التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))


+ الرد على الموضوع
صفحة 32 من 76 الأولىالأولى ... 22 28 29 30 31 32 33 34 35 36 42 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 621 إلى 640 من 1502

الموضوع: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

  1. [621]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    شعراء الجزيرة العربية >> مساعد الرشيدي >> عين تشربك شوف
    عين تشربك شوف
    رقم القصيدة : 152
    نوع القصيدة : عامي
    -----------------------------------
    بين فرحة لقاك وهم فرقاك
    لاتذكرت جرح ولا نسيتك
    حي هالشوف ماتنمل دنياك
    شف سواة العيون ليا لقيتك
    عين تشربك شوف وعين تظماك
    لاذبحني ظماك ولا رويتك
    قمت اخيلك هنا ... وهناك .. وهناك
    وين ترحل بي النظره نصيتك
    ان تبسمت قلت الموعد شفاك
    وان تمنعت بانفاسي دعيتك
    وان طلبت الغلا قلت الغلا جاك
    وان سكنت الخفوق البيت بيتك
    وان نثرت القصيد بدرب لاماك
    ذاع صيت القصيد وذاع صيتك
    يارجا العمر لو حفتك الاشواك
    ليتك اول طريق القلب ليتك
    ودع البرد كف ضم يمناك
    صافح الود قلبي يوم جيتك
    حي هالشوف رغم هموم فرقاك
    لو تناسيت جرحي مانسيتك

    شعراء العراق والشام >> محمد سعيد الحبوبي >> ياغزال الكرخ
    ياغزال الكرخ
    رقم القصيدة : 1520
    -----------------------------------
    هزَّت الزورآء اعطاف الصَفا
    فصفت لي رغدةُ العيش الهَني
    فآرعَ مِن عهدك ما قد سَلفا
    وأعِدْ يافتنة َ المُفتَتِن
    ****
    ****
    عارض الشمسَ جبيناً بجبين
    لنرى أيكما أسنى سَنا
    وآسب في عطفك عطفَ الياسمين
    وآنثن غصناً إذا الغصنُ انثنى
    حبَّذا لو قلبُك القاسي يلِين
    انما عطفك كان الأليَنا
    فآنعطفْ انت اذا ما آنعطفا
    قدُّك المهزوز هزَّ الغُصنا
    انّ في خدّك روضاً شغفا
    مقلة الرآئي وكفَّ المجتنى
    ****
    ****
    ياغزال الكرخ واوجدي عليك
    كاد سري فيك أن يُنتَهكا
    هذه الصهبآء والكأسُ لديك
    وغرامي في هواك إحتَنكا
    فآسقني كأساً وخُذْ كأساً اليك
    فلذيذ ُ العيش أن نشتركا
    إترع الأقداح راحاً قرقفاً
    وآسقني وآشرب او آشرب واسقني
    فلمُاك العذبُ أحلى مرشفا
    من دم الكرم ومآء المُزن
    مِن طُلا فيها الندىُّ ابتسما
    إذ سرتْ تأرجُ في نشر العبير
    أطلعتْ شمس سناها أنجما
    مِن حباب ولها البدرُ مُدير
    والسما أرضٌ او الأرض السما
    إذ غدتْ تلك كهذي تستنير
    في ربوع ألبستها مطرفا
    أنملُ الزهر من الوشي السنى
    وحمامُ البُشر فيها هَتَفا
    مُعربا في لحنه ِ لم يلحنِ
    ****
    ****
    وُحميا الكاس لما صفقَتْ
    أخذتْ تجلى عروساً بيدَيه
    خلتها في ثغره قَد عُتقتْ
    زمناً وآعتُصرتْ من وجنتيه
    مِن بروق بالثنايا ائتلَقَتْ
    في عقيق الجزع أعنى شفتيه
    كشف سترَ الدجى فآنكشفا
    وآنجلى الأفق بصبح بينّ
    اكسبتنا إذ سقتنا نطفا
    خفة الطبع وثقل الألسن
    ****
    ****
    أيها العذال كفّوا عَذلَكُم
    بالهوى العذري عذري آتضحا
    وامنحوا يا اهل نجد وصلكم
    مستهاما يشتكى البرحا
    واذكروني مثل ذكراي لكم
    ربّ ذكرى قرّبتْ من نزحا
    الوفا ياعرب يا اهل الوفا
    لا تخونوا عهد مَن لم يَخُنِ
    لا تقولوا صدّ عنا وجفا
    عندكم روحي وعندي بدَني

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أسألتَ طَلَلا،
    أسألتَ طَلَلا،
    رقم القصيدة : 15200
    -----------------------------------
    أسألتَ طَلَلا،
    بالبُرَقِ قد خَلا
    مُحْوِلاً جَرّتْ به الـ
    ـرياحُ ذيلاً معجلا
    هل أصابَ بَعدَنا
    من سُلَيمَى مَنزِلا
    ساءَكَ الدّهرُ بها،
    و قديماً فعلا
    غادة ٌ قد جعلتْ
    لفؤادي شغلا
    مُوقَراً بمائِهِ،
    قد أتمّ حيلا
    عَطِشَ الشّوقُ به،
    و سقى أهلَ الملا
    ولقَد أغدو على
    غارِبٍ قد كَمَلا
    مَرِحٌ مِسحَلُهُ،
    لا يَرُومُ مَرحَلا
    قد رأينا مَشرَباً
    غدقاً وماكلا
    فهوَ في حاجاتهِ ،
    مدبراً ومقبلا
    فلَحِقنا نَفسَهُ
    بدَمٍ مُزَمَّلا
    و دفعنا خلفهث
    صلتاناً هيكلا
    قدرتْ أربعهُ
    للوحوشِ أجلا
    عاصِفُ السّيرِ،إذا
    ما بهِ السّيرِ غَلا
    و لقد بلغني الظا
    عنونَ أملا
    حلّ قلبي ، ثمّ قدَ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> سقياً لأيامٍ مضتْ قلائلِ ،
    سقياً لأيامٍ مضتْ قلائلِ ،
    رقم القصيدة : 15201
    -----------------------------------
    سقياً لأيامٍ مضتْ قلائلِ ،
    أذ ألا في عُذرِ الشّبابِ الجاهلِ
    وأملي مُطيعُ قلبِ الآملِ،
    و لمتي مصقولة ُ السلاسلِ
    أحكمُ في أحكامِ دهرٍ غافلِ ،
    فقَصّرَ الحَقُّ عِنانَ الباطِلِ
    ووعَظَ الدّهرُ بشَيبٍ شاملِ،
    و شكني بأسهمٍ قواتلِ
    صَوائِبٍ تَهتَزّ في المَقاتِلِ،
    أفلستُ من ذاكَ الزمانِ القاتلِ
    إلاّ بطولِ الذكرِ والبلابلِ ،
    قد كنتُ حياداً عن الحبائلِ
    لا تَلتَقي بي طُرُقُ المنَاهلِ،
    و لا أرى فريسة ً لآكلِ
    من مَعشَرٍ هم جِلّة ُ القَبائِلِ،
    منفرداً بحسبٍ ونائلِ
    و أدبٍ يكثرُ غيظَ الجاهلِ ،
    وقوتِ نَفسٍ كانَ غيرَ واصِلِ
    يقعدني عنهُ قيامُ السائلِ ،
    و يفتديني من رجاءِ الباخلِ
    ورأيُ قَلبٍ كالحُسامِ فاصِلِ،
    مهذبٍ ، يرسبُ في المفاصلِ
    كم قد عرفتُ من صديقٍ باخلِ
    و حاسدٍ يشيرُ بالأناملِ
    يرجمني بكذبٍ وباطلِ
    ................

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> في اليأسِ لي عزٌّ كَفاني ذُلّي،
    في اليأسِ لي عزٌّ كَفاني ذُلّي،
    رقم القصيدة : 15202
    -----------------------------------
    في اليأسِ لي عزٌّ كَفاني ذُلّي،
    يَشركُني في الموتِ كلُّ خِلِّ
    و لستُ ممنْ فضلهُ من فضلي ،
    والسّيفُ راعٍ إبلي في المَحلِ
    يَسُوقُها إلى قُدورٍ تَغلي،
    تُرقِلُ فيها بالقُدورِ الجُزلِ
    إرقالُها والسيرُ تحتَ الرّحلِ،
    رأيتُ بالجُودِ عيوبَ البُخلِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> جلّ امرؤٌ منفرداً وجلاّ
    جلّ امرؤٌ منفرداً وجلاّ
    رقم القصيدة : 15203
    -----------------------------------
    جلّ امرؤٌ منفرداً وجلاّ
    في زمنٍ لم يرَ فيهِ مثلا
    قد أكَلَ الحَمدُ تِلادي أكلا،
    و العضبُ لا يثنيهِ إن يفلاَّ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> فقري غنيٌّ ، وشبابي كهلُ ،
    فقري غنيٌّ ، وشبابي كهلُ ،
    رقم القصيدة : 15204
    -----------------------------------
    فقري غنيٌّ ، وشبابي كهلُ ،
    و كلُّ فضلٍ لي عليهِ فضلُ
    أشكو لجودي حينَ يشكو البخلُ ،
    وليسَ عندي لخَؤونٍ وَصلُ
    و لا ، إذا عزّ أخٌ أذلّ ،
    إن كنتَ لم تَبلُ فسَوفَ تَبلُو

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أهاجَكَ أم لا بالدُّوَيرَة ِ مَنزلُ،
    أهاجَكَ أم لا بالدُّوَيرَة ِ مَنزلُ،
    رقم القصيدة : 15205
    -----------------------------------
    أهاجَكَ أم لا بالدُّوَيرَة ِ مَنزلُ،
    يَجِدّ هُبُوبَ الرّيحِ فيهِ ويَهزِلُ
    قضيتُ زمانَ الشوقِ في عرصاتهِ ،
    بدَمعٍ هَمُولٍ فَوقَ خَدّيَ يَهطلُ
    وقفتُ بها عيسي تطيرُ بزجرها ،
    و يأمرها وحيُ الزمانِ فترقلُ
    طلوباً برجليها يديها ، كما اقتضتْ
    يَدُ الخَصمِ حَقّاً عند آخرَ يُمطَلُ
    وبالقَصرِ ، إذا خاطَ الخَليُّ جُفُونَهُ،
    عنانيَ برقٌ بالدجيلِ مسلسلُ
    وإنّي لضَوءِ البرقِ من نحوِ دارِها،
    غذا ما عناني لمحهُ ، لموكلُ
    تشَقّقَ، واستَدعَى كما صَدَعَ الدّجى
    سنى قبسٍ في جذوة ٍ يتأكلُ
    و للهِ ميثاقٌ لديّ نقضتهُ ،
    وقُلتُ: دَعُوه خالياً يَتَنَقّلُ
    ووَعدٌ، وخُلفٌ بعدَهُ، وتَمَنّعٌ
    وسُرعة ُ هِجرانٍ، ووصلٌ موَصَّلُ
    وقد أشهَدُ الغازاتِ والموتُ شاهِدٌ،
    يجورُ بأطرافِ الرماحِ ، ويعدلُ
    بطعنٍ تضيعُ الكفّ في لهواتهِ ،
    وضَربٍ كما شُقّ الرّداءُ المُرعْبَلُ
    وخَيلٍ طَواها القَورُ حتى كأنّها
    انابيبُ سمرٍ من قنا الخطّ ذبلُ
    صببنا عليها ظالمينَ سياطنا ،
    فطارتْ بها ايدٍ سراعٍ وارجلُ
    و كلّ الذي سرّ الفتى قد أصبتهُ ،
    وساعَدَني منهُ أخيرٌ وأوّلُ
    فمن ايّ شيءٍ يا ابنة َ القومِ أحتوي
    على مُهجَتي، أو أيَّ شيءٍ أُومّلُ
    إذا المرءُ أفنى صبحَ يومٍ وثانياً ،
    أتاهُ صبَاح، بعدَ ذلك، مُقبِلُ
    ويتّبِعُ الآمالَ مَوقِعَ لحظِهِ،
    فلَيسَ لهُ عاشَ في النّاسِ مَنزِلُ
    وللدّهرِ سِرٌّ سَوفَ يَظهَرُ أمرُهُ،
    وللنّاسِ جائرٌ سِوفَ يعدِلُ



  2. [622]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ألم تَحزنْ على الرَّبعِ المُحيلِ،
    ألم تَحزنْ على الرَّبعِ المُحيلِ،
    رقم القصيدة : 15206
    -----------------------------------
    ألم تَحزنْ على الرَّبعِ المُحيلِ،
    وأطلالٍ وآثارٍ مُحُولِ
    عفتهُ الريحُ تعدلُ كلَّ يومٍ ،
    وجالَتْ فيهِ أعناقُ السّيولِ
    و بدلض ، بعدَ أسبابِ التصابي ،
    بأسبابِ التّذكّرِ بالقَليلِ
    أنارٌ من تهامة َ لم تغمض
    بدتْ لكَ ، أم سنى برقٍ كليلِ
    تقاضاكَ الهوى عن أهلِ نجدٍ ،
    فلَم تَصرِفْ إلى دَمعٍ مَطُولِ
    أيقتلُ كلَّ مشتاقٍ هواهُ ،
    كما حُدّثتُ عن يَومٍ الرّحيلِ
    و يومٍ دارسِ الآثارِ خالٍ ،
    كدَمعٍ حارَ في جَفنٍ كَحيل
    طَرَقتُ بيَعمَلاتٍ ناجِياتٍ،
    و أفقُ الصبحِ أدهمُ ذو حجولِ
    و جمعٍ سارَ يقدمهُ لواءٌ ،
    كفَضلِ عِمامة ِ الرّجلِ الطّويلِ
    مَريضِ الخَوفِ تَخفُقُ رايَتاهُ
    على أهلِ الضّغائنِ والتُّبُولِ
    شهَدتُ فلم أنَمْ ثأراً بفَخرٍ،
    ولم أُغلبْ على العَفوِ الجَميلِ
    ومالٍ قد حلَلتُ الوَعدَ عَنهُ،
    غذا انعقدتْ بهِ نفسُ البخيلِ
    وأُوثِرُ صاحبيّ بفَضلِ زادي،
    وأُحيي النّفسَ بالبَلَلِ القَليلِ
    أقمنا الميلَ آخرة ً وبدءاً ،
    من الأحياءِ في الزّمنِ الطّويلِ
    بمُشعَلَة ٍ تُزَفّ إلى الأعادي
    كأنّ رجالها آسادُ غيلِ
    و كنا ، والقبائلَ من معدٍ ،
    كذي رَحلٍ تَقَدّمَ بالزّميلِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> وغَدَتْ كجُلمودٍ القِذافِ يُقلُّهاهاتيكَ دارُهمُ، فعَرّجْ واسألِ،
    وغَدَتْ كجُلمودٍ القِذافِ يُقلُّهاهاتيكَ دارُهمُ، فعَرّجْ واسألِ،
    رقم القصيدة : 15207
    -----------------------------------
    وغَدَتْ كجُلمودٍ القِذافِ يُقلُّهاهاتيكَ دارُهمُ، فعَرّجْ واسألِ،
    مقسومة ً بينَ الصبا والشمألِ
    و كأننا لم نغنَ بينَ عراصها ،
    في غِبطَة ٍ، وكأنّنا لم نَحلُلِ
    لّجّتْ جُفونُكَ بالبُكاءِ فَخلِّها
    تسفحْ على طللٍ ، لشرٍ ، محولِ
    ولرُبّ مُهلِكَة ٍ يَحارُ بها القَطا،
    مسجورة ٍ بالشمسِ ، خرقٍ مجهلِ
    خلفتها بشملة ٍ تطأ الدجى ،
    مرتاعة ِ الحَركاتِ، حِلسٍ، عَيطَلُ
    تَرنُو بناظِرة ٍ كأنّ حِجاجَها
    وقبٌ أنافَ بشاهقٍ لم يحللِ
    و كأنّ مسقطها ، إذا ما عرستْ ،
    آثارُ مسقطِ ساجدِ متبتلِ
    و كأنّ آثارَ النسوعِ بدفها ،
    مَسرَى الأساوِدِ في هَيامِ أهيَلِ
    ويَشُدّ حاديها بحَبلٍ كاملٍ،
    كعَسيبِ نَخلٍ خُوصُهُ لم يَنجَلِ
    وكأنّها عَدواً قَطاة ٌ صَبّحَتْ
    زُرقَ المِياهِ وهمُّها في المَنزِلِ
    ملأتْ دلاءً تستقلُ بحملها ،
    قدامَ كلكلها كصغرى الحنظلِ
    وغَدَتْ كجُلمودٍ القِذافِ يُقلُّها
    وافٍ كمثلِ الطيلسانِ المخملِ
    حملتها ثقلَ الهمومِ ، فقطعتْ
    أسبابهنّ بنا تخبّ وتعتلي
    عن عزمِ قلبٍ لم اصلهُ بغيرهِ ،
    عضبِ المَضارِبِ، صائبٍ للمَفصِلِ
    حتى إذا اعتَدَلَتْ علَيهم لَيلة ٌ
    سَقَطُوا إلى أيدي قَلائِصَ نُحّلِ
    حتى استشارهمُ دليلٌ فارطٌ ،
    يسمو لغايته بعينيْ أجدلِ
    وكأنّها عَدواً قَطاة ٌ صَبّحَتْ
    مَسرَى الأساوِدِ في هَيامِ أهيَلِ
    لبسَ الشّحوبَ من الظّهائرِ وجهُهُ،
    فكأنّهُ ماوِيّة ٌ لم تُصقَلِ
    سارٍ بلحظتهِ ، إذا استبهَ الهدى ،
    بَينِ المَجَرّة ِ والسِّماكِ الأعزَلِ
    و لربّ قرنٍ قد تركتُ مجدلاً ،
    جزراً لضارية ِ الذئابِ العسلِ
    عهدي بهِ والموتُ يخفرُ روحهُ ،
    وبرأسِهِ كفَمِ الفَنيقِ الأهزَلِ
    و لقد قفوتُ الغيثَ ينطفُ دجنهُ ،
    والصبّحُ ملتَبِسٌ كعَينِ الأشهَلِ
    بطِمِرّة ٍ تَرمي الشُّخوصَ بمُقلَة ٍ
    كَحلاءَ تُغرِبُ عن ضَميرِ المُشكِلِ
    فوهاءَ يَفرُقُ بعينَ شَطرَيْ وجهِها
    نورٌ ، تخالُ سناهُ سلة َ منصلِ
    وكأنّما، تحتَ العِذارِ، صَفيحَة ٌ
    عنيتُ بصفحتها مداوسُ صيقلِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> و زائرٍ زارني على عجلِ ،
    و زائرٍ زارني على عجلِ ،
    رقم القصيدة : 15208
    -----------------------------------
    و زائرٍ زارني على عجلِ ،
    مُنَقَّبِ الوَجنَتَينِ بالخَجَلِ
    قد كانض يستكثرُ الكتابَ لنا ،
    فجادَ بالاعتِناقِ والقُبَلَ
    يقودهُ الشوقُ خائفاً وجلاً ،
    تحتَ الدجى ، والعيونُ في شغلِ
    فنلتُ منهُ الذي أؤملهُ ،
    بل الذي كانَ دونهُ أملي

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> لي حبيبٌ يكدني بمطالهِ ،
    لي حبيبٌ يكدني بمطالهِ ،
    رقم القصيدة : 15209
    -----------------------------------
    لي حبيبٌ يكدني بمطالهِ ،
    غَشّ ديني بحُسنِهِ وجمَالِهِ
    قمرٌ يلبسُ الظلامَ ضياءً ،
    عجبَ النقصُ في الورى من كمالهِ
    نازحُ الوصلِ ليسَ يرحمُ آما
    ليَ من طولِ هجره واعتلالهِ
    وَجّهَتْ نَفسي الرّجاءَ إليهِ،
    فاقامتْ على انتظارِ نوالهِ

    شعراء العراق والشام >> محمد سعيد الحبوبي >> شمسُ الحُميٌا
    شمسُ الحُميٌا
    رقم القصيدة : 1521
    -----------------------------------
    شمس الحمياّ تجلتْ في يد الساقي
    فشعَّ ضوء سَناها بين آفاق
    سترتها بفمي كي لا تنمّ بنا
    فأججتْ شُعلة ً مابينَ آماقي
    تشدو أباريقها بالسكب مفصحة
    يشرى السليم فهذي رقية الراقي
    خذها كواكب أكواب ٍيشعشعُها
    ما يحتسي الطرف من أقداح أحداق
    تسعى اليك بها خود مراشفها
    أهنى وأعذب ممّا في يد الساقي
    ماشاك عقرب صدغيها مُقبٌلها
    الا ومن ريقها يُرقى بدرياق
    مسودَّة الجعد لو لا ضوء غرّتها
    لَما هَدَتني إليها نارَ أشواقي
    يهدي اليك بمرآها ومسمعها
    جمال يوسف في الحان اسحاق
    هيفآء لو لا كثيب من روادفها
    فرَّ النطاقان من نزع وإقلاق
    ماهَّبت الريح الا آستمسكتْ بيديْ
    تِربٍ لها وإعتراها فضلُ إشفاق
    قالت خذي بيدي فالريح قد خفقتْ
    تهدُّني بنسيم هب َّ خفٌاق
    جال الوشاح بكشحيها متى نهضتْ
    تسعى اليك وضاق الحجلُ بالساق
    لا تلبس الوشي الاّ كي يزان بها
    كما يُزان سواد الكحل بالماق
    تزيد حسناً اذا ما زدتها نظراً
    كالروض غبَّ رفيف القطر مهراق
    تلك التي تركت جسمي بها مَرضا
    وحرضت كي تذيبَ القلب أشواقي
    وآستجمعتْ واثقات الحسن فآجتمتْ
    لها المودّة من قلبي واعلاقي
    ضممتُها فتثنٌتْ وهي قائلة
    بالغنج رفقا لقد قصَّمتَ اطواقي
    رقتْ محاسنها حتى لو آتْخذتْ
    عرشا بناظرتي لم تدر آماقي
    وبتُ أسقي وباتت وهي ساقيتي
    نحسو الكؤس ونسقي الارض بالباقي
    في مربع نسجتْ ايدي الربيع له
    مطارف الزهر من رَندٍ وطبَّاق
    تشدو العنادل في ارجائه طربا
    والغصن يسحب فيه ذيل اوراق
    كأنما النرجس الغضُّ الجنيّ به
    نواظر خُلقتْ من غير أحداق
    والنهر مطٌرِدُ والزهر منعكِسُ
    والناي ما بَينَ تقييدٍ وإطلاقِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> تُفاحَة ٌ مَعضُوضَة ٌ،
    تُفاحَة ٌ مَعضُوضَة ٌ،
    رقم القصيدة : 15210
    -----------------------------------
    تُفاحَة ٌ مَعضُوضَة ٌ،
    كانَتْ رسولَ القُبلِ
    لو كانَ فيها وجنة ٌ ،
    تَنَقّبَتْ بالخَجَلِ
    تنَاولَتْ كَفّي بها
    ناحية ً من أملي
    لَستُ أُرَجّي غَيرَ ذا،
    يا لَيتَ هذا دامَ لي

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ما قَليلٌ منكَ لي بقَليلِ،
    ما قَليلٌ منكَ لي بقَليلِ،
    رقم القصيدة : 15211
    -----------------------------------
    ما قَليلٌ منكَ لي بقَليلِ،
    يا مُنَى نَفسي، وغايَة َ سُؤلي
    سَلْ بحَقّ الله عَينَكَ عنّي،
    هَل أحَسّتْ في الوَرى بقَتيلِ
    أنتَ أفسدتَ الحياة َ بهجرٍ ،
    و مماتي بحسابٍ طويلِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> عناءُ المحبّ طويلق طويلُ ،
    عناءُ المحبّ طويلق طويلُ ،
    رقم القصيدة : 15212
    -----------------------------------
    عناءُ المحبّ طويلق طويلُ ،
    و صبرُ المحبّ قليلٌ قليلُ
    وزلاَّتُ رُسُلِ الهَوَى لا تُقا
    لُ، وكم من محبٍّ نَفاهُ الرّسولُ
    أسأتَ بي الظنَّ ، يا سيدي ،
    وما سُوءُ ظَنٍ بمِثلي جَميلُ
    إذا أنا خنتُ ، فمن ذا يفي ،
    أتَدري، فَدَيتُكَ، ماذا تَقولُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أيّها اللّيلُ الطّويلُ
    أيّها اللّيلُ الطّويلُ
    رقم القصيدة : 15213
    -----------------------------------
    أيّها اللّيلُ الطّويلُ
    سرْ وخففْ ، يا ثقيلُ
    أينَ ضَوءُ الصُبْحِ عنّي،
    غالَتِ الأصباحَ غُولُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أعاذلتي لا تعذلي عاشقاً مثلي ،
    أعاذلتي لا تعذلي عاشقاً مثلي ،
    رقم القصيدة : 15214
    -----------------------------------
    أعاذلتي لا تعذلي عاشقاً مثلي ،
    ولكن دَعيهِ واعذِري الحبَّ من أجلي
    و نوحي على صبٍّ بكتْ عائداتهُ ،
    صريعِ قُدودِ البانِ والأعينِ النُّجلِ
    رَمَينَ، فلَمّا أن أصبَنَ مَقاتلي،
    تَوَلّينَ، فانضَمّتْ جراحي على النَّبلَ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أي وَردٍ على خُدودِ الغَزالِ،
    أي وَردٍ على خُدودِ الغَزالِ،
    رقم القصيدة : 15215
    -----------------------------------
    أي وَردٍ على خُدودِ الغَزالِ،
    أيُّ مَيلٍ في قَدّهِ واعتِدالِ
    أيُّ درٍ ، إذا تبسمَ يبديـ
    ـهِ ، وسحرٍ في طرفهِ ودلالِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> لا تعاتب ، غذا هويـ
    لا تعاتب ، غذا هويـ
    رقم القصيدة : 15216
    -----------------------------------
    لا تعاتب ، غذا هويـ
    ـتَ ولا تُكثِرِ العَذَل
    لا تذكر بوصلكَ الـ
    ـهَجرَ ما دامَ قد عَقَل

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا مُفرداً في الحُسنِ والشّكلِ،
    يا مُفرداً في الحُسنِ والشّكلِ،
    رقم القصيدة : 15217
    -----------------------------------
    يا مُفرداً في الحُسنِ والشّكلِ،
    من دلّ عينيكَ على قتلي
    البَدرُ من شَمسِ الضّحى نُورُهُ،
    و الشمسُ من نوركَ تستملي

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> جسمُ المحبّ بثوبِ السقمٍ مشتملُ ،
    جسمُ المحبّ بثوبِ السقمٍ مشتملُ ،
    رقم القصيدة : 15218
    -----------------------------------
    جسمُ المحبّ بثوبِ السقمٍ مشتملُ ،
    وجَفنُهُ بدَموعِ الشّوقِ مُكتَحِلُ
    و كيفَ يبقى على ذا مدنفٌ كمدٌ ،
    لم يبقَ من صبرهِ رسمٌ ولا طللُ
    وظَلّ عُذّالُهُ، لا كانَ عُذَّلُهُ،
    لو يعلمونَ الذي ألقى لما عذلوا

  3. [623]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> كم ليَ من عذولٍ ،
    كم ليَ من عذولٍ ،
    رقم القصيدة : 15219
    -----------------------------------
    كم ليَ من عذولٍ ،
    بتُّ لهُ عَذولا
    فرقّ لي ، وأمسى
    على الهَوى دَليلا
    و صارَ لي رسولا ،
    و تركَ الفضولا
    وقادَ لي حَبيبي،
    ولم يكُنْ ثَقيلا

    شعراء العراق والشام >> محمد سعيد الحبوبي >> أغارَ الحُسنْ
    أغارَ الحُسنْ
    رقم القصيدة : 1522
    -----------------------------------
    أغار الحُسن وجنتهُ لهيبا
    ليمنع نَمل عارضه دَبيبا
    وافرغه الصبا قًمرا فلمٌا
    تلظّت نار وجنته أذيبا
    اذا آسترشفت من برد الثنايا
    أخاف ُعليه ِمن نفسي لهيبا
    تغنى حجله فحسبتُ غصناً
    ثنتهُ صباً فاوقع عندليبا
    اذا هضم الصبا كشحيه أوفى
    بردفٍ ماج مرتجاً كثيبا
    فها انا منثنٍ ادنو اليهِ
    اذا ما اهتز معتدلاً رطيبا
    وهل انا راجع بعناق ِ ظَبيُ
    رشاً قد تيم الرشَأ الرَبيبا
    فانعم ما على الغبراء عيشٌ
    محبٌ بات مُعتنقا حَبيبا
    سفرت لناظري زهراً مندٌى
    فدع لي طيب نشرك ان يطيبا
    إذا منه أنستَ غريب حُسنٍ
    أتاكَ بغيرهِ حُسناً غريبا
    وتحسب وجهه قمرا فيرنو
    فتحسب لحظهُ سيفَاً قشيبا
    اذا رمتُ السلوَّ اشتد وجدي
    وزاد على الوجيبِ بهِ وَجيبا
    وعيشك أيها الرشأ المفَدٌى
    لعيشي دون وصلك لن يطيبا
    ولست امدُّ لي امداً بعيداً
    اذا ما كنت لي فيهِ قَريبا
    فذات الطوق لو نظرت اليهِ
    لاصبح جيدها منهُ سَليبا
    وصورٌ قرطه صنما فخَرٌتْ
    له الاصداغ تعبده صَليبا
    متى ما كافر الظلماء يدعو
    لمرسل شعره لبى مُجيبا
    فلمٌا لاحَ حيٌرَ كُل لُبٍ
    فلم تر عند مرآه لبيبا
    رشاً تعشو النواظر منهُ نوراً
    فلا اخشى بنظرتهِ الرقيبا
    أغار الشمس لما واجَهتهُ
    بمطلعِها فودٌت أن تغيبا
    واخجل قرصها فاحمرَّ حتى
    حسبتُ شعاعها الكف الخضيبا
    ولاح لها بمطلعها اضطراب
    اتنحو الافق ام تنحو المغيبا
    هوىً قد ضاق صدر الصب فيه
    ولازمه فعاد به رحيبا
    اقام بعينه فغدى سُهاداً
    وحلَّ بقلبه فغدى وجيبا
    فلست ترى الهوى الا غريبا
    ولا معنىً به الا غريبا
    ولستُ اقول هذا الشعر الا
    فخارا او عتاباً او نسيبا
    واني قد قرضت الشعر حسناً
    لذكرك ألا لان ادُعى أديبا
    ولستُ كسائر الشعراء شعري
    تعوٌدَ أن يُثاب ولا يُثيبا
    لقد سفرت به الظلماء حتى
    غدى وضح الصباح بها قشيبا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أطلتَ ، وعذبتني ، يا عذولُ ،
    أطلتَ ، وعذبتني ، يا عذولُ ،
    رقم القصيدة : 15220
    -----------------------------------
    أطلتَ ، وعذبتني ، يا عذولُ ،
    بُليتُ، فدَعني حَديثي يَطولُ
    فما بالُ ذا الليلِ لا ينقضي ،
    كذا ليلُ كلّ محبٍّ طويلُ
    أبِيتُ أُساهرُ بَدرَ الدُّجَى
    إلى الصّبحِ وَحدي ودَمعي يَسيلُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> قُم، ففَرِّجْ عن كربَتي، يا رَسولُ،
    قُم، ففَرِّجْ عن كربَتي، يا رَسولُ،
    رقم القصيدة : 15221
    -----------------------------------
    قُم، ففَرِّجْ عن كربَتي، يا رَسولُ،
    إنّ عَبدَ الهَوَى عُبيدٌ ذَليلُ
    صدّ عني ، فما يردّ جوابي ،
    لَيتَ شِعري متى تَقولُ تَقُولُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> صدّ عني تبرماً ، وتملاّ
    صدّ عني تبرماً ، وتملاّ
    رقم القصيدة : 15222
    -----------------------------------
    صدّ عني تبرماً ، وتملاّ
    قمَرٌ لاحَ في الدّجَى وتَجَلّى
    أسرعتْ عينهُ المليحة ُ قتلي ،
    لم تدعني في الحبّ أضنى وابلى
    أنا عَبدٌ لسّيدٍ لي جافٍ،
    كلّما رُمتُ وصلَهُ زاد بُخلا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> بكاهُ على ما في الضميرش دليلُ ،
    بكاهُ على ما في الضميرش دليلُ ،
    رقم القصيدة : 15223
    -----------------------------------
    بكاهُ على ما في الضميرش دليلُ ،
    و لكنّ مولاهُ عليهِ بخيلُ
    وَلي كَبِدٌ أمسَى يُقَطّعُهُ الهَوَى ،
    ودَمعٌ عَصَى الأجفانَ، وهوَ يَسيلُ
    فيا عاذلي ، لا تحزنني بغادتي ،
    فما ذاكَ بينَ العاشقينَ جميلُ
    فهلْ لي إلاّ أن امونَ بحبها
    ضياعاً، ولا يَدري بذاكَ خَليلُ
    إليكَ امتطينا العيسَ تنفخُ في السرى ،
    وللّيلِ طَرفٌ بالصّباحِ كَحيلُ
    وفتيانِ هَيجٍ باذِلينَ نُفوسَهم،
    كأنهمُ تحتَ الرماحِ وعولُ
    وجَرّدْتُ من أغمادِهِ كلَّ مُرهَفٍ،
    إذا ما نتضتهُ الكفُّ كادَ يسيلُ
    ترى فوقَ متنيهِ الفرندَ ، كأنما
    تَنَفّسَ فيهِ القَينُ، وهوَ ثَقيلُ
    فأعلَمتُهُ كيفَ التَصافُحُ بالقَنَا،
    وكيفَ تُرَوّى البيضُ وهيَ مُحولُ
    سريعٌ إلى الأعداءِ، أمّا جَنانُهُ
    فماضٍ، وأمّا وَجهُهُ فجَميلُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> كريمٌ سليلٌ للملوكِ مهذبٌ ،
    كريمٌ سليلٌ للملوكِ مهذبٌ ،
    رقم القصيدة : 15224
    -----------------------------------
    كريمٌ سليلٌ للملوكِ مهذبٌ ،
    سريعُ العَطايا عندَ كلّ سؤالِ
    و جاءتْ به أمٌّ من السودِ أنجبتْ
    كلَيلَة ِ سِرٍّ طُوّقَتْ بهِلالِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ضَلّوا وقادَهمُ إمامُ ضَلالة ٍ،
    ضَلّوا وقادَهمُ إمامُ ضَلالة ٍ،
    رقم القصيدة : 15225
    -----------------------------------
    ضَلّوا وقادَهمُ إمامُ ضَلالة ٍ،
    قد كانَ بدلَ دينهم تبديلا
    ما زالَ يَحمِلُ دائِباً أوزارَهم،
    حتى أتيتَ برأسه محمولا
    فليَهنِكَ الظّفَرُ الذي أوتيتَهُ،
    وتَرَدّدَ الأعداءُ عَنكَ نُكولا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أقولُ لمّا تَبَدَّى راكبُ الفيلِ،
    أقولُ لمّا تَبَدَّى راكبُ الفيلِ،
    رقم القصيدة : 15226
    -----------------------------------
    أقولُ لمّا تَبَدَّى راكبُ الفيلِ،
    وصَحّ ما كانَ من قالٍ ومن قيلِ
    يزفّ في القيدِ محمولاً إلى سقرٍ ،
    مقسماً بينَ تنضيجٍ وتبطيلِ
    وأقبَلَ المُكتَفي بالله يَتبَعُهُ،
    فأكثرَ الناسُ من حمدٍ وتهليلِ
    انظُرْ إلى حِكمَة ِ الأقدَارِ في مَلِكٍ،
    كالشّمسِ حُسناً، وفي قِردٍ على فيلِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ياصاحِ! وَدّعتُ الغَوانيَ والصِّبَا،
    ياصاحِ! وَدّعتُ الغَوانيَ والصِّبَا،
    رقم القصيدة : 15227
    -----------------------------------
    ياصاحِ! وَدّعتُ الغَوانيَ والصِّبَا،
    وسَلَكتُ غَيرَ سَبيلِهِنَّ سَبيلا
    و ثنيتُ أعناقَ الهوى نحوَ العلى ،
    و رأيتُ شأوَ العاشقينَ طويلا
    فأجَبتُ واعظة َ النُّهَى ، فاستَجمعتْ
    ألفاظُ عينكَ وانثنى مغلولا
    عهدانِ ماتا للأوانسِ والصبا ،
    فاندبهما ، لا تندبنّ طويلا
    ذَهبا بمَعسُولِ الحَياة ِ وأيَّسا،
    من رجعة ٍ وتعجلٍ تحويلا
    بدلتُ ، من ليلِ الشبابِ بمفرقي ،
    صبحَ النهى ، أحببْ بذاكَ بديلا
    لكنّ في قلبي، إذا صَدّ الرَّشَا
    عني ، أسى يعتادني ، وغليلا
    و لربّ ليلٍ لا تجفّ جفونهُ
    من دمعة ٍ ملقٍ عليهِ سدولا
    ماتتْ كواكبهُ ، وأمسى بدرهُ ،
    في الأفقِ ، مُتّهَمَ الحَياة ِ عَليلا
    دَبّتْ بنا في غَمرَة ٍ مَشمُولَة ٍ،
    حتى توهمنا الصباحَ أصيلا
    صَفراءُ تَحسَبُها، إذا ما صُفّقَتْ،
    ذهباً حوتهُ كأسها محلولا
    أهلاً وسَهلاً بالإمامِ ومَرحَباً،
    لو أستطيعُ غلى اللقاءِ سبيلا
    لا يمتطي حفظاً ولا يمسي لهُ
    طَرْفٌ بمِروَد رَقدَة ٍ مَكحُولا
    ومُشَمِّرٍ أذيالَهُ يَومَ الوَغَى ،
    جرتْ عليهِ السافياتُ ذيولا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> إنّ الفراقَ دعا الخليطَ ، فزالا ،
    إنّ الفراقَ دعا الخليطَ ، فزالا ،
    رقم القصيدة : 15228
    -----------------------------------
    إنّ الفراقَ دعا الخليطَ ، فزالا ،
    وقعدتَ تسألُ بعدهُ الأطلالا
    طالتْ بهم ، والفجرُ قد أخذ الدجى ،
    عِيدِيّة ٌ قُودٌ يُخَلنَ خِلالا
    وكأنّ في الأحداجِ، يومَ تَرَحّلُوا،
    آرامَ سِدرٍ قد لَبِسنَ ظِلالا
    يُبدينَ بَيضاتِ الخُدودِ كأنّها
    صفحاتُ هنديٍّ كسينَ صقالا
    بانَتْ شُرَيرَة ُ عَنكَ، إذْ بانُوا بها،
    واستَخلَفَتْ في مُقلَتَيكَ خيَالا
    بَيضاءُ آنسَة ُ الحَديثِ كأنّها
    قد أُشعِلَتْ، من حُسنِها، إشعالا
    في وجهها ورقُ النعيمِ ملا العيو
    نَ ملاحة ً ، وظرافة ً ، وجمالا
    عجبتْ شريرة ُ ، إذ رأتني شاحباً ،
    يا شرّ قد قلبَ الزمانُ ، وحالا
    يا شرّ قد حملتُ بعدكِ كربة ً ،
    وهُمومَ أشغالٍ عليّ ثِقالا
    وفَسادَ قومٍ قد تَمَزّقَ وُدُّهم
    فعلاً ، وضاعوا من يديّ ضلالا
    ما تطمئنّ نفوسهم من نفرة ٍ ،
    قَطَعَتْ وسائلَ خِلّة ٍ وحِبَالا
    قومٌ هُمُ كَدرُ الحياة ِ وسُقمُها،
    عَرضَ البَلاءُ بهمْ عليّ وطالا
    يتآكلونَ ضغينة ً وخيانة ً ،
    و يرونَ لحمَ الغافلينض حلالا
    وهمُ فَراشُ السّوءِ يومَ مُلِمّة ٍ،
    يتَهافَتونَ تَعاشِياً وخَيالا
    وهمُ غَرابيلُ الحَديثِ إذا دعَوا
    شراً تقطرَ منهمُ ، أو سالا
    صرَفتْ وُجُوهُ اليأسِ وَجهي عنهُمُ،
    وقَطَعتُ منهُم خِلّة ً، ووِصالا
    و وهبتهم للصرمِ ، وابتلّ الثرى ،
    ووَجدتُ عُذراً فيهمُ ومَقالا
    و لقد أجازي بالضغائنِ أهلها ،
    و اكونُ للمتعرضينَ نكالا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> شخُوصُ ولا ية ٍ كشخوصِ عزلِ،
    شخُوصُ ولا ية ٍ كشخوصِ عزلِ،
    رقم القصيدة : 15229
    -----------------------------------
    شخُوصُ ولا ية ٍ كشخوصِ عزلِ،
    على دَهَشٍ وعِزٍّ مثلِ ذُلِّ
    و مجنونٌ يخلصُ بعدَ حبسٍ
    وأقيادٍ، وسِلسِلَة ٍ وغُلّ
    ولم تُقضَ الحُقوقُ ولا اقتَضاها
    بتسليمٍ وتوديعٍ لخلّ
    ولم أرَ قَبلَهُ رِيحاً عَصوفاً
    مُجَسَّمة ً، وطُوماراً برَحلِ
    و أحبسها سيسلوها سريعاً ،
    ويَرجعُ خائباً يَرغو ويغلي
    و وجهُ العزلِ يضحكُ كلَّ يومٍ
    ويَطبزُ في قَفا الوالي المُدِلّ

  4. [624]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    شعراء العراق والشام >> محمد سعيد الحبوبي >> تبسٌم كالبرق
    تبسٌم كالبرق
    رقم القصيدة : 1523
    -----------------------------------
    تبسَّم كالبرق لمَّا آئتلق
    رشاً خاتَل القلب حتى آعتلقْ
    ولاحَ لنا مرسلاً شِعره
    فكانَ الضياء وكان الغسَقْ
    كأنَّ سنا نوره صارِمُ
    اصيب الصباحُ به ِ فآنفَلَقْ
    فما حاكَ من شعره مطرفاً
    من الليل ِ الاّ وفيه إنخَرَق
    بدى والثريَّا بأفق السما
    كعنقود فاكهة في طَبق
    فأخجل بدر السما وجههُ
    فذا الطلّ راشح ذاكَ العَرق
    وجنَّ سهيل الى وجنتَيه
    فها هو في الافق ِ رهن القلق
    يجورُ النطّاق على خصرهِ
    فها هو منذعر المنتطَق
    بخَدٌيهِ وردُ زها زهرَهُ
    لِما قد سقَته القلوب العلق
    أقام به خالّه حارساً
    يذود عن الزهر سحر الحدق
    فصُنه بنهديك هب إنٌهُ
    صَلا نار خدّيك حتى احترق
    فقد ماج ماء الصبا فيهما
    ألم تخشَ ان يعتريه الغَرقْ
    رشاً خامر السكر إخلاقَهُ
    فبات يُرى فيه مثل النَزقْ
    ثناياهُ والواو من صِدغِه
    هما علَّمانيَ عطف النسَق
    فبتُ ّ ومن ريقهِ خمرتي
    ولم أحتسي كاس ساق ٍ رَهَق
    ولم اسأم ِ الراح لكنّني
    تركتُ الرقيق َ بأخذ الأرقّ
    سقى بقعة الكرخ من ملعبٍ
    ملث القطار مُديم الغَدَق
    سكوب يحاكي بتسكابِه
    غُروب السواقي اذ ما اندفق
    فلي عندها لا درتْ عُذ ّلي
    فتاة ٌ تضيء ضياء الفلق
    على انها لم تنلني سِوى
    شهيّ المقّبل والمُعتنَق
    وكنّا رضيعي لبان الهوى
    لنا كلُ ّ ما راق منه ورَق
    ومذ جاء حق الحجى بالمشيب
    وكان الصبا باطلاً قد زهق
    لَوتْ جيدَها والهوى عاكِف
    وذلك باق ٍ بقاء الرَمَق
    ومذ فلق الشَّيب قد حفّ بي
    تلَتْ قُل اعوذ بربّ الفلق

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أُفِّ من وَصفِ مَنزِلِ،
    أُفِّ من وَصفِ مَنزِلِ،
    رقم القصيدة : 15230
    -----------------------------------
    أُفِّ من وَصفِ مَنزِلِ،
    بعُكاظٍ، فحَومَلِ
    غيرَ الريحُ رسمهُ ،
    بجنوبٍ وشمألِ
    و سقى اللهُ نهرَ عرَ
    شى ، فبابَ التحولِ
    حيثُ لا لومَ في المجونِ ،
    فما شئتَ فاجهلِ
    يا خَليليّ أسقيا
    ني رَحِيقَ السّلسَلِ
    ماتَرى البَدرَ قد أتا
    كَ بماءٍ مُصَندَلِ
    و مليحٍ مقرطقٍ ،
    احورِ العينِ أكحلِ
    قلتُ لمْ لا تزورني ؟
    قال: مَن لي، وكيفَ لي؟
    ورِفاقي، وغَفلَة ٌ،
    لَيسَ يَدرونَ مَن يَلي

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> مَن لأُذني بعَذولِ،
    مَن لأُذني بعَذولِ،
    رقم القصيدة : 15231
    -----------------------------------
    مَن لأُذني بعَذولِ،
    ولِكَفّي بشَمُولِ
    قَهوَة ٍ تَذهبُ عَنّا
    بهُمومٍ وعُقُولِ
    استعنْ بالراحِ يا صا
    حِ على اللّيلِ الطّويلِ
    قُل لمن يَبخَلُ عَنّي
    بقليلٍ منْ قليلِ
    بسَلامٍ من كَلامٍ،
    و بلحظٍ من رسولِ
    هل إلى وصلٍ ، وإلاّ ،
    فسَلوا: هل من سَبيلِ؟
    ويحَ نَفسي من حبيبٍ
    ناقضِ العهدِ ، ملولِ
    ظبي إنسٍ ، فاترِ الألـ
    ـحاظِ ذي جَفنٍ كَحيلِ
    عَيّروا عارِضَهُ بالمِسْـ
    ـكِ في خَدٍّ أسيلِ
    تحتَ صُدغَينِ يُشيرا
    نِ إلى وَجهٍ جَميلِ
    عنديَ الشوقُ إليه،
    و التناسي عندهُ لي
    فلَقَد قلتُ ليَحيَى ،
    عندَ تقريبِ الحمولِ
    إنما ينعونَ نفسي ،
    إذ تداعوا بالرحيلِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أعاذلَ قد أبحتُ اللهوَ مالي ،
    أعاذلَ قد أبحتُ اللهوَ مالي ،
    رقم القصيدة : 15232
    -----------------------------------
    أعاذلَ قد أبحتُ اللهوَ مالي ،
    و هانَ عليّ مأثورُ المقالِ
    دَعيني هَكذا خُلقي، دَعيني
    فمَا لكِ حيلَة ٌ فيهِ، ولا لي
    و يومٍ فاختيَّ اللونِ مرخٍ
    عزاليهِ بطلٍّ ، وانهمالِ
    ربحتُ سرورهُ ، وظللتث فيهِ ،
    برغمِ العاذلاتِ ، رخيَّ بالِ
    و ساقٍ يجفلُ المنديلَ منهُ
    مكانَ حمائلِ السيفِ الطوالِ
    غلالة ُ خدهِ صبغتْ بوردٍ ،
    ونُونُ الصُّدغِ مُعجَمَة ٌ بخالِ
    غدا والصبحُ تحتَ الليلِ بادٍ ،
    كطِرْفٍ أبلَقٍ مُلقَى الجِلالِ
    بكأسٍ من زُجاجٍ فيهِ أُسدٌ،
    فرائسهنّ ألبابُ الرجالِ
    إذا ما صرعتْ منا نديماً
    تَوَسّدَ بالَيمينِ، وبالشِّمالِ
    ألَم تَرَني بُليتُ بذي دَلالٍ،
    خَليٍّ لا يرِقُّ، ولا يُبالي
    أقولُ، وقد أخذتُ الكأسَ منه:
    وَقتَكَ السّوءَ رَبّاتُ الجَمالِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أكثرتَ يا عاذِلي منَ العَذَلِ،
    أكثرتَ يا عاذِلي منَ العَذَلِ،
    رقم القصيدة : 15233
    -----------------------------------
    أكثرتَ يا عاذِلي منَ العَذَلِ،
    أنّي عن العاذِلينَ في شَغَلِ
    أحسنُ من وَقفَة ٍ على طَلَلِ،
    و من بكاءٍ في غثرِ محتملِ
    كاسُ مدامٍ أحظيتُ فضلتها
    كفَّ حَبيبٍ والفِعلُ من قِبَلي
    في مجلسٍ حثتُ الكؤوسُ بهِ ،
    فالقومُ من مائلٍ ومنجدلِ
    يطوفُ بالراحِ بينهم رشأٌ
    محكمٌ في القوبِ والعقلِ
    أفرغَ نوراً في قشرِ لؤلؤة ٍ ،
    تجلّ عن قيمة ٍ وعن مثلِ
    يَكادُ لحظُ العُيونِ حينَ بَدا
    يسفكُ من خدهِ دمَ الخجلِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> صَحا عاذلي عنّي ولم أصحُ من ضَلّي،
    صَحا عاذلي عنّي ولم أصحُ من ضَلّي،
    رقم القصيدة : 15234
    -----------------------------------
    صَحا عاذلي عنّي ولم أصحُ من ضَلّي،
    و يا حبذا شرٌّ على المنعِ والبذلِ
    وَهَبتُ لها قلبي، فلا تَطلُبوا دَمي،
    و ليسَ عليها من فداءٍ ولا قتلِ
    و لم أرَ مثلَ العاذلينَ على الهوى ،
    جعلتُ لهم شغلاً ، وخلاهمُ شغلي
    خَليليّ طُوفا بالمُدامِ، وبادِرَا
    بقيّة َ عُمري، والسّلامُ على مِثلي
    ألا إنها جسمي لروحي مطية ٌ ،
    ولا بُدّ يوماً أن تَعَرّى من الرّحل
    ويا عاذلي! هَلاّ اشتَغَلتَ بسامعٍ،
    كما أنا مشغولٌ بكأسي عن العذلِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ألا عَلّلاني! إنّما العَيشُ تَعليلُ،
    ألا عَلّلاني! إنّما العَيشُ تَعليلُ،
    رقم القصيدة : 15235
    -----------------------------------
    ألا عَلّلاني! إنّما العَيشُ تَعليلُ،
    وما لحيَاة ٍ، بعدَها ميتَة ٌ، طولُ
    دَعاني من الدّنيا أنَلْ من نَعيمِها،
    فإنيَ عنها بعدَ ذلكَ مشغولُ
    خذا لذة ً من ساعة ٍ مستعارة ٍ ،
    فليسَ لتعويقِ الحوادثِ تمثيلُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> عذبتني باعتلالك ،
    عذبتني باعتلالك ،
    رقم القصيدة : 15236
    -----------------------------------
    عذبتني باعتلالك ،
    و طولِ عمرِ مطالك
    لا تنكري شيبَ رأسي ،
    فإنّهُ من فِعالِك

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> قُم، واسقِني، يا خليلي
    قُم، واسقِني، يا خليلي
    رقم القصيدة : 15237
    -----------------------------------
    قُم، واسقِني، يا خليلي
    من المُدامِ الشَّمولِ
    أولى الشهورِ تقضتْ
    شَعبانُ في أيلُولِ
    قد زادَ في الليلِ ليلٌ ،
    وطابَ ظِلُّ المَقيلِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> شُغِلتُ بلَذّة ِ القُبَلِ،
    شُغِلتُ بلَذّة ِ القُبَلِ،
    رقم القصيدة : 15238
    -----------------------------------
    شُغِلتُ بلَذّة ِ القُبَلِ،
    ووَعدِ الكُتبِ والرُّسُلِ
    و معشوقٍ يواصلني ،
    بلا وَعدٍ ولا عِلَلِ
    أتَى عَجِلاً، يَطيرُ بهِ
    جَناحُ الخَوفِ والوَجلِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> واصِلْ نهارَك، يا خَليلي،
    واصِلْ نهارَك، يا خَليلي،
    رقم القصيدة : 15239
    -----------------------------------
    واصِلْ نهارَك، يا خَليلي،
    و اطرد همومكَ بالشمولِ
    ودع العذولَ ، فإنهُ
    سَيَمَلُّ من قالٍ وقِيلِ

    شعراء العراق والشام >> محمد سعيد الحبوبي >> في صباه
    في صباه
    رقم القصيدة : 1524
    -----------------------------------
    هَلْ إنعَقدَت أكاليل الشِعور
    على غير ِالأهِلٌةِ والبِدورِ
    وهَلْ سَفِرَتْ براقِعُ مِنْ شقِيقٍ
    عَلى الوَجناتُ مِنْ نار ٍونور
    خدودٌ بالجمالِ مورداٌتُ
    والحاظ فترنَ عن الفتورِ
    وأجسامُ تَكادُ تَذوبُ لُطفاً
    باكبادٍ تقِدٌ مِنَ الصخورِ
    وانسُ من ظباء الحي تعدوا
    أنيساتُ المجالس غيرَ نورِ
    تبرٌجها الملاعِبُ والمَلاهي
    مفضضٌة المَباسم والنحورِ
    فما ادري ثغوراً من عِقودٍ
    تُفَصٌل أم عِقوداً مِنْ ثغُورِ
    معاطفَهنٌ أغصان المَغاني
    وأوجُهُهُنٌ أقمارَ الخِدورِ
    جُزِينَ الرمل في أحقافِ رَملٍ
    تَكاد تَسِلٌ أثناء الخِصورِ
    وارَّجن الحمى باريج مِسكٍ
    ركَبْنَ حقاقَه فوقَ الصِدور
    مراشِفَهُنٌ والمُقَل السَواهي
    تُريكَ الحُسنَ في جورٍ وجور
    وفي وجناتهن رياضُ حُسنٍ
    واقمارٌ فمن نور ونور
    فلم نعرف محولاً في ربوع
    ولم ندرك سراراً في شهور
    ومخطفة الحشا تختال تيهاً
    كخوط البان في كفٌي هَصور
    إذا بَرَزت أذالَتْ ليل شِعرٍ
    فتبرز بالستور ِ مِنَ الستور
    ولو سَفِرَت لَجَلٌلَها سناها
    فتحجب بالسفور ِ عَن السِفور
    ترى نظري اذا طلَعَتْ إليها
    على صدق ِ الهَوى نظَر الغيور
    تُعاطيني على نَغم الأغاني
    وتشُدٌني على نَطَف الخِمور
    حمياَّ عتقَّ العصَّار منها
    مجدَدٌةُ البَشاشة والسِرور
    أضَأنا في سَناها وأستَنِرنا
    فما ندري العشىّ من البِكور
    لَقَدْ لَمَعَتْ بمُرتَبَعي فأضحى
    سَواءُ طُورَ سيناءُ وطوري
    اذا نَظرَتَ نمير الماءَ قالتْ
    فَغضٌ الطَرف إنٌكَ مِنْ نمير


  5. [625]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ألا حَيِّ من أهلِ المَحبّة ِ مَنزِلا،
    ألا حَيِّ من أهلِ المَحبّة ِ مَنزِلا،
    رقم القصيدة : 15240
    -----------------------------------
    ألا حَيِّ من أهلِ المَحبّة ِ مَنزِلا،
    تَبَدّلَ من أيامِهِ ما تَبَدّلا
    أبنْ لي ، سقاكَ الغيثث حتى تمله ،
    عن الآنِسِ المَفقودِ أينَ تحَمّلا
    كأنّ التّصابي كانَ تَعريسَ نازِلٍ
    ثوَى ساعة ً من لَيلة ِ وتَرَحّلا
    وماءٍ كأُفقِ الصّبحِ صافٍ جِمامُه
    دفَعتُ القَطا عنهُ وخفّفتُ كَلكَلا
    إذا استجفلته الريحُ جالتْ قذاته
    و جردَ من أغمادهِ فتسلسلا
    زجرتُ بهِ سياحَ قفرٍ كأنهُ
    يخافُ لجاقاً ، أو يبادرُ آفلا
    وبيداءَ مِمحالٍ أطارَ بها القَطا،
    كما قذَفتْ أيدي المُرامينَ جَندَلا
    كأنّي على حَقباءَ تَتلُو لَواحقاً،
    غَدونَ بإمساءٍ يُطالبنَ مِنهَلا
    يُسَوِّقُها طاوٍ أقَبُّ كأنّما
    يحركُ في حيزومه النهقُ جلجلا
    أُتيحَ له لَهفانُ يَخطِرُ قَوسُه
    بأصغَرَ حنّانِ القَرا غير أعزَلا
    فأودعهُ سهماً كمدرى مواشطٍ ،
    بعثنَ به في مفرقٍ ، فتغلغلا
    بطيئاً إذا أسرعتَ إطلاقَ فوقهِ ،
    و لكنْ إذا أبطأتَ في الريحِ عجلا
    أذلِكَ أمْ فَردٌ بقَفرٍ أجادَهُ
    من الغَيثِ أيكٌ فَرعُهُ قد تَهَلّلا
    لدى ليلة ٍ خوارة ِ المزنِ ، كلما
    تَنَفّسَ في أرجائِها البرقُ أسبَلا
    كأنّ عَليها، من سَقيطِ قُطارِها،
    جُماناً وهَتْ أسلاكُهُ فتَفَصّلا
    فباتَ بلَيلِ العاشقينَ مُسَهَّداً،
    إلى أن أرى صبحاً أغرَّ محجلا
    فنَفّضَ عن سِربالِهِ لؤلؤَ النّدى ،
    و آيسَ ذعراً قلبهُ ، فتأملا
    إذا هَزّ قَرنَيهِ حَسِبتَ أساوِداً
    سمَتْ في معَاليهِ لتَحتَلّ مَقتَلا
    كأنّ عروقَ الدّوحِ من تحتِه الثرى
    قوى من حبالٍ أعجلتْ أن تفتلا
    وداعٍ دعا ، والليلُ بيني وبينهُ ،
    فكنتُ مكانَ الظّنّ منهُ وأفضَلا
    دعا ماجداً لا يعلمُ الشحَّ قلبهُ ،
    إذا ما عَراهُ الحَقُّ يوماً تَهَلّلا
    وأعدَدتُ للحَربِ العَوانِ مُهَنّداً،
    و أسمرَ خطياً ، إذا هزّ أرفلا
    و جيشاً كركنِ الطودِ رحباص طريقه ،
    إذا ما علا حَزناً من الأرضِ أسهَلا
    و جروا إلينا الحربَ حتى إذا غلتْ
    و فارتْ رأوا صبراً على الحربِ أفضلا
    و عاذوا عياذاً بالفرارِ ، وقبلهُ
    أضاعوا بدارِ السّلمِ حِرزاً ومَعقِلا
    بَني عَمّنا أيقَظتُمُ الشرَّ بَينَنَا،
    فكانتْ إليكم عدوة َ الشرّ أعجلا
    فصبراً على ما قد جررتم ،
    فتَحتم لَنا باباً من الشرّ مُقفَلا
    و ما كنتُ أخشى أن تكونَ سيوفنا
    تُردّ عَلينا بأسَها وتُقَتِّلا
    ولما أسَنّوا الضِّغنَ تحتَ صُدورِهم
    حسمناهث عنا قبلَ أن يتكهلا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا ربّ غَيّرْ كلَّ شيءٍ سوى
    يا ربّ غَيّرْ كلَّ شيءٍ سوى
    رقم القصيدة : 15241
    -----------------------------------
    يا ربّ غَيّرْ كلَّ شيءٍ سوى
    رأي أبي العَبّاسِ، فاترُكهُ لي
    قد كانَ لي ذا مَشرَعٍ طَيّبٍ،
    حيناً ، فشيبَ الآنَ بالحنظلِ
    عَيْنٌ أصابَتْ وُدَّهُ، لا رأتْ
    وَجْهَ حبيبٍ، أبداً، مُقبِلَ
    إن كانَ يرضَى لي بذا أحمَدٌ،
    فليسَ يرضى لي بهذا علي

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> عذلتُ بني عمي وطابَ بهم عذلي ،
    عذلتُ بني عمي وطابَ بهم عذلي ،
    رقم القصيدة : 15242
    -----------------------------------
    عذلتُ بني عمي وطابَ بهم عذلي ،
    لعلهمُ يوماً يفيقونَ من جهلِ
    مُعافينَ إلاّ من عُقُولٍ مَريضَة ٍ،
    و كم من صحيحِ الجسمِ خلوٍ من العقلِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> إني أرى فتنة ً بالشرّ قد أرقتْ
    إني أرى فتنة ً بالشرّ قد أرقتْ
    رقم القصيدة : 15243
    -----------------------------------
    إني أرى فتنة ً بالشرّ قد أرقتْ
    كحاملٍ متئمٍ في تاسعِ الحبلِ
    فكَيفَ أنتم لها عندَ اللّقاءِ تُرَى ،
    إياكمُ وخداعَ البغي والأملِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> و لقد غدوتُ على طمرٍ قارحٍ ،
    و لقد غدوتُ على طمرٍ قارحٍ ،
    رقم القصيدة : 15244
    -----------------------------------
    و لقد غدوتُ على طمرٍ قارحٍ ،
    عَقَدَتْ حَوافُرُهُ غَمامة َ قَسطَلِ
    متلثمٍ لجمَ الحديدِ يلوكها ،
    لَوكَ الفَتاة ِ مَساوِكاً من إسحِلِ
    ومُحَجَّلٍ، غيرَ اليَمينَ، كأنّهُ
    متبخترٌ يمشي بكمٍّ مسبلِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أفدي الذي أهدى إليّ مِظَلّة ً،
    أفدي الذي أهدى إليّ مِظَلّة ً،
    رقم القصيدة : 15245
    -----------------------------------
    أفدي الذي أهدى إليّ مِظَلّة ً،
    أهدتْ إلى قلبي المشوقِ بلابلا
    فكانما هيَ زورقٌ من فضة ٍ ،
    قد أودعوهُ في اللجينِ سلاسلا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> رُبّ رَكبٍ عَرّسُوا ثم هَبّوا
    رُبّ رَكبٍ عَرّسُوا ثم هَبّوا
    رقم القصيدة : 15246
    -----------------------------------
    رُبّ رَكبٍ عَرّسُوا ثم هَبّوا
    نحوَ إسراجٍ وشدَّ رحالِ
    و عدونا فوقَ متنِ نياقٍ ،
    تأخُذُ الأرضَ بأيدٍ عِجالِ
    زينتها غررٌ ضاحكاتٌ ،
    كبدورٍ في وجوهِ ليالِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> مَن أحبّ البَقاءَ دامَ عَليهِ،
    مَن أحبّ البَقاءَ دامَ عَليهِ،
    رقم القصيدة : 15247
    -----------------------------------
    مَن أحبّ البَقاءَ دامَ عَليهِ،
    معَ طولِ البَقاءِ هَمٌّ طَويلُ
    عطلَ الدهرُ موضعاً من فؤادي ،
    ليسَ فيهِ بعدَ ابنِ يحيى خليلُ
    أكلَ الموتُ زينَ كلّ حياة ٍ ،
    لا هنا الموتَ شلوه المأكولُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أيا لَيلَتي لستِ مثلَ اللّيالي،
    أيا لَيلَتي لستِ مثلَ اللّيالي،
    رقم القصيدة : 15248
    -----------------------------------
    أيا لَيلَتي لستِ مثلَ اللّيالي،
    وطُلتِ، ولا كاللّيالي الطِّوالِ
    خليليَ لا تَرتَجي نائِلا،
    فقد قطعَ الموتُ كفَّ النوالِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> سَقياً لمن في الثَرى أمسَتْ مَنازِلُهُ،
    سَقياً لمن في الثَرى أمسَتْ مَنازِلُهُ،
    رقم القصيدة : 15249
    -----------------------------------
    سَقياً لمن في الثَرى أمسَتْ مَنازِلُهُ،
    ومَن بدارِ البِلَى قَرّتْ رَواحِلُهُ
    أمسيتُ خلواً منَ الأحبابِ منفرداً ،
    والسّيفُ يبقَى ، ولا تَبقَى حَمائِلُهُ

    شعراء العراق والشام >> محمد سعيد الحبوبي >> سائق العيس
    سائق العيس
    رقم القصيدة : 1525
    -----------------------------------
    سائقَ العيس هَلْ تُريح الرِكابا
    حيثُ رَبعي أُمَيمَة و رَبابا
    فلتلك الرسوم تحكي خطوطاً
    ولتلك الديار تحكي الكِتابا
    علَّنا ان نبِلٌ حَرٌ غليل
    زادَ بالبَينِ حُرقةً وألتهابا
    حيثُ تغدو مدامعي كقطارٍ
    وجفوني تروح تحكي السحابا
    سائلا ً والمجيب سائل دمعي
    هل ترى ويك سائل قد اجابا
    مَن عذيري من العذول سحيرا
    اذ رأى الدمع ليس يفنى إنصِبابا
    كيفَ أصغي لِعاذلٍ لَستُ أدري
    خطأً قال في الهوى أمْ صوابا
    ليس يرجو بذاك قرب حبيب
    كيف ترجو من الحبيب إقتِرابا
    سلبَ القلب طرفه إذ رَماني
    سهم عشقٍ مسدداً فأصابا
    لا تلوماه سالباً ولتلوما
    اظلعي حيث أمكنَتهُ إستلابا
    قد اصيب الفؤاد بالعشق لَّما
    خفت للعين اذ رنت أن تُصابا
    اين تلك القباب من ارض نجدٍ
    أترى البين حلّ تلك القبابا
    لك في الحيّ نظرة لمهاتٍ
    راهب الدير لو رآها تصابى
    لو رأى الغصن قدَّها ما تثنٌى
    حين تهتزّ نشوة وشبابا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> قد استَوى النّاسُ، وماتَ الكَمالُ،
    قد استَوى النّاسُ، وماتَ الكَمالُ،
    رقم القصيدة : 15250
    -----------------------------------
    قد استَوى النّاسُ، وماتَ الكَمالُ،
    ونادَتِ الأيامُ أينَ الرّجالْ
    هذا أبو القاسمِ في نعشهِ ،
    قُوموا انظُروا كيفَ تَسيرُ الجِبالْ
    يا ناصِرَ المُلكِ بآرائِهِ،
    بَعَدَكَ للمُلكِ لَيالٍ طِوالْ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> إصبِرْ على حَسَدِ الحَسودِ،
    إصبِرْ على حَسَدِ الحَسودِ،
    رقم القصيدة : 15251
    -----------------------------------
    إصبِرْ على حَسَدِ الحَسودِ،
    فإنّ صبركَ قاتله
    فالنّارُ تأكُلُ بَعضَها،
    إنْ لم تجدْ ما تأكله

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ترحلْ منَ الدنيا بزادٍ منَ التقى ،
    ترحلْ منَ الدنيا بزادٍ منَ التقى ،
    رقم القصيدة : 15252
    -----------------------------------
    ترحلْ منَ الدنيا بزادٍ منَ التقى ،
    فعُمرُكَ أيّامٌ تُعَدّ قَلائِلُ
    ودعْ عنكَ ما تجري به لججُ الهوى
    إلى غَمَراتٍ لَيسَ فيهِنّ عاقِلُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> دعِ الناسَ ! قد طالَ ما اتعبوك ،
    دعِ الناسَ ! قد طالَ ما اتعبوك ،
    رقم القصيدة : 15253
    -----------------------------------
    دعِ الناسَ ! قد طالَ ما اتعبوك ،
    ورُدّ إلى الله وجهَ الأمَل
    ولا تَطلُبِ الرّزقَ من طالِبيـ
    ـهِ ، واطلبهُ ممن بهِ قد كفل

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا طالباً مستعجلاً رزقهُ ،
    يا طالباً مستعجلاً رزقهُ ،
    رقم القصيدة : 15254
    -----------------------------------
    يا طالباً مستعجلاً رزقهُ ،
    الموتُ يأتيكَ على مهلِ
    أعقلُ في قولي ، ولكنني
    من بعدهِ أجهلُ في فعلي

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> لا تَسألَنّ سِوى الأسفارِ من رَجُلِ،
    لا تَسألَنّ سِوى الأسفارِ من رَجُلِ،
    رقم القصيدة : 15255
    -----------------------------------
    لا تَسألَنّ سِوى الأسفارِ من رَجُلِ،
    فالمرءُ ما دامَ حياً خادمُ الأملِ
    قالَتْ: عزَمتَ على بَينٍ، فقلتُ لها:
    لي عَزمَة ٌ قد أجازَ الله لي عَمَلي

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> مَن يَشتري حَسَبي بأمنِ خُمولِ،
    مَن يَشتري حَسَبي بأمنِ خُمولِ،
    رقم القصيدة : 15256
    -----------------------------------
    مَن يَشتري حَسَبي بأمنِ خُمولِ،
    مَن يَشتري أدَبي بحَظِّ جَهُولِ
    ساءَ الزّمانُ وأوجعَتكَ صُروفُهُ،
    وعسَى الزّمانُ يُسرُّ بَعدَ قَليلِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أعاذلَ ليسَ سمعي للملامِ ،
    أعاذلَ ليسَ سمعي للملامِ ،
    رقم القصيدة : 15257
    -----------------------------------
    أعاذلَ ليسَ سمعي للملامِ ،
    عَفَفتُ عن الغَواني والمُدامِ
    و بنتُ عن الشبابِ ، فليسَ مني ،
    و آخرُ كلّ شيءٍ لانصرامِ
    رأيتُ الدهرَ ينقصُ ، كلَّ يومٍ ،
    قوى حبلِ البقاءِ ، وكلَّ عامِ
    يُقَتَّلُ بَعضُنا بأكفّ بَعضٍ،
    ويُشحَذُ بَينَنا سَيفُ الحِمامِ
    و حربٍ قد قرنتُ الموتَ فيها ،
    بجيشٍ يهمرُ الهيجا لهامِ
    وفِتيانٍ يُجيبُونَ المَنايا،
    إذا غَضِبُوا بأنفُسِهِم كِرامِ
    وطِرْفٍ كالهِراوَة ِ أعوَجيٍّ،
    حثيثِ السيرِ يرقى في اللجامِ
    وهاجِرَة ٍ يَصُدُّ العيسَ فيها
    حرورٌ من لوافحَ كالضرامِ
    تقيمُ على رؤوسِ الركبِ شمساً ،
    كَصَولِ القِرنِ بالذّكَرِ الحُسامِ
    قطعتُ هِجيرَها بذَواتِ صَبرٍ
    على أمثالها ، واليومُ حامي
    يُصافِحنَ الظّلالَ بكُلّ خَرقٍ،
    مصافحة َ المحيا بالسلامِ
    رمتْ أرضٌ بها أرضاً فأرضاً ،
    كنَبَذِ القَومِ صائبَة َ السّهامِ
    أبيتُ الضّيمَ بأسَ يَدٍ وصَبرٍ،
    إذا التقتَ المحامي بالمحامي
    بأنّ مكانَ بيتي في المعالي ،
    مكانَ السلكِ في خرزِ النظامِ
    أباعدُ بينَ مني والعطايا ،
    وأجمَعُ بَينَ بَرقي وانسِجامي
    وساسَ المُلكَ منّا كلُّ خِرقٍ،
    كمثلِ البَدرِ أشرَقَ في الظّلامِ
    تهدّ الأرضَ غدوتهُ بجمعٍ
    كلُجّ البَحرِ يَرجَحُ بالأنامِ


  6. [626]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> لَنا عَزمَة ٌ صَمّاءُ لا تَسمَعُ الرُّقَى ،
    لَنا عَزمَة ٌ صَمّاءُ لا تَسمَعُ الرُّقَى ،
    رقم القصيدة : 15258
    -----------------------------------
    لَنا عَزمَة ٌ صَمّاءُ لا تَسمَعُ الرُّقَى ،
    تُبيتُ قلوبَ العاذِلينَ على رُغمِ
    و غنا لنعطي الحقَّ من غيرِ حاكمٍ
    علينا ، ولو شئنا كتمنا على ظلمِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> و بكرٍ ، قلتُ موتي قبلَ بعلٍ ،
    و بكرٍ ، قلتُ موتي قبلَ بعلٍ ،
    رقم القصيدة : 15259
    -----------------------------------
    و بكرٍ ، قلتُ موتي قبلَ بعلٍ ،
    وإن أثرَى وعُدّ من الصّميمِ
    أأمزُجُ باللّئامِ دَمي ولحمي،
    فما عذري على النسبِ الكريم

    شعراء العراق والشام >> محمد سعيد الحبوبي >> ناعس الأجفان
    ناعس الأجفان
    رقم القصيدة : 1526
    -----------------------------------
    حَّتام ياقلبُ وراء الملاح
    تصفق من وجدك راحاً براح
    كم راعك الوجدْ وكم جئتني
    من مرهف الاجفان تشكو الجراح
    جدّ الهوى ياقلب فاجرع به
    كاس حمام ما به من مزاح
    من حامل شكوى ضعيف الهوى
    من ناعس الاجفان شاك السلاح
    ياصاحب الخصر النحيل الذي
    يحكي خيالا منه بالطيف لاح
    اوهى قواه الثقل من ردفه
    فراح يشكو ضعفه للوشاح
    تفديك نفس الصب مهلا فقد
    افسدت من كان حليف الصلاح
    كم بت من لوعة يوم النوى
    مطارحا بالنوح ذات الجناح
    حتى خفى النجم وغاب الدجى
    وقبلت عيني محيا الصباح
    يامدلّجا ينشر طيب الكرى
    على الروابي حين يطوي البطاح
    ان شمت ذاك البرق من حيهم
    او شمَّ عرنينك طيب الرياح
    فاخضع وجز في حيهم ناشدا
    قلبا معنى بالثنايا اراح
    اسكره الشوق فاضحى لِقى
    يحسبه الرائون نشوان راح
    يرتاع من قدٍّ تثنى ولا
    يروعه في الحرب هزّ الرماح
    بات اسير الوجد لم يفده
    فادٍ ولا منت عليه الملاح
    يقذفه الوجد بكف الجوى
    ولو قضى نحبا به لاستراح

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> طالَ لَيلي، وساوَرتني الهُمومُ،
    طالَ لَيلي، وساوَرتني الهُمومُ،
    رقم القصيدة : 15260
    -----------------------------------
    طالَ لَيلي، وساوَرتني الهُمومُ،
    وكأنّي لكُلّ نَجمٍ غَريمُ
    ساهراً هاجراً لنَوميَ حتى
    لاحَ تحتَ الظلامِ فجرٌ سقيمُ
    دامَ كرُّ النّهارِ والليّلِ مَحثُو
    ثَينِ، ذا مُنبِهٌ، وهذا مُنيمُ
    ورَحًى تحتَنا، وأُخرَى علَينا،
    كلُّ مرءٍ فيها طحينٌ هشيمُ
    و سرورٌ ، وكربة ٌ ، وافتقارٌ ،
    وبَريقٌ كزُخرُفٍ لا يَدومُ
    و معافى ، وذو سقامٍ ، وحيٌّ ،
    و حبيسٌ تحتَ الترابِ مقيمُ
    وغويٌّ عاصٍ، وبرٌّ تَقيٌّ،
    و استبانَ المحمودُ والمذمومُ
    و بخيلٌ ، وذو سخاءٍ ، ولولا
    بُخلُ هذا ما قيلَ هذا كَريمُ
    و نرى صنعة ً تخبرُ عن خا
    لقِنا أنّهُ لَطيفٌ حَكيمُ
    كيفَ نَومي، وقد حَلَلتُ ببَغدا
    دَ ، مقيماً في أرضها لا أريمُ
    ببلادٍ فيها الرّكايا عَليهِـ
    ـنّ أكاليلُ من بَعُوضٍ يَحُومُ
    وَيحَ دارِ المُلكِ التي تَنفَحُ المِسـ
    ـكَ، إذا ما جرَى عَليها النّسيمُ
    وكأنّ الرّبيعَ فيها، إذا نَـ
    ـورَ ، وشيٌ ، أو جوهرٌ منظومُ
    كيفَ قد أقفرتْ ، وحارَ بها الدهـ
    ـرُ ، وغنى الجنانَ فيها البومُ
    فَهْيَ هاتيكَ أصبَحَتْ تَتَناجَى ،
    بالتشكي خرابها المهدومُ
    طَرفاها برٌّ وبحرٌ، ويُجنى الـ
    ـوردُ فيها والشيحُ والقيصومُ
    نحنُ كُنّا سُكّانَها، فانقَضَى ذا
    كَ، وبِنّا، وأيُّ شيءٍ يَدُومُ
    ربّ خوفٍ خرجتُ منهُ فزالَ الـ
    ـبأسُ منّي وأُقحِمَ التّرخيمُ
    وَجّهَ الصُّنعَ لي، وجَلّى لي الكرَ
    بَ إلهٌ، ربٌ، لَطيفٌ، رَحيمُ
    أنا مَن تَعلَمونَ أسهَرُ للمَجـ
    ـدِ ، إذا غطّ في الفراشِ اللئيمِ
    و مليٌّ بصمتة ِ الحلمِ إن طا
    رتْ سريعاً مثلَ الفراشِ الحلومُ
    يا بني عمنا إلى كم وحتى ،
    ليسَ ما تطلبونهُ يستقيمُ
    أبداً فارِغينَ إنْ تُطعَمُوا المُلْـ
    ـكَ، كما ذيدَ عن رَضاعٍ فَطيمُ
    أأبُو طالبٍ كمثلِ أبي الفَضـ
    ـلِ ، أما منكمُ بهذا عليمُ
    شائلوا مالكاً ورضوانَ عن ذا ،
    أينَ هذا ، وأينَ هذا مقيمُ
    وعليُّ، فكابنِهِ، غَيرَ شكٍ،
    واجبٌ حقهُ علينا عظيمُ
    فدعوا الملكَ نحنُ بالملكِ أولى ،
    قد أقَرّتْ لَنا بذاكَ الخُصُومُ
    واحذَروا ماءَ غَابَة ٍ لم يَزَلْ طا
    ئرُ حرصٍ عليهِ منكمْ يحومُ
    إنّ فيها أسداً ضراغمَ أشبا
    لَ رعيلٍ لم ينجُ منها كليمُ
    وعَزيزٌ عليّ أن يَصبغَ الأر
    ضَ دمٌ منكمُ عليّ كريمُ
    غيرَ أنا من قد علمتم ، ولا يصـ
    ـلحُ من زعمكم علينا زعيمُ
    لو تهيا هذا ، ولا يتهيا ،
    لَتَهاوَتْ من السّماءِ النّجومُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> دعوا آلَ عباسٍ وحقَّ أبيهمُ ،
    دعوا آلَ عباسٍ وحقَّ أبيهمُ ،
    رقم القصيدة : 15261
    -----------------------------------
    دعوا آلَ عباسٍ وحقَّ أبيهمُ ،
    وإيّاكُمُ مِنهُم، فإنّهُمُ هُمُ
    ملوكٌ، إذا خاضُوا الوَغى ، فسيوفُهم
    مقابضها مسكٌ ، وسائرها دمُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> خانَ عَهدي، وظَلَمْ،
    خانَ عَهدي، وظَلَمْ،
    رقم القصيدة : 15262
    -----------------------------------
    خانَ عَهدي، وظَلَمْ،
    جائرٌ فيما حكَمْ
    أصدقُ الناسِ : بلا ؛
    أكذبُ الناسِ : نعمْ
    قُل لمن يَحلِفُ لي
    صادِقاٌ، فيما زَعَمْ
    إنّهُ يَعشَقُني
    عاشِقٌ لي ولَكُمْ
    خلَّ قلبي هكذا ،
    لا تزدْ قلبي همّ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ألا تسألونَ الله بُرءَ مُتَيّمٍ،
    ألا تسألونَ الله بُرءَ مُتَيّمٍ،
    رقم القصيدة : 15263
    -----------------------------------
    ألا تسألونَ الله بُرءَ مُتَيّمٍ،
    تمكنَ منهُ السقمُ في اللحمِ والدمِ
    و ردوا دموعَ الشوقِ بينَ جفونهِ ،
    يُفِقْ، أو فرُدّوا لحمَهُ فوقَ أعظُمِ
    و قد قيدوا غيرَ الفقيهِ بأمرهِ ،
    و من يلقَ ما لاقى من الناسِ يعلمِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> وقالوا: تَصَبّرْ: قلتُ: كيفَ، وإنّما
    وقالوا: تَصَبّرْ: قلتُ: كيفَ، وإنّما
    رقم القصيدة : 15264
    -----------------------------------
    وقالوا: تَصَبّرْ: قلتُ: كيفَ، وإنّما
    أُريدُ الهَوى حتى ألَذَّ، وأنعَمَا
    ويأخُدُ لحظَ العَينِ ممّنْ أُحِبُّهُ
    شِفاءً، وألقَى زائراً ومُسلِّمَا
    ولو كنتُ ممّن يَتّقي النّاسَ في الهَوى
    لكانَ تُقَى رَبّي أعَفَّ وأكرَمَا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا مَن رَمَتني عَينُهُ بسَهمِ
    يا مَن رَمَتني عَينُهُ بسَهمِ
    رقم القصيدة : 15265
    -----------------------------------
    يا مَن رَمَتني عَينُهُ بسَهمِ
    أصابَ جسمي فتداعى جسمي
    هل لكَ في مَغفِرَة ٍ عن جُرمِ،
    وقُبلَة ٍ تُريحُني عن هَمّي

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أقولُ، وقد طالَ لَيلُ الهُمومِ،
    أقولُ، وقد طالَ لَيلُ الهُمومِ،
    رقم القصيدة : 15266
    -----------------------------------
    أقولُ، وقد طالَ لَيلُ الهُمومِ،
    و قاسيتُ حزنَ فؤادٍ سقيمِ
    عسى الشمسُ قد مسختْ كوكباً
    وقد طَلَعَتْ في عِدادِ النّجومِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> لحظُ المحبّ على الأسرارِ مُتّهَمُ،
    لحظُ المحبّ على الأسرارِ مُتّهَمُ،
    رقم القصيدة : 15267
    -----------------------------------
    لحظُ المحبّ على الأسرارِ مُتّهَمُ،
    إذا استشفوا الهوى من نحوهِ علموا
    مَن كان يكتمُ في القَلبِ من حُرَقٍ،
    ففي دُموعي حَديثٌ لَيسَ يَنكَتِمُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا لائمي قد لُمتَ غيرَ مَليمِ،
    يا لائمي قد لُمتَ غيرَ مَليمِ،
    رقم القصيدة : 15268
    -----------------------------------
    يا لائمي قد لُمتَ غيرَ مَليمِ،
    كم جاهلٍ مغرى بلومِ حكيمِ
    ضنَّتْ شُرَيرُ بوَصلِها، ولَطالما
    لَعِبَتْ مَواعِدُها بكلِّ غَريمِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> البرقُ في مبتسمه ،
    البرقُ في مبتسمه ،
    رقم القصيدة : 15269
    -----------------------------------
    البرقُ في مبتسمه ،
    و الخمرُ في ملتثمهِ
    ووَجهُهُ في شَعرِه
    كقمرٍ في ظلمه
    نامَ رقيبي سكراً ،
    يحرسني في حلمه
    وباتَ مَن أهوَى مَعي،
    يُذيقُني رِيقَ فَمِه


  7. [627]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    شعراء العراق والشام >> محمد سعيد الحبوبي >> حادي الضعون
    حادي الضعون
    رقم القصيدة : 1527
    -----------------------------------
    من نازح يحدو العراقَ ضعونهُ
    قلب سرى لَّما اهاج شجونه
    ومودع ٍ للركبِ وَدَّ بانهُ
    لو قد اسالَ مع الدموع عيونه
    لم تقطعَ الاظعان مِيلاً في السّرُى
    الا وكحَّل بالسهادِ جفونه
    قطعت بهم سهل الغميم وحزنه
    فسقى الغميم سهوله وحزونه
    مِن كل اوطف ماتغنىَّ رعدهُ
    الا وارخص بالدموع ِ شؤونه
    فترى الدموع تخاله بحراً طَمى
    وترى الحُمول تخالهن سفينه
    وذكرت في ذي البان ميس قدودهم
    فغدوت من شغَف اضمَّ غصونه
    قالوا اشابَ البين ُ مِفرق رأسه
    صدَقوا ولكنَ قد اشابَ عيوْنه
    ياقلبُ حسبُك بالغرام رهينة ً
    شط َّ الغريم وما قضاكَ ديونه
    لم ينُسني عنه السرور بعودتي
    ان سرّ من خلق الهوى محزونه
    كلا ولا النكبات تطرق ساحتي
    اذ ليس غادي القلب الا دونه
    وكأنني من حيّ قومي سامرٌ
    حَسب النقا بالاجرعينَ حجونه
    فلأ نهكن القلبَ من حسراتهِ
    يوم التَّرحُل او يجنَ جُنونه
    ما عاطشٌ اورى الاوامُ بقلبه
    لَهَباً وقد شرب الاوام عُيونه
    حتى اذا وجد المعينُ بقربه
    وجد الرّ ُكيَّ وقد اضلّ معينه
    فغدى يعضُ على الا ناملُ حسرة
    نَدَماً ويصفِق بالشمال يمينه
    وغدى يكذبُ بالحياة لنفسه
    لَّما حدى حادي الضُعون ضُعونه

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا خاليَ القلبِ عن جوى كبدي ،
    يا خاليَ القلبِ عن جوى كبدي ،
    رقم القصيدة : 15270
    -----------------------------------
    يا خاليَ القلبِ عن جوى كبدي ،
    و طولُ وجدي يغري بيَ السقما
    أغراكَ مني الهوى ، فكيفَ ترى ،
    و الجمرُ يعدي بلونهِ الفحما

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ألا حبذا الناعي ، وأهلاً ومرحباً ،
    ألا حبذا الناعي ، وأهلاً ومرحباً ،
    رقم القصيدة : 15271
    -----------------------------------
    ألا حبذا الناعي ، وأهلاً ومرحباً ،
    كأنكَ قد بشرتني بغلامِ
    و كم دولة ٍ للجورِ ، من قبلِ هذهِ ،
    مضَتْ، وانقَضَتْ عَنّا بغيرِ سَلامِ
    و هل يحملُ الضيمَ الفتى ، وهوَ آخذٌ
    بقائِمِ سَيفٍ، أو عِنانِ لِجَامِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> قضَى وطَراً من لَذّة ٍ ونَعيمِ،
    قضَى وطَراً من لَذّة ٍ ونَعيمِ،
    رقم القصيدة : 15272
    -----------------------------------
    قضَى وطَراً من لَذّة ٍ ونَعيمِ،
    و ساقٍ ، وجلاسٍ ، وماءِ كرومِ
    و مصطبحٍ للراحِ لما أدارها ،
    قرنتُ يدي من كاسها بنديمِ
    فقلتُ له: لستَ الذي كنتَ مرّة ً
    سوى رجلٍ باقي السماحِ كريمِ
    سلامٌ على اللّذّاتِ واللّهوِ والصّبَا،
    سلامُ وداعٍ لا سلامَ قدومِ
    هَنَتْكَ، أميرَ المؤمنينَ، سَلامَة ٌ،
    برغمِ عدوٍّ في الحديدِ كظيمِ
    وثَبتَ إليهِ وَثبَة ً أسَديّة ً،
    طوتْ خبراً ، واستأثرتْ بعلومِ
    و ما راعهُ إلاّ أسنة ُ عسكرٍ
    كظلمة ِ ليلٍ نقبتْ بنجومِ
    كأنّ سليمانَ النبيّ أطارهُ
    بحنانة ٍ تنضو الرياحَ عقيمَ
    ويُمناكَ مِفتاحُ الفُتوحِ وما حنَتْ
    على قَلَمٍ إلاّ لكَشفِ هُمُومِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أبا حَسَنٍ أنتَ ابنُ مَهديّ فارِسِ،
    أبا حَسَنٍ أنتَ ابنُ مَهديّ فارِسِ،
    رقم القصيدة : 15273
    -----------------------------------
    أبا حَسَنٍ أنتَ ابنُ مَهديّ فارِسِ،
    فرِفقاً بنا لَستَ ابنَ مَهديّ هاشِمِ
    وأنتَ أخي في يومِ كأسٍ ولَذّة ٍ،
    و لستَ أخي في النائباتِ العظائمِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ
    أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ
    رقم القصيدة : 15274
    -----------------------------------
    أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ
    سقَطتَ مُكِبّاً على خَيثَمَه
    وظَلتَ تُسابِقُ رَحلَ الحُدا
    ة ِ ، حرصاً ، وما هيَ بالمطعمهَ
    إذا ما أذَعتَ لها دِرهماً،
    وجدتَ عزيزتهُ محكمَ
    إذا رزقتْ درهماً زائفاً
    يَظَلّ عَليهِ لها زَمزَمَه
    و لو ملكت كفها سمسماً ،
    لما ضيعتْ كفها سمسمهَ
    لها مَنزِلٌ ساذجٌ لَيسَ فيهِ
    سواها ، ومقنعة ٌ معلمهَ
    كأنّكَ إنْ جِئتَها سائِلاً،
    تقطرُ في عينها حصرمهَ
    يطيعكَ تمريضُ ألحاظها ،
    وتحتَ سؤالٍ لها حَمحَمَه
    ترَى بَينَ أسنانِها للعَشا،
    إذا فتحتْ فمها ، قرطمهَ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا بخيلاً ليسَ يدري ما الكرمْ ،
    يا بخيلاً ليسَ يدري ما الكرمْ ،
    رقم القصيدة : 15275
    -----------------------------------
    يا بخيلاً ليسَ يدري ما الكرمْ ،
    حَرّمَ اللّؤمُ على فيهِ نَعَمْ
    حَدَّثُوني عَنهُ في العيدِ بما
    سرني من يقظة ٍ فيما حكمْ
    واستَخارَ الله في عَزمَتِه،
    ثمّ ضحى بقفاهُ واحتجمْ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ودِبسِيّة ٌ بالإسمِ لكنّ صَوتَها
    ودِبسِيّة ٌ بالإسمِ لكنّ صَوتَها
    رقم القصيدة : 15276
    -----------------------------------
    ودِبسِيّة ٌ بالإسمِ لكنّ صَوتَها
    كصَوتِ حِمارٍ قطّعَ النّهقَ مُفحمَا
    يلامسُ منها الكفُّ عيدانَ مصخبٍ
    كنَبّاشِ ناووسِ يُقَلِّبُ أعظُمَا
    وعابِدَة ٌ لكن تُصَليّ على القَفَا،
    وتَدعُوا برِجلَيها، إذا اللّيلُ أظلَمَا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا خَليليّ هُبّا،
    يا خَليليّ هُبّا،
    رقم القصيدة : 15277
    -----------------------------------
    يا خَليليّ هُبّا،
    واسقَياني المُدامَا
    إذْ ترومُ الثريا
    في الغُروبِ مَرامَا
    كاسياتِ طمرٍّ
    كادَ يُلقي اللّجامَا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> مولايَ أجودُ من حكمْ
    مولايَ أجودُ من حكمْ
    رقم القصيدة : 15278
    -----------------------------------
    مولايَ أجودُ من حكمْ
    صبراً عليهِ ، وإن ظلمْ
    لعبَ القلى بوعودهِ ،
    فكأنّما كانتْ حُطَمْ
    و مصرعينَ من الخما
    رِ على السواعدِ واللممْ
    قَتَلَتهُمُ خَمّارَة ٌ
    عمداً ، ولم تؤخذ بدمْ
    و سقتهمُ مشمولة ً
    ظلتْ تحدثُ عن إرمْ
    لمّا أرَتهُم كأسَها،
    شربوا ، وما قالوا بكم

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا جائراً في حُكمِهِ،
    يا جائراً في حُكمِهِ،
    رقم القصيدة : 15279
    -----------------------------------
    يا جائراً في حُكمِهِ،
    وساخِطاً في جُرمِهِ
    و عاملاً بظنهِ ،
    و جاهلاً بعلمهِ
    و قاتلاً لعبدهِ ،
    ومُسرِفاً في ظُلمِهِ
    ماذا ترى في مدنفٍ ،
    يَشكُوكَ طُولَ سُقمِهِ
    أضنيتهُ ، فلم يطقْ
    من ضُعفِهِ حَملَ اسمِهِ
    و لا تراهُ عائداً ،
    إلاّ بعينِ وهمهِ
    و ربّ عينٍ في الهوى
    ساهَرَ عَينَ نَجمِهِ
    بدرٌ تَمَشَى مَرَحاً،
    مُلتَوياً بكُمّهِ
    سَقياً لعَمّي مَنزِلاً،
    أظلالهُ من كرمهِ
    كم فيهِ من يومٍ مضى ،
    بحمدهِ ، ولا ذمهِ
    يُديرُ كأساً بَرِقاً،
    لحظَتُهُ كسَهمِهِ
    مشمولة ً كريقهِ ،
    في طعمها وطعمهِ
    كم من حليمٍ خامَرَتْ،
    فذهبتْ بحلمهِ
    و رفعتْ همتهُ ،
    و بطشتْ بهمهِ
    ألطفُ في روحِ الفتى ،
    من روحهِ في جسمهِ

    شعراء العراق والشام >> علي جعفر العلاق >> عاشقان
    عاشقان
    رقم القصيدة : 1528
    -----------------------------------
    الغيوم الخفيفة
    تجرفها الريح صوب النهر
    غابة
    ومساء قديم
    فندق
    وغيوم تمسح أذيالها
    بالشجر....
    كانت الريح باردة
    ما تزال تهب
    فتدفع للنهر غيما جديدا
    وسيدة
    تتشبث من هلع ممتع بفتاها
    ......
    مطر فوق معطفها
    مطر فوق أحلامها
    مطر شفتاها
    .....
    مطر عالق بالشجر
    والرياح تهب على عاشقين
    يغيبان في خضرة الريح طورا
    وطورا،
    يذوبان تحت المطر
    الرياح تهب على الليل
    شوق قديم
    يسيل على الصخر
    فوق النوافذ،
    في الريح،
    بين ثنايا الشجر...
    المناضد يغلسها الليل،
    وامرأة تلألأ من شغف
    يتضوع منها الشذى
    ورذاذ السهر ...
    تلك النافذة البار
    صاخبة
    والرياح تهب:
    هنالك جوع قديم
    وكأسان مترعتان
    وقنطرة
    من حجر
    تتصاعد
    من حولها
    ظلمة
    سمك هائج
    ونعاس قديم
    يجئ مع الليل
    ممتزجا
    بأنين الشجر ...
    النسيم
    خفيفا
    يهب على الفجر:
    تحت الندى
    ترتخي الآن قنطرة
    من حجر
    قدحان
    تغطيهما رغوة الليل
    جمر قديم،
    سرير
    عشيقان منطفئان
    وحولهما قبة
    من شظايا السهر....

  8. [628]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا ربّ يومٍ قد مضى
    يا ربّ يومٍ قد مضى
    رقم القصيدة : 15280
    -----------------------------------
    يا ربّ يومٍ قد مضى
    بالقادسيّة ِ لو يَدُومُ
    في ظِلّ كَرمٍ لا يَطو
    فُ به الهجيرُ ولا السمومث
    و سماؤهُ الورقُ الجديـ
    ـدُ ، وأرضهُ الورقُ الهشيمُ
    ويَحثُّني بالكأسِ سا
    قٍ لحظُ مقلتهِ سقيمُ
    أغرى بقبلتهِ كما
    يَغرَى بمُرضِعَة ٍ يَتيمُ
    يا مَن يَلومُ على الهَوَى ،
    دعني ، فذا داءٌ قديمُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> الآنَ سرتْ فؤادي مقلة ُ الريمِ ،
    الآنَ سرتْ فؤادي مقلة ُ الريمِ ،
    رقم القصيدة : 15281
    -----------------------------------
    الآنَ سرتْ فؤادي مقلة ُ الريمِ ،
    واهتَزّ كالغُصنِ في مَيلٍ وتَقويمِ
    الآنَ ناجى بوحيِ الحبّ عاشقهُ ،
    واستَعجلَ اللّحظَ في ودٍّ وتَسليمِ
    قد بِتُّ ألثمُهُ، واللّيلُ حارِسُنا،
    حتى بدا الصبحُ مبيضَّ المقاديمِ
    و قامَ ناعي الدجى فوقَ الجدارِ كما
    نادَى على مَرقَبٍ شادٍ بتَحكيمِ
    و البدرُ يأخذهُ غيمٌ ويتركهُ ،
    كأنّهُ سافرٌ عن وَجهِ مَلطُومِ
    فظنّ ما شئتَ ما حاجاتُ ذي طربٍ
    مقضية ٌ ، وسؤالٌ غيرُ محرومِ
    يا لَيلَة َ الوَصلِ لَيتَ الصّبحَ يَهجرُها،
    يالَيلَة َ الوَصلِ دومي، هكذا دومي
    باتتْ أباريقنا حمراً عصائبها ،
    حيثُ السقاة ُ بتكبيرٍ تعظيمِ
    فلَم نزَلْ لَيلَنا نُسقَى مُشَعشَعَة ً،
    كأنّما الماءُ يُغريها بتَصرِيمِ
    كأنّ في كأسها ، والماءُ يفرعها ،
    أكارعَ النملِ ، أو نقشَ الخواتيمِ
    لا صاحبتني يدٌ لم تغنِ ألفَ يدٍ ،
    ولم تَرُدّ القَنا حُمرَ الخَياشيمِ
    بادرْ بجودكَ ، بادرْ قبلَ عائقة ٍ ،
    فإنّ وعدَ الفتى عندي من اللومِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> قَد نَعَى الدّيكُ الظّلاما،
    قَد نَعَى الدّيكُ الظّلاما،
    رقم القصيدة : 15282
    -----------------------------------
    قَد نَعَى الدّيكُ الظّلاما،
    فاسقني الراحَ المداما
    قَهوَة ٌ بِنتُ دِنانٍ،
    عُتّقَتْ خَمسينَ عَامَا
    خلتها في البيتِ جنداً ،
    صفقوا حولي قياما

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> لم ينمْ همي ، ولم أنمِ ،
    لم ينمْ همي ، ولم أنمِ ،
    رقم القصيدة : 15283
    -----------------------------------
    لم ينمْ همي ، ولم أنمِ ،
    نهبُ كفّ الوجدِ والسقمِ
    في سَبيلِ العاشقينَ هَوًى ،
    لم انلْ منهُ سوى التهمِ
    ولقَد أغدُو على أثَرٍ،
    للحيا راضٍ عن الديمِ
    حينَ دَبّ الفَجرُ مُنبَلِجاً،
    كدبيبِ النارِ في الفحمِ
    وغصونُ الرّوضِ يُرقِصُها
    نشرُ ريحِ ظله الوهمِ
    فاسقني للراحِ صافية ً ،
    تَنشُرُ الإصباحَ في الظُّلَمِ
    فإذا ما الماءُ خالَطَها،
    راضَ منها سهلة َ الشيمِ
    ونَفَى مَكرُوهَ سَورَتِها،
    ثمّ هَدّاها إلى الكَرَمِ
    واكتَسِبْ من شَكلِهِ حَبباً
    بينَ مَنثُورٍ ومُنتَظِمِ
    رَحلُها كفٌّ تَسير بهِ
    من فَمِ الأبريقِ نحَو فَمي
    وكَساها قِشرَ لُؤلُؤة ٍ،
    ليسَ فيها سرُّ مكتتمِ
    رشأٌ قد زانَ طرتهُ
    مشقُ نونٍ ليسَ بالقلمِ
    لا تلمْ عقلي ، ولمْ نظري ،
    إنّ عَقلي غَيرُ مُتّهمِ
    لي، وتَركي في المُدامِ فيا
    لائمي أقصِرْ، ولا تَلُمِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أخذتْ من شبابيَ الأيامُ ،
    أخذتْ من شبابيَ الأيامُ ،
    رقم القصيدة : 15284
    -----------------------------------
    أخذتْ من شبابيَ الأيامُ ،
    وتُوُفّيَ الصِّبَا علَيهِ السّلامُ
    وارعَوَى باطِلي، وبّرَّ حَديثُ الـ
    ـنّفسِ منّي، وعَفّتِ الأحلامُ
    ونهَاني الإمامُ عَن سَفَهِ الكأ
    سِ فردتْ على السقاة ِ المدامُ
    عفتها مكرهاً ولذاتِ عيشٍ
    قامَ بيني وبينهنّ الإمامُ
    و لقد حثّ بالمدامة ِ كفي
    غصنُ بانٍ عليهِ بدرٌ تمامُ
    عجباً ينهبُ العيونَ ، ويشتا
    قُ إلَيهِ التّقبيلُ والإلتِزامُ
    و نداميَّ في شبابٍ وحسنٍ ،
    أتلفتْ مالهم نفوسٌ كرامُ
    بَينَ أقداحهِم حَديثٌ قَصيرٌ
    هوَ سحرٌ ، وما سواهُ كلامُ
    و غناءٌ يستعجلُ الراحَ غضٌّ ،
    وكما ناحَ في الغُصونِ الحَمامُ
    وكأنّ السُّقاة َ بَينَ النّدامَى
    ألفاتٌ على السطورِ قيامُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> قد أظلَمَ اللّيلُ، يا نَديمي،
    قد أظلَمَ اللّيلُ، يا نَديمي،
    رقم القصيدة : 15285
    -----------------------------------
    قد أظلَمَ اللّيلُ، يا نَديمي،
    فاقدَحْ لَنا النّارَ بالمُدام
    كأننا والورى رقودٌ ،
    نُقَبّلُ الشّمسَ في الظّلامِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ألا عُجْ إلى دارِ السّرورِ، وسَلِّمِ،
    ألا عُجْ إلى دارِ السّرورِ، وسَلِّمِ،
    رقم القصيدة : 15286
    -----------------------------------
    ألا عُجْ إلى دارِ السّرورِ، وسَلِّمِ،
    و قلْ أينَ لذاتي ، وأينَ تكلمي
    وقُلْ: ما حلَتْ بالعَينِ دارٌ سكَنَتْها
    سواكِ، فإنْ لم تَعلَمي ذاكَ فاعلَمي
    و صفراءَ من صبغِ الهجيرِ لرأسها
    إذا مزجتْ إكليلُ درٍّ منظمِ
    قطعتُ بها عمرَ الدجى وشربتها ،
    ظَلاميّة َ الأجسامِ نُوريّة َ الدّمِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يارُبّ لَيلٍ، سَحَرٌ كلُّهُ،
    يارُبّ لَيلٍ، سَحَرٌ كلُّهُ،
    رقم القصيدة : 15287
    -----------------------------------
    يارُبّ لَيلٍ، سَحَرٌ كلُّهُ،
    مفتضحُ البدرِ عليلُ النسيمْ
    يَلتَقِطُ الأنفاسَ بَردُ النّدى
    فيهِ فيَهديهِ لحَرّ السَّمُومْ
    لم أعرِفِ الإصباحَ في ضَوئِهِ،
    لما بدا ، إلاّ بسكرِ النديمْ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> طَوّلَ في أيلولَ شَهرُ الصّيامِ،
    طَوّلَ في أيلولَ شَهرُ الصّيامِ،
    رقم القصيدة : 15288
    -----------------------------------
    طَوّلَ في أيلولَ شَهرُ الصّيامِ،
    وما قَضَينا فيه حَقَّ المُدامِ
    و اللهِ لا أرضى على الدهرِ ، أو
    يسرقَ شهرَ الصومِ في كلّ عامِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> طالَ وجدي وداما ،
    طالَ وجدي وداما ،
    رقم القصيدة : 15289
    -----------------------------------
    طالَ وجدي وداما ،
    و فنيتُ سقاما
    أكلَ اللحمَ مني ،
    وأذابَ العِظامَا
    آلُ سَلمَى غِضابٌ،
    فماذا عليّ ما ؟
    جَعَلوا القُربَ منها،
    و الكلامَ حراما
    ودّ منهم كثيرٌ ،
    لو أُلاقي الحِمامَا
    انتضوا لي قسياً ،
    و أحدوا سهاما
    وفُؤاديَ عاصٍ،
    لا يُطيعُ المَلامَا
    كلما جذبوهُ ،
    ليلاقي الرشدَ هاما
    قُل لمَن نامَ عَنّي:
    صفْ لعيني المناما
    ما يَضُرُّ خَلِيّاً،
    لو شَفَى مُستَهامَا
    مفرداً بضناهُ ،
    يَحسَبُ الليّلَ عامَا
    يا خَليلَيّ هَيّا،
    واسقِياني المُدامَا
    قَد لَبِسنا صَباحاً،
    و خلعنا ظلاما
    و ترومُ الثريا
    في الغُروبِ مَرامَا
    كانكبابِ طمرٍ ،
    كادَ يُلقي اللّجامَا
    أرقُ العينِ برقٌ
    شقّ منها ركاما
    كَيَدٍ حَلّتْ وسلّتْ
    مَشرَفيّاً حُسامَا
    وأرى وَجهَ هندٍ،
    وألَحّ دَوامَا
    فإذا قلتُ خلَّ
    أرضَ نجدٍ أقاما
    وقَليلٌ لهندٍ
    أنْ يُسَقّى الغَمامَا
    وجدَ الهمُّ عندي
    مَوطِناً، ومَقامَا
    يا لقَومي، وقَومي
    جرعوني السماما
    وَكّلُوا بكَريمٍ
    حَسَداً وغَرامَا
    إسهروا كيفَ شئتم ،
    قَرّ لَيلٌ ونامَا
    لَستُ أدري قُعُوداً
    أنتُمُ أم قِيامَا

    شعراء العراق والشام >> علي جعفر العلاق >> جرح
    جرح
    رقم القصيدة : 1529
    -----------------------------------
    جرح حَمَلت على جَبيني رمله
    وفرشت شهوته
    على أعصابي
    أطعمته حطب البكاء
    فما ارتوى يوما...
    ولا اشتكت اللظى
    أحطابي
    أطعمته وجهي
    وعشب مرافئي
    جرحا
    وأغنية
    ووحشة غاب
    جرجرت في ليل البكاء
    قصائدي
    وعجنت من حطب الجنوب ربابي
    وحملت من أمي
    عباء دمعها
    ووهبت وحشتها الفسيحة
    ما بي...
    ومررت
    في ليل الطفولة
    مسرعا
    وتركت وجهي
    في رماد
    خابي
    قد كنت نهرا
    أستحم برمله
    ليلا
    وأترك في يديه
    ترابي
    قد كنت قبرة
    تلملم ثوبها
    وتنام،مثل الوشم، تحت ثيابي
    وغدا
    إذا رش النعاس غباره
    فوقي
    وأوغل في الرحيل
    ركابي
    وغدت شبابيك الأحبة
    مرّة
    وهفا عتاب موحش
    لعتاب
    تبقين أغنية الطريق،
    ما بين حنجرتي
    وبين كتابي...


  9. [629]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> إذا فتحَ القومُ أفواههم
    إذا فتحَ القومُ أفواههم
    رقم القصيدة : 15290
    -----------------------------------
    إذا فتحَ القومُ أفواههم
    لغَيرِ كَلامٍ ولا مَطعَمِ
    فلا خيرَ فيهم لشربِ النبيذِ ،
    و دعهم يناموا مع النومِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> لجّ الزمانُ ، فليسَ يعبثُ صرفهُ ،
    لجّ الزمانُ ، فليسَ يعبثُ صرفهُ ،
    رقم القصيدة : 15291
    -----------------------------------
    لجّ الزمانُ ، فليسَ يعبثُ صرفهُ ،
    إنّ الزمانَ على الكريمِ لئيمُ
    لم يدرِ ما تحتَ التجملِ حاسدٌ ،
    بالغيظِ يقعدُ مرة ً ويقومُ
    قُلْ للحَسودِ، إذا تَنَفّسَ صَعدَة ً:
    يا ظالِماً، وكأنّهُ مَظلُومُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> جاءتْ تهادى كالغرابِ الهائمِ ،
    جاءتْ تهادى كالغرابِ الهائمِ ،
    رقم القصيدة : 15292
    -----------------------------------
    جاءتْ تهادى كالغرابِ الهائمِ ،
    ملظوظة ً ، مسودة َ القوادمِ
    تصيحُ بالتهتانِ والهماهمِ ،
    حتى شَفَتْ غُلّة َ تُربٍ هائِمِ
    وغَطّتِ المَحْلَ بوَبلٍ دائِمِ
    ................

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أقولُ، وقد طالَ لَيلُ الهُمومِ،
    أقولُ، وقد طالَ لَيلُ الهُمومِ،
    رقم القصيدة : 15293
    -----------------------------------
    أقولُ، وقد طالَ لَيلُ الهُمومِ،
    وسامَرتُ نَجوَى فُؤادٍ سَقيمِ
    تُرى ، الشّمسُ قد مُسخَتْ كَوكَباً
    وقد طَلَعَتْ في عِدادِ النّجومِ؟

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> و ليلٍ ككحلِ العينِ خضتُ ظلامه
    و ليلٍ ككحلِ العينِ خضتُ ظلامه
    رقم القصيدة : 15294
    -----------------------------------
    و ليلٍ ككحلِ العينِ خضتُ ظلامه
    بأزرقَ لماعٍ وأبيضَ صارمِ
    و طيارة ٍ بالرحلِ حرفٍ كأنها
    تصافحث رضراضَ الحصى بجماجمِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ذكرتُ عبيدَ اللهِ ، والتربُ دونهُ ،
    ذكرتُ عبيدَ اللهِ ، والتربُ دونهُ ،
    رقم القصيدة : 15295
    -----------------------------------
    ذكرتُ عبيدَ اللهِ ، والتربُ دونهُ ،
    فلم تملكِ العينانِ إلاّ بكاهما
    و حاشاهُ من قولٍ سقى الغيثُ قبره ،
    يداهُ تسقي قبرهُ من نداهما

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> لا تَحزَنَنَّ، وُقيتَ الحُزنَ والألمَا،
    لا تَحزَنَنَّ، وُقيتَ الحُزنَ والألمَا،
    رقم القصيدة : 15296
    -----------------------------------
    لا تَحزَنَنَّ، وُقيتَ الحُزنَ والألمَا،
    ولا عَدِمتَ بَقاءً يَصحَبُ النِّعمَا
    أليسَ قد قيلَ ، فيما لستَ تنكرهُ ،
    في مَكرُماتِ الفتى تَقديمُهُ الحُرَمَا
    يا شامتاً بَيني وَهبٍ، وقد فُجِعُوا،
    لا تَفرَحَنّ بنَقصٍ زادَهم كَرَمَا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> الموتُ مرُّ ، والعيشُ همُّ ،
    الموتُ مرُّ ، والعيشُ همُّ ،
    رقم القصيدة : 15297
    -----------------------------------
    الموتُ مرُّ ، والعيشُ همُّ ،
    وأيَّ هَذَينِ لا أذُمُّ
    أهلكَ نفسي ، متى تناجي ،
    لها وَراءَ الغُيوبِ رَجمُ
    أثقَلَ رَحلي مِن كلّ زادٍ،
    خَوفَ المَنايا، والأرضُ رَسمُ
    و قد تعجبتُ ، إذ دهاني
    عيشٌ ، وعندي بالموتِ علمُ
    و الروحُ مستوفزٌ بجسمي ،
    لهُ على الانتقالِ عزمُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> إذا كنتَ ذا ثروة ٍ من غنى ،
    إذا كنتَ ذا ثروة ٍ من غنى ،
    رقم القصيدة : 15298
    -----------------------------------
    إذا كنتَ ذا ثروة ٍ من غنى ،
    فأنتَ المسودُ في العالمِ
    وحَسبُكَ من نَسَبٍ صورة ٌ،
    تُخَبِّرُ أنّكَ من آدَمِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ضمنَ اللقاءَ رواحُ ناجية ٍ ،
    ضمنَ اللقاءَ رواحُ ناجية ٍ ،
    رقم القصيدة : 15299
    -----------------------------------
    ضمنَ اللقاءَ رواحُ ناجية ٍ ،
    مَقذوفَة ٍ بالنَّحضِ كالرَّعنِ
    زبدُ اللغامِ يطيرُ من فمها ،
    نَفْضَ النّوادِفِ ناعمَ القُطنِ
    و كأنّ ذفراها معلقة ٌ ،
    أو لَبّة ٌ رُوِيتْ من الدُّهنِ
    وكأنّ كَلكَلَها، إذا وَخذتْ،
    فُتلُ المَرافقِ عن رَحَى طَحنِ
    تُصغي إلى أمرِ الزّمامِ كَما
    عطفتْ يدُ الجاني ذرى الغصنِ
    وكأنّ ظَعنَ الحَيّ غادِية ً،
    نخلٌ، سُقيتِ الغَيثَ من ظَعنِ
    أو أيكة ٌ ناحَتْ حَمائِمُها،
    منثورُ أخضرَ ناعمٍ لدنِ
    يصفقنَ أجنحة ً ، إذا انتقلتْ
    في فَرعٍ كطيالسٍ دُكنِ
    وجدُ المتيمِ ، وهيَ هاتفة ٌ
    ما شئتَ من طربٍ ومن حزنِ
    للهِ ما ضمنتْ هوادجها ،
    من منظرٍ عجبٍ ومنحسنِ
    يا هندُ! حسبُكِ من مُصارَمَتي،
    لا تحكمي في الحبذ بالظنّ
    فاتَ الصِّبا، ورُميتُ بالوَهنِ،
    و يدُ المنية ِ قد دنتْ مني
    و لقد حلبتُ الدهرَ أشطره ،
    و عبرتُ حظَّ الجهلِ من سني
    ووَجدتُ في الأيّامِ مَوعظَة ً،
    نصَرَتْ ملائَكتي على جِنّي
    وشَبِعتُ من أمرٍ ومَملَكَة ٍ،
    وحكَمتُ بالمَلَكاتِ والسّنّ
    فعلى مَ تلمعُ لي سيوفكمُ ،
    حاشايَ من جَزَعٍ ومن جُبنِ
    كم طابخاص قدراص لآكلهِ ،
    فاضتْ عليهِ بفاترٍ سخنِ
    و لقد نهضتُ لوطئكم ، فأبى
    مثقالُ حلمٍ راجحِ الوزنِ
    عندي من العِلاّتِ سَلهَبَة ٌ،
    و مقومٌ خضلٌ منَ الطعنِ
    لا مُنصُلي هَجَرَ الضّرابَ، ولا
    صدئتْ مضاربهُ من الحزنِ
    كم من خَليلٍ لا أُمَتّعُهُ،
    لم يبقهِ حذري ولا ضني
    وَلّى ، وخَلّفَني لغائرَة ٍ
    بالمخزياتِ السودِ ، والأفنِ
    أدى الإلهُ إليهِ صحبتهُ ،
    و سقى دياركَ صائبَ المزنِ
    يا آمِناً لا تَبقَ من حَذَرٍ،
    إنّ المَخافَة َ جانبُ الأمنِ
    لا تُخدَعَنّ بأقرَبيكَ، وقد
    عَفَّوكَ من عَينٍ ومن أُذنِ
    و لقيتُ من قومٍ ذوي إحنٍ
    لجبَتْ صدورهُمُ من الطّعنِ
    غِشّ المَغيبِ، فإنْ لَقيتُهُمُ
    سجنوا العداوة َ أيما سجنِ
    و هيَ العداوة ُ ، لا خفاءِ بها ،
    كالشّمسِ تُكسَفُ ساعَة َ الدَّجنِ

    شعراء الجزيرة العربية >> مساعد الرشيدي >> الحب الجديد
    الحب الجديد
    رقم القصيدة : 153
    نوع القصيدة : عامي
    -----------------------------------
    حب جديد .. وقصيدة عشق مجنونه
    الله يحييك ياحب لفاتوه
    حب لكله .. وحبٍ بس لعيونه
    حبين باقصي خفوقي بس له هوه
    ايه انصتي ياشجون الروح ممنونه
    جاني رقيق المشاعر ناوي الخوه
    جاني حبيبي وعمري فرحة غصونه
    ربيعها يوم سال السيل من نوه
    يوم انهمر لي حنانه باعذب لحونه
    قلت الله الله صفا جوي على جوه
    والله لـ..احبه ولو حظي وقف دونه
    مافيه قوه تصد الحب بالقوه
    بس انتظر يازمن لين اعلن المونه
    ومن بعدها اللي تسوي يازمن سوه

    شعراء العراق والشام >> علي جعفر العلاق >> عودة كَلكَامش
    عودة كَلكَامش
    رقم القصيدة : 1530
    -----------------------------------
    هكذا
    عدت وحدك
    لا مركبات الغنائم، لا
    مطر العازفين
    فأين خيول الفجيعة
    أو عشبة الوهم،
    أين هي العربة؟
    هل حملت
    إلينا الندى، أم نشيدا
    من القش
    والجثث المتربة؟
    هل حملت
    البيارق، أم نهرا
    خربة؟
    أم رمادا
    يعكر ذاكرة العشب، يفضح
    عرى اليدين؟
    لو رجعت
    ببعض الحصى
    لو رجعت ببعض الندى
    لو رجعت
    بخفي حنين!!

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ولقَد أغدُو بعادِيَة ٍ،
    ولقَد أغدُو بعادِيَة ٍ،
    رقم القصيدة : 15300
    -----------------------------------
    ولقَد أغدُو بعادِيَة ٍ،
    تأكلُ الأرضَ بفرسانِ
    فرجتْ عنها نواصيها ،
    غررٌ خيطتْ بألوانِ
    فتركنَ العيرَ مختضباً
    بدَمٍ في جَوفِهِ قانِ
    و بنينا سمكَ خافقية ٍ
    كرقومٍ بينَ أشطانِ
    فوَعَتنا غَيرَ فاضِلَة ً،
    تزنُ الأرضَ بميزانِ
    و شربنا ماءَ سارية ٍ ،
    في قَراراتٍ وغُدرانِ
    ثمّ قُمنا نحوَ مُلجَمَة ٍ
    جِنّة ٍ طارَتْ بفِتيانِ
    فتَلاقَينا على قَدَمٍ
    بِينَ آجالٍ وصِيرانِ
    و توشحنا بضمتهِ ،
    و سقى جريٌ ، فأرواني
    ذاكَ إذ لي الصِّبا عُذُرٌ،
    قبلَ أن يؤمنض شيطاني
    و سلِ البيداءَ عن رجلٍ
    يخطمُ الريحَ بثعبانِ
    ساهرٍ فيك، ومُقلَتُهُ
    ليسَ يكسوها بأجفانِ
    و جررتُ الجيشَ أسحبهُ
    لعَدُوّ كانِ من شاني
    فأذقتُ الأرضَ مهجتهُ ،
    دينُهُ منهُ كأديانِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا دارُ، يا دارَ أطرابي وأشجاني،
    يا دارُ، يا دارَ أطرابي وأشجاني،
    رقم القصيدة : 15301
    -----------------------------------
    يا دارُ، يا دارَ أطرابي وأشجاني،
    أبلَى جَديدَ مَغانيكِ الجَديدانِ
    لئنْ تخليتُ من لهوي ومن سكني ،
    لقد تاهلتُ من همي ، وأحزاني
    جاءَتك رائحَة ٌ في إثرِ باكِرَة ٍ،
    تروي ثرى منك امسى غيرَ ريانِ
    حتى ارى النورَ في مغناك مبتمساً ،
    كأنّهُ حَدَقٌ في غَيرِ أجفانِ
    لمّا وَقَفَتُ على الأطلالِ أبكاني
    ما كانَ أضحَكني منها وألهاني
    فَما أقُولُ لدَهرٍ شَتّتَتْ يَدهُ
    شملي ، واخلى من الأحبابِ أوطاني
    وما أتاني بنُعمَى ظَلتُ لابسَها،
    إلاّ انثَنَى مُسرِعاً فيها، فعَرّاني
    كم نعمة ٍ عرفَ الإخوانُ صاحبها ،
    لمّا مَضَتْ أنكَرُوهُ بَعدَ عِرفانِ
    و مهمهٍ كرداءِ العصبِ مشتبهٍ ،
    قَطّعتُهُ، والدُّجى والصّبحُ خَيطان
    والرّيحُ تَجذِبُ أطرافَ الرّداءِ، كما
    أفضَى الشّقيقُ إلى تَنبيهِ وَسنان
    حتى طويتُ على أحشاءِ ناجية ٍ ،
    كأنّما خَلقُها تَشييدُ بُنيانِ
    كأنّ أخفافها ، والسيرُ ينقلها ،
    دلاءُ بئرٍ تدلتْ بينَ أشطانِ
    لها زِمامٌ، إذا أبصرتُ جَولَتَهُ
    حسبتُ في قَبضَتي أثناءَ ثُعبانِ
    إلى هِلالٍ تَجَلّتْ عنهُ لَيلَتُهُ،
    باريهِ صورهُ في خلقِ إنسانِ
    لَجّتْ بِنا هُجرَة ٌ، والقَلبُ عندكمُ،
    فأطلَقي القَلبَ، أو قُودي لجُثماني
    أنا الذي لم تدَعْ فيهِ محَبّتَكُم
    فضلاً لغيركَ من إنسٍ ولا جانِ
    فإن أرَدتِ وِصالاً فاقبلي صِلَتي
    منّي وإلاّ، فهجرانٌ بهجرانِ
    ما الودّ مني بمنقولٍ إلى مذقٍ ،
    ولَستُ أطرحُ نَفسي حَيثُ تَلحاني
    و لا أريدُ الهوى ، إن لم يكن لهوى
    نَفسي ، وبعضِ الهوى والموتُ سِيّانِ
    و ربّ سرٍّ كنارِ الصخرِ كامنة ٍ ،
    أمَتُّ إظهارَهُ منّي، فأحياني
    لم يَتّسَعْ مَنطِقي فيهِ ببائحَة ٍ
    حزماً ولا ضاقَ عن مثواهُ كتماني
    و ربّ نارٍ أبيتُ الليلَ أوقدها
    في لَيلَة ٍ من جُمادى ذاتِ تَهتانِ
    يُقَيّدُ اللّحظَ فيها عن مَسالِكِها،
    كأنّها لَبِسَتْ أثوابَ رُهبانِ
    ما زلتُ أدعو بضوءِ النارِ مقترباً ،
    يُغري دُجَى اللّيلِ منه شخصُ حَرّانِ
    و قد تشقُّ غبارُ الحربِ لي فرسٌ
    مُقَدَّمٌ، غيرُ هَيّابٍ، ولا وانِ
    و قدُّ قائمة ٍ منهُ مركبة ٍ
    في مَفصلٍ ضامرِ الأعصابِ ظَمآنِ
    بحَيثُ لا غوثَ إلاّ صارِمٌ ذكَرٌ،
    و جنة ٌ كحبابِ الماءِ تغشاني
    و صعدة ٍ كرشاءِ البئرِ ناهضة ٍ ،
    بأزرقٍ كاتقادِ النجمِ يقظانِ
    سَلي، فدَيتُكِ، هل عَرّبتُ من مِنَني
    خلقاً، وهل رُحتُ في أثوابِ مَنّانِ
    وهل مَزَجتُ صَفائي للصّديقِ، وهل
    أودَعتُ، ياهندُ، غيرَ الحمدِ خَزّاني
    و لا عققتُ بجسّ الكأسِ ساقيتي ،
    و لا عففتث ، وظلّ الدهرُ ينعاني
    أسررتُ حزناً بها والقلبُ مضطربٌ ،
    و راحَ يبني بغيرِ الحقّ إعلاني
    وقد أرِقتُ لبَرقٍ طارَ طائِرُهُ،
    والنّومُ قد خاطَ أجفاناً بأجفانِ
    في مُكفهرٍّ كرُكنِ الطّودِ مُصطخِبٍ،
    كأنّ إرعادهُ تحنانُ ثكلانِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ملَكنا الهوى حيناً، وكان وكانا،
    ملَكنا الهوى حيناً، وكان وكانا،
    رقم القصيدة : 15302
    -----------------------------------
    ملَكنا الهوى حيناً، وكان وكانا،
    فأرخَصَنا دَهرٌ، فكَيفَ تَرانَا
    ألم نتلقّ الحادثاتِ بصبرنا ،
    وكم جازعٍ للحادِثاتِ سِوانَا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> شَجاكَ الحَيُّ، إذ بانُوا،
    شَجاكَ الحَيُّ، إذ بانُوا،
    رقم القصيدة : 15303
    -----------------------------------
    شَجاكَ الحَيُّ، إذ بانُوا،
    فدَمعُ العَينِ تَهْتَانُ
    و فيهم ألعسٌ أغيـ
    ـدُ، ساجي الطّرفِ وَسنانُ
    و لم أنسَ ، وقد زمتْ
    لوَشك البَينِ أظعانُ
    و قد أنهبني فاهُ ،
    و ولى ، وهوَ عجلانُ
    فقل في مكرعٍ عذبٍ ،
    و قد وافاهُ عطشانُ
    لوَجهِ المَوتِ ألوانُ
    لهُ في الريحِ أغصانُ
    كما ضَمَّ غَريقٌ سا
    بِحاً، والماءُ طُوفانُ
    و ما خفنا من الناسِ ،
    وهَل في النّاسِ إنسانُ؟
    جزينا الأمويينَ ،
    ودِنّاهم كما دانُوا
    و ذاقوا ثمرَ البغي ،
    و خناهم كما خلنوا
    و للخيرِ وللشرّ ،
    بكفّ اللهِ ميزانث
    و لولا نحنُ قد ضاعَ
    دمٌ بالطفّ مجانُ
    فَيا مَن عندَهُ القَبرُ،
    وطينُ القَبرِ قُربانُ
    بأسيافٍ لكم أودى
    حسينٌ ، وهو ظمآنُ
    يرى في وجههِ الجهمِ ،
    و دأبُ العلويينَ ،
    لهم جحدٌ وكفرانُ
    فهَلاّ كانَ إمساكٌ،
    إذا لم يكُ إحسانُ
    يلومونهمُ ظلماً ،
    فهَلاّ مِثْلَهمْ كانُوا


  10. [630]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا غصناً إن هزهُ مشيهُ ،
    يا غصناً إن هزهُ مشيهُ ،
    رقم القصيدة : 15304
    -----------------------------------
    يا غصناً إن هزهُ مشيهُ ،
    خشيتُ أنْ يسقطَ رمانه
    إرحَم مَليكاً صارَ مُستَعبَداً،
    قد ذَلّ في حُبّكَ سُلطانُه

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أرأيتَ كيفَ بَدا ليَقتُلنَا
    أرأيتَ كيفَ بَدا ليَقتُلنَا
    رقم القصيدة : 15305
    -----------------------------------
    أرأيتَ كيفَ بَدا ليَقتُلنَا
    ذاكَ الرشا والبدرُ والغصنُ
    ببياضٍ وجهٍ مع عيونِ ظبا ،
    بسَوادهها، فتَكامَلَ الحُسنُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا عاذلي كم ، لحاكَ اللهُ ، تلحاني ،
    يا عاذلي كم ، لحاكَ اللهُ ، تلحاني ،
    رقم القصيدة : 15306
    -----------------------------------
    يا عاذلي كم ، لحاكَ اللهُ ، تلحاني ،
    هَبني لبَدرٍ على غُصنٍ من البَانِ
    قد مَرّ بي، وهَو يَمشي في مُعَصفَرَة ٍ
    عشية ً ، وسقاني ، ثمّ حياني
    و قالَ : تلعبُ جناباً ، فقلتُ له :
    مَن جَدّ بالوَصلِ لم يَلعَبْ بهِجرانِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا حَبيباً سَلا، ولم أسلُ عَنهُ،
    يا حَبيباً سَلا، ولم أسلُ عَنهُ،
    رقم القصيدة : 15308
    -----------------------------------
    يا حَبيباً سَلا، ولم أسلُ عَنهُ،
    أنتَ تستحسنُ الوفاءَ فكنهُ
    ـتَ فأكرِمهُ يَبتَدي أو أهِنْهُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> قد كَلَّمَتْ عَينُهُ عَيني فهَنُّوني،
    قد كَلَّمَتْ عَينُهُ عَيني فهَنُّوني،
    رقم القصيدة : 15309
    -----------------------------------
    قد كَلَّمَتْ عَينُهُ عَيني فهَنُّوني،
    وحَدِّثُوني بحبًّ ليس بالدّونِ
    قالوا : جننتَ بلا شك ، فقلتُ لهم :
    ما لذة ُ العيشِ إلاّ للمجانينِ

    شعراء العراق والشام >> علي جعفر العلاق >> وطن لطيور الماء
    وطن لطيور الماء
    رقم القصيدة : 1531
    -----------------------------------
    هذي الليلةَ
    أفرش ثوبي، أتعاتب
    والوطن الضيق
    أدخل أيام الشعراء المكتئبين
    ويدخل أيامي الشعراء
    المكتئبون
    ونخلط وحشتنا
    تفصلني
    عنك ثياب العتب الناحل
    مثل الماء،
    أيضير الوطن المتسامح
    أن يلهو بين الفقراء؟
    وطن الماء
    أثرثر باسمك ساعة يندى
    الليل الموحش
    في الساحات
    أثرثر باسمك
    إذ تشجب حصران المقهى
    يتسلق مصطبتي
    البرد
    وأحلم لو تأتيني، الليلة
    أبيض كالنجمة
    تخرج من كوخ أبيض
    يقطر من قدميك الطين
    نتعاتب
    نشبك أيدينا
    ونؤالف ما بين الأوطان المهمومة
    شجر للأوراق المرة، والأخطاء
    قمر ملتهب، مهموم، قرب الماء
    قمصان تفرش
    مصطبة
    تشحب في أيام البرد
    وأنا، الليلة
    كم يعجبني أن أتغنى،
    بمفاتن غير محرمة
    وطيور
    لم تهبط بعد
    آه... لو يأتيني الليلة
    أفرش ثوبي، نتعاتب
    هل يأتي وطن دون ضجيج؟
    دون شتائم
    للأبناء المهمومين؟
    - سأشهق حين يجئ
    الليلة
    أفتح قمصاني
    للريح
    وأهتف،منتشرا، كالماء:
    - هذا الوطن الواسع جاء
    أبيض كالفضة مبتلا
    عذبا كطيور الفقراء
    يحمل قمصانا للجرحى، وأضابير
    سيهبط منها المنفيون
    الأطفال
    الريح
    الشعراء
    هذا الزمن الواسع جاء
    أحلاما للمكتئبين، وأغصانا
    لطيور الماء.

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أنا مُذ صارَ لي سَكَنْ
    أنا مُذ صارَ لي سَكَنْ
    رقم القصيدة : 15310
    -----------------------------------
    أنا مُذ صارَ لي سَكَنْ
    في ضُروبٍ منَ الحَزَنْ
    هائمُ العقلِ في نها
    ري، ولَيلي بلا وَسَنْ
    ليتني عدتُ مثلَ ما
    كنتُ أرعَى بلا رَسَنْ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> و لما التقينا بعدَ حينٍ من الحينِ ،
    و لما التقينا بعدَ حينٍ من الحينِ ،
    رقم القصيدة : 15311
    -----------------------------------
    و لما التقينا بعدَ حينٍ من الحينِ ،
    حَلفنا بأنّا لا نَعُودُ إلى البَينِ
    وقُلتُ: تَعالَي يا شُرَيرَة ُ نَمتَزِج
    كمِثلِ امتزاجِ الماءِ والخَمرِ نِصفَينِ
    وقد أخرَسَتنا قُبلَة ٌ عن حَديثِنا،
    إلى الصْبحِ حتى غَرّدَ الدَيكُ صَوتَينِ
    و طولُ عتابٍ في التلاقي يريبني ،
    و ينبي بعجزٍ أو تغيرِ قلبينِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> حاجيتكم يا كلَّ من لامني ،
    حاجيتكم يا كلَّ من لامني ،
    رقم القصيدة : 15312
    -----------------------------------
    حاجيتكم يا كلَّ من لامني ،
    قولوا بحَقٍّ، أو دَعوني إذَنْ
    ما خَصبَة ٌ حَصباؤها جَوهرٌ،
    إن لم تكن في فم شرًّ ، فمنْ ؟

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> عِندي من الحُبّ اليَقينُ،
    عِندي من الحُبّ اليَقينُ،
    رقم القصيدة : 15313
    -----------------------------------
    عِندي من الحُبّ اليَقينُ،
    كَذَبَ الهَوى بدَنٌ سَمِينُ
    موتي كذا ألمُ الهوى ،
    لكنّ صَبري لا يكونُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أسرفتُ في الكتمانِ ،
    أسرفتُ في الكتمانِ ،
    رقم القصيدة : 15314
    -----------------------------------
    أسرفتُ في الكتمانِ ،
    وذاكَ مما دهاني
    كتمتُ حبكَ حتى
    كَتَمتُهُ كِتماني
    فلَم يكُن ليَ بُدٌّ
    مِن ذِكرِهِ بلِساني

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا دائمَ الهجرِ دعني
    يا دائمَ الهجرِ دعني
    رقم القصيدة : 15315
    -----------------------------------
    يا دائمَ الهجرِ دعني
    من الصدودِ ، فقطني
    فَرّ فُؤاديَ منّي،
    فسَلْ يُحدّثْكَ عَنّي

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> فَداكِ أبي! ما لي أراكِ بحَسرَة ٍ،
    فَداكِ أبي! ما لي أراكِ بحَسرَة ٍ،
    رقم القصيدة : 15316
    -----------------------------------
    فَداكِ أبي! ما لي أراكِ بحَسرَة ٍ،
    بُليتِ بهَجرٍ أودُهِيتِ بِبَينِ؟
    و ما لي أرى ديباجَ خدكِ أصفراً ،
    ونَرجِسَتَيْ عَينَيكِ ذابِلَتَينِ
    زعمتِ بأني لستُ أحسنُ عذرة ً ،
    ألا إنّ ذا عذري ، فكيفَ تريني ؟

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> قُل ليَعقُوبَ: فدَيناكَ بنا،
    قُل ليَعقُوبَ: فدَيناكَ بنا،
    رقم القصيدة : 15317
    -----------------------------------
    قُل ليَعقُوبَ: فدَيناكَ بنا،
    ما نرَى بعدَكَ شيئاً حَسَناً
    شَنّعَ الظّنُّ علَينا عندَكم،
    إنّما كذّبَهُ الحسنُ لَنَا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أمّا، وقد بانُوا فلَم تَبِنِ
    أمّا، وقد بانُوا فلَم تَبِنِ
    رقم القصيدة : 15318
    -----------------------------------
    أمّا، وقد بانُوا فلَم تَبِنِ
    نفسي ، فما أحسنتَ في الحزنِ
    يا رَبٌ، واستَبدلتَ بعدَهمُ،
    وسكَنتَ بَعدَهم إلى سَكنِ
    هَلاّ خَلَوتَ كما خَلا وعَفَا
    رَسمٌ سِواكَ، وَفَى ولم يَخُنِ
    و اللهِ ما استحدثتَ مثلهمُ ،
    حاشا لوجهِ شريرة َ الحسنِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أبصرتهُ في المنامِ معتذراً
    أبصرتهُ في المنامِ معتذراً
    رقم القصيدة : 15319
    -----------------------------------
    أبصرتهُ في المنامِ معتذراً
    إليّ مما جناهُ يقظانا
    ولان حتى إذا هَمَمتُ بهِ،
    نُبّهتُ، عندَ الصّباحِ، لا كانَا

    شعراء العراق والشام >> علي جعفر العلاق >> ديك الجن
    ديك الجن
    رقم القصيدة : 1532
    -----------------------------------
    هذا رماد امرأة
    أم كأس؟
    هذا هوى يجتاحني
    كالحلم أم اليأس؟
    وأين تمضي الشجرة
    عزلتها المنتظرة؟
    في الندم الوارف
    مثل غيمة
    أم في انتظار الفأس

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أفدي التي قُلتُ لها،
    أفدي التي قُلتُ لها،
    رقم القصيدة : 15320
    -----------------------------------
    أفدي التي قُلتُ لها،
    والبَينُ منّا قد دَنَا:
    بالحُزنِ بَعدي فأتَسِي،
    قالتْ : إذا قلّ العنا
    قلتُ لها : حبكِ قد أنـ
    ـحلَ مني البدنا
    قالتْ: فماذا حيلَتي؟
    كذاكَ قد ذبتُ أنا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> زودينا نائلاً ، أو عدينا ،
    زودينا نائلاً ، أو عدينا ،
    رقم القصيدة : 15321
    -----------------------------------
    زودينا نائلاً ، أو عدينا ،
    قد صَدَقناكِ، فلا تكذِبينا
    خبريني كيفَ أسلو ، وإن لم
    أرَ زفرة ً ، أو أنينا
    أو أريحيني، فَفي المَوتِ كُفؤٌ،
    واقتُليني مثلَ مَنْ تَقتُلينَا
    يا هلالاً تحتهُ بانٍ ،
    أيُّ ذَنبٍ فيكَ للعاشِقِينَا
    يا أميرَ المؤمنينَ المرجى ،
    قد أقرّ الله فيكَ العُيُونَا
    ودُعينا لكَ ببَيعَة ِ حَقٍّ،
    فسعينا نحوها مسرعينا
    بنُفوسٍ أمّلتكَ زَماناً،
    سَبَقَتْ أيدينَا طائِعَينَا
    ولكَ المِنّة ُ فِيها علَينا،
    لم نجدْ مثلكَ في العالمينا
    جمَعَ الله عَليكَ قُلُوباً،
    مزقتْ في معشرٍ آخرينا
    أنتَ أقررتَ عينَ كل نفسٍ ،
    وفَرَشتَ الأمنَ للخائِفِينَا
    و حصرتض الماسَ من كلّ عادٍ
    بسيوفٍ وقناً قد روينا
    و إذا ما زأرتْ أسدُ أرضٍ ،
    دُستَها حتى تَئِنَّ أنِينَا
    بركامٍ يملأُ الأرضَ خيلاً ،
    ورِحالٍ لا تَهابُ المَنُونَا
    رُبِطَ النّصرُ بهم أينَ كانُوا،
    إنْ شِمالاً ذَهِبُوا، أو يَمِينَا
    ضَمّهُم في غُرفَة ِ الحَزمِ منهم
    رأسُ برٍ ساسَ دنيا ودينا
    قَرّ في كَفّكَ خاتَمُ مُلكٍ
    لكَ صاغَتهُ الخِلافَة ُ حِيَنا
    ولقَد كانَ إليكَ فَقيراً،
    لا يَرى مثلكَ في اللاّبِسينَا


  11. [631]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا جَوهَرَ الإخوانِ،
    يا جَوهَرَ الإخوانِ،
    رقم القصيدة : 15322
    -----------------------------------
    يا جَوهَرَ الإخوانِ،
    و حلية َ الزمانِ
    ودولَة َ المعَالي،
    و روضة َ الأمانِ
    عِشْ لي كعُمرِ قَولي
    فيكَ ، فقد كفاني
    داويتَ غيرَ ودي ؛
    مَصائِبُ الإخوانِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا ناصِرَ الإسلامِ عِشْ،
    يا ناصِرَ الإسلامِ عِشْ،
    رقم القصيدة : 15323
    -----------------------------------
    يا ناصِرَ الإسلامِ عِشْ،
    واسلَمْ على رَيبِ الزّمَنْ
    شَقّ الجَموعَ بسَيفِهِ،
    وشَفَى حَزازاتِ الإحَنْ
    دامي الجِراحِ كَأنّهُ
    وردٌ تفتحَ في غصنْ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> إني رزقتُ منَ الإخوانِ جوهرة ً ،
    إني رزقتُ منَ الإخوانِ جوهرة ً ،
    رقم القصيدة : 15324
    -----------------------------------
    إني رزقتُ منَ الإخوانِ جوهرة ً ،
    ما إن لها قيمَة ٌ عندي ولا ثَمَنُ
    فلَستُ مَعتَذِراً من أن أشُحّ بها،
    و لا يزالُ لديّ الدهرُ يختزنُ
    بحيثث لا يهتدي هجرٌ ولا مللٌ ،
    و لا يطورُ بها عتبٌ ولا ضغنُ
    فما الخيانة ُ من شأني ، ولا خلقي ،
    وليسَ عندي لها عَينٌ ولا أُذُنُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أيا معقلي للنائباتِ ، وإن قستْ
    أيا معقلي للنائباتِ ، وإن قستْ
    رقم القصيدة : 15325
    -----------------------------------
    أيا معقلي للنائباتِ ، وإن قستْ
    عليّ خطوبُ الدهرِ ، وهيَ تلينُ
    خُلِقتُ لأسقامِ النّوى قبلَ كونِها،
    فكيفَ تراني إن نأيتَ أكونُ
    أكونُ كذي داءٍ يعدُّ دواؤهُ ،
    له كلَّ يومٍ زفرة ٌ وأنينُ
    ألا رُبّ حالٍ قد تحَوّلَ بُؤسُها،
    و ما الدهرُ إلاّ نبوة ٌ وسكونُ
    وقد يَعقبُ المكرُوهَ يوماً محَبّة ٌ،
    و كلُّ شديدٍ مرة ً سيهونُ
    و يا قلبِ صبراص عندَ كلّ ملمة ٍ ،
    وخَلِّ عِنانَ الدّهرِ، فهوَ حَرونُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يارَبّ قَد أبلاني،
    يارَبّ قَد أبلاني،
    رقم القصيدة : 15326
    -----------------------------------
    يارَبّ قَد أبلاني،
    حبي لذا الخوانِ
    وباحَ دَمعي بسِرّي،
    و خانني كتماني
    يا زهرة َ البستانِ ،
    يا نَفحَة َ الرَّيحانِ
    أنتَ ابن بَدرٍ وشَمسٍ،
    ما أنتَ من إنسانِ
    ما للثّرَيّا شَبيهٌ،
    فيما بنى قطُّ بانِ
    حِيطانُهُ مِن نُورٍ،
    والسّقفُ مِن نِيرانِ
    و الصحنُ ياقوتُ درٍّ ،
    للعَينِ في جِنانِ
    و الماءُ يعدو عليها ،
    في جدولٍ ريانِ
    فعِشْ بذاكَ سَليماً،
    خَليفَة َ الرّحمَنِ
    وكُن مع الدّهرِ دَهراً،
    عمراً ، كما عمرانِ
    فتبقيانِ جميعاً ،

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> نَصَرَ الله بالوَزيرَينِ مُلكاً،
    نَصَرَ الله بالوَزيرَينِ مُلكاً،
    رقم القصيدة : 15327
    -----------------------------------
    نَصَرَ الله بالوَزيرَينِ مُلكاً،
    كان أودى واستكمنَ الذّلُّ منهُ
    فأجادَا نَصيحَة ً لإمامٍ،
    إنْ دَهاها في شِدّة ٍ لم تَخُنْهُ
    هوَ مثلُ الحسامِ بينَ غراريـ
    ـهِ ، فهذا وذا يجاهدُ عنهُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> هل من مُعينٍ على أحداثِ أزماني،
    هل من مُعينٍ على أحداثِ أزماني،
    رقم القصيدة : 15328
    -----------------------------------
    هل من مُعينٍ على أحداثِ أزماني،
    أسأتَ معتمداً لي بعدَ إحسانِ
    كَلاّ أليَسَتْ تَقيني للزّمانِ يَدٌ،
    لقاسِمٍ ذاتُ تَمكينٍ وسُلطانِ
    الزاجِرِ الدِهرِ عَنِّي إذا شَحا فمَه،
    و مدّ كفيهِ في ظلمٍ وعدوانِ
    حملتَ نفسكَ ، ولا زالتْ معمرة ً ،
    رَدَّ المَكاره عن نَفسي وجثماني
    كذاكَ كانَ عبيدُ اللهِ ، واحزني
    عليهِ ، ما عشتُ في سري وإعلاني
    أقُولُ، لمّا عَلا صَوتُ النّعيّ بهِ،
    وما مَلَكتُ عليهِ دَمعَ أجفاني:
    يا ناعييهِ ! بحقٍّ ماتَ ، ويحكما ،
    أتَدرِيانِ لنَا ماذا تقُولانِ؟
    لئنْ فجعنا بما لا خلقَ يعد لهُ ،
    وما لهُ في الوَرَى ، إلاّ ابنَهُ، ثانِ
    تبتْ يدٌ قبرتهُ أيُّ بحرِ ندى
    طَمَى ، وهَضبَة ِ عزٍّ ذاتِ أركانِ
    كانَ المُصيبَ بسَهمِ الرّأيِ قَبضَتَهُ،
    و القائلَ الحقَّ موزوناً بميزانِ
    كم ليلة ٍ قد نفى عني الرقادَ بها
    ما يعلمُ اللهُ من همٍّ وأحزانِ
    كأنّ حاطبة ً كانتْ تحطبُ ، في
    قلبي ، قتاداً ، وتكويهِ بنيرانِ
    إن نتركِ الشركَ لا يتركه من يده ،
    لا بدّ للحلو في الإيمانِ من جانِ

  12. [632]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> تَبَدّى فأينَ الغُصنُ من ذلكَ الغُصنِ،
    تَبَدّى فأينَ الغُصنُ من ذلكَ الغُصنِ،
    رقم القصيدة : 15329
    -----------------------------------
    تَبَدّى فأينَ الغُصنُ من ذلكَ الغُصنِ،
    وبدرُ الدُّجى من ذلك البدر في الحُسنِ
    وغالَبتُ حُبّي ساعَة ً ثمّ لم أُطِقْ
    طَلائعَهُ في اللّحظِ والدّمعِ والحُزنِ
    وقد لامَ عَقلي فيهِ نَفسي، فما انتهتْ،
    وقالتْ: أعِنّي باحتيالِكَ، أو دَعني
    هَنَتكَ أميرَ المُؤمنينَ خِلافَة ٌ،
    أتَتكَ على طَيرِ السّعادَة ِ واليُمنِ
    ولمّا أقرّتْ في يَديكَ عِنانَها،
    نشرتَ على الدنيا جناحاً من الأمنِ
    لقد زفها في حليها رأيُ قاسمٍ
    إلى مَلِكِ كالبَدرِ مُقتَبِلِ السّنّ
    ولم يَظلِمِ الحَقَّ الذي هوَ أهلُهُ،
    وأنفَذَ حُكمَ الله في والِدٍ وابنِ
    ألا مُذكِرٌ بي عندَ خَبيرِ خَليفَة ٍ،
    جزيلِ العطايا ، واسعِ الفضلِ والمنّ
    مُجالَسَتي إيّاهُ في حُلُمِ الكَرَى ،
    وجائزَتي تُمسي إلى خَلفِها عَنّي
    و أحضرتُ في يومِ الخميسِ لخلعة ٍ ،
    وأُبتُ عِشاءً، وهيَ فارِغَة ٌ منّي
    فيَا جُودَ كفّيهِ امحُ آثارَ بأسِهِ،
    فإنّ عَليهِ أرشَ حَبسي ولم أجنِ

    شعراء العراق والشام >> علي جعفر العلاق >> الشعر
    الشعر
    رقم القصيدة : 1533
    -----------------------------------
    حين فاجأني الحلم
    وانكسرت سعفة الغيم
    طاردني الشعر
    طاردته
    هاربا
    من دخان يديه
    والتجأت إلى الجن ....
    أضرمت الجن في جسدي النار
    أهدت رمادي
    إليه .....

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> لا ذنبَ لا ذنبَ لابنِ العَيرِ حينَ هوَت
    لا ذنبَ لا ذنبَ لابنِ العَيرِ حينَ هوَت
    رقم القصيدة : 15330
    -----------------------------------
    لا ذنبَ لا ذنبَ لابنِ العَيرِ حينَ هوَت
    قُواهُ من خَوَرٍ فيها ومِن لِينِ
    حملتموهُ الذي ما كانَ يحملهُ
    فُرْهُ البِغالِ وأصنافُ البراذينِ
    الشمسَ والبدرَ والطورَ الرفيعَ معاً ،
    في الغَيثِ واللّيثِ والدّنيا معَ الدِّينِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> لي صاحبٌ مُختَلِفُ الألوانِ،
    لي صاحبٌ مُختَلِفُ الألوانِ،
    رقم القصيدة : 15331
    -----------------------------------
    لي صاحبٌ مُختَلِفُ الألوانِ،
    متهمُ الغيبِ على الإخوانش
    مُنقَلِبُ الودّ معَ الزّمانِ،
    يسرقُ عرضي حيثُ لا يلقاني
    و هوَ إذا لقيتهُ أرضاني ،
    فليتهُ دامَ على الهجرانِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> لمنِ القتيلُ ، وما تحللتِ الحبا ،
    لمنِ القتيلُ ، وما تحللتِ الحبا ،
    رقم القصيدة : 15332
    -----------------------------------
    لمنِ القتيلُ ، وما تحللتِ الحبا ،
    هل كانَ غيرَ مسودٍ مدفونِ
    بالشامِ ، ملكاً قد تبددَ ملكهُ
    بمَسَرّة ٍ من أنفُسٍ وعُيُونِ
    لا بُدّ أن يَقَعَ الجزاءُ بظالِمٍ،
    و تحركَ الأحقادُ بعدَ سكونِ
    لا يصلحُ الجبارَ إلا ضربة ٌ ،
    تَشفيهِ من خَبَلٍ بهِ وجُنُونِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ترَكتُ حَبيباً من يدي مِن هَوانِه،
    ترَكتُ حَبيباً من يدي مِن هَوانِه،
    رقم القصيدة : 15333
    -----------------------------------
    ترَكتُ حَبيباً من يدي مِن هَوانِه،
    و أقبلتُ في شأني ، وولى بشانهِ
    أرى عوراتِ الناسِ يخفى مكانها ،
    و عورتهُ في عقلهِ ولسانهِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> وكم جولة ٍ لا يُحسنُ البغلُ مثلَها،
    وكم جولة ٍ لا يُحسنُ البغلُ مثلَها،
    رقم القصيدة : 15334
    -----------------------------------
    وكم جولة ٍ لا يُحسنُ البغلُ مثلَها،
    أتتْ عجلاً لم يجنِ مكروهها جانِ
    وفَكٍّ، إذا غَنّى يُحَرّكُ لحيَة ً
    كمثلِ ذنابى صعوة ٍ ليسَ بالواني

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> كانَ لنا صاحبٌ زَمانَا،
    كانَ لنا صاحبٌ زَمانَا،
    رقم القصيدة : 15335
    -----------------------------------
    كانَ لنا صاحبٌ زَمانَا،
    فحالَ عن عَهدِهِ وخَانَا
    تاهَ علَينا، فتاهَ منّا،
    فلا نَراهُ ولا يَرانَا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ضحكَ المشرفاتُ في يومِ عيدٍ ،
    ضحكَ المشرفاتُ في يومِ عيدٍ ،
    رقم القصيدة : 15336
    -----------------------------------
    ضحكَ المشرفاتُ في يومِ عيدٍ ،
    إذ رأوا جَعفَراً يَحُثُّ العِنانَا
    قُلنَ، لمّا رأينَهُ حالِكاً أسْـ
    ـودَ جعداً ، يناسبُ السودانا :
    لَيتَ هذا لنا فَنَعمَلَ من جلـ
    ـدتهِ في وجوهنا خيلانا


  13. [633]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ليتَ ما قد شربتهُ في جمادى ،
    ليتَ ما قد شربتهُ في جمادى ،
    رقم القصيدة : 15337
    -----------------------------------
    ليتَ ما قد شربتهُ في جمادى ،
    كنتَ أسقيتنيهِ في شعبانِ
    لم أزلْ آملُ المزيدَ ، ولا فـ
    ـكّرتُ في ذا المِطالِ والحِرمانِ
    كلَّ يومٍ أمدُّ عيني إلى البا
    بِ رَجاءً لِمثلِ تِلكَ القَنَاني
    أو لِمَا دونَها، إذا ما سِوى ذا
    كَ ، وقد تجتري عليهِ الأماني

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أيا ساقَي الرّاحِ لا تَنسَنا،
    أيا ساقَي الرّاحِ لا تَنسَنا،
    رقم القصيدة : 15338
    -----------------------------------
    أيا ساقَي الرّاحِ لا تَنسَنا،
    و يا جارة َ العودِ غني لنا
    فقد أسبلَ الدجنُ بينَ السما
    ءِ والأرضِ مُطرَفَهُ الأدكنَا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> من عائدي من الهمومِ والحزنِ ،
    من عائدي من الهمومِ والحزنِ ،
    رقم القصيدة : 15339
    -----------------------------------
    من عائدي من الهمومِ والحزنِ ،
    و ذكرِ ما قد مضى من الزمنِ
    و شربِ كأسٍ في مجلسٍ بهجٍ
    لم أرَ فيهِ هماً ، ولم يرني
    من كفّ ظبيٍ مقرطقٍ ، غنجٍ ،
    يَعشَقُهُ مَن عَليهِ يَعذُلُني
    تلوحُ صلبانهُ بلبتهِ ،
    كنُورِ زَهرِيّة ٍ بلا غُصُنِ
    يا ليتَ من جاءهُ يقربهُ ،
    من فَضلِ قُربانِه يُقَرّبُني
    جاءَ بها كالسّراجِ ضافية ً،
    سلافة ً لم تدسْ ، ولم تهنِ
    من ماءِ كَرمٍ عُتّقَتْ حِقَباً
    في بطنِ أحوى الضميرِ مختزنِ
    كأنّهُ، مُنْذُ قامَ مُعتَمِداً
    بعظمِ ساقٍ مثقلِ البدنِ
    مَيتٌ وفيهِ الَحياة ُ كامنَة ٌ،
    برُوحِها العَنكَبوتِ في كَفَنِ
    ما لي ، وللباكراتش والظعنِ ،
    و مقفراتش الطلولِ والدمنِ
    شغليَ عنها بالراحش في غلسٍ ،
    ووَضعِ رَيحانَة ٍ على أُذُني
    و لحظِ عينٍ يريدُ ذاكَ وذا ،
    خِوانَة ٌ تُجرَى على العَيَنِ

    شعراء العراق والشام >> علي جعفر العلاق >> أنين الحضارات
    أنين الحضارات
    رقم القصيدة : 1534
    -----------------------------------
    من أنين الحضارات أقبلت
    منكسرا، وحشة العشب تجرحني
    والفرات رماد يئن
    على شفتيّ، غزال يضئ
    حنين النساء
    وطن يتنزه مكتئبا
    في القصائد، حيث النسيم
    قبور معذبة، والكواكب نائحة
    في العراء
    ذا أنين الحضارات، بل قصب
    يتكسر في الروح شرسا
    يعض الندى
    والصدى
    والشجر
    والأغاني
    بقية عكازة
    في المطر
    أهو الفجر منكسرا أم دم
    من رصاص على الكون؟ هل وحشة
    العشب تجرحني أم أنا أجرح العشب؟
    منكسرا
    أتناثر، منحدرا
    من قصائد علاية
    أتناثر
    أبحث في الريح عني
    لا جسدي
    جسدي، لا الرماد
    رمادي
    آتيا من دم
    نائح، آتيا
    من بقايا.... بلاد

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> دعني فما طاعة ُ العذالِ من ديني ،
    دعني فما طاعة ُ العذالِ من ديني ،
    رقم القصيدة : 15340
    -----------------------------------
    دعني فما طاعة ُ العذالِ من ديني ،
    ما السّالمُ القلبِ في الدّنيا كمَحزُونِ
    لا تسمعِ النصحَ غلاّ القلبُ يقلبهُ ،
    يكفيكَ رأيكَ لي رأيٌ سيكفيني
    أقَررتُ أنّيَ مَجنونٌ بحبّكُمُ،
    و ليسَ لي عنكم عذرُ المجانينِ
    وصاحبٍ بَعدَ سَنّ النّومِ مُقلَتُهُ،
    دعوتهُ ، ولسانُ الصبحِ يدعوني
    نَبّهتُهُ ونجُومُ اللّيلِ راكِعَة ٌ،
    في مَحفِلِ من بَقايا لَيلِها جُونِ
    ركوعَ رُهبانِ ديرٍ في صَلاتهِمُ،
    سودٍ مدارعهم شمَّ العرانينِ
    فَقَامَ يَمسَحُ عَينِيهِ وسُنّتَهُ
    بقَعدَة ِ النّومِ مِن فيهِ يُلَبّيني
    و طافَ بالدنّ ساقٍ وجههُ قمرٌ ،
    وطَرفُهُ بسِريعِ الحَدّ مَسنُونِ
    كانّ خطّ عذارٍ ، شقّ عارضهُ ،
    ميدانُ آسٍ على وردٍ ونسرينِ
    وخَطّ فَوقَ حجابِ الدُّرّ شارِبُه،
    بنِصفِ صادٍ ودالُ الصُّدغِ كالنّونِ
    فَجاءَ بالرّاحِ يَحكي وَردَ وَجنَتهِ،
    مُقرطَقٌ من بَني كِسرى وشِيرينِ
    علَيهِ إكليلُ آسٍ فوقَ مَفرِقِهِ،
    قد رَصّعُوهُ بأنواعِ الرّياحينِ
    لا أتقي الراحَ بالندمانِ من يدهِ ،
    وإن سقَتنيَ حَولاً، قلتُ: زيدِيني
    قُولُوا لمَكتومَ: يا نُورَ البَساتينِ،
    الحَمدُ لله، حتى أنتِ تَجفُوني
    قد كنتُ مُنتَظراً هذا، فجئتِ بهِ،
    ولَيسَ خَلقٌ على غَدرٍ بمأمُونِ
    ذكرتُ من خوفِ أهلي من بليتُ بهِ
    من بينهم ، واحتملتُ العارَ في ديني
    صرَفتُ معنى حَديثي عن ظُنونِهمُ،
    عَمداً، كمن فَرّ من ماءٍ إلى طينِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> صَحوتُ، ولكن بعدَ أيّ فُتونِ،
    صَحوتُ، ولكن بعدَ أيّ فُتونِ،
    رقم القصيدة : 15341
    -----------------------------------
    صَحوتُ، ولكن بعدَ أيّ فُتونِ،
    فَلا تَسأليني صَبوَة ً، ودَعيني
    و دبّ مشيي بعضه فوقَ بعضهِ ،
    و أخرجني من أنفسٍ وعيونِ
    فما أحضرُ اللذاتِ إلاّ تخلفاً ،
    و لم أرَ مخلوقاً بغيرِ يمينِ
    وأُفرِدتُ إلاّ من خَليلٍ مُكاشرٍ،
    سريعِ شَرارِ الجَهلِ غَيرِ أمينِ
    و خمارة ٍ تعني المسيحَ بربها ،
    طَرقتُ وضوءُ الصّبحِ غَيرُ مُبينِ
    فَلمّا رأتني أيقَنتْ بمُعذَّلِ
    قصيرِ بقاءِ الوفرِ غيرِ ضنينِ
    فجاءت بها في كأسيها ذهبية ً ،
    لها حَدَقٌ لم تَتّصِلْ بجُفونِ
    كأنا وضوءُ الصبحِ يستعجل الدجى
    نُطيرُ غُراباً ذا قَوادِمَ جُونِ
    فما زِلتُ أُسقاها بكَفّ مُقَرطَقٍ،
    كغصنٍ ثنتهُ الريحُ بينَ غصونِ
    لوَى صُدغَه كالنّونِ مِن تحتِ طُرّة ٍ
    ممسكة ٍ ، تزهى بعاجِ جبينِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> لا تَمَلاّ حَثَّنا واسقِيانا،
    لا تَمَلاّ حَثَّنا واسقِيانا،
    رقم القصيدة : 15342
    -----------------------------------
    لا تَمَلاّ حَثَّنا واسقِيانا،
    قد بَدا الصْبحُ لَنا، واستَبانَا
    واقتُلا همَّنا بصَرفِ عُقارٍ،
    و اتركا الدهرَ ، فما شاءَ كانا
    وامزُجَا كأسَنا بريقَة ِ شُرٍّ،
    طابَ للعَطشانِ وِرداً، وحانَا
    من فَمٍ قد غُرسَ الدُّرُّ فيهِ،
    ناصحِ الرّيق إذا الرّيقُ خانَا
    ونَديمٍ قد أمرَضَ السّقمُ منهُ
    مقلة ً فاترة ً ولسنا
    قد دَعَوناهُ إلى الكأسِ حتى
    هشّ للساقي ومدّ البنانا
    لم يزلْ يرقصُ ، وهوَ طروبٌ ،
    ثمّ علقنا عليهِ القيانا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> سقَاني مِن مُعَتَّقَة ِ الدِّنانِ،
    سقَاني مِن مُعَتَّقَة ِ الدِّنانِ،
    رقم القصيدة : 15343
    -----------------------------------
    سقَاني مِن مُعَتَّقَة ِ الدِّنانِ،
    مليحُ الدلَّ مختضبُ البنانِ
    وَهَبتُ لوَجهِهِ ألحاظَ عَيني،
    بلا خَوفٍ لأولادِ الزّواني
    و فرغَ حسنهُ من كلّ عيبٍ ،
    وجَلّ عن المُشاكِلِ والمُداني
    فجاءَ كما تمنى كل نفسٍ ،
    لهُ بدعٌ دقيقاتُ المعاني
    و حملَ كفهُ كأساً تلظى
    بنارٍ لا تقنعُ بالدجانِ
    فلما صبّ فيها الماءَ ثارتْ
    كما ثارَ الشجاعُ إلى الجبانِ
    فخلتُ الكأسَ مركزَ أقحوانٍ ،
    و تربتهُ سحيقُ الزعفرانِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> رَدّتْ عليّ اللّومَ ظَلاّمَة ٌ
    رَدّتْ عليّ اللّومَ ظَلاّمَة ٌ
    رقم القصيدة : 15344
    -----------------------------------
    رَدّتْ عليّ اللّومَ ظَلاّمَة ٌ
    ويحكِ لاأغلبُ بالعاذلينْ
    هل يحبسُ النّفسَ على جِسمها
    جارٌ هَزيلٌ، وابنُ بنتٍ سَمينْ
    قد أقبَلَتْ تَعذُلُني باطِلاً،
    وانصرَفتْ عن وجهِ حقٍّ مُبينْ
    لا أحمِلُ البُخلَ إلى حُفرَتي،
    لتأكلي البخلَ معَ الآكلينْ
    من مبلغٌ قومي على قربهم ،
    وبُعدِ أسماعٍ عنِ الواعِظينْ
    هبوا فقد طالتْ بكم رقدة ٌ ،
    من بَعدِها أحسبُ لا تَرقُدونْ
    حثوا مطايا الجدّ ترقلْ بكم
    ناجينَ بينَ الناسِ أو معذرينْ
    يا عجبا من ناصحٍ لم يطعْ ،
    كم حازِمٍ قد ضاعَ في جاهِلينْ
    رأى من الشّرّ الذي لم يَرَوا،
    و كانَ يهمُّ ، وهم يفرحونْ
    إني أرى الأعداءَ قد رسخوا
    دَواهياً، أنتمْ لها حافرونْ
    يلوا قبابَ الملكِ عن معشرٍ
    كانوا لها من قبلكم مبتنينْ
    تُخبرْكمُ عن زَمَنٍ لم يَزَلْ
    يجدُّ بالقومِ ، وهم يلعبونْ
    كذاكَ ما أنتمْ عليهِ ، وما
    أشبَهُ ما كانَ لشيءٍ يكُونْ
    عانقتمُ الأحلامَ في مضجعٍ ،
    سيُنبِتُ الشّوكَ لكم بعدَ حينْ
    يا لَهْفَ قُربايَ على مَعشَرٍ،
    إن لم تشقْ باللهِ ، وما يتقونْ ؟

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> قد مضى آبُ صاغراً ، لعنتهُ الـ
    قد مضى آبُ صاغراً ، لعنتهُ الـ
    رقم القصيدة : 15345
    -----------------------------------
    قد مضى آبُ صاغراً ، لعنتهُ الـ
    ـلهِ علَيهِ، ولَعنة ُ اللاّعنينَا
    و أتانا أيلولُ ، وهوَ ينادي :
    الصَّبوحَ الصَّبوحَ يا غافلينَا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ألا مَنْ لنَفسٍ وأحزانِها،
    ألا مَنْ لنَفسٍ وأحزانِها،
    رقم القصيدة : 15346
    -----------------------------------
    ألا مَنْ لنَفسٍ وأحزانِها،
    ودارٍ تَداعَتْ بِحيطانِها
    أظَلُّ نهَاري في شَمسِها،
    شقياً ، معنى ببنيانها
    ولا أحدٌ من ذوي قُربَتي
    يساعدني عندَ إتيانها
    أسودُ وجهي لتبييضها ،
    وأهدِمُ كِيسِي لعُمرانِها

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا ربَّ بيتٍ زرتهُ ، فكأنما
    يا ربَّ بيتٍ زرتهُ ، فكأنما
    رقم القصيدة : 15347
    -----------------------------------
    يا ربَّ بيتٍ زرتهُ ، فكأنما
    قد ضمني من ضيقه سجنُ
    لم يحسنِ الزمانُ جمعَ أحبة ٍ
    في قِشرَة ٍ إلاّ كما نَحنُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> غدا باحمرارِ الخدّ للحسنِ جامعاً ،
    غدا باحمرارِ الخدّ للحسنِ جامعاً ،
    رقم القصيدة : 15348
    -----------------------------------
    غدا باحمرارِ الخدّ للحسنِ جامعاً ،
    ومن فِيهِ للتّبَسّمِ رُضوانَا
    فأبدى لنا من ثغرهِ ورضابهِ
    و عارضهِ راحاً وروحاً وريحانا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> إذا أحسستَ في خطي فتوراً ،
    إذا أحسستَ في خطي فتوراً ،
    رقم القصيدة : 15349
    -----------------------------------
    إذا أحسستَ في خطي فتوراً ،
    وحَظّي والبَلاغة ِ والبَيانِ
    فلا تَرتَب بفَهمي، إنّ رَقصي
    على مقدارِ وإيقاعِ الزمانِ

    شعراء العراق والشام >> علي جعفر العلاق >> سيّدة الفوضى
    سيّدة الفوضى
    رقم القصيدة : 1535
    -----------------------------------
    من أين جاءت
    هذه السيدة؟
    فحركت
    غدراننا الراكدة؟
    الم يصح
    في وجهها عاذل
    الم تخف من ريحنا الباردة؟
    نشهد أنٌا ما رأينا هوى
    مثل هواها
    قيل ألقت بها
    قبيلة، ألقى بها مركب
    مطارد
    بل قيل ألقت بها
    سحابة
    خفيفة
    صاعدة
    يقال
    أو قيل
    ولكنها
    أشاعت الفوضى
    كما تشتهي
    وأجرت الريح
    كما تشتهي
    وأيقظت
    قطعاننا كلها
    وأشغلتنا
    دفعة واحدة...
    من أين
    جاءت تلكم السيدة؟
    وأين غابت
    تلكم السيدة؟
    قالت
    وداعا
    ثم لم تلتفت
    لريحنا المهمومة
    الباردة....

  14. [634]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> بِتُّ بجُهدٍ ساهرَ الأجفانِ،
    بِتُّ بجُهدٍ ساهرَ الأجفانِ،
    رقم القصيدة : 15350
    -----------------------------------
    بِتُّ بجُهدٍ ساهرَ الأجفانِ،
    يَلدَغُ جِلدي شَرَرُ النّيرانِ
    من طائرٍ زمرَ في الآذانِ ،
    منَ الدماءِ مترعٍ ملآنِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> تَلُومُ، ودَمعي واكِفٌ فوقَ قَبرِه،
    تَلُومُ، ودَمعي واكِفٌ فوقَ قَبرِه،
    رقم القصيدة : 15351
    -----------------------------------
    تَلُومُ، ودَمعي واكِفٌ فوقَ قَبرِه،
    أتَدرينَ مَن هذا؟أتدريِنَ مَن كانَا؟
    فتى مورقاً بالبشرِ قبلَ عطائهِ ،
    يُباري من الرّاجينَ جُوداً وإحسانَا
    دَعيني أصِفْ، والغَيثُ وابلُ كَفّهِ،
    و يبكي عليهِ الدهرُ سحاً وتهتانا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> صَبراً على الهُمومِ والأحزانِ،
    صَبراً على الهُمومِ والأحزانِ،
    رقم القصيدة : 15352
    -----------------------------------
    صَبراً على الهُمومِ والأحزانِ،
    و فرقة ِ الأحبابِ والإخوانِ
    فإنّ هذا خلقُ الزمانِ
    .................

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أقُولُ، وقد طالَ لَيلي الذي
    أقُولُ، وقد طالَ لَيلي الذي
    رقم القصيدة : 15353
    -----------------------------------
    أقُولُ، وقد طالَ لَيلي الذي
    عليّ، فَسامرتُ قَلباً حَزينَا
    و ماتَ ابنُ وهبٍ خليَّ الخطوبِ ،
    عوابثَ فيهنّ دنيا ودينا :
    أيا دَهرُ خَلّطتَ من بَعدِهِ،
    كذا ينبغي بعدهُ أنْ تكونا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> لقَد أيسَرتُ من هَمٍّ وحُزنِ،
    لقَد أيسَرتُ من هَمٍّ وحُزنِ،
    رقم القصيدة : 15354
    -----------------------------------
    لقَد أيسَرتُ من هَمٍّ وحُزنِ،
    و بنتُ من السرورِ وبانَ مني
    و ولى قاسمٌ عني حميداً ،
    فيا ربّ اجزه ، يا ربّ ، عني

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ذكرَتُ ابنَ وهبٍ، فلِلّهِ ما
    ذكرَتُ ابنَ وهبٍ، فلِلّهِ ما
    رقم القصيدة : 15355
    -----------------------------------
    ذكرَتُ ابنَ وهبٍ، فلِلّهِ ما
    ذكرتُ، وماغَيّبوا في الكَفَنْ
    يقطرُ أقلامهُ من دمٍ ،
    و يعلمُ بالظنّ ما لم يكنْ
    وظاهِرُ أطرافِهِ ساكِنٌ،
    ومن تحتِهِ حَرَكاتُ الفِطَنِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ألم تَرَني سَخِطتُ على الزّمانِ،
    ألم تَرَني سَخِطتُ على الزّمانِ،
    رقم القصيدة : 15356
    -----------------------------------
    ألم تَرَني سَخِطتُ على الزّمانِ،
    و حسنُ الظنّ بالدنيا دهاني
    و لستُ من الشبابِ ، وليسَ مني ،
    فقَد أعطَيتُ حابسَتي عِناني

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا شاكيَ الدّهرِ إنّ الدّهرَ ألوانُ،
    يا شاكيَ الدّهرِ إنّ الدّهرَ ألوانُ،
    رقم القصيدة : 15357
    -----------------------------------
    يا شاكيَ الدّهرِ إنّ الدّهرَ ألوانُ،
    فيهِ لصاحبِهِ بُؤسٌ وأحزانُ
    وفي المَماتِ غِنًى للمَرءِ يَسترُهُ،
    و ليسَ مستغنياً ما عاشَ إنسانُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> لستَ تَنجو من كلّ ما حِدتَ عنه،
    لستَ تَنجو من كلّ ما حِدتَ عنه،
    رقم القصيدة : 15358
    -----------------------------------
    لستَ تَنجو من كلّ ما حِدتَ عنه،
    فاصحبِ الصبرَ دائماً واتبعنهُ
    و تيقظْ ، إذا اضطررتَ إلى وصـ
    ـلِ عَدوٍّ، ودُمْ على الخوفِ منْهُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> إصبِرْ لعَلّكَ عن قَليلٍ بالِغٌ
    إصبِرْ لعَلّكَ عن قَليلٍ بالِغٌ
    رقم القصيدة : 15359
    -----------------------------------
    إصبِرْ لعَلّكَ عن قَليلٍ بالِغٌ
    بتَفَضّلِ الوَهابِ والإحسانِ
    فرجاً يضيءُ لكَ انفتاقُ صباحهِ ،
    متبسلجاً من ظلمة ِ الإحسانِ

    شعراء العراق والشام >> علي جعفر العلاق >> صدأ
    صدأ
    رقم القصيدة : 1536
    -----------------------------------
    وَجهي نُعاس طِيور الماء
    يَشعِله رَمل النَخيل
    وفي كَفٌيكِ ينطَفئ
    حقائبي حَطَبُ
    يَبكي
    وحنجرتي سَفينه
    شب في أعشابها الصدأ
    أبقى، وتبقين
    منديلا
    وأغنية
    بين الأصابع والأهداب تختبئ...

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> وقَفَ الشّبابُ، وأنتَ تابعُ غَيّهِ،
    وقَفَ الشّبابُ، وأنتَ تابعُ غَيّهِ،
    رقم القصيدة : 15360
    -----------------------------------
    وقَفَ الشّبابُ، وأنتَ تابعُ غَيّهِ،
    لا تَرعَوي لنَذيرِ شَيبٍ قد نَهَى
    يا جَهلَ قَلبٍ منكَ عُطّلَ حِلمُهُ،
    لو كانَ دانَى غَيَّهُ، أو أشبَهَا
    أمستْ بلادُ الخوفِ تَضرِبُ بابَها
    دوني ، وأمسى دونها لي منتهى
    خلتْ غليلَ الشوقِ بينَ جوانحي
    قِطعَاً، فعدّتْ كيفَ كانَ ودَلَّهَا
    أبلَى الهَوَى والوَجَدُ سِلكَ دُمُوعهِ،
    فإذا نجيُّ الفكرِ حركهُ وهى
    لا يستقرُّ بهِ مضاجعُ جنبهِ
    حتى الصّباحِ تَقَلّبَا وتأوُّهَا
    حظٌّ مضى ما كنتُ أعرفُ قدرهُ ،
    حتى انتهى ، فعرفتهُ ، حينَ انتهى
    أفنيتهُ وسنانَ أخبطُ غمرة ً
    بيدي ، فأنبههُ الزمانُ ونبها
    لا مثلَ أيامٍ مضينَ بلهوها ،
    مَنكُورَة ٍ أعطَتْ فُؤادي ما اشتَهَى
    أيامَ عمري في سنيَّ ، ورتبتي
    مني ، وسلطاني على حدقِ المها
    و جهلتُ ما جهلَ الفتى زمنَ الصبا ،
    فالآنَ قد وَعَظَ المَشيبُ وفَوّهَا
    فالآنَ قد كَشَفَ الزّمانُ قِناعَهُ
    ولَهَوتُ من لَهوِ النّفوسِ بغادَة ٍ
    تحكي بنغمتها الحمامِ المولها
    و كأنها والشربُ قد أذنوا لها ،
    دَنِفٌ أشارَ برأسِهِ، فتأوّها
    ونَذيرُ ناظِرَتَينِ في أجفانِها،
    لم تَعرفَا عَنَتَ الدّموعِ فتَمرَهَا
    و كأنّ إبريقَ المدامة ِ ، بيننا ،
    ظبيٌ على شرفٍ أنافَ مدلها
    لمّا استَحَثّتهُ السّقاة ُ حنَى لها،
    فبَكَى على قدَحِ النّديمِ، وقَهقَهَا
    حسناتُ دهرٍ قد مضينَ لذيذة ً ،
    وبَقيتُ مُعتَلَّ البقَاءِ، مُولَّهَا
    يا مَن يُشيرُ إلى العداوَة ِ بُردَهُ،
    إرجِعْ بكَيدِكَ طائعاً، أو مُكرَهَا
    فطنٌ إذا ما الذمُّ قامَ خطيبهُ ،
    فإذا خطيبُ الحمدِ أسمعهُ سها
    لا تُخدَعَنّ بواعدٍ لكَ نُصرَة ً،
    مَن سَلّ سَيفَكَ للعُقوقِ فقد وَهَى
    ولقَد تُكَلَّفُ حاجَتي عِيدِيّة ٌ،
    جِنُّاتُ قَفرٍ يَنتَهِبنَ المَهمَهَا
    طارتْ بأجنحة ِ القيودِ مدلة ً ،
    في السّيرِ يَخبِطنَ الطّريقَ الأفوَهَا
    قُبٌّ، بَناها النّجمُ، فهيَ عَرائِسٌ،
    أشباهُ خَلقٍ، لم تجابِ الأفرَهَا
    لمّا وَرَدنَ الماءَ خَلّفنَ الصّدَى ،
    وخَرجنَ من سُقمِ الهَواجرِ نُقَّهَا
    و لقد شهدتُ الحربَ تلمعُ بيضها ،
    ورأيتُ مِن غُولِ المَنايا أوجُهَا
    ورأيتُ من عُشَراءِ دَهرٍ قُسوَة ً،
    وبَلغتُ مأمُولَ النّعيمِ الأرفَهَا
    و فعلتُ ما فعلَ الكرامُ ، وإنما
    أحظَى الوَرى بالحمَدِ إعطاءُ اللُّهَى
    وفَتَقتُ أسماعَ الخُصومِ بحجّة ٍ،
    بَيضاءَ تُبري بالبَيانِ الأكمَهَا
    إنّي، إذا فَطِنَ الزّمانُ، لناطقٌ،
    وسكَتُّ حينَ رأيتُ دَهراً أبلَهَا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> لا ، والذي لا إلهَ إلاّ هو ،
    لا ، والذي لا إلهَ إلاّ هو ،
    رقم القصيدة : 15361
    -----------------------------------
    لا ، والذي لا إلهَ إلاّ هو ،
    أنتَ بهَذا عليَّ تَيّاهُ
    ما ليَ ذَنبٌ سِوى مَحاسنِه،
    شاهديَ الله، حَسبيَ الله
    لم تَرَ عَيني مِن قَبلِهِ قَمَرَا
    حَكَى هلالَ الدُّجَى فاراهُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> إنّ عيني قادتْ فؤادي إليها
    إنّ عيني قادتْ فؤادي إليها
    رقم القصيدة : 15362
    -----------------------------------
    إنّ عيني قادتْ فؤادي إليها
    عبدَ شوقٍ، لا عبدَ رِقٍ لدَيهَا
    فهوَ بينَ الفِراقِ والهَجرِ مَوقو
    فٌ بحُزنٍ منها وحُزنٍ عَليهَا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> قَمَرٌ فوقَ قَضِيبٍ،
    قَمَرٌ فوقَ قَضِيبٍ،
    رقم القصيدة : 15363
    -----------------------------------
    قَمَرٌ فوقَ قَضِيبٍ،
    لا يرَى العُشّاقَ تِيهَا
    ما رأينَا لشُرَيرٍ
    قطُّ في الناسِ شبيها
    دَمعَتي تَعلَمُ وَجدي
    و اشتياقي ، فسليها
    ليَ من ذكركِ مرآ
    ة ٌ أرى وجهَكِ فيهَا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا ذا الذي تسخرُ عيناهُ ،
    يا ذا الذي تسخرُ عيناهُ ،
    رقم القصيدة : 15364
    -----------------------------------
    يا ذا الذي تسخرُ عيناهُ ،
    بي منكَ ما يَعلَمُهُ الله
    إذا بدا يخطرُ في مجلسٍ ،
    فكم محبٍ فيهِ يهواهُ
    يَسترزِقُ الرّحمَنَ من فَضلِه،
    و ما درى مولاهُ معناهُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أفنَى العُداة َ إمامٌ ما لَهُ شَبَهُ،
    أفنَى العُداة َ إمامٌ ما لَهُ شَبَهُ،
    رقم القصيدة : 15365
    -----------------------------------
    أفنَى العُداة َ إمامٌ ما لَهُ شَبَهُ،
    ولا ترَى مثلَهُ خَلقاً ولم نَرَهُ
    ضارٍ إذاانقَضّ لم تُحرَمْ مَخالبُه،
    مستوفزٌ لانتباهِ الجزمِ منتبهِ
    ما يحسنُ القطرُ أن ينهلّ عارضه
    كما تتابع أيامُ الفتوحِ لهُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ألا مَن لقَلبٍ في الهوى غير مُنتَه،
    ألا مَن لقَلبٍ في الهوى غير مُنتَه،
    رقم القصيدة : 15366
    -----------------------------------
    ألا مَن لقَلبٍ في الهوى غير مُنتَه،
    و في الغيّ مطواعٍ وفي الرشدِ مكرهِ
    أُشاوِرُهُ في تَوبَة ٍ، فيَقول: لا،
    فإن قلتُ : تأتي فتنة ٌ ، قال : أينَ هي ؟
    و يا ساقييّ اليومَ عودا وثنيا
    بإبريقِ راحٍ في الكُؤوسِ مُقَهقِهِ
    أُورّثُ نَفسي مالَها قبلَ وارِثي،
    وأُنفِقُهُ فيما تُحِبُّ وتَشتَهي

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> إلى أيّ حينٍ كنتَ في صَبوَة ِ اللاّهي،
    إلى أيّ حينٍ كنتَ في صَبوَة ِ اللاّهي،
    رقم القصيدة : 15367
    -----------------------------------
    إلى أيّ حينٍ كنتَ في صَبوَة ِ اللاّهي،
    أما لكَ في شيءٍ وعظتَ بهِ ناهِ ؟
    ويا مُذنِباً يَرجُو مِنَ الله عَفوَهُ،
    أترضى بسبقِ المتقينَ إلى اللهِ ؟

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> مسَهَّدٌ في ظَلامِ اللّيلِ أوّاهُ،
    مسَهَّدٌ في ظَلامِ اللّيلِ أوّاهُ،
    رقم القصيدة : 15368
    -----------------------------------
    مسَهَّدٌ في ظَلامِ اللّيلِ أوّاهُ،
    عضتهُ للدهرِ أنيابٌ وأفواه
    إن كانَ يُخطىء ُ سَمعي ما أقدّرُه
    فليسَ يخطئُ ما قد قدرَ اللهُ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا صاحبي شُيّبتُ عَفوَا،
    يا صاحبي شُيّبتُ عَفوَا،
    رقم القصيدة : 15369
    -----------------------------------
    يا صاحبي شُيّبتُ عَفوَا،
    و شربتُ بالتكديرِ صفوا
    وسُقيتُ كاساتِ الهَوَى ،
    فوَجَدتُها مُرّاً وحُلوَا
    ظَبيٌ يُجاهِرُ بالقِلَى ،
    تِيهاً على ذُلّي وقَسوَا
    شَغَلَ الفؤادَ بكُربَة ٍ،
    قبضتْ عليهِ ، وصارَ خلوا
    واهاً لأيامِ الصبا ،
    مُحيَتْ من الآنامِ مَحوَا
    أزمانَ أبلُغُ في المُنَى
    أقطارها مرحاً ولهوا
    أيّامَ تُغفَرُ زَلّتي،
    ويُظَنُّ عمدُ الذّنبِ سَهوَا
    يغدو عليّ بكأسهِ
    رشأٌ مريضُ الطرفِ أحوى
    حُشِيَتْ عَقارِبُ صُدغِهِ
    بالمِسكِ في خَدّيهِ حَشوَا
    و كأنما أجفانهُ
    تشكو إليكَ شكوا
    في فِتيَة ٍ قَدّمتُهُمْ
    قَبلي، وما استخلَفتُ كُفوَا
    أمسَوْا جَوًى في القَلْـ
    ـبِ يُحزِنُهُ وأحزاناً وشَجوَا
    سلْ للمنازلِ سقية ً ،
    و الربعِ والديرينِ أقوى
    حتى تظلّ بقاعهُ
    شهباً ، منورة ً ، وحوا
    و يهزُّ أجنحة َ النبا
    تِ نَسيمُهُ، ويَحنُّ زَهوَا
    من كلّ عيشٍ قد أصبـ
    ـتُ لذيذة ُ ، وسلكتُ نحوا
    زَمَنُ الصِّبا، ورَددتُ كَـ
    ـفاً بعدهُ وقصرتُ خطوا
    سلّ المشيبُ سيروفهُ ،
    فسطا على اللذاتِ سطوا
    حتى انثَنَتْ حُمَة ُ الشّبا
    بِ كليلة ً ، وصحوتُ صحوا
    ولقَد لقيتُ عَظيمَة ً
    محذورة ً وحملتُ عبوا
    و رفلتُ في قمصِ الحديـ
    ـدِ، وما أرَى في اللّيلِ ضَوّا
    بشملة ٍ جوالة ٍ ،
    تنضو مطايا الركبِ نضوا
    رَحلَتْ بها هِمَمُ امرِىء ٍ،
    ومُقامُها في الهَمّ أسوَا
    أومى إليها بالزما
    مِ، فلم تَدعْ للسّطوِ عَدوَا
    و لقد فضضتُ عنِ الصبا
    حِ ظلامهُ سحراً وغدوا
    بمُخَنَّثٍ ذي مَيعَة ٍ
    يَنزو أمامَ الخَيلِ نَزوَا
    في أثرِ سارِيَة ٍ تَبَطّنَ
    نورها خفضاً وربوا
    نُحِرَتْ على حُرّ الثَرَى
    بسقاتُ وابلِها، فأروَى


  15. [635]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    شعراء العراق والشام >> علي جعفر العلاق >> علاقة منتهية !
    علاقة منتهية !
    رقم القصيدة : 1537
    -----------------------------------
    " نَدَمُ "
    أمْ نَدَى ؟
    أنّ ما بيننا أصبَحَ الآنَ
    يا صاحِبي
    عرضة للأذى والجفاء؟
    " نَدَمُ "
    أمْ نَدَى ؟
    إنٌني حينَ يختلِطُ الأصدِقاء المُحبٌونَ
    بالأصدِقاء المُعادين
    أهجِسُ ‍‍‍‍‍‍‍" أيٌهما الأصدِقاء
    آه يا صاحِبي
    كَيفَ موسمُ ذاكَ الحَنين إنتهى ؟
    ثُمٌ صارَ
    لكلّ هوى
    ولِكُل ٍ طريق ؟
    وَمَضَينا وحيدَين
    مُختَلِفَين
    نُغَني
    أيا شجر اللٌيل كيفَ إنتهينا
    وعُدنا بلا نَجمَة ٍ
    أو صَديق ؟

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أللمنزلِ بالحنوِ ،
    أللمنزلِ بالحنوِ ،
    رقم القصيدة : 15370
    -----------------------------------
    أللمنزلِ بالحنوِ ،
    و مغنى الطللِ النضوِ
    و أحجارٍ كأخلالٍ
    مقيماتٍ على بو
    تصابيتَ ، وقد أرهقـ
    ـتَ عزمَ الدينِ والصحوِ
    على حينَ ابيضاضُ الرّأ
    سِ واللومُ على الهفوِ
    ورَدُّ الشّيبِ بالخَضبِ،
    و ما للشيبِ من رفوِ
    صنعنا للملماتِ
    شَديداً صادِقَ العَدوِ
    يروى لبنَ الكرمِ ،
    و لا يطوى على حقوِ
    فلَمّا فُلِقَ الرِّدفُ
    بنحضٍ حسنِ النجوِ
    عصرناهُ بتضمينٍ
    كعَصرِ الحَبلِ بالصَّغوِ
    طِمِرّاً يُؤنِسُ الفار
    سَ من أينٍ ومن كبوِ
    يطيرُ بالحديداتِ
    سَبُوحاً مَرِحَ الخَطوِ
    من الخيلِ العتاقِ القو
    دِ يتلوها على حذو
    نَواصِيهِنّ كالسَّعَفا
    تِ ، والأذنابُ كالسروِ
    ولكن رُبّ مَطرُوحٍ
    مليحِ الدلّ والزهوِ
    خلا عن كلّ تشبيهٍ
    تسَامَى نَفسُهُ نَحوِي
    تجاسرتُ عليهِ ريـ
    ـثما يَجُسُرُ ذو الشجو
    و خلفتُ عروسَ النو
    مِ والأحْلامِ للخَلْوِ
    فأدّيتُ إلى بَدرٍ
    ملا عيني منَ الضوّ
    و بتنا بأكفّ الخو
    فِ نجني ثمرَ اللهوِ
    و سقتني ثناياهُ
    عقاراً من فمٍ حلوِ
    غزالٌ مخطفُ الكشحِ ،
    لطيفُ الخصرِ والحقوِ
    وقد نَضِجَتْ ثِمارُ بَنا
    نِ منَ القنوِ
    ألا يا أيّها المُوعِدُ
    قَصّرْ خُطوَة َ النّحوِ
    و لا تنفث إلى الغيـ
    ـظِ ، فما أملكُ بالسطوِ
    و أعطيني على كرهٍ ،
    وخذْ مني على عفوِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> صاحَ بالوعظِ شيبُ رأسٍ مضيُّ ،
    صاحَ بالوعظِ شيبُ رأسٍ مضيُّ ،
    رقم القصيدة : 15371
    -----------------------------------
    صاحَ بالوعظِ شيبُ رأسٍ مضيُّ ،
    حثني للتقى ، وقلبي بطيُّ
    وأراني وَجهَ المَنيّة ِ من قُر
    بٍ ، ولكنني عليها جريّ
    سحرتني الدنيا ، وعاداتُ لذا
    تي ، فجسمي كهلٌ ، وقلبي صبيّ
    أصرعُ العقلَ بالهوى ، فسراجُ الـ
    ـرّشدِ، من تحتُ، بالظّلامِ خَفيّ
    تركتني عينُ الخليّ لما بي ،
    وتَمَطّى عليّ لَيلٌ قَسِيّ
    غيرَ ليلاتي القديمة ِ إذ دهـ
    ـريَ غِرُّ بالحادِثاتِ غَبيّ
    وغصونُ الدّنيا قَريبٌ جَناها،
    وغَديرُ الحَياة ِ صافٍ هَنيّ
    لم تَزَلْ بالرّحيلِ دارُ سُلَيمَى ،
    يتهادى بها المها الوحشيّ
    مشعلاتٌ مثلُ الفساطيطِ قدرُ
    كّزَ فيها الصِّعادُ والخَطِّيّ
    ومن العُفرِ بارِحٌ وسَنيحٌ،
    جامدُ الظّلفِ، قَرنُهُ مَلوِيّ
    و ثلاثٌ حنتْ لنوءِ رمادٍ ،
    يأكُلُ الصّبحُ جَمرَه، والعَشِيّ
    فهيَ للريحِ كلَّ يومٍ ، وللقط
    ـرِ ، غريبٌ في ربعها الإنسيّ
    كلُّ دارٍ لها وظيفة ُ دمعٍ
    من جُفُوني حتى تَكِلّ المَطيّ
    عاقبتني شريرُ بالصدّ ، والهجـ
    ـرِ، وتحتَ العِقابِ قلبٌ جرِيّ
    و تعجبتُ من معاشرَ دسوا
    ليَ شراً ، واللهُ كافٍ عليّ
    حذراً أيها الحسودُ فلا تغـ
    ـفرْ للحمي ، فإنّ لحمي وبيّ
    أنا جاهُ النّاسِ الذي يَحمُلُ العِـ
    ـبءَ ويُمرَى بهِ الزّمانُ البَكيّ
    ساحبُ ذيلٍ جحفلٍ يملأُ الأر
    ضَ، كما عَمّ حافَتَيهِ الأتيّ
    راجحٌ بي ميزانُ مُلكٍ ومَجدٍ،
    ليسَ فيهِ من الأنامِ كفيّ
    ثمّ ظني بأنّ ما يسعدُ العا
    قلُ والحاسِدُ المُعَنّى الشّقيّ
    ضَنّ عنّي فلم يضِرني حَسودي،
    وحَباني رَبٌّ عليٌّ، سَخيّ
    و فلاة ٍ عمياءَ يردى بها السفـ
    ـرُ، خَلاءٍ، يَهابُها الجِنّيّ
    تَقِفُ العُصَّفُ الزّعازعُ فيها،
    و لها قبلها جناحٌ سريّ
    قد تجاوزتها ، وتحتي سبوحٌ ،
    ذو مطارٍ في عدوهِ مهريّ
    و يمدُّ الزمامُ منهُ بجزعٍ
    مثلَ ما مدّ حية ٌ مطويّ
    كابنِ قفرٍ أصابَ غيثاً خلاءً ،
    جادهُ صوبُ وابلٍ وسميّ
    و أجادتْ بلادهُ بنباتٍ
    عِرقُهُ بارِدُ الشّرابِ غَنيّ
    قاعداً في الثرى يطيرُ ساقاً ،
    يتمشى فيها شبابٌ وريّ
    و له ، كلما تغلغلَ في الأر
    ضِ، فِراشٌ من التّرابِ وَطّي
    فخلا منهُ آمناً باغيَ الطلـ
    ـعِ ، ولهُ مشربٌ ، وبقلٌ جنيّ
    شاحِجٌ، يَرفعُ النّهيقَ كما غَـ
    ـرّدَ حادٍ بأينُقٍ نَجدِيّ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> بليتُ ، وملّ العائدونَ ، ورابني
    بليتُ ، وملّ العائدونَ ، ورابني
    رقم القصيدة : 15372
    -----------------------------------
    بليتُ ، وملّ العائدونَ ، ورابني
    تَزايُدُ أدوائي، وفَقدُ دَوائيَا
    و عطلَ من نفسي مكانُ رجائها ،
    فإن لم يكن موتٌ ، فكالموتِ ما بيا
    فيا أهلَ بَيتِ الله من آلِ هاشِمٍ،
    أقروا برزئي ، أو فسدوا مكانيا
    يُجَرّحُهُ قومٌ، ويَرجونَ عَفوَهُ،
    فكيفَ ، وآلامٌ بجسمي كما هيا ؟

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أسَرَ القَلبَ، فأمسَى لدَيهِ،
    أسَرَ القَلبَ، فأمسَى لدَيهِ،
    رقم القصيدة : 15373
    -----------------------------------
    أسَرَ القَلبَ، فأمسَى لدَيهِ،
    فهوَ يشكوهُ إليهِ
    خلعَ الحسنُ على وجنتيهِ ،
    ورُقَى هاروتَ في مُقلَتَيْهِ
    لَيسَ لي صَبرٌ، ولا أدّعيهِ،
    يشهدُ الدمعُ دماً شائليهِ
    لو رأى العُذّالُ ما بقَلبيَ لَم
    يَجِدُوا، والله، غيرَكَ فيهِ
    لا أقولُ البدرُ أنتَ ، ولا
    غصنُ بانٍ أنتَ لا أشتهيهِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا جافياً مستعجلاً بالقلى ،
    يا جافياً مستعجلاً بالقلى ،
    رقم القصيدة : 15374
    -----------------------------------
    يا جافياً مستعجلاً بالقلى ،
    لم يَبقَ لي من بَعدِه باقيَه
    قد كان لي، فيما مضَى ، واصِلاً،
    فقد دهتني عندهُ داهيه
    وطالَما استسقَيتُ من ريقِهِ،
    و كم لهُ من زورة ٍ خافيه
    و غمزة ٍ منْ كفهِ كلما
    صافَحتُه نافعَة شافِيه
    حبكَ لي في سقمٍ دائمٍ ،
    لكنّ حبي لكَ في عافيه

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا عَينِ لا تُغلَبي عَليه،
    يا عَينِ لا تُغلَبي عَليه،
    رقم القصيدة : 15375
    -----------------------------------
    يا عَينِ لا تُغلَبي عَليه،
    وارعَيْ رِياضاً بوَجنَتَيهِ
    عُودي إليه، إلَيهِ عُودي،
    فمُنذُ أطرَقتِ لم تَرَيهِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا بَديعَاً بلا شَبيهِ،
    يا بَديعَاً بلا شَبيهِ،
    رقم القصيدة : 15376
    -----------------------------------
    يا بَديعَاً بلا شَبيهِ،
    و يا حقيقاً بكلّ تيهِ
    و من جفاني ، فلا أراهُ ،
    هَبْ لي رُقاداً أراكَ فيه

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> قلوبُ النّاسِ أسرَى في يَدَيهِ،
    قلوبُ النّاسِ أسرَى في يَدَيهِ،
    رقم القصيدة : 15377
    -----------------------------------
    قلوبُ النّاسِ أسرَى في يَدَيهِ،
    و ثوبُ الحسنِ مخلوعاً عليهِ
    أسيرُ، إذا بُليتُ وذابَ جِسمي،
    لَعَلّ الرّيحَ تَسعَى بي إلَيهِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> كَم صَنيعٍ شكَرتُهُ لَبني وَهـ
    كَم صَنيعٍ شكَرتُهُ لَبني وَهـ
    رقم القصيدة : 15378
    -----------------------------------
    كَم صَنيعٍ شكَرتُهُ لَبني وَهـ
    ـبٍ بدا لي، وما اهتديتُ إلَيهِ
    و عدوٍّ يريدُ قتلي ، ولكن
    يدُ صُنعٍ منهم تَردُّ يَدَيهِ
    رُّبَّ عُذرٍ أبَيتم وعِبتُم،
    ووفاءٍ مُرٍ صَبرتُم عَليهِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا ربّ أبيقِ وليَّ دولة ِ هاشمٍ ،
    يا ربّ أبيقِ وليَّ دولة ِ هاشمٍ ،
    رقم القصيدة : 15379
    -----------------------------------
    يا ربّ أبيقِ وليَّ دولة ِ هاشمٍ ،
    واجعَل عَليهِ من المكارِهِ واقَيا
    من أينَ مثلكَ لا أراهُ باقياً ،
    فيما يكونُ ، ولا ـراهُ ماضياً
    وكأنّما سامَى أباهُ وجَدَّهُ،
    إذا لم يَجدْ في العالمينَ مُسامِيَا
    كانا لعمري عاليينِ على الورى ،
    و عليهما ، لا شكّ ، أصبحَ عاليا
    لا زالَ في نِعَمٍ مُحَدَّثَة ٍ لَهُ،
    و قديمة ٍ تبقى عليهِ كما هيا

    شعراء العراق والشام >> علي جعفر العلاق >> مائدة الشاعر
    مائدة الشاعر
    رقم القصيدة : 1538
    -----------------------------------
    من سأدعو إلى جلستي؟
    من يشاركني
    خضرة الروح
    أو مطر المائدة؟
    لا نبيذي نبيذهمُ،
    لا هواهم هواي،
    ولا تلكم الغيمة الصاعدة
    تستثير طفولتهم،
    شجر خامل
    وأرائك من خشبٍ
    ونفاقٍ قديميْن،
    يا ورق الضوء،
    يا دفء غزلانه الشاردة
    أين أصبحتما؟
    صدأ في الأصابع،
    أم صدأ في القصائد
    يقضم
    أجراسها الباردة؟
    ذا نسيم المراعي
    يهبّ على قدحي:
    مطر الغائبين حواليّ،
    مائدتي الآن
    مكتظة،
    شجر الليل يفتح
    للريح، غائمة، ساعديْه
    خضرةٌ
    فظةٌ
    في يديْه
    يهبط الأصدقاء الطريون
    من شجر الوهم
    يقتادهم حزنُهم
    أم طفولتهم
    صوب ناري؟
    أَتَحفُّ بهم
    خضرتي
    أم
    غباري
    مائدتي تلك
    أم بلدٌ آهلٌ؟
    خضرة الروح، أم مطر المائدة؟
    ها هم الشعراء النديّون
    كالغيم،
    يغمرهم صخبي وهواي،
    تحفّ بهم
    وحدتي الحاشدة..

  16. [636]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أمسى يحدثني ، فقلتُ لصاحبي :
    أمسى يحدثني ، فقلتُ لصاحبي :
    رقم القصيدة : 15380
    -----------------------------------
    أمسى يحدثني ، فقلتُ لصاحبي :
    أمحدثٌ أم محدثٌ من فيهِ
    يا ويحَ ريحانٍ نحييهِ به ،
    والوَيلُ للكأسِ التي نسقيهِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> قد غضبتْ بنتُ النميريه ،
    قد غضبتْ بنتُ النميريه ،
    رقم القصيدة : 15381
    -----------------------------------
    قد غضبتْ بنتُ النميريه ،
    ولي سِواها ألفُ سُرّيّه
    إذا غدتْ يوماً إلى حاجة ٍ ،
    سارتْ على ألفينِ جنيه
    وإن جرَى ذِكري لها أعرَضَتْ،
    ومَسَحَتْ ذِكري بلا نِيّه
    و ضاحكتْ بنتاً لها غثة ً ،
    و جارة ً عرجاءَ قصريه
    يطنها الشيعة ُ بابَ الهدى ،
    و خلفَ ذاكَ البابِ بريه

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا راكِباً فَوقَ بَغلٍ
    يا راكِباً فَوقَ بَغلٍ
    رقم القصيدة : 15382
    -----------------------------------
    يا راكِباً فَوقَ بَغلٍ
    للأرضِ منها دَوِيُّ
    لهُ إذا ما تمشى
    قَفاً إليهَا شَهِيّ
    يُعَرِّفُ الرّسمَ مِنها
    شِسعٌ علَيها خَفِي
    بما تتيهُ ، على النا
    سِ، قُل لَنا يا شَقيّ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> كم غُدوَة ٍ وعَشِيّهْ
    كم غُدوَة ٍ وعَشِيّهْ
    رقم القصيدة : 15383
    -----------------------------------
    كم غُدوَة ٍ وعَشِيّهْ
    نعمتُ بالقادسيه
    و كم هجيرٍ وقتني
    من حرّ شمسِ ذكيه
    معشراتُ كرومٍ
    أبناؤها حبشيه
    لم يبقَ من وهجِ الشمـ
    ـسِ بَينَهنّ بَقيّه
    يُسكرنَ أنهارَ ماءٍ
    زرقاً ، عذاباً ، نقيه
    تحكي ذوائبها في
    رواحها والمجيه
    عقارباً شاءلاتٍ
    أذنابَها مَحمِيّه
    تَدُبُّ فوقَ زُجاجٍ
    مصقولة ٍ طبريه
    و إن أردتُ سقتني
    خمّارَة ٌ قِبطِيّه
    تَرنُو بعَينِ غَزالٍ،
    سَحّارَة ٍ بابِليّه
    جاءتْ إليّ تَهادَى
    عشية ً شاطريه
    في قُرطَقٍ خَصّرَتهُ
    مناطقٌ ذهبيه
    قد زردتْ فوقَ فرعٍ
    من فوقه شمسيه
    يا طيبَ ذلكَ عَيشاً،
    لو صالَحتني المَنيّه
    سَقيا لعَصرِ شَبابي،
    إذْ لِمّتي سَبجيّه
    و إذ أمدُّ ردائي ،
    بقامة ٍ خَطّيّه
    فالآنَ آنستُ للعذ
    لِ ، واستمعتُ الوصيه
    و بيضتْ شعراتٌ
    في مَفرِقي فِضّيّه

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> قل لمَن حَيّا فأحيَا
    قل لمَن حَيّا فأحيَا
    رقم القصيدة : 15384
    -----------------------------------
    قل لمَن حَيّا فأحيَا
    مَيّتاً يُحسَبُ حَيّا:
    ما الذي ضركَ لو
    أبقيتَ في الكأسِ بقيا
    أتراني مثلَ، أو لا،
    كَيفَما قَد قيلَ فيّا
    يا خَليليّ اسقياني
    قَهوَة ً ذاتَ حُمَيّا
    إن يكن رشداً ، فرشداً ،
    أو يَكن غَيّاً، فغَيّا
    قد تولى الليلُ عنا ،
    وطَواهُ القُربُ طَيّا
    وكأنّ الصّبحَ، لمّا
    لاحَ من تحتِ الثّرَيّا
    ملكٌ أقبلَ في تا
    جٍ يُفَدّى ويُحَيّا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> خليليّ ‍ إني قد أراني ناعيا
    خليليّ ‍ إني قد أراني ناعيا
    رقم القصيدة : 15385
    -----------------------------------
    خليليّ ‍ إني قد أراني ناعيا
    لكم صحوَ نفسي فاتركوا صحوها ليا
    ألم يَكُ في شَرطِ السُّقاة ِ علَيكما،
    بأنّ الندامى تتركُ العقلَ واهيا ؟

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أيا وادِيَ الأحبابِ سُقيّتَ وادِيَا،
    أيا وادِيَ الأحبابِ سُقيّتَ وادِيَا،
    رقم القصيدة : 15386
    -----------------------------------
    أيا وادِيَ الأحبابِ سُقيّتَ وادِيَا،
    ولا زِلتَ مَسقِيّاً، وإن كنتَ خاليَا
    فلا تنسَ أطلالَ الدجيلِ وماءهُ ،
    ولا نخَلاتِ الدّيرِ إن كنتَ ساقِيَا
    ألا ربّ يومٍ قد لبستُ ظلالهُ ،
    كما أغمدَ القينُ الحسامُ اليمانيا
    و لم أنسَ قمريَّ الحمامِ عشية ً
    على فَرعِها تَدعو الحَمامَ البَواكِيَا
    إذا ما جرى حاكتْ رياضَ أزاهرٍ
    جَوانبُهُ، وانصاعَ في الأرضِ جاريَا
    و إن ثقبتهُ العينُ لاقتْ قراهُ
    تَخالُ الحَصَى فيها نُجوماً رَواسِيَا
    فيا لكَ شَوقاً بعدَ ما كِدتُ أرعَوي،
    و أهجرُ أسبابَ الهوى والتصابيا
    و أصبحتُ أرفو الشيبَ ، وهوَ مرقعٌ
    عليّ، وأُخفي منهُ ما ليسَ خَافيَا
    و قد كادَ يكسوني الشبابُ جناحهُ ،
    فقَد حادَ عن رأسي، وخلّفَ ماضِيَا
    مضى فمضى طيبُ الحياة ِ وأسخطتْ
    خلائقُ دُنيا كنتُ عنهنّ راضِيَا
    ولم آتِ ما قد حَرّمَ الله في الهَوَى ،
    ولم أتّرِكْ ممّا عَفا الله باقيَا
    إذا ما تمشتْ في عينُ خريدة ٍ ،
    فليستْ تخطاني إلى من ورائيا
    فيا عاذلي دعني وشأني ، ولا تكنْ
    شجٍ في الذي أهوى ، ودعني لما بيا
    و ليلٍ كجلبابِ الشبابِ قطعتهُ
    بفتيانِ صدقٍ لا تملُّ الأمانيا
    سروا ثمّ حطوا عن قلاصٍ خوامسٍ
    كما عَطّلَ الرّامي القِسِيَّ الحَوانِيَا
    ألم تعلما يا عاذلي بأنما
    يَمينيَ مَرعًى في النّدى وشِماليَا
    وأعدَدتُ للحَربِ العَوانِ طِمِرّة ً،
    وأسمَرَ مَطرورَ الحَديدة ِ عاليَا
    ولا بُدّ من حَتفٍ يُلاقيكَ يِومُهُ،
    فلا تَجزَعَنْ من ميتَة ٍ هيَ ما هيَا
    و جمعٍ سقينا أرضهُ من دمائهِ ،
    ولم كانَ عافَانا قَبِلنا العَوافِيَا
    ودُسناهمُ بالضّربِ والطّعنِ دَوسَة ً
    أماتتْ حقوداً ، ثمّ أحييتْ معاليا
    خُدوا حَظَّكم من خَيرِنا،إنّ شرّنا
    معَ الشّرّ لا يَزدادُ إلاّ تَمادِيَا
    فَرَشنا لكُم منّا جَناحَ مَوَدّة ٍ،
    وأنتُمْ زَماناً تُلجِئُونَ الدّواهِيَا
    أظنكمُ من حاطبِ الليلِ جمعتْ
    حبائلهُ عقارباً وأفاعيا

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> يا ربّ جاري نهرٍ قضيّ ،
    يا ربّ جاري نهرٍ قضيّ ،
    رقم القصيدة : 15387
    -----------------------------------
    يا ربّ جاري نهرٍ قضيّ ،
    مضطربٍ على حصى نقيّ
    و تربة ٍ ذاتِ ثرى وضيّ ،
    و زهرٍ مبتسمٍ ربعيّ
    مُكتَهلٍ ومُرضَعٍ صَبيّ،
    كأنهُ فرائدُ الحليّ
    باكرَ بالغداة ِ والعشيّ ،
    ريقَ النّدى في شَبِمٍ غَدرِيّ
    ظلّ ببالٍ فارغٍ خَلِيّ،
    و ما ادعى من شبعٍ وريّ
    قد عاذَ بالجنّ من الإنسيّ ،
    محكماً في سمكِ اللجيّ
    يلفظها بمعولٍ دريّ
    لَفظَ نِصالِ الغَرَضِ الرّميّ
    صَبّحتُهُ بأجَلٍ وَجِيّ،
    ومقلة ٍ تلحقُ بالقصيّ
    كأنها دينارُ صيرفيّ
    واتّصَلَتْ برأيِهِ القَوِيّ،
    ساقٍ كغصنِ الذهبِ المجليّ
    و في سلاحِ بطلٍ كميّ ،

  17. [637]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> أما ترَى الأرضَ قد أعطَتكَ زَهرَتَها
    أما ترَى الأرضَ قد أعطَتكَ زَهرَتَها
    رقم القصيدة : 15388
    -----------------------------------
    أما ترَى الأرضَ قد أعطَتكَ زَهرَتَها
    مُخضَرّة ً، واكتَسَى بالنَّورِ عارِيها
    فللسماءِ بكاءٌ في حدائقها ،
    وللرّياضِ ابتِسامٌ في نَواحيها

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> وكأنّ المَجَرَّ جَدوَلُ ماءٍ
    وكأنّ المَجَرَّ جَدوَلُ ماءٍ
    رقم القصيدة : 15389
    -----------------------------------
    وكأنّ المَجَرَّ جَدوَلُ ماءٍ
    نَوّرَ الأقحوانُ في جانبَيهِ
    وكأنّ الهِلالَ نِصفُ سِوارٍ،
    و الثريا كفٌّ تشيرُ إليهِ

    شعراء العراق والشام >> علي جعفر العلاق >> مرايا الروح
    مرايا الروح
    رقم القصيدة : 1539
    -----------------------------------
    شجر أخرس
    أم مائدة
    تنحني، جرداء، ما بينهما؟
    أم رماد
    يتنامى:
    - هل هما
    حقا هما؟
    مرة
    كان عراء المائدة
    غائما،
    كان فضاء المائدة
    شجرا من لغة
    ممطرة،
    رجلا،وامرأة
    متقدة..
    مضيا،
    أعني: مضينا
    لم يعد غير رماد عراء
    عالقين
    في مرايا الروح، أو بين
    اليدين
    لم يعد غير صدى:
    -كيف أنتهينا؟
    لم يعد بستاننا الريان
    ريانا، ولا جمر يدينا
    كيف؟
    أعني: أين؟
    بل أعني: متى
    كنا التقينا؟

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ربّ أمرٍ تتقيهِ ،
    ربّ أمرٍ تتقيهِ ،
    رقم القصيدة : 15390
    -----------------------------------
    ربّ أمرٍ تتقيهِ ،
    جَرّ أمراً تَرتَجيهِ
    خَفيَ المَحبُوبُ منهُ،
    و بدا المكروهُ فيهِ
    فاتركِ الدهرَ وسلمـ
    ـهُ إلى عَدلٍ يَليهِ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> قد كَشَفَ الدَهرُ عن يَقيني،
    قد كَشَفَ الدَهرُ عن يَقيني،
    رقم القصيدة : 15391
    -----------------------------------
    قد كَشَفَ الدَهرُ عن يَقيني،
    قناعَ شكي في كلّ شيَّ
    لا بدّ من أن يحلّ موتٌ
    عقدَ نفسٍ من كلّ حيّ

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> ألا سايا نَفسِ إن تَرضيَ بقُوتٍ،
    ألا سايا نَفسِ إن تَرضيَ بقُوتٍ،
    رقم القصيدة : 15392
    -----------------------------------
    ألا سايا نَفسِ إن تَرضيَ بقُوتٍ،
    و أنتِ عزيزة ٌ أبداً غنيه
    دعي عنكِ المطامعَ والأماني ،
    فكم أمنية ٍ جلبتْ منيه

    العصر العباسي >> ابن المعتز >> لي صاحِبٌ قد لا مَني، وزادا،
    لي صاحِبٌ قد لا مَني، وزادا،
    رقم القصيدة : 15393
    -----------------------------------
    لي صاحِبٌ قد لا مَني، وزادا،
    في تَركِيَ الصَّبوحَ ثمّ عَادا
    وقال: لا تَشرَبُ بالنّهارِ،
    وفي ضِياءِ الفَجرِ والأسحارِ
    إذا وشى بالليلِ صبحٌ ، فافتضحْ ،
    وذكّرَ الطّائِرَ شَجوٌ، فصَدَحْ
    و النجمُ في حوضِ الغروبِ واردُ ،
    و الفجرُ في إثرِ الظلامِ طاردُ
    ونَفَّضَ اللّيلُ على الوَرد النّدى ،
    وحرّكتْ أغصانَهُ رِيحُ الصَّبا
    و قد بدتْ فوقَ الهلالِ كرتهُ ،
    كهامة ِ الأسودِ شابَتْ لِحيتُه
    فنَوّرَ الدّارَ بِبعضِ نورِهِ،
    و الليلُ قد أزيحَ من ستورهِ
    وقَدّتِ المَجَرّة ُ الظّلامَا،
    تحسبها في ليلها ، إذا ما
    تنفسَ الصبحُ ، ولما يشتعل ،
    بينَ النجومِ مثلَ فرقِ مكتهلِ
    وقال: شُرْبُ الليلِ قد آذانَا،
    و طمسَ العقولَ والأذهانا
    وشكتِ الجنُّ إلى إبليسِ ،
    لأنهمْ في أضيقِ الحبوشِ
    أما تَرَى البُستانَ كيفَ نَوّرَا،
    و نشرَ المنثورُ برداً أصفرا
    و ضحك الوردُ على الشقائقِ ،
    و اعتنقَ القطرَ اعتناقَ الوامقِ
    في روضة ٍ كَحُلّة ِ العَروسِ،
    و خدمٍ كهامة ِ الطاووسِ
    و يا سمينٍ في ذرى الأغصانِ ،
    مُنتظِماً كقِطَعِ العقيانِ
    والسّروُ مثلُ قِطَعِ الزّبَرْجدِ،
    قد استمَدَّ الماءَ من تُرْبٍ نَدي
    وفَرشَ الخشخاشُ جَيباً وفَتق،
    كأنه مصاحفٌ بيضُ الورق
    حتى إذا ما انتشَرَتْ أوْرَاقُهُ،
    و كادَ أن يرى إلينا ساقه
    صارَ كأقداحٍ منَ البلورِ ،
    كأنما تجسمتْ من نورِ
    وبعضُه عُرْيانُ من أثوابهِ،
    قد أخجلَ الأعينَ من أصحابه
    تبصرهُ بعدَ انتشارِ الوردِ ،
    مثلَ الدبابيسِ بأيدي الجندِ
    و السوسنُ الآزرُ منشورُ الحلل ،
    كقطنٍ قدْ مسهُ بعضُ البلل
    نورَ في حاشيتيْ بستانهُ ،
    و دخلَ البستانُ في ضمانه
    و قدْ بدتْ فيهِ ثمارُ الكبرِ ،
    كأنّها حمائمٌ منْ عَنبَرِ
    وحلّقَ البهارُ فوْقَ الآسِ،
    جمجمة ٌ كهامة ِ الشماسِ
    حبالُ نَسيجٍ مثلُ شَيبِ النَّصفِ،
    وجوهرٌ من زَهَرٍ مُخْتَلِفِ
    وجلّنارٌ مثلُ جَمرِ الخَدَّ،
    او مثلُ أعرافِ ديوكِ الهِندِ
    والأقْحُوانُ كالثّنايا الغُرّ،
    قد صقلت نوارها بالقطرِ
    قُلْ لي: أهذا حسنٌ بالليلِ،
    وَيليَ ممّا تشتهي وعَولي
    وأكثرَ الفُصُولَ والأوْصَافا،
    فقلتُ: قد جنّبْتُكَ الخِلافا
    بتْ عندنا ، حتى إذا الصبحُ سفرْ ،
    كأنّهُ جدولُ ماءٍ مُنفجِرْ
    قمنا إلى زادٍ لنا معدَّ ،
    و قهوة ٍ صراعة ٍ للجلدِ
    كأنّما حَبابُها المنثورُ،
    كواكبٌ في فَلَكٍ تدُورُ
    ولا تَقُلْ لقدْ ألِفتُ مَنزِلي،
    فتُفسِدَ القولَ بعُذرٍ مُشكِلِ
    فقال: هذا أوّلُ الجُنونِ،
    متى ثوى الضبُّ بوادي النونِ
    دعوتُكمْ إلى الصَّبوحِ ثمّ لا
    أكونُ فيه، إذ أجبتم ، أولا
    لي حاجة ٌ لا بدّ من قضائها ،
    فتستريحُ النفسُ من عنائها
    ثمّ أجي والصبحَ في عنانِ ،
    مِن قبلِ أن يُبدَأ بالآذانِ
    ثمّ مضى يعدُ بالبكورِ ،
    وهَزّ رأسَ فَرِحٍ مَسْرُورِ
    فقمتُ منه خائفاً مرتاعا ،
    وقلتُ: ناموا، ويحَكم، سِراعا
    ونحنُ نُصْغي السمعَ نحوَ البابِ،
    فلم نَجِدْ حِسّاً مِن الكَذّابِ
    حتى تَبَدّتْ حُمرة ُ الصّباحِ،
    وَأوجعَ النّدمانَ سوطُ الرّاحِ
    وقامتِ الشّمسُ على الرّؤوسِ،
    و ملكَ السكرُ على النفوسِ
    جاءَ بوَجْهٍ بارِدِ التّبَسُّمِ،
    مفتضحٍ لما جنى مدممِ
    يَعْثُرُ وَسَطَ الدّارِ منْ حيَائِه،
    و يكشفُ الأهدابَ منْ ورائه
    تعَطعَطَ القَوْمُ به حتى بَدَر،
    و افتتحَ القولَ بعي وحصر
    لتأخذَ العينُ من الرقادِ
    حظاً إلى تعلية ِ المنادي
    فمسحتْ جنوبنا المضاجعا ،
    و لم أكنْ للنومِ قبلُ طائعا
    ثُمّة َ قُمنا والظلامُ مُطرِقُ،
    والطّيرُ في أوكارِها لا تَنطِقُ
    وقد تَبَدّى النّجمُ في سوَادِه،
    كَحُلّة ِ الرّاهبِ في حِدادِه
    وقال: يا قومُ اسمعوا كلامي،
    لا تُسرِعوا ظُلماً إلى مَلامي
    فجاءَنا بقِصّة ٍ كذّابَه،
    لمْ يفتحِ القلبُ لها أبوابه
    فعذرَ العنينَ يومَ السابعِ ،
    إلى عروسٍ ذاتِ حظً ضائعِ
    قالوا: اشرَبوا! فقلتُ: قد شَرِبنا،
    أتيتنا ، ونحنُ قد سكرنا
    فلمْ يزل من شأنهِ منفردا ،
    يرفعُ بالكأسِ إلى فيهِ يدا
    والقوْمُ من مُستَيقِظٍ نَشوَانِ،
    أو غرقٍ في نومهِ وسنانِ
    كأنهُ آخرُ خيلِ الحلبه ،
    له من السواسِ ألفُ ضربه
    مجتهداً كأنهُ قد أفلحنا ،
    يطلعُ في آثارها مفتحا
    فاسمَع، فإنيّ للصَّبوحِ عائَبُ،
    عِنديَ من أخبارِهِ العَجائِبُ
    إذا أردتَ الشُّرْبَ عند الفَجْرِ،
    و النجمُ في لجة ِ ليلٍ يسري
    و كانَ بردٌ بالنسيمِ يرتعدْ ،
    و ريقهُ على الثنايا قد جمدْ
    وللغُلامِ ضَجرَة ٌ وهَمهَمه،
    وشَتمة ٌ في صَدرِه مُجمجمه
    يمشي بلا رجلٍ من النعاسِ ،
    ويدفُقُ الكأسَ على الجُلاّسِ
    و يلعنُ المولى ، إذا دعاهُ ،
    ووجهُهُ إن جاءَ في قَفاهُ
    و غن أحسّ من نديمٍ صوتا ،
    قال مجيباً طعنة ٍ وموتا
    و إن يكنْ للقومِ ساقٍ يعشقُ ،
    فجفنُهُ بجفنِهِ مُدَبِّقُ
    ورَأسُهُ كمِثلِ فَرقٍ قد مُطِر،
    و صدغه كالصولحانِ المنكسر
    أعجَلَ مِن مِسواكه وزينتِه،
    و هيئة ٍ تنظرُ حسنَ صورته
    محمولة ٍ في الثوبِ والأعطافِ
    كأنما عضّ على دماغِ ،
    متهمُ الأنفاسِ والأرفاغ
    فإن طردتَ الكأسَ بالسنورِ ،
    وجِئتَ بالكانونِ والسَّمّورِ
    فأيُّ فضلٍ للصبوحِ يعرفُ ،
    على الغَبوقِ، والظلامُ مُسدِفُ
    يَحُسُّ من رِياحهِ الشمائلِ،
    صوارماً ترسبُ في المفاصلِ
    وقد نَسيتُ شرَرَ الكانُونُ،
    كأنهُ نثارُ ياسمينِ
    يرمي بهِ الجمرُ إلى الأحداقِ ،
    فإنْ ونى قرطسَ في الآماقِ
    و تركَ النياطَ بعدَ الخمدِ ،
    ذا نقطٍ سودٍ كجلد الفهدِ
    وقطّعَ المَجلِسَ في اكتئابِ،
    و ذكرِ حرقِ النارِ للثيابِ
    ولم يَزَلْ للقوْمِ شُغلاً شاغِلا،
    و اصبحتْ جبابهمْ مناخلا
    حتى إذا ما ارتفعتْ شمسُ الضّحى
    قيل : فلانٌ وفلانٌ قد أتى
    و ربما كانَ ثقيلاً يحتشم ،
    فطَوّل الكَلاَمِ حِيناً وجشَم
    و زالَ عنا عيشنا اللذيذا
    ولستُ في طول النّهارِ آمِنا،
    ما حادِثٍ لم يَكُ قبلاً كائنا
    أو خبرٍ يكرهُ ، أو كتابِ
    يَقطَعُ طيبَ اللهِو والشّرابِ
    فاسمَعْ ألى مَثالِبِ الصَّبوحِ،
    في الصيفِ قبلَ الطائرِ الصدوحِ
    حينَ حلا النومُ وطابَ المَضْجعُ،
    وانحَسَرَ اللّيلُ، ولَذَّ المَهجَعُ
    وانهَزَمَ البَقُّ وكنّ رُتّعاً،
    عَلى الدّماءِ وارداتٍ شُرَّعا
    من بعد ما قد أكلوا الأجسادا،
    وطيّرُوا عنِ الوَرَى الرّقادا
    فقربِ الزادَ إلى نيامٍ ،
    ألسنهمْ ثقيلة ُ الكلامِ
    من بعدِ أن دبّ عليهِ النملُ ،
    وَحَيّة ٌ تَقذِفُ سُمّاً، صِلُّ
    و عقربٌ ممدودة ٌ قتالهُ ،
    وجُعَلٌ، وفارَة ٌ بَوّالَه
    و للمغني عارضٌ في حلقهِ ،
    ونفسُه قد قدحَت في حِذقِهِ
    و إن أردتَ الشربَ عند الفجرِ ،
    والصّبحُ قد سَلّ سيوفَ الحرّ
    فساعة ٌ ، ثمّ تجيكَ الدامغه ،
    بنارها ، فلا يسوغُ شائغه
    ويَسخُنُ الشّرابُ والمِزاجُ،
    ويكثُرُ الخِلافُ والضُّجاجُ
    مِن مَعشرٍ قد جَرَعوا حَمِيماً،
    و طعموا من زادهم سموما
    و غيمت أنفاسهم أقداخهم ،
    و عذبت أقداحهم أرواحهم
    وأولِعوا بالحَكّ والتّفرّكِ،
    و عصبُ الآباطِ مثلُ المرتكِ
    وصارَ رَيحانُهُم كالقَتِّ،
    فكلُّهم لكلّهم ذو مَقْتِ
    وبَعضُهم يمشي بِلا رِجلَينِ،
    وأذُنٍ كحُقّة ِ الدَّباقِ
    وبعضُهُم مُحَمَرّة ٌ عيناهُ،
    من السمومِ محرقٌ خداهُ
    وبعضُهم عندَ ارْتفاعِ الشْمسِ
    يحسّ جوعاً مؤلماً للنّفسِ
    فإن أسرّ ما بِهِ تَهوُّسا،
    ولم يُطِقْ من ضُعفِهِ تَنَفُّسا
    و طافَ في أصداغهِ الصداعُ ،
    ولمْ يكُنْ بمِثْلِهِ انْتِفاعُ
    وكَثُرتْ حِدّتُهُ وضَجَرُه،
    وصارَ كالحُمّى يطيرُ شَرَرُه
    وهمّ بالعَرْبَدة ِ الوَحْشِيّه،
    و صرفَ الكاساتِ والتحيه
    وظهَرَتْ مَشَقّة ٌ في حَلقِه،
    و ماتَ كلُّ صاحبٍ من فرقه
    و إن دعا الشقيُّ بالطعامِ ،
    خَيّطَ جَفنَيه على المَنامِ
    وكلّما جاءت صلاة ٌ واجبه،
    فسا عليها ، فتولت هاربه
    فكَدّرَ العيشَ بيَوْمٍ أبْلَقِ،
    أقطاره بلهوهِ لم تلتقِ
    فمن أدامَ للشقاءِ هذا
    من فعلهِ، والتذّه التِذاذا
    لم يلفَ إلاّ دنسَ الأثوابِ ،
    مهوساً ، مهوسَ الأصحابِ
    فازدادَ سهواً وضنى وسقما ،
    و لا تراهُ الدهرَ إلاّ قدما
    و ذا يريدُ مالهُ وحرمتهْ
    ذا شاربٍ وظفرٍ طويلِ ،
    يُنغّصُ الزّادَ علَى الأكيلِ
    و مقلة ٍ مبيضة ِ المآقي ،
    و أذنٍ كحقمة ِ الدباقِ
    وجسدٍ عليه جِلدٌ من وَسَخ،
    كأنه أشربَ نفطاً ، أو لطخ
    تخالُ تحتَ ابطِه، إذا عَرِق،
    لِحيَة َ قاضٍ قد نَجا مِن الغَرَق
    و ريقهُ كمثلِ طوقٍ من أدم ،
    وليسَ من ترْكِ السّؤال يحتَشِم
    في صدره من واكفٍ وقاطر
    كأثرِ الذرقِ على الكنادرِ
    هذا كذا وما تركتُ أكثرُ،
    فجَرِّبُوا ما قُلتُهُ، وفَكِّرُوا

  18. [638]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> ابن الفارض >>
    رقم القصيدة : 15394
    -----------------------------------
    منعماً عرج على كثبانِ طيْ
    وبذاتِ الشيحِ عني إنْ مرر
    تَ بحيً من عريبِ الجزعِ حيْ
    حتى إذا ما ارتَفَعَ النّهارُ،
    وهوَ على الفِطامِ ذو زَئيرِ،
    قلْ تركتُ الصَّبَّ فيكمْ شبحاً
    ويُتّقَى أميرُها المُؤمَّرُ
    أو خائِفٌ مُرَوَّعٌ ذَليلُ
    لاحَ في برديهِ بعدَ النشرِ طيْ
    عن عناءٍ والكلامُ الحيًّ ليْ
    كلاّ، ولا إن تُهلَكوا إهلاكَا
    إلى إمامِ الأُمّة ِ السّعيدِ
    صارَ في حبكمٌ ملسوبَ حيْ
    وطالَ في دارِ البَلاءِ سَجُنُه،
    ضنَّ نوءُ الطرفٍ إذ يسقطُ خيْ
    فخَرّبَ الأهوازَ والأُبُلّهْ،
    عاصي الإلَهِ طائعُ الشّيطانِ
    كم عَزمَة ٍ بنَفسِهِ أمضاها،
    وعليكم جامحاً لم يتأيْ
    وكم هناكَ والجاً كريما،
    وقاتِلِ الشّيوخِ والأطفالِ،
    في هواكم رمضان عمرهُ
    جدَّ ملتاحِ إلى رؤيا ورى ْ
    سَبيّة ٍ، وزَوجُها يَراها
    مُواقِفاً، مُنازِلاً، مُجاوِلا
    وقالَ: وَلّونيَ في مَكانِ،
    وفَرسٌ حافرُهُ مُفَضفَضُ
    إذا أرادَ فِتنَة ً لا يُجتَرَى ،
    ولا يَرُدّونَ إليهِ قُطَعَه
    وواقِفاً يَنظُرُ مِن بَعيدِ
    يا أهيلَ الودِّ أنَّي تنكرو
    ني كهلاً بعدَ عرفاني فُتيْ
    هذا لَعَمري سَفَهٌ وعِيّ
    وقال: أنّي مِن بَني شَيبانِ
    مضَى ، وأبقى لبَني العَبّاسِ،
    فأصبَحَتْ مُوحِشَة ً قِفَارَا
    كَذاكَ حتى أفقَرُوا الخِلافَه،
    عينُ حسَّادي عليها لي كوتْ
    قائِلُ كلِّ حِكمَة ٍ، وفاعِلُ
    حتى أُغِيثُوا بأبي العَبّاسِ
    ولها مستبيلاً في الحبِّ كيْ
    هل سمعتم أو رأيتم أسداً
    سهم شهم القوم أشوى وشوى
    سهمُ ألحاظكمُ أحشايَ شيْ
    فوَضَعُوا في رأسِهِ السّياطَا،
    قال مالي حيلة ٌ في ذا الهوى ْ
    أيُّ شئٍ مبردٌ حراً شوى
    وحيلَة ٌ خَفيّة ٌ، لَطيفَه
    وبمعسول الثنايا لي دويْ
    ودائعٌ، غاليَة ُ الأثمانِ
    حكم دين الحبِّ ليْ
    ويَزجُرُ العافيَ والمُسَلِّمَا
    من رشادي وكذاكَ العشقٌ غيْ
    فأصبَحُوا كأنّهم ما كانُوا،
    أو قَعَدوا، فإنّهُ لا يَقعُدُ
    أولم ينهَ النُّهى عن عذلهِ
    زاوياً وجهَ قَبول النصح زيْ
    ومالِهِ، وقَولهِ، وفِعلِهِ
    ضلَّ كم يهذي ولا أُصغي لغيْ
    ولِما يعذلٌ عن لمياء طوْ
    عَ هوى ً في العذلِ أعصى من عُصى ْ
    لومهُ صبًّا لدى الحجرِ صبا
    بكم دلَّ على حجرِ صُبيْ
    عاذلي عنْ صبوة ٍ عذرية ٍ
    ذابتِ الروحُ اشتياقاً فهيَ بعـ
    ويَدخلُونَ عاجِلاً بَغداذَا،
    فكَيفَ يَحيَا مثلُهُ ويَبقَى
    وما هدَا حتى رأى الأمانَا
    وتاجرٍ ذي جَوهَرٍ ومالِ،
    إنْ تروا ذاكَ بهِ مًّنا على ّ
    بلْ أسيئوا في الهوى أوْ أحسنوا
    كذاكَ كانَ فاعِلاٍ سُليمانْ،
    قد كانَ في الحروبِ مَوتاً أحمرَا
    ولم يَجِدْ شَيئاً سوى ذا نَافِعَا
    فَما لذاكَ الدّاءِ من دَواءِ،
    فإن دَعاهُ حادِثٌ أجابَا
    بحسانٍ تخذوا زمزمَ جيْ
    وأنفُسٌ مَقتولَة ٌ وحَربُ
    وأرجَفَ النّاسُ لهُ بالنّصرِ
    وادِّراعي حللَ النقعِ ولي
    علماهُ عوضٌ عنْ علميْ
    واجتماعِ الشملِ في جمعٍ وماَ
    بما يرَى في أُمّة ِ الأيمانِ
    لمنى ً عندي المنى بلِّغتها
    ونِيّة ٌ ناصِحَة ٌ، عَفيفَه
    منذُ أو ضحتُ قرى الشامِ ربا
    ينتُ باناتِ ضواحي حلَّتيْ
    أبلَغَ للمُجدي من التّنّورِ
    يَسْحَبُ أذْيالاً مِنَ العَساكِرِ
    آهِ واشواقي لضاحي وجهها
    وظما قلبي لذيَّاكَ اللمى ْ
    وناهِبِ الأرواحِ والأموالِ
    وأُشْخِصَ الأميرُ نحوَ طاهِرِ،
    ولهُ منْ ولَهٍ يعنو الأرى ْ
    مَخافَة َ العَقابِ والتّهديدِ
    والحشا منِّيَ عمرو وحُيَيْ
    ويَخضِبُونِ مِنهُمُ السّلاحَا
    ما زالَ في نَخوَتِهِ وتِيهِه،
    حتى افتَدَى حَياتَه، وأدّى
    ضَجّتْ بها الأصواتُ والأتارُ
    وأبى يتلوَ إلاَّ يوسفاً
    حسنها كالذِّكرِ يُتلى عنْ أُبيْ
    فَوافَقَ الخادِمَ في الطّريقِ
    أنْ تراءتْ لاكرؤيا في كرى ْ
    لمْ تكدْ أمناً تكدْ منْ حكمِ لا
    تقصص الرؤيا عليهمْ يا بنيْ
    شفعتْ حجِّي فكانتْ إذْ بدتْ
    حتى إذا مَلّ الحَياة َ وضَجِرْ،
    وضَربَة ٍ، وطَعنَة ٍ، وقَتلَه
    قُرّة ُ عَينِ كلّ مَن رآها
    نظرتهُ إيهِ عنِّي ذا الرشيْ
    يَرَونَهُ دَيْناً لَهم وحَقّا
    أمْ حلتْ عجِّلتها منْ جنى ْ
    وبائعُ الأحرارِ في الأسواقِ
    صنعِ صنعاءَ وديباجِ خوى ْ
    فلَم يَرَ الكَذّابُ ذا، ولا ذَا
    بئسَ حالٌ بدِّلت منْ أنسها
    لمّا أُتيحَ لوَصيفٍ خَاقانْ،
    حيثُ لا يرتجعُ الفائتُ وا
    وقد أتَى بطائِلٍ وأنجَحَا
    فكَم وكم من رَجلٍ نَبيلٍ،
    عدوتيْ تيما لربعٍ بتمى ْ
    ضعنا فيها لبانَ الحبِّ سيْ
    مللي منْ مللٍ والخيفُ حيـ
    ثمّ بَنى منَ الغُصوبِ دارَا،
    عنهما فضلاً بما في مصرفيْ
    فكَيفَ مَن طَوّلَ في القراة ِ
    وقالَ قَومٌ آخَرونَ: لا ذا
    كنتَ لا كنتَ بهمْ صبَّا يرى ً
    جتى إاذا قامَ إلى الحَفيرَه،
    ما زالَ حيناً يَخدَعُ السّودانا،
    والقبّة ُ العَلياءُ والأتْرُجّه
    وأوقَدوهُ بثِفَالِ اللِّبنِ
    جئَ ميناً وانجُ منْ بدعة ِ جيْ
    ونَصبُوهُ قائِماً يَدعو لهم،
    أبادَهم حَتفاً، وقَتلاً هكَذا
    أحمَدَ، ذا الشّفاعة ِ المَرجوّه
    رُ عنِ التوقِ لذكري هيِّ هيْ
    لستُ أنسى بالثنايا قولها
    ويَزجُرُ النّاسَ، إذا تَكَلّمَا،
    يأكُلُ منها ثَمَراتٍ جَمّه
    ولم يَزَلْ في أضيَقِ الحُبُوسِ،
    يَدٌ، فقد خاضَ المَنايا خَوضَا
    خاطبَ الخطب دعِ الدّغوى فما
    بالرُّقي ترقى إلى وصلِ رقيْ
    رحْ معافى ً واغتنمْ نصحي وإنْ
    ومنهُمُ إسحَقٌ البَيطارُ
    كمْ فتيلٍ منْ قبيلٍ مالهُ
    وحِكمَة ٍ مَقرونَة ٍ بالدّينِ
    منهُ لي ما دمتَ حيّاً لمْ تبيْ
    لَقَعَدوا يَبغونَهُ سِنينَا
    فإلي وصلي ببذلِ النَّفسِ حيْ
    قلتُ روحي إن ترى ْ بسطكِ في
    قبضها عشت فرأيي أنْ ترى ْ
    وعايَنُوا صَعباً شَديدَ البَاسِ
    منكِ عذابٌ حبَّذا ما بعدَ أيْ
    إنْ تشيْ راضية ً قتلي جوى ً
    في الهوى حسبي افتخاراً أن تشيْ
    فجُرّعُوا من كأسِهِ الأمَرَّينْ
    وكمثلي بكِ صبّاً لمْ ترى ْ
    وأجورُ النّاسِ عِقاباً بالوِشَا
    هكذا العشقُ رضيناهُ ومنْ
    يأتمرْ إنْ تأمري خيرُ مريْ
    والشّيخُ قد غَرّفَهُ نَصِيرَا،
    ثمّ نَفَى كلَّ دَخيلٍ قد مَرَقْ،
    آلَ عليّ، يا أبا عَليّ،
    خدَّ روضٍ تبكِ عنْ زهرِ تبى ْ
    وفنى جسمي حاشاً أصغري
    شافعي التوحيدُ في بقياهما
    وتلافيكِ كبرئي دونهُ
    سلوتي عنكِ وحظِّي منكِ عيْ
    ساعدي بالطيفِ إنْ عزَّتْ مني
    فضايَقُوا وجَعَلوها أربَعَة ،
    شامَ منْ سامَ بطرفٍ ساهرٍ
    لوْ طويتم نصحَ جارٍ لمْ يكنْ
    فيهِ يوماً يألُ طيّاً يالَ طيْ
    فاجمعوا لي همما إنْ فرّقَ الـ
    صَغيرَة ٌ من ذا، ولا جَليلَه
    ما بودِّي آلَ ميٍّ كانَ بثْ
    ثُ الهوى إذْ ذاكَ أودى ألمى ْ
    فكَفّرَ النّاسُ سِواهم عندِه،
    مظهراً ما كنتُ أخفي منْ قديـ
    مِ حديثٍ صانهُ منِّيَ طيْ
    عبرة ٌ فيضُ جفوني عبرة ً
    بيَ أنْ تجرى َ أسعى واشيى ْ
    ولم يَزَلْ ذلكَ دأبَ النّاسِ،
    يخفى حبُّكمْ عنْ ملكيْ
    ويأخُدُونَ مالَهم صُراحَا،
    باللوى منهُ يدُ الأنصافِ ليْ
    وعَوّدوها الرّعبَ والمَخافَه
    يَ جمعتمْ بعدَ داريْ هجرتيْ
    وكم فتًى قد راحَ نَهباً راكِبا
    فلَم يَزَلْ بالعَلَويّ الخائِنِ،
    وأمَّنَ البِلادَ والعِبادَا
    ورأسِ كلّ بِدعَة ٍ، وقائدِ
    والبائعِ الاحرارِ في الأسواقِ،
    وجَعَلُوا في يَدِهِ حِبالا
    ومتى ما سرَّا نجدٍ عبرتْ
    عبرتْ عنْ سرِّ ميٍّ وأميْ
    ما حديثي بحديث كمْ سرتْ
    سحراً منْ أينَ ذيَّاكَ الشُّذى ْ
    وتحرَّشتِ بجوذانِ كليْ
    فلذا تروي وتروي ذا صدى ً
    وأخَذوا وقَتَلُوا علّيا،
    وحمى أهلُ الحمى رؤية َ رى ْ
    واَّلتي يعنو لها البدرُ سبتْ
    كبدي حلفَ صدى والجفنُ ريْ
    واجداً منذُ جفا برقعها
    وكانَ قَبلَ قَتلهِ كَبيرَا
    يَجرُّ في كلّ البِلادِ ذَنَبَا
    عيسَ حاجي البيتِ حاجي لو أمكَّـ
    بلْ على ودِّي بحفنٍ قدْ دمى
    سئَ بي إن فاتني منْ فاتني الـ
    حتى إذا ما أسخَطَ الإلَهَا،
    دي قضاءِ لا اختيارٌ ليَ شئْ
    برُغمِ كلّ حاسدٍ يَبغيهِ،
    ت على غيرِ فؤادٍ لمْ تطيْ
    أعني أبا العَبّاسِ خيرَ الخَلقِ،
    وهم يَجُورونَ على الرّعِيّه:
    إنْ ثني ناشدتكمْ نشدانكمْ
    فطارَ، إلاّ أنّهُ في سَرجِ
    يا سقي اللهُ عقيقاً باللِّوى
    ثمّ أتَى الرَّقّة َ يَنوي أمرَا،
    حتى حَواهُ كَفُّهُ أسِيرَا،
    معهدٍ منْ عهدِ أجفاني غلى
    جيدهِ منْ عقدِ أزهارِ حليْ
    أهلهُ غيرَأولي حاجٍ لرى ْ
    كِثيرَة ِ الأديانِ والأئِمّه،
    رأيتُهُ يَعتَلُّ بالأعوانِ
    وقَبِلَ البَيعَة َ غَيرَ وانِ
    بأبي جيرتنا فيهِ وبيْ
    فقالَ: لا والله ما عندي لَهُ
    وتلكَ عُقبَى الغَيّ والضّلالِ،
    وقال: يا حَربُ اهزِلي وجُدِي
    وأنا أفديكَ بأُمّي وأبي
    ذهبَ العمرُ ضياعاً وانقضى
    وشَكَروا المُهَيمِنَ الوَهّابَا
    غيرَ ما أوليتُ منْ عقدي ولا
    وقتلَ ابنَ جعفَرٍ مَنصُورَا،

    العصر العباسي >> ابن الفارض >> صدُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا
    صدُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا
    رقم القصيدة : 15395
    -----------------------------------
    صدُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا
    وهَوَاكَ، قَلبي صارَ مِنهُ جُذاذا
    إن كان في تَلَفي رِضَاكَ، صبَابَة ً،
    ولكَ البقاءُ وجدتُ فيهِ لذاذا
    كبدي سلبت صحيحة ً فامننْ على
    رمقي بها ممنونة ً أفلاذا
    يارامياً يرمى بسهمِ لحاظهِ
    عَنْ قَوْسِ حاجِبِهِ، الحشَا إِنْفاذا
    أنّى هجَرتَ لِهُجْرِ واشٍ بي، كَمَن
    في لَومِهِ لُؤمٌ حَكَاهُ، فَهاذَى
    وعلى َّ فيكَ منِ اعتدى في حجرهِ
    فقد اغتدى في حجرهِ ملاذا
    غيرَ السُّلوِّ تجدهُ عندي لائمي
    عمَّنْ حوى حسنَ الورى استحواذا
    ياما أميلحهُ رشاً فيهِ حلا
    تبديلهُ جالي الحلي بذَّاذا
    أضْحى بِإحسانٍ وَحُسْنٍ مُعْطِياً
    لِنَفائسٍ، وَلأنْفُسٍ أخّاذا
    سَيفاًتَسِلُّ، على الفَؤادِ، جُفونُهُ،
    وأرى الفتورَ لهُ بها شحَّاذا
    فتكاً بنا يزدادُ منهُ مصوِّراً
    قتْلي مساورَ في بني يزداذا
    لاغَرْوَ أنْ تَخْذ العِذَار حَمائِلاً،
    إذْ ظلَّ فتاكاً بهِ وقَّاذا
    وبطرفه سحرٌ لوْ ابصرَ فعلهُ
    هاروتُ كانَ لهُ بهِ أستاذا
    تَهذي بهذا البَدْرِ، في جَوِّ السَّما،
    خلِّ افتراكَ فذاكَ خلِّي لأذا
    عَنَتِ الغَزالَة ُ والغَزالُ لِوجْهِهِ،
    متلفِّتاً وبهِ عياذاً لاذا
    أربتْ لطافتهُ على نشرِ الصِّبا
    وَأبَتْ تَرَافَتُهُ التَّقَمّصَ لاذا
    وشكتْ بضاضة ُ خدِّهِ منْ وردهِ
    وحَكَتْ فَظاظَة ُ قَلْبِهِ الفولاذا
    عمَّ اشتعالاً خالُ وجنتهِ أخا
    شُغْلٍ به، وجْداً، أبَى استِنْقاذا
    خَصِرُ اللّمى ، عذبُ المقَبَّلِ بُكْرَة ً،
    قبلَ السّواكِ، المِسْكَ سادَ، وشاذى
    من فيهِ والألحاظِ سكرى بلْ أرى
    في كلّ جارِحة ٍ به، نَبّاذا
    نَطَقَتْ مَناطقُ خَصرِهِ خَتْماً، إذا
    صَمْتُ الخوَاتِمِ، للخناصِرِ، آذى
    رقّتْ وَدَقّ، فناسَبَتْ منّي النّسيـ
    بَ وذاكِ معناهُ استجادَ فحاذى
    كالغُصْنِ قدّاً، والصّباحِ صَباحَة ً،
    والَّليلِ فرعاً منهُ حاذا الحاذا
    حبِّيهِ علمني التنسُّكَ إذْ حكى
    متعفِّفاً فرقَ المعادِ معاذا
    فَجَعَلْتُ خَلْعي للْعِذارِ لِثامَهُ،
    إذ كانَ، مِن لثْمِ العِذارِ، مُعاذا
    وَلَنا بِخَيْفِ مِنًى عُرَيْبٌ، دونَهُمْ
    حَتْفُ المُنى ، عادى لِصَبٍّ عاذا
    وبجزعِ ذيَّاكَ الحمى ظبيٌ حمى
    بِظُبَى اللّواحِظِ، إذ أحَاذَ، إخاذا
    هي أدمعُ العشَّاقِ جاد وليُّها الْ
    وادي، ووالى جُودُها الألْواذا
    كمْ منْ فقيرٍ ثمَّ لا منْ جعفرٍ
    وافى الأجارعَ سائلاً شحَّاذا
    من قبْلِ ما فَرَقَ الفَرِيقُ عَمارة ً
    كنَّا ففرَّقنا النَّوى أفخاذا
    أُفْرِدْتُ عنهُمْ بالشآمِ، بُعَيدَ ذا
    كَ الإلتِئامِ، وَخَيّموا بغْداذا
    جمَعَ الهُمومَ البُعدُ عِندي، بعْدَ أنْ
    كانتْ بقربي منهمُ أفذاذا
    كالعَهدِ، عندهمُ العهودُ، على الصّفا،
    أنّى ، ولَستُ لها، صفاً، نَبّاذا
    والصّبْرُ صَبْرٌعنهُمُ، وَعَلَيْهِمِ،
    عندي أراهُ إذنْ أذى ً أزَّاذا
    عزَّ العزاءُ وجدَّ وجدي بالألي
    صرموا فكانوا بالصَّريم ملاذا
    رِئمَ الفَلا، عنّي إليكَ، فمُقلَتي
    كُحِلَتْ بهم، لا تُغْضِها استِشْخاذا
    قسماًَ بمنْ فيه أرى تعذيبهُ
    عذباَ وفي استذلالهِ استلذاذا
    مااستحسنتْ عيني سواهُ وإنْ سبى
    لكنْ سوايَ ولمْ أكنْ ملاِّذا
    لمْ يَرْقُبِ الرُّقَبَاءُ إلاّ في شجٍ،
    منْ حولهِ يتسلَّلونَ لواذا
    قد كان، قَبْلَ يُعَدّ من قَتْلى رَشاً،
    أسداً لآسادِ الشَّرى بذَّاذا
    أمْسَى بنارِجَوًى حَشَتْ أحشاءَهُ،
    منها يرى الإيقادَ لا الإنقاذا
    حَيْرَانُ لا تَلقَاهُ إلاّ قلتَ مِن
    كُلّ الجهاتِ:أرى بِهِ جَبّاذا
    حَرّانُ، مَحْنِيُّ الضّلوعِ على أسًى
    غَلَبَ الإسَى ، فاستَأخذَ اسْتئخاذا
    دَنِفٌ، لَسيبُ حَشًى ، سليبُ حُشاشَة ٍ،
    شهدَ السُّهادُ بشفعهِ ممشاذا
    سَقَمٌ ألمّ بِه، فألّمَ، إذ رأى ،
    بالجسم منْ إغدادهِ إغذاذا
    أبدى حدادَ كآبة ٍ لعزاهُ إذْ
    ماتَ الصِّبا في فودهِ جذَّاذا
    فَغَدا، وقد سُرَّالعِدى بشبابِهِ،
    متقمِّصاً وبشيبهِ مشتاذا
    حزنُ المضاجعِ لانفاذَ لبثِّهِ
    حزناً بذاكَ قضى القضاءُ نفاذا
    أبداًتَسُحُّ، وما تَشِحُّ، جُفونُهُ،
    لِجَفَا الأحِبّة ِ، وَابلاً وَرَذاذا
    مَنَحَ السُّفوحَ، سُفوحَ مَدمَعِهِ، وقد
    بَخِلَ الغَمامُ به، وجاد، وِجاذا
    قال العَوائِدُ، عندما أبصَرْنَهُ:
    إنْ كانَ منْ قتلَ الغرامُ فهذا

  19. [639]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصرالعباسي >> ابن الفارض >> نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتي؛
    نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتي؛
    رقم القصيدة : 15396
    -----------------------------------
    نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتي؛
    فيا حبّذا ذاكَ الشّذا حينَ هَبّتِ
    سرتْ فأسرَّتْ للفؤادِ غديَّة ً
    أحاديثَ جيرانِ العُذيبِ، فسرّتِ
    مُهَيْنِمَة ٌ بالرُّوْضِ، لَدْنٌ رِداؤها،
    بها مَرَضٌ، مِنْ شأنِهِ بُرْء عِلّتي
    لَهَا بِأُعَيْشابِ الحِجَازِتَحَرّشٌ
    بهِ لا بخمرٍ دونَ ضحى سكرتي
    تذكِّرني العهدَ القديمَ لأنَّها
    حديثة ُ عهدٍ منْ أهيلِ مودَّتي
    أيا زاجِراً حُمرَ الأوارِكِ، تارِكَ الـ
    ـمَوَاركِ، من أكوارها، كالأريكَة ِ
    لكَ الخيرُ إنْ أوضحتَ توضحَ مضحياً
    وجُبْتَ فَيافي خَبْتِ آرام وَجْرَة
    ونكَّبتَ عنْ كثبِ العريض معارضاً
    حزوناً لحزوي سائقاً لسويقة ِ
    وباينْتَ باناتٍ، كذا، عن طُوَيْلعٍ،
    بسلعٍ فسلْ عنْ حلَّة فيهِ حلَّتِ
    وعَرّجْ بِذيّاكَ الفريقِ، مُبَلِّغاً،
    سلمتَ عريباً ثمَّ عنِّي تحيَّتي
    فلي بينَ هاتيكَ الخيامِ ضنينة ٌ
    علَّى بجمعي سمحة ٌ بتشتُّتي
    محجَّبة ٌ بينَ الأسنِّة ِ والظُّبي
    إليها انثَنَتْ ألبابُنا، إذ تثَنّتِ
    مُمَنَّعَة ٌ، خَلْعُ العِذارِ نِقابُها،
    مسربلة ٌ بردينِ قلبي ومهجتي
    تتيحُ المنايا إذْ تبيحُ ليَ المنى
    وَذاكَ رَخيصٌ مُنْيَتي بِمنِيّتي
    وَما غدَرَتْ في الحُبّ أنْ هَدَرَتْ دَمي
    بشرعِ الهوى لكنْ وفتْ إذْ توفَّتِ
    متى أوعدت أولتْ وإنْ وعدت لوت
    وإن أقسَمَتْ:لا تُبرِئ السّقْمَ بَرّتِ
    وإنْ عَرَضَتْ أُطرِقْ حَيَاءً وَهَيبَة ً؛
    وإن أعرَضَتْ أُشفِقْ، فلَم أتَلَفّتِ
    ولو لمْ يَزُرْني طيْفُها، نحوَ مَضْجَعي،
    قضيتُ ولمْ أسطعْ أراها بمقلتي
    تخَيُّلَ زُورٍ كانَ زَورُ خَيالِها،
    لمشبههِ عنْ غيرِ رؤيا ورؤية ِ
    بفرطِ غرامي ذكرَ قيسٍ بوجدهِ
    وبَهجتُها لُبْنى ، أمَتُّ، وَأمّتِ
    فلمْ أرَ مثلي عاشقاً ذا صبابة ٍ
    ولا مثلها معشوقة ً ذاتَ بهجة ِ
    هيَ البدرُ أوصافاً وذاتي سماؤها
    سَمَتْ بي إليها همّتي، حينَ هَمّتِ
    مَنازِلُها منّي الذّراعُ، تَوَسُّداً،
    وقلبي وطرفي أوطنتْ أو تجلَّتِ
    فما الودقُ إلاَّ منْ تحلُّبِ مدمعي
    وما البرْقُ، إلا مَن تَلَهّبِ زَفرَتي
    وكُنْتُ أرَى أنّ التّعشّقَ مِنْحَة ٌ
    لقلبي فما إنْ كانَ إلاَّ لمحنتي
    منعَّمة ُ أحشايَ كانتْ قبيلَ ما
    دعتها لتشقي بالغرامِ فلبَّتِ
    فلا عادَ لي ذاك النَّعيمُ، ولا أرى ،
    منَ العيشِ إلاَّ أنْ أعيشَ بشقوتي
    ألا في سبيلِ الحبِّ حالي وما عسى
    بكمْ أنْ ألاقي لو دريتمْ أحبَّتي
    أخذتمْ فؤداي وهوَ بعضي فما الَّذي
    يَضُرّكُمُ أن تُتْبِعوهُ بِجُمْلَتي
    وجَدتُ بكم وجْداً، قُوى كلّ عاشِقٍ،
    لوِ احتملتْ منْ عبئهِ البعض كلَّتِ
    برى أعظمي منْ أعظمِ الشَّوقِ ضعفُ ما
    بِجَفْني لِنومي، أوْ بِضُعْفي لِقُوّتي
    وأنْحَلَني سُقْمٌ، لَهُ بِجُفونِكُمْ
    غرامُ التياعي بالفؤادِ وحرقتي
    فَضُعْفي وسُقْمي:ذا كَرَأي عواذلي،
    وذاكَ حديثُ النَّفسِ عنكُمْ برَجْعَتي
    وهي جسدي مما وهي جلدي لذا
    تَحَمُّلُهُ يَبْلى ، وتَبْقى بَلِيّتي
    وعدتُ بمالمْ يبقِ منِّي موضعاً
    لضرٍّ لغوَّادي حضوري كغيبتي
    كأنِّي هلالُ الشَّكِّ لوْ لا تأوَّهي
    خفيتُ فلمْ تهدَ العيونُ لرؤيتي
    فجسمي وقلبي مستحيلٌ وواجبٌ
    وخدِّي مندوبٌ لجائزِ عبرتي
    وقالوا:جَرتْ حُمْراً دموعُكَ، قلتُ:عن
    أمورٍ جرتْ في كثرة ِ الشَّوقِ قلَّتِ
    نحرَتُ لضيفِ الطيفِ، في جَفْني الكَرى
    قِرى ً، فَجَرَى دَمْعي دماً فوْقَ وَجنَتي
    فلا تنكروا إنْ مسَّني ضرُّ بينكمْ
    عليّ سُؤالي كَشْفَ ذاكَ وَرَحْمَتي
    فصبري أراهُ تحتَ قدري عليكمُ
    مطاقاً وعنكم فاعذروا فوقَ قدرتي
    ولما توافينا عشاءً وضمَّنا
    سَواءُ سَبيلَيْ ذي طَوى ً، والثّنِيّة ِ
    ومنَّتْ وما ضنَّتْ على َّ بوقفة ٍ
    تُعادِلُ عِنْدي، بالمُعَرَّفِ، وَقْفتي
    عتبتُ فلمْ تعتبْ كأنْ لمْ يكنْ لقاً
    وما كانَ إلآ أن أُشَرْتُ وَأوْمَتِ
    أيا كعبة َ الحسنِ الَّتي لجمالها
    قلوبُ أُولي الألبابِ، لَبّتْ وَحجّتِ
    بريقَ الثَّنايا منكِ أهدى لناسنا
    بريقِ الثَّنايا فهوَ خيرُ هديَّة ِ
    وأوحى لعيني أنّ قلبي مجاورٌ
    حِماكِ، فتاقَتْ لِلجَمالِ وَ حَنّتِ
    ولوْلاكِ ما استهدَيْتُ برْقاً، ولا شجَتْ
    فؤادي، فأبكتْ، إذشدتْ، وُرْقُ أيكة ِ
    فذاكَ هدى ً أهدى إليَّ وهذهِ
    على العُودِ، إذ غنّتْ، عن العودِ أغنَتِ
    أرومُ، وقد طالَ المَدَى ، منْكِ نظْرة ً،
    وكمْ منْ دماءِ دونَ مرمايَ طلّتِ
    وقد كنتُ أُدعى ، قبلَ حُبّيكِ، باسِلاً،
    فعُدتُ به مُسْتَبْسِلاً، بعدَ مَنعَتي
    أقادُ أسيراً واصطباري مهاجري
    وأنجِدُأنصاري أسًى ، بعدَ لَهْفَتي
    أمالكِ عنْ صدٍّ أمالكِ عن صدٍّ
    لِظَلْمِكِ، ظُلماً منكِ، ميلٌ لعطفة
    فبَلُّ غَليلٍ مِنْ علِيلٍ على شفاً،
    يُبِلّ شِفاءً منه، أعظَمُ مِنّة ِ
    فلا تَحْسبي أني فَنيتُ، من الضّنى ،
    بغيركِ بل فيكِ الصَّبابة ُ أبلتِ
    جَمالُ مُحَيّاكِ، المَصُونُ لِثامُهُ
    عنِ اللّثْمِ، فيه عُدتُ حيّاً كميّتِ
    وجنَّبني حبِّيك وعلى معاشرى
    وحَبّبَني، ما عشتُ، قطْعَ عَشِيرَتي
    وأبْعَدَني عن أَرْبُعِي، بُعْدُ أرْبَعٍ
    شبابي وعقلي وارتياحي وصحَّتي
    فلي بعدَ أوطاني سكونٌ إلى الفلا
    وبالوحشِ أنسي إذ منَ الإنس وحشتي
    وزهَّدَ في وصلي الغوانيَ إذْ بدا
    تيلُّجُ صبحِ الشَّيبِ في جنحِ لمَّتي
    فرُحْنَ بحُزنٍ جازِعاتٍ، بُعَيد ما
    فرِحنَ بِحَزْنِ الجَزْعِ بي، لشَبيبتي
    جهِلْنَ، كلُوّامي، الهوى ، لاعلِمْنه،
    وخابوا وإنِّي منهُ مكتهلٌ فتي
    وفي قَطْعِيَ اللاّحي عليكِ، ولاتَ حِيـ
    ـنَ فيكِ لِجدالٍ، كان وجهُكِ حُجّتي
    فأصْبَحَ لي، من بعدِ ما كان عاذِلاً
    به عاذراً بلْ صارَ منْ أهلِ نجدتي
    وحجِّي عمري هادياً ظلَّ مهدياً
    ضلالَ ملامي مثلُ حجِّي وعمرتي
    رأى رجباً سمعي الأبيَّ ولومي الـ
    محرَّمَ عنْ لؤمٍ وغشٍّ النَّصيحة ِ
    وكمْ رامَ سلواني هواكِ ميمِّماً
    سواكِ وأنِّي عنكِ تبديلُ نيَّتي
    وقالَ تلافي ما بقي منكَ قلتُ ما
    أرانيَ إلاَّ للتلافِ تلفُّتي
    إبائي أبى إلاّ خِلافيَ، ناصِحاً،
    يحاولُ منِّي شيمة ً غيرَ شيمتي
    يلذُّ لهُ عذلي عليكِ كأنَّما
    يرى منَّه منِّي وسلواهُ سلوتي
    ومعرضة ٍ عن سامرِ الجفنِ راهبِ الـ
    فؤادِ المعنَّى مسلمِ النَّفسِ صدَّتِ
    تناءتْ فكانتْ لذَّة َ العيشِ وانقضتْ
    بعمري فأيدي البينِ مدَّتْ لمدَّتي
    وبانتْ فأمَّا حسنُ صبري فخانني
    وأمّا جُفوني بالبكاءِ فوَفّتِ
    فلمْ يرَ طرفي بعدها ما يسرني
    فنَومي كصُبْحي حيثُ كانتْ مَسَرّتي
    وقد سَخِنَت عَيْني عليها، كأنّها
    بها لمْ تكنْ يوماً منَ الدَّهرِ قرَّتِ
    فإنْسانُها مَيْتٌ، وَدَمعِيَ غُسْلُهَ،
    وأكفانُهُ ما ابيَضّ، حُزناً، لِفُرقتي
    فلِلعَينِ والأحشاء، أولَ هل أتى ،
    تلا عائدي الآسي وثالثَ تبَّتِ
    كأنَّا حلفنا للرَّقيبِ على الجفا
    وأنْ لا وفا، لكِن حَنَثْتُ وَبرّتِ
    وكانتْ مواثيقُ الإخاءِ أخيَّة ً
    فلمَّا تفرَّقنا عقدتُ وحلَّتِ
    وتَاللّهِ، لمْ أختَرْمَذَمّة َ غَدرِهَا،
    وفاءً، وإنْ فاءتْ إلى خَترِ ذِمّتي
    سَقى ، بالصّفا، الرَّبْعيُ، رَبعاًبه الصّفا،
    وجادَ، بأجيادٍ، ثرى منهُ ثرْوتي
    مُخَيَّمَ لَذاتي، وسوقَ مَآربي،
    وَقٍبلة َآمالي، وموطِنَ صبْوَتي
    منازلَ أنسٍ كنَّ لمْ أنسَ ذكرها
    بمنْ بعدها والقربُ ناري وجنَّتي
    وَمنْ أجْلِها حالي بها، وَأُجِلّها
    عنِ المَنّ، مالم تَخْفَ، والسّقْمُ حُلّتي
    غَرامي، بِشَعْبٍ عامرٍ شِعْبَ عامرٍ،
    غريمي وإنْ جاروا فهمْ خيرُ جيرتي
    ومنْ بعدها ماسرَّ سرِّي لبعدها
    وقد قطَعَتْ مِنهارجائي بِخَيْبَتي
    وما جزعي بالجزعِ عنْ عبثٍ ولا
    بَدا وَلَعاً فيها، وُلُوعي بِلَوعَتي
    على فائِتٍ من جَمعِ جَمعٍ تأسُّفي،
    وودٍّ على وادي مخسَّرٍ حسرتي
    وَبَسطٍ، طوى قَبضُ التنائي بِساطَهُ
    لَنا بِطُوًى ولّى بأرْغَدِ عيِشَة ِ
    أبيتُ بجَفْنٍ، للسُّهادِ، مُعانِقٍ،
    تصافحُ صدري راحتي طولَ ليلتي
    وَذِكْرُ أُويَقاتي، الّتي سَلَفَتْ بِها،
    سَمِيريَ، لَو عادَت أُوَيقاتيَ الّتي
    رعى اللهَ أياماً بظلٍّ جنابهَ
    سرَقْتُ بها في غَفْلة ِ البيْنِ، لَذّتي
    وَما دارَ هَجرُ البُعْدِ عنها بِخاطِري،
    لديها بوصلِ القربِ في دار هجرتي
    وقد كانَ عندي وصْلُها دوْنَ مَطلَبي،
    فعادَ بمنى ِّ الهجرِ في القربِ قربتي
    وكم راحة ٍ لي أقبلتْ حينَ أقبلتْ
    ومِن راحتي، لمّا تَوَلّتْ، تَوَلّتِ
    كأنْ لمْ أكنْ منها قريباً ولمْ أزلْ
    بَعيداً، لأيٍّ ما له مِلْتُ ملّتِ
    غرامي أقِم صبري انْصَرِم دمعي انسجِم
    عدوّي احتكمْ دهري انتقمْ حاسدي اشمتِ
    وياجلدي بعدَ النّقا لستَ مسعدي
    ويا كبدي عزَّ الِّلقا فتفتتى
    ولما أبتْ إلاّ جماحاً ودارها انـ
    زاحاً وضنَّ الدَّهرُ منها بأوبة ِ
    نيقَّنتُ أنْ لادارَ منْ بعدِ طيبة ٍ
    تطيبُ وأنْ لا عزَّة ً بعدَ عزَّة ِ
    سلامٌ على تِلكَ المعاهِدِ مِن فتى ً،
    على حفظِ عهدِ العامريَّة ِ مافتي
    أعدْ عندَ سمعي شاديَ القومِ ذكرَ منْ
    بهجرَ لها والوصلِ جادت وضنَّتِ
    تُضَمّنُهُ ماقُلتُ، والسّكْرُ مُعلنٌ
    لسرِّى وما أخفتْ بصحوي سريرتي

  20. [640]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> ابن الفارض >> فلفظٌ، وكُلّي بي لِسانٌ مُحَدِّثٌ،
    فلفظٌ، وكُلّي بي لِسانٌ مُحَدِّثٌ،
    رقم القصيدة : 15398
    -----------------------------------
    فلفظٌ، وكُلّي بي لِسانٌ مُحَدِّثٌ،
    ولحظٌ وكلِّي فيَّ عينٌ لعبرتي
    وسمعٌ وكلِّي بالنَّدى أسمعُ النِّدا
    وكُلّيَ في رَدّ الرّدى يَدُ قُوّة ِ
    معاني صفاتٍ ماورا اللَّبسِ أثبتتْ
    وأسماءُ ذاتٍ ماروى الحسُّ بثَّتِ
    فتَصْرِفُها مِنْ حافِظِ العَهْدِ أوّلاً،
    بنفسٍ عليها بالولاءِ حفيظة ِ
    شوادي مُباهاة ٍ، هوادي تَنَبّهٍ،
    بوادي فُكاهاتٍ، غوادي رَجِيّة ِ
    وتوقيفُها من مَوثِقِ العَهدِ آخراً،
    بنفسٍ على عزِّ الإباءِ أبيَّة ِ
    جواهرُ أنباء، زواهرُ وُصْلة ٍ،
    طواهِرُ أبناء، قواهرُ صَولَة ِ
    وتَعرِفُها من قاصدِ الحَزْمِ، ظاهِراً،
    سجيَّة ُ نفسٍ بالوجودِ سخيَّة ِ
    مثاني مناجاة ٍ معاني نباهة ً
    مَغاني مُحاجاة ٍ، مَباني قضيّة ِ
    وتشريفها منْ صادقِ العزمِ باطناً
    إنابَة ُ نَفْسٍ، بالشُّهودِ، رضيَّة ِ
    نجائبُ آياتٍ غرائبُ نزهة ٍ
    رغائبُ غاياتٍ كتائبُ نجدة ِ
    فلّلبس منها بالتَّعلُّقِ في مقا
    مِ الإسلامِ عنْ أحكامهِ الحكميَّة ِ
    عقائقُ إحكامٍ دقائقُ حكمة ٍ
    حقائقُ إحكامٍ، رقائقُ بَسْطَة ِ
    وللحسِّ منها بالتّحقُّقِ في مقا
    مِ الإيمانِ عنْ أعلامهِ العمليّة ِ
    صوامعُ أذكارٍ لوامعُ فكرة ٍ
    جَوامِعُ آثارٍ، قَوامِعُ عِزّة ِ
    وللنَّفسِ منها بالتَّخلُّقِ في مقا
    مِ الاحسانِ عنْ أنبائهِ النبويَّة ِ
    لطائفُ أخْبارٍ، وظائفُ مِنْحَة ٍ،
    صحائِفُ أحْبارٍ، خلائفُ حِسْبَة ِ
    ولِلْجَمْعِ مِن مَبدَا، كأنّكَ وانتَهى ،
    فإن لَمْ تَكُنْ عن آيَة ِ النّظرية ِ
    غيوثُ انفعالاتٍ بعوثُ تنزُّهٍ
    حدوثُ اتِّصالاتٍ ليوثُ كتيبة ِ
    فَمَرْجِعُها للحِسّ، في عالِمِ الشَّها
    دة ِ المجتدى ماالنَّفسُ منِّي أحسَّتِ
    فُصُولُ عِباراتٍ، وُصولُ تحيَّة ٍ،
    حصولُ إشاراتٍ أصولُ عطيَّة ِ
    ومَطْلِعُها في عالَمِ الغيبِ ما وجَدْ
    تُ منْ نعمٍ منِّي عليّ استجدَّتِ
    بشائرُ إقرارٍ بصائرُ عبرة ٍ
    سرَائرُ آثارٍ، ذخائِرُ دعوتي
    وموضعها في عالمِ الملكوتِ ما
    خُصِصْتُ منَ الإسْرا بهِ، دونَ أُسْرَتي
    مدارِسُ تنزيلٍ، مَحارِسُ غِبْطَة ٍ،
    مَغارِسُ تأويلٍ، فوارِسُ مِنْعَة ِ
    وموقعها في عالمِ الجبروتِ منْ
    مشارقِ فتحٍ للبصائر مبهتِ
    أرائِكُ تَوحيدٍ، مَدارِكُ زُلْفَة ٍ،
    مسالكُ تمجيدٍ ملائكُ نصرة ٍ
    ومنبعها بالفيضِ في كلِّ عالمٍ
    لفافة ِ نفسٍ بالإفاقة ِ أثرتِ
    فوائِدُ إلْهامٍ، روائِدُ نِعمَة ٍ،
    عوائدُ إنعامٍ موائدُ نعمة ِ
    ويجْري بما تُعْطي الطّريقة ُ سائِري،
    على نَهْجِ ما مِنّي، الحَقيقَة ُ أعطَتِ
    ولما شعبتُ الصَّدعَ والتأمتْ فطو
    رُ شَمْلٍ بِفرْقِ الوَصْفِ، غيرِ مُشَتّتِ
    ولم يَبقَ ما بيني وبينَ توَثقي
    بإيناسِ وُدّي، ما يُؤدّي لِوَحْشة ِ
    تحقّقتُ أنّا، في الحقيقة ِ، واحِدٌ
    وأثبَتَ صَحْوُ الجمعِ محوَالتّشتّتِ
    وكُلّي لِسانٌ ناظِرٌ، مِسمَعٌ، يدٌ
    لنُطقٍ، وإدراكٍ، وَسَمعٍ، وبَطشَة ِ
    فعَينيَ ناجَتْ، واللّسانُ مُشاهِدٌ،
    وينطقُ منِّي السَّمعُ واليدُ أصغتِ
    وسمعيَ عينُ تجتلي كلَّ ما بدا
    وعَينيَ سَمعٌ، إن شدا القومُ تُنصِتِ
    ومنيَ، عن أيدٍ، لِساني يَدٌ، كما
    يدي لي لسانٌ في خطابي وخطبتي
    كذاكَ يدي عينٌ ترى كلَّ ما بدا
    وعيني يَدٌ مَبسوطَة ٌ عِندَ بَسطَتي
    وسمعي لسانٌ في مخاطبتي كذا
    لسانيَ في إصغائهِ سمعُ منصتِ
    وللشَّمِ أحكامُ اطّرادِ القياس في اتِّـ
    حادِ صفاتي أوْ بعكسِ القضيَّة ِ
    وما فيّ عَضْوٌ خُصّ، من دونِ غَيرِهِ،
    بتَعيينِ وَصْفٍ مِثلَ عَينِ البَصيرَة ِ
    ومِني، على أفرادِها، كُلُّ ذَرّة ٍ،
    جوامِعُ أفعالِ الجوارحِ أحصَتِ
    يُناجي ويُصغي عن شُهودِ مُصرِّفٍ،
    بمجموعهِ في الحالِ عنْ يد قدرة ِ
    فأتلُو عُلومَ العالِمينَ بِلَفْظَة ٍ؛
    وأجلو على َّ العالمينَ بلحظة ِ
    وأسْمَعُ أصواتَ الدّعاة ِ وسائِرَ الـ
    لُّغاتِ بوقتٍ دونَ مقدارِ لمحة ِ
    وأحضرُ ما قدْ عزَّ للبعدِ حملهُ
    ولمْ يرتددْ طرفي إليَّ بغمضة ِ
    وأنشَقُ أرواحَ الجِنانِ، وعَرْفَ ما
    يُصافحُ أذيالَ الرّياحِ بنَسمَة ِ
    وأستَعرِضُ الآفاقَ نحوي بخَطْرَة ٍ،
    وأختَرِقُ السّبعَ الطّباقَ بخَطوَة ِ
    وأشباحُ منْ لمْ تبقَ فيهمْ بقيَّة ٌ
    لجمعيَ كالأرواحِ حفَّتْ فخفَّتِ
    فَمن قالَ، أو مَن طال، أو صالَ، إنما
    يمُتّ بإمدادي لهُ برَقيقَة ِ
    وماسارَ فوقَ الماءِ أوْ طارَ في الهوا
    أو اقتحمَ النِّيرانَ إلاَّ بهمّتي
    وعنِّي منْ أمددتهُ برقيقة ٍ
    تصرَّفَ عنْ مجموعهِ في دقيقة ِ
    وفي ساعة ٍ أوْ دونَ ذلكَ عنْ تلا
    بمجموعهِ جمعي تلا ألفَ ختمة ِ
    ومنِّي لوْ قامتْ بميتٍ لطيفة ٌ
    لَرُدّتْ إليهِ نفسُهُ، وأعيدَتِ
    هيَ النَّفسُ إنْ ألقتْ هواها تضاعفتْ
    قُواها، وأعطَتْ فِعلَها كُلَّ ذرّة ِ
    وناهيكَ جَمعاً، لابفَرْقِ مساحَتي
    مكانٍ مقيسٍ أوْزمانٍ موقتِ
    بذاكَ علا الطوفانُ نوحٌ وقدْ نجا
    به مَن نجا من قَومِهِ في السّفينَة ِ
    وغاضَ لهُ ما فاضَ عنهُ، استِجادَة ً،
    وجدّ إلى الجُودي بها واستَقَرّتِ
    وسارتْ ومتنُ الرِّيحِ تحتَ بساطهِ
    سُلَيمانُ بالجَيْشَينِ، فَوْقَ البسيطة َ
    وقَبلَ ارتِدادِ الطّرْفِ أُحضِرَ من سبا
    لهُ عرشُ بلقيسٍ بغيرِ مشقَّة ِ
    وأخمَد إبراهيمُ نارَ عدُوّهِ،
    وعنْ ورهِ عادتْ لهُ روضَ جنّة ِ
    ولمَّا دعا الأطيارَ منْ كلِّ شاهقٍ
    وقد ذُبِحَتْ، جاءَتْهُ غيرَعَصِيّة ِ
    ومنْ يدهِ موسى عصاهُ تلقَّفتْ
    منَ السِّحرِ أهوالاً على النَّفسِ شقَّتِ
    ومِن حَجَرٍ أجرى عيوناً بضَرْبَة ٍ
    بهادِ يماً سقَّتْ وللبحرِ شقَّتِ
    ويُوسُفُ، إذ ألقى البَشيرُ قَميصَهُ
    على وجهِ يعقوبٍ إليهِ بأوبة ِ
    رآهُ بعينٍ قبلَ مقدمهِ بكى
    عليهِ بها شوقاً إليهِ فكفَّتِ
    وفي آلِ إسْرائيلَ مائِدَة ٌ مِنَ الـ
    سّماءِ لعيسَى ، أُنْزِلَتْ ثمّ مُدّتِ
    ومنْ أكمهٍ أبرا ومنْ وضحٍ عدا
    شفى وأعادَ الطِّينَ طيراً بنفخة ِ
    وسرُّ انفعالاتِ الظّواهرِ باطناً
    عنِ الإذْنِ، ماألْقَتْ بِأُذْنِكَ صيغَتي
    وجاءَ بِأسْرارِ الجميعِ مُفيضُها
    علينا لهمْ ختماً على حينِ فترة ِ
    وما مِنْهُم، إلاَّ وقدْ كانَ داعِياً
    بهِ قومهُ للحقِّ عنْ تبعيَّة ِ
    فعالمنا منهمْ نبيٌّ ومنْ دعا
    إلى الحَقِّ مِنّا قامَ بالرُّسُليَّة ِ
    وعارفنا في وقتنا الأجدى َّ منْ
    أُولي العَزمِ مِنْهُم، آخِذٌ بالعَزيمَة ِ
    وما كانَ مِنْهمْ مُعجِزاً، صارَ بعدَهُ،
    كرامة َ صدِّيقٍ لهُ أوْ خليفة ِ
    بعترتهِ استغنتْ عنِ الرُّسلِ الورى
    وأصحابِهِ والتَّابِعينَ الأَئِمَّة ِ
    كراماتهمْ منْ بعضِ ما خصَّهمْ بهِ
    بما خصَّهُمْ مِن إرْثِ كُلِّ فَضيلَة ِ
    فمنْ نصرة ِ الدِّينِ الحنيفيِّ بعدهُ
    قتالُ أبي بكرٍ لآلِ حنيفة
    وسارِيَة ٌ، ألْجاهُ لِلْجَبَلِ النّدا
    ءُ منْ عمرٍ والدَّارُ غيرُ قريبة ِ
    ولمْ يشتغلْ عثمانُ عنْ وردهِ وقدْ
    أدارَ عليهِ القَوْمُ كأسَ المَنيَّة ِ
    وأوضَحَ بالتّأويلِ ما كانَ مُشْكِلاً
    عليَّ، بِعِلمٍ نالَهُ بالوَصِيّة ِ
    وسائرُهُمْ مِثلُ النُّجومِ، مَن اقتَدى
    بأيِّهمِ منهُ اهتدى بالنَّصيحة ِ
    وللأولياءِ المُؤمِنينَ بهِ، ولَم
    يَرَوهُ اجتَنا قُرْبٍ لقُربِ الأخُوّة ِ
    وَقُرْبُهُمُ معنى ً لهُ كاشتِياقِهِ
    لهمْ صورة ً فاعجبْ لحضرة ِ غيبة ِ
    وأهلٌ تلقّى الرُّوحَ باسْمي، دعَوا إلى
    سَبيلي، وحَجُّوا المُلْحِدينَ بِحُجّتي
    وكلهمُ عنْ سبقِ معنايَ دائرٌ
    بِدائِرَتي، أو وارِدٌ مِن شرِيعَتي
    إنّي، وإن كُنْتُ ابنَ آدَمَ، صُورَة ً،
    فَلي فيهِ مَعنى ً شاهِدٌ باُبوّتي
    ونَفسي على حَجْرِالتّجَلّي، بِرُشْدِها،
    تجلَّتْ وفي حجرِ التَّجلِّي تربَّتِ
    وفي المَهْدِ حِزْبي الأنبياءُ، وفي عنا
    صرلوحيَ المحفوظُ والفتحُ سورتي
    وقبلَ فصالي دونَ تكليفِ ظاهري
    خَتَمْتُ بِشرْعي المُوَضحي كلّ شِرْعَة ِ
    فهمْ والألى قالوا بقولهمِ على
    صراطيَ لمْ يعدُّوا مواطئَ مشيتي
    ولا تحسبنَّ الأمرَ عنِّي خارجاً
    فما سَادَ إلاّ داخِلٌ في عُبُودَتي
    ولولايَ لم يُوجدْ وُجودٌ، ولم يَكُنْ
    شُهُودٌ، ولم تُعهَدْ عُهُودٌ بذِمّة ِ
    وَطَوْعُ مُرادي كُلّ نَفسٍ مُريدَة ِ
    ولا قائِلٌ، إلاّ بلَفظي مُحدِّثٌ؛
    ولا ناظِرٌ إلاّ بناظِرِ مُقلَتي
    ولا منصتٌ إلابسمعيَ سامعٌ
    ولا باطشٌ إلاَّ بأزلي وشدَّتي
    ولا ناطِقٌ غَيري، ولا ناظِرٌ، ولا
    سميعٌ سِوائي مِن جميعِ الخليقَة ِ
    وفي عالم التَّركيبِ في كلِّ صورة ٍ
    ظهرتُ بمعنى ً عنهُ بالحسنِ زينتي
    وفي كلِّ معنى ً لمْ تبنهُ مظاهري
    تصوَّرتُ لا في صورة ِ هيكليَّة ِ
    وفيما تراهُ الرُّوحُ كَشْفَ فَراسة ِ،
    خفيتُ عنِ المعنى المعنَّى بدقَّة ِ
    وفي رحموتِ القبضِ كليَ رغبة ٌ
    بها انبَسطتْ آمالُ أهلِ بَسيطتي
    وفي رهبوتِ القبضِ كليَ هيبة ُ
    ففيما أجلتُ العينَ منِّي أجلتِ
    وفي الجَمعِ بالوَصفَينِ، كُلّيَ قُرْبة ٌ،
    فحيَّ على قربي خلالي الجميلة ِ
    وفي منتهى في لمْ أزلْ بي واجداً
    جلال شهودي عنْ كمالِ سجيَّتي
    وفي حيثُ لا في، لم أزَلْ فيّ شاهِداً
    جَمالَ وُجودي، لا بناظِرِ مُقلتي
    فإنْ كنتِ منِّي فانحُ جمعي وامحُ فر
    قَ صدعي ولا تجنحْ لجنحِ الطبيعة ِ
    فدونَكَها آياتِ إلهامِ حِكمَة ٍ،
    لأوهامِ حَدسِ الحسّ، عنكَ، مزيلة ِ
    ومِنْ قائِلٍ بالنّسخِ، والمَسخُ واقِع ٌ
    بهِ أبرأْ وكنْ عمَّا يراهُ بعزلة ِ
    ودعهُ ودعوى الفسخِ والرَّسخِ لائقٌ
    بهِ أبداً لوصحَّ في كلِّ دورة ِ
    وضَرْبي لكَ الأمثالَ، مِنّيَ مِنّة ٌ
    عليكَ بشأني مرة ً بعدَ مرة ِ
    تأمّلْ مقاماتِ السَّرُوجِّي، واعتَبِرْ
    بتَلوينِهِ تَحْمَدْ قَبولَ مَشورَتي
    وتَدرِ التباسَ النّفسِ بالحسّ، باطناً،
    بمظهرها في كلِّ شكلِ وصورة ِ
    وفي قولِهِ إنْ مانَ فالحَقّ ضارِبٌ
    بهِ مثلاً والنفسُ غيرَ مجدَّة ِ
    فكُنْ فَطِناً، وانظُرْ بحِسّكَ، مُنصِفاً
    لنفسكَ في أفعالكَ الأثرية ِ
    وشاهدْ إذا استجليتَ نفسكَ ما ترى
    بغيرِ ِمراءِ في المرائي الصقيلة ِ
    أغَيرُكَ فيها لاحَ، أمْ أنتَ ناظِرٌ
    إليكَ بها عندَ انعكاسِ الأشعة ِ
    وأصغِ لرجعِ الصوتِ عندَ انقطاعهِ
    إليكَ بأكنافِ القصور المشيدة ِ
    أَهَلْ كانَ منْ ناجاكَ ثمَّ سواكَ أمْ
    سَمِعتَ خِطاباً عن صَداكَ المُصَوّتِ
    وقُل ليَ :مَن ألقى إليكَ عُلُومَهُ،
    وقد رَكدتْ منكَ الحواسُ بغَفوَة ِ
    وما كنتَ تَدري، قبل يومكَ، ما جرَى
    بأمسِكَ، أوما سوْفَ يجري بغُدوَة ِ
    فأصبحتَ ذا علمٍ بأخبارِ منْ مضى
    وأسرارِ منْ يأتي مدلاً بِخبرَة ِ
    أَتحسبُ ما جاراكَ في سنة ِ الكرى
    سِواكَ بأنواعِ العُلُومِ الجليلَة ِ
    وما هيَ إلاّ النّفسُ، عندَاشتِغالها،
    بِعَاَلِمهَا عن مظهرِ البشرية ِ
    تجلَّت لها بالغيبِ في شكلِ عالمٍ
    هَدَاها إلى فَهْم المعاني الغريبة ِ
    وقد طُبِعَتْ فيها العُلُومُ، وأُعلِنَتْ
    بأسمائِها، قدِماً، بوَحْيِ الأُبوّة ِ
    وبالعلمِ مِنْ فوقِ السِّوى ما تنعَّمَتْ
    ولكنْ بما أملَتْ عَلَيها تَمَلّتِ
    ولو أنّها، قبلَ المنامِ، تَجرّدَتْ
    لشاهدتَها مثلي بعينٍ صحيحة ِ
    وتجريدُها العاديُّ، أثبَتَ، أوّلاً،
    تجرُّدَها الثَّاني الَمعَادِي فأثبتِ
    ولا تكُ ِممَّن طيَّشَتْهُ دُرُوسُهُ
    بحَيثُ اسْتَقَلّتْ عَقْلَهُ، واستقرّتِ
    فثمَّ وراءَ النقلِ علمٌ يدقُّ عنْ
    مَداركِ غاياتِ العُقُولِ السّليمَة ِ
    تلقَّيتهُ منّي وعَني أخْذتهُ
    ونفسيَ كانتْ، من عطَائي، مُمِدّتي
    ولاتكُ بالّلاهي عنْ اللهوِ جُملة ً
    فَهَزْلُ المَلاهي جِدُّ نَفْسٍ مُجدّة ِ
    وإيّاكَ الإعراضَ عنْ كلِّ صورة ٍ
    مُموَّهة ٍ أو حالة ٍ مستحيلة ِ
    فطيفُ خيالِ الظّلِّ يُهدي إليكَ في
    كَرَى اللّهوِ، ما عنهُ السَّتائِرُ شُقّتِ
    ترى َ صورة َ الأشياءِ تُجلي عليكَ ِمن
    وراءِ حجابِ الَّلبسِ في كلِّ خِلعة ِ
    تجمَّعتِ الأضدادُ فيها لِحكمة ٍ
    فأشكالهَا تبدُو على كلِّ هيئة ِ
    صوامتُ ُتبدي النطقَ وهيَ سواكنٌ
    تحرّكُ، تُهدي النّورَ، غيرَ ضَوِيَّة ِ
    وتَضْحَكُ إعجاباً، كَأجْذلِ فارِحٍ؛
    وتبكي انتِحاباً، مثلَ ثَكلى حزينَة ِ
    وتندبُ إن أنّت على سلبِ ِنعمة ِ
    وتطرَبُ إنْ غنَّتْ على طيب نغمة ِ
    يرى الطّيرَ في الأغصانِ يُطْرِبُ سَجعُها،
    بِتَغريدِ ألحانٍ، لديكَ، شَجِيَّة ِ
    وتعجَبُ من أصواتِها بِلغَاتِها
    وقَدْ أعرَبَتْ عن ألْسُنٍ أعجَمِيَّة ِ
    وفي البرِّ تسرِي العيسُ، تخْتَرِقُ الفلا،
    وفي البحرِ تَجري الفُلكُ في وسطِ لُجّة ِ
    وتَنْظُرُ لِلجَيْشَينِ في البرِّ، مَرّة ً،
    وفي البحرِ أُخرى في جُموعٍ كثيرة ِ
    لِباسُهُمُ نَسْجُ الحَديدِ لِبأسِهِمْ،
    وهُم في حمَى حدَّي ظُبى ً وأسنِة ِ
    فأجنادُ جيشِ البرِّ ما بينَ فارسٍ
    على فَرَسٍ، أو راجِلٍ ربِّ رِجْلَة ِ
    وأكنادُ جيشِ البحرِ ما بينَ راكبٍ
    مَطَا مركبٍ أو صاعِدٍ مِثلَ صَعْدة ِ
    فمِن ضارِبٍ بالبيضِ، فتكاً، وطاعِنٍ
    بسُمرِ القَنا العَسَّالة ِ السَّمهريِّة ِ
    ومنْ مغرقٍ في النَّارِ رشقاً بأسهمٍ
    ومنْ محرقٍ بالماءِ زرقاً بشعلة ِ
    تَرَى ذا مُغيْراً، باذِلاً نَفْسَهُ، وذا
    يولّي كسيراً تحتَ ذلِّ الهزيمة ِ
    وتَشْهَدُ رَميَ المَنجَنيقِ، ونَصْبَهُ
    لهدمِ الصَّياصي والحصونِ المنيعة ِ
    وتلحظُ أشباحاً تراءي بأنفسٍ
    مُجَرَّدَة ٍ، في أرضِها، مُستَجِنَّة ِ
    تُباينُ أنْسَ الإنسِ صُورَة ُ لَبسِها،
    لِوحشِتِها، والجِنُّ غيرُ أنيسَة ِ
    وتطرحُ في النّهرِ الشِّباكَ فتخرجُ الـ
    ـسّماكَ يَدُ الصّيّادِ منها، بِسُرْعة ِ
    ويحتالُ بالأشراكِ ناصبها على
    وُقوعِ خِماصِ الطّيرِ فيها بِحبّة ِ
    ويكسرُ سفنَ اليمِّ ضاري دوابهِ
    وتظفرُ آسادُ الشَّرى بالفريسة ِ
    ويصطادُ بعضُ الطَّيرِ بعضاًمنَ الفضا
    ويقنصُ بعضُ الوحشِ بعضاً بقفرة ِ
    وتَلْمَحُ مِنها ما تَخطَّيتُ ذِكْرَهُ،
    ولم أعتَمِد إلاّ على خيرِ مُلْحَة ِ
    بدا لَكَ، لا في مُدّة ٍ مُستَطيلَة ِ
    وكلَّ الَّذي شاهدتهُ فعلُ واحدٍ
    بِمُفْرَدِهِ، لكِن بِحُجْبِ الأكِنّة ِ
    إذا ما أزال السِّترَ لمْ ترَ غيرهُ
    ولم يبقَ، بالأشْكالِ، أشكالُ رِيبَة ِ
    وحقَّقتُ عندَ الكشفِ أنَّ بنورهِ اهْـ
    ـتَديْتَ، إلى أفْعالَهِ، بالدُّجُنة ِ
    كذا كنتُ ما بيني وبيني مسبلاً
    حجابَ التباسِ النّفسِ في نورِ ظلمة ِ
    لأظهَرَ بالتّدريجِ، للحِسّ مؤنِساً
    لها، في ابتداعِ، دُفعَة ً بَعدَ دُفعَة ِ
    قرنتُ بجدِّي لهوَ ذاكَ مقرّباً
    لفهمكَ غاياتِ المرامي البعيدة ِ
    وتجمعنا في المظهرينِ تشابهٌ
    وليستْ لحالي حالهُ بشبيهة ِ
    فأشكالهُ كانتْ مظاهرَ فعلهِ
    بسترٍ تلاشَتْ، إذ تجَلّى ، ووَلّتِ
    وكانتْ لهُ بالفعلِ نفسي شبيهة ً
    وحِسّيَ كالإشكالِ، واللَّبْسُ سُترَتي
    فلمَّا رفعتُ السِّترَ عنِّي كرفعهِ
    بحيثُ بدتْ لي النَّفسُ منْ غيرِ حجة ِ
    وقد طَلَعَتْ شَمسُ الشُّهودِ، فأشرَقَ الـ
    وجودُ وحلَّتْ بي عقودُ أخيَّة ِ
    قَتَلتُ غُلامَ النَّفسِ بينَ إقامتي الـ
    جَدارَ لأحكامي، وخَرْقِ سفينتي
    وعدتُ بامدادي على كلِّ عالمٍ
    حسبِ الأفعالِ في كلِّ مدَّة ِ
    ولوْ لااحتجابي بالصِّفاتِ لأحرقتْ
    مظاهَرُ ذاتي، مِنْ سناءِ سجيّتي
    وألسنة ُ الأكوانِ إنْ كنتُ واعياً
    شُهودٌ بتَوحيدي، بحالٍ فصيحَة ِ
    وجاءَ حديثٌ في اتِّحاديَ ثابتٌ
    روايتُهُ في النّقلِ غيرُ ضعيفَة ِ
    يشيرُ بحبِّ الحقِّ بعدَ تقرَّبٍ
    إليهٍ بنفلٍ أوْ أداءِ فريضة ِ
    وموضِعُ تنبيهِ الإشارَة ِ ظاهِرٌ:
    بِكُنْتُ لهُ سَمعاً، كنورِالظّهيرَة ِ
    تسبَّبتُ في التَّوحيدِ حتَّى وجدتهُ
    وواسِطَة ُ الأسبابِ إحدى أدِلّتي
    ووحّدْتُ في الأسبابِ، حتى فَقدتُها،
    ورابطَة ُ التّوحِيدِ أجدى وسيلة ِ
    وجرّدتُ نفسي عنهما، فتجَرّدتُ،
    ولم تَكُ يوماً قَطّ غيرَ وحيدة ِ
    وغصتُ بحارَ الجمعِ بلْ خضتها على
    انفرادي فاستخرجتُ كلَّ يتيمة ِ
    لأسمعَ أفعالي بسمعِ بصيرة ٍ
    وأشهَدَ أقوالي بعينٍ سَميعة ِ
    فإنْ ناحَ في الأيكِ الهزارُوغرَّدتْ
    جواباً لهُ، الأطيارُ في كلّ دَوحَة ِ
    وأطربَ بالمزمارِ مصلحهُ على
    مناسَبَة ِ الأوتارِ من يَدِ قَيْنَة ِ
    وغنَّتْ منَ الأشعارِ مارقَّ فارتقتْ
    لسدرتها الأسرارُ في كلِّ شدوة ِ
    تنزّهتُ في آثارِ صنعي منزَّهاً
    عنِ الشّركِ، بالأغيارِ جَمعيوأُلفتي
    في مجلسُ الأذكارِ سمعُ مطالعٍ
    ولي حانَة ُ الخمّارِ عَينُ طليعَة ِ
    وما عقدَ الزِّنَّارَ حكماً سوى يدى
    وإنْ حُلّ بالإقرارِ بي، فهْيَ حَلّتِ
    وإنْ نارَ بالتَّنزيلِ محرابُ مسجدٍ
    فما بارَ بالإنجيلِ هيكلُ بيعة ِ
    ووأسفارُ تَوراة ِ الكَليمِ لِقَومِهِ،
    يُناجي بها الأحْبارِ في كُلّ ليلَة ِ
    وإن خَرَّ للأحجارِ، في البُدّ، عاكِفٌ،
    فلا وجهُ للإنكارِ بالعصبيَّة ِ
    فقدْ عبدَ الدِّينارَ معنى ً منزّهٌ
    عَنْ العارِ بالإشراكِ بالوَثنية ِ
    وقدْ بلغَ الإنذارَ عنِّيَ منْ بغى
    وقامَتْ بيَ الأعذارُفي كلّ فِرقَة ِ
    وما زاغتِ الأبصارُ منْ كلِّ ملَّة ٍ
    وما راغتِ الأفكارَ في كلِّ نحلة ِ
    وما اختارَ مَن للشمسِ عن غِرّة ٍ صَبا،
    وإشرافها منْ نورِ إسفارِ غرَّتي
    وإنْ عبدَ النَّارَ المجوسُ وما انطفتْ
    كما جاءَ في الأخبارِ في ألفِ حجة ِ
    فما قصدوا غيري وإنْ كانَ قصدهمْ
    سِوايَ، وإن لم يُظهروا عَقدَ نِيّة ِ
    رأوا ضوءَ نوري مرًّة ً فتوهَّمو
    هُ ناراً، فصَلّوا في الهُدى بالأشعة ِ
    ولولا حجابُ الكونِ قلتُ وإنَّما
    قِيامي بأحكامِ المظاهِرِ مُسْكِتي
    فلا عَبثٌ والخَلقُ لم يُخلقوا سُدًى ،
    وإن لم تكُن أفعالُهُمْ بالسّديدة ِ
    على سمة ِ الأسماءِ تجري أمورهمْ
    وحِكمة ُ وصفِ الذاتِ، للحكمِ، أجرَتِ
    يُصَرّفُهُمْ في القَبضَتَينِ، ولا ولا،
    فقَبضَة ُ تَنعيمٍ، وقَبْضَة ُ شِقْوَة ٍ
    ألا هكذا فلتعرفِ النَّفسُ أوفلا
    ويُتلَ بها الفُرقانُ كُلَّ صَبيحَة ِ
    وعرفانها منْ نفسها وهيَ الَّتي
    على الحسِّ ما أمَّلتْ منِّي أملتِ
    ولوْ أنَّني وحَّدتُ ألحدتُ وانسلخْـ
    تُ منْ آي جمعي مشركاً بيَ صنعتي
    ولستُ ملوماً أنْ أبثَّ مواهبي
    وأمنَحَ أتْبَاعي جَزيلَ عَطِيّتي
    ولي مِن مُفيض الجَمعِ، عندَسلامِه
    عليَّ بأوْ أدنى إشارة ُ نسبة ِ
    ومنْ نورهِ مشكاة ُ ذاتي أشرقتْ
    عليّ فنارَتْ بي عِشائي، كَضَحَوتي
    فأشهدتني كوني هناكَ فكنتهُ
    وشاهدتهُ إيَّايَ والنُّورُ بهجتي
    فَبي قُدّسَ الوادي، وفيه خلعتُ خَلْـ
    ع نعلي على النّادي وجدتُ بخلعتي
    وآنَستُ أنواري، فكُنتُ لها هُدًى ،
    وناهيكَ من نَفسٍ علَيها مُضيئَة
    وأسّستُ أطواري، فناجَيتُني بها،
    وقضّيْتُ أوْطاري، وذاتي كَليمَتي
    وبدريَ لمْ يأملْ وشمسيَ لمْ تغبْ
    وبي تَهتَدي كُلّ الدّراري المُنيرَة ِ
    وأنجُمُ أفلاكي جرَتْ عن تَصَرّفي
    بمِلكي، وأملاكي، لمُلكيَ، خَرّتِ
    وفي عالمِ التَّذكارِ للنّفسِ علمها الْـ
    ـمُقَدَّمُ، تَستَهديه منيَ فِتيَتي
    فحيَّ على جمعي القديمِ الَّذي بهِ
    وجَدْتُ كُهُولَ الحَيّ أطفالَ صِبيَة ِ
    ومن فضْلِ ما أسأرْتُ شُربُ مُعاصري،
    ومَن كانَ قَبْلي، فالفَضائلُ فَضْلَتي

+ الرد على الموضوع
صفحة 32 من 76 الأولىالأولى ... 22 28 29 30 31 32 33 34 35 36 42 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ادم مول في دردشه شات(بحر الشوق@خالد الطيب)
    بواسطة خالدالطيب في المنتدى أناقة الرجال
    مشاركات: 113
    آخر مشاركة: 2012-12-14, 11:01 AM
  2. الف مبروك للاخ خالد الطيب
    بواسطة رغــدا في المنتدى التهاني ومناسبات
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 2011-08-01, 07:02 PM
  3. عقبال مليون سنه ( خالد الطيب )
    بواسطة ابوسمرة في المنتدى التهاني ومناسبات
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 2011-04-02, 01:45 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )