنفعا،
    يا خيليلّ، إذا لمْ تنفعا،
    رقم القصيدة : 18949
    -----------------------------------
    يا خيليلّ، إذا لمْ تنفعا،
    فَدَعاني اليَوْمَ مِنْ لَوْمٍ دَعَا
    وألما بي بظبيٍ شادنٍ،
    لَسْتُ أَدْرِي اليَوْمَ ماذا صَنَعا
    قَدْ جَرَى بِکلْبَيْنِ مِنْهَا طَائِرٌ
    رَفَّ بِالفُرْقَة ِ ثُمَّ آرْتَفَعَا
    سَأَلَتْني: هَلْ تَرَكْتَ اللَّهْوَ أَمْ
    ذَهَبَتْ أَزْمَانُهُ فَکنْقَطَعا
    قُلْتُ: لاَ بَلْ ذَهَبَ الدَّهْرُ الَّذِي
    كُنْتُ أَسْعَى مَعَهُ حَيْثُ سَعَى
    ذَاكَ إذْ نَحْنُ وَسَلْمَى جِيرَة ٌ
    لا نبالي من وشى ، أو سمعا
    لو سعى من فوقها، من خلقه،
    بَيْنَنَا بِالصَّرْمِ شَتَّى ، وَمَعَا
    كانَ قصدي عندها، في قولهم،
    أَنْ أَكُونَ المُكْرَم المُتَّبَعا
    حين قالتْ: كيفَ أسلو بعدما
    سَمِعَ اليَوْمَ بِنَا مَنْ سَمِعا

  10. [990]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> عُلِّقَ القَلْبُ وزُوعَا
    عُلِّقَ القَلْبُ وزُوعَا
    رقم القصيدة : 18950
    -----------------------------------
    عُلِّقَ القَلْبُ وزُوعَا
    حبَّ منْ لم يستطيعا
    عُلِّقَ الشَّمْسَ فأَضْحَتْ
    أَوْجَهَ النَّاسِ جَمِيعا
    وَدَعَاهُ الحَيْنُ فکنْقا
    دَ إلى الحينِ سريعا
    ثمّ أبصرتُ التي زا
    دتْ على الشمس بروعا
    وَتَرَى النِّسْوَانَ إنْ قا
    متْ وإن قمنَ خشوعا
    كخضوعِ النجمِ للشم
    سِ، إذا رامتْ طلوعا
    وَلَقَدْ قُلْتُ عَلَى فَوْ
    تٍ وَكَفْكَفْتُ الدُّموعا
    جزعاً، ليلة َ مرتْ
    بي وَما كُنْتُ جَزُوعا
    أسفرتْ ليلة َ ودانَ،
    نَ حِذَاراً أَنْ تَرُوعا
    قَلْبَ مَحْزُونٍ بِها ما
    زلَ مختلاً وجيعا
    فأرتهُ واردَ النب
    ـتِ وَمُنْتصَّاً تَلِيعا
    وَثَنايا يَكْرَعُ المَلْـ
    هوفُ فيهنّ كروعا
    يومَ حلتْ، من سوا
    دِ القلبِ، محتلاً رفيعا:
    هل رأيتَ الركبَ، أوْ
    ـصَرْتَ بالقاع هُجوعا
    قال: لم أعرف، وقد
    أبصرتُ عيساً وَقُطُوعا
    قُلْتُ: اذْهَبْ فَکعْتَرِفْهُمْ
    ثمّ أدركنا جميعا
    قِفْ عَلَى الرَّكْبِ فَسَلِّمْ
    ثمّ أدركنا سريعا
    فلقد كنتُ قديماً،
    لِهَوى النَّفْسِ تَبُوعا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> إنَّ هَمّي قَدْ نَفَى النَّوْمَ عَنِّي لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَقُولَنْ لِرَكْبٍ
    إنَّ هَمّي قَدْ نَفَى النَّوْمَ عَنِّي لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَقُولَنْ لِرَكْبٍ
    رقم القصيدة : 18951
    -----------------------------------
    إنَّ هَمّي قَدْ نَفَى النَّوْمَ عَنِّي لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَقُولَنْ لِرَكْبٍ
    بِفَلاة ٍ هُمْ لَدَيْهَا هُجوعُ
    طالما عرستمُ، فاركبوا بي،
    حانَ من نجمِ الثريا طلوعُ
    إنّ همي قد نفى النومَ عني،
    وَحَدِيثُ النَّفْسِ قِدْماً وَلوعُ
    قال لي فيها عتيقٌ مقالاً،
    فَجَرَتْ مِما يَقُولُ الدُّموعُ
    قال لي: ودعْ سليمى ، ودعها،
    فَأَجَابَ القَلْبُ أَنْ لا أُطِيعُ
    لا شَفاني اللَّهُ مِنْها وَلَكِنْ
    زِيدَ في القَلْبِ عَلَيْهَا صُدوعُ
    لاتلمني في اشتياقي إليها،
    وابكِ لي مما تجنُّ الضلوع

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> قَالَتْ وعَيْنَاهَا تَجودانِها:
    قَالَتْ وعَيْنَاهَا تَجودانِها:
    رقم القصيدة : 18952
    -----------------------------------
    قَالَتْ وعَيْنَاهَا تَجودانِها:
    صوحِبْتَ واللَّهُ لَكَ الرّاعي!
    يا ابنَ سريجٍ، لا تذعْ سرنا،
    قد كنتَ عندي غيرَ مذياع

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَيا رَبِّ لا آلو المَوَدَّة َ جاهِداً
    أَيا رَبِّ لا آلو المَوَدَّة َ جاهِداً
    رقم القصيدة : 18953
    -----------------------------------
    أَيا رَبِّ لا آلو المَوَدَّة َ جاهِداً
    لأسماءَ، فاصنع بي الذي أنت صانعُ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> وَخِلٍّ كُنْتُ عَيْنَ النُّصْحِ مِنْهُ
    وَخِلٍّ كُنْتُ عَيْنَ النُّصْحِ مِنْهُ
    رقم القصيدة : 18954
    -----------------------------------
    وَخِلٍّ كُنْتُ عَيْنَ النُّصْحِ مِنْهُ
    إذا نَظَرَتْ وَمُسْتَمِعاً مُطيعا
    أَطَافَ بِغَيَّة ٍ فَنَهَيْتُ عَنْها
    وقلتُ له: أرى أمراً شنيعا
    أَرَدْتُ رَشادَهُ جُهْدي فَلَمّا
    أبى وعصى ، أتيناها جميعا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَرَائِحَة ٌ حُجّاجُ عُذْرَة َ وَجْهَة ً
    أَرَائِحَة ٌ حُجّاجُ عُذْرَة َ وَجْهَة ً
    رقم القصيدة : 18955
    -----------------------------------
    أَرَائِحَة ٌ حُجّاجُ عُذْرَة َ وَجْهَة ً
    ولما يرحْ في القوم جعدُ بنُ مهجعِ
    خَلِيلاَنِ نَشْكو ما نُلاقي مِنَ الهَوَى
    متى ما يقلْ، أسمع، وإن قلتُ يسمع
    ألا ليتَ شعري، أيُّ شيءٍ أصابه،
    فَلي زَفَراتٌ هِجْنَ ما بَيْنَ أَضْلُعي
    فَلاَ يُبْعِدْنَكَ اللَّهُ خِلاًّ فَإنَّني
    سَأَلْقَى كَمَا لاقَيْتَ في كُلِّ مَصْرَعِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> وإني لسائلُ أمّ الربيعِ،
    وإني لسائلُ أمّ الربيعِ،
    رقم القصيدة : 18956
    -----------------------------------
    وإني لسائلُ أمّ الربيعِ،
    ـعِ قَبْلَ الوَداعِ مَتاعاً طَفِيفا
    متاعاً، اقومُ به للوداع، إني
    عِ إنِّي أَرَى الدَّارَ مِنْها قَذوفا
    فَقَالَتْ: بِحَاجَة ِ كُلٍّ نَطَقْتَ
    فَأَقْبِلْ وأَرْسِلْ رَسولاً لَطيفا
    إلى موعدٍ ودَّ لو أنه
    خلا، لا يروعُ فيه الطروفا
    وَمِنْ عَجَبٍ ضَحِكَتْ إذْ رَأَتْ
    قُرَيْبَة ُ بِکلخَيْفِ رَكْباً وُقُوفا
    رَأَتْ رَجُلاً شَاحِباً جِسْمُهُ
    مُسارِيَ أَرْضٍ أَطَالَ الوَجيفا
    أخا سفرٍ لا يجمُّ المطيَّ،
    بعدَ الكلالة ، إلا خفوفا
    فإما تريني كساني السفارُ
    لون السوادِ، وجسماً نحيفا
    فَحُوراً كَمِثْلِ ظِباءِ الخَريـ
    ـفِ أُخْرِجْنَ يَمْشِينَ مَشْياً قَطوفا
    تضوعُ أردانهنّ العبيرَ والرن
    ـرَ والرَّنْدَ خَالَطَ مِسْكاً مَدوفا
    يهيجنَ من برداتِ القلوب
    شوقاً، إذا ما ضربنَ الدفوفا
    إذا ما انقضى عجبٌ، لم يزلنَ
    يدعون للهوِ قلباً ظريفا
    بِأَبْطَحَ سَهْلٍ سَقَاهُ السَّحا
    بُ إمّا رَبِيعاً وَإمّا خَرِيفا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ولو كان يخفى الحبُّ سوماً، خفي لنا،
    ولو كان يخفى الحبُّ سوماً، خفي لنا،
    رقم القصيدة : 18957
    -----------------------------------
    ولو كان يخفى الحبُّ سوماً، خفي لنا،
    وَلَكِنَّهُ واللَّهِ، يا حِبُّ، ما يَخْفَى
    ولكن عدمتُ الحبّ إن كان هكذا،
    إذا ما أَحَبَّ المَرْءُ كَانَ لَهُ حَتْفَا
    فما استجملتْ نفسي حديثاً لغيرها،
    وإنْ كان لحناً، ما تحدثنا خلفا
    وَلاَ ذُكِرَتْ يا صاحِ إلاَّ وَجَدْتُها
    بودي، وإلا زاد حبي لها ضعفا
    ولا أبصرتْ عينايَ في الناسِ عاشقاً،
    صَبَا صَبْوَة ً إلاَّ صَبَوْتُ لَهَا أَلْفا
    فما عدلتْ في الحكم يا صاحِ بيننا،
    أَفي العَدْلِ مِنْهَا أَنْ نُحِبَّ وأَنْ نُجْفَى


  11. [991]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> هَاجَ فُؤادي مَوْقِفُ
    هَاجَ فُؤادي مَوْقِفُ
    رقم القصيدة : 18958
    -----------------------------------
    هَاجَ فُؤادي مَوْقِفُ
    ذَكَّرَني ما أَعْرِفُ
    ممشايَ ذاتَ ليلة ٍ،
    والشَّوْقُ مِمَّا يَشْغَفُ
    إذا ثلاثٌ كالدمى ،
    وَكَاعِبٌ وَمُسْلِفُ
    وبينهنّ صورة ٌ،
    كَکلشَّمْسِ حِينَ تُسْدِفُ
    خودٌ، وقيرٌ نصفها،
    ونصفها مهفهف
    قلتُ لها: منْ أنتمُ؟
    لعلّ داراً تسعف
    فَکبْتَسَمَتْ عَنْ وَاضِحٍ
    غرِّ الثنايا، ينطف
    وَأَوْمَضَتْ عَنْ طَرْفِهَا
    يا حسنها، إذْ تطرف!
    وَأَرْسَلَتْ فَجَاءَني
    بنانها المطرف
    أَنْ بِتْ لَدَيْنَا لَيْلَة ً
    نُحْيي بِها وَنُلْطِفُ
    بَاتَتْ وَلي مِنْ بَذْلِها
    حمشُ اللثاتِ، أعجف
    فَبِتُّ لَيْلي كُلَّهُ
    ترشفني، وأرشفُ
    إخالُ ثَلْجاً طَعْمَهُ
    قد خالطتهُ قرقف
    لما دنا تقاربٌ
    مِنْ لَيْلِنَا وَمَصْرِفُ
    قالت لنا، ودمعها
    وجداً علينا يذرف:
    لَهْفِي! وَلَيْسَ نَافِعي
    عليكمُ التلهفُ!
    قَالَتْ: وَلَمْ تَسْأَلُنَا
    والدارُ عنكَ تصرف
    والدارُ عنكَ غربة ٌ،
    ونأينا مستشرف
    نحنُ حجيجٌ ضمنا،
    فَمَنْ يُرَى المُعَرَّفُ
    قُلْتُ: فَإنِّي هَائِمٌ
    صبٌّ بكم مكلف
    قالت: بلَ انتَ مازحٌ،
    ذو ملة ٍ، مستطرف
    لَسْنَا وإنْ حَدَّثْتَنَا
    يَغُرُّنا ما تَحْلِفُ
    وددتُ لو انكَ في
    قَوْلِكَ هَذا تُنْصِفُ
    تَجْزِي بِمِثْلِ وُدِّنا
    قلتُ لها: بل أضعف
    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَفي رَسْمِ دَارِ دَارِسٍ أَنْتَ وَاقِفُ
    أَفي رَسْمِ دَارِ دَارِسٍ أَنْتَ وَاقِفُ
    رقم القصيدة : 18959
    -----------------------------------
    أَفي رَسْمِ دَارِ دَارِسٍ أَنْتَ وَاقِفُ
    بِقاعٍ تُعَفِّيهِ الرِّياحُ العَوَاصِفُ
    بها جازتِ الشعثاءَ فالخيمة َ التي
    قفا محرضٍ كأنهنّ صحائف
    سَحَا تُرْبَهَا أَرْواحُها فَكَأَنَّمَا
    أحالَ عليها بالرغام النواسف
    وقفتُ بها لا منْ أسائلُ ناطقٌ،
    وَلاَ أَنا إنْ لَمْ يَنْطِقِ الرَّسْمُ صَارِفُ
    وَلاَ أَنَا عَمَّنْ يَأْلَفُ الرَّبْعَ ذاهِلٌ
    وَلاَ التَّبْلُ مَرْدودٌ وَلاَ القَلْبُ عَازِفُ
    وَلاَ أَنَا ناسٍ مَجْلِساً زَارَنا بِهِ
    عِشاءً ثَلاثٌ كاعِبانِ وَنَاصِفُ
    أَسيلاتُ أَبْدَانٍ دِقاقٌ خصورُها
    وثيراتُ ما التفتْ عليه الملاحفُ
    إذا قمنَ، أو حاولنَ مشياً تأطراً،
    إلَى حَاجَة ٍ مَالَتْ بِهِنَّ الرَّوادِفُ
    نَوَاعِمُ لَمْ يَدْرِينَ ما عَيْشُ شِقْوَة ٍ
    وَلاَ هُنَّ نَمّاتُ الحَدِيثِ زَعَانِفُ
    إذا مسهنّ الرشحُ أو سقطُ الندى
    تضوعَ بالمسك السحيقِ المشارف
    يَقُلْنَ إذا مَا كَوْكَبٌ غَارَ: لَيْتَهُ
    بِحَيْثُ رَأَيْنَاهُ عِشاءً يُخَالِفُ
    لبثنا به ليلَ التمامِ بلذة ٍ،
    نَعِمْنَا بِهِ حَتَّى جَلا الصُّبْحَ كَاشِفُ
    فلما هممنا بالتفرقِ، أعجلتْ
    بَقَايَا الُّبانَاتِ الدُّمُوعُ الذَّوارِفُ
    وأصعدنَ في وعثِ الكثيب تأوداً،
    كَمَاکجْتَازَ في الوَحْلِ النِّعَاجُ الخَوَارِفُ
    فأتبعتهنّ الطرفَ، متبلَ الهوى ،
    كَأَنِّي يُعانيني مِنَ الجِنِّ خَاطِفُ
    تعفي على الآثار، أن تعرفَ الخطى ،
    ذُيُولُ ثِيابٍ يُمْنَة ٍ وَمَطَارِفُ
    دَعَاهُ إلَى هِنْدٍ تَصَابٍ وَنَظْرَة ٌ
    تَدُلُّ عَلَى أَشْياءَ فِيها متَالِفُ
    سبتهُ بوحفٍ في العقاصِ، كأنهُ
    عَنَاقِيدُ دَلاَّها مِنَ الكَرْمِ قَاطِفُ
    وجيدِ خذولٍ بالصريمة ِ، مغزلٍ،
    ووجهِ حميٍّ أضرعته المخالف
    فَكُلُّ الَّذي قَدْ قُلْتِ يَوْمَ لَقِيتُكُمْ
    على حذرِ الأعداءِ، للقلبِ شاغف
    وحبكِ داءٌ للفؤادِ مهيجٌ
    سَفاهاً إذا نَاحَ الحَمَامُ الهَوَاتِفُ
    ونشركِ شافٍ للذي بي من الجوى ،
    وذكركِ ملتذٌّ، على القلبِ طارف
    وَقُرْبُكِ إنْ قَارَبْتِ للشَّمْلِ جَامِعٌ
    وإنْ بِنْتِ يَوْماً بَانَ مَنْ أَنَا آلَفُ
    فإنْ راجعتهُ في التراسلِ، لم يزلْ
    له من أعاجيبِ الحديثِ طرائف
    وإن عاتبتهُ مرة ً، كان قلبهُ
    لها ضلعه حتى تعودَ العواصف
    فَكُلُّ الَّذي قَدْ قُلْتِ كَانَ کدِّكارُهُ
    على القلبِ قرحاً ينكأ القلب، قارف
    أثيبي ابنة َ المكني عنه بغيرهِ،
    وَعَنْكِ سَقاكِ الغَادِياتُ الرَّوادِفُ
    على أنها قالتْ لأسماءَ: سلمي
    عليه، وقولي: حقَّ ما أنتَ خائف
    أَرَى الدَّارَ قَدْ شَطّتْ بِنَا عَنْ نَوَالِكُمْ
    نوى غربة ٍ، فانظرْ لأيٍّ تساعف
    فَقُلْتُ: أَجَلْ لا شَكَّ قَدْ نَبأَتْ بِهِ
    ظباءٌ جرتْ، فاعتاف من هو عائف
    فقالت لها: قولي: ألستَ بزائرٍ
    بِلادي وإنْ قَلَّتْ هُنَاكَ المَعَارِفُ
    كَمَا لَوْ مَلَكْنا أَنْ نَزُورَ بِلاَدَكُمْ
    فَعَلْنَا وَلَمْ تَكْثُرْ عَلَيْنا التَّكالِفُ
    فقلتُ لها: قولي لها: قلّ عندنا
    لنا جشمُ الظلماءِ فيما نصادفُ
    ونصي إليكِ العيسَ، شاكية َ الوجى
    مَنَاسِمُها مِمَّا تُلاقي رَوَاعِفُ
    براهنّ نصي والتهجرُ كلما
    توقدَ مسمومٌ من اليومِ صائف
    تحسرَ عنهنّ العرائكُ، بعدما
    بَدَأْنَ وَهُنَّ المُقْفِرَاتُ العَلاَئِفُ
    وإني زعيمٌ أنْ تقربَ فتية ً
    إليكِ معيداتُ السفارِ، عواطف

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> لَقَدْ أَرْسَلَتْ حُوَّلاً قُلَّباً
    لَقَدْ أَرْسَلَتْ حُوَّلاً قُلَّباً
    رقم القصيدة : 18960
    -----------------------------------
    لَقَدْ أَرْسَلَتْ حُوَّلاً قُلَّباً
    يُرَى جَافِياً وَهْوَ خَبٌّ لَطِيفُ
    إلينا عشاءً بأنْ قفْ لنا
    نسلمْ، فإنّ وقوفاً طفيفُ
    فقلتُ لها: البيتُ أخلى لنا،
    فإنّ مقامَ الفجاجِ الحتوفُ
    فقالت: صدقتَ، ولكنني
    أخافُ العداة َ، ومشيي قطوف

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> لإتني، إن كنتَ ثقفاً شاعراً،
    لإتني، إن كنتَ ثقفاً شاعراً،
    رقم القصيدة : 18961
    -----------------------------------
    لإتني، إن كنتَ ثقفاً شاعراً،
    عن فتى ً أعوجَ، اعمى ، مختلفْ
    سيىء ِ السحنة ِ، كابٍ لونه،
    مِثْلِ عُودِ الخِرْوَعِ البَالِي القَصِفْ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ
    بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ
    رقم القصيدة : 18962
    -----------------------------------
    بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ
    الدارُ احياناً بهم قذفُ
    ما عودوكَ بنأي دارهمُ،
    قربَ الجوارِ، ففيمَ تلتهفُ؟
    وَلَقَدْ تَرَى أَنْ لا يُذَلِّلُهَا
    أَنَّ الفُؤَادَ بِذِكْرِهَا كَلِفُ
    زعموا بأنّ البينَ بعدَ غدٍ،
    فَکلْقَلْبُ مِمّا أَحْدَثُوا يَجِفُ
    لم أنسَ موقفنا وموقفها،
    لِتَرَاجُعٍ وَلِحَيْنِنا نَقِفُ
    نشكو وتشكو بعضَ ما وجدتْ،
    كُلٌّ لِوَشْكِ البَيْنِ مُعْتَرِفُ
    وَمَقَالَهَا وَدُمُوعُها سُجُمٌ:
    أَقْلِلْ حَنِينَكَ حِينَ تَنْصَرِفُ
    عنا، إذا دارٌ بكم نزحتْ
    ودعا لأخرى قلبكَ الطرف
    حلفوا، لقد قطَعوا ببينهِمُ
    وحلفْتُ ألْفاً مثلَما حلفوا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> لقد عجتُ في رسمٍ أجدَّ زمانه
    لقد عجتُ في رسمٍ أجدَّ زمانه
    رقم القصيدة : 18963
    -----------------------------------
    لقد عجتُ في رسمٍ أجدَّ زمانه
    لنا، دارسٍ ما كان غيرُ التواقفِ
    عشية َ قالت: قد أشادَ بسرنا
    وَسِرِّكُمُ مَجْرَى الدُّموعِ الذَّوارِفِ
    فقلتُ لها: إني أرى بكم النوى
    عَنُوجاً مَتَى نَرْجُو کقْتِرَابَ المَخَالِفِ
    فلما تواقفنا، تحيرَ حولها
    نَوَاعِمُ كَکلغِزْلاَنِ بِيضُ السَّوالِفِ
    وثيراتُ أعجازٍ، دقاقٌ خصورها،
    طويلاتُ أعناقٍ، ثقالُ الروادف
    يَطُفْنَ بِهَا مِثْلَ الدُّمَى بَيْن سَافِرٍ
    إلينا، ومستحيٍ رآنا، فصارف
    وجاءتْ بتباعٍ لها بينَ منكرٍ
    لِمَوْقِفِنَا، لَوْ يَسْتَطِيعُ، وَعَارِفِ



  12. [992]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ذَاتُ حُسْنٍ إنْ تَغِبْ شَمْسُ الضُّحَى
    ذَاتُ حُسْنٍ إنْ تَغِبْ شَمْسُ الضُّحَى
    رقم القصيدة : 18964
    -----------------------------------
    ذَاتُ حُسْنٍ إنْ تَغِبْ شَمْسُ الضُّحَى
    فلنا من وجهها عنها خلفْ
    أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى تَفْضِيلِها
    وَهَوَاهُمْ في سِوَى هذا کخْتَلَفْ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> وطافت بنا شمسٌ عشاءً، ومن رأى
    وطافت بنا شمسٌ عشاءً، ومن رأى
    رقم القصيدة : 18965
    -----------------------------------
    وطافت بنا شمسٌ عشاءً، ومن رأى
    من الناسِ شمساً بالعشاءِ تطوفُ
    أَبُو أُمِّها أَوْفَى قُريْشٍ بِذِمَّة ٍ
    وأعمامها، إما نسبتَ، ثقيفُ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> فَلَمْ تَرَ عَيْني مِثْلَ سِرْبٍ رَأَيْتُهُ
    فَلَمْ تَرَ عَيْني مِثْلَ سِرْبٍ رَأَيْتُهُ
    رقم القصيدة : 18966
    -----------------------------------
    فَلَمْ تَرَ عَيْني مِثْلَ سِرْبٍ رَأَيْتُهُ
    خَرَجْنَ عَلَيْنَا مِنْ زُقَاقِ کبْنِ وَاقِفِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> وَلَقَدْ قُلْتُ يَوْمَ بَانُوا لِبَكْرٍ:
    وَلَقَدْ قُلْتُ يَوْمَ بَانُوا لِبَكْرٍ:
    رقم القصيدة : 18967
    -----------------------------------
    وَلَقَدْ قُلْتُ يَوْمَ بَانُوا لِبَكْرٍ:
    أنت، يا بكرُ، سقتنا ذا المساقا
    أنتَ قربتني إلى الحينِ حتى
    حُمِّلَ القَلْبُ مِنْهُمُ ما أَطَاقَا
    وَلَقَدْ قُلْتُ: لا أَبَا لَكَ دَعْني
    إنّ حتفي في أن أزورَ الرفاقا
    إنَّ قَصْري أَنْ يُشْعَرَ القَلْبُ سُقْماً
    ماً من سليمى مخامراً واشتياقا
    قَدْ أَرَانا وَلاَ أُسَرُّ بِأَنْ تَجْـ
    معَ دارٌ، ولا نبالي الفراقا
    ثُمَّ وَلَّوا وَمَا قَرَابَة ُ مَنْ حَلَّ
    لّ بنجدٍ ممنْ يحلُّ العراقا؟

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ألمْ تسألِ الربعَ أن ينطقا،
    ألمْ تسألِ الربعَ أن ينطقا،
    رقم القصيدة : 18968
    -----------------------------------
    ألمْ تسألِ الربعَ أن ينطقا،
    بِقَرْنِ المَنَازِلِ قَدْ أَخْلَقَا؟
    دِيَارُ کلَّتي تَيَّمَتْ عَقْلَهُ
    فيا ليته غيرها علقا!
    وكيفَ طلابي عراقية ً،
    وَقَدْ جَاوَزَتْ عِيرُها الخِرْنِقا
    تؤمُّ الحداة ُ بها منزلاً،
    مِنَ الطَّفِّ ذَا بَهْجَة ٍ مُؤنِقا
    وكيفَ طلابكَ إلا الصبا،
    وغربَ النوى ، بلداً مسحقا
    وَلَوْ أَنَّهُ إذْ دَعَاهُ الصِّبا
    إلَيْهَا أَبَى لَمْ يَكُنْ أَخْرَقَا
    ولكنهُ قربتهُ المنى ،
    وَسِيقَ إلَى الحَيْنِ فَکسْتَوْسَقا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَلَمَّ خَيالٌ مِنْ سُلَيْمَى فَأَرَّقا
    أَلَمَّ خَيالٌ مِنْ سُلَيْمَى فَأَرَّقا
    رقم القصيدة : 18969
    -----------------------------------
    أَلَمَّ خَيالٌ مِنْ سُلَيْمَى فَأَرَّقا
    هُدوءاً وَلَمْ يَطْرُقْ هُنَالِكَ مَطْرَقَا
    أَلَمَّ بِبَطْحَاءِ الكَدِيدِ وَصُحْبَتي
    هجودٌ، فزادَ القلبَ حزناً وشوقا
    فقلتُ لها: أهلاً بكم إذْ طرقتمُ،
    فقد زرتِ صباً، يا قتيلَ، مؤرقا
    فَبَاتَتْ تُعاطيني عِذاباً حَسِبْتُها
    من الطيبِ، مسكاً أو رحيقاً معتقا
    فبتُّ قريرَ العينِ آخرَ ليلتي،
    أُلاعِبُ فيها وَاضِحَ الجِيدِ أَعْنَقَا
    فَبِتْنَا بِتِلْكَ الحَالِ إذْ صَاحَ نَاطِقٌ
    وَبَيَّنَ مَعْرُوف الصباحِ فَصَدَّقا



    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> مَنَعَ النَّوْم ذِكْرَة ٌ
    مَنَعَ النَّوْم ذِكْرَة ٌ
    رقم القصيدة : 18970
    -----------------------------------
    مَنَعَ النَّوْم ذِكْرَة ٌ
    مِنْ حَبِيبٍ مُفَارِقِ
    نازحِ الدارِ عن دياركَ
    رِيَ والقَلْبُ شَائِقِي
    سَالِكَاتٍ عَنِ البَلا
    سراعِ النواهق
    فيهمُ بحترية ٌ،
    مِثْلُ عَيْن المُعَانِقِ
    نَوِّلي أُمَّ خَالِدٍ
    قبلَ بينِ الصفائق
    إنَّ قَلْبي أَخَالُهُ
    عنكمُ غيرَ عائق

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أُحِبُّ لِحُبِّ عَبْلَة َ كُلَّ صِهْرٍ
    أُحِبُّ لِحُبِّ عَبْلَة َ كُلَّ صِهْرٍ
    رقم القصيدة : 18971
    -----------------------------------
    أُحِبُّ لِحُبِّ عَبْلَة َ كُلَّ صِهْرٍ
    عَلِمْتُ بِهِ لِعَبْلَة َ أَوْ صَدِيقِ
    ولولا أنْ تعنفني قريشٌ،
    وقولُ الناصحِ الادنى الشقيقِ
    لقلتُ، إذا التقينا، قبليني،
    ولو كنا على ظهرِ الطريقِ!
    فما قلبُ ابنِ عبدِ الله فيها،

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> فَلَمَّا کلْتَقَيْنَا، وکطْمَأَنَّتْ بِنَا النَّوَى ،
    فَلَمَّا کلْتَقَيْنَا، وکطْمَأَنَّتْ بِنَا النَّوَى ،
    رقم القصيدة : 18972
    -----------------------------------
    فَلَمَّا کلْتَقَيْنَا، وکطْمَأَنَّتْ بِنَا النَّوَى ،
    وغيبَ عنا من نخافُ ونشفقُ
    أخذتُ بكفي كفها، فوضعتها
    على كبدٍ، من خشية ِ البين تخفق
    فقالتْ لأترابٍ لها، حين أيقنتْ
    بما قد ألاقي: إنّ ذا ليسَ يصدقُ
    فقلنَ: أتبكي عينُ من ليس موجعاً
    كئيباً، ومنْ هو ساهرُ الليل يأرق؟
    فَقَالَتْ: أَرَى هذا کشْتِيَاقاً، وإنَّما
    دعا دمعَ القلبِ الخليّ التشوق
    فقنَ: شهدنا أنّ ذا ليسَ كاذباً،
    ولكنهُ فيما يقولُ مصدق
    فقمنَ لكي يخليننا، فترقرقتْ
    مدامعُ عينيها، فظلتْ تدفق
    فَقَالَتْ: أَمَا تَرْحَمْنَني لا تَدَعْنَني
    لديه، وهو فيما علمتنّ أخرق
    فَقُلْنَ: کسْكُتي عَنَّا، فَغَيْرُ مُطاعَة ٍ
    لهوْ بكِ منا، فاعلمي ذاك، أرفق
    فقالتْ: فلا تبرحنَ ذا السترَ، إنني
    أَخَافُ، وَرَبِّ النَّاسِ، مِنْهُ وأَفْرَقُ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَيها القَلْبُ ما أَرَاكَ تُفِيقُ
    أَيها القَلْبُ ما أَرَاكَ تُفِيقُ
    رقم القصيدة : 18973
    -----------------------------------
    أَيها القَلْبُ ما أَرَاكَ تُفِيقُ
    طالما قد تعلقتكَ العلوقُ
    هَلْ لَكَ اليَوْمَ، إنْ نَأَتْ أُمُّ بَكْرٍ
    وَتَوَلَّتْ، إلى عَزَاءٍ طَرِيقُ
    من يكنْ من هوى حبيبٍ قريبا
    فأنا النازحُ البعيدُ، السحيقُ
    قدرَ الحبُّ بيننا، فالتقينا،
    وَكِلانا إلَى اللِّقاءِ مَشوقُ
    فَکلْتَقَيْنَا وَلَمْ نَخَفْ مَا لَقينا
    لَيْلَة َ الخَيْفِ، والمُنَى قَدْ تَسوقُ
    وَجَرَى بَيْنَننا فَقَرَّبَ كُلاًّ
    حُوَّلٌ قُلَّبُ اللِّسانِ رَفِيقُ
    لا تظني أنّ التراسلَ والبذ
    لَ بِكُلِّ النِّساءِ عِنْدي يَلِيقُ
    إنَّ مِنْهُنَّ لِلْكَرَامَة ِ أَهْلاً
    والَّذِي بَيْنَهُنَّ بَوْنٌ سَحِيقُ


  13. [993]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَهَاجَكَ رَبْعٌ عَفَا مُخْلِقُ؟
    أَهَاجَكَ رَبْعٌ عَفَا مُخْلِقُ؟
    رقم القصيدة : 18974
    -----------------------------------
    أَهَاجَكَ رَبْعٌ عَفَا مُخْلِقُ؟
    نَعَمْ، فَفُؤادِيَ مُسْتَعْلِقُ
    لِذِكْرَة ِ مَنْ قَدْ نَأْتْ دَارُهُ
    فقلبيَ، في رهنه، موثقُ
    يُذَكِّرُني الدَّهْرَ ما قَدْ مَضَى
    من العيشِ، فالعينُ تغرورقُ
    لياليَ أهلي، وأهلُ التي
    دُمُوعي بِذِكْرَاهُمُ تَسْبِقُ
    خَلِيطانِ مَحْضَرُنا وَاحِدٌ
    فحبلُ المودىة ِ لا يخلقُ
    لَنَا وَلِهِنْدٍ بِجَنْبِ الغَمِيـ
    ـمِ، مَبْدًى ، وَمَنْزِلُنا مُؤْنِقُ
    فإنْ يَكُ ذَاكَ الزَّمانُ کنْقَضَى
    فحبلكَ من حبلها مطلقُ
    فَقَدْ عِشْتُ في ما مَضَى لاَهِياً
    بها، والوصالُ بنا يعلق

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> قل للمنازل من أثيلة َ، تنطقِ
    قل للمنازل من أثيلة َ، تنطقِ
    رقم القصيدة : 18975
    -----------------------------------
    قل للمنازل من أثيلة َ، تنطقِ
    بالجزعِ جزعِ القرن لما تخلقِ:
    حُيّيتِ مِنْ طَلَلِ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
    وَسُقِيتِ مِن صَوْبِ الرَّبِيعِ المُغدِقِ
    لِتَذَكُّرِ الزَّمَنِ الَّذِي قَدْ فَاتَنَا
    أَيّام نَبْتَعِثُ الرَّسُولَ وَنَلْتَقي
    إذ أنتِ رؤدٌ في الشباب، غريرة ٌ،
    غَرَّاءُ خَوْدٌ، كَکلْغَزالِ الأَخْرَقِ
    درما المرافقِ، طيبٌ أردانها،
    جَسْرُ الحَقِيبَة ِ، بادِنُ المُتَنَطَّقِ
    لا شَيْءَ أَحْسَنَ مِنْ أُثَيْلَة َ، إذْ بَدَتْ،
    وَقَدِ احْزَأَلَّتْ عِيرُها لِتَفَرُّقِ
    وإذا رنتْ، نطرَ النزيفَ، بعينها،
    فعرفتُ حاجتها، وإنْ لم تنطقِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> فَيَا وَيْحَ قَلْبِكَ، ما يَسْتَفِيـ
    فَيَا وَيْحَ قَلْبِكَ، ما يَسْتَفِيـ
    رقم القصيدة : 18976
    -----------------------------------
    فَيَا وَيْحَ قَلْبِكَ، ما يَسْتَفِيـ
    ذكرِ هندٍ، وما انْ يفيقا
    جَعَلْتُ طَرِيقي عَلَى بَابِكُمْ
    وما كان بابكمُ لي طريقا
    صرمتُ الأقاربَ من أجلكم،
    وصافيتُ من لمْ يكنْ لي صديقا
    وَوَادَدْتُ أَهْلَ مَوَدَّاتِها
    وَعَاضَيْتُ فيها النَّصِيحَ الشَّفِيقا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَلاَ، يَا بَكْرُ، قَدْ طَرَقا
    أَلاَ، يَا بَكْرُ، قَدْ طَرَقا
    رقم القصيدة : 18977
    -----------------------------------
    أَلاَ، يَا بَكْرُ، قَدْ طَرَقا
    خيالٌ هاجَ لي الأرقا
    لهند، إنّ ذكرتها
    ترى من شيمتي خلقا
    وحباً راضياً للقل
    بِ، لم أخلطْ به ملقا
    إذا مَا زَيْنَبٌ ذُكِرتْ
    سَكَبْتُ الدَّمْعَ مُتَّسِقَا
    كَأَنَّ سَحَابَة ً، تَهْمي
    إذا برزتْ، ولا عنقا
    ترى إنسانَ مقلتها،

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أدخلَ اللهُ، ربُّ موسى وعيسى ،
    أدخلَ اللهُ، ربُّ موسى وعيسى ،
    رقم القصيدة : 18978
    -----------------------------------
    أدخلَ اللهُ، ربُّ موسى وعيسى ،
    جَنَّة َ الخُلْدِ مَنْ مَلاني خَلوقا
    مسحتهُ من كفها بقميصي،
    حِينَ طَافَتْ بِکلبَيْتِ مَسْحاً رَفِيقا
    غضبتْ أنْ نظرتُ نحو نساءٍ،
    ليسَ يعرفنني، سلكنَ الطريقا
    وأرى بينها وبين نساءٍ،
    كنتُ أهذي بهنّ، بوناً سحيقا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> إنَّ الخَلِيطَ الَّذِينَ كُنْتُ بِهِمْ
    إنَّ الخَلِيطَ الَّذِينَ كُنْتُ بِهِمْ
    رقم القصيدة : 18979
    -----------------------------------
    إنَّ الخَلِيطَ الَّذِينَ كُنْتُ بِهِمْ
    صَبَّاً دَعَوْا لِلْفِرَاقِ فکنْطَلَقُوا
    عَصَاهُمُ مِنْ شَتِيتِ أَمْرِهِمُ
    يَوْمُ المَلاَ مُسْتَطِيرَة ً شِقَقُ
    إستربعوا ساعة ً، فأزعجهمْ
    سيارة ٌ تسحقُ النوى ، قلق
    أتبعتهم مقلة ً مدامعها
    مِنْهَا، بِمَاءِ الشُّونِ تَسْتَبِقُ
    تحسبُ مطروفة ً، وما طرفتْ،
    إنْسَانُها مِنْ دُمُوعِها شَرِقُ
    بانوا بنعمٍ، فلستُ ناسيها،
    ما اهتزّ في غصنِ أيكة ٍ ورق
    آلِفَة ٌ لِلْحِجَالِ وَاضِحَة ٌ
    بِکلْعَنْبَرِ الوَرْدِ جِلْدُهَا عَبِقُ
    الظبيُ فيه من خلقها شبهٌ:
    النحرُ، والمقلتانِ، والعنق
    مِنْ عَوْهَجٍ فَرْدَة ٍ أَطَاعَ لَها
    بِمَدْفَعِ السَّيْلِ نَاقِعٌ أَنِقُ
    شيعها مطلقاً، وجادَ لها
    مَنَابِتَ البَقْلِ، كَوْكَبٌ غَدِقُ
    يُجْهِدُها المَشْيُ لِلْقَرِيبِ، كَمَا
    ينهضُ من الوعثِ مصعبٌ لثق
    وَيَا لَها خُلَّة ً تُوافِقُنَا
    أو صفقة ٍ، بالديارِ، تنصفق
    تعطي قليلاً نزراً إذا سئلتْ،
    وَکلبُخْلُ فِيها سَجِيَّة ٌ خُلُقٌ
    فقد أرانا، والدارُ جامعة ٌ،
    وَلَيْسَ في صَفْوِ عَيْشِنَا رَنَقُ





    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> لعمريَ، لو أبصرتني يومَ بنتمُ،
    لعمريَ، لو أبصرتني يومَ بنتمُ،
    رقم القصيدة : 18980
    -----------------------------------
    لعمريَ، لو أبصرتني يومَ بنتمُ،
    وَعَيْنِي بِجاري دَمْعِها تَتَرَقْرَقُ
    وكيفَ غداة َ البين وجدي، وكيف إذ
    نَأَتْ دَارُكُمْ عَنْ شِدَّة ِ الوَجْدِ آرَقُ
    لأيقنت أنّ القلبَ عانٍ بذكركم،
    وأَنِّي رَهِينٌ في حِبَالِكِ مُوثَقُ
    فصدتْ صدودَ الرئمِ، ثمّ تبسمتْ،
    وقالت لتربيها: اسمعا، ليس يرفق!
    فقالت لها إحداهما: هو محسنٌ،
    وأنتِ به، فيما ترى العينُ، أخرق
    وقالت لها الأخرى : ارجعيه بما اشتهى ،
    فَإنَّ هَوَاهُ بَيِّنٌ حِينَ يَنْطِقُ
    شفعنض إليها حينَ أبصرنَ عبرتي،
    وقلبي، حذارَ العين، منهنّ مشفق
    فلما تقضى الليلُ، قالت فتاتها:
    أَرَى قَبْلَ أَنْ يَسْتَيْقِظَ الحيُّ أَرْفَقُ
    وَعَضَّتْ عَلَى إبْهَامِها، وَتَنَكَّبَتْ
    قَريبَاً، وَقَالَتْ: إنَّ شَرَّكَ مُلْحَقُ
    تبينُ هوى ً منا، وتبدي شمائلاً،
    ووجهاً له من بهجة ِ الحسنِ رونق
    فَأَلْفَتْ لَهَا مِنْ خَالِصِ الوُدِّ وَالهَوَى
    جَديداً، عَلَى شَحْطِ النَّوَى لَيْسَ يَخْلَقُ
    لدى عاشقٍ أحمى لها من فؤاده
    عَلَى مَسْرَحٍ ذي صَفْوَة ٍ لا يُرَنَّقُ
    حلاها الهوى منه، فليس لغيرها
    بِهِ مِنْ هَوَاهُ حَيْثُ نَحَّى مُعَلَّقُ
    تكادُ غداة َ البينِ تنطقُ عينهُ
    بعبرته، لو كانت العينُ تنطق

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ
    أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ
    رقم القصيدة : 18981
    -----------------------------------
    أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ
    سفاهاً، وما استنطاقُ ما ليسَ ينطقُ؟
    بحيثُ التقى جمعٌ، وأقصى محسرٍ،
    معالمهُ كادتْ، على البعد، تخلقُ
    ذَكَرْتُ بِهِ ما قَدْ مَضَى ، وَتَذَكُّرُ کلْـ
    ـحَبِيبِ وَرَسْمُ الدَّارِ مِمّا يُشَوِّقُ
    لياليَ من دهرٍ، إذ الحيُّ جيرة ٌ،
    وإذْ هو مأمولُ الخميلة ِ، مونقُ
    مقاماً لنا، عندَ العشاءِ، ومجلساً
    بِهِ لَمْ يُكَدِّرْهُ عَلَيْنَا مُعَوِّقُ
    وَمَمْشَى فَتاة ٍ بِکلْكِسَاءِ تَكُنُّنا
    بِهِ تَحْتَ عَيْنٍ بَرْقُها يَتأَلَّقُ
    يبلُّ أعالي الثوبِ قطرٌ، وتحته
    شعاعٌ بدا يعشي العيونَ، ويشرق
    فأحسنُ شيءٍ بدءُ أولِ ليلنا،
    وَآخِرُهُ حَزْمٌ، إذا نَتَفَرَّقُ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَيها البَاكِرُ المُرِيدُ فِرَاقي،
    أَيها البَاكِرُ المُرِيدُ فِرَاقي،
    رقم القصيدة : 18982
    -----------------------------------
    أَيها البَاكِرُ المُرِيدُ فِرَاقي،
    بعدما هجتَ بالحديثِ اشتياقي
    لَيْتَ شِعْرِي غَداة َ بانُوا، وَفِيهِمْ
    صُورَة ُ الشَّمْسِ، أَيْنَ يُرْجَى التَّلاقي
    جَزَعٌ يَعْتَرِيكَ، يا قَلْبُ، مِنْهَا،
    إنْ يَحُثُّوا جِمَالَهُمْ لانْطِلاَقِ
    قَدْ شَفَيْنَا النُّفوسَ، إنْ كَانَ يَشْفي
    مِنْ هَوَاهَا عِنَاقُها وکعْتناقي
    حينَ كفتْ دموعها، ثم قالت:
    أَزِفَ البَيْنُ وکنْطِلاقُ الرِّفاقِ
    إنَّ قَلْبي لَفِيكُمُ اليَوْمَ رَهْنٌ
    لشقائي، وحبِّ أهلِ العراقِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَراني وَهِنْداً أَكْثَرَ النَّاسُ قَالَة ً
    أَراني وَهِنْداً أَكْثَرَ النَّاسُ قَالَة ً
    رقم القصيدة : 18983
    -----------------------------------
    أَراني وَهِنْداً أَكْثَرَ النَّاسُ قَالَة ً
    علينا، وقولُ الناسِ بالمرءِ ملحقُ
    تكننها نسوانها، ويلومني
    صِحابي، وَكُلٌّ ما کسْتَطَاعَ مُعَوَّقُ
    فنحنُ، على بغي الوشاة ِ وسعيهم،
    هَوانا جَميعٌ، أَمْرُنا حَيْثُ يُصْفَقُ
    فإنْ نحنُ جئنا سنة ً لم تكن مضتْ،
    فنحنُ إذاً مما يقولونَ أخرق
    وإنْ كَانَ أَمْراً سَنَّهُ النَّاسُ قَبْلَنَا
    فَفيمَ مَقَالُ النّاسِ فينا: تَفَرَّقُوا
    أحقاً بأن لم تهوَ غانية ٌ فتى ً،
    وَأَنَّ أُنَاساً لَمْ يُحِبُّوا وَيَعْشَقوا
    فَمَنْ ذَا الَّذِي، إنْ جِئْتُ ما أَمَرُوا بِهِ،
    يبيتُ بهمٍّ آخرَ الليلِ يأرق؟
    وإنّ التي نهيتها عن وصالنا
    تَبِيتُ، إذا کشْتَاقَتْ إلَيْنَا، تُشَوَّقُ
    فَإنَّا لَمَحْقُوقُونَ أَنْ لا يَرُدَّنا
    أَقَاوِيلُ مَا سَدُّوا عَلَيْنا وَألَصقُوا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ألا قاتلَ الله الهوى حيثُ أخلقا،
    ألا قاتلَ الله الهوى حيثُ أخلقا،
    رقم القصيدة : 18984
    -----------------------------------
    ألا قاتلَ الله الهوى حيثُ أخلقا،
    فما انْ ترى إلا مشوياً ممذقا
    فَمَا مِنْ مُحِبِّ يَسْتَزِيدُ حَبِيبَهُ
    يُعَاتِبُه في الوُدِّ، إلاَّ تَفَرَّقا
    تَعَلَّقَ هذا القَلْبُ لِلحبِّ، مَعْلَقا
    غزالاً، تحلى عقدَ درٍّ وبارقا
    مِنَ الأُدْمِ تَعْطو بِکلْعَشِيِّ وَبِالضُّحَى
    مِنَ الضَّالِ، غُصناً نَاعِمَ النَّبْتِ مُورِقا
    ألوفٌ لأظلالِ الكناسِ وللثرى ،
    إذا ما لُعَابُ الشَّمْسِ بِالصَّيْفِ أَشْرَقَا

  14. [994]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> يا ليلة ً نامها الخليُّ من الحزنِ،
    يا ليلة ً نامها الخليُّ من الحزنِ،
    رقم القصيدة : 18985
    -----------------------------------
    يا ليلة ً نامها الخليُّ من الحزنِ،
    ونومي مسهدٌ أرقُ
    أرقبُ نجماً، كأنّ آخره،
    بعد السماكينِ، لؤلؤٌ نسق
    يا نُعْمُ لا أُخْلِفُ الصَّدِيقَ وَلاَ
    يطمعُ فيّ الوشاة ُ إن نطقوا
    لا والذي أحرمَ العبادُ له،
    بكل فجٍّ من حجة ٍ رفق
    والبدنِ إن نزعتْ أجلتها،
    بالخيفِ، يغشى نحورها العلق
    ما بَاتَ عَنْديَ سِرٌّ أُضَمَّنُهُ
    إلا وفي الصدرِ دونه غلق

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ألمْ تسألِ الاطلالَ والمنزلَ الخلقْ،
    ألمْ تسألِ الاطلالَ والمنزلَ الخلقْ،
    رقم القصيدة : 18986
    -----------------------------------
    ألمْ تسألِ الاطلالَ والمنزلَ الخلقْ،
    ببرقة ِ أعواءٍ فيخبرَ إنْ نطقْ؟
    ذَكَرْتُ بِهِ هِنْداً، وَظَلْتُ كَأَنَّني
    أخو نشوة ٍ لاقى الحوانيتَ فاغتبق
    وموقفها وهناً علينا، ودمعها
    سَرِيعٌ، إذا كَفَّتْ تَحَدُّرَهُ، کتَّسَقْ
    وموقفَ أترابٍ لها، إذ رأيتني،
    بَكَيْنَ وأَبْدَيْنَ المَعَاصِمَ والحَدَقْ
    رَأَيْنَ لَهَا شَجْواً، فَعُجْنَ لِشَجْوِها
    جميعاً، وأقلتنَ التنازعَ والنزق
    إذِ الحبلُ موصولٌ وإذ ودنا معاً،
    جميعاً، وإذ تعطي التراسلَ والملق
    وقلنَ: امكثي ما شئتِ لا من أمامنا
    نَخَافُ، وَلاَ نَخْشَى مِنَ الآخِرِ کللَّحَقْ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> لَقَدْ دَبَّ الهَوَى لَكِ في فُؤادي
    لَقَدْ دَبَّ الهَوَى لَكِ في فُؤادي
    رقم القصيدة : 18987
    -----------------------------------
    لَقَدْ دَبَّ الهَوَى لَكِ في فُؤادي
    دبيبَ دمِ الحياة ِ إلى العروقِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> حَدِّثيني، وأَنْتِ غَيْرُ كَذُوبٍ
    حَدِّثيني، وأَنْتِ غَيْرُ كَذُوبٍ
    رقم القصيدة : 18988
    -----------------------------------
    حَدِّثيني، وأَنْتِ غَيْرُ كَذُوبٍ
    أتحبينني، جعلتُ فداكِ؟
    واصدقيني، فإنّ قلبي رهينٌ،
    ما يُطِيقُ الكَلاَمَ فِيمَنْ سِواكِ
    كُلَّما لاَحَ، أَو تَغَوَّرَ نَجْمٌ،
    صدعَ القلبَ ذكركمْ، فبكاكِ
    قد تمنيتِ في العتابِ فراقي،
    فلقد نلتِ، يا ثريا، مناك
    لا تطيعي الوشاة َ فيما أرادوا،
    يا ثُرَيّا، ولا الَّذِي يَنْهَاكِ
    كم فتى ً ماجدِ الخلائقِ، عفٍّ،
    يتمنى في مجلسٍ أنْ يراك
    حالَ من دونِ ذاكَ ما قدر
    ـهُ، بِحَقٍّ، فما يُطِيقُ لِقاكِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أيها العاتبُ الذي رام هجري،
    أيها العاتبُ الذي رام هجري،
    رقم القصيدة : 18989
    -----------------------------------
    أيها العاتبُ الذي رام هجري،
    وبعادي، وما علمتُ بذاكا
    وإذا ما سمعتَ إسماً كإسمي،
    ليّ بالدمعِ أخضلتْ عيناكا



    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أرسلت أسماءُ: إنا
    أرسلت أسماءُ: إنا
    رقم القصيدة : 18990
    -----------------------------------
    أرسلت أسماءُ: إنا
    قد تبدلنا سواكا
    بدلاً، فاستغنِ عنا
    بدلاً، يغني غناكا
    لن ترى أسماءَ، حتى
    تبْلُغَ النَّجْمَ يَداكا
    فکجْتَنِبْني وأَطيعَنْ
    ناصِحَ الجَيْبِ نَهَاكا
    إنَّ في الدَّارِ رِجالاً
    كلهمْ يهوى رداكا
    لا تلمني واجتنبني،
    أنتَ ما سديتَ ذاكا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَرْسَلَتْ هِنْدٌ إلَيْنَا رَسولاً
    أَرْسَلَتْ هِنْدٌ إلَيْنَا رَسولاً
    رقم القصيدة : 18991
    -----------------------------------
    أَرْسَلَتْ هِنْدٌ إلَيْنَا رَسولاً
    عاتِباً: أَنْ ما لَنَا لا نَراكا
    فِيمَ قَدْ أَجْمَعْتَ عَنَّا صُدوداً؟
    أأردتَ الصرمَ، أم ما عداكا؟
    إنْ تَكُنْ حَاوَلْتَ غَيْظي، بِهَجْرِي،
    فَلَقَدْ أَدْرَكْتَ ما قَدْ كَفَاكا
    كاذباً، قد يعلمُ الله ربي
    أنني لم اجنِ ما كنهُ ذاكا
    وأُلبّي داعِياً إنْ دعاني
    وَتصامَمْ عَامِداً إنْ دَعاكا
    وأكذبْ كاشحاً إنْ أتاني،
    وتصدقْ كاشحاً إن اتاكا
    إنَّ في الأَرضْ مَساحاً عَريضاً
    ومناديحَ كثيراً سواكا
    غَيْرَ أَنِّي فاعْلَمَنْ ذاكَ حَقَّاً
    لا أرى النعمة َ، حتى أراكا
    قُلْتُ: مَهْمَا تَجدي بي، فإنِّي
    أظهرُ الودّ لكم فوقَ ذاكا
    أَنْتِ هَمّي، وأَحادِيثُ نَفْسي
    ما تغيبتَ، وإذْ ما أراكا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ألا يا سلمَ قد شطحتْ نواكِ،
    ألا يا سلمَ قد شطحتْ نواكِ،
    رقم القصيدة : 18992
    -----------------------------------
    ألا يا سلمَ قد شطحتْ نواكِ،
    فلا وصلٌ لغانية ٍ سواكِ
    ولا حبٌّ لديّ، ولا تصافٍ
    لِغَيْرِكِ، ما عَلاَ قَدَمِي شِراكي
    لَقَدْ ماطَلْتِني، يا حِبُّ، عَصْراً
    فليتَ اللهَ بالحبِّ ابتلاك!
    لتلقي بعضَ ما ألقى ووجدي،
    ولا واللهِ، ما أهوى رداك
    وَلَكِنْ، قَدْ مَنَحْتُ هَوَايَ صَفْواً
    فليتَ اللهَ يمنحني هواك!
    وَلَيْتَ العاذِلاتِ، غَداة َ بِنْتُمْ،
    وأَظْهَرْنَ المَلاَمَة َ لي فِداكِ!
    وَلَيْتَ مُخَبِّري بِالصَّرْمِ مِنْكُمْ،
    علانية ً، نعانيَ، إذْ نعاك
    فأتبعه، لكي تجزينَ ودي،
    وَمَا سَلْمَى تُجازِيني بِذاكِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أأنكرتَ، من بعدِ عرفانكا،
    أأنكرتَ، من بعدِ عرفانكا،
    رقم القصيدة : 18993
    -----------------------------------
    أأنكرتَ، من بعدِ عرفانكا،
    مَنَازِلَ كَانَتْ لِجِيرانِكا
    منازلَ بيضاءَ، كانتْ تكو
    نُ بسرِّ هواكَ، وإعلانكا
    تُرِيدُ رِضاكَ، إذا ما خَلَوْن،
    طِلابُ هَوَاكَ وَعِصْيانِكا
    وَإنْ شِئْتَ عَاطَتْكَ، أَوْ داعَبَتْ،
    لَعوبٌ عَلَى كُلِّ أَحْيانِكَا
    تُرِيكَ، أَحَايينَ، عُرْضِيَّة ً،
    وحيناً ترى دون إمهانكا
    إذَا ما تَضَاغَنْتَ، أَلْفَيْتَها
    صناعاً، بتسليلِ أضغانكا
    وكنتَ، وكانتْ، وكان الزمانُ،
    فأحسنْ بها، وبأزمانكا!
    لياليَ، أنتَ لها موطنٌ،
    وإذْ هي أفضلُ أوطانكا
    وإذْ هي شأنكَ تعنى به،
    وإذ غيرها ليسَ من شانكا
    وإذْ هي تربكَ تربُ الصفاءِ،
    وخدنكَ من دونِ أخدانكا
    وإذْ كلُّ مرعى ً رعتهُ السراة ُ،
    وإنْ طَابَ، لَيْسَ كَسَعْدانِكا
    خُزَامَاكَ مُوْنِقَة ٌ ظِلُّهَا،
    وقريانهم دونَ قريانكا
    فدبّ لها ولكَ الكاشحونَ،
    فحلوا حبائلَ أقرانكا
    لَجَجْتَ، وَلَجَّتْ، وَكَانَ اللَّجا
    لجاجُ فيه قطيعة ُ خلصانكا
    وأَظْهَرْتَ هِجْرانَها: ظَالِماً
    وَلَمْ تَكُ أَهْلاً لِهِجْرَانِكا
    أأدنيتها، ثمّ جانبتها،
    فسوفَ ترى غبَّ إدنائكا
    أظنكَ تحسبها في الودادِ
    مراجعة ً بعدَ عهدانكا
    فَهَيْهَاتِ، هَيْهاتِ، حَتَّى المَمَاتِ،
    تِ، بهمكَ منها، وأحزانكا!


  15. [995]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أيها العاتبُ المكثرُ فيها،
    أيها العاتبُ المكثرُ فيها،
    رقم القصيدة : 18994
    -----------------------------------
    أيها العاتبُ المكثرُ فيها،
    بعضَ لومي، فما بلغتَ مناكا!
    لم يكن من عتابنا بسبيلٍ،
    فترى أنّ ما عنانا عناكا
    عِنْدَ غَيْرِي، فکبْغِ النَّقِيصَة َ فيها
    إنّ رأيي لا يستقيدُ لذاكا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> تقولُ، غداة َ التقينا، الربابُ:
    تقولُ، غداة َ التقينا، الربابُ:
    رقم القصيدة : 18995
    -----------------------------------
    تقولُ، غداة َ التقينا، الربابُ:
    بُ: أيا ذا أَفَلْتَ أُفُولَ السِّماكِ
    وَكَفَّتْ سَوَابِقَ مِنْ عَبْرَة ٍ،
    كَمَا کرْفَضَّ نَظْمٌ بَعِيدُ المَسَاكِ
    فقلتُ لها: من يطعْ بالصديقِ
    ـقِ أَعْداءَهُ يَجْتَنِبْهُ كَذَاكِ
    أَغَرَّكِ أَنّي عَصَيْتُ المَلا
    مَ فيكِ، وأنّ هوانا هواك
    وَلَمْ أَرَ لي لَذَّة ً في الحَيَا
    ة ِ، تلتذها العينُ، حتى أراك
    وكانَ من الذنبِ لي عندكم
    مُكَارَمَتي واتّباعي رِضاكِ
    فليتَ الذي لامَ من اجلكم،
    وَفي أَنْ تُزَارِي، بِرَغْمٍ، وَقَاكِ
    همومَ الحياة ِ، وأسقامها،
    وإنْ كَانَ حَتْفاً جَهِيزاً، فَدَاكِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> زارنا زورٌ سررتُ به،
    زارنا زورٌ سررتُ به،
    رقم القصيدة : 18996
    -----------------------------------
    زارنا زورٌ سررتُ به،
    ليتَ ذاكَ الزورَ لم يعجلْ
    إذْ أتانا ليلة ً وجلاً،
    مِنْ عُيونِ الخَانَة ِ العُذَّلْ
    وأتانا وهو منخرقٌ،
    وبغالُ الحيِّ لم ترحل:
    يا أَبا الخَطَّابِ هَلْ لَكُمُ
    من رسولٍ ناصحٍ يرسل
    بِکلَّذِي أُخْفي وأَكْتُمُهُ
    من جميعِ الناسِ لم أقبل
    فَأَذَاقَتْني، عَلَى مَهَلٍ،
    طَيِّبَ الأَنْيَابِ، لَمْ يثْعَلْ
    نَحْسَبُ الرّاحَ الذَّكِيَّ بِهِ
    وسلافَ الراحِ والسلسل

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> قد زادّ قلبي حزناً
    قد زادّ قلبي حزناً
    رقم القصيدة : 18997
    -----------------------------------
    قد زادّ قلبي حزناً
    رَسْمٌ وَرَبْعٌ مُحْوِلُ
    رَبْعٌ لِهِنْدٍ مُقْفِرٌ
    قد كان حيناً يؤهلُ
    مَا إنْ بِهِ مِنْ أَهْلِهِ
    إلا الظباءُ الخذل
    قَدْ كُنْتُ فيهِمْ نَاعِماً
    ألهو بهمْ، واجذل
    أَيامَ هِنْد، والهَوَى
    منا لهندٍ يبذل
    فَحَالَ دَهْرٌ دُونَها
    دَهْرٌ، لَعَمْري، مُعْضِلُ
    بتنا، وقلبي مشفقٌ،
    من صرمِ هندٍ أوجل
    إذْ أرسلتْ في خفية ٍ،
    إنَّ المُحِبَّ المُرْسِلُ
    تَقُولُ هِنْدٌ کئْتِنَا
    فقلتُ، لا، لا أفعل
    واللهِ لا آتيكمُ،
    حَتَّى يَزُورَ الأَوَّلُ!
    عن حبكمْ، يا هندُ، ما
    عمرتُ حياً، أغفلُ!

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَلَمْ تَرْبَعْ عَلَى الطَّلَلِ،
    أَلَمْ تَرْبَعْ عَلَى الطَّلَلِ،
    رقم القصيدة : 18998
    -----------------------------------
    أَلَمْ تَرْبَعْ عَلَى الطَّلَلِ،
    ومغنى الحيِّ كالخللِ
    تعفي رسمهُ الأرواحُ،
    من صبإٍ، ومن شملِ
    وانداءٌ تباكرهُ،
    وجونٌ واكفُ السبل
    لهندٍ، إنّ هنداً حب
    ـهَا، قَدْ كَانَ مِنْ شُغُلي
    لَيَالِيَ تَسْتَبي عَقْلي
    بِوَحفٍ وَارِدٍ جَثِلِ
    وَعَيْنَيْ مُغْزِلٍ حَوْرا
    لم تكحلْ، من الخذل
    فلما أن عرفتُ الدارَ،
    رَ، عُجْتتُ لِرَسْمِهَا جَمَلي
    وَقُلْتُ لِصَحْبَتي عُوجُوا
    فعاجوا هزة َ الإبل
    وقالوا: قفْ ولا تعجلْ،
    وإنْ كُنَّا عَلَى عَجَلِ
    قَلِيلٌ في هَوَاكَ اليَوْ
    ما نلقى من العمل!

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> لَقَدْ أَرْسَلَتْ، في السِّرِّ، لَيْلَى بِأَنْ أَقِمْ،
    لَقَدْ أَرْسَلَتْ، في السِّرِّ، لَيْلَى بِأَنْ أَقِمْ،
    رقم القصيدة : 18999
    -----------------------------------
    لَقَدْ أَرْسَلَتْ، في السِّرِّ، لَيْلَى بِأَنْ أَقِمْ،
    وَلاَ تَنْأَنَا، إنَّ التَّجَنُّبَ أَمْثَلُ
    لَعَلَّ العُيُونَ الرامِقَاتِ لِودِّنا
    تُكَذَّب عَنَّا، أَوْ تَنَامُ فَتَغْفُلُ
    أناسٌ أمناهمْ، فبثوا حديثنا،
    فَلَمَّا قَصَرْنا السَّيْرَ عَنْهُمْ، تَقَوَّلوا
    فَقُلْتُ، وَقَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ بِرُحْبِها
    بِلادي بِما قَدْ قِيلَ، فَکلعَيْنُ تَهْمِلُ
    سأَجْتَنِببُ الدَّارَ الّتي أَنْتُمُ بِهَا
    ولكنّ طرفي نحوكم سوفَ يعدل
    أَلَمْ تَعْلَمي أَنّي، فَهَلْ ذَاكَ نَافِعٌ
    لَدَيْكِ وَمَا أُخْفي مِنَ الوَجْدِ أَفْضَلُ،
    أرى مستقيمَ الطرفِ ما امَّ نحوكم،
    فإنْ أمَّ طرفي غيركم، فهو أحول



    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> جرى ناصحٌ بالودّ بيني وبينها،
    جرى ناصحٌ بالودّ بيني وبينها،
    رقم القصيدة : 19000
    -----------------------------------
    جرى ناصحٌ بالودّ بيني وبينها،
    فقرني يومَ الحصابِ إلى قتلي
    فطارت بحد من قؤادي، وقارنتْ
    قَرِيبَتُها حَبْلَ الصفاءِ إلَى حَبْلي
    فما انسَ ملأشياءِ لا أنسَ موقفي،
    وموقفها يوماً بقارعة ِ النخلِ
    فلما توافقنا عرفتُ الذي بها،
    كَمِثْلِ الَّذي بي حَذْوَكَ النَّعْلَ بکلنَّعْلِ
    فعاجتْ بأمثالِ الظباءِ نواعمٍ،
    إلى موقفٍ بين الحجونِ إلى النخل
    فقالت لأترابٍ لها شبهِ الدمى ،
    أَطَلْنَ التَّمَنّي والوُقُوفَ عَلَى شُغْلي
    وقالتْ لهنّ: ارجعنَ شيئاً، لعلنا
    نعاتبُ هذا، أو يراجعَ في وصل
    فَقُلْنَ لَها: هذا عِشاءٌ، وأَهْلُنا
    قَريبٌ، أَلمّا تَسْأَمي مَرْكبَ البَغْلِ؟
    فقالت: فما شئتنّ، قلنَ لها: انزلي،
    فللأرضُ خيرٌ من وقوفٍ على رحل
    وَقُمْنَ إلَيْها، كَکلدُّمَى ، فَکكْتَنَفْنَها
    وَكُلٌّ يُفَدي بِکلمَوَدَّة ِ وَالأَهْلِ
    نُجومٌ دَرارِيٌّ تَكَنَّفْنَ صُورَة ً
    من البدر وافت، غيرُ هوجٍ ولا نكل
    فَسَلَّمْتُ وکسْتَأْنَسْتُ خَيْفَة َ أَنْ يَرَى
    عدوّ مكاني أو يرى كاشحٌ فعلي
    فقالت، وأرختْ جانبَ الستر: إنما
    مَعي فَتَحَدَّثْ غَيْرَ ذي رِقْبَة ٍ أَهْلي
    فقلتُ لها: ما بي لهم من ترقبٍ،
    وَلَكِنَّ سِرّي لَيْسَ يَحْمِلُهُ مِثْلي
    فَلَمَّا کقْتَصَرْنا دُونَهُنَّ حَدِيثَنا،
    وَهُنَّ طَبيبات بِحَاجَة ِ ذي التَّبْلِ
    عَرَفْنَ الَّذي تَهْوَى ، فَقُلْنَ لَها: کئْذَني
    نطفْ ساعة ً في طيبِ ليلٍ وفي سهل
    فقالت: فلا تلبثنَ، قلنَ، تحدثي،
    اتيناكِ، وانسبنَ انسيابَ مها الرمل
    فقمنَ، وقد أفهمنَ ذا اللبِّ أنما
    فَعَلْنَ الَّذي يَفْعَلْنَ في ذَاكَ مِنْ أَجْلي
    وباتتْ تمجُّ المسكَ في فيَّ غادة ٌ،
    بعيدة ُ مهوى القرطِ صامتة ُ الحجل
    تقلبُ عيني ظبية ٍ ترتعي الخلى ،
    وتحنو على رخصِ الشوى أغيدٍ طفل
    وَتَفْتَرُّ عَنْ كکلأُقْحُوَانِ بِرَوْضَة ٍ
    جلتهُ الصبا والمستهلُّ من الوبل
    أَهِيمُ بِهَا: في كُلِّ مُمسًى وَمُصْبَحٍ،
    وأُكْثِرُ دَعْواها إذا خَدِرَتْ رِجْلي

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أشرْ، يا ابنَ عمي، في سلامة َ ما ترى
    أشرْ، يا ابنَ عمي، في سلامة َ ما ترى
    رقم القصيدة : 19001
    -----------------------------------
    أشرْ، يا ابنَ عمي، في سلامة َ ما ترى
    لَنا، وَتَبَدِّيها لِتَسْلُبَني عَقْلي
    عَلَى حِينِ لاَحَ الشَّيْبُ وکسْتُنْكِرَ الصِّبا
    وَرَاجَعَني حِلْمي وأَقْصَرْتُ عَنْ جَهْلي
    وآلتْ كما آلَ المجربُ، بعدما
    صَحَوْتُ، وَمَلَّ العَاذِلاتُ مِنَ العَذْلِ
    وأبديتُ عصياناً لهنّ، سببنني،
    وألقينَ من يأسٍ على غاربي حبلي
    وأقبلنَ يمشينَ الهوينا عشية ً،
    يُقَتِّلْنَ مَنْ يَرْمِينَ بِکلحَدَقِ النُّجْلِ
    غَرَائِبُ مِنْ حَيَّيْن شَتَّى لَقَيْنَني
    عَلَى حالَة ٍ ما خَافَ مِنْ مِثْلِها مِثْلي
    فَسَلَّمْنَ تَسْلِيماً ضَعيفاً وأَعْيُنٌ
    نحاذرها من أهلهنّ، ومن أهلي
    وقلنَ: لوَ انّ اللهَ شاءَ لقيتنا
    عَلَى غَيْرِ هذا مِنْ مَقامٍ وَمِنْ شُغْلِ
    إذاً لبثثناكَ الاحاديثَ، واشتفتْ
    نفوسٌ، ولكنّ المقامَ على رجل!
    وقلنَ: متى بعد العشية ِ نلتقي
    لميعادنا؟ هيهاتَ، هيهاتَ، للوصل!


  16. [996]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَلَمْ يُسْلِني نَأْيُ المَزَار صَبَابَتي
    أَلَمْ يُسْلِني نَأْيُ المَزَار صَبَابَتي
    رقم القصيدة : 19002
    -----------------------------------
    أَلَمْ يُسْلِني نَأْيُ المَزَار صَبَابَتي
    إلى أمّ عبد اللهِ، والنأيُ قد يسلي؟
    مِنَ المُرْعَداتِ الطّرْفِ، تَنْفُذُ عَيْنُها
    إلَى نَحْوِ حَيْزُوم المُجَرَّبِ ذي العَقْلِ
    فلا هي لانتْ بعضَ لينٍ يصيرها
    إلينا، ولا أبدتْ لنا جانبَ البخل

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> كِدْتُ يَوْمَ الرَّحِيلِ أَقْضِي حَياتي،
    كِدْتُ يَوْمَ الرَّحِيلِ أَقْضِي حَياتي،
    رقم القصيدة : 19003
    -----------------------------------
    كِدْتُ يَوْمَ الرَّحِيلِ أَقْضِي حَياتي،
    ليتني متُّ قبلَ يوم الرحيلِ
    لا أُطِيقُ الكَلاَمَ، مِنْ شِدَّة ِ الوَجْـ
    ـدِ، وَدَمْعي يَسِيلُ كُلَّ مَسِيلِ
    ذرفتْ عينها، ففاضتْ دموعي،
    وَكِلانا يَلْقَى بِلُبٍّ أَصِيلِ
    لو خلتْ خلتي، أصبتُ نوالاً،
    او حديثاً يشفي مع التنويل
    ولقد قالت الحبيبة ُ: لولا
    كَثْرَة ُ النَّاسِ جُدْتُ بِالتَّقْبِيلِ
    لَيْسَ طَعْمُ الكَافُورِ والمِسْكِ شِيبَا،
    ثمّ علاّ بالراحِ والزنجبيل
    حِينَ تَنْتَابُها، بِأَطْيَبَ مِنْ فيـ
    ها طروقاً، إن شئتَ، أو بالمقيل
    ذَاكَ ظَنِّي، وَلَمْ أَذُقْ طَعْمَ فيها،
    لا وَمَا في الكِتَابِ مِنْ تَنْزِيلِ
    وبفرعٍ، حدثتهُ، كالمثاني،
    علّ بالمسكِ، فهو مثلُ السديل
    رَبْعَة ٌ، أَوْ فُوَيْقَ ذَاكَ قَليلاً
    ونؤومُ الضحى ، وحقُّ كسول
    لاَ يَزَالُ الخَلْخَالُ فَوْق الحَشَايا
    مثلَ أثناءِ حية ٍ مقتولِ
    زَانَ ما تَحْتَ كَعْبِها قَدَماها
    حِينَ تَمْشي، والكَعْبُ غَيْرُ نَبِيلِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> إنَّ طَرْفي دَلَّ الفُؤادَ عَلَيْهَا، سرْ قَليلاً، وَلاَ تَلُمْني خَليلي
    إنَّ طَرْفي دَلَّ الفُؤادَ عَلَيْهَا، سرْ قَليلاً، وَلاَ تَلُمْني خَليلي
    رقم القصيدة : 19004
    -----------------------------------
    إنَّ طَرْفي دَلَّ الفُؤادَ عَلَيْهَا، سرْ قَليلاً، وَلاَ تَلُمْني خَليلي
    لوداعِ الربابِ قبلَ الرحيلِ
    إنَّ في النَّفْسِ حاجَة ً مَا تَقَضَّى ،
    ما دَعَا في الغُصون داعي هَدِيلِ
    إنّ طرفي دلّ الفؤادَ عليها،
    ففؤادي كالهائمِ المقتولِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً
    ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً
    رقم القصيدة : 19005
    -----------------------------------
    ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً
    مِنْ حَبِيبِ مُزَايلِ
    ماجدٌ قد صبا بكم،
    والصبى غيرُ طائل
    مستمرٌّ لطية ٍ،
    سَالِكٌ في الغَوائِلِ
    ولقد خفتُ خلة ً،
    لستُ منها بوائل
    إنْ نَأَتْكُمْ دِيَارُنا
    وکلْتِبَاسُ الحَبَائِلِ
    وصرمتم مشيعاً،
    ودهُ غيرُ زائل
    أحدثَ الصرمَ بيننا،
    إذْ بَدا، قَوْلُ قَائِلِ
    إذْ بَدَتْ بَيْنَ نِسْوَة ٍ
    جازئاتٍ، عقائل

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> هَاجَ ذا القَلْبُ مَنْزِلُ
    هَاجَ ذا القَلْبُ مَنْزِلُ
    رقم القصيدة : 19006
    -----------------------------------
    هَاجَ ذا القَلْبُ مَنْزِلُ
    دَارِسُ الآيِ مُحْوِلُ
    غيرتْ آيهُ الصبا،
    وجنوبٌ، وشمالُ
    وَلَقَدْ كَانَ آهِلاً
    فِيهِ ظَبْيٌ مُبَتَّلُ
    طيبُ النشرِ، واضحٌ،
    أحورُ العينِ، أكحل
    فَلَئِنْ بَانَ أَهْلُهُ
    فَبِما كَانَ يُؤْهَلُ
    قَدْ أَرَانا بِغِبْطَة ٍ
    فيه نلهو، ونجذل
    بِجَوارٍ خَرَائِدٍ،
    ذَاكَ، والوُدُّ يُبْذَلُ
    إذ فؤادي بزينبٍ،
    أُمِّ يَعْلَى مُوَكَّلُ
    وهي فينا، فلا تبا
    ليهِ، تلحى ، وتعذل
    قبلَ أن يستفزها
    قَوْلُ وَاشٍ يُحَمِّلُ
    حينَ أرسلتُ ثهللاً،
    واخو الودّ مرسلُ
    بَکعْتِذَارٍ مِنْ سُخْطِها
    علّ أسماءَ تقبل
    فَأَتَتْني بِما هَوِيـ
    من القولِ، ثهللُ
    حينَ قالتْ: تقولُ زي
    نبُ: إنا سنفعل
    أَنا مِنْ ذَاكَ آيِسٌ
    غيرَ أني أعللُ
    وأخٍ يستحثني،
    وينادي، ويبذل
    كلما قالَ لي: انطلقْ،
    قُلْتُ: إرْبَعْ، سَأَفْعَلُ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> يَا أَيُّها العَاذِلُ في حُبِّها
    يَا أَيُّها العَاذِلُ في حُبِّها
    رقم القصيدة : 19007
    -----------------------------------
    يَا أَيُّها العَاذِلُ في حُبِّها
    لَسْتَ مُطاعاً، أَيُّها العَاذِلُ
    أَنْتَ صَحِيحٌ مِنْ جَوَى حُبِّها،
    وحبها لي سقمٌ داخلُ
    إنَّ الَّذي لاَقَيْتُ مِنْ حُبِّها
    لم يلقهُ حافٍ ولا ناعلُ
    الموتُ خيرٌ من حياة ٍ كذا،
    لا أنا موصولٌ، ولا ذاهل
    لَمّا أَتَاني قَائِلٌ بِکلَّذي
    أَكْرَهُ مِمّا يُخْبَرُ السّائِلُ
    قُلْتُ، وَعَيْني مُسْبِلٌ دَمْعُها،
    كالدرّ من أرجائها هامل:
    يَا لَيْتَني مِتُّ، وَمَاتَ الهَوَى ،
    وماتَ، قبل الملتقى ، واصل
    يا دارً امستْ دارساً رسمها،
    وَحْشاً قِفاراً ما بها آهِلُ
    قَدْ جَرَّتِ الرّيحُ بها ذَيْلَها
    وَکسْتَنَّ في أَطْلاَلِها الوَابِلُ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> مرحباً، ثمّ مرحباً بالتي قالتْ، غ
    مرحباً، ثمّ مرحباً بالتي قالتْ، غ
    رقم القصيدة : 19008
    -----------------------------------
    مرحباً، ثمّ مرحباً بالتي قالتْ، غ
    لَتْ، غَدَاة َ الوَدَاعِ، يَوْمَ الرَّحِيلِ
    للثريا: قولي لهُ انتَ همي،
    ومنى النفس خالياً، وخليلي
    فَکلتَقَيْنا، فَرَحَّبَتْ، ثُمَّ قَالَتْ:
    عَمْرَكَ اللَّهَ، ائتِنا في المَقيلِ
    في خلاءٍ، كيما يرينكَ عندي،
    فيصدقنني، فداك قبيلي!
    لَمْ يَرُعْهُنَّ، عِنْدَ ذَاَك، وَقَدْ جِئـ
    جئتُ لميعادهنّ، إلا دخولي
    قُلْنَ: هذا الَّذي نَلُومُكِ فِيهِ؟
    لا تَحَجَّيْ مِنْ قَوْلِنا بِفَتِيلِ
    فَصِلِيهِ، فَلَنْ تُلامي عَلَيْهِ،
    فَهْوَ أَهْلُ الصَّفاءِ والتَّنْوِيلِ
    قالت: انصتنَ واستمعنَ مقالي،
    لَسْتُ أَرْضَى مِنْ خُلَّتي بِقَلِيلِ
    قد صفا العيشُ، والمغيريُّ عندي،
    حَبَّذا هو مِنْ صَاحِب وَخليل

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> تَصَابَى ، وَمَا بَعْضُ التَّصابي بِطَائِلِ،
    تَصَابَى ، وَمَا بَعْضُ التَّصابي بِطَائِلِ،
    رقم القصيدة : 19009
    -----------------------------------
    تَصَابَى ، وَمَا بَعْضُ التَّصابي بِطَائِلِ،
    وَعَاوَدَ مِنْ هِنْدٍ جَوًى غَيْرُ زَائِلِ
    كما نكستْ هيماءُ، أحدث ردعها
    بِمُسْتَنْقَعٍ، أَعْرَاضُهُ لِلْهَوَامِلِ
    عشية َ قالتْ: صدعتْ غربة ُ النوى ،
    فَمَا مِنْ لِقَاءٍ بَيْنُنا دُونَ قَابِلِ
    وما أنسَ ملأشياءِ لا أنسَ مجلساً
    لنا مرة ً منها بقرنِ المنازل
    بنخلة َ، بين النخلتينِ، تكننا
    من العينِ، خوفَ العينِ، بردَ المراجل

  17. [997]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> سَائِلا الرَّبْعَ بِکلبُليِّ، وَقولا:
    سَائِلا الرَّبْعَ بِکلبُليِّ، وَقولا:
    رقم القصيدة : 19030
    -----------------------------------
    سَائِلا الرَّبْعَ بِکلبُليِّ، وَقولا:
    هجتَ شوقاً لنا، الغداة َ، طويلا
    أينَ حيٌّ حلوكَ، إذ انتَ مح
    فٌ بِهمْ، آهِلٌ، أَرَاكَ جَميلا؟
    قَالَ: سارُوا بِأَجْمعٍ، فَکسْتَقَلُّوا،
    وبرغمي، لو استطعتُ سبيلا
    سَئِمونا وَمَا سَئِمْنَا بِبَيْن،
    وأرادوا دماثة ً وسهولا
    ذَاكَ مَغْنًى مِنْ آلِ هِنْدٍ، وَهِنْدٌ
    قَمَرَتْه فُؤَادَهُ المَتْبُولا
    إذْ تبدتْ لنا، فابدتْ أثيثاً،
    حالكاً لونه، وجيداً أسيلا
    وَشتيتاً كَالأُقْحُوَانِ عِذاباً،
    لَمْ يُغَادِرْ بِهِ الزَّمانُ فُلولا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> عَلِقَ النَّوارَ فُؤادُهُ جَهْلا
    عَلِقَ النَّوارَ فُؤادُهُ جَهْلا
    رقم القصيدة : 19031
    -----------------------------------
    عَلِقَ النَّوارَ فُؤادُهُ جَهْلا
    وَصَبَا، فَلَمْ تَتْرُكْ لَهُ عَقْلا
    وتعرضتْ لي في المسيرِ، فما
    أَمْسَى الفُؤادُ يَرَى لَها شَكْلا
    ما ظَبْيَة ٌ مِن وَحْشِ ذي بقرٍ
    تَغْذُو بِسِقْطِ صَرِيمَة ٍ طِفْلا
    بألذّ منها، إذ تقولُ لنا،
    وَأَرَدْتُ كَشْفَ قِنَاعِهَا: مَهْلا!
    دَعْنَا فَإنَّكَ لا مُكَارَمَة ً
    تَجْزي، وَلَسْتَ بِوَاصِلٍ حَبْلا
    وعليكَ من تبلِ الفؤادِ، وإنْ
    أمسى لقلبكَ ذكره شغلا
    فَأَجَبْتُها: إنَّ المُحِبَّ مُكَلَّفٌ،
    فَذَري العِتَابَ، وَأَحْدِثي بَذْلا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> حَيِّ رَبْعاً أَقْوَى ، وَرَسْماً مُحيلا،
    حَيِّ رَبْعاً أَقْوَى ، وَرَسْماً مُحيلا،
    رقم القصيدة : 19032
    -----------------------------------
    حَيِّ رَبْعاً أَقْوَى ، وَرَسْماً مُحيلا،
    وَعِراصاً أَمْسَتْ لِهِنْدٍ مُثولا
    فعفا الدهرُ والزمانُ عليها،
    واجالتْ بها الرياحُ ذيولا
    لستُ أنسى منها، عشية َ رحنا،
    قَوْلَها: عُجْ عَلَيَّ مِنْكَ قَليلا
    أَقْضِ مِنْ لَذَّتي، وأَعْهَدُ، إنِّي
    لا أرى ذا الصدودَ منك جميلا
    وأجبني، وانتَ أوجدُ شيءٍ،
    وَلَكَ الوُدُّ خَالِصاً مَبْذولا
    وَلَكَ الوُدُّ دَائِماً ما بَقِينا،
    قَاطِعاً، بَعْدُ، كُنْتَ لي، أَوْ وَصولا
    ما تَحَرَّيْتُ، إذْ عَصَيْتُ، وَلَكِنْ
    قُلْتُ ما قُلْتُ، فَاعْلَمَنْ تَعْويلا
    فاقبلِ اليومَ ما اتاكَ بشكرٍ،
    لا تَكُونَنَّ لِلْخَلِيلِ مَلولا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> يا أَهْلَ بَابِلَ ما نَفِسْتُ عَلَيْكُمُ
    يا أَهْلَ بَابِلَ ما نَفِسْتُ عَلَيْكُمُ
    رقم القصيدة : 19033
    -----------------------------------
    يا أَهْلَ بَابِلَ ما نَفِسْتُ عَلَيْكُمُ
    مِنْ عَيْشِكُمْ إلاَّ ثَلاثَ خِلالِ
    ماءَ الفراتِ، وطيبَ ليلٍ باردٍ،
    وسماعَ منشدتينِ لابنِ هلال

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> سقى سدرتي أجيادَ، فالدومة َ التي
    سقى سدرتي أجيادَ، فالدومة َ التي
    رقم القصيدة : 19034
    -----------------------------------
    سقى سدرتي أجيادَ، فالدومة َ التي
    إلَى الدَّارِ، صَوْبُ السّاكِبِ المُتَهَلِّلِ
    فلو كنتُ بالدارِ التي مهبطَ الصفا
    سلمتُ، إذا ما غابَ عني معللي
    هُنَالِكَ لَوْ أَنِّي مَرِضْتُ لعَادَني
    كِرامٌ وَمَنْ، لا يَأْتِ مِنْهُنَّ يُرْسِلِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> حُمِّلَ القَلْبُ مِنْ حُمَيْدَة َ ثِقْلا حُمِّلَ القَلْبُ مِنْ حُمَيْدَة َ ثِقْلا
    حُمِّلَ القَلْبُ مِنْ حُمَيْدَة َ ثِقْلا حُمِّلَ القَلْبُ مِنْ حُمَيْدَة َ ثِقْلا
    رقم القصيدة : 19035
    -----------------------------------
    حُمِّلَ القَلْبُ مِنْ حُمَيْدَة َ ثِقْلا حُمِّلَ القَلْبُ مِنْ حُمَيْدَة َ ثِقْلا
    إنّ في ذاكَ للفؤادِ لشغلا
    إنْ فَعَلْتُ الَّذِي سَأَلْتِ، فَقَولي،
    حَمْدُ، خَيْراً، أَوْ أَتْبِعي القَوْلَ فِعْلا
    وصليني، فأشهدُ الله إني
    لستُ أصفي سواكِ ما عشتُ وصلا

  18. [998]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> خليليّ، اربعا، وسلا
    خليليّ، اربعا، وسلا
    رقم القصيدة : 19036
    -----------------------------------
    خليليّ، اربعا، وسلا
    بِمَغْنَى الحَيِّ قَدْ مَثَلا
    بِأَعْلَى ،الوادِ عِنْدَ البِئْـ
    ـرِ هَيَّجَ عَبْرَة ً سَبَلا
    وقد تغنى به نعمٌ،
    وَكُنْتُ بِوَصْلِهَا جَذِلا
    لَيَالِيَ لا نُحِبُّ لَنَا
    بعيش قد مضى ، بدلا
    وَتَهْوَانَا وَنَهْواها
    ونعصي قولَ منْ عذلا
    وَتُرْسِلُ في مُلاَطَفَة ٍ
    وَنُعْمِلُ نَحْوَها الرُّسُلا
    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> إعْتَادَ هذا القَلْبَ بَلْبَالُهُ،
    إعْتَادَ هذا القَلْبَ بَلْبَالُهُ،
    رقم القصيدة : 19037
    -----------------------------------
    إعْتَادَ هذا القَلْبَ بَلْبَالُهُ،
    إذْ قربتْ للبينِ أجمالهُ
    خودٌ، إذا قامت إلى خدرها،
    قَامَتْ قَطوفُ المَشْيِ، مِكْسالُهُ
    تفترُّ عن ذي أشرٍ باردٍ،
    عذبٍ، إذا ما ذيقَ سلسالهُ
    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> إنَّ من أَكْبَرِ الكَبَائِرِ عِنْدي
    إنَّ من أَكْبَرِ الكَبَائِرِ عِنْدي
    رقم القصيدة : 19038
    -----------------------------------
    إنَّ من أَكْبَرِ الكَبَائِرِ عِنْدي
    قَتْلَ بَيضَاءَ حُرّة عُطْبُولِ
    قُتِلَتْ بَاطِلاً، عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ،
    إنَّ لِلَّهِ دَرَّها مِنْ قَتِيلِ
    كُتِبَ القَتْلُ والقِتَالُ عَلَيْنَا،
    وعلى الغانياتِ جرُّ الذيولِ
    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> كَفَيْتُ أَخي العُذْريَّ ما كانَ نَابَهُ
    كَفَيْتُ أَخي العُذْريَّ ما كانَ نَابَهُ
    رقم القصيدة : 19039
    -----------------------------------
    كَفَيْتُ أَخي العُذْريَّ ما كانَ نَابَهُ
    وإني لاعباء النوائبِ حمالُ
    أما استحسنتْ مني المكارمُ والعلى ،
    إذا طُرِحَتْ، إنّي لِمَالِيَ بَذّالُ؟

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> دِيارٌ لِسُعْدى ، إذ سُعادُ جِداية ٌ،
    دِيارٌ لِسُعْدى ، إذ سُعادُ جِداية ٌ،
    رقم القصيدة : 19040
    -----------------------------------
    دِيارٌ لِسُعْدى ، إذ سُعادُ جِداية ٌ،
    من الأُدمِ، خمصانُ الحشى غيرُ خَنثَلِ
    هجانُ البياضِ أشربتْ لونَ صفرة ٍ،
    عقيلة ُ جوٍّ عازبٍ، لم يحللِ
    إذا هِيَ لَمْ تَسْتَكْ بِعُودِ أَرَاكَة ٍ
    تُنُخِّلَ، فَاسْتَاكَتْ بِهِ، عُودُ إسْحِلِ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> قُلْتُ، إذْ أَقْبَلَتْ وَزُهْرٌ تَهَادَى ،
    قُلْتُ، إذْ أَقْبَلَتْ وَزُهْرٌ تَهَادَى ،
    رقم القصيدة : 19041
    -----------------------------------
    قُلْتُ، إذْ أَقْبَلَتْ وَزُهْرٌ تَهَادَى ،
    كنعاجِ الملا تعسفنَ رملا
    قد تنقبنَ بالحرير، وأبدي
    ـنَ عُيوناً حُورَ المَدَامِعِ، نُجْلا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> نَزَلَتْ بِمَكَّة َ مِنْ قَبَائِلِ نَوْفَلِ،
    نَزَلَتْ بِمَكَّة َ مِنْ قَبَائِلِ نَوْفَلِ،
    رقم القصيدة : 19042
    -----------------------------------
    نَزَلَتْ بِمَكَّة َ مِنْ قَبَائِلِ نَوْفَلِ،
    ونزلتُ خلفَ البئر، أبعد منزل
    حذراً عليها من مقالة كاشحٍ،
    ذربِ اللسان، يقول ما لم نفعل

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> تشكى الكميتُ الجريَ لما جهدته،
    تشكى الكميتُ الجريَ لما جهدته،
    رقم القصيدة : 19043
    -----------------------------------
    تشكى الكميتُ الجريَ لما جهدته،
    وَبَيَّنَ لَوْ يَسْطِيعُ أَنْ يَتَكَلَّما
    فَقُلْتُ لَهْ: إنْ أَلْقَ لِلْعَيْنِ قُرَّة ً
    فَهَانَ عَلَيْنا أَنْ تَكِلَّ وَتَسْأَمَا
    عَدِمْتُ إذاً وَفْري، وَفَارَقْتُ مُهْجَتي،
    لَئِنْ لَمْ أَقِلْ قَرْناً، إذا اللَّهُ سَلَّما
    لِذَلِكَ أُدْني، دون خَيْلي، رِباطَهُ
    وَأُوْصي بِهِ أَنْ لا يُهَانَ وَيُكْرَما
    فَمَا رَاعَها إلاَّ الأَغَر كَأَنَّهُ
    عقابٌ هوتْ منقضة ً قد رأت دما
    فَقُلْتُ لَهُمْ: كَيْفَ الثُّرَيّا، هَبِلْتُمُ،
    فَقَالُوا: سَتَدْري، ما نَكَرْنَا، وَتَعْلَما
    هنالك فانزل، فاسترحْ، فإذا بدتْ
    ثرياكَ في اترابها الحورِ كالدمى
    يردنَ اجتيازَ السرّ منك، فلا تبح
    بِمَا لَمْ تَكُنْ عَنْهُ لَدَيْنا مُجَمْجِما

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ألا يا لقومي للهوى المتقسمش،
    ألا يا لقومي للهوى المتقسمش،
    رقم القصيدة : 19044
    -----------------------------------
    ألا يا لقومي للهوى المتقسمش،
    وللقلبِ، في ظلماءِ سكرته، العمي
    وللحينِ أنى ساقني، فاتاحني
    لأَحْبُلِهَا مِنْ بَيْنِ مُثْرٍ وَمُعْدِمِ
    أقادَ دمي بكرٌ على غير ظنة ٍ،
    ولم يتأثمْ قاتلاً غيرَ منعم
    فقلتُ لبكرٍ عاجباً: أتجلدتء،
    لك الخيرُ أمْ لا تطمعُ الصيدَ أسهمي؟
    وَمَا ذَاكَ إلاَّ تَعْلَمُ النَّفْسُ أَنَّهُ
    إلى مثلها يصبو فؤادُ المتيم
    وإني لها من فرعِ فهرِ بنِ مالكٍ
    ذراهُ، وفرعِ المجدِ للمتوسم
    على أنها قالتْ له: لستَ نائلاص
    لَنَا ظِنَّة ً، إلاَّ لِقَاءً بِمَوْسِمِ
    وَقُلْتُ لِبَكْرٍ، حِينَ رُحْنَا عَشِيَّة ً:
    عَنِ السِّرِّ لا تَقْصُرْ وَلاَ تَتَقَدَّمِ
    لَعَلِّي سَتُنْبيني الجَوَاري مِنَ کلَّتي
    رَأَتْ عِنْدَها قَلْبي، فَلَمْ تَتأَلَّمِ
    فَلَيْتَ مِنًى لَمْ تَجْمَعِ العَامَ بَيْنَنَا،
    وَلَمْ يَكُ لِي حَجٌّ وَلَمْ نَتَكَلَّمِ
    وَلَيْتَ کلَّتي عَاصَيْتُ فيها عواذِلي
    لها قبلتْ عقلاً، ولم تتحملْ دمي
    فَرُحْنَا بِقَصْرٍ نَتَّقي العَيْنَ والرِّيا
    وقولَ العدوّ الكاشحٍ المتنمم
    وفي العين مرجوٌّ، وى خرُ يتقى ،
    فَيَا لَكَ أَمْرَاً، بَيْنَ بُؤسي وأَنعُمِ
    فَلَمَّا کكْفَهَرَّ اللَّيْلُ، قَالَتْ لِخُرَّدٍ،
    كواعبَ، في ريطٍ، وعصبٍ مسهم
    نَوَاعِمَ قُبٍّ بُدَّنٍ صُمُتِ البُرَى
    وَيَمْلأْنَ عَيْنَ النَّاظِرِ المُتَوَسِّمِ
    رواجحِ اكفالٍ تباهينَ، قولها
    لديهنّ مقبولٌ على كلّ مزعم:
    لَقَدْ خَلَجَتْ عَيْني، وأَحْسِبُ أَنَّها
    لِقُرْبِ أَبي الخَطَّابِ، ذَلِكَ مَزْعَمي
    فَقُلْنَ لَهَا: أُمْنِيّة ٌ أَوْ مَزَاحَة ٌ
    أَرَدْت بِها عَيْبَ الحَدِيثِ المُرَجّمِ
    فقالت لهنّ: اذهبنَ-: آمرنا معاً
    لأَمْرِكِ مَجْنُوبٌ تَبُوعٌ، فَقَدِّمي
    أَمَامَكِ مَنْ يَرْعَى الطَّرِيقَ، فَأَرْسَلَتْ
    فَتاة ً حصاناً عَذْبَة َ المُتَبَسَّمِ
    وقالت لها: إمضي، فكوني أمامنا
    لِحِفْظِ الَّذي نَخْشَى ، وَلاَ تَتَكَلَّمي
    فقامتْ ولم تفعلْ، ونامتْ فلم تطقْ،
    فَقُلنَ لَها: قومي، فَقَامَتْ وَلَمْ لَمِ
    تبنْ، غيرَ أن قد اومأتْ، فعمدنها،
    كَشَارِبِ مَكْنُونِ الشَّرابِ المُخَتَّمِ
    فَلَمَّا التَقَيْنَا بَاحَ كُلٌّ بِسِرِّهِ
    وأبدى لها منى السرورَ تبسمي
    فَيَا لَكَ لَيْلاً بِتُّ فيهِ مُوَسَّداً
    إذا شِئْتُ، بَعْدَ النَّوْمِ، أَكْرَمَ مِعْصَمِ
    وَأُسْقَى بِعَذبٍ بَارِدِ الرِّيقِ وَاضِحٍ
    لذيذِ الثنايا، طيبِ المتنسم

  19. [999]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ألا قلْ لهندس: إحرجي وتأثمي،
    ألا قلْ لهندس: إحرجي وتأثمي،
    رقم القصيدة : 19045
    -----------------------------------
    ألا قلْ لهندس: إحرجي وتأثمي،
    وَلا تَقْتُليني، لا يَحلُّ لَكُمْ دَمي
    وحلي حبالَ السحرِ عن قلبِ عاشقٍ
    حزينٍ، ولا تستحقبي قتلَ مسلم
    فَأَنْتِ، وَبَيْتِ اللَّهِ، هَمِّي وَمُنْيتي
    وكبرُ منانا من فصيحٍ واعجمِ
    فواللهِ، ما أحببتُ حبكِ أيماً،
    وَلاَ ذَاتَ بَعْلٍ، يا هُنَيْدَة ُ، فَاعْلَمِي
    فصدتْ وقالت: كاذربٌ! وتجهمتْ،
    فَنَفْسي فِداءُ المُعْرِضِ المُتَجَهِّمِ
    فقالت، وصدت: ما تزالُ متيماً،
    صبوباً بنجدٍ، ذا هوى ً متقسم
    ولما التقينا بالثنية ش، أومضتْ،
    مخافة َ عينِ الكاشحِ المتنمم
    أشارتْ بطرفش العينِ خشية َ أهلها،
    إشارة َ محزونٍ، ولم تتكلم
    فأيقنتُ أنّ الطرفَ قد قال: مرحباً،
    وَأَهْلاً وَسَهْلاً بِکلحَبِيبِ المُتَيَّمِ
    فأبرزتُ طرفي نحوها بتحية ٍ،
    وقلتُ لها قولَ امرىء ٍ غيرِ مفحم
    وإني لأذري، كلما هاجَ ذكركم،
    دموعاً أَغَصّتْ لَهْجَتي بِتَكَلمِ
    وَأَنْقَادُ طَوْعاً لِلَّذي أَنْتِ أَهْلُهُ
    على غلظة ٍ منكم لنا، وتجهم
    أُلامُ عَلَى حُبِّي، كَأَنِّي سَنَنْتُهُ،
    وَقَدْ سُنَّ هذا الحُبُّ مِنْ قَبْلِ جُرْهُم
    وَقَالَتْ: أَطَعْتَ الكَاشِحِينَ، وَمَنْ يُطِعْ
    مَقَالَة َ واشٍ كَاذِبِ القَوْلِ يَنْدَمِ
    وصرمتَ حبلَ الودّ من ودك الذي
    حَبَاكَ بِمَحْضِ الوُدِّ، قَبْلَ کلتَّفَهُّم
    فقلتُ: اسمعي يا هندُ ثمّ تفهمي
    مَقَالَة َ مَحْزونٍ بِحُبِّكِ مُغْرَمِ
    لَقَدْ مَاتَ سِرّي وَکسْتَقَامَتْ مَوَدَّتي،
    وَلَمْ يَنْشَرِحْ بِکلقَوْلِ يا حبَّتي فَمِي
    فَإن تَقْتُلي في غَيْرِ ذَنْبٍ، أَقُلْ لَكُمْ
    مَقَالَة َ مَظْلومٍ مَشُوقٍ مُتَيَّمِ
    هنيئاً لكم قتلي، وصفوُ مودتي،
    فَقَدْ سِيطَ مِنْ لَحْمي هَواكِ، وَمِنْ دَمِي

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> لِمَنْ الدّارُ كَخَطٍّ بِکلقَلَمْ،
    لِمَنْ الدّارُ كَخَطٍّ بِکلقَلَمْ،
    رقم القصيدة : 19046
    -----------------------------------
    لِمَنْ الدّارُ كَخَطٍّ بِکلقَلَمْ،
    لم يغيرْ رسمها طولُ القدمْ
    صاحِ إني شفني طولُ السقمْ،
    وَصبَا القَلْبُ إلى أُمِّ الحَكَمْ
    وَصَبَا القَلْبُ إلَى بَهْنَانَة ٍ،
    مِثْلِ قَرْنِ الشَّمْسِ يَبْدُو في الظُّلَم
    ما رَأَتْ عَيْني لَها، فِيمَا تَرَى ،
    شَبَهاً في أَهْلِ حِلٍّ وَحَرَمْ
    وطريٍّ، حسنٍ تقويسه،
    زَانَها ذَاكَ، وَعِرْنِينٌ أَشَمّ
    وبثغرٍ واضحٍ أنيابه،
    طَيِّبِ الرّيحِ، جَمِيلِ المُبْتَسَمْ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> من عاشقٍ، كلفِ الفؤادِ، متيمِ
    من عاشقٍ، كلفِ الفؤادِ، متيمِ
    رقم القصيدة : 19047
    -----------------------------------
    من عاشقٍ، كلفِ الفؤادِ، متيمِ
    يُهْدِي السلامَ إلَى المَلِيحَة ِ كُلْثُمِ
    وَيَبُوحُ بِکلسِّرِّ المَصُونِ، وبِکلهَوَى
    يُدْري، لِيُعْلِمْهَا بِمَا لَمْ تَعْلَمِ
    كي لا تشكّ على التجنبِ انها
    عندي بمنزلة المحبِّ المكرم
    أخذتْ من القلبِ العميدِ بقوة ٍ،
    وَمِنَ الوِصَالِ بِمَتْنِ حَبْلٍ مُبْرَمِ
    وَتَمَكَّنَتْ في النَّفْسِ، حَيْثُ تَمَكَّنَتْ
    نفسُ المحبّ من الحبيبِ المغرم
    ولقد قرأتُ كتابها، ففهمتهُ،
    لو كانَ غيرَ كتابها لم افهم
    عَجَمَتْ عَلَيْهِ بِكَفِّها، وَبَنانِها،
    مِنْ مَاءِ مُقْلَتِها بِغَيْرِ المُعْجَمِ
    وَمَشَى الرَّسُولُ بِحاجَة ٍ مَكْتُومَة ٍ،
    لَوْلا مَلاَحَة ُ بَعْضِها لَمْ تُكْتَمِ
    في غَفْلَة ٍ مِمَّنْ نُحَاذِرُ قَوْلَهُ،
    وسوادِ ليلٍ، ذي دواجٍ، مظلم
    ديني وَدِينُكِ يا كُلَيْثِمُ وَاحِدٌ،
    نَرْفِضْ، وَقَيْتُكِ، دِينَنَا، أَوْ نُسْلِم

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> رَأَيْتُ بِجَنْبِ الخَيْفِ هِنْداً، فَرَاقَني
    رَأَيْتُ بِجَنْبِ الخَيْفِ هِنْداً، فَرَاقَني
    رقم القصيدة : 19048
    -----------------------------------
    رَأَيْتُ بِجَنْبِ الخَيْفِ هِنْداً، فَرَاقَني
    لما هيدُ ريمٍ زينتهُ الصرائمُ
    وَذو أُشُرٍ عَذْبٌ كَأَنَّ نَبَاتَهُ
    جنى أقحوانٍ، نبته متناعمُ
    نَظَرْتُ إلَيْهَا بِکلمُحَصَّبه مِنْ مِنًى
    ولي نظرٌ، لولا التحرجُ، عارم
    فَقُلْتُ: أَشَمْسٌ أَمْ مَصَابِيحُ بيعَة ٍ،
    بدتْ لك تحتَ السجف أم انت حالم؟
    مُهَفْهَفَة ٌ، غَرّاءُ صِفْرٌ وشاحُها،
    وفي المرطِ منها أهيلٌ متراكم
    بعيدة ُ مهوى القرط، إما لنوفلٌ
    أَبوها، وإمّا عَبْدُ شَمْسٍ، وَهَاشِمُ
    ومدّ عليها السجفَ يومَ لقيتها،
    على عجلٍ، تباعها والخوادم
    فلم استطعها غيرَ أنْ قد بدا لنا،
    عشية َ راحتْ، كفها والمعاصم
    مَعَاصِمُ لَمْ تَضْرِبْ عَلَى البَهْمِ بِکلضُّحَى
    عصاها، وَوَجْهٌ لَمْ تُلِحْه السَّمَائِمُ
    نضيرٌ، ترى فيه أساريعَ مائه،
    صبيحٌ، تغاديه الاكفُّ النواعم
    إذا ما دَعَتْ أَتْرابَها، فکكْتَنَفْنَها،
    تَمَايَلْنَ أَوْ مَالَتْ بِهِنَّ المَآكِمُ
    طَلَبْنَ الصِّبَا حَتَّى إذا ما أَصَبْنَهُ
    نزعنَ، وهنّ المسلماتُ الظوالم
    فَذَكَّرْتُها داءً قَدِيماً مُخَامِراً
    تَقَطَّعَ مِنْهُ إنْ ذَكَرْنَ الخَيَازِمُ
    وَقُرْبُكِ لا يُجْدي عَلَيَّ، وَنأْيُكُمْ
    جوى داخلٌ في القلبِ يا هندُ لازم
    فَإنْ بِنْتِ كَدَّرْتِ المَعَاشَ صَبَابَة ً،
    وإنْ تصقبي فالقلبُ حيرانُ هائم
    وقد زعمتْ أنّ الذي وجدتْ بنا
    مقيمٌ لنا في أسودِ القلبِ، دائم

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أقلَّ الملامَ، يا عتيقُ، فإنني
    أقلَّ الملامَ، يا عتيقُ، فإنني
    رقم القصيدة : 19049
    -----------------------------------
    أقلَّ الملامَ، يا عتيقُ، فإنني
    بهندٍ، طوالَ الدهرِ، حرانُ هائمُ
    فَقَضِّ ملامي، وکطْلُبِ الطِّبَّ، إنَّني
    أسرّ جوى في حبها، فهو رازمُ
    فَقَالَ: عَلَيْكَ اليَوْمَ أَسْمَاءَ، إنَّها
    أطبُّ بهذا، والمباطنُ عالم
    فقلتُ لأسماءَ اشتكاءً، وأخضلتْ
    مَسَارِبَ عَيْنَيَّ الدُّموعُ السَّواجمُ
    أَبيني لَنَا، كَيْفَ السَّبيلُ إلَى الَّتي
    نَأَتْ غَرْبَة ٌ عَنَّا بِهَا ما تُلاَئِمُ
    فقالتْ، وهزتْ رأسها: لو أطعتنا،
    تجنبتها أيامَ قلبكَ سالم
    ولكن دعتْ للحينِ عينٌ مريضة ٌ،
    فَطَاوَعْتَها، عَمْداً، كَأَنَّكَ حَالِمُ
    وَكُنْتَ تَبوعاً لِلْهَوَى ، مُصْحِباً لَهُ،
    إذا أعجبتكَ الآنساتُ النواعمُ
    تُكَلِّفُ أَفْرَاسَ الصِّبَى ، تَعَباً لَهُ،
    وَلَسْتَ تُبالي أَنْ تَلُومَ اللَّوَائِمُ
    وَوَكَّلْتَ أَفْرَاسَ الصِّبَى بِطِلابها
    زَماناً، فَقَدْ هَانَت عَلَيْكَ المَلاوِمُ
    وَعُلِّقْتَها، أَيَّامَ قَلْبُكَ مُوثَقٌ
    لديها، فدعها الآنَ، إذ أنتَ سالم
    فقلتُ لها: أنى سلمتُ، وحبها
    جوى لبناتِ القلبِ، يا أسمَ، لازم
    وأنى سلوُّ القلبِ عنها، وقد سبا
    فُؤَادِيَ مِنْها ذو غَدائِرَ فَاحِمُ
    وجيدُ غزالٍ فائقُ الدرّ حليهُ،
    وَرَخْصٌ لَطِيفٌ، وَاضِحُ اللَّوْنِ، نَاعِمُ



    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> يا من لقلبٍ دنفٍ مغرمش،
    يا من لقلبٍ دنفٍ مغرمش،
    رقم القصيدة : 19050
    -----------------------------------
    يا من لقلبٍ دنفٍ مغرمش،
    هَامَ إلَى هِنْدٍ، وَلَمْ يَظْلِمِ
    هَامَ إلى رِئْمِ هَضِيم الحَشَا،
    عذبِ الثنايا، طيب المبسم
    كالشمسِ بالأسعد، إذ أشرقتْ،
    في يومِ دجنٍ، باردٍ، مقتم
    لَمْ أَحْسِبِ الشَّمْسَ بِلَيْلٍ بَدَتْ
    قَبْلي، لِذي لَحْمٍ، وَلاَ ذي دَمِ
    قَالَتْ، وَقَدْ جَدَّ رَحيلٌ بِها،
    وَکلعَيْنُ إنْ تَطْرِفْ بِها، تَسْجُمِ
    إنْ ينسنا الموتُ، ويؤذنْ لنا،
    نَلْقَكَ، إنْ عُمِّرْتَ بِکلمَوْسِمِ
    إن لم تحلْ، أو تكُ ذا ميلة ٍ،
    بِطَرْفِكَ الأَدْنَى عَلَى الأَقْدَمِ
    قلتُ لها: بل أنتِ معتلة ٌ
    في الوَصْلِ، يا هِنْدُ، لِكَيْ تَصْرِمي

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ألما بذاتِ الخالِ، فاستطلعا لنا
    ألما بذاتِ الخالِ، فاستطلعا لنا
    رقم القصيدة : 19051
    -----------------------------------
    ألما بذاتِ الخالِ، فاستطلعا لنا
    على العهدِ، باقٍ ودها أم تصرما
    وقولا لها: إنّ النوى أجنبية ٌ
    بنا، وبكم، قد خفتُ أن تتتمما
    شطونٌ بأهواءٍ نرى أنّ قربنا
    وَقُرْبَكُمْ، إنْ يَشْهَدِ النَّاسُ مَوْسِما
    وقولا لها: لا تقبلي قولَ كاشحٍ،
    وَقولي لَهُ، إنْ زَلَّ: أَنْفُكَ أُرْغِمَا
    وقولا لها: لم يسلنا النأيُ عنكمُ،
    وَلاَ قَوْلُ وَاشٍ كَاذِبٍ إنْ تَنَمَّما
    وقولا لها: ما في العبادِ كريمة ٌ
    أَعَزَّ عَلَيْنا مِنْكِ طُرَّاً وَأَكْرَمَا
    وقولا لها: لا تسمعنّ لكاشحٍ
    مَقَالاً، وإنْ أَسْدَى لَدَيْكِ وَأَلْحَمَا
    وقولا لها: لم اجنِ ذنباً، فتعتبي
    عليّ بحقٍّ، بل عتبتِ تجرما
    فَقَالاَ لَها، فَآرْفَضَّ فَيْضُ دُمُوعِها،
    كما أسلمَ السلكُ الجمانَ المنظما
    تَحَدُّرَ غُصْنِ البانِ لانَتْ فُرُوعُهُ،
    وَجَادَتْ عَلَيْهِ دِيمَة ٌ، ثُمَّ أَرْهَما
    فَلَمَّا رَأَتْ عَيْني عَلَيْها، تَهَلَّلَتْ
    مخافة َ أن ينهلّ كرهاً، تبسما
    وقالت لأختيها: اذهبا في حفيظة ٍ،
    فَزورا أَبا الخَطَّابِ سِرَّا، وَسَلِّما
    وقولا له: واللهِ ما الماءُ للصدى ،
    بأشهى إلينا من لقائك، فاعلما
    وقولا له: ما شاعَ قولُ محرشٍ
    لدي، ولا رامَ الرضا، أم ترغما
    وقولا له: إنْ تجنِ ذنباً أعده
    مِنَ العُرْفِ إنْ رَامَ الوُشاة ُ التَّكَلُّما
    فقلتُ: اذهبا قولا لها: أنتِ همهُ،
    وكبرُ مناهُ من فصيحٍ وأعجما
    إذا بِنْتِ بَانَتْ لَذَّة ُ العَيْشِ وَکلْهَوَى
    وَإنْ قَرُبَتْ دَارٌ بِكُمْ، فَكَأَنَّما
    يَرَى نِعْمَة َ الدُّنْيَا کحْتَواها لِنَفْسِهِ
    يَرَى اليَأْسَ غَبْناً وَکقْتِرَابَكِ مَغْنَما
    فلم تفضلينا في هوى ، غيرَ أننا
    نرى ودنا أبقى بقاءً، وأدوما

  20. [1000]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> وآخرُ عهدي بالربابِ مقالها،
    وآخرُ عهدي بالربابِ مقالها،
    رقم القصيدة : 19052
    -----------------------------------
    وآخرُ عهدي بالربابِ مقالها،
    لنا ليلة َ البطحاءِ، والدمعُ يسجمُ:
    طربتَ، وطاوعتَ الوشاة َ، وبينتْ
    شمائلُ من وجدٍ، ففيمَ التجرم؟
    هلمّ فأخبرني بذنبيَ، أعترفْ
    بعتباكَ، أو أعرفْ إذاً كيفَ أصرم
    فإنْ كان في ذنبٍ إليكَ اجترمتهُ،
    تَعَمَّدْتُهُ عَمْداً، فَنَفْسيَ أَلْوَم
    وإن كان شيئاً قاله لكَ كاشحٌ،
    كما شاءَ يسديه عليّ، ويلحم
    فَصَدَّقْتَهُ، لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَرُدَّهُ،
    وَلَمْ أَمْلِكِ الأَعْداءَ أَنْ يَتَكَلَّمُوا
    فَقُلْتُ، وَكَانَتْ حُجَّة ً وَافَقَتْ بِها،
    من الحقّ عندي بعضَ ما كنت أعلم:
    صَدَقْتِ، وَمَنْ يَعْلَمْ فَيَكْتُمْ شَهادَة ً
    على نفسه أو غيرهِ، فهو أظلم
    فأما الذي فيه عتبتِ، فأنفه
    لأنفكِ في صرمِ الخلائق أرغم
    فَعُتْبَاكِ مِنّي أَنَّني غَيْرُ عَائِدٍ،
    وأقسمُ بالرحمنِ لا نتكلم
    وقلتُ لها: لو يسلكُ الناسُ وادياً
    وتنحينَ نحو الشرقِ عما تيمموا
    لكلفني قلبي أتابعكِ، إنني
    بِذِكْرَاكِ أُخْرَى الدَّهْرِ، صَبٌّ مُتَيَّمُ
    أَرَى ما يَلي نَجْداً، إذا ما حَلَلْتِهِ،
    جميلاً، وأهوى الغورَ إن تتتهموا

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> يلومونني في غير ذنبٍ جنيته،
    يلومونني في غير ذنبٍ جنيته،
    رقم القصيدة : 19053
    -----------------------------------
    يلومونني في غير ذنبٍ جنيته،
    وغيريَ، في كلّ الذي كان، الومُ
    أمنتُ اناساً أنتمُ تأمنونهم،
    فَزَادُوا عَلَيْنا في الحَدِيثِ، وَأَوْهَمُوا
    وقالوا لنا ما لم نقلْ، ثم أكثروا
    علينا، وباحوا بالذي كنتُ اكتم
    وقد كحلتْ عيني القذى لفراقكم،
    وَعَادَ لَها تَهْتَانُها فَهْيَ تَسْجُمُ
    فلا تصرميني، إنْ تريني أحبكم،
    أَبوءُ بِذَنْبي، إنَّني أَنا أَظْلَمُ
    منعمة ٌ، لو دبّ ذرٌّ بجسمها،
    لَكَادَ دَبيبُ الذَّرِّ في الجِسمِ يَكْلِمُ
    أليسَ كثيراً أن نكونَ ببلدة ٍ،
    كِلانا بِهَا ثاوٍ، وَلا نَتَكَلَّم؟

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ذهبَتْ ولَمْ تُلْمِمْ بديباجَة ِ الحَرَمْ،
    ذهبَتْ ولَمْ تُلْمِمْ بديباجَة ِ الحَرَمْ،
    رقم القصيدة : 19054
    -----------------------------------
    ذهبَتْ ولَمْ تُلْمِمْ بديباجَة ِ الحَرَمْ،
    وقد كنتَ منها في عناءٍ وفي سَقَمْ
    جُنِنْتَ بِها، لمّا سمِعْتَ بذِكْرِها،
    وقد كنتَ مجنوناً بجاراتِها القُدُمْ

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> هجرتِ الحبيبَ اليومَ من غير ما اجترمْ،
    هجرتِ الحبيبَ اليومَ من غير ما اجترمْ،
    رقم القصيدة : 19055
    -----------------------------------
    هجرتِ الحبيبَ اليومَ من غير ما اجترمْ،
    وَقَطَّعْتِ، مِنْ وُدِّي لَكِ، الحَبْلَ فَکنْصَرَمْ
    أَطَعْتِ الوُشاة َ الكَاشِحِينَ، وَمَنْ يُطِعْ
    مَقَالَة َ واشٍ، يَقْرَعِ السِّنَّ مِنْ نَدَمْ
    أتاني رسولٌ، كنتُ أحسبُ أنهُ
    شَفيقٌ عَلَيْنَا نَاصِحٌ كَکلَّذي زَعَمْ
    فلما تباثثنا الحديثَ، وبينتْ
    سَرِيرَتُهُ أَبْدَى الَّذي كَانَ قَدْ كَتَمْ
    تبينَ لي انّ المحرشَ كاذبٌ،
    ومن يطعِ الواشينَ أو زعمَ من زعم
    يُصَرِّمْ بِظُلْمٍ حَبْلَهُ مِنْ خَلِيلِهِ
    وشيكاً، ويجذمْ قوة َ الحبلِ ما جذم
    وقلتُ لها لما خشيتُ لجاجة ً:
    فعندي لكِ العتبى على رغمِ من رغم
    ظلمتَ، ولم تعتب، وكان رسولها
    إلَيْكَ، سَرِيعاً بِکلرِّضَا لَكَ، إذْ ظَلَمْ
    فلم أرَ لومَ النفسِ بعد الذي مضى ،
    وَبَعْدَ الَّذي آلَتْ وَآلَيْتُ مِنْ قَسَمْ
    إذا انتَ لم تعشق، ولم تتبع الهوى ،
    فَكُنْ صَخْرَة ً بِکلحِجْرِ مِنْ حَجَرٍ أَصَم

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> خَلِيلَيَّ، عوجا نَبْكِ شَجْواً عَلَى رَسْمٍ
    خَلِيلَيَّ، عوجا نَبْكِ شَجْواً عَلَى رَسْمٍ
    رقم القصيدة : 19056
    -----------------------------------
    خَلِيلَيَّ، عوجا نَبْكِ شَجْواً عَلَى رَسْمٍ
    عَفا بَيْنَ وادٍ لِلْعَشِيرَة ِ فَکلحَزْمِ
    خليليّ، ما كانتْ تصادُ مقاتلي،
    وَلاَ غُرَّتي، حَتَّى وَقَعْتُ عَلَى نُعْمِ
    خليليّ، حتى لفّ حبلي بخادعٍ
    موقى إذا يرمى ، صيودٍ إذا يرمي
    خليليّ، إن باعدتُ لانت، وإن ألنْ
    تُبَاعِدْ، فَما تُرْجَى لِحَرْبٍ وَلاَ سِلْم
    خليليّ، إنّ الحبّ أحسبُ قاتلي،
    فقاضٍ على نفسي كما قد برى عظمي
    خليليّ، من يكلفْ بآخرَ كالذي
    كَلِفْتُ بِهِ يَدْمُلْ فُؤاداً عَلَى سُقْمِ
    خليليّ، بعضَ اللومِ، لا ترحلا به
    رَفيقَكُما، حَتَّى تَقولا عَلى عِلْمِ
    خليليّ، ما حبٌّ كحبٍّ أحبهُ،
    ولا داءُ ذي حبٍّ كدائي ولا همي
    خَلِيلَيَّ، قَدْ أَعْيا العزاءُ، فَخَفِّفا
    ولا تبديا لومي، فينبيكما جسمي
    خليليّ، منا لا تكونا معَ العدى ،
    وَمَا اللَّوْمُ بِکلمُسْلي فؤادي مِنَ الغَمِّ
    خَلِيلَيَّ، لَوْ يُرْقَى خَليلٌ من الهَوى ،
    رقيت بما يدني النوارَ من العصم

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> دعاني إلى أسماءَ عن غيرِ موعدٍ
    دعاني إلى أسماءَ عن غيرِ موعدٍ
    رقم القصيدة : 19057
    -----------------------------------
    دعاني إلى أسماءَ عن غيرِ موعدٍ
    صروفُ منايا كان وقفاً حمامها
    فَلَمَّا کلْتَقَيْنا، شَفَّ بُرْدٌ مُحَقَّقٌ
    عَنِ الشَّمْسِ، جَلَّى يَوْمَ دَجْنٍ غَمامُها
    وقلنَ لها والعينُ حولك جمة ٌ،
    وَمِثْلُكِ بَادٍ، مُسْتَثارٌ مَقَامُها:
    أيخفى لنا وللمغيريّ مجلسٌ،
    فإنّ النوى كانت قليلاً لمامها
    بنا وبهِ فاربعنَ، نعهدْ مسلماً،
    عسى أن يقضى من نفوسٍ سقامها
    فَقُلْنَ: عِدِيهِ دُلْجَة َ الرَّكْبِ، إنَّهُ
    سيسترنا عن عينِ أرضٍ ظلامها

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> بوجرة َ أطلالٌ تعفتْ رسومها،
    بوجرة َ أطلالٌ تعفتْ رسومها،
    رقم القصيدة : 19058
    -----------------------------------
    بوجرة َ أطلالٌ تعفتْ رسومها،
    وَأَقْفَرَ مِنْ بَعْدِ الأَنِيسِ قَدِيمُها
    تلوحُ على طولِ الزمانِ عراصها،
    كما لاحَ في كفِّ الفتاة ِ وشومها
    وقفتَ بها، والعينُ شاملة ُ القذى ،
    كعينٍ طريفٍ ما يجفُّ سجومها
    فذلك هاجَ الشوقَ من امّ نوفلٍ،
    وذكرى لنفسٍ جمة ً ما تريمها
    فقد ادركتْ عندي من الودّ فوق ما
    تمنتْ بغيبٍ، أو تمنى حميمها
    وَإنْ قَاسَمَتْ في وُدِّهِ، ذَهَبَتْ بِهِ
    جميعاً، ولم يرجعْ بشيءٍ قسيمها

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَبَاكِرَة ٌ في الظَّاعِنينَ رَمِيمُ،
    أَبَاكِرَة ٌ في الظَّاعِنينَ رَمِيمُ،
    رقم القصيدة : 19059
    -----------------------------------
    أَبَاكِرَة ٌ في الظَّاعِنينَ رَمِيمُ،
    ولم يشفَ متبولُ الفؤادِ، سقيمُ؟
    أم اتعدَ الحيُّ الرواحَ، فإنني
    لِكُلِّ الَّذي يَنْوي الأَمِيرُ وَجومُ
    فَرَاحُوا، وَرَاحَتْ، وَکسْتَمَرَّتْ كَأَنَّها
    غَمامَة ُ دَجْنٍ تَنْجَلي، وَتَغَيمُ
    مبتلة ٌ، صفراءُ، مهضومة الحشا،
    غذاها سرورٌ دائمٌ، ونعيم
    قد اعتدلتْ فالنصفُ من غصنِ بانة ٍ
    ونصفٌ كثيبٌ لبدتهُ سجوم
    منعمة ٌ، أهدى لها الجيدَ شادنٌ،
    وَأَهْدَتْ لَهَا العَيْنَ القَتُولَ بَغومُ
    تراختْ بها دارٌ، وأصبحتِ العدى
    لديها، كما شاؤوا، وقال نموم
    رَمِيمُ کلَّتي قَالَتْ لِجَارَاتِ بَيْتِها:
    ضمنتُ لكم أن لا يزالَ يهيم
    ضمنتُ لكم أنْ لا يزالَ كأنهُ،
    لَطِيفِ خَيَالٍ مِنْ رَمِيمَ غَريمُ
    وقالتْ لأترابٍ لها شبه الدمى ،
    تنكبنَ شيئاً، والدموعُ سجوم
    وَلِلْفِتْيَة ِ: کنْحَازُوا قَليلاً فَإنَّهُ
    لنا في أمورٍ قد خلونَ ظلوم

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أقولُ لصاحبيّ، ومثلُ ما بي،
    أقولُ لصاحبيّ، ومثلُ ما بي،
    رقم القصيدة : 19060
    -----------------------------------
    أقولُ لصاحبيّ، ومثلُ ما بي،
    شَكَاهُ المَرْءُ ذو الوَجْدِ الأَلِيمِ
    إلَى الأَخَوَيْنِ مِثْلِهِما إذا ما
    تَأَوَّبَهُ مُؤَرِّقَة ُ الهُمُومِ
    لحيني والبلاءِ لقيتُ ظهراً،
    بأعلى النقع، أختَ بني تميمِ
    فلما أن بدا للعينِ منها
    أَسِيلُ الخَدِّ، في خَلْقٍ عَمِيمِ
    وعينا جؤذرٍ خرقٍ، وثغرٌ
    كَمِثْلِ الأُقْحُوَانِ، وَجِيدُ رِيمِ
    حَنا أَتْرَابُها دُوني عَلَيْها
    حنوَّ العائداتِ على سقيمِ
    عقائلُ لم يعشنَ بعيشِ بؤسٍ،
    وَلَكِنْ بِکلغُضَارَة ِ والنَّعيم

    العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> يا صاحِ، قل للربعِ: هل يتكلمُ،
    يا صاحِ، قل للربعِ: هل يتكلمُ،
    رقم القصيدة : 19061
    -----------------------------------
    يا صاحِ، قل للربعِ: هل يتكلمُ،
    فَيُبينَ عَمّا سِيلَ، أَوْ يَسْتَعْجِمُ
    فثنى مطيتهُ عليّ، وقال لي:
    اسْأَلْ، وَكَيْفَ يُبِينُ رَسْمٌ أَعْجَمُ؟
    دَرَجَتْ عَلَيْهِ العَاصِفَاتُ فَقَدْ عَفَتْ
    آياته، إلا ثلاثٌ جثم
    عُجْتُ القَلُوصِ بِهِ، وَعَرَّجَ صُحْبَتي
    وَكَفَفْتُ غَرْبَ دُمُوعِ عَيْنٍ تَسْجُمُ
    أُدْمُ الظِّبَاءِ بِهِ تُراعي خِلْفَة ً
    وَسِخَالُها في رَسْمِهِ تَتَبَغَّمُ
    وَثَنَى صَبَابَة َ قَلْبِهِ بَعْد البِلَى
    ورقاءُ ظلتْ في الغصونِ ترنمُ
    غردتْ على فننٍ، فأسعدَ شجوها
    وُرْقٌ يُجْبْنَ، كَمَا کسْتَجَاببَ المَأْتَمُ
    هَلْ عَيْشُنا بِمنًى يَعُودُ كَعَهْدِنا،
    إذ لا نراعُ، ولا يطاعُ اللوم
    أيامَ هندٌ لا تطيعُ محرشاً،
    خطلَ المقالِ، وسرنا لا يعلم
    وعشية ً حبستْ، فلمْ تفتحْ فماً
    بِكَلاَمِها مِنْ كَاشحٍ يَتَنَمَّمُ
    نَظَرَتْ إلَيْكَ، وَذو شِبَامٍ دُونَها،
    نظراً يكادُ بسرها يتكلم
    فَأَبَانَ رَجْعُ الطَّرْفِ أَنْ لا تَرْحَلَنْ
    حتى يجنّ الناسَ ليلٌ مظلم
    فلعلّ غبّ الليلِ يسترُ مجلساً،
    فيه يودعُ عاشقٌ، ويسلم
    فَأَتَيْتُ أَمْشي، بَعْدَما نَامَ العِدَى ،
    وَأَجَنَّهُمْ لِلنَّوْمِ جَوْنق أَدْهَمُ
    فإذا مهاة ٌ، في مهاً، بخميلة ٍ،
    أُدْمٍ، أَطَاعَ لَهُنَّ وَادٍ مُلْحِمُ
    حَيَّيْنها فَتَبَسَّمَتْ، فَكَأَنَّها
    عِنْدَ التَّبَسُّمِ مُزْنَة ٌ تَتَبَسَّمُ
    وَتَضَوَّعَتْ مِسْكاً وَسُرَّ فُؤادِها
    فسرورها بادٍ لمن يتوسم
    فَغَنيتُ جَذْلاناً، وَقَدْ جَذِلَتْ بِنا
    نبغي بذلك رغمَ من يترغم
    ثمّ انصرفتُ، وكان آخرَ قولها
    أَنْ سَوْفَ يَجْمَعُنا إلَيْكَ المَوْسِمُ

+ الرد على الموضوع
صفحة 50 من 76 الأولىالأولى ... 40 46 47 48 49 50 51 52 53 54 60 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ادم مول في دردشه شات(بحر الشوق@خالد الطيب)
    بواسطة خالدالطيب في المنتدى أناقة الرجال
    مشاركات: 113
    آخر مشاركة: 2012-12-14, 11:01 AM
  2. الف مبروك للاخ خالد الطيب
    بواسطة رغــدا في المنتدى التهاني ومناسبات
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 2011-08-01, 07:02 PM
  3. عقبال مليون سنه ( خالد الطيب )
    بواسطة ابوسمرة في المنتدى التهاني ومناسبات
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 2011-04-02, 01:45 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )