التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))


+ الرد على الموضوع
صفحة 20 من 76 الأولىالأولى ... 10 16 17 18 19 20 21 22 23 24 30 70 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 381 إلى 400 من 1502

الموضوع: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

  1. [381]
    نورحياتى
    نورحياتى غير متواجد حالياً
    عـضـو ذهـبي Array


    تاريخ التسجيل: Oct 2010
    المشاركات: 1,433
    التقييم: 50
    النوع: Fuchsia

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أيّها الجاهلُ قُل لي
    أيّها الجاهلُ قُل لي
    رقم القصيدة : 12260
    -----------------------------------
    أيّها الجاهلُ قُل لي
    كيفَ لاتكتمُ سركْ
    أنا في أمرٍ مريجٍ
    كلما حققتُ أمركْ
    لا جَزَاكَ الله خَيراً
    وكَفَانَا الله شَرّكْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أرني وجهكَ بكرهْ
    أرني وجهكَ بكرهْ
    رقم القصيدة : 12261
    -----------------------------------
    أرني وجهكَ بكرهْ
    وَاشفِني منكَ بنَظرَهْ
    وَتَفَضّلْ مثلَ ما قَدْ
    كنتَ لي أولَ مرهْ
    وتعَالَ اسمَعْ حَديثاً
    هوَ ما يغلو بسفرهْ
    وعلى الجملة ِ بادرْ
    لا يكنْ عندكَ فترهْ
    وَإذا الفُرْصَة ُ فاتَتْ
    بقيتْ في القلبِ حسرهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يُهَنّئُكَ المَمْلُوكُ بالعَشْرِ وَالشّهرِ
    يُهَنّئُكَ المَمْلُوكُ بالعَشْرِ وَالشّهرِ
    رقم القصيدة : 12262
    -----------------------------------
    يُهَنّئُكَ المَمْلُوكُ بالعَشْرِ وَالشّهرِ
    وبالعيدِ عيدِ النحرِ يا ملكَ العصرِ
    وَيُنْهي إلى العِلْمِ الشّرِيفِ بأنّهُ
    على قدمِ الإخلاصِ في السرّ والجهرِ
    وها أنا ذا أدعو لكَ اللهَ دائماً
    معَ الصّلَوَاتِ الخَمسِ وَالشّفعِ وَالوِترِ
    وآمُلُ أنّي إنْ أعِشْ لكَ مُدّة ً
    ستبقى لكَ الأيامُ في طيبِ الذكرِ
    وَإنّي لأرْجو أنّ جودَكَ شامِلي
    قريباً على قدَرِ اهتمامِكَ لا قَدرِي
    وإنكَ إنْ أوليتني منكَ أنعماً
    فإني مليٌّ بالدعاءِ وبالشكرِ
    تشدّ بها أزري وتقوى بها يدي
    تعزّ بها قدري تزيدُ بها وقري
    لَعَلَ الذي في أوّلِ العُمرِ فاتَني
    تعوضنيهِ أنتَ في آخرِ العمرِ
    وَيا لَيتَ أعمارَ الأنامِ لَكَ الفِدَا
    وَأوّلُهُمْ عُمري وَأسبَقُهمْ ذِكرِي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> ما لي على الغَبنِ قُدْرَهْ
    ما لي على الغَبنِ قُدْرَهْ
    رقم القصيدة : 12263
    -----------------------------------
    ما لي على الغَبنِ قُدْرَهْ
    وَأنْتَ قد زِدْتَ غِرّهْ
    تَمْشِي فتُظْهِرُ عُجْباً
    إذا مشيتَ وخطرهْ
    وَلَستَ صاحبَ قَدْرٍ
    ولَستَ صاحِبَ قُدْرَهْ
    ولا أرى غيرَ تيهٍ
    على الأنَامِ وَنَفْرَهْ
    وفيكَ وَقْتاً وَوَقْتاً
    بَعضُ المَلالِ وَفَترَهْ
    وقالَ قَوْمٌ وما لي
    بما يقولونَ خبرهْ
    فأسألُ الله أنْ لا
    أموتَ منكَ بحسرهْ
    وَلا وَقَى لكَ نَفْساً
    ولا أقالكَ عثرهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا سائلاً عنْ زهيرِ
    يا سائلاً عنْ زهيرِ
    رقم القصيدة : 12264
    -----------------------------------
    يا سائلاً عنْ زهيرِ
    وكيفَ حالُ زهيرِ
    واللهِ إني بخيرِ
    ما دُمْتَ أنتَ بخَيرِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> إنْ تَفَضّلْتَ على العا
    إنْ تَفَضّلْتَ على العا
    رقم القصيدة : 12265
    -----------------------------------
    إنْ تَفَضّلْتَ على العا
    دة ِ إني لكَ شاكرْ
    أوْ تأخّرْتَ وحاشَا
    كَ فإني لكَ عاذرْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أبَا حَسَنٍ إنّ الرّسائِلَ إنّمَا
    أبَا حَسَنٍ إنّ الرّسائِلَ إنّمَا
    رقم القصيدة : 12266
    -----------------------------------
    أبَا حَسَنٍ إنّ الرّسائِلَ إنّمَا
    تُذكِّرُ ذا السَّهْوِ الطويل المُغَمَّرَا
    وَمَن كانَتا عَيناهُ حَشوَ ضَميرِهِ
    فليسَ بمحتاجٍ إلى أن يذكرا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أأحْبابَنَا بالله كَيفَ تَغَيّرَتْ
    أأحْبابَنَا بالله كَيفَ تَغَيّرَتْ
    رقم القصيدة : 12267
    -----------------------------------
    أأحْبابَنَا بالله كَيفَ تَغَيّرَتْ
    خَلائِقُ غُرٌّ فيكُمُ وغَرائِزُ
    لقد ساءني العتبُ الذي جاءَ منكمُ
    وإنّيَ عَنهُ لوْ علمتمْ لَعاجِزُ
    لكمْ عذركمْ أنتمْ سمعتمْ فقلتمُ
    ومُحْتَمَلٌ ما قد سَمِعتُمْ وَجائِزُ
    هبوا أنّ لي ذنباً كما قد زعمتمُ
    فهلْ ضاقَ عنه حِلمُكُمْ والتجاوزُ
    نَعَمْ ليَ ذَنْبٌ جِئتُكُمْ منهُ تائِباً
    كما تابَ من فعلِ الخطية ِ ماعزُ
    على أنّني لم أرْضَ يَوْماً خِيانَة ً
    وهيهاتِ لي واللهِ عن ذاكَ حاجزُ
    وَبَينَ فُؤادي والسُّلُوّ مَهالِكٌ
    وبينَ جفوني والرقادِ مفاوزُ
    وإنْ قلتُ وا شوقاه للبانِ والحمى
    فإني عنكمْ بالكناية ِ رامزُ
    دعوني والواشي فإني حاضرٌ
    وصوتي مرفوعٌ ووجهي بارزُ
    سيَذكُرُ ما يجري لَنا مِنْ وَقائِعٍ
    مشايخُ تبقى بعدنا وعجائزُ
    بعيشكَ لا تسمعْ مقالة َ حاسدٍ
    يُجاهِرُ فيمَا بَيْنَنَا وَيُبارِزُ
    فما شاقَ طرفي غيرَ وجهكَ شائقٌ
    ولا حازَ قلبي غيرَ حبكَ حائزُ
    سأكتمُ هذا العتبَ خيفة َ شامتٍ
    وَأُوهِمُ أنّي بالرّضَا منكَ فائِزُ
    فَلي فيكَ حُسّادٌ وَبَيني وبَيْنَهُمْ
    وَقائِعُ لَيسَتْ تَنقَضِي وَهَزاهِزُ
    وإني لهمْ في حربهمْ لمخادعٌ
    أسالمهمْ طوراً وطوراً أناجزُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أتَتْني أياديكَ التي لا أعُدُّها
    أتَتْني أياديكَ التي لا أعُدُّها
    رقم القصيدة : 12268
    -----------------------------------
    أتَتْني أياديكَ التي لا أعُدُّها
    فأربتْ على فهمي وحدسي وتمييزي
    وكنتُ أرَى أنّي مَليءٌ بشُكْرِهَا
    فَما بَرِحَتْ حتى أرَتْنيَ تَعجيزِي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> منْ بعدِ جهدٍ يا أخي
    منْ بعدِ جهدٍ يا أخي
    رقم القصيدة : 12269
    -----------------------------------
    منْ بعدِ جهدٍ يا أخي
    سيرتَ لي تلكَ الجزازهْ
    فشكرتها مع أنها
    لم تشفِ من قلبي الحزازهْ
    إنْ كُنتُ عندَكَ هَيّناً
    فلَكَ الكَرامة ُ وَالعَزَازَهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لقد عاجلنا الصيفُ
    لقد عاجلنا الصيفُ
    رقم القصيدة : 12270
    -----------------------------------
    لقد عاجلنا الصيفُ
    بحَرٍّ منهُ مَحفُوزِ
    فيا نيسانُ ما أبقيـ
    ـتَ في الفعلِ لتَمّوزِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا قاتلي أوما كفى
    يا قاتلي أوما كفى
    رقم القصيدة : 12271
    -----------------------------------
    يا قاتلي أوما كفى
    حَتّامَ في قَتلي تُبارِزْ
    ماذا تظنّ بعاشقٍ
    يصفرّ حينَ يراكَ جائزْ
    صبًّ بأسرارِ الهوى
    خوْفاً منَ الوَاشينَ رامِزْ
    فأنامِلٌ أبَداً تُشيـ
    ـرُ وَأعيُنٌ أبَداً تُغامِزْ
    وَمُهَفْهَفٍ بَينَ القُلُو
    بِ وبينَ مقلتهِ هزاهزْ
    شاكي السلاحِ يقولُ: أبـ
    ـطالَ الهوى هل من مبارزْ
    قد فُزْتُ منهُ بالوِصَا
    لِ ولم أكنْ عنهُ بعاجِزْ
    ولَثَمتُهُ في خَدّهِ
    فعَدَدْتُ ألفاً أوْ يُناهزْ




  2. [382]
    نورحياتى
    نورحياتى غير متواجد حالياً
    عـضـو ذهـبي Array


    تاريخ التسجيل: Oct 2010
    المشاركات: 1,433
    التقييم: 50
    النوع: Fuchsia

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> طلعَ العذارُ عليهِ حارسْ
    طلعَ العذارُ عليهِ حارسْ
    رقم القصيدة : 12272
    -----------------------------------
    طلعَ العذارُ عليهِ حارسْ
    قَمَرٌ تُضِيءُ بهِ الحَنادِسْ
    كالرّمْحِ، مَهْزُوز القَوَا
    مِ وكالقضيبِ اللدنِ مائسْ
    ويَرُوحُ يَقْظانَ الجُفُو
    نِ تخالهُ كالظبيِ ناعسْ
    البَدْرُ أمسَى أكلَفاً
    من حُسنِهِ والغُصْنُ ناكِسْ
    وَالظّبيُ فَرّ منَ الحَيَا
    ءِ إلى المهامهِ والبسابسْ
    عجباً لهُ عدمَ المما
    ثِلَ في الملاحة ِ وَالمُقايسْ
    ويقالُ يا ريمَ الكنا
    سِ لَهُ وَيا زَينَ الكَنائِسْ
    يا مطمعي في وصلهِ
    لا رُحْتُ يَوْماً منكَ آيِسْ
    يا موحشي بصدودهِ
    وسِوايَ منهُ الدّهرَ آنِسْ
    بيني وبينكَ في الهوى
    حرْبُ البسوسِ وَحرْبُ داحسْ
    فلذاكَ خدكَ راحَ في الور
    دِ المضاعفِ وهوَ لابسْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> تَمَلّيْتَهُ يا لابِسَ العِزّ مَلْبَسا
    تَمَلّيْتَهُ يا لابِسَ العِزّ مَلْبَسا
    رقم القصيدة : 12273
    -----------------------------------
    تَمَلّيْتَهُ يا لابِسَ العِزّ مَلْبَسا
    وهنئتهُ يا غارسَ الجودِ مغرسا
    قَدِمْتَ قُدومَ الغَيْثِ للأرْضِ إنّها
    بهِ أشرَقَتْ حُسناً وطابَتْ تَنَفُّسَا
    علَوْتَ بَني الأيّامِ إذْ كنتَ فيهِمُ
    إذا ذكروا أسمى وأسنى وأرأسا
    زعيمُ بني اللمطيَّ في البأسِ والندى
    مكَرَّمُها المأمُولُ في الدّهرِ إنْ قَسَا
    غَمَامٌ هَمَى بَحرٌ طَمَى قَمَرٌ أضَا
    حُسامٌ مَضَى لَيثٌ قَسا جبلٌ رَسَا
    وحاشاهُ إني غالطٌ حينَ قستهُ
    وَذاكَ قِياسٌ تَرْكُهُ كانَ أقيَسَا
    إذا فعلَ الأقوامُ نوعاً من الندى
    تنوعَ فيه جودهُ وتجنسا
    وإنْ بدأ النعمى تلاها بمثلها
    فتَزدادُ حُسناً كالقَريضِ مُجَنَّسَا
    تَحُلّ بهِ الشُّمُّ العَرانِينُ في العُلا
    فتلقاهمُ من هيبة ٍ منهُ نكسا
    بهِ أصْبَحَتْ تَيمٌ إذا هيَ فاخَرَتْ
    أعَزَّ قَبيلٍ في الأنَامِ وَأنْفَسَا
    أجلُّ الورى قدراً وأكرمُ شيمة ً
    وأكثرُ معروفاً وأكبرُ أنفسا
    إذا بخَسَ الجُهّالُ قَدرَ فَضِيلَة ٍ
    فلَيسُوا بها بالجاهِلِينَ فيُبْخَسَا
    همُ القوْمُ يَلقونَ الخُطوبَ إذا عرَتْ
    بكلّ كَميٍّ في الخُطوبِ تَمَرّسَا
    إذا أوقدتْ للحربِ نارٌ أو القرى
    تَوَهّمْتَهُ مِنْ عِشقِها مُتَمَجِّسَا
    يَبينُ لَهُ الأمْرُ الخَفيُّ فِراسَة ً
    ويعنو لهُ الطرفُ العصيّ تفرسا
    إذا صالَ أضْحَى أفرَسُ القومِ أميَلاً
    وَإنْ قالَ أضْحى أفصَحُ القوْمِ أخرَسَا
    أمولايَ لا زالتْ معاليكَ غضة ً
    وَأغصانُها رَيّانَة ً منكَ مُيَّسَا
    سما بكَ مَجدَ الدّينِ مَجدٌ وَمحْتِدٌ
    وعرضٌ نهاهُ الدينُ أنْ يتدنسا
    لقد شرفتْ منهُ الصعيدُ ولا ية ً
    فأصبحَ واديهِ به قد تقدسا
    بلادٌ بلُقياكَ استَقامَتْ نُجُومُها
    فصرنَ سعوداً بعد ما كنّ نحسا
    ستندى وقد وافى وفاكَ ربوعها
    وَإنْ عُهِدَتْ مُغبرّة َ الجَوّ يُبَّسَا
    ورُبّ قَوَافٍ قد طوَيتُ برُودَهَا
    فلمْ أرضَ أن تغدو لغيركَ ملبسا
    أقمنَ حَبيساتٍ كحَبسِكَ مَن جنى
    على أنها لمْ تجنِ يوماً فتحبسا
    فها هيَ كالوَحشِيِّ من طولِ حَبسِها
    عَساها ببِرٍّ منكَ أنْ تَتَأنّسا
    وَإنْ قَصّرَتْ عن بَعضِ ما تَستَحِقّه
    فمثلكَ منْ أولى الجميلَ لمن أسا
    كذا المنهل المورودُ في مستقرهِ
    إذا عدمَ الورادَ لنْ يتنجسا
    سيرضيكَ منها ما يزيدُ على الرضا
    ويستعبدُ ابن العبدِ والمتلمسا
    وهبنيَ أعطيتُ البلاغة َ كلها
    فما قدرُ مدحي في علاكَ وما عسى

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أمُؤنِسَ قلبي كيفَ أوْحشتَ ناظري
    أمُؤنِسَ قلبي كيفَ أوْحشتَ ناظري
    رقم القصيدة : 12274
    -----------------------------------
    أمُؤنِسَ قلبي كيفَ أوْحشتَ ناظري
    وجامعَ شَملي كيفَ أخلَيتَ مَجلسِي
    ويا ساكناً قلبي وما فيهِ غيرهُ
    فديتكَ ما استوحشتُ منه لمؤنسِ
    وَبالله يا أغْنى الوَرَى من مَلاحَة ٍ
    تَصَدّقْ على صَبٍّ من الصّبرِ مُفلِس
    بما بيننا منْ خلوة ٍ لم يبحْ بها
    وما بيننا من حرمة ٍ لم تدنسِ
    أنِلْني الرّضَا حتى أغيظَ بهِ العِدَى
    وتذهبَ عني خيفتي وتوجسي
    رضاكَ الذي إنْ نلتهُ نلتُ رفعة ً
    وَألبَسَني في النّاسِ أشرَفَ مَلبَسِ
    رعى اللهُ جيراناً إذا عنّ ذكرهمْ
    يَغارُ الحَيَا مِنْ مَدمَعي المُتَبَجِّسِ
    ويا حبذا الدارُ التي كنتُ مدة ً
    أميلُ إلى ظَبيٍ بهَا مُتأنِّسِ
    إذا نحنُ زرناها وجدنا نسيمها
    يفوحُ بها كالعنبرِ المتنفسِ
    ونمشي حفاة ً في ثراها تأدباً
    نرى أننا نمشي بوادٍ مقدسِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وصاحبٍ أصبَحَ لي لائِماً
    وصاحبٍ أصبَحَ لي لائِماً
    رقم القصيدة : 12275
    -----------------------------------
    وصاحبٍ أصبَحَ لي لائِماً
    لما رأى حالة َ إفلاسي
    قلتُ لهُ إني امرؤٌ لمْ أزلْ
    أفني على الأكياسِ أكياسي
    ما هذهِ أولَ ما مرّ بي
    كمْ مثلها مرّ على راسي
    دعني وما أرضى لنفسي وما
    عليكَ في ذلكَ من باسِ
    لوْ نظرَ الناسُ لأحوالهمْ
    لاشتَغَلَ النّاسُ عنِ النّاسِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وَجَليسٍ لَيسَ فيهِ
    وَجَليسٍ لَيسَ فيهِ
    رقم القصيدة : 12276
    -----------------------------------
    وَجَليسٍ لَيسَ فيهِ
    قطّ مثلَ الناسِ حسُّ
    لي منهُ أينما كنـ
    ـتُ على رغميَ حبسُ
    ما لَهُ نَفسٌ فتَنْهَا
    هُ وَهَلْ للصّخرِ نَفسُ
    إنّ يَوْماً فيهِ ألْقا
    هُ ليومٌ هوَ نحسُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> ما أصعَبَ الحاجَة َ للنّاسِ
    ما أصعَبَ الحاجَة َ للنّاسِ
    رقم القصيدة : 12277
    -----------------------------------
    ما أصعَبَ الحاجَة َ للنّاسِ
    فالغنمُ منهمْ راحة ُ الياسِ
    لم يَبقَ في النّاسِ مُواسٍ لمَنْ
    يُظهِرُ شَكواهُ وَلا آسِ
    وبعدَ ذا ما لكَ عنهم غِنًى
    لا بدّ للناسِ منَ الناسِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> قَلّ الثّقاتُ فَلا تَركنْ إلى أحَدٍ
    قَلّ الثّقاتُ فَلا تَركنْ إلى أحَدٍ
    رقم القصيدة : 12278
    -----------------------------------
    قَلّ الثّقاتُ فَلا تَركنْ إلى أحَدٍ
    فأسْعَدُ النّاسِ مَنْ لا يعرِفُ النّاسَا
    لم ألقَ لي صاحباً في اللهِ أصحبهُ
    وقد رأيتُ وقد جربتُ أجناسا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> قصدتكمُ أرجو انتصاراً على العدى
    قصدتكمُ أرجو انتصاراً على العدى
    رقم القصيدة : 12279
    -----------------------------------
    قصدتكمُ أرجو انتصاراً على العدى
    حَسِبتُكمُ ناساً فما كنتمُ نَاسَا
    فلم تمنعوا جاراً ولم تنفعوا أخاً
    ولم تدفعوا ضيماً ولم ترفعوا راسا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يَغيبُ إذا غِبتَ عني السّرُورُ
    يَغيبُ إذا غِبتَ عني السّرُورُ
    رقم القصيدة : 12280
    -----------------------------------
    يَغيبُ إذا غِبتَ عني السّرُورُ
    فلا غابَ أنسكَ عن مجلسي
    فكَمْ نُزْهَة ٍ فيكَ للنّاظرينَ
    وكم راحة ٍ فيكَ للأنفسِ
    فيَا غائِباً لَوْ وَجَدْنَا إلَيْـ
    ـهِ سبيلاً مشينا على الأرؤسِ
    على ذلِكَ الوَجهِ منّي السّلامُ
    ولا أوحشَ اللهُ من مؤنسي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> ردّ السلامَ رسولُ بعضِ الناسِ
    ردّ السلامَ رسولُ بعضِ الناسِ
    رقم القصيدة : 12281
    -----------------------------------
    ردّ السلامَ رسولُ بعضِ الناسِ
    بالله قُلْ يا طَيّبَ الأنْفاسِ
    ردّ السلامَ وذالكَ عنوانُ الرضا
    بشرايَ قد ذكرَ الحبيبُ الناسي
    وفهمتُ من نفسِ الرسولِ تعتباً
    قلبُ الحبيبِ عليّ قلبٌ قاسي
    قلْ يا رسولُ وما عليكَ ملامة ٌ
    هوَ ما أكابدُ دائماً وأقاسي
    قل للحَبيبِ وَحقَ عيشكَ ما انتهَى
    وَلهي عليكَ وَلا انقضَى وَسوَاسِي
    كيفَ السّبيلُ إلى الزّيارَة ِ خَلوَة ً
    وَيْلي مِنَ الرّقبَاءِ وَالحُرّاسِ
    حقٌّ عليّ وواجبٌ لكَ أنني
    أمشِي على عَيني إلَيكَ وَرَاسِي
    لا أشتَهي أحداً سوَايَ يرَاكَ يا
    بدرَ السماءِ ويا قضيبَ الآسِ
    وأنزهُ اسمكَ أنْ تمرّ حروفهُ
    من غَيرَتي بمَسامِعِ الجُلاّسِ
    فأقولُ بعضُ النّاسِ عنك كناية ً
    خوْفَ الوُشاة ِ وَأنتَ كلّ النّاسِ
    وأغارُ إنْ هبّ النسيمُ لأنهُ
    مغرى بهزّ قوامكَ المياسِ
    ويَرُوعُني ساقي المُدامِ إذا بَدا
    فأظُنّ خَدّكَ مُشرِقاً في الكاسِ


  3. [383]
    نورحياتى
    نورحياتى غير متواجد حالياً
    عـضـو ذهـبي Array


    تاريخ التسجيل: Oct 2010
    المشاركات: 1,433
    التقييم: 50
    النوع: Fuchsia

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وجاهلٍ أصبحَ لي عاتباً
    وجاهلٍ أصبحَ لي عاتباً
    رقم القصيدة : 12282
    -----------------------------------
    وجاهلٍ أصبحَ لي عاتباً
    قلتُ على العَينَينِ وَالرّاسِ
    أرَاهُ قد عرّضَ لي عِرْضَهُ
    أُشهدُكم يا مَعشَرَ النّاسِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> قالوا فُلانٌ قَد غَدا تائِباً
    قالوا فُلانٌ قَد غَدا تائِباً
    رقم القصيدة : 12283
    -----------------------------------
    قالوا فُلانٌ قَد غَدا تائِباً
    واليومَ قد صلى مع الناسِ
    قلتُ متى ذاكَ وَأنّى لَهُ
    وكيفَ يَنسَى لذّة َ الكاسِ
    أمسِ بهذي العَينِ أبصَرْتُهُ
    سكرانَ بَينَ الوَرْدِ وَالآسِ
    ورحتُ عن توبتهِ سائلاً
    وَجَدْتُهَا تَوْبَة َ إفْلاسِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> سَلوا الرّكبَ إن وَافى من الغوْرِ نحوكم
    سَلوا الرّكبَ إن وَافى من الغوْرِ نحوكم
    رقم القصيدة : 12284
    -----------------------------------
    سَلوا الرّكبَ إن وَافى من الغوْرِ نحوكم
    يُخبِّرْكُمُ عَنْ لَوْعَتي وَرَسيسِي
    حديثاً بهِ أبقيتُ في الركبِ نشوة ً
    وقد أسكرتهمْ خمرتي وكؤوسي
    فلا تبعثوا لي في النسيمِ تحية ً
    فيرْتابَ منْ طِيبِ النّسيمِ جَليسِي
    فَلي عَنْ يَمينِ الغَوْرِ دارٌ عَهدتُني
    أميلُ لأقمارٍ بها وشموسِ
    على مثلها يبكي المحبُّ صبابة ً
    فيَا مُقلَتي لا عِطْرَ بعدَ عَرُوسِ
    وإني لتعروني معَ الليلِ لوعة ٌ
    فُؤادي منها في لَظًى وَوَطيسِ
    تلوحُ نجومٌ لا أراها أحبتي
    ويطلعُ بدرٌ لا أراهُ أنيسي
    حَلَفْتُ لَكُمْ يَوْمَ النّوَى وحَلَفتمُ
    بكلّ يمينٍ للمحبّ غموسِ
    وكنتم وعدتم في الخميسِ بزورة ٍ
    وكمْ من خميسٍ قد مضى وخميسِ
    وَإنّي لأرْضَى كلَّ ما ترْتَضُونَهُ
    فإنْ يُرْضِكُمْ بُؤسِي رَضِيتُ ببُوسِي
    على أنّ لي نَفْساً عَليّ عَزيزَة ً
    وَفي النّاسِ عُشّاقٌ بغَيرِ نُفُوسِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> دعوني وذاكَ الرشا
    دعوني وذاكَ الرشا
    رقم القصيدة : 12285
    -----------------------------------
    دعوني وذاكَ الرشا
    فوَجْدي بهِ قَدْ فَشَا
    حلالاً حلالاً لهُ
    يُعَذّبُني كَيفَ شَا
    سرتْ خمرة ُ الريقِ في
    مَعاطِفِهِ فانْتَشَى
    فَيا مَشْقَ ذاكَ القَوَا
    مِ ويا طيَّ ذاكَ الحشا
    مشى ليَ في خفية ٍ
    فَيا حَبّذا مَنْ مَشَى
    وليسَ عجيباً بأنْ
    يُرَى الظّبيُ مُستَوْحِشَا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> تعززَ بعضُ الناسِ فازدادَ بهجة ً
    تعززَ بعضُ الناسِ فازدادَ بهجة ً
    رقم القصيدة : 12286
    -----------------------------------
    تعززَ بعضُ الناسِ فازدادَ بهجة ً
    وَزَادَ فُؤادي من تَباعُدِهِ وَحْشَا
    لذاكَ تَرَى في وَجنَتَيْهِ مُسَطَّراً:
    إذا كُوّرَتْ وَالشمسُ واللّيلُ إذ يَغشَى

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> ويحَ الشقيّ إلى متى
    ويحَ الشقيّ إلى متى
    رقم القصيدة : 12287
    -----------------------------------
    ويحَ الشقيّ إلى متى
    بالفسقِ معمورُ العراصِ
    يَعصي بقُوتِ نَهارِهِ
    ويَرُوحُ كالطّيرِ الخِماصِ
    مثلُ النّدامى لا يَزَا
    لُ تَرَاهُ يَتَّبِعُ المَعاصِي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> عليّ وَعندي ما تريدُ منَ الرِّضَا
    عليّ وَعندي ما تريدُ منَ الرِّضَا
    رقم القصيدة : 12288
    -----------------------------------
    عليّ وَعندي ما تريدُ منَ الرِّضَا
    فَما لَكَ غَضباناً عليّ وَمُعرِضَا
    ويا هاجري حاشا الذي كانَ بيننا
    من الوُدّ أن يُنسَى سَرِيعاً وَيُنقَضَا
    حبيبيَ لا واللهِ ما لي وسيلة ٌ
    إلَيكَ سوَى الودّ الذي قد تَمَحّضَا
    فهل زائِلٌ ذاكَ الصّدودُ الذي أرَى
    وهلْ عائدٌ ذاكَ الوصالُ الذي مضى
    فليتَكَ تَدري كلّ ما فيكَ حَلّ بي
    لَعَلّكَ تَرْضَى مَرّة ً فتُعَوّضَا
    وما برحَ الواشي لنا متجنباً
    فلما رأى الإعراضَ منكَ تعرضا
    وَإنّي بحُسنِ الظّنّ فيكَ لَوَاثِقٌ
    وإنْ جهدَ الواشي فقالَ وحرضا
    نُنَزّهُ سِرّاً بَيْنَنَا وَنَصُونُهُ
    وَلوْ كانَ فيما بَينَنا السّيفُ مُنتَضَى
    ولي كلّ يومٍ فرحة ٌ في صباحهِ
    عسى الوصلُ في أثنائهِ أنْ يقيضا
    أظَلُّ نَهاري كُلّهُ مُتَشَوّقاً
    لعلّ رسولاً منكَ يقبلُ بالرضا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا كثيرَ الصدودِ والإعراضِ
    يا كثيرَ الصدودِ والإعراضِ
    رقم القصيدة : 12289
    -----------------------------------
    يا كثيرَ الصدودِ والإعراضِ
    أنا راضٍ بما بهِ أنتَ راضي
    هاتِ باللهِ يا حبيبي قلْ لي
    أينَ ذاكَ الرّضَا وَأينَ التّغاضِي
    وبمَنْ في الأنَامِ تَعتاضُ عمّنْ
    عنكَ واللهِ ليسَ بالمعتاضِ
    سارَ لي فيكَ شهرة ٌ وحديثٌ
    مستفيضٌ من مدمعٍ فياضِ
    وفؤادٌ أضحى بغيرِ اصطبارٍ
    وجفونٌ أمستْ بغيرِ اغتماضِ
    إنّ لي حاجة ً إليكَ وإني
    في حياءٍ عنْ ذكرها وانقباضِ
    حاجة ً مذْ أردتها أنا في التعـ
    ـريضِ عنها وأنتَ في الإعراضِ
    أملي فيكَ دونهُ سيفُ لحظٍ
    ذاكَ مُستَقبَلٌ وَهذاكَ ماضِي
    أشتهي أنْ أفوزَ منكَ بوعدٍ
    ودعِ العمرَ ينقضي في التقاضي
    هذهِ قِصّتي وَهَذا حَديثي
    ولكَ الأمرُ فاقضِ ما أنتَ قاضي


  4. [384]
    نورحياتى
    نورحياتى غير متواجد حالياً
    عـضـو ذهـبي Array


    تاريخ التسجيل: Oct 2010
    المشاركات: 1,433
    التقييم: 50
    النوع: Fuchsia

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا مَنْ يُكَلّمُنَا حَتى نُكَلّمَهُ
    يا مَنْ يُكَلّمُنَا حَتى نُكَلّمَهُ
    رقم القصيدة : 12290
    -----------------------------------
    يا مَنْ يُكَلّمُنَا حَتى نُكَلّمَهُ
    كم يُعرِضُ النّاسُ عنه وَهوَ يعترِضُ
    لقد بسطتكَ حتى رحتُ منبسطاً
    إنّ الكريمَ عنِ الفحشاءِ ينقبضُ
    لمن أُخاطِبُ لا خَلْقٌ وَلا خُلُقٌ
    ومنْ أعاتبُ لا عرضٌ ولا عرضُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> إلى كَمْ حَياتي بالفِراقِ مَرِيرَة ٌ
    إلى كَمْ حَياتي بالفِراقِ مَرِيرَة ٌ
    رقم القصيدة : 12291
    -----------------------------------
    إلى كَمْ حَياتي بالفِراقِ مَرِيرَة ٌ
    وحتَّامَ طَرْفي لَيسَ يَلتذّ بالغُمضِ
    وكمْ قد رَأتْ عَيني بِلاداً كثِيرَة ً
    فلمْ أرَ فيها ما يسرّ وما يرضي
    ولم أرَ مصراً مثلَ مصرٍ تروقني
    ولا مثلَ ما فيها من العيشِ والخفضِ
    وبَعَدَ بِلادي فالبِلادُ جَميعُها
    سَواءٌ فلا أختارُ بَعضاً على بعضِ
    إذا لم يكنْ في الدارِ لي من أحبهُ
    فلا فَرْقَ بَينَ الدّارِ أوْ سائرِ الأرْضِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أأحبابَنَا حاشاكُمُ من عيادَة ٍ
    أأحبابَنَا حاشاكُمُ من عيادَة ٍ
    رقم القصيدة : 12292
    -----------------------------------
    أأحبابَنَا حاشاكُمُ من عيادَة ٍ
    فذلِكَ أمْرٌ في القُلُوبِ مَضِيضُ
    وَما عاقَني عنكُمْ سوَى السّبتِ عائقٌ
    فَفي السّبتِ قالوا ما يُعادُ مرِيضُ
    ولا تنكروا مني أموراً تغيرتْ
    فقَد خُضْتُ فيما النّاسُ فيه تَخوضُ
    وَعاشَرْتُ أقواماً تَعَوّضْتُ عنهُمُ
    أوطئُ أخلاقي لهمْ وأروضُ
    وللنّاسِ عاداتٌ وَقَد ألِفُوا بهَا
    لها سننٌ يرعونها وفروضُ
    فمَن لم يُعاشِرْهمْ على العُرْفِ بَينَهُم
    فَذاكَ ثَقيلٌ بَينَهُمْ وَبَغيضُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> كيفَ خَلاصِي من هَوًى
    كيفَ خَلاصِي من هَوًى
    رقم القصيدة : 12293
    -----------------------------------
    كيفَ خَلاصِي من هَوًى
    مازجَ روحي واختلطْ
    وتائهٍ أقبضُ في
    حبي لهُ وما انبسطْ
    يا بدرُ إنْ رمتَ بهِ
    تَشَبّهاً رُمْتَ الشّطَطْ
    ودعهُ يا غصنَ النقا
    ما أنتَ من ذاكَ النمطْ
    قامَ بعذري حسنهُ
    عندَ عَذولي وَبَسَطْ
    للهِ أيّ قلمٍ
    لواوِ ذاكَ الصدغِ خطّ
    وَيا لَهُ مِنْ عَجَبٍ
    في خدهِ كيفَ نقطْ
    يَمُرّ بي مُلْتَفِتاً
    فهَلْ رَأيتَ الظّبيَ قَطّ
    ما فيهِ منْ عَيبٍ سِوَى
    فتورِ عينيهِ فقطْ
    يا قمرَ السعدِ الذي
    لديهِ نجمي قد سقطْ
    يا مانِعاً حُلْوَ الرّضَا
    وباذلاً مرّ السخطْ
    حاشاكَ أنْ ترضى بأنْ
    أموتَ في الحبّ غَلَطْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أنا في القربِ والنوى
    أنا في القربِ والنوى
    رقم القصيدة : 12294
    -----------------------------------
    أنا في القربِ والنوى
    لكَ قَلبي مُلاحِظُ
    وكمَا قَد عَهِدْتَني
    أنَا للوُدّ حَافِظُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وَأسوَدَ ما فيهِ منَ الخَيرِ خَصلَة ٌ
    وَأسوَدَ ما فيهِ منَ الخَيرِ خَصلَة ٌ
    رقم القصيدة : 12295
    -----------------------------------
    وَأسوَدَ ما فيهِ منَ الخَيرِ خَصلَة ٌ
    لهُ زَفرَة ٌ من شَرّهِ وَشُوَاظُ
    خَلائِقُهُ وَالفِعْلُ وَالوَجهُ وَالقَفَا
    قبائحُ سوءٍ كلها وغلاظُ
    غرابٌ ولكنْ ليسَ يسترُ سوأة ً
    وَكَلْبٌ ولكن ليسَ فيهِ حِفاظُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> ما لي أراكَ أضَعْتَني
    ما لي أراكَ أضَعْتَني
    رقم القصيدة : 12296
    -----------------------------------
    ما لي أراكَ أضَعْتَني
    وَحَفِظتَ غَيرِي كلّ حفظِ
    متهتكاً فإذا حضر
    تُ تظلّ في نسكٍ ووعظِ
    فظاً عليّ ولم تكنْ
    يوماً على غيري بفظَّ
    هذا وَحَقِّ الله مِنْ
    نَكَدِ الزّمانِ وَسوءِ حظّي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> سأُعرِضُ عَمّنْ رَاحَ عنيَ مُعْرِضاً
    سأُعرِضُ عَمّنْ رَاحَ عنيَ مُعْرِضاً
    رقم القصيدة : 12297
    -----------------------------------
    سأُعرِضُ عَمّنْ رَاحَ عنيَ مُعْرِضاً
    وأعلنُ سلواني لهُ وأشيعهُ
    وأحجزُ طرفي عنهُ وهوَ رسولهُ
    وأحجبُ قلبي عنهُ وهوَ شفيعهُ
    وَكَيفَ ترَى عَيني لمَنْ لا يرَى لهَا
    ويحفظُ قلبي في الهوى من يضيعهُ
    وأقسمتُ لا تجري دموعي على امرئٍ
    إذا كانَ لا تجري عليّ دموعهُ
    فلوْ خانَ طرفي ما حوتهُ جفونهُ
    ولوْ خانَ قلبي ما حوتهُ ضلوعهُ
    تكَلّفْتُ فيهِ شيمَة ً غَيرَ شيمَتي
    فَساءَ صنيعي حينَ ساءَ صَنيعُهُ
    وَأصْبَحتُ لا صَبّاً كَثيراً ولُوعُهُ
    وأمسيتُ لا مضنى ً قليلاً هجوعهُ
    بمَنْ يَثِقُ الإنْسانُ فيمَا يَنُوبُهُ
    لعمركَ مطلوبٌ يعزّ وقوعهُ
    أأعظَمُ مِنْ قَلبي عليّ مَعَزّة ً
    وَإنّيَ في هذا الهَوَى لصَرِيعُهُ
    وأكرَمُ من عَيني عليّ وإنّهَا
    لتُظْهِرُ سِرّي للعِدى وَتُذيعُهُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> تكلمني بالأرمنية ِ جارتي
    تكلمني بالأرمنية ِ جارتي
    رقم القصيدة : 12298
    -----------------------------------
    تكلمني بالأرمنية ِ جارتي
    أيا جارتي ما الأرمنية ُ من طبعي
    ويا جارتي لم آتِ بيتكِ رغبة ً
    وَلا أنْتِ مَنْ يُرْجى لضَرٍّ وَلا نَفعِ
    دعاني إليكِ الليلُ والأينُ والسرى
    فصادفتُ أمراً ضاقَ عن بعضه وسعي
    كلامكِ والدولابُ والطبلُ والرحى
    فلَمْ أدرِ ما أشكوهُ من ذلكَ الجَمعِ
    كلامكِ فيهِ وحدهُ لي كفاية ٌ
    كأنّ صخوراً منه تقذفُ في سمعي
    لكِ اللهُ ما لاقيتِ يا عربيتي
    وماذا الذي عوضتِ بالبانِ والجزعِ
    سأدعو على الجردِ الجيادِ لأنها
    سرتْ فأتتْ بي وادياً غيرَ ذي زرعِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> رويدكَ قد أفنيتَ يا بينُ أدمعي
    رويدكَ قد أفنيتَ يا بينُ أدمعي
    رقم القصيدة : 12299
    -----------------------------------
    رويدكَ قد أفنيتَ يا بينُ أدمعي
    وَحَسبُكَ قد أضْنَيتَ يا شوْقُ أضْلعي
    إلى كَمْ أُقاسي فُرقَة ً بعدَ فُرْقَة ٍ
    وَحتى متى يا بَينُ أنتَ مَعي مَعي
    لقد ظَلَمَتْني وَاستَطالَتْ يَدُ النّوَى
    وقد طَمِعتْ في جانبي كلَّ مَطمَعِ
    فلا كانَ من قد عرَّفَ البَينَ موْضِعي
    لقد كنتُ منهُ في جنابٍ ممنعِ
    فيا راحلاً لم أدرِ كيفَ رحيلهُ
    لِما رَاعَني مِن خَطبِهِ المُتَسَرّعِ
    يلاطفني بالقولِ عندَ وداعهِ
    ليُذْهبَ عني لَوْعَتي وَتَفَجّعي
    وَلمّا قَضَى التّوْديعُ فينا قَضاءَهُ
    رجعتُ ولكن لاتسل كيفَ مرجعي
    فيَا عَينيَ العَبرَى عَليّ فأسْكبِي
    ويا كبدي الحرى عليهمْ تقطعي
    جَزَى الله ذاكَ الوَجهَ خَيرَ جَزائِهِ
    وَحَيّتْهُ عني الشّمسُ في كلّ مطلعِ
    وَيا رَبِّ جَدّدْ كُلّما هَبّتِ الصَّبَا
    سلامي على ذاكَ الحبيبِ المودعِ
    قِفُوا بَعدَنَا تَلْقَوْا مَكانَ حَديثِنَا
    لَهُ أرَجٌ كالعَنْبَرِ المُتَضَوِّعِ
    فيعلقَ في أثوابكمْ من ترابهِ
    شذا المسكِ مهما يغسلِ الثوبُ يسطعِ
    أأحبابَنا لم أنسَكُمْ وَحَياتِكُمْ
    وما كانَ عندي ودكم بمضيعِ
    عَتَبْتُمْ فَلا وَالله ما خُنتُ عَهدَكم
    وَما كنتُ في ذاكَ الوَدادِ بمُدّعي
    وَقُلتُمْ علِمنا ما جَرَى منكَ كُلَّهُ
    فَلا تَظلِمُوني ما جرَى غيرُ أدمُعي
    كَما قُلتُمُ يَهنيكَ نَوْمُكَ بَعدَنَا
    وَمِنْ أينَ نَوْمٌ للكئيبِ المُرَوَّعِ
    إذا كنتُ يَقظاناً أراكُمْ وَأنْتُمُ
    مقيمونَ في قلبي وطرفي ومسمعي
    فما ليَ حتى أطلُبَ النّوْمَ في الهَوَى
    أقولُ لعلّ الطيفَ يطرقُ مضجعي
    ملأتمْ فؤادي في الهوى فهوَ مترعٌ
    وَلا كانَ قلبٌ في الهوَى غيرَ مُترَعِ
    ولمْ يَبقَ فيهِ موْضِعٌ لسواكُمُ
    ومن ذا الذي يأوي إلى غيرِ موضعِ
    لحَى الله قَلبي هكَذا هوَ لم يَزَلْ
    يحنّ ويصبو لا يفيقُ ولا يعي
    فلا عاذِلي يَنفَكّ عَنِّي إصْبَعاً
    وقد وَقَعَتْ في رَزّة ِ الحُبّ إصْبَعي
    لَئِنْ كانَ للعُشّاقِ قَلْبٌ مُصَرَّعٌ
    فما كانَ فيهمْ مصرعٌ مثلُ مصرعي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وقائلة ٍ لما أردتُ وداعها :
    وقائلة ٍ لما أردتُ وداعها :
    رقم القصيدة : 12300
    -----------------------------------
    وقائلة ٍ لما أردتُ وداعها :
    حبيبي أحقاً أنتَ بالبينِ فاجعي
    فيا رَبّ لا يَصْدُقْ حَديثٌ سَمِعْتُهُ
    لقد رَاعَ قَلبي ما جرَى في مَسامِعي
    وَقامَتْ وَرَاءَ السّترِ تَبكي حَزينَة ً
    وَقَد نَقَبَتْهُ بَيْنَنَا بالأصابِعِ
    بكَتْ فأرَتْني لُؤلُؤاً مُتَنَاثِراً
    هوى فالتقتهُ في فضولِ المقانعِ
    فلَمّا رَأتْ أنّ الفِراقَ حَقيقَة ٌ
    وأني عليهِ مكرهٌ غيرُ طائعِ
    تبدتْ فلا واللهِ ما الشمسُ مثلها
    إذا أشرَقَتْ أنوارُها في المَطالِعِ
    تُسَلّمُ باليُمْنى عَليّ إشارَة ً
    وتمسحُ باليسرى مجاري المدامعِ
    وما برحتْ تبكي وأبكي صبابة ً
    إلى أنْ ترَكْنا الأرْضَ ذاتَ نقائعِ
    ستُصْبِحُ تِلْكَ الأرْضُ من عَبراتِنا
    كثيرَة َ خِصْبٍ رائقِ النّبتِ رائعِ


  5. [385]
    نورحياتى
    نورحياتى غير متواجد حالياً
    عـضـو ذهـبي Array


    تاريخ التسجيل: Oct 2010
    المشاركات: 1,433
    التقييم: 50
    النوع: Fuchsia

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أأحْبابَنا بالرّغْمِ مني فِراقُكُمْ
    أأحْبابَنا بالرّغْمِ مني فِراقُكُمْ
    رقم القصيدة : 12301
    -----------------------------------
    أأحْبابَنا بالرّغْمِ مني فِراقُكُمْ
    وَيا طولَ شَوْقي نحوَكمْ وَوَلوعي
    أطَعتُ الهوَى بالكُرْهِ منيَ لا الرّضَا
    وَلوْ خَيّرُوني كنتُ غيرَ مُطيعِ
    حفظتُ لكم ما تعهدونَ من الهوى
    وَلَستُ لسِرٍّ بَينَنَا بمُضِيعِ
    فإنْ كنتمُ بعدي سلوتمْ فإنني
    سلوتُ ولكنْ راحتي وهجوعي
    سَلوا النّجمَ يخبرْكم بحاليَ في الدجى
    وَلا تَسألُوا عَمّا تَجِنّ ضُلُوعي
    قِفوا تَسمعوا من جانبِ الغورِ أنّتي
    فقد أسمعتْ مَن كانَ غيرَ سَميعِ
    وإنْ لاحَ برقٌ فهوَ نارُ صبابتي
    وإنْ راحَ سيلٌ فهوَ ماءُ دموعي
    وَذا العامَ قالوا أمرَعَ الغَوْرُ كلُّهُ
    وَما كان لَوْلا دَمعَتي بمَريعِ
    فيا قمري مذ غبتَ أوحشتَ ناظري
    لعَلّكَ لَيلاً مُؤنِسِي بطُلُوعِ
    وما أنا في العشاقِ أولَ هالكٍ
    وأولَ صبًّ بالفراقِ صريعِ
    وَإنْ كَتَبَ الله السّلامَة َ إنّني
    إليكم وإنْ طالَ الزمانُ رجوعي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌ
    حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌ
    رقم القصيدة : 12302
    -----------------------------------
    حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌ
    فيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُ
    لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابة ً
    فَما أنتَ يا روحي العزيزَة َ صانِعُ
    سُروريَ أنْ تَبقَى بخَيرٍ وَنِعْمَة ٍ
    وإني من الدنيا بذلكَ قانعُ
    فما الحبّ إنْ ضاعفتهُ لكَ باطلٌ
    وَلا الدّمعُ إنْ أفنَيْتُهُ فيكَ ضائِعُ
    وَغَيرُكَ إنْ وَافَى فَما أنا ناظِرٌ
    إليهِ وَإنْ نادَى فما أنا سامِعُ
    كأني موسى حينَ ألقتهُ أمهُ
    وَقد حَرِمتْ قِدْماً علَيْهِ المَراضِعُ
    أظُنّ حَبيبي حالَ عَمّا عَهِدْتُهُ
    وَإلاّ فَما عُذْرٌ عن الوَصْلِ مانِعُ
    فقد راحَ غضباناً ولي ما رأيتهُ
    ثلاثة ُ أيامٍ وذا اليومُ رابعُ
    أرَى قَصْدَهُ أن يَقطَعَ الوَصْلَ بَينَنا
    وَقد سَلّ سَيفَ اللّحظِ وَالسيفُ قاطعُ
    وَإنّي على هَذا الجَفَاءِ لَصابِرٌ
    لعلّ حبيبي بالرضى ليَ راجعُ
    فإنْ تَتَفَضّلْ يا رَسُولي فقُلْ لَهُ
    مُحبُّكَ في ضِيقٍ وحِلمُكَ وَاسِعُ
    فو اللهِ ما ابتلتْ لقلبي غلة ٌ
    ولا نشفتْ مني عليهِ المدامعُ
    تذللتُ حتى رقّ لي قلبُ حاسدي
    وَعادَ عَذولي في الهوَى وَهوَ شافعُ
    فلا تنكروا مني خضوعاً عهدتمُ
    فما أنا في شيءٍ سوى الحبّ خاضعُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لكَ في فَضْلِكَ المَحَلُّ الرّفيعُ
    لكَ في فَضْلِكَ المَحَلُّ الرّفيعُ
    رقم القصيدة : 12303
    -----------------------------------
    لكَ في فَضْلِكَ المَحَلُّ الرّفيعُ
    لا يُجارِيكَ في البَديعِ البَديعُ
    أيّها المُتْحِفي بنَظْمٍ وَنَثرٍ
    كلآلٍ قد زانَها التّرْصيعُ
    أنتَ في الفضلِ قدوة ٌ وإمامٌ
    فإذا قلتَ قولكَ المسموعُ
    فأشرْ لي أو فادعني أوْ فمرني
    أنا في الكلّ سامعٌ ومطيعُ
    يا كثيرَ الجميلِ مثلكَ مولى ً
    يشتريني جميلهُ ويبيعُ
    فابسطِ العذرَ في الجوابِ فإني
    مثلَ ما قد تقولُ لا أستطيعُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وَأسوَدَ عارٍ أنحَلَ البردُ جسمَهُ
    وَأسوَدَ عارٍ أنحَلَ البردُ جسمَهُ
    رقم القصيدة : 12304
    -----------------------------------
    وَأسوَدَ عارٍ أنحَلَ البردُ جسمَهُ
    وَما زال من أوْصَافه الحرْصُ والمنعُ
    وأعجبُ شيءٍ أنهُ الدهرَ حارسٌ
    وليسَ لهُ عينٌ وليسَ له سمعُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أمَا آنَ للبَدْرِ المُنيرِ طُلُوعُ
    أمَا آنَ للبَدْرِ المُنيرِ طُلُوعُ
    رقم القصيدة : 12305
    -----------------------------------
    أمَا آنَ للبَدْرِ المُنيرِ طُلُوعُ
    فتشرقَ أوطانٌ لهُ وربوعُ
    فَيا غائِباً ما غابَ إلاّ بوَجهِهِ
    وَلي أبَداً شَوْقٌ له وَوَلوعُ
    سأشكرُ حباً زانَ فيكَ عبادتي
    وإنْ كانَ فيهِ ذلة ٌ وخضوعُ
    أصلي وعندي للصبابة ِ رقة ٌ
    فكلّ صَلاتي في هوَاكَ خُشوعُ
    أأحبابَنا هلْ ذلكَ العَيشُ عائِدٌ
    كمَا كانَ إذ أنتُمْ ونحنُ جَميعُ
    وَقلتمْ رَبيعٌ مَوْعِدُ الوَصْلِ بَيْنَنا
    فهذا ربيعٌ قد مضى وربيعُ
    لقد فنيتْ يا هاجرونَ رسائلي
    وملّ رسولٌ بيننا وشفيعُ
    فلا تقرعوا بالعتبِ قلبي فإنهُ
    وحقكمُ مثلُ الزجاجِ صديعُ
    سأبكي وَإن تنزِفْ دموعي عليكُمُ
    بكيتُ بشعرٍ رقّ فهوَ دموعُ
    وَما ضَاعَ شِعري فيكُمُ حينَ قُلتُهُ
    بلَى وَأبيكُمْ ضاعَ فهوَ يَضُوعُ
    أُحبّ البديعَ الحسنِ معنًى وَصورَة ً
    وشعري في ذاكَ البديعِ بديعُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أمُذكّرِي عَهدَ الصِّبَا
    أمُذكّرِي عَهدَ الصِّبَا
    رقم القصيدة : 12306
    -----------------------------------
    أمُذكّرِي عَهدَ الصِّبَا
    بَعدَ الإنَابَة ِ وَالرّجوعِ
    أذكرتني أشياءَ منْ
    زَمَنٍ تَرَكتُ بها وَلوعي
    أشياءَ ذُقتُ لفَقدِها
    ألَمَ الفِطامِ على الرّضيعِ
    نسجتْ عليها العنكبو
    تُ وغودرتْ بينَ الضلوعِ
    وإذا تقاضيتَ الجوا
    بَ فخذ جوابك من دموعي
    ذهبَ الجديدُ منَ الشبا
    بِ فكَيفَ ظَنُّكَ بالخَليعِ
    وودتُ لو دامَ الخليـ
    ـعُ فَهَلْ إلَيْهِ مِنْ شَفيعِ
    ولكمْ طربتُ إلى الربيـ
    ـعِ بفتية ٍ مثلِ الربيعِ
    وَفَضَحْتُ أزْهارَ الرّيا
    ضِ بحُسنِ أزْهارِ البَديعِ
    وَسَهِرْتُ في لَيلِ الصبَا
    سَهَراً ألَذّ منَ الهِجوعِ
    وطرقتُ خدرَ الكاعبِ الـ
    ـحسناءِ والخودِ الشموعِ
    وَسَفَرْتُ للمَلِكِ العَظيـ
    ـمِ الشأنِ والقدرِ الرفيعِ
    وشَرِكْتُهُ في الأمْرِ يَنْـ
    ـفُذ في الشّرِيفِ وَفي الوَضيعِ
    وَبَلَغَتُ ذاكَ وَلم أكنْ
    فيهِ لحَق بالمُضيعِ
    ثمّ ارعويتُ وصرتُ في
    حدّ السكينة ِ والخشوعِ
    فَزَهِدْتُ في هَذا وَذا
    فقلِ السلامُ على الجميعِ
    فإليكَ عني يا نديـ
    ـمُ فَما صَنيعُكَ من صَنيعي
    ما أنتَ منْ ذاكَ الطرا
    زِ وَلا منَ البَزّ الرّفيعِ
    أتُرِيدُ بَعدَ الشّيبِ مِـ
    ـني صَبوَة َ النّاشِي الخَليعِ
    لا لا وَحَق الله مَا
    أنا بالسميعِ ولا المطيعِ
    إن كنتَ ترجعُ أنتَ بعْ
    ـدَ الشيبِ فايأس من رجوعي
    كيفَ الرّجوعُ وَقد رَأيْـ
    ـتُ الرّيحَ تَلعبُ بالزّرُوعِ
    عارٌ رجوعكَ بعدَ ما
    عايَنتَ حيطانَ الرّبُوعِ
    وَحَلَلْتَ في ظِلّ الجَنَا
    بِ الرحبِ والحرزِ المنيعِ
    واعلمْ أخيّ بأنهُ
    لا بالسّجودِ وَلا الرّكوعِ
    فهُناكَ كَمْ كَرَمٍ وكَمْ
    لطفٍ وكم برَ مريعِ
    إحسِبْ حِسابَكَ في الذي
    تنويهِ منْ قبلِ الشروعِ
    واجعلْ حديثكَ في النزو
    ل مقدماً قبلَ الطلوعِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> مائِدَة ٌ مُنَوَّعَهْ
    مائِدَة ٌ مُنَوَّعَهْ
    رقم القصيدة : 12307
    -----------------------------------
    مائِدَة ٌ مُنَوَّعَهْ
    وقهوة ٌ مشعشعهْ
    وسادة ٌ تراضعوا
    كأسَ الودادِ مترعهْ
    ولا يزيدونَ على
    ثلاثة ٍ أوْ أربعهْ
    وَاليَوْمُ يَوْمٌ لم يَزَلْ
    يومَ سكونٍ ودعهْ
    فيا أخي كنْ عندَنَا
    بَعدَ صَلاة ِ الجُمُعَهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا رَاحِلاً لم يُبْقِ لي
    يا رَاحِلاً لم يُبْقِ لي
    رقم القصيدة : 12308
    -----------------------------------
    يا رَاحِلاً لم يُبْقِ لي
    من بعدهِ بالعيشِ نفعا
    ضاقتْ عليّ الأرضُ فيـ
    ـكَ وَضِقتُ بالهجرانِ ذَرْعا
    وَرَعَيتُ فيكَ النّجمَ يا
    من كانَ يحفظني ويرعى
    أبكيكَ بالشّعرِ الذي
    قد رَقّ حتى صارَ دَمْعَا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا مُغرَماً بالسُّمْرِ مَا
    يا مُغرَماً بالسُّمْرِ مَا
    رقم القصيدة : 12309
    -----------------------------------
    يا مُغرَماً بالسُّمْرِ مَا
    أنا فيهِمُ لكَ مُتّبِعْ
    لكِنْ على حُبّ الحِسا
    نِ البيضِ قلبي قد طُبعْ
    الحقُّ أبيضُ أبلجٌ
    وَالحَقّ أوْلى ما اتُّبعْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وحياتكمْ ما زلتُ مذْ فارقتكمْ
    وحياتكمْ ما زلتُ مذْ فارقتكمْ
    رقم القصيدة : 12310
    -----------------------------------
    وحياتكمْ ما زلتُ مذْ فارقتكمْ
    مترقباً أخباركمْ متطلعا
    منوا بها كرماً عليّ فإنها
    من أعظَمِ الأشياءِ عندي مَوْقِعَا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أرْسَلْتُهُ في حاجَة ٍ
    أرْسَلْتُهُ في حاجَة ٍ
    رقم القصيدة : 12311
    -----------------------------------
    أرْسَلْتُهُ في حاجَة ٍ
    كالماءِ هينة ِ المساغِ
    فحُرِمتُ حُسْنَ قَضائِها
    إذْ لم يكُن حَسَنَ البَلاغِ
    كالخَمرِ يُرْسَلُ للفُؤا
    دِ بهَا فتَصْعَدُ للدّماغِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> ليَ إلْفٌ أيُّ إلْفِ
    ليَ إلْفٌ أيُّ إلْفِ
    رقم القصيدة : 12312
    -----------------------------------
    ليَ إلْفٌ أيُّ إلْفِ
    هوَ روحي وهوَ حتفي
    غابَ عَنْ طَرْفي وقَد كُنـ
    ـتُ أراهُ مثلَ طَرْفي
    قَبِّلي يا رِيحُ عَـ
    ـنّي راحَتَيْهِ ألْفَ ألْفِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا غائباً أهدى محا
    يا غائباً أهدى محا
    رقم القصيدة : 12313
    -----------------------------------
    يا غائباً أهدى محا
    سنهُ إليّ وظرفهُ
    وَرَدَ الكِتابُ مُضَمِّناً
    ما لستُ أحسنُ وصفهُ
    فحبا بكلّ مسرة ٍ
    قلبَ المحبّ وطرفهُ
    وَلَثَمْتُ إكْراماً لَهُ
    وَجهَ الرّسولِ وكَفّهُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> تائهٌ ما أصلفهْ
    تائهٌ ما أصلفهْ
    رقم القصيدة : 12314
    -----------------------------------
    تائهٌ ما أصلفهْ
    ويحَ صبًّ ألفهْ
    كادَ أنْ يتلفهُ
    لَيتَهُ لَوْ أتْلَفَهْ
    أيُّ روضٍ زاهرٍ
    لم أصِلْ أنْ أقطُفَهْ
    وَقَضِيبٍ نَاعِمٍ
    لم أُطِقْ أنْ أعْطِفَهْ
    أخْلَفَ الوَعْدَ وَمَا
    خلتهُ أن يخلفهْ
    بَيْنَنَا مَعْرِفَة ٌ
    يا لها منْ معرفهْ
    أشبَهَ البَدْرَ وَحَا
    كاهُ إلاّ كَلَفَهْ
    يستعيرُ الغصنُ إنْ
    ماسَ منهُ هَيَفَهْ
    فَوْقَ خَدّيْهِ لَنَا
    وردة ٌ فوقَ الصفهْ
    قويتْ بهجتها
    وَتُسَمّى مُضْعَفَهْ
    فاتِرُ الألحاظِ وَهْـ
    ـيَ سُيُوفٌ مُرْهَفَهْ
    أنا منها مدنفٌ
    وَهْيَ مني مُدْنَفَهْ


  6. [386]
    نورحياتى
    نورحياتى غير متواجد حالياً
    عـضـو ذهـبي Array


    تاريخ التسجيل: Oct 2010
    المشاركات: 1,433
    التقييم: 50
    النوع: Fuchsia

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أغصنَ النقا لولا القوامُ المهفهفُ
    أغصنَ النقا لولا القوامُ المهفهفُ
    رقم القصيدة : 12315
    -----------------------------------
    أغصنَ النقا لولا القوامُ المهفهفُ
    لمَا كانَ يَهواكَ المُعَنّى المُعَنَّفُ
    ويا ظَبيُ لَوْلا أنّ فيكَ مَحاسِناً
    حكَينَ الذي أهوَى لمَا كنتَ تُوصَفُ
    كلِفْتُ بغُصْنٍ وَهْوَ غُصْنٌ مُمَنطَقٌ
    وهمتُ بظبيٍ وهوَ ظبيٌ مشنفُ
    ومما دهاني أنهُ من حيائهِ
    أقولُ كليلٌ طرفهُ وهوَ مرهفُ
    وذلكَ أيْضاً مثلُ بُستانِ خَدّهِ
    به الوردُ يسمى مضعفاً وهوَ مضعفُ
    فيا ظبيُ مثلُ هلاّ كانَ فيكَ التفاتة ٌ
    ويا غُصْنُ هَلاّ كانَ فيكَ تعَطُّفُ
    ويا حرمَ الحسنِ الذي هوَ آمنٌ
    وألبابنا من حولهِ تتخطفُ
    عسَى عَطفَة ٌ للوَصْلِ يا واوَ صُدغِهِ
    عليّ فإنّي أعرِفُ الواوَ تَعْطِفُ
    أأحْبابَنا أمّا غَراميَ بَعْدَكُمْ
    فقد زادَ عما تعرفونَ وأعرفُ
    أطلتمْ عذابي في الهوى فتعطفوا
    على كَلِفٍ في حُبِّكم يَتَكَلَّفُ
    وواللهِ ما فارقتكمْ عن ملامة ٍ
    وجهدي لكمْ أني أقولُ وأحلفُ
    ولكنْ دعاني للعلاءِ بن جلدكٍ
    تَشَوّقُ قَلْبٍ قادَني وتَشَوّفُ
    إلى سَيّدٍ أخْلاقُهُ وَصِفَاتُهُ
    تؤدبُ منْ يثني عليهِ وتطرفُ
    أرَقُّ مِنَ المَاءِ الزّلالِ شَمائِلاً
    وأصفى من الخمرِ السلافِ وألطفُ
    مناقبُ شتى لوْ تكونُ لحاجبٍ
    لما ذكرتْ يوماً لهُ القوسَ خندفُ
    غدا منْ مداها حاتمٌ وهوَ حاتمٌ
    وأصبحَ عنها أحنفٌ وهوَ أحنفُ
    أتَتكَ القَوَافي وَهيَ تُحسَبُ رَوْضَة ً
    لما ضمنتهُ وهوَ قولٌ مزخرفُ
    ولوْ قصدتْ بالذمّ شانيكَ لاغتدى
    وحاشاكَ منهُ قلبهُ يتنطفُ
    وقلدَ عاراً وهوَ درٌّ منظمٌ
    وَأُلبِسَ حُزْناً وَهوَ بُرْدٌ مُفَوَّفُ
    ويصلى جحيماً وهيَ في الحسنِ جنة ٌ
    ويسقى دهاقاً وهيَ صهباءُ قرقفُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لحاظكَ أمضَى منَ المُرْهَفِ
    لحاظكَ أمضَى منَ المُرْهَفِ
    رقم القصيدة : 12316
    -----------------------------------
    لحاظكَ أمضَى منَ المُرْهَفِ
    وريقكَ أحلى منَ القرقفِ
    وَمنْ سَيفِ لَحظِكَ لا أتّقي
    وَمن خَمرِ رِيقِكَ لا أكْتَفي
    أُقاسي المَنُونَ لنَيلِ المُنى
    وَيا لَيتَ هَذا بهَذا يَفي
    زها وردُ خديكَ لكنهُ
    بغيرِ النواظرِ لم يقطفِ
    وقدْ زعموا أنهُ مضعفٌ
    وما علموا أنهُ مضعفي
    مَلَكْتَ فَهَل ليَ مِنْ مُعْتِقٍ
    وَجُرْتَ فهَل ليَ مِنْ مُنصِفِ
    مددتُ إليكَ يدي سائلاً
    أُعيذُكَ في الحُبّ مِنْ مَوْقِفي
    لقد طابَ لي فيكَ هذا الغَر
    امُ وَإنْ صَحّ ليَ أنّهُ مُتْلِفي
    وَعَهديَ عَهدي لذاكَ الوَفَا
    سواءٌ وفيتَ وإنْ لم تفِ
    وحقَّ حياتكَ إني امرؤٌ
    بغيرِ حياتكَ لم أحلفِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أأحْبابَنا ما ذا الرّحيلُ الذي دَنَا
    أأحْبابَنا ما ذا الرّحيلُ الذي دَنَا
    رقم القصيدة : 12317
    -----------------------------------
    أأحْبابَنا ما ذا الرّحيلُ الذي دَنَا
    لقدْ كنتُ دائماً أتخوفُ
    هبوا لي قلباً إنْ رحلتمْ أطاعني
    فإنّي بقَلبي ذلِكَ اليَوْمَ أعرَفُ
    ويا لَيتَ عَيني تَعرِفُ النّوْمَ بَعدَكم
    عَسَاهَا بطَيفٍ منكُمُ تَتَألّفُ
    قِفُوا زَوّدوني إن مَنَنتُمْ بنَظرَة ٍ
    تُعَلّلُ قَلْباً كادَ بالبَينِ يَتْلَفُ
    تعالوا بنا نسرقْ من العمرِ ساعة ً
    فنجني ثمارَ الوصلِ فيها ونقطفُ
    وإنْ كنتمُ تلقونَ في ذاكَ كلفة ً
    دعوني أمتْ وجداً ولا تتكلفوا
    أأحبابَنَا إنّي على القُرْبِ وَالنّوَى
    أحِنّ إلَيكُمْ حيثُ كُنتُمْ وَأعطِفُ
    وَطَرْفي إلى أوْطانِكُمْ مُتَلَفّتٌ
    وقلبي على أيامكمْ متأسفُ
    وَكَمْ لَيلَة ٍ بِتْنَا على غيرِ رِيبَة ٍ
    يحفّ بنا فيها التقى والتعففُ
    تركنا الهوى لما خلونا بمعزلٍ
    وَباتَ عَلَينا للصّبابَة ِ مُشرِفُ
    ظفرنا بما نهوى منَ الأنسِ وحده
    ولسنا إلى ما خلفهُ نتطرفُ
    سَلوا الدّارَ عَمّا يَزْعَمُ النّاسُ بَينَنا
    لقَد عَلِمَتْ أنّي أعَفُّ وَأظرَفُ
    وهلْ آنستْ من وصلنا ما يشيننا
    وَيُنكِرُهُ منّا العَفافُ وَيأنَفُ
    سوى خصلة ٍ نستغفرُ اللهَ إننا
    ليحلو لنا ذاكَ الحديثُ المزخرفُ
    حديثٌ تخالُ الدوحَ عند سماعهِ
    لما هزّ منْ أعطافهِ يتقصفُ
    لحَى الله قَلباً باتَ خِلْواً منَ الهوَى
    وعيناً على ذكرِ الهوى ليسَ تذرفُ
    وإني لأهوى كلّ من قيلَ عاشقٌ
    ويَزْدادُ في عَيني جَلالاً ويَشرُفُ
    وما للعشقُ في الإنسانِ إلاّ فضيلة ٌ
    تدمثُ منْ أخلاقهِ وتلطفُ
    يُعَظّمُ مَنْ يَهوَى وَيَطلُبُ قرْبَه
    فتَكْثُرُ آدابٌ لَهُ وَتَظَرَّفُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> حبيبي ما هذا الجفاءُ الذي أرى
    حبيبي ما هذا الجفاءُ الذي أرى
    رقم القصيدة : 12318
    -----------------------------------
    حبيبي ما هذا الجفاءُ الذي أرى
    وَأينَ التّغاضي بَيْنَنا وَالتّعَطّفُ
    لَكَ اليَوْمَ أمْرٌ لا أشُكّ يُريبُني
    فما وَجهُكَ الوَجهَ الذي كنتُ أعرِفُ
    لقد نقلَ الواشونَ عني باطلاً
    وملتَ لما قالوا فزادوا وأسرفوا
    كأنّكَ قد صَدَّقتَ فيّ حَديثَهُمْ
    وحاشاكَ من هذا وخلقكَ أشرفُ
    وقد كانَ قوْلُ النّاسِ في الناس قبلَنا
    ففندَ يعقوبٌ وسرق يوسفُ
    بعيشكَ قلْ لي ما الذي قد سمعتهُ
    فإنكَ تدري ما تقولُ وتنصفُ
    فإنْ كانَ قولاً صحّ أني قلتهُ
    فلِلْقَوْلِ تأوِيلٌ وَللقَوْلِ مَصرَفُ
    وهبْ أنه قولٌ منَ الله منزلٌ
    فقد بدّل التوراة َ قومٌ وحرفوا
    وها أنا والواشي وأنتَ جميعنا
    يكونُ لَنا يَوْمٌ عَظيمٌ وَمَوْقِفُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> تَعَشّقتُها مثلَ الغَزَالِ الذي رَنَا
    تَعَشّقتُها مثلَ الغَزَالِ الذي رَنَا
    رقم القصيدة : 12319
    -----------------------------------
    تَعَشّقتُها مثلَ الغَزَالِ الذي رَنَا
    لهَا مُقْلَة ٌ نَجْلا وَأجْفانُها وُطْفُ
    إذا حسدوها الحسنَ قالوا لطيفة ٌ
    لقد صدقوا، فيها اللطافة ُ والظرفُ
    وَلم يَجحدوهَا مَا لهَا مِنْ مَلاحَة ٍ
    لعلمهمُ ما في ملاحتها خلفُ
    بديعَة ُ حُسنٍ رَقّ مِنها شَمائِلٌ
    وَرَاقَتْ إلى أن كادَ يَشرَبُها الطّرْفُ
    فلا الخُلقُ منها لا وَلا الخَلقُ جافِياً
    وحاشا لهاتيكَ الشمائلِ أن تجفو
    وما ضَرّها أنْ لا تَكونَ طَويلَة ً
    إذا كانَ فيها كلُّ ما يطلبُ الإلفُ
    وَإنّي لمَشْغُوفٌ بكُلّ مَليحَة ٍ
    ويعجبني الخصرُ المخصرُ والردفُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> عشقتهُ أهيفَ قدْ
    عشقتهُ أهيفَ قدْ
    رقم القصيدة : 12320
    -----------------------------------
    عشقتهُ أهيفَ قدْ
    تَيّمَ قَلبي هَيَفُهْ
    أحسَنُ خَلْقِ الله ما
    يُنصِفُهُ مَنْ يَصِفُهْ
    بوَجهِهِ حُسنٌ يَزِيـ
    ـدُ كلّ يومٍ زخرفهْ
    تنكرُ منه اليومَ حسـ
    ناً كنتَ أمسِ تعرفهْ
    يا حبذا مرشفهُ
    وَأينَ مني مَرْشَفُهْ
    فَمٌ كأنّ الشّهدَ قدْ
    خالطَ منهُ قرقفهْ
    قد ضاقَ حتى إنهُ
    تخرجُ واواً ألفهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أيها النفسُ الشريفهْ
    أيها النفسُ الشريفهْ
    رقم القصيدة : 12321
    -----------------------------------
    أيها النفسُ الشريفهْ
    إنما دنياكِ جيفهْ
    لا أرى جارحة ً قدْ
    مُلِئَتْ منها نَظيفَهْ
    فاقْنَعي بالبُلغَة ِ النّزْ
    رة ِ منها والطفيفهْ
    وعقولُ الناسِ في رغـ
    ـبتهمْ فيها سخيفهْ
    آهِ ما أسعَدَ مَن كا
    رتُهُ فيهَا خَفيفَهْ
    أيها الظالمُ ما تر
    فُقُ بالنّفسِ الضّعيفَهْ
    أيّها المُسرِفُ أكْثَرْ
    تَ أباريزَ الوَظيفَهْ
    أيّها الغافِلُ ما تُبْـ
    ـصرُ عنوانَ الصحيفهْ
    أيّها المَغرُورُ لا تَفْـ
    ـرحْ بتوسيعِ القطيفهْ
    أيها المسكين هَبْ أنّـ
    ـكَ في الدنيا خليفهْ
    هل يردّ الموتَ سلطا
    نكَ والدنيا الكثيفهْ
    تتركُ الكلّ ولا تمـ
    ـلكُ بعدَ الموتِ صوفهْ
    كيفَ لا تهتمّ بالعد
    ة ِ وَالطّرْقُ مُخيفَهْ
    حصلِ الزادَ وإلاّ
    ليسَ بعدَ اليومِ كوفهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> عَزَلُوهُ لمّا خانَهُمْ
    عَزَلُوهُ لمّا خانَهُمْ
    رقم القصيدة : 12322
    -----------------------------------
    عَزَلُوهُ لمّا خانَهُمْ
    فَغَدا كَئيباً مُدْنَفَا
    ويقولُ لم أحزنْ لذا
    كَ ولم أكنْ متأسفا
    قلنا كذبتَ لقدْ حزنـ
    ـتَ وقد خزيتَ مصحفا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> طريقتكَ المثلى أجلُّ وأشرفُ
    طريقتكَ المثلى أجلُّ وأشرفُ
    رقم القصيدة : 12323
    -----------------------------------
    طريقتكَ المثلى أجلُّ وأشرفُ
    وسيرتكَ البحسنى أبرُّ وأرأفُ
    وَأعرِفُ منكَ الجُودَ وَالحِلمَ وَالتّقى
    وأنتَ لعمري فوقَ ما أنا أعرفُ
    وواللهِ إني في ولائكَ مخلصٌ
    وواللهِ ما أحتاجُ أني أحلفُ
    أجلكَ أنْ أنهي إليكَ شكايتي
    فها أنا فيها مقدمٌ متوقفُ
    وَلي منكَ جُودٌ رامَ غيرُكَ نَقصَهُ
    وحاشا لجودٍ منكَ بالنقصِ يوصفُ
    ومُذ كُنتُ لم أرْضَ النّقيصَة َ شيمَتي
    ومِثلُكَ مَنْ يَأبَى لمِثلي وَيأنَفُ
    فإنْ تعفني منها تكنْ لي حرمة ٌ
    أكونُ على غيري بها أتشرفُ
    وَلَوْلا أُمورٌ لَيسَ يَحسُنُ ذِكْرُها
    لكُنتُ عنِ الشّكوَى أصُدّ وَأصْدِفُ
    لأني أدري أنّ منكَ جانباً
    سيسعدني طولَ الزمانِ ويسعفُ
    تُبَشّرُني الآمالُ منكَ بنَظرَة ٍ
    تزفّ لي الدنيا بها وتزخرفُ
    ولَيسَ بَعيداً من أياديكَ أنّهَا
    تجددُ عزاً كنتُ فيهِ وتضعفُ
    إذا كنتَ لي فالمالُ أهونُ ذاهبٍ
    يعوضهُ الإحسانُ منكَ ويخلفُ
    ولا أبتغي إلاّ إقامة َ حرمتي
    وَلَسْتُ لشيءٍ غَيرِها أتَأسّفُ
    ونَفْسِي بحَمدِ الله نَفْسٌ أبِيّة ٌ
    فَها هيَ لا تَهْفُو وَلا تَتَلَهّفُ
    وَأشرَفُ ما تَبْنيهِ مَجدٌ وَسُؤدَدٌ
    وأزينُ ما تقنيهِ سيفٌ ومصحفُ
    وَلَكِنّ أطْفالاً صِغاراً وَنِسوَة ً
    وَلا أحَدٌ غَيرِي بهمْ يَتَلَطّفُ
    أغارُ إذا هبّ النسيمُ عليهمُ
    وقلبي لهمْ من رحمة ٍ يترجفُ
    سُرُورِيَ أنْ يَبدو عَلَيهِمْ تَنَعّمٌ
    وحزني أنْ يبدو عليهمْ تقشفُ
    ذَخَرْتُ لَهُمْ لُطْفَ الإلَهِ وَيُوسُفاً
    وواللهِ لاضاعوا ويوسفُ يوسفُ
    أُكَلّفُ شِعري حينَ أشكُو مَشَقّة ً
    كأنّي أدْعُوهُ لِمَا لَيسَ يُؤلَفُ
    وقد كانَ معنياً بكلّ تغزلٍ
    تهيمُ بهِ الألبابُ حسناً وتشغفُ
    يَلُوحُ عَليْهِ في التّغَزّلِ رَوْنَقٌ
    وَيَظهَرُ في الشّكوَى عليهِ تكَلّفُ
    وما زالَ شِعري فيهِ للرّوحِ راحَة ٌ
    وللقلبِ مسلاة ٌ وللهمّ مصرفُ
    يناغيكَ فيهِ الظبيُ والظبيُ أحورٌ
    وَيُلهيكَ فيهِ الغُصْنُ والغصنُ أهيَفُ
    نَعَمْ كُنتُ أشكو فَرطَ وَجدٍ وَلَوعَة ٍ
    بكلّ مَليحٍ في الهوَى ليسَ يُنصِفُ
    وَلي فيهِ إمّا وَاصِلٌ مُتَدَلّلٌ
    عَليّ وَإمّا هاجِرٌ مُتَصَلِّفُ
    شكَوْتُ وَما الشكوى إلَيكَ مَذَلّة ٌ
    وإنْ كنتُ فيها دائماً أتأنفُ
    إلَيكَ صَلاحَ الدّينِ أنهَيتُ قِصّتي
    وَرَأيُكَ يا مَوْلايَ أعلى وَأشرَفُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا مُحييَ مُهجَتي وَيا مُتْلِفَها
    يا مُحييَ مُهجَتي وَيا مُتْلِفَها
    رقم القصيدة : 12324
    -----------------------------------
    يا مُحييَ مُهجَتي وَيا مُتْلِفَها
    شكوَى كلَفي عَساكَ أن تكشِفَهَا
    عينٌ نَظَرَتْ إليكَ ما أشرَفَهَا
    روحٌ عرفتْ هوالك ما ألطفها

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> دخلتُ مصرَ غنياً
    دخلتُ مصرَ غنياً
    رقم القصيدة : 12325
    -----------------------------------
    دخلتُ مصرَ غنياً
    وَلَيسَ حالي بخَافِ
    عشرونَ حملَ حريرٍ
    وَمِثلُ ذاكَ نَصافي
    وجملَة ٌ مِن لآلٍ
    وَجَوْهَرٍ شَفّافِ
    وَلي مَماليكُ تُركٌ
    مِنَ المِلاحِ النّظافِ
    فَرُحْتُ أبسُطُ كَفّي
    وبالجزيلِ أكافي
    وصِرْتُ أجمَعُ شَملي
    بسالِفٍ وَسُلافِ
    وَلا أزالُ أُواخي
    وَلا أزالُ أُصافي
    وصارَ لي حرفاءٌ
    كانُوا تَمامَ حِرافي
    وكلَّ يَوْمٍ خِوانٌ
    منَ الجدا والخرافِ
    فبِعْتُ كلّ ثَمينٍ
    معي منَ الأصْنافِ
    وَاستَهْلَكَ البَيعُ حتى
    طَرّاحَتي وَلِحافي
    صرَفْتُ ذاكَ جَميعاً
    بمصرَ قبلَ انصرافي
    وصِرْتُ فيها فَقِيراً
    من ثروتي وعفافي
    وذا خروجيَ منها
    جوعانَ عُرْيانَ حافي


  7. [387]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> التحى الأمردُ الذي
    التحى الأمردُ الذي
    رقم القصيدة : 12326
    -----------------------------------
    التحى الأمردُ الذي
    كانَ في التّيهِ مُسرِفَا
    حسناً كانَ وجههُ
    وسريعاً تصحفا
    سرّ واللهِ ناظري
    ما رَأى فيهِ وَاشتَفَى
    شكرَ اللهُ لحية ً
    صَيّرَتْ وَجهَهُ قَفَا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> تضيقُ عليّ الأرْضُ خوْفَ فِراقِكُمْ
    تضيقُ عليّ الأرْضُ خوْفَ فِراقِكُمْ
    رقم القصيدة : 12327
    -----------------------------------
    تضيقُ عليّ الأرْضُ خوْفَ فِراقِكُمْ
    وأيُّ مكانٍ لا يضيقُ بخائفِ
    وما أسفي إلاّ على القربِ منكمُ
    وَلَستُ على شيءٍ سِواهُ بآسِفِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وَعَدَ الزّيارَة َ طَرْفُهُ المُتَمَلِّقُ
    وَعَدَ الزّيارَة َ طَرْفُهُ المُتَمَلِّقُ
    رقم القصيدة : 12328
    -----------------------------------
    وَعَدَ الزّيارَة َ طَرْفُهُ المُتَمَلِّقُ
    وتلافُ قلبي من جفونٍ تنطقُ
    إنّي لأهْوَى الحُسنَ حيثُ وَجَدتُه
    وَأهيمُ بالقَدّ الرّشيقِ وَأعشَقُ
    وَبَلِيَّتي كَفَلٌ عَلَيهِ ذُؤابَة ٌ
    مثلُ الكثيبِ عليهِ صلٌّ مطرقُ
    يا عاذلي أنا منْ سمعتَ حديثهُ
    فعَساكَ تَحنُو أوْ لَعَلّكَ تَرْفُقُ
    لوْ كنتَ منا حيثُ تسمعُ أوْ ترى
    لرأيتَ ثوبَ الصبرِ كيفَ يمزقُ
    ورأيتَ ألطفَ عاشقينِ تشاكيا
    وعجبتَ ممنْ لا يحبّ ويعشقُ
    أيسومني العذالُ عنهُ تصبراً
    وحياتهِ قلبي أرقّ وأشفقُ
    إنْ عنفوا أوْ خوفوا أو سوفوا
    لا أنثني لا أنتهي لا أفرقُ
    أبداً أزيدُ معَ الوصالِ تلهفاً
    كالعِقدِ في جِيدِ المَليحَة ِ يَقلَقُ
    ويَزيدُني تَلَفاً فأذكُرُ فِعْلَهُ
    كالمسكِ تستحقهُ الأكفُّ فيعبقُ
    يا قاتلي إني عليكَ لمشفقٌ
    يا هاجري إني إليكَ لشيقُ
    وَأذاعَ أنّي قد سَلَوْتُكَ مَعشَرٌ
    يا رَبِّ لا عاشُوا لذاكَ وَلا بَقُوا
    ما أطْمَعَ العُذّالَ إلاّ أنّني
    خوفاً عليكَ إليهمُ أتملقُ
    وَإذا وَعدتُ الطّرْفَ فيك بهَجعَة ٍ
    فاشهَدْ عليّ بأنّني لا أصْدُقُ
    فعلامَ قلبكَ ليسَ بالقلبِ الذي
    قد كانَ لي منهُ المُحبُّ المُشفِقُ
    وَأظُنّ خَدَّكَ شامِتاً بفِراقِنا
    فلقدْ نظرتُ إليهِ وهوَ مخلقُ
    ولقدْ سعيتُ إلى العلاءِ بهمة ٍ
    تقضي لسعيي أنهُ لا يلحقُ
    وسريتُ في ليلٍ كأنّ نجومهُ
    من فرطِ غيرتها إليّ تحدقُ
    حتى وَصَلتُ سُرَادِقَ الملكِ الذي
    تَقِفُ المُلُوكُ ببابِهِ تَستَرْزِقُ
    وَوَقَفتُ من مَلِكِ الزّمانِ بِمَوْقِفٍ
    ألفيتُ قلبَ الدهرِ فيهِ يخفقُ
    فإليكَ يا نجمَ السماءِ فإنني
    قد لاحَ نَجمُ الدّينِ لي يَتَألّقُ
    الصالحُ الملكُ الذي لزمانهِ
    حسنٌ يتيهُ به الزمانُ ورونقُ
    مَلِكٌ يُحَدّثُ عَنْ أبيهِ وَجَدّهِ
    سندٌ لعمركَ في العلى لا يلحقُ
    سَجَدَتْ لهُ حتى العُيُونُ مَهابَة ً
    أوما تراها حينَ يقبلُ تطرقُ
    رحبُ الجنابِ خصيبة ٌ أكنافهُ
    فلَكَمْ سَديرٌ عندَها وَخَوَرْنَقُ
    فالعيشُ إلاّ في ذراهُ منكدٌ
    وَالرّزْقُ إلاّ من يَدَيهِ مُضَيَّقُ
    يا عزَّ منْ أضحى إليهِ ينتمي
    وَعُلُوَّ مَنْ أمسَى بهِ يَتَعَلّقُ
    أقسمتُ ما الصنعُ الجميلُ تصنعٌ
    فيهِ وَلا الخُلْقُ الكَريمُ تَخَلّقُ
    يدعو الوفودَ لمالهِ فكأنما
    يدعو عليهِ فشملهُ يتفرقُ
    أبداً تحنّ إلى الطرادِ جيادهُ
    فَلَها إلَيهِ تَشَوُّفٌ وتَشَوُّقُ
    يُبدي لسَطوَتِهِ الخَميسُ تَطَرّباً
    فالسُّمرُ تَرْقُصُ وَالسيوفُ تُصَفّقُ
    في طَيّ لامَتِهِ هِزَبْرٌ باسِلٌ،
    تحتَ العَريكَة ِ منه بَدرٌ مُشرِقُ
    يروي القنا بدمِ الأعادي في الوغى
    فلذاكَ تثمرُ بالرؤوسِ وتورقُ
    يمضي فيقدمُ جيشهُ من هيبة ٍ
    جيشٌ يغصّ بهِ الزّمانُ وَيَشرَقُ
    ملأ القُلُوبَ مَهابة ً وَمحبّة ً
    فالبأسُ يرهبُ والمكارمُ تعشقُ
    ستجوبُ آفاقَ البلادِ جيادهُ
    ويرى لهُ في كلّ فجٍ فيلقُ
    لَبّيْكَ يا مَنْ لا مَرَدّ لأمْرِهِ
    وإذا دعا العيوقَ لا يتعوقُ
    لَبّيْكَ يا خَيرَ المُلوكِ بأسرِهمْ
    وَأعَزَّ مَن تُحدَّى إليهِ الأيْنُقُ
    لَبّيكَ ألْفاً أيّها المَلِكُ الذي
    جَمَعَ القُلوبَ نَوالُهُ المُتَفَرّقُ
    وعَدَلْتَ حتى ما بها مُتَظَلّمٌ
    وَأنَلْتَ حتى ما بها مُستَرْزِقُ
    أنا مَن دعَوْتَ وَقد أجابك مُسرِعاً
    هذا الثّناءُ لَهُ وهذا المَنطِقُ
    ألفيتُ سوقاً للمكارمِ والعلى
    فعَلِمتُ أنّ الفَضْلَ فيهِ يَنفُقُ
    يا منْ إذا وعدَ المنى قصادهُ
    قالتْ مواهبهُ يقولُ ويصدقُ
    يا مَنْ رَفَضْتُ النّاسَ حينَ لَقيتُهُ
    حتى ظننتُ بأنهمْ لم يخلقوا
    قَيّدْتُ في مِصرٍ إلَيكَ رَكائِبي
    غَيري يُغَرِّبُ تارَة ً وَيُشَرِّقُ
    وَحَلَلتُ عندكَ إذ حَللتُ بمَعقِلٍ
    يلقى لديهِ ماردٌ والأبلقُ
    وتيقنَ الأقوامُ أني بعدها
    أبداً إلى رتبِ العلى لا أسبقُ
    فرُزِقْتُ ما لم يُرْزَقوا وَنَطَقْتُ ما
    لم ينطقوا ولحقتُ ما لم يلحقوا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أتاني كتابٌ منكَ يحمِلُ أنْعُماً
    أتاني كتابٌ منكَ يحمِلُ أنْعُماً
    رقم القصيدة : 12329
    -----------------------------------
    أتاني كتابٌ منكَ يحمِلُ أنْعُماً
    وما خلتُ أنّ البحرَ تحويهِ أوراقُ
    وإنّي على ذاكَ الجَميلِ لَشاكِرٌ
    وَإنّي إلى ذاكَ الجَمالِ لمُشتاقُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أخذتُ عليهِ بالمحبة ِ موثقا
    أخذتُ عليهِ بالمحبة ِ موثقا
    رقم القصيدة : 12330
    -----------------------------------
    أخذتُ عليهِ بالمحبة ِ موثقا
    وما زالَ قَلبي من تجَنّيهِ مُشفِقَا
    وقد كنتُ أرجو طَيفَهُ أن يُلِمّ بي
    فأسهرني كيْ لا يلمّ ويطرقا
    وَلي فيهِ قَلبٌ بالغَرامِ مُقَيَّدٌ
    لَهُ خَبَرٌ يَرْويهِ دَمعيَ مُطلَقَا
    كلِفتُ به أحوَى الجفونِ مُهفهَفاً
    من الظبي أحلى أوْ من الغصن أرشقا
    ومن فرْطِ وَجدي في لَماهُ وثَغرِهِ
    أعللُ قلبي بالعذيبِ وبالنقا
    كَذلِكَ لوْلا بارِقٌ مِن جَبينِهِ
    لما شمتُ برقاً أوْ تذكرتُ أبرقا
    ولي حاجة ٌ من وصلهِ غيرَ أنها
    مُرَدَّدَة ٌ بَينَ الصّبابَة ِ وَالتّقَى
    خَليليّ كُفّا عَنْ مَلامَة ِ مُغرَمٍ
    تذكرَ أياماً مضتْ فتشوقا
    ولا تحسبا قلبي كما قلتما سلا
    ولا تحسبا دمعي كما قلتما رقا
    فما ازدادَ ذاكَ القلبُ إلاّ تمادياً
    وما ازدادَ ذاكَ الدمعُ إلاّ تدفقا
    إلى كَمْ أُرَجّي باخِلاً بوِصالِهِ
    وحتى متى أخشَى القِلى وَالتّفَرّقَا
    فحسبُ فؤادي لوعة ً وصبابة ً
    وحسْبُ جُفُوني عَبرَة ً وتأرُّقَا
    على أنها الأيامُ مهما تداولتْ
    سرُورٌ تَقضّى أوْ جديدٌ تمَزّقَا
    وَلَستَ ترَى خِلاًّ من الغَدرِ سالماً
    ولا تنتقي يوماً صديقاً فيصدقا
    إذا نلتَ منهُ الودَّ كانَ تكلفاً
    وَإنْ نِلتَ منهُ البِشرَ كانَ تَمَلُّقَا
    ومما دهاني حرفة ٌ أدبية ٌ
    غدتْ دونَ إدراكِ المطالبِ خَندقَا
    وإنْ شملتني نظرة ٌ صاحبية ٌ
    فلَستُ أرَى يوْماً من الدّهرِ مُملِقَا
    ووزيرٌ إذا ما شمتَ غرة َ وجههِ
    فدَعْ لسِواكَ العارِضَ المُتألّقَا
    ذَمَمْتُ السّحابَ الغُرّ يوْمَ نَوَالِه
    وحقرَ عندي وبلها المتدفقا
    وجدتُ جناباً فيهِ للمجدِ مرتقى
    وفيهِ لذي الحاجاتِ والنُّجحِ مُلتقى
    إذا قُلتَ عَبدَالله ثُمّ عَنَيْتَهُ
    جَمَعتَ بهِ كلّ التّعاويذِ وَالرقَى
    يَقيكَ منَ الأيّامِ كلَّ مُلِمّة ٍ
    ويكفيكَ منْ أحداثها ما تطرقا
    وكم لكَ فينا من كتابٍ مصنفٍ
    تركتَ بهِ وجهَ الشريعة ِ مشرقا
    عكفنا عليهِ نجتني من فنونه
    فَعَلّمَنَا هذا الكلامَ المُؤنَّقَا
    وَكم شاعرٍ وَافَى إليكَ بمَدحَة ٍ
    فزَخْرَفَها ممّا أفَدْتَ ونَمّقَا
    فإن حسُنتْ لفظاً فمن رَوضِك اجتنى
    وإن عذبتْ شرباً فمن بحركَ استقى
    فلا زلتَ ممدوحاً بكلّ مقالة ٍ
    تُريكَ جَريراً عَبدَها وَالفرَزْدَقَا
    وَما حسُنتْ عندي وحقِّك إذ غدتْ
    هي التبرُ مسبوكاً أوِ الدرُّ منتقى
    ولا إنْ جرتْ مجرى النسيم لطافة ً
    ولا إن حكتْ زهرَ الرياضِ المعبقا
    ولكنها حازتْ من اسمكَ أحرفاً
    كستها جمالاً في النفوسِ ورونقا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أأرحلُ منْ مصرٍ وطيبِ نعيمها
    أأرحلُ منْ مصرٍ وطيبِ نعيمها
    رقم القصيدة : 12331
    -----------------------------------
    أأرحلُ منْ مصرٍ وطيبِ نعيمها
    فأيّ مكانِ بعدها ليَ شائقُ
    وَأترُكُ أوْطاناً ثَرَاها لناشِقٍ
    هوَ الطّيبُ لا ما ضُمّنَتهُ المَفارِقُ
    وكيفَ وقد أضحتْ من الحسن جنة ً
    زرابيها مبثوثة ٌ والنمارقُ
    بلادٌ تَرُوقُ العينَ وَالقلبَ بهْجَة ً
    وتجمعُ ما يهوى تقيٌّ وفاسقُ
    وإخوانَ صدقٍ يجمعُ الفضل شملهم
    مَجالِسُهُمْ ممّا حَوَوْهُ حَدائِقُ
    أسُكّانَ مصرٍ إن قضَى الله بالنّوَى
    فثمّ عهودٌ بيننا ومواثقُ
    فلا تذكروها للنسيمِ فإنهُ
    لأمثالها من نفحة ِ الروضِ سارقُ
    إلى كمْ جُفوني بالدّموعِ قريحَة ٌ
    وحتّامَ قَلبي بالتّفَرّقِ خافِقُ
    ففي كلّ يومٍ لي حنينٌ مجددٌ
    وَفي كلّ أرْضٍ لي حَبيبٌ مُفارِقُ
    ستأتي معَ الأيامِ أعظمُ فرقة ٍ
    فَما ليَ أسْعَى نحوَها وَأُسابِقُ
    وَمن خُلُقي أنّي ألُوفٌ وَأنّهُ
    يَطولُ التِفاتي للذينَ أُفارِقُ
    يحركُ وجدي في الأراكة ِ طائرٌ
    ويبعثُ شجوي في الدجنة ِ بارقُ
    وأقسمُ ما فارقتُ في الأرض منزلاً
    ويذكرُ إلاّ والدموعُ سوابقُ
    وعندي من الآداب في البعد مؤنسٌ
    أفارِقُ أوْطاني وَلَيسَ يُفارِقُ
    ولي صبوة ُ العشاقِ في الشعرِ وحده
    وَأمّا سِواها فهيَ منيَ طالِقُ
    كلامي الذي يَصبو له كلّ سامعٍ
    وَيَهواهُ حتى في الخُدورِ العَوَاتِقُ
    كَلامي غنيٌّ عن لحُونٍ تَزينُهُ
    لهُ مَعبَدٌ مِنْ نَفسِهِ ومُخارِقُ
    لكلّ امرىء ٍ منهُ نَصِيبٌ يخُصّهُ
    يُلائِمُ ما في طَبعِهِ وَيُوافِقُ
    تُغَنّي بهِ النّدمانُ وَهوَ فُكاهَة ٌ
    وينشدهُ الصوفيّ وهوَ رقائقُ
    بهِ يقتضي الحاجاتِ من هوَ طالبٌ
    ويستعطفُ الأحبابَ من هوَ عاشقُ
    وَإنّي على ما سارَ منهُ لَعاتِبٌ
    أليسَ بهِ للبَينِ تُحدى الأيانِقُ
    وَما قُلتُ أشعاري لأبغي بها النّدى
    ولكنني في حلية ِ الفضلِ واثقُ
    أأطلُبُ رَزقَ الله من عندِ غَيرِهِ
    وَأسترْزِقُ الأقوَامَ وَالله رَازِقُ


  8. [388]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لَعَلّ الله يَجْمَعُنا قَريباً
    لَعَلّ الله يَجْمَعُنا قَريباً
    رقم القصيدة : 12332
    -----------------------------------
    لَعَلّ الله يَجْمَعُنا قَريباً
    فنصبحَ في التئامٍ واتفاقِ
    أُحَدّثكُم بأعجبِ ما جرَى لي
    وأصعبِ ما لقيتُ من الفراقِ
    وأشفي غلتي منكم إليكمْ
    فإنّ الكُتبَ لا تَسَعُ اشتِياقي
    خَبَأتُ لكُمْ حَديثاً في فؤادي
    لأُتحِفَكُمْ بهِ عندَ التّلاقي
    وأعتبكمْ على ما كانَ منكمْ
    عتاباً ينقضي والودُّ باقي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> مَوْلايَ قُلْ لي أينَ ما
    مَوْلايَ قُلْ لي أينَ ما
    رقم القصيدة : 12333
    -----------------------------------
    مَوْلايَ قُلْ لي أينَ ما
    قد كانَ من عَهدٍ وَثِيقِ
    حاشاكَ أنْ تنسى الذي
    بيني وبينكَ من حقوقِ
    ما مثلُ وَجهِكَ ذا الجَميـ
    ـلِ يكونُ من أهلِ العقوقِ
    يبدو فيشرقُ للعيو
    نِ ضُحًى وَيُشرِقُني برِيقي
    وزعمتَ أنكَ زائري
    فتركتَ عيني للطريقِ
    وَجَعَلْتَني أبْكي عَلَيْـ
    ـكَ من الغُروبِ إلى الشّروقِ
    لَوْ أنّ لي عَيناً تَنَا
    مُ قَنِعتُ بالطّيفِ الطَّرُوقِ
    سقياً لأيامِ الوصا
    لِ وذلكَ العيشِ الأنيقِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أفلستُ يا سيدي منَ الورقِ
    أفلستُ يا سيدي منَ الورقِ
    رقم القصيدة : 12334
    -----------------------------------
    أفلستُ يا سيدي منَ الورقِ
    فابعثْ بدرجٍ كعرضك اليققِ
    وَإنْ أتَى بالمِدادِ مُقترِناً
    فمَرْحباً بالخُدودِ وَالحَدَقِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> ومن ظرفه أنه في البيت الأول فتح الراء من الورق وكسرها وكتب عليها: معاً. فسير إليه درجاً ويسير مداد و
    ومن ظرفه أنه في البيت الأول فتح الراء من الورق وكسرها وكتب عليها: معاً. فسير إليه درجاً ويسير مداد و
    رقم القصيدة : 12335
    -----------------------------------
    ومن ظرفه أنه في البيت الأول فتح الراء من الورق وكسرها وكتب عليها: معاً. فسير إليه درجاً ويسير مداد وكتب من بحره وقافيته:مولايَ سيّرتُ ما أمَرْتَ بهِ
    وَهوَ يَسيرُ المِدادِ وَالوَرَقِ
    وعزّ عندي تسييرُ ذاكَ وقدْ
    شَبّهتَهُ بالخُدودِ وَالحَدَقِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وركبٍ كالنجومِ على نجومٍ
    وركبٍ كالنجومِ على نجومٍ
    رقم القصيدة : 12336
    -----------------------------------
    وركبٍ كالنجومِ على نجومٍ
    مَرَقنَ منَ الفَلاة ِ بهمْ مُرُوقَا
    سرَينَ بهِم كأنّهُمُ نَشاوَى
    على الأكوارِ قد شرِبُوا رَحيقَا
    وَضَوْءُ الفَجرِ مثلُ النّهرِ جارٍ
    تَرَى بَدرَ الدّجى فيهِ غَرِيقَا
    تحثّ مطينا الأشواقُ منا
    ونقطعُ بالأحاديثِ الطريقا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> بروحيَ مَن لا أستَطيعُ فِراقَهُ
    بروحيَ مَن لا أستَطيعُ فِراقَهُ
    رقم القصيدة : 12337
    -----------------------------------
    بروحيَ مَن لا أستَطيعُ فِراقَهُ
    وَمَنْ هوَ أوْفَى من أخي وَشَقيقي
    إذا غابَ عني لم أزلْ متلفتاً
    أدورُ بعيني نحوَ كلّ طريقِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا سَيّداً ما زالَ بَا
    يا سَيّداً ما زالَ بَا
    رقم القصيدة : 12338
    -----------------------------------
    يا سَيّداً ما زالَ بَا
    بُ جُودِهِ مَطرُوقَا
    جئتُ طريقينِ فما
    وَجَدْتُ لي طَرِيقَا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وَأسوَدَ شَيْخٍ في الثّمانِينَ سِنُّهُ
    وَأسوَدَ شَيْخٍ في الثّمانِينَ سِنُّهُ
    رقم القصيدة : 12339
    -----------------------------------
    وَأسوَدَ شَيْخٍ في الثّمانِينَ سِنُّهُ
    غدا وجهه من أبيضِ الشيبِ أبلقا
    لهُ لحية ٌ مبيضة ٌ مستديرة ٌ
    أشبههُ فيها عقاباً مطوقا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> رفعتْ رايتي على العشاقِ
    رفعتْ رايتي على العشاقِ
    رقم القصيدة : 12340
    -----------------------------------
    رفعتْ رايتي على العشاقِ
    وَاقتَدَى بي جَميعُ تلكَ الرّفاقِ
    وتنحى أهلُ الهوى عن طريقي
    وَانْثَنى عَزْمُ مَنْ يَرُومُ لحَاقي
    سرتُ في الحبّ سيرة ً لم يسرها
    عاشِقٌ في الوَرَى على الإطْلاقِ
    ودعاتي تجولُ في كلّ أرضٍ
    وطبولي يضربنَ في الآفاقِ
    مَثُلَ العاشِقُونَ فَوْقَ بِساطي
    في مُقامِ الهَوَى وَتحتَ رِوَاقي
    ضربتْ سكة ُ المحبة ِ باسمي
    وَدَعَتْ لي مَنابِرُ العُشّاقِ
    كانَ للقوْمِ في الزّجاجَة ِ باقٍ
    أنَا وَحدي شرِبْتُ ذاكَ البَاقي
    شَرْبَة ٌ لا أزالُ أسكَرُ منها
    ليتَ شِعري ماذا سَقَاني السّاقي
    أنا في الحبّ ألطفُ الناسِ معنى ً
    دَمِثُ الخُلْقِ ذو حَوَاشٍ رِقاقِ
    أعْشَقُ الحُسنَ وَالمَلاحَة َ وَالظّرْ
    فَ وَأهوَى مَحاسِنَ الأخْلاقِ
    لم أخُنْ في الوَدادِ قَطّ حَبيباً
    فينادى عليّ في الأسواقِ
    شِيمَتي شِيمَتي وَخُلْقيَ خُلقي
    ولَوَ انّي أموتُ ممّا أُلاقي
    لطفتْ في وصفِ الهوى كلماتي
    أينَ أهلُ القلوبِ والأشواقِ
    وَإذا ما ادّعَيتُ في الحُبّ دَعْوًى
    شهدَ العاشقونَ باستحقاقي
    شَنّفَ السّامِعينَ دُرُّ كلامي
    وَتَحلّتْ أجيادُهُمْ أطْوَاقي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> مرحباً بالزائرِ الوا
    مرحباً بالزائرِ الوا
    رقم القصيدة : 12341
    -----------------------------------
    مرحباً بالزائرِ الوا
    صِلِ وَالبَرّ الشّفيقِ
    وصَديقٍ لي صَدوقٍ
    ورفيقٍ بي رفيقِ
    بأبي أنتَ لقد فرَّ
    جتَ عني كلّ ضيقِ
    وَتَفَضّلْتَ وَأحْسَنْـ
    ـتَ إلى الصّبّ المَشُوقِ
    ليتَ خدي كانَ أرضاً
    لكَ في طولِ الطّريقِ
    تربُ أقدامكَ عندي
    هوَ كالمِسكِ الفَتيقِ
    كنتُ من فرطِ اشتياقي
    بكَ في نارِ الحريقِ
    مُقلَتي مُذ غبتَ ما جفّـ
    ـتْ ولكن جفّ ريقي
    بيَ من سُكرِ الهَوَى ما
    لَستُ عنْهُ بمُفيقِ
    لا أرى قلبي بما أصـ
    ـبحَ فيهِ بمطيقِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أسَفي على زَمَنِ التّلاقي
    أسَفي على زَمَنِ التّلاقي
    رقم القصيدة : 12342
    -----------------------------------
    أسَفي على زَمَنِ التّلاقي
    وَالعَيشُ مُتّسعُ النّطاقِ
    وَرِداءِ عِزٍّ كنتُ أرْ
    فُلُ في حَواشيهِ الرّقاقِ
    أيّامُ مِصرٍ لَيْتَهَا
    فُدِيَتْ بأيّامي البَوَاقي
    وبجانبِ الفسطاطِ لي
    قمرٌ يعزّ لهُ فراقي
    قَمَرٌ شَرِبْتُ لَهُ الفِرا
    قَ المرَّ بالكأسِ الدهاقِ
    وَأرَقْتُ فيهِ دَمي فكَيْـ
    ـفَ ألامُ في دمعي المراقِ
    أحْبابَنَا ماذا لَقِيـ
    ـتُ منَ البعادِ وما ألاقي
    لَوْ تُشْرِفُونَ رَأيْتُمُ
    من مصرَ نيرانَ اشتياقي
    نفسٌ يصعدهُ الجوى
    راقٍ ودمعٌ غيرُ راقِ
    ما كنتُ أصبرُ عنكمُ
    لوْ كنتُ منطلقَ الوثاقِ
    وَلَقَدْ تَفَضّلَ طَيفُكُمْ
    ليلاً وأنعمَ بالتلاقي
    وسرى وباتَ مضاجعي
    وَاللّيلُ مَسدولُ الرِّواقِ
    فَقَطَعْتُ أنْعَمَ لَيلَة ٍ
    ما بَينَ لَثمٍ وَاعْتِنَاقِ
    ثمّ انْتَبَهْتُ وَجَدْتُ إثـ
    ـرَ الطيبِ في برديّ باقِ
    وَرأى العَوَاذِلُ لَيس وَجْـ
    ـهي منْ وجوههمُ الصفاقِ
    مذْ كُنتُ لم تكُنِ الخِيا
    نة ُ في المحبة ِ منْ خلاقي
    ولقد بكيتُ وما بكيـ
    ـتُ منَ الرياءِ ولا النفاقِ
    برَقيقَة ِ الألْفاظِ تَحْـ
    ـكي الدّمعَ إلاّ في المَذاقِ
    لم تدرِ هلْ نطقتْ بها الأ
    فواهُ أمْ جَرَتِ المَآقي
    لطفتْ معانيها ورقـ
    تْ والحلاوة ُ في الرقاقِ
    مِصرِيّة ٌ قَدْ زَانَهَا
    لطفاً مجاورة ُ العراقِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> تَعيشُ أنْتَ وَتَبقَى
    تَعيشُ أنْتَ وَتَبقَى
    رقم القصيدة : 12343
    -----------------------------------
    تَعيشُ أنْتَ وَتَبقَى
    أنَا الذي مُتُّ حَقّاً
    حاشاكَ يا نورَ عيني
    تَلْقَى الذي أنَا ألْقَى
    قد كانَ ما كانَ مني
    واللهُ خيرٌ وأبقى
    ولم أجدْ بينَ موتي
    وبينَ هجركَ فرقا
    يا أنعمَ الناسِ بالاً
    إلى متى فيكَ أشقى
    سَمِعْتُ عَنكَ حَديثاً
    يا رَبِّ لا كانَ صِدْقَا
    حاشاكَ تنقضُ عهدي
    وعروتي فيكَ وثقى
    وما عَهِدْتُكَ إلاّ
    من أكرَمِ النّاسِ خُلْقَا
    يا ألْفَ مَوْلايَ مَهْلاً
    يا ألْفَ مَوْلايَ رِفْقَا
    لكَ الحياة ُ فإني
    أمُوتُ لا شَكّ عِشْقَا
    لم يبقَ مني إلاّ
    بَقِيّة ٌ لَيسَ تَبْقَى

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أحبابَنَا حاشَاكُمُ
    أحبابَنَا حاشَاكُمُ
    رقم القصيدة : 12344
    -----------------------------------
    أحبابَنَا حاشَاكُمُ
    منْ غضبٍ أوْ حنقِ
    أحبابَنا لا عاشَ مَنْ
    يغضبكمْ ولا بقي
    هذا دلالٌ منكمُ
    دعوهُ حتى نلتقي
    وَالله ما خَرَجْتُ في
    حبي لكمْ عنْ خلقي
    وما برحتُ بستو
    رِ فَضْلِكُمْ تَعَلُّقي
    وَيْلاهُ ما يَلْقاهُ قَلْـ
    ـبي منْكُمُ وما لَقي
    إنْ لم تجودوا بالرضا
    فبَشّرُوا قَلبي الشّقي
    وَاخَجْلَتي منكُمْ إذا
    عَتَبْتُمُ وَا قَلَقي
    أكادُ أنْ أغرقَ في
    دمعي أوْ في عرقي
    ما حِيلَتي في كَذِبٍ
    من حاسِدٍ مُصَدَّقِ
    وكيفَ تمشي حجتي
    في ذا المكانِ الضيقِ
    حَيرانُ لا أعرِفُ ما
    أقصِدُهُ منْ طُرُقي
    فَهَلْ رَسُولٌ عائِدٌ
    منكمْ بوجهٍ مشرقِ
    يا مالِكي بِجُودِهِ
    غلطتُ بلْ يا معتقي
    مثلُكَ لي وَهَذِهِ
    حالي وَهَذا خُلُقي
    وَالله لَوْ أبصَرْتُ ذا
    في النومِ لم أصدقِ


  9. [389]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> كَتَبْتُها مِن عَجَلٍ
    كَتَبْتُها مِن عَجَلٍ
    رقم القصيدة : 12345
    -----------------------------------
    كَتَبْتُها مِن عَجَلٍ
    بدهشتي وقلقي
    فاعجبْ لها منظومة ً
    من خاطرٍ مفرقِ
    كأنّني كَتَبْتُهَا
    مُرْتَعِشاً مِنْ زَلَقِ
    فاضطرَبَتْ أجزَاؤهَا
    جميعها في نسقِ
    ثَلاثَة ٌ تَشَابَهَتْ:
    خَطّي مِدادي وَرَقي
    فخطها كأنهُ
    مَشْيُ ضِعَافِ العَلَقِ
    مِدادُهَا كَحَمْأة ٍ
    مسنونة ٍ في الطرقِ
    وَرَقُهَا أبْيَضُ لَـ
    ـكنْ كبياضِ البهقِ
    لَكِنّها شاهِدَة ٌ
    بعدمِ التملقِ
    وَلم أكُنْ أخْدَعُكمْ
    بباطِلٍ مُنَمَّقِ
    بظاهِرٍ مُزَوَّقِ
    وباطنٍ ممزقِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> السُّمْرُ لا البِيضُ هُمُ
    السُّمْرُ لا البِيضُ هُمُ
    رقم القصيدة : 12346
    -----------------------------------
    السُّمْرُ لا البِيضُ هُمُ
    أولى بعشقٍ وأحقّ
    وإنْ تدبرتَ مقا
    لي منصفاً قلتَ صدقْ
    السُّمْرُ في لَوْنِ اللّمَى
    والبيضُ في لونِ البهقْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يقبلُ الأرضَ وينهي إلى
    يقبلُ الأرضَ وينهي إلى
    رقم القصيدة : 12347
    -----------------------------------
    يقبلُ الأرضَ وينهي إلى
    مالِكِهِ شِدّة َ أشْوَاقِهِ
    ما غيرَ البعدُ سوى جسمهِ
    ولم يغيرْ صفوَ أخلاقهِ
    فابكِ على الصّبّ الغريبِ الذي
    قد أمسكَ البينُ بأطواقهِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أمحمدٌ والجودُ فيكَ سجية ٌ
    أمحمدٌ والجودُ فيكَ سجية ٌ
    رقم القصيدة : 12348
    -----------------------------------
    أمحمدٌ والجودُ فيكَ سجية ٌ
    يَهنيكَ طَيّبُ ذِكرِها يَهنيكَا
    أدعوكَ دعوة َ من تيقنَ أنهُ
    سَيَنالُ ما يَرجُوهُ إذْ يَدعوكا
    عودتني البرّ الجزيلَ ولم تزلْ
    أبداً تُعَوّدُهُ الذي يَرْجُوكَا
    فلذاكَ لوْ فتشتَ قلبي لم تجدْ
    لك في الولاءِ المحضِ فيهِ شريكا
    هذا حديثي عن ضميرٍ صادقٍ
    وَاسألْ ضَمِيرَكَ إنّهُ يُنبيكَا
    لمْ لا يرجى منك إدراكُ المنى
    وأبوكَ في يومِ الفخارِ أبوكا
    وإذا تحدث عن نداكَ محدثٌ
    فالبحرُ عبدكَ لا أقولُ أخوكا
    جاءَتْ محَرِّكَة ً لهِمّتِكَ التي
    ما خِلْتُها مُحتاجَة ً تحريكَا
    فلئنْ مَنَنْتَ بما وَعَدتَ تكَرّماً
    فلمثلِ ذلكَ لم أزلْ أرجوكا
    ولئنْ نسيتَ وما إخالكَ ناسياً
    فسواكَ منْ ينسى لهُ مملوكا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وحسناءَ ما ذاقتْ لغيري محبة ً
    وحسناءَ ما ذاقتْ لغيري محبة ً
    رقم القصيدة : 12349
    -----------------------------------
    وحسناءَ ما ذاقتْ لغيري محبة ً
    ولا نغصتْ لي حبها بشريكِ
    تسائلُ عن وجدي بها وصبابتي
    فقُلتُ أما يَكفيكِ مَوْتيَ فيكِ
    وَكانَتْ تُسَمّيني أخاهَا تَعَلّلاً
    فقلتُ لهَا أفسَدْتِ عَقلَ أخيكِ
    تركتُ جَميعَ النّاسِ فيكِ محَبّة ً
    فيا لَيتَ بَعضَ النّاسِ لي ترَكوكِ
    رَأوْكِ فقالوا البدرُ والغُصْنُ وَالنّقا
    ولا شكّ أنّ القومَ ما عرفوكِ
    لعمركِ قد أذنبتِ حينَ ظلمتني
    كذا الناسُ في تشبيههمْ ظلموكِ
    ولم تظلمي إلاّ بقولكِ قد سلا
    أمثليَ يسلو عنكِ لا وأبيكِ
    وللنّاسِ في الدّنْيا مُلوكٌ كثيرَة ٌ
    وهيهاتَ ما للناسِ مثلُ ملوكي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لَيسَ عندي ما أُقَدّمُهُ
    لَيسَ عندي ما أُقَدّمُهُ
    رقم القصيدة : 12350
    -----------------------------------
    لَيسَ عندي ما أُقَدّمُهُ
    غيرَ رُوحٍ أنتَ تَملِكها
    ولقد أمستْ على رمقٍ
    فعَسَى بالوَصْلِ تُدرِكُها

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> نهاكَ عنِ الغواية ِ ما نهاكا
    نهاكَ عنِ الغواية ِ ما نهاكا
    رقم القصيدة : 12351
    -----------------------------------
    نهاكَ عنِ الغواية ِ ما نهاكا
    وَذُقْتَ منَ الصّبابَة ِ ما كَفاكَا
    وطالَ سُرَاكَ في لَيلِ التّصَابي
    وقد أصبحتَ لم تحمدْ سراكا
    فَلا تَجزَعْ لحادِثَة ِ اللّيالي
    وَقُل لي إن جزِعتَ فما عَساكَا
    وكيفَ تلومُ حادثة ً وفيها
    تبينَ منْ أحبكَ أوْ قلاكا
    برُوحي مَنْ تَذوبُ عليهِ رُوحي
    وَذُقْ يا قلبُ ما صَنَعَتْ يداكَا
    لعمري كنتَ عن هذا غنياً
    ولم تعرفْ ضلالكَ من هداكا
    ضنيتُ منَ الهوى وشقيتُ منهُ
    وأنتَ تجيبُ كلَّ هوى ً دعاكا
    فدعْ يا قلبُ ما قد كنتَ فيهِ
    ألَستَ ترَى حَبيبَكَ قد جَفاكَا
    لقد بلغتْ بهِ روحي التراقي
    وَقد نَظَرَتْ بهِ عَيني الهَلاكَا
    فيا مَنْ غابَ عني وَهوَ رُوحي
    وكيفَ أُطيقُ مِنْ رُوحي انفِكاكا
    حبيبي كيفَ حتى غبتَ عني
    أتَعْلَمُ أنّ لي أحَداً سِوَاكَا
    أراكَ هجرتني هجراً طويلاً
    وَما عَوّدْتَني منْ قَبلُ ذاكَا
    عَهِدْتُكَ لا تُطيقُ الصّبرَ عني
    وَتَعصي في وَدادِي مَنْ نَهاكَا
    فكَيفَ تَغَيّرَتْ تِلكَ السّجايَا
    وَمَن هذا الذي عني ثَنَاكَا
    فلا واللهِ ما حاولتَ عذراً
    فكُلّ النّاسِ يُعذَرُ ما خَلاكَا
    وما فارقتني طوعاً ولكنْ
    دَهاكَ منَ المَنيّة ِ ما دَهَاكَا
    لقد حكمتْ بفرقتنا الليالي
    ولم يكُ عن رضايَ ولا رضاكا
    فلَيتَكَ لوْ بَقيتَ لضُعْفِ حالي
    وكانَ الناسُ كلهمُ فداكا
    يعزّ عليّ حينَ أديرُ عيني
    أفتشُ في مكانكَ لا أراكا
    وَلم أرَ في سِوَاكَ وَلا أرَاهُ
    شمائلكَ المليحة َ أو حلاكا
    خَتَمْتُ على وَدادِكَ في ضَميري
    وليسَ يزالُ مختوماً هناكا
    لقد عجلتْ عليكَ يدُ المنايا
    وما استوفيتَ حظك من صباكا
    فواأسَفي لجِسمِكَ كَيفَ يَبلى
    ويذهبُ بعدَ بهجتهِ سناكا
    وما لي أدعي أني وفيٌّ
    ولستُ مشاركاً لكَ في بلاكا
    تموتُ وما أموتُ عليكَ حزناً
    وَحق هوَاكَ خُنتُكَ في هوَاكَا
    ويا خجلي إذا قالوا محبٌّ
    ولم أنفعكَ في خطبٍ أتاكا
    أرَى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً
    وليسَ كمنْ بكى من قد تباكى
    فيا مَن قد نَوَى سَفَراً بَعيداً
    متى قُلْ لي رجوعُكَ من نَوَاكَا
    جزاكَ اللهُ عني كلّ خيرٍ
    وَأعْلَمُ أنّهُ عني جَزَاكَا
    فيا قبرَ الحبيبِ وددتُ أني
    حملتُ ولوْ على عيني ثراكا
    سقاكَ الغيثُ هتاناً وإلاّ
    فحسبكَ من دموعي ما سقاكا
    وَلا زَالَ السّلامُ عَلَيكَ مني
    يرفّ مع النسيمِ على ذراكا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> مالِكي أنتَ لا عَدِمْـ
    مالِكي أنتَ لا عَدِمْـ
    رقم القصيدة : 12352
    -----------------------------------
    مالِكي أنتَ لا عَدِمْـ
    ـتُكَ يا خَيرَ مَنْ مَلَكْ
    كلّ شيءٍ رَأيْتُهُ
    حسناً أشتهيهِ لكْ
    وعلى كلّ حالة ٍ
    لستُ أنسى تفضلكْ
    لا أُجازي وَلوْ مَنَحْـ
    ـتُكَ رُوحي تَطَوُّلَكْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا سَيّدي أنَا الذي
    يا سَيّدي أنَا الذي
    رقم القصيدة : 12353
    -----------------------------------
    يا سَيّدي أنَا الذي
    تَمْلِكُهُ وَما مَلَكْ
    يسرني إنْ كانَ في
    ملكيَ ما يصلحُ لكْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أيّهَا الغائِبُ قَد آ
    أيّهَا الغائِبُ قَد آ
    رقم القصيدة : 12354
    -----------------------------------
    أيّهَا الغائِبُ قَد آ
    نَ لِعَيْني أنْ تَرَاكَا
    لَستُ مُشتَاقاً إلى شي
    ءٍ منَ الدنيا سواكا
    أنا رَاضٍ عَنكَ لكِنْ
    ليتني نلتُ رضاكا
    ليتَ كلّ الناسِ لما
    غِبتَ عَنْ عَيني فِداكَا
    ذقتُ في بعدكَ ما هوّ
    نَ في القُرْبِ جَفَاكَا
    لا ألومُ الدهرَ في أحـ
    ـكامهِ هذا بذاكا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> ويحكَ يا قلبُ أما قلتُ لكْ
    ويحكَ يا قلبُ أما قلتُ لكْ
    رقم القصيدة : 12355
    -----------------------------------
    ويحكَ يا قلبُ أما قلتُ لكْ
    إياكَ أن تهلكَ في منْ هلكْ
    حَرّكتَ من نارِ الهوَى ساكِناً
    ما كانَ أغناكَ وَما أشغَلَكْ
    ولي حبيبٌ لم يدعْ مسلكاً
    يُشمِتُ بي الأعداءَ إلاّ سَلَكْ
    مَلّكْتُهُ رِقّي وَيا لَيتَهُ
    لَوْ رَقّ أوْ أحسَنَ لَمّا مَلَكْ
    بالله يا أحْمَرَ خَدّيْهِ مَنْ
    عضكَ أوْ أدماكَ أوْ أخجلكَ
    وَأنتَ يا نَرْجِسَ عَينَيهِ كَمْ
    تشربُ من قلبي وما أذبلكْ
    ويا لمى مرشفهِ إنني
    أغارُ للمِسْواكِ إذا قَبّلَكْ
    ويا مهزّ الغصنِ من عطفهِ
    تَبارَكَ الله الذي عَدَّلَكْ
    مولايَ حاشاكَ ترى غادراً
    ما أقبحَ الغدرَ وما أجملكْ
    ما لكَ في فِعْلِكَ مِنْ مُشْبِهٍ
    ما تَمّ في العالَمِ ما تَمّ لَكْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> كمْ ألاقي منكَ ما لا
    كمْ ألاقي منكَ ما لا
    رقم القصيدة : 12356
    -----------------------------------
    كمْ ألاقي منكَ ما لا
    أشتهي لاقيتَ حينكْ
    وعونُ الناسِ تستحـ
    ـيي وَما أوْقَحَ عَينَكْ
    لعنَ اللهُ طريقاً
    جَمَعَتْ بَيني وَبَيْنَكْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا هاجري يحقّ لكْ
    يا هاجري يحقّ لكْ
    رقم القصيدة : 12357
    -----------------------------------
    يا هاجري يحقّ لكْ
    وجدتُ غيري شغلكْ
    مَوْلايَ لا طالَبَكَ اللّـ
    ـهُ بمَا لي قِبَلَكْ
    كيفَ أطعتَ حاسداً
    على تَلافي حَمَلَكْ
    وَمَنْ بحَقّ الله عَنْ
    مَذهَبِ وُدّي نَقَلَكْ
    وَيْلاهُ يا قَلبُ إلى
    داعي الهوى ما أعجلكْ
    فليتني لوْ كانَ لي
    يا قلبُ قلبٌ بدلكْ
    ويا لسانَ الدمعِ في
    شرحِ الهوى ما أطولكْ
    ما تشتكي يا ناظري
    أليسَ هذا عملكْ
    يا أيّهَا السّائِلُ عَنّـ
    ـي لا تَسَلْ عَمّنْ هَلَكْ
    بِتُّ بِلَيْلٍ باتَهُ
    كلُّ عدوًّ لي ولكْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> خليتُ كلّ الناسِ ما خلاكمُ
    خليتُ كلّ الناسِ ما خلاكمُ
    رقم القصيدة : 12358
    -----------------------------------
    خليتُ كلّ الناسِ ما خلاكمُ
    وَقُلتُ ما لي أحدٌ سِوَاكُمُ
    وَأنْتُمُ عَليّ ما أجفاكُمُ
    خُلْقيَ خُلْقي دائِماً أرْعاكُمُ
    وَكلُّ ما أسخَطَني أرْضَاكُمُ
    واللهِ لا أفلحَ من يهواكمُ
    وَبَعدَ ذا سُبحانَ مَن أعطاكُمُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أنَا أدْري بأنّني
    أنَا أدْري بأنّني
    رقم القصيدة : 12359
    -----------------------------------
    أنَا أدْري بأنّني
    قَلّ قِسمي لَدَيكُمُ
    فإلى كمْ تطلعي
    وَالتِفاتي إلَيْكُمُ
    منْ رآني يرقّ لي
    ضائعاً في يديكمُ
    كانَ ما كانَ بَيْنَنا
    وسلامٌ عليكمُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لعنَ اللهُ حاجة ً
    لعنَ اللهُ حاجة ً
    رقم القصيدة : 12360
    -----------------------------------
    لعنَ اللهُ حاجة ً
    ألجأتْني إلَيْكُمُ
    وَزَماناً أحالَني
    في أموري عليكمُ
    فَعَسَى الله أن يُخَلّـ
    ـصَني مِنْ يدَيكُمُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وَما زِلْتُ مُذْ وَافَى كتابُكَ وَاقِفاً
    وَما زِلْتُ مُذْ وَافَى كتابُكَ وَاقِفاً
    رقم القصيدة : 12361
    -----------------------------------
    وَما زِلْتُ مُذْ وَافَى كتابُكَ وَاقِفاً
    على قدمي حتى قضيتُ مراسمكْ
    ويا شرفي إنْ كنتُ أهلاً لحاجة ٍ
    تُشيرُ بها أوْ كنتُ أصْلُحُ خادِمَكْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أصْبَحَ عندي سَمَكَهْ
    أصْبَحَ عندي سَمَكَهْ
    رقم القصيدة : 12362
    -----------------------------------
    أصْبَحَ عندي سَمَكَهْ
    وَكِسرَة ٌ مُدَرْمَكَهْ
    أرَدْتُ أنْ أُحضِرَها
    على سبيلِ البركهْ
    تجعلها لما يجي
    منْ بعدها محركهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا حُسْنَ بَعضِ النّاسِ مَهْلاَ
    يا حُسْنَ بَعضِ النّاسِ مَهْلاَ
    رقم القصيدة : 12363
    -----------------------------------
    يا حُسْنَ بَعضِ النّاسِ مَهْلاَ
    صَيّرْتَ كلّ النّاسِ قَتلَى
    أمرتْ جفونكَ بالهوى
    من كانَ يعرفهُ ومنْ لا
    يا هاجري لا عنْ قلى ً
    هجرَ ابنة ِ المهديّ طلا
    لمْ يَبْقَ غَيرُ حُشاشَة ٍ
    من مهجتي وأخافُ أنْ لا
    ورسُومِ جِسْمٍ لمْ يَدَعْ
    منْهُ الهَوَى إلاّ الأقَلاّ
    وَبِمُهْجَتي مَنْ لا أُسَمّـ
    ـيهِ وَأكْتُمُهُ لِئَلاّ
    عانقتُ منهُ الغصنَ في
    حَرَكاتِهِ قَدّاً وَشَكْلا
    وكشفتُ فضلَ قناعهِ
    بيديّ عنْ قمرٍ تجلى
    فَلَثَمْتُهُ في خَدّهِ
    تِسعِينَ أوْ تِسْعِينَ إلاّ
    واهاً لها منْ ساعة ٍ
    ما كانَ أطْيَبَهَا وَأحْلَى

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> رُبّ ثَقيلٍ لبُغضِ طَلعَتِه
    رُبّ ثَقيلٍ لبُغضِ طَلعَتِه
    رقم القصيدة : 12364
    -----------------------------------
    رُبّ ثَقيلٍ لبُغضِ طَلعَتِه
    أخشاهُ حتى كأنهُ أجلي
    وكُلّما قُلتُ لا أُشاهِدُهُ
    ألقاهُ حتى كأنّهُ عَمَلي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> حبيبي عينه قالوا تشكتْ
    حبيبي عينه قالوا تشكتْ
    رقم القصيدة : 12365
    -----------------------------------
    حبيبي عينه قالوا تشكتْ
    وذلكَ لوْ دروا عينُ المحالِ
    أتشكو عينهُ رمداً وفيها
    يُقالُ أصَحُّ من عَينِ الغَزالِ
    ولكنْ أشبَهَتْ لَوْنَ الحُمَيّا
    كما قَد أشْبَهَتْها في الفِعالِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أبى اللهُ إلاّ أنْ تسودَ وتفضلا
    أبى اللهُ إلاّ أنْ تسودَ وتفضلا
    رقم القصيدة : 12366
    -----------------------------------
    أبى اللهُ إلاّ أنْ تسودَ وتفضلا
    وَيَبْطُلَ كَيْدُ الحاسدينَ ويُخذَلا
    وقاكَ الذي تخشاهُ منْ كلّ حادثٍ
    جميلٌ رعاكَ اللهُ فيهِ تطولا
    فلا أدركَ الحسادُ ما فيكَ أملوا
    وأدركتَ ما فيهمْ غدوتَ مؤملا
    سَعَيْتَ لأمْرٍ كامِليٍّ أطَعْتَهُ
    أطَعْتَ بهِ أمْرَ الإلَهِ المُنَزَّلا
    وكانَ مسيراً فيهِ أوفى مسرة ٍ
    وصارَ فُضُولُ الحاسدينَ تَفَضّلا
    وَما أُغْمِدَ الهِنديُّ إلاّ ليُنْتَضَى
    وَما ثُقّفَ الخَطّيُّ إلاّ ليُحْمَلا
    فلِلّهِ يَوْمٌ أنْتَ فيهِ مُسَلَّمٌ
    وَهَبتَ لَهُ جُرْمَ الزّمانِ الذي خَلا
    فإنْ ذكروا يوماً أغرَّ محجلاً
    فإيّاهُ يَعْنُونَ الأغَرَّ المُحَجَّلا
    لقد ضَلّ مَن يَبغي لنَصرٍ إسَاءَة ً
    وخابتْ مساعيهِ وخانَ التفضلا
    أميرٌ لَهُ في الجُودِ كلُّ غَريبَة ٍ
    بها يَطرَبُ الرّاوي إذا ما تَمَثّلا
    أعزُّ الورى قدراً وأمنعهمْ حمى
    وَأكْرَمُهُمْ نَفْساً وَأرْفَعُهمْ عُلى
    وما قستهُ في الناسِ قطّ بماجدٍ
    وَإنْ جَلّ إلاّ كانَ أزكَى وَأفضَلا
    سَوَاءٌ عَلَيْهِ أنْ يُجَرّدَ عَزْمَهُ
    إذا نابَ خَطبٌ أوْ يُجرّدَ مُنصُلا
    أخو يقظة ٍ لوْ أنّ بعضَ ذكائهِ
    ألَمّ بأطْرَافِ الذُّبالِ لأشعَلا
    بهِ افتخرتْ تيمٌ وعزّ قبيلها
    وأصبحَ منها مجدها قد تأثلا
    أمولايَ لقيتَ الذي أنتَ آملٌ
    وَبُقِّيتَ للرّاجي نَداكَ مُؤمَّلا
    وهنئتَ أبناءً كراماً أعزة ً
    رأيتَ لهمْ مثلَ الضراغمِ أشبلا
    صلاتهمُ في الجودِ أضحتْ عوائداً
    وسائِلُهُمْ في النّاسِ لَنْ يَتَوَسّلا
    إذا ركبوا في الروعِ زانوكَ موكباً
    وإنْ نَزَلُوا في السّلمِ زانوكَ مَحفِلا
    بحُورٌ بُدورٌ في النّوَالِ وَفي الدّجَى
    غيوثٌ ليوثٌ في المحولِ وفي الفلا
    فلا عدموا من فضلكَ الجمّ أنعماً
    أحَلَّتْهُمُ رَوْضَ السّعادة ِ مُقبِلا
    عسَى نَظرَة ٌ من حُسنِ رَأيكَ صُدفَة ً
    تسوقُ إلى جدبي بها الماءَ والكلا
    فها أنا ذا أشكو الزمانَ وصرفهُ
    وتأنفُ لي علياكَ أن أتبذلا
    مقيمٌ بأرضٍ لا مقامَ بمثلها
    وَلَوْلاكَ ما أخّرْتُ أنْ أتَحَوّلا
    فَجُدْ لي بحُسنِ الرّأيِ منكَ لَعَلّني
    أرَى الدّهرَ ممّا قد جرَى مُتَنَصّلا
    وحسبُ امرىء ٍ كانتْ أياديكَ ذُخرَهُ
    إذا طرقتْ أحداثهُ متمولا
    وما زِلتُ مذ أصبحتُ في النّاس قاصِداً
    جَنابَكَ مَقصُودَ الجَنابِ مُبَجَّلا
    وهل كنتُ إلاّ السّيفَ خالَطَهُ الصّدا
    فكنتَ لهُ يا ذا المَوَاهبِ صَيقَلا
    وما ليَ لا أسْمُو إلى كلّ غَايَة ٍ
    إذا كنتَ عوني في الزمانِ وكيفَ لا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> آياتُ مجدكَ ما لها تبديلُ
    آياتُ مجدكَ ما لها تبديلُ
    رقم القصيدة : 12367
    -----------------------------------
    آياتُ مجدكَ ما لها تبديلُ
    وعُلُوُّ قَدرِكَ ما إليهِ سَبيلُ
    فاقتْ صفاتكَ كلَّ جيلٍ قد مضى
    في العالمينَ فكيفَ هذا الجيلُ
    شهِدتْ لكَ الأفعالُ بالفضْلِ الذي
    كلُّ الأنامِ سواكَ فيهِ دخيلُ
    ذهلَ الأنامُ لكلّ مجدٍ حزتهُ
    لم يحوهِ التشبيهُ والتمثيلُ
    قد عزّ جَيشٌ أنتَ مِنْ أُمَرائِهِ
    وأمورُ إقليمٍ إليكَ تؤولُ
    لا العزمُ منكَ إذا تلمّ ملمة ٌ
    يَوْماً يُفَلّ وَلا الظّنونُ تَفيلُ
    وكففتَ صرْفَ الدّهرِ بعد جِماحِهِ
    فكأنّما هوَ مارِدٌ مَغلولُ
    يُعزَى لكَ الإحسانُ غَيرَ مُدافَعٍ
    والمحسنونَ كما علمتَ قليلُ
    لا يبتغي الراجي إليكَ وسيلة ً
    إلاّ الرجاءَ وأنكَ المأمولُ
    حسبُ امرئٍ قد فازَ منكَ بموعدٍ
    فإذا وَعَدْتَ فَأنتَ إسمَعيلُ
    يا منْ لهُ في الناسِ ذكرٌ سائرٌ
    كالشّمسِ يُشرِقُ نورُها وَتحولُ
    ومواهبٌ حضرية ٌ سيارة ٌ
    لا ينقضي سفرٌ لها ورحيلُ
    وَخَلائِقٌ كالرّوْضِ رَقّ نَسيمُهُ
    فسرى وذيلُ قميصهِ مبلولُ
    وتلاوة ٌ يجلو الدجى أنوارها
    قد زانها الترتيبُ والترتيلُ
    وَإذا تهَجّدَ في الظّلامِ فحَسْبُهُ
    من نُورِ غُرّة ِ وَجْهِهِ قِنديلُ
    ملأتْ لطائفُ برهِ أوقاتهُ
    فزمانهُ عنْ غيرهِ مشغولُ
    هذا هوَ الشرفُ الذي لا يدعى
    هَيهاتَ ما كُلّ الرّجالِ فُحُولُ
    أيامهُ كستِ الزمانَ محاسناً
    فكأنها غررٌ لهُ وحجولُ
    نفقتْ لديهِ سوقُ كلّ فضيلة ٍ
    وَالفضلُ في هذا الزّمانِ فُضُولُ
    من معشرٍ خيرُ البرية ِ منهمُ
    كَرُمَتْ فُرُوعٌ منهُمُ وَأُصُولُ
    من تَلقَ منهم تَلقَ أرْوَعَ ماجداً
    أبداً يَصُولُ على العِدى وَيَطُولُ
    سِيّانِ منْهُ قَوامُهُ وَقَنَاتُهُ
    وَرُوَاؤهُ وَحُسامُهُ المَصْقُولُ
    في مَوْقِفٍ خَدُّ الحُسامِ مُوَرَّدٌ
    فيهِ وأعطافُ القناة ِ تميلُ
    يا منْ إذا بدأ الجميلَ أعادهُ
    فجميلهُ بجميلهِ موصولُ
    مولايَ دِعوَة ُ مَن أطَلْتَ جَفاءَهُ
    وعلى جَفائِكَ إنّهُ لَوَصُولُ
    يدعوكَ مملوكٌ أراكَ مللتهُ
    أنا ذلكَ المملوكُ والمملولُ
    كن كيفَ شئتَ فأنتَ أنتَ المرتضى
    فهوايَ فيكَ هوايَ لَيسَ يحولُ
    أنا من علمتَ ولا أزيدكَ شاهداً
    هل بَعدَ عِلمِكَ شاهدٌ مَقبولُ
    أسَفي على زَمَنٍ لَدَيكَ قَطَعتُهُ
    وكأنّني للفَرْقَدَينِ نَزِيلُ
    وكأنما الأسحارُ منهُ عنبرٌ
    وكأنما الآصالُ منهُ شمولُ
    زَمَنٌ يَقِلّ لهُ البكاءُ لفَقدِهِ
    ولوَ انّ دَمْعي دِجلَة ٌ وَالنّيلُ
    وإذا انتَسَبتُ بخدْمتي لكَ سابِقاً
    فكأنّها ليَ مَعشَرٌ وَقَبيلُ
    ترتدُّ عني الحادثاتُ بذكرها
    وكأنّها دوني قَناً وَنُصُولُ
    هذا هوَ الأدبُ الذي أنشأتهُ
    فاهْتَزّ منهُ رَوْضُهُ المَطلُولُ
    رَوْضٌ جَنَيْتُ الفَضلَ منهُ يانعاً
    وَهَجَرْتُهُ حتى عَلاهُ ذُبُولُ
    أظمأتُهُ لمّا جَفَوْتَ وَطالَمَا
    أسقَتْهُ من نُعمَى يديكَ سُيولُ
    وافاكَ إذ أقصيتهُ متطفلاً
    يا حبذا في حبكَ التطفيلُ
    عطلتهُ لما رأيتكَ معرضاً
    عنهُ ومَا من مَذهَبي التّعطيلُ
    وتَهَنَّ عيداً، دامَ عيدُكَ عائِداً
    وعليهِ منكَ جَلالَة ٌ وَقَبُولُ
    وَبَقيتَ مَجدَ الدّينِ ألْفاً مِثْلَهُ
    وَجَنابُكَ المَأهُولُ وَالمَأمُولُ
    قصُرَتْ عليكَ ثيابُ كلّ مديحَة ً
    وذيولهنّ على سواكَ تطولُ
    واعلمْ بأني عن صفاتكَ عاجزٌ
    وَاعذِرْ سِوايَ وَما عَساهُ يَقُولُ
    أنا من يذمّ الباخلينَ وإنني
    بنَظيرِها إلاّ عَلَيكَ بخيلُ
    هذا هوَ الدرُّ الذي منْ بحرهِ
    ما زِلْتَ تَبذُلُهُ لَنا وَتُنيلُ

  10. [390]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لكَ مجلسٌ ما رمتُ فيهِ خلوة ً
    لكَ مجلسٌ ما رمتُ فيهِ خلوة ً
    رقم القصيدة : 12368
    -----------------------------------
    لكَ مجلسٌ ما رمتُ فيهِ خلوة ً
    إلاّ أتاحَ اللهُ كلَّ ثقيلِ
    فكأنّهُ قَلبي لكُلّ صَبابَة ٍ
    وكأنهُ سمعي لكلّ عذولِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لعَلّكَ تُصْغي ساعة ً وَأقولُ
    لعَلّكَ تُصْغي ساعة ً وَأقولُ
    رقم القصيدة : 12369
    -----------------------------------
    لعَلّكَ تُصْغي ساعة ً وَأقولُ
    لقد غابَ وَاشٍ بَيْنَنا وعَذولُ
    وفي النّفس حاجاتٌ إليكَ كثيرَة ٌ
    أرَى الشّرْحَ فيها وَالحديثَ يَطولُ
    تعالَ فما بيني وبينكَ ثالثٌ
    فيذكرُ كلٌّ شجوهُ ويقولُ
    وإياكَ عن نشرِ الحديثِ فإنني
    بهِ عن جَميعِ العالمينَ بخيلُ
    بعيشكَ حدثني بمنْ قتلَ الهوى
    فإني إلى ذاكَ الحديثِ أميلُ
    وَما بَلَغَ العُشّاقُ حالاً بَلَغتُها
    هناكَ مقامٌ ما إليهِ سبيلُ
    وَما كلّ مخضُوبِ البَنَانِ بُثَيْنَة ٌ
    وما كلّ مَسلوبِ الفؤادِ جَميلُ
    ويا عاذِلي قد قُلتَ قَوْلاً سَمِعتُهُ
    ولكنهُ قولٌ عليّ ثقيلُ
    عذرتكَ إنّ الحبّ فيهِ مرارة ٌ
    وَإنّ عَزيزَ القوْمِ فيهِ ذَليلُ
    أأحبابَنا هذا الضّنى قَد ألِفْتُهُ
    فلوْ زالَ لاستوحشتُ حينَ يزولُ
    وحقكمُ لم يبقَ في بقية ٌ
    فكَيفَ حَديثي وَالغرامُ طَوِيلُ
    وَإنّي لأرْعَى سرّكمْ وَأصُونُهُ
    عنِ النّاسِ وَالأفكارُ فيّ تجولُ
    دعوا ذكرَ ذاكَ العتبِ منا ومنكمُ
    إلى كمْ كتابٌ بَينَنا وَرَسُولُ
    وردوا نسيماً جاءَ منكمْ يزورني
    فإني عليلٌ والنسيمُ عليلُ
    ولي عندكمْ قلبٌ أضعتمْ عهوده
    على أنهُ جارٌ لكم ونزيلُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> رقتْ شمائلهُ فقلتُ شمولُ
    رقتْ شمائلهُ فقلتُ شمولُ
    رقم القصيدة : 12370
    -----------------------------------
    رقتْ شمائلهُ فقلتُ شمولُ
    وحوَى الجَمالَ فقلتُ ثَمَّ جميلُ
    وقسا فما للينِ فيهِ مطمعٌ
    ونأى فما للقربِ منهُ سبيلُ
    أهواهُ أمّا خَصرُهُ فمُخَفَّفٌ
    طاوٍ وَأمّا رِدْفُهُ فثَقيلُ
    ريانُ من ماءِ الجمالِ مهفهفٌ
    أرأيتَ غضنَ البانِ كيفَ يميلُ
    حلو التثني والثنايا لم يزلْ
    لي منهما العسالُ والمعسولُ
    أحبابَنا إنّ الوُشاة َ كَثِيرَة ٌ
    فيكُمْ وَإنّ تَصَبُّري لقَليلُ
    أيخافُ قلبي غدركمْ معْ أنهُ
    جارٌ أقامَ لديكمُ ونزيلُ
    سأصُدّ حتى لا يُقالَ مُتَيَّمٌ
    وأزورُ حتى لا يقالَ ملولُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> بالله قُلْ لي يا رَسُولُ
    بالله قُلْ لي يا رَسُولُ
    رقم القصيدة : 12371
    -----------------------------------
    بالله قُلْ لي يا رَسُولُ
    ما ذلكَ العَتْبُ الطّويلُ
    بالله قلْ لي ثانِياً
    فلقد طرِبتُ لِما تَقولُ
    كررْ لسمعي ذكرها
    ودعِ الحديثَ بها يطولُ
    بالله لمّا جِئْتَهَا
    هل كانَ ردٌّ أمْ قبولُ
    إنْ عادَ لي ذاكَ الرّضَا
    فلَكَ البِشارَة ُ يا رَسُولُ
    لكَ مهجتي إنْ صحّ ذا
    كَ وإنها عندي قليلُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> نعمْ ذاكَ الحديثُ كما تقولُ
    نعمْ ذاكَ الحديثُ كما تقولُ
    رقم القصيدة : 12372
    -----------------------------------
    نعمْ ذاكَ الحديثُ كما تقولُ
    أبوحُ بهِ وإن غضبَ العذولُ
    نعَم قد كانَ ذاكَ وَلا أُبَالي
    فدعْ من قالَ فينا أوْ يقولُ
    سوايَ يَخافُ عاراً في حَبيبٍ
    وغيري في محبتهِ ذليلُ
    لبَعضِ النّاسِ من قلبي مكانٌ
    وحالٌ في المَحَبّة ِ لا تَحولُ
    ويَتعَبُ مَن يَلومُ وليسَ يدري
    حَديثي في مَحَبّتِهِ طويلُ
    فَيا أحبابَ قَلبي وَهوَ قَلبٌ
    وَفيٌّ لا يَمَلّ وَلا يَميلُ
    متى تَسخُو بعَطفِكُمُ اللّيالي
    ويطوى بيننا قالٌ وقيلُ
    عتابٌ دائمٌ في كلّ يومٍ
    وحقكمُ لقد تعبَ الرسولُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أنتَ الحَبيبُ الأوّلُ
    أنتَ الحَبيبُ الأوّلُ
    رقم القصيدة : 12373
    -----------------------------------
    أنتَ الحَبيبُ الأوّلُ
    ولَكَ الهَوَى المُستَقبَلُ
    عندي لكَ الودُّ الذي
    هوَ ما عهدتَ وأكملُ
    القَلْبُ فيكَ مُقَيَّدٌ
    وَالدّمعُ فيكَ مُسَلسَلُ
    يا منْ يهددُ بالصدو
    دِ نَعَمْ تَقُولُ وتَفعَلُ
    قد صَحّ عُذرُكَ في الهَوَى
    لكنني أتعللُ
    نَفِدَتْ مَعاذيري التي
    ألقى بها منْ يسألُ
    حتامَ أكذبُ للورى
    وَإلى مَتى أتَجَمّلُ
    قلْ للعذولِ لقدْ أطلـ
    ـتَ لمَنْ تَلُومُ وَتَعذُلُ
    عاتَبْتَ مَنْ لا يَرْعَوي
    وَعَذَلْتَ مَنْ لا يَقبَلُ
    غضبُ العذولِ أخفُّ من
    غضبِ الحبيبِ وأسهلُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> كلُّ شيءٍ منكَ مَقبُولُ
    كلُّ شيءٍ منكَ مَقبُولُ
    رقم القصيدة : 12374
    -----------------------------------
    كلُّ شيءٍ منكَ مَقبُولُ
    وعلى العينينِ محمولُ
    وَالذي يُرْضِيكَ من تَلَفي
    هينٌ عندي ومبذولُ
    لا تَخَفْ إثْماً وَلا حرَجاً
    فدَمُ العُشّاقِ مَطْلُولُ
    وعلى ما فيكَ من صلفٍ
    أنتَ مأمُونٌ وَمأمُولُ
    ويحَ صبًّ في محبتكم
    كثرتْ فيهِ الأقاويلُ
    وعَجيبٌ ما بُليتُ بِهِ
    أنَا مَعذورٌ وَمَعذولُ
    لي حبيبٌ لا أبوحُ بهِ
    أنا منهُ اليومَ مقتولُ
    مالِكي في خُلقِهِ مَلَلٌ
    أنَا مَمْلُوكٌ وَمَمْلُولُ
    فإلى كمْ أنتَ يا سكني
    كلُّ وعدٍ منكَ ممطولُ
    وَإذا ما متُّ مِن ظَمَإٍ
    لا جرَى من بَعديَ النّيلُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أعاتِبُكم يا أهلَ ودّي وَقد بدتْ
    أعاتِبُكم يا أهلَ ودّي وَقد بدتْ
    رقم القصيدة : 12375
    -----------------------------------
    أعاتِبُكم يا أهلَ ودّي وَقد بدتْ
    دلائلُ صدًّ منكم وملالِ
    وأعذركمْ ثقلتُ حتى مللتمُ
    وأسرفتمُ في هجريَ المتوالي
    فهونني منْ كانَ عندي مكرماً
    وَأرْخَصَني مَن كانَ عنديَ غالي
    سأحمِلُ عنكُمْ كلّ ما فيه كُلفة ٌ
    وأقنعُ منكم في الكرى بخيالِ
    ليَسلَمَ ذاكَ الوُدُّ بَيني وبَينَكُمْ
    فلَستُ على شيءٍ سواهُ أُبالي
    وَيأتيكُمُ ما عِشتُ يا آلَ كامِلٍ
    سلامي عليكمْ دائماً وسؤالي
    ومن عجَبٍ عَتبي على الحسَنِ الذي
    لديّ وعندي جودهُ متوالِ
    ولكن بَدا منهُ جَفاءٌ فَساءَني
    وَذلكَ شيءٌ لم يَمُرّ ببالي
    فإن ينسَ عهدي لستُ أنسى عهوده
    وإن يسلُ عني لستُ عنهُ بسالِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> عندي أحاديثُ أشواقٍ أضنُّ بها
    عندي أحاديثُ أشواقٍ أضنُّ بها
    رقم القصيدة : 12376
    -----------------------------------
    عندي أحاديثُ أشواقٍ أضنُّ بها
    فلستُ أودعها للكتبِ والرسلِ
    وَلي رَسائلُ في طَيّ النّسيمِ لكُمْ
    ففتشوا فيهِ آثاراً من القبلِ
    كتمتُ حبكمُ عن كلّ جارحة ٍ
    منَ المَسامعِ وَالأفواهِ وَالمُقَلِ
    وما تغيرتُ عن ذاكَ الودادِ لكم
    خُذوا حَديثيَ عَنْ أيّاميَ الأُوَلِ
    بيني وبينكمُ ما تعلمونَ به
    حبٌّ ينزهُ عنْ عيبٍ وعن مللِ
    ودٌّ بلا ملقٍ منا يزخرفهُ
    يُغني المَليحة َ عن حَليٍ وعن حُللٍ
    غِبتمْ فَما ليَ من أُنْسٍ لغَيبَتِكمْ
    سوَى التّعلّلِ بالتّذكارِ وَالأمَلِ
    أحتالُ في النومِ كيْ ألقى خيالكمُ
    إنّ المُحِبّ لمُحتاجٌ إلى الحِيَلِ
    بعدَ الحبيبِ هجرْتُ الشعرَ أجمعُهُ
    فلا غَزَالٌ يُلَهّيني وَلا غَزَلي
    وعاذلٍ آمرٍ بالصبرِ قلتُ له
    إنِّي وحَقِّكَ مَشْغولٌ عنِ العَذَلِ
    طَلَبتَ منّيَ شَيئاً لَستُ أملِكُه
    وَخُذ يَميني وما عندي وما قِبَلي
    أطلتَ عذلَ محبًّ ليسَ يقبله
    فكانَ أضيَعَ من دَمعٍ على طَلَلِ
    إني لأعجزُ عن صبرٍ تشيرُ بهِ
    ولوْ قدرتُ لكانَ الصبرُ أروحَ لي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> إذا كُنتَ مَشغُولاً وَذا يوْمُ جُمعة ٍ
    إذا كُنتَ مَشغُولاً وَذا يوْمُ جُمعة ٍ
    رقم القصيدة : 12377
    -----------------------------------
    إذا كُنتَ مَشغُولاً وَذا يوْمُ جُمعة ٍ
    ففي أيما يومٍ تكونُ بلا شغلِ
    فعدني يوماً نجتمعْ فيهِ ساعة ً
    لأمليَ من شوقي إليكَ الذي أملي
    سأهواكَ في الحالينِ سخطكَ والرضا
    وأرضاكَ في الحكمينِ جورك والعدلِ
    وكُنْ عالماً أنّي وَلا بُدّ قائِلٌ
    وقد قُلتُ فاجْعلني فديْتُكَ في حِلّ
    فلا زلتَ مشغولاً بكلّ مسرة ٍ
    وأنتَ بمن تهواهُ مجتمعُ الشملِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أحِنّ إلى عَهدِ المُحَصَّبِ من مِنًى
    أحِنّ إلى عَهدِ المُحَصَّبِ من مِنًى
    رقم القصيدة : 12378
    -----------------------------------
    أحِنّ إلى عَهدِ المُحَصَّبِ من مِنًى
    وَعَيشٍ به كانتْ تُرِفّ ظِلالُهُ
    ويا حبذا أمواههُ ونسيمهُ
    ويا حبذا حصباؤهُ ورمالهُ
    وَيا أسَفي إذ شَطّ عني مزَارُهُ
    ويا حزني إذ غابَ عني غزالهُ
    وكم ليَ بينَ المروتينِ لبانة ٌ
    وَبَدْرُ تَمامٍ قد حوَتهُ حِجالُهُ
    مقيمٌ بقلبي حيثُ كنتُ حديثهُ
    وبادٍ لعيني حيثُ سرتُ خيالهُ
    وَأذكُرُ أيّامَ الحِجازِ وَأنثَني
    كأنّي صَريعٌ يَعتَريهِ خَبَالُهُ
    ويا صاحبي بالخيفِ كنْ ليَ مسعداً
    إذا آنَ من ذاك الحَجيجِ ارْتِحالُهُ
    وخذ جانبَ الوادي كذا عن يمينهِ
    بحيثُ القنا يهتزّ منهُ طوالهُ
    هناكَ تَرَى بَيتاً لزَينَبَ مُشرِقاً
    إذا جئتَ لا يَخفَى عليكَ جَلالُهُ
    فقُلْ ناشداً بَيتاً ومن ذاقَ مثلَهُ
    لدى جيرَة ٍ لم يَدرِ كَيفَ احتِيالُهُ
    وكن هكذا حتى تصادفَ فرصة ً
    تصيبُ بها ما لامتهُ وتنالهُ
    فعرضْ بذكري حيثُ تسمعُ زينبٌ
    وقل ليسَ يخلو ساعة ً منكِ بالُهُ
    عَسَاها إذا ما مَرّ ذكري بِسَمعِها
    تقولُ فلانٌ عندكم كيفَ حالهُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أقولُ إذ أبصَرْتُهُ مُقبِلاً
    أقولُ إذ أبصَرْتُهُ مُقبِلاً
    رقم القصيدة : 12379
    -----------------------------------
    أقولُ إذ أبصَرْتُهُ مُقبِلاً
    مُعتَدِلَ القامَة ِ وَالشّكلِ
    يا ألِفاً من قَدّهِ أقبَلَتْ
    بالله كوني ألِفَ الوَصْلِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا سَيّداً ما منهُ في النّاسِ بَدَلْ
    يا سَيّداً ما منهُ في النّاسِ بَدَلْ
    رقم القصيدة : 12380
    -----------------------------------
    يا سَيّداً ما منهُ في النّاسِ بَدَلْ
    يا منْ هوَ الرجاءُ لي وهوَ الأملْ
    موْلايَ ما الحِيلَة ُ قلْ لي ما العَملْ
    إنْ صحّ ما قد ذكروا فلا تسلْ
    لا حوْلَ لي وَما عسَى تُغني الحِيَلْ
    قد جاءَ ما أنسَى الغزالَ وَالغزَلْ
    فاشتغلَ القلبُ بهِ بلِ اشتعلْ
    وسَفرَة ٍ كمَا يُقالُ في المَثَلْ
    ما ليَ فيها ناقة ٌ ولا جملْ
    مثلُكَ فيها مَن كفى ومن كَفَلْ
    عليكَ بعدَ اللهِ فيها المتكلْ
    إنْ كنتُ ثَقّلْتُ ففيكَ المُحتَمَلْ
    كَم خطإٍ ستَرْتَهُ وكم خَطَلْ
    مثلُكَ من يُرْجى إذا الخطبُ نَزَلْ
    يَحسُنُ أن يُحسِن قَوْلاً وَعَمَلْ
    يذكُرُ إنْ قالَ وَيَنسَى ما فَعَلْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا لائِمي فيما فَعَلْ
    يا لائِمي فيما فَعَلْ
    رقم القصيدة : 12381
    -----------------------------------
    يا لائِمي فيما فَعَلْ
    أخطأتَ قوْلاً وَعَمَلْ
    أسرعتَ في لومكَ لي
    ومنك لا مني الزللْ
    فعلتُ ما يلزمني
    فلَيتَ غَيرِي لوْ فَعَلْ
    وما على البدرِ إذا
    أسرعَ إنْ أبطا زحلْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا ثَقيلاً ليَ مِن رُؤ
    يا ثَقيلاً ليَ مِن رُؤ
    رقم القصيدة : 12382
    -----------------------------------
    يا ثَقيلاً ليَ مِن رُؤ
    يَتِهِ هَمٌّ طَوِيلُ
    وبغيضاً هوَ في الحلـ
    ـقِ شَجاً لَيسَ يَزُولُ
    كلُّ فضلٍ في الورى أضـ
    ـعافهُ فيكَ فضولُ
    كيفَ لي منكَ خَلاصٌ
    أينَ لي منكَ سبيلُ
    حارَ أمري فيكَ حتى
    لَستُ أدري ما أقُولُ
    أنتَ وَالله ثَقِيلٌ
    أنتَ وَالله ثَقيلُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وقائلٍ يجهلُ ما يقولُ
    وقائلٍ يجهلُ ما يقولُ
    رقم القصيدة : 12383
    -----------------------------------
    وقائلٍ يجهلُ ما يقولُ
    أقوالُهُ لَيسَ لها تأويلُ
    لها فُصُولٌ كلّها فُضولُ
    كثيرُ ما يَقُولُهُ قَليلُ
    فهيَ فروعٌ ما لها أصولُ
    كلامهُ تمجهُ العقولُ
    أبْرَمَني حَديثُهُ الطويلُ
    فلَيتَ لو كانَ لهُ محْصولُ
    وجملة ُ الأمرِ ولا أطيلُ
    هوَ الرصاصُ باردٌ ثقيلُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> قلتَ لي إنّكَ غَضْبا
    قلتَ لي إنّكَ غَضْبا
    رقم القصيدة : 12384
    -----------------------------------
    قلتَ لي إنّكَ غَضْبا
    نُ وَما ذلِكَ سَهْلُ
    لَستَ تدري قدرَ ما قلْـ
    ـتَ وعندي هوَ قَتْلُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لا تسلني كيفَ حالي
    لا تسلني كيفَ حالي
    رقم القصيدة : 12385
    -----------------------------------
    لا تسلني كيفَ حالي
    فلهُ شرحٌ يطولُ
    فعَسَى يَجمَعُنا الدّهْـ
    ـرُ وَتُصْغي وَأقولُ
    عادة ُ اللهِ الذي عو
    دنا منهُ الجميلُ
    تنقضي مدة ُ هذا الـ
    ـبُعدِ عَنّا وَتَزُولُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> إنّ يَوْماً رَأيتُ وَجْهَكَ فيهِ
    إنّ يَوْماً رَأيتُ وَجْهَكَ فيهِ
    رقم القصيدة : 12386
    -----------------------------------
    إنّ يَوْماً رَأيتُ وَجْهَكَ فيهِ
    هوَ يَوْمٌ لَهُ عليّ الجَميلُ
    وطريقاً مشيتَ فيهِ إلى نحـ
    ـوي قليلٌ لتربهِ التقبيلُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا منْ لعبتْ بهِ شمولٌ
    يا منْ لعبتْ بهِ شمولٌ
    رقم القصيدة : 12387
    -----------------------------------
    يا منْ لعبتْ بهِ شمولٌ
    ما ألطفَ هذهِ الشمائلْ
    نَشوانُ يَهُزّهُ دَلالٌ
    كالغُصْنِ معَ النّسيمِ مائِلْ
    لا يمكنهُ الكلامُ لكنْ
    قد حَمّلَ طَرْفَهُ رَسائِلْ
    ما أطْيَبَ وَقتَنا وأهْنَى
    والعاذلُ غائبٌ وغافلْ
    عِشْقٌ وَمَسَرّة ٌ وَسُكْرٌ
    والعقلُ ببعضِ ذاك ذاهِلْ
    والبدرُ يلوحُ في قناعٍ
    والغصنُ يَميلُ في غَلائِلْ
    والوردُ على الخدودِ غضٌّ
    وَالنّرْجسُ في العيونِ ذابِلْ
    وَالعيشُ كمَا نُحبّ صافٍ
    والأُنسُ بمَا نُحبّ كامِلْ
    مَوْلايَ يُحَقّ لي بأنّي
    عن مِثلِكَ في الهوَى أُقاتِلْ
    لي فيكَ وَقد عَلِمتَ عِشقٌ
    لا يَفهَمُ سِرَّهُ العَواذلْ
    في حبكَ قد بذلتُ روحي
    إنْ كنتَ لِما بَذَلْتُ قابِلْ
    لي عندكَ حاجة ٌ فقل لي
    هل أنتَ إذا سألتُ باذلْ
    في وجهكَ للرضى دليلٌ
    ما تَكذِبُ هذه المَخَائِلْ
    لا أطلُبُ في الهَوَى شَفيعاً
    لي فيكَ غِنًى عن الوَسائِلْ
    ذا العامُ مضى وليتَ شعري
    هل يرجعُ لي رضاكَ قابلْ
    ها عبدكَ واقفٌ ذليلٌ
    بالبابِ يَمُدّ كَفّ سائِلْ
    من وَصْلِكَ بالقَليلِ يرْضَى
    الطلُّ منَ الحبيبِ وابلْ


  11. [391]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> تأبى وإلى متى التمادي
    تأبى وإلى متى التمادي
    رقم القصيدة : 12388
    -----------------------------------
    تأبى وإلى متى التمادي
    قد آنَ بأنْ يُفيقَ غافِلْ
    ما أعظمَ حسرتي لعمرٍ
    قد ضاعَ ولم أفزْ بطائلْ
    قد عَزّ عليّ سُوءُ حالي
    ما يفعلُ ما فعلتُ عاقلْ
    ما أعلمُ ما يكونُ مني
    وَالأمرُ كمَا عَلِمتَ هائِلْ
    يا ربّ وأنتَ بي رحيمٌ
    قد جئتكَ راجياً وآملْ
    حاشاكَ أنْ تردّ ضعيفاً
    قد أصبحَ في ذراكَ نازلْ
    يا أكرَمَ مَنْ رَجاهُ رَاجٍ
    عن بابِكَ لا يُرَدّ سائِلْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لئنْ جمعتنا بعدَ ذا اليوم خلوة ٌ
    لئنْ جمعتنا بعدَ ذا اليوم خلوة ٌ
    رقم القصيدة : 12389
    -----------------------------------
    لئنْ جمعتنا بعدَ ذا اليوم خلوة ٌ
    فلي وَلكمْ عَتْبٌ هناكَ يَطُولُ
    وكنتُ زماناً لا أقولُ فعلتمُ
    ولكنني منْ بعدها سأقولُ
    لَعَمري لَقَد عَلّمتُموني عليكمُ
    وإني إذا علمتُ فيّ قبولُ
    خبأتُ لكمْ أشياءَ سوْفَ أقولُها
    لها جملٌ هذبتها وفصولُ
    فو اللهِ ما يشفي الغليلَ رسالة ٌ
    وَلا يَشتكي شكوَى المحبّ رَسولُ
    وما هيَ إلاّ غَيبَة ٌ ثمّ نَلتَقي
    ويذهبُ هذا كلهُ ويزولُ
    ويستكثرُ العذالُ دمعاً أرقته
    وَفي حَقّكمْ ذاكَ الكثيرُ قَليلُ
    وما أنا ممّنْ يَستَعيرُ مَدامِعاً
    ليَبكي بها إن بانَ عنهُ خَليلُ
    إذا ما جرى من جفنِ غيريَ أدمعٌ
    جرَتْ من جُفوني أبحرٌ وَسيولُ
    وأقسمُ ما ضاعتْ دموعيَ فيكمُ
    وَلوْ أنّ روحي في الدّموعِ تَسيلُ
    سوايَ لأقوالِ الوُشاة ِ مُصَدِّقٌ
    وغيريَ في عتبِ الحبيبِ عجولُ
    سيَندَمُ بَعدي مَن يَرُومُ قَطيعتي
    ويذكرُ قولي والزمانُ طويلُ
    ويا عاذِلي في لَوْعَتي لَستُ سامعاً
    فكم أنا لا أصغي وأنتَ تطيلُ
    إذا كانَ مَنْ أهواهُ عنيَ راضِياً
    فيا رَبِّ لا يرْضَى عليّ عَذولُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> دعوا الوشاة َ وما قالوا وما نقلوا
    دعوا الوشاة َ وما قالوا وما نقلوا
    رقم القصيدة : 12390
    -----------------------------------
    دعوا الوشاة َ وما قالوا وما نقلوا
    بيني وبينكمُ ما ليسَ ينفصلُ
    لكمْ سرائرُ في قلبي مخبأة ٌ
    لا الكتبُ تنفعني فيها ولا الرسلُ
    رسائلُ الشوقِ عندي لوْ بعثتُ بها
    إليكمُ لم تسعها الطرقُ والسبلُ
    أُمسِي وَأُصبحُ وَالأشواقُ تَلعبُ بي
    كأنما أنا منها شاربٌ ثملُ
    وَأستَلذّ نَسيماً من دِيارِكُمُ
    كأنّ أنفاسَهُ من نَشرِكُمْ قُبَلُ
    وكم أحملُ قلبي في محبتكمْ
    ما لَيسَ يَحمِلُهُ قلبٌ فَيحتَملُ
    وكمْ أصبرهُ عنكمْ وأعذلهُ
    وليسَ ينفعُ عندَ العاشقِ العذلُ
    وا رحمتاهُ لصبًّ قلّ ناصرهُ
    فيكمْ وضاقَ عليهِ السّهلُ وَالجبلُ
    قضيتي في الهوى واللهِ مشكلة ٌ
    ما القولُ ما الرأيُ ما التدبيرُ ما العملُ
    يَزْدادُ شعريَ حُسناً حينَ أذكرُكُم
    إنّ المليحة َ فيها يحسنُ الغزلُ
    يا غائبينَ وفي قلبي أشاهدهم
    وكلّما انفَصَلوا عن ناظري اتّصَلوا
    قد جدّدَ البُعدُ قرْباً في الفؤاد لهمْ
    حتى كأنهمُ يومَ النوى وصلوا
    أنا الوفيُّ لأحبابي وإنْ غدروا
    أنا المقيمُ على عهدي وإن رحلوا
    أنا المُحبّ الذي ما الغدرُ من شيَمي
    هيهاتَ خُلقيَ عنهُ لَستُ أنتَقلُ
    فَيا رَسُولي إلى مَنْ لا أبُوحُ بهِ
    إنّ المُهِمّاتِ فيها يُعرَفُ الرّجلُ
    بلغْ سلامي وبالغْ في الخطابِ لهُ
    وقَبّلِ الأرْضَ عني عندَما تَصِلُ
    بالله عَرّفْهُ حالي إنْ خَلَوْتَ بهِ
    ولا تُطِلْ فحَبيبي عندَهُ مَلَلُ
    وتلكَ أعظمُ حاجاتي إليكَ فإنْ
    تنجحْ فما خابَ فيك القصْدُ والأملُ
    ولم أزلْ في أموري كلما عرضتْ
    على اهتمامكَ بعدَ اللهِ أتكلُ
    وليسَ عندكَ في أمرٍ تُحاوِلُهُ
    والحمد للهِ لا عجزٌ ولا كسلُ
    فالنّاسُ بالنّاسِ وَالدّنيا مكافأة ٌ
    والخيرُ يذكرُ والأخبارُ تنتقلُ
    وَالمَرْءُ يَحتالُ إن عزّتْ مَطالبُهُ
    وربما نفعتْ أربابها الحيلُ
    يا منْ كلامي له إن كانَ يسمعه
    يَجدْ كَلاماً على ما شاءَ يَشتَملُ
    تَغَزّلاً تَخلُبُ الألْبابَ رِقّتُهُ
    مضمونه حكمة ٌ غراءُ أوْ مثلُ
    إنّ المليحة َ تغنيها ملاحتها
    لا سِيّما وَعَليها الحَلْيُ وَالحُلَلُ
    دَعِ التّوَانيَ في أمْرٍ تَهُمّ بِهِ
    فإنّ صرفَ الليالي سابقٌ عجلُ
    ضَيّعتَ عمركَ فاحزَنْ إن فطِنتَ له
    فالعُمرُ لا عِوَضٌ عنه وَلا بَدَلُ
    سابقْ زمانكَ خوفاً منْ تقلبهِ
    فكَمْ تَقَلّبَتِ الأيّامُ وَالدّوَلُ
    وَاعزمْ متى شئتَ فالأوْقاتُ واحدة ٌ
    لا الريثُ يدفعُ مقدوراً ولا العجلُ
    لا تَرْقُبِ النّجمَ في أمرٍ تُحاوِلُهُ،
    فالله يَفعَلُ، لا جَديٌ وَلا حَمَلُ
    مع السعادة ِ ما للنجمِ من أثرٍ
    فلا يغركَ مريخٌ ولا زحلُ
    الأمرُ أعظمُ والأفكارُ حائرة ٌ
    والشرعُ يصدقُ والإنسانُ يمتثلُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أيّهَا المَوْلى الأجَلُّ
    أيّهَا المَوْلى الأجَلُّ
    رقم القصيدة : 12391
    -----------------------------------
    أيّهَا المَوْلى الأجَلُّ
    أنتَ لا يَعدوكَ فَضْلُ
    إن يكن يُرْضيكَ هجري
    إنّ ذاكَ الهجرَ وَصْلُ
    صارَ عندي من تماديـ
    ـكَ على الجَفوَة ِ شُغْلُ
    كلُّ شيءٍ منكَ عندي
    غَيرَ إعراضِكَ سَهْلُ
    لم يكنْ مثلي عن مثـ
    ـلكَ يا مولايَ يسلو
    ليسَ لي عَيشٌ إذا مَا
    غِبتَ عَن عَينَيَّ يَحْلُو
    سَيّدي لا عاشَ قَلبٌ
    من غرامٍ فيكَ يخلو
    ما أراني الدهرَ مما
    عودتْ نعماكَ أخلو
    ليَ منْ كلّ حبيبٍ
    رُمتُ منهُ الوَصْلَ مَطلُ
    كلَّ يوْمٍ لي من البَيْـ
    ـنِ دُمُوعٌ تَستَهِلُّ
    حكمَ اللهُ بهذا
    إنّ حكمَ اللهِ عدلُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> ما لهُ عني مالا
    ما لهُ عني مالا
    رقم القصيدة : 12392
    -----------------------------------
    ما لهُ عني مالا
    وتجنى فأطالا
    أتُرَى ذاكَ دَلالا
    من حَبيبي أوْ مَلالا
    أتُرَى يَقبَلُ عُذري
    إذْ أنا جئتُ سؤالا
    فلقَد أرْخَصَني مَنْ
    أنَا فيهِ أتَغالَى
    هوَ معذورٌ رأى النا
    سَ يَقُولونَ فَقالا
    سَيّدي لم يُبقِ لي هَجـ
    ـرُكَ بَينَ النّاسِ حَالا
    أنتَ رُوحي لا أرَى لي
    عنك يا روحي انفصالا
    فإذا غبتَ تلفـ
    ـتُّ يَميناً وَشِمالا
    كيفَ أنسى لكَ أوْ أسـ
    ـلُو جَميلاً وَجَمالا
    أنتَ في الجسنِ إمامٌ
    فيكَ قلبي يتوالى
    لا وحقَّ اللهِ ما ظنـ
    ـكَ في حَقّي حَلالا
    إنّ بعضَ الظنّ إثمٌ
    صَدَقَ الله تَعالَى

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> إلى كَمْ فُرْقَتي وكَمِ ارتحالي
    إلى كَمْ فُرْقَتي وكَمِ ارتحالي
    رقم القصيدة : 12393
    -----------------------------------
    إلى كَمْ فُرْقَتي وكَمِ ارتحالي
    فلا أشكو لغيرِ اللهِ حالي
    تجددُ لي الحوادثُ كلّ يومٍ
    رَحيلاً قَطّ لم يَخطُرْ بِبَالي
    وما كانَ التّغرّبُ باختِياري
    و لا قلبي عنِ الأوطانِ سالِ
    وما عَيشُ الغريبِ بلا عِيالِ
    كعيشِ القاطنينَ ذوي العيالِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> قد تجاسرتُ وفيكَ المحتملْ
    قد تجاسرتُ وفيكَ المحتملْ
    رقم القصيدة : 12394
    -----------------------------------
    قد تجاسرتُ وفيكَ المحتملْ
    ولعمري أنتَ أعلى وأجلْ
    ما عسى يفعلُ مولى محسنٌ
    بمحبّ قد جنى فيما فعلْ
    فتَفَضّلْ بقَبولٍ حَسَنٍ
    فلَكَ الفضْلُ قديماً لم يَزَلْ
    خَلِّها عندي يَداً مَشكُورَة ً
    وَأضِفْهَا لأياديكَ الأُوَلْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وَالله لَوْلا خِيفَة ُ التّثقيلِ
    وَالله لَوْلا خِيفَة ُ التّثقيلِ
    رقم القصيدة : 12395
    -----------------------------------
    وَالله لَوْلا خِيفَة ُ التّثقيلِ
    زرتكَ في الضحى وفي الأصيلِ
    وبينَ ذاكَ ساعة َ المقيلِ
    وكنتَ قد ضَجِرْتَ من تَطفيلي
    لكنْ أرى التخفيفَ عن خليلي
    ولَستُ في العِشرَة ِ بالثّقيلِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> تعلمتُ خطّ الرملِ لما هجرتمُ
    تعلمتُ خطّ الرملِ لما هجرتمُ
    رقم القصيدة : 12396
    -----------------------------------
    تعلمتُ خطّ الرملِ لما هجرتمُ
    لعلّي أرَى فيه دليلاً على الوَصلِ
    وَرَغَّبَني فيهِ بَياضٌ وَحُمرَة ٌ
    عهدتُهما في وَجنَة ٍ سَلَبَتْ عَقلي
    وقالوا طريقٌ قلتُ ياربّ للقا
    وقالوا اجتماعٌ قلتُ يا رَبّ للشّملِ
    فأصبحتُ فيكم مثلَ مجنون عامرٍ
    فلا تنكروا أني أخطّ على الرملِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا راحِلاً قد ساءَني
    يا راحِلاً قد ساءَني
    رقم القصيدة : 12397
    -----------------------------------
    يا راحِلاً قد ساءَني
    منهُ نواهُ وارتحالهْ
    واحيرة َ الصبّ الذي
    لم يدرِ بَعدَكَ ما احتيالُهْ
    أنتَ الحَياة ُ وَمن تُفا
    رقهُ الحياة ُ فكيفَ حالهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> بدأتُ ولم أسألْ وَلم أتَوَسّلِ
    بدأتُ ولم أسألْ وَلم أتَوَسّلِ
    رقم القصيدة : 12398
    -----------------------------------
    بدأتُ ولم أسألْ وَلم أتَوَسّلِ
    و ما زالَ أهلُ الفضلِ أهلَ التفضلِ
    وجدتكَ لما أن عدمتُ من الورى
    أخاً ذا جميلٍ أو أخاً ذا تجملِ
    فآنَستَني في البُعدِ حتى ترَكتَني
    كأنّيَ في أهْلي مُقيمٌ ومَنزِلي
    وعدتَ بفضلٍ أنتَ في الناسِ ربه
    فلمْ تَرَ إلاّ صَوْنَه عن تَبَدّلِ
    فأصبحتُ لا أشكو لحادثة ٍ عرتْ
    و ما ليَ اشكو الحادثاتِ وأنتَ لي
    وقد كانَ إخواني كثيراً وإنما
    رَأيتُكَ أوْلى منهُمُ بالتّطَوّلِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وزائرٍ على عجلْ
    وزائرٍ على عجلْ
    رقم القصيدة : 12399
    -----------------------------------
    وزائرٍ على عجلْ
    شكرته ولم أزلْ
    وواصِلٍ قد قُلتُ إذْ
    عادَ سَريعاً ما وَصَلْ
    أرادَ أنْ يَسألَ عَـ
    ـني فانثنى وما سألْ
    عَتَبْتُه لأنّه
    ألبسني ثوبَ الخجلْ
    ما ضَرّه لَوْ كانَ وَا
    فَى زائِراً على مَهَلْ
    كم واقِفٍ في رَسْمِ دا
    رٍ للحَبيبِ أوْ طَلَلْ
    موْلايَ سامِحني بمَا
    تراه بي منَ الزللْ
    فكَمْ وكمْ سَتَرْتَ لي
    من خَطإٍ وَمن خَطَلْ
    فإنّكَ الأخُ الحَبيـ
    ـبُ السيّدُ المَولى الأجلّ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> دَعوْتُكَ لما أنْ بدَتْ ليَ حاجَة ٌ
    دَعوْتُكَ لما أنْ بدَتْ ليَ حاجَة ٌ
    رقم القصيدة : 12400
    -----------------------------------
    دَعوْتُكَ لما أنْ بدَتْ ليَ حاجَة ٌ
    وَقلتُ رَئيسٌ مثلُه مَنْ تَفضّلا
    لَعَلّكَ للفَضْلِ الذي أنتَ رَبُّهُ
    تغارُ فلا ترضى بأنْ تتبدلا
    إذا لم يكنْ إلا تحملُ منة ٍ
    فمنكَ وأما من سواكَ فلا ولا
    حَمَلْتُ زَماناً عنكُمُ كلّ كُلفَة ٍ
    وخففتُ حتى آنَ لي أنْ أثقلا
    ومن خُلُقي المَشهورِ مذ كنتُ أنّني
    لغَيرِ حَبيبٍ قَطّ لَنْ أتَذَلّلا
    وقد عشتُ دهراً ما شكوتُ بحادثٍ
    بلى كنتُ أشكو الأغيَدَ المُتَدَلِّلا
    و ما هنتُ إلا للصبابة ِ والهوى
    و ما خفتُ إلا سطوة ََالهجرِ والقلى
    أروحُ وأخلاقي تذوبُ صبابة ً
    وأغدو وأعطافي تسيلُ تغزلا
    أُحبُّ منَ الظّبيِ الغَريرِ تَلَفّتاً
    وأهوى منَ الغصنِ النضيرِ تفتلا
    فما فاتَني حظّي من اللّهوِ وَالصِّبا
    وما فاتني حظيّ من المجدِ والعلى
    ويا رُبّ داعٍ قد دَعاني لحاجَة ٍ
    فعلتُ له فوقَ الذي كانَ أملا
    سَبَقتُ صَداهُ باهتمامي بكلِّ ما
    أرادَ ولم أحوجهُ أنْ يتمهلا
    وَأوْسَعْتُه لمّا أتَاني بَشَاشَة ً
    ولُطْفاً وَتَرْحيباً وخُلقاً وَمَنزِلا
    بسطتُ لهُ وجهاً حيياً ومنطقاً
    وفياً ومعروفاً هنياً معجلا
    وراحَ يَرَاني مُنعِماً مُتَفَضّلا
    ورحتُ أراهُ المُنعِمَ المُتَفَضِّلا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> نزلَ المشيبُ وإنهُ
    نزلَ المشيبُ وإنهُ
    رقم القصيدة : 12401
    -----------------------------------
    نزلَ المشيبُ وإنهُ
    في مَفرِقي لا غَرْوَ نازِلْ
    وبكيتُ إذ رحلَ الشبا
    بُ فآهِ آهِ عَلَيْهِ رَاحِلْ
    بالله قُلْ لي يا فُلا
    نُ وَلي أقولُ وَلي أُسائِلْ
    أتُرِيد في السّبعِينَ ما
    قد كنتَ في العشرينَ فاعلْ
    هيهاتِ لا واللهِ ما
    هذا الحديثُ حديثُ عاقلْ
    قد كنتَ تعذر بالصبا
    واليومَ ذاكَ العذرُ زائلْ
    مَنّيتَ نَفسَكَ باطِلاً
    فإلى متى ترضى بباطلْ
    قد صارَ من دونِ الذي
    تبديهِ منْ مزحٍ مراحلْ
    ضَيّعْتَ ذا الزّمَنَ الطّويـ
    ـلَ وَلم تَفُزْ منه بطائِلْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> عَرَفَ الحَبيبُ مكانَهُ فتَدَلّلا
    عَرَفَ الحَبيبُ مكانَهُ فتَدَلّلا
    رقم القصيدة : 12402
    -----------------------------------
    عَرَفَ الحَبيبُ مكانَهُ فتَدَلّلا
    وقنعتُ منهُ بموعدٍ فتعللا
    وأتى الرسولُ ولم أجدْ في وجههِ
    بشراً كما قد كنتُ أعهدُ أولا
    فقَطَعْتُ يَوْمي كلَّهُ متَفَكّراً
    وسَهِرْتُ لَيلي كُلَّهُ متَمَلمِلا
    وأخذْتُ أحسبُ كلّ شيءٍ لم يكن
    مُتَجَلّياً في فِكرَتي مُتَخَيَّلا
    فلعلّ طيفاً منهُ زارَ فردهُ
    سَهَري فعادَ بغَيظِهِ فتَقَوّلا
    وعسَى نَسيمٌ بِتُّ أكتُمُ سرّنَا
    عنهُ فراحَ يقولُ عني قد سلا
    ولقد خشيتُ بأنْ يكونَ أمالهُ
    غيري وَطَبْعُ الغُصْنِ أن يَتَمَيّلا
    وأظُنّهُ طَلَبَ الجَديدَ وَطالَمَا
    عَتَقَ القَميصُ على امرىء ٍ فتبدّلا
    أبدً يرَى بُعدي وَأطْلُبُ قُرْبَهُ
    وَلَوَ انّني جارٌ لَهُ لَتَحَوّلا
    وَعَلِقْتُهُ كالغُصْنِ أسمَرَ أهيَفاً
    وعشقتهُ كالظبيِ أحورَ أكحلا
    فضَحَ الغَزالَة َ والغزالَ فتلكَ في
    وَسَطِ السّماءِ وَذاكَ في وَسطِ الفلا
    عَجَباً لقَلبٍ ما خَلا من لَوْعة ٍ
    أبداً يَحِنّ إلى زَمانٍ قد خَلا
    ورُسومِ جسْمٍ كادَ يُحرِقُهُ الجوَى
    لوْ لم تَدارَكْهُ الدّموعُ لأُشْعِلا
    وهوًى حَفِظتُ حَديثَهُ وكتَمتُهُ
    فوَجدتُ دَمعي قد رواهُ مُسَلسَلا
    أهوى التذللَ في الغرامِ وإنما
    يأبى صلاحُ الدينِ أنْ أتذللا
    مَهّدتُ بالغَزَلِ الرّقيقِ لمَدحِهِ
    وَأرَدتُ قبلَ الفَرْضِ أن أتَنَفّلا
    ملكٌ شمختُ على الملوكِ بقربهِ
    وَلَبِستُ ثوْبَ العزّ منهُ مُسبَلا
    وَرَفَعتُ صَوْتي قائلاً يا يوسُفٌ
    فأجابني ملكٌ أطالَ وأجزلا
    ثمّ التَفَتُّ وَجَدْتُ حَوْليَ أنْعُماً
    ما كانَ أسرَعَها إليّ وَأعْجَلا
    وَهَصَرْتُ أغصانَ المَطالبِ مُيَّساً
    ومريتُ أخلافَ المواهبِ حفلا
    قهرَ الزمانَ وقد عراني صرفهُ
    حتى مشى في خدمتي مترجلا
    وإذا نظرتُ وجدتُ بعضَ هباتهِ
    فيها المفاخرُ والمآثرُ والعلى
    يروى حديثُ الجودِ عنهُ مسنداً
    فعلامَ ترويهِ السحائبُ مرسلا
    من مَعشَرٍ فاقُوا الملوكَ سيادَة ً
    وَسَعادَة ً وتَطَوّلاً وتَفَضُّلا
    وكأنّ متنَ الأرضِ يومَ ركوبهمْ
    يَكسُونَهُ بُرْداً عَلَيهِ مُهَلهَلا
    من كلّ أغلبَ في الهِياجِ كأنّما
    لَبِسَ الغَديرَ وهَزّ منهُ جَدْوَلا
    وإذا سألتَ سألتَ غيثاً مسبلا
    وإذا لقيتَ لقيتَ ليثاً مشبلا
    مولايَ قد أهدَيتُها لكَ كاعِباً
    عَذْراءَ تُبدي عُذْرَة ً وتَنَصُّلا
    حَمَلتْ ثَناءً كالهِضابِ فأبطأتْ
    فاعذِرْ بَطِيئاً قد أتَى لكَ مُثْقَلا
    عرفتْ محبتها لديكَ وحسنها
    فأتتْ تريكَ تدللاً وتعسلا
    بدَوِيّة ٌ إنْ شِئْتَ أوْ حَضَرِيّة ٌ
    جَمَعَ الخُزامى نشرُها وَالمَندَلا
    ولوَ انّها مِمّنْ تَقَدّمَ عصرُهُ
    منعتْ زياداً أن يقولَ وجرولا
    غَزَلٌ وَمَدْحٌ بِتُّ أغرَقُ فيهِما
    كالخَمرِ مازَجتِ الزّلالَ السّلسَلا
    فتألفتْ عقداً يروقُ نظامهُ
    والعقدُ أحسنُ ما يكونُ مفصلا
    يا أيّها المَلِكُ الذي دانَتْ لهُ
    كُلُّ المُلُوكِ تَوَدّداً وَتَوَسُّلا
    فعلاهمُ متطولاً وحباهمُ
    مُتَفَضّلاً وَأتاهُمُ مُتَمَهّلا
    يا من مديحي فيهِ صدقٌ كلهُ
    فكأنما أتلو كتاباً منزلا
    يا مَنْ وَلائي فيهِ نَصٌّ بَيّنٌ
    والنّصُّ عندَ القَوْمِ لَنْ يَتَأوّلا
    ولقد حلا عيشي لديكَ ولم أردْ
    عيشاً سواه وإنْ أردتُ فلا حلا
    وشكرتُ جودكَ كلَّ شكرٍ عالماً
    أن لا أقومَ ببعضِ ذاكَ ولا ولا


  12. [392]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> مَحَبّتي تُوجِبُ إدلالي
    مَحَبّتي تُوجِبُ إدلالي
    رقم القصيدة : 12403
    -----------------------------------
    مَحَبّتي تُوجِبُ إدلالي
    وَأنتَ ذو فَضْلٍ وَإفضالِ
    وبَينَنا من سالِفِ الودّ مَا
    يُوجبُ أنْ تَسألَ عن حالي
    فاجعلْ على بالكَ شغلي كما
    شكركَ لا يبرحُ عن بالي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وإني إذا ارتابَ الوشاة ُ لأدمعي
    وإني إذا ارتابَ الوشاة ُ لأدمعي
    رقم القصيدة : 12404
    -----------------------------------
    وإني إذا ارتابَ الوشاة ُ لأدمعي
    لَذو حُجَجٍ لمْ يُبدِها عاشِقٌ قَبلي
    وَأستَعمِلُ الكُحلَ الذي فيهِ حِدّة ٌ
    وَأوهِمُ أنّ الدّمعَ من حِدّة ِ الكُحلِ
    فيا صاحبي أما عليّ فلا تخفْ
    فَما يَطمَعُ الوَاشونَ في عاشقٍ مثْلي
    ودعني والعذالَ مني ومنهمُ
    سَيَدرونَ مَن مِنّا يَمَلّ من العَذلِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لكَ يا صديقي بغلة ٌ
    لكَ يا صديقي بغلة ٌ
    رقم القصيدة : 12405
    -----------------------------------
    لكَ يا صديقي بغلة ٌ
    لَيسَتْ تُساوي خَرْدَلَهْ
    تَمشي فتَحسَبُها العُيُو
    نُ على الطريقِ مشكلهْ
    وَتُخالُ مُدْبِرَة ً إذا
    ما أقبلتْ مستعجلهْ
    مِقدارُ خَطوَتِها الطّويـ
    ـلَة ِ حينَ تُسرِعُ أُنْمُلَهْ
    تهتزّ وهيَ مكانها
    فكأنّمَا هيَ زَلزَلَهْ
    أشبَهْتَها بَلْ أشْبَهَتْـ
    كَ كأنّ بينكما صلهْ
    تحكي صفاتك في الثقا
    لة ِ والمهانة ِ والبلهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> سَيّدي يَوْمُكَ هَذا
    سَيّدي يَوْمُكَ هَذا
    رقم القصيدة : 12406
    -----------------------------------
    سَيّدي يَوْمُكَ هَذا
    ليسَ يخفَى عنكَ رَسمُهْ
    قمْ بنا قد طلعَ الفجـ
    ـرُ وقد أشرقَ نجمهْ
    عندَنا وَرْدٌ جَنيٌّ
    يُنعِشُ الميّتَ شَمُّهْ
    ولدينا ذلكَ الضيـ
    ـفُ الذي عندَكَ عِلْمُهْ
    ولنا ساقٍ رشيقٌ
    أحورُ الطرفِ أحمهْ
    وَخِوانٌ يَعْبَقُ المِسْـ
    ـكُ برياه وطعمهْ
    وأخٌ يرضيكَ منهُ
    فَضْلُهُ الجَمُّ وَفَهمُهْ
    كاملُ الظرفِ أديبٌ
    شامخُ الأنفِ أشمهْ
    حَسَنُ العِشرَة ِ لا يأ
    تيكَ منهُ ما تذمهْ
    ومغنَ زيره أط
    ـربُ مسموعٍ وبمهْ
    وسرورٌ ليسَ شيءٌ
    غَيرَ رؤياكَ يُتِمّهْ
    فأجِبْ دَعوَة َ داعٍ
    أنتَ من دنياه سَهمُهْ
    فإذا جئتَ وغابَ الـ
    ـناسُ طراً لا يهمهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> تَضيقُ عليّ الأرْضُ خوْفَ فراقِكمْ
    تَضيقُ عليّ الأرْضُ خوْفَ فراقِكمْ
    رقم القصيدة : 12407
    -----------------------------------
    تَضيقُ عليّ الأرْضُ خوْفَ فراقِكمْ
    ويَرْحَبُ منها ضِيقُها إنْ دنَوْتُمُ
    وما أسفي إلاّ على القربِ منكمُ
    إذا شطّ عني داركمْ أوْ نأيتمُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لي منزلٌ إنْ زرتهُ
    لي منزلٌ إنْ زرتهُ
    رقم القصيدة : 12408
    -----------------------------------
    لي منزلٌ إنْ زرتهُ
    لك تلقَ إلاّ كرمكْ
    وإنْ تسلْ عمنْ بهِ
    لم تَلْقَ إلاّ خَدَمَكْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أياديكَ عندي لا يَغُبّ سِجامُها
    أياديكَ عندي لا يَغُبّ سِجامُها
    رقم القصيدة : 12409
    -----------------------------------
    أياديكَ عندي لا يَغُبّ سِجامُها
    يجودُ إذا ضَنّ الغَمامُ غَمامُها
    وكم أُوثرُ التّخفيفَ عنكَ فلم أجدْ
    سِواكَ لأيّامٍ قَليلٍ كِرامُها
    وَلي فَرَسٌ أنْتَ العَليمُ بحَالِها
    وبالرّغْمِ مني رَبْطُها وَمُقامُها
    ولم يُبقِ منها الجُهْدُ إلاّ بقِيّة ً
    فيَغدو عَلَيها أوْ يرُوحُ حِمامُها
    شكَتْني لكُلّ النّاسِ وهيَ بهيمة ٌ
    ولكِنْ لها حالٌ فَصيحٌ كَلامُهَا
    إذا خرجتْ تحتَ الظلامِ فلا ترى
    من الضَّعفِ إلاّ أن يُصَكَّ لجامُها
    وليستْ تراها العينُ إلاّ عباءة ً
    يُشَدّ عَلَيها سَرْجُها وحِزامُهَا
    لها شربة ٌ في كلّ يومٍ على الطوى
    ولوْ ترَكَتْها صَحّ منها صِيامُهَا
    وعَهدي بها تَبكي على التّبنِ وَحدَهُ
    فكَيفَ على فَقدِ الشّعيرِ مُقامُهَا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وَرَدَ الكِتابُ وإنّهُ
    وَرَدَ الكِتابُ وإنّهُ
    رقم القصيدة : 12410
    -----------------------------------
    وَرَدَ الكِتابُ وإنّهُ
    عِنْدي وحقِّكُمُ كريمُ
    وَفَضَضْتُهُ وكأنّهُ
    مِنْ حُسْنِهِ دُرٌّ نَظيمُ
    وَبَدَتْ مَعانيهِ وقَدْ
    رقتْ كما رقّ النسيمُ
    أحْبابَنا إنّي على
    حُسنِ الوَفاء لكُمْ مُقيمُ
    وحياتكمْ ودي لكمْ
    هوَ ذلكَ الوُدُّ القديمُ
    أنا ذلكَ الصبُّ الذي
    أبداً بذكركمُ يهيمُ
    يهتزّ من طربٍ لكمْ
    ولربما طربَ الحكيمُ
    فَعَلَيكُمُ منّي السّلا
    مُ فودكمْ عندي سليمُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لَنَا منكُمُ وَعْدٌ فَهَلاّ وفَيتُمُ
    لَنَا منكُمُ وَعْدٌ فَهَلاّ وفَيتُمُ
    رقم القصيدة : 12411
    -----------------------------------
    لَنَا منكُمُ وَعْدٌ فَهَلاّ وفَيتُمُ
    وَقُلتُمْ لَنا قَوْلاً فَهَلاّ فَعَلتُمُ
    حفظنا لكمْ وداً أضعتمْ عهودهُ
    فَشَتّانَ في الحالَينِ نحنُ وأنتُمُ
    سَهِرْنَا على حِفْظِ الغَرامِ ونمتُمُ
    وَلَيسَ سَواءً ساهِرُونَ ونُوّمُ
    وكنا عقدنا أننا نكتمُ الهوى
    فأغراكمُ الواشي وقالَ وقلتمُ
    ظلمتمْ وقلتمْ أنتَ في الحبّ ظالمٌ
    صَدَقتُمْ كذا كانَ الحديثُ صَدقتُمُ
    فَيا أيّها الأحبابُ في السُّخْطِ والرّضَا
    على كلّ حالٍ أنتمُ لا عدمتمُ
    وَرُبّ لَيالٍ في هَواكُمْ قَطَعْتُها
    وَبِتُّ كَما قَدْ قيلَ أبْني وأهْدِمُ
    ولي عندَ بعضِ الناس قلبٌ معذبٌ
    فيا ليتهُ يرثي لذاكَ ويرحمُ
    وَما كلّ عَينٍ مثلَ عَيني قَريحَة ٌ
    ولا كلّ قلبٍ مثلَ قلبي متيمُ
    سِوَايَ مُحِبٌّ يَنقُضُ الدّهرُ عَهدَه
    يَغيبُ فيَسلُو أوْ يُقيمُ فيَسْأمُ
    ويا صاحبي لولا حفاظٌ يصدني
    لصرحتُ بالشكوى ولا أتكتمُ
    سأعتُبُ بَعضَ النّاسِ إن كان سامعاً
    وَأنتَ الذي أعني وما منكَ مَكتَمُ
    إذا كانَ خَصمي في الصّبابة ِ حاكمي
    لِمَنْ أشتَكيهِ أوْ لِمَنْ أتَظَلّمُ
    ولولا احتقاري في الهوى لعواذلي
    صَرَفْتُ لَهُمْ بالي ومِنّي ومنْهُمُ
    فيا عاذلي ما أكبرَ البعدَ بيننا
    حَديثُ غَرَامي فَوْقَ ما يُتَوَهّمُ
    لقدْ كنتُ أبكي للحبيبِ إذا جفا
    وَلا سِيّما وَهوَ الأمينُ المُكَرَّمُ
    أمِيري الذي قد كُنتُ أسطُو بقُرْبِهِ
    وكنتُ على الدنيا بهِ أتحكمُ
    سَأصْبِرُ لا أنّي عَلى ذاكَ قادِرٌ
    لَعَلّ لَيالي هَجْرِهِ تَتَصَرّمُ
    وَقالَ العِدَى إنّ المُكَرَّمَ وَاجِدٌ
    فقُلْتُ لهُمْ إنّ المُكَرَّمَ أكرَمُ
    وإنّ أميري إنْ نأيتُ لمحسنٌ
    وإنّ أميري إنْ قربتُ لمنعمُ
    وَعَهْدي بهِ رَحْبُ الحَظيرَة ِ مُجمِلٌ
    يغضّ ويعفو عنْ كثيرٍ ويحلمُ
    مِنَ النّفَرِ الغُرّ الذينَ حُلُومُهُمْ
    يخفّ لديها يذبلٌ ويلملمُ
    همُ القوْمُ كلُّ القوْمِ في الدّين والتّقى
    وَناهِيكَ بالقَوْمِ الذينَ هُمُ هُمُ
    إذا حدثوا عن فضلِ موسى وأحمدٍ
    فللهِ ميراثٌ هناكَ يقسمُ
    أمولايَ إني عائذٌ بكَ لائذٌ
    أجلكَ أن أشكو إليكَ وأعظمُ
    أأنكرُ ما أوليتني من مواهبٍ
    يقرّ بها من جسمي اللحمُ والدمُ
    وواللهِ ما قصرتُ في شكرِ نعمة ٍ
    ويكفيكَ أنّ اللهَ أعلى وأعلمُ
    فيا تاركي أنوي البعيدَ من النوى
    إلى أيّ قَوْمٍ بَعدَكمْ أتَيَمّمُ
    ألا إنّ إقليماً نيتْ بي ديارهُ
    وإنْ كثرَ الإثراءُ فيهِ لمعدمُ
    وإنّ زماناً ألجأتني صروفهُ
    فحاولتُ بعدي عنكمُ لمذممُ
    وَلي في بِلادِ الله مَسرًى ومَسرَحٌ
    وَلي مِنْ عَطَاء الله مَغنًى ومغنَمُ
    وَأعْلَمُ أنّي غالِطٌ في فِراقِكُمْ
    وأنكمُ في ذاكَ مثليَ أعظمُ
    ومنْ ذا الذي أعتاضُ منكمْ لفاقتي
    منَ الناسِ طراً ساء ما أتوهمُ
    فَلا طابَ لي عنكُمْ مَقامٌ وموْطِنٌ
    ولوْ ضمني فيهِ المقامُ وزمزمُ
    وَمِثْلُكَ لا يأسَى على فَقدِ كاتِبٍ
    وَلَكِنّهُ يأسَى عَلَيكَ ويَنْدَمُ
    فمَنْ ذا الذي تُدنيهِ منكَ وتَصْطَفي
    فيَكْتُبُ ما يُوحَى إليكَ ويكْتُمُ
    ومنْ ذا الذي يرضيكَ منهُ فطانة ٌ
    تقولُ فيدري أوْ تشيرُ فيفهمُ
    وما كلّ أزهارِ الرياضِ أريجة ٌ
    وما كلّ أطيارِ الفلا تترنمُ
    فَيا لَيتَ ذا العامَ الذي جاء مُقْبِلاً
    يَفِيضُ لنا فيهِ رِضَاكَ وَيُقْسَمُ
    وَلا زَالَتِ الأعوامُ تَأتي وتَنقَضِي
    فتبدؤها بالصالحاتِ وتختمُ
    تضيء ليالي الدهرِ منكَ منيرة ً
    وَأيّامُهُ مِنْ فَرْحَة ٍ تَتَبَسّمُ
    وَيا لَيتَ شِعري إنْ قضَى الله بالنّوَى
    لمَنْ أبْتَغي هذا الكلامَ وَأنْظِمُ
    نسيبٌ كما يهوى العفافُ منزهٌ
    ومدحٌ كما تهوى المعالي معظمُ
    وَشَكْوَى كَما رَقّ النّسيمُ من الصَّبَا
    وعتبٌ كما انحلّ الجمانُ المنظمُ
    تَأخّرَ عَنْ وَقْتِ الهَنَاءِ لأنّهُ
    لهُ كلَّ يومٍ من جنابكَ موسمُ
    وتعلمُ أني في زماني واحدٌ
    وأنّ كلامي آخرٌ متقدمُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يطيبُ لقلبي أن يطولَ غرامهُ
    يطيبُ لقلبي أن يطولَ غرامهُ
    رقم القصيدة : 12412
    -----------------------------------
    يطيبُ لقلبي أن يطولَ غرامهُ
    وَأيْسَرُ ما ألْقاهُ منهُ حِمامُهُ
    وأعجبُ منهُ كيفَ يقنعُ بالمنى
    ويرضيهِ من طيفِ الحبيبِ لمامهُ
    تَعَشّقْتُهُ حُلْوَ الشّمائِلِ أهْيَفاً
    يحركُ شجوَ العاشقينَ قوامهُ
    وهمتُ بطرفٍ فاتنٍ منهُ فاترٍ
    لِبَابِلَ مِنْهُ سِحرُهُ وَمُدامُهُ
    فَما الغُصْنُ إلاّ ما حوَتْهُ بُرُودُهُ
    وَما البَدْرُ إلاّ ما حَواهُ لِثَامُهُ
    أغارُ إذا ما راحَ ريانَ عاطراً
    أرَاكُ الحِمى من ريقِهِ وبشَامُهُ
    وأرتاعُ للبرقِ الذي منْ ديارهِ
    فيَحسِبُ طَرْفي أنّ ذاك ابتسامُهُ
    وَأستَنشِقُ الأرْواحَ من كلّ وُجهة ٍ
    فأعْلَمُ في أيّ الجِهاتِ خِيامُهُ
    خذوا لي منَ البدرِ الذمامَ فإنهُ
    أخوهُ لعليّ نافعٌ لي ذمامهُ
    إلى العادِلِ المأمونِ للدّهرِ إن سطَا
    بهِ يتجلى ظلمهُ وظلامهُ
    إلى مَلِكٍ في العَينِ يَملأ سَرْحَة ً
    وَيَمْلأ آفاقَ البِلادِ اهتمامُهُ
    أخو يقظاتٍ ليسَ يعرفُ طرفه
    غراراً سوى ما يحتويهِ حسامهُ
    يُقَصّرُ عَنهُ المَدحُ من كلّ مادحٍ
    ولوْ كانَ من زهرِ النجوم نظامهُ
    فيا مَلِكَ العَصرِ الذي ليسَ غيرُهُ
    يُرَجّى ويُخشَى عَفْوُهُ وانتِقامُهُ
    تقدمَ ذكرُ الجودِ قبلك في الورى
    وأصبحَ من ذكراكَ مسكاً ختامهُ
    أمنتُ بلقياكَ الزمانَ صروفهُ
    فغَيري مَن يُخشَى عليه اهتِضامُهُ
    وَأصبَحتُ من كلّ الخطوبِ مسلَّماً
    علَيكَ من الله الكَريمِ سَلامُهُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> هذا كِتابُ مُحِبٍّ
    هذا كِتابُ مُحِبٍّ
    رقم القصيدة : 12413
    -----------------------------------
    هذا كِتابُ مُحِبٍّ
    قدْ زادَ فيكَ غرامهْ
    أضناهُ فرطُ اشتياقٍ
    فرقّ حتى كلامهْ
    أما ترى كيفَ أضحى
    مِثْلَ النّسيمِ سَلامُهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> صَدَقَ الواشونَ فيما زَعموا
    صَدَقَ الواشونَ فيما زَعموا
    رقم القصيدة : 12414
    -----------------------------------
    صَدَقَ الواشونَ فيما زَعموا
    أنا مُغْرًى بهَواها مُغْرَمُ
    فليقلْ ما شاء عني لائمي
    أنَا أهْواها ولا أحْتَشِمُ
    غَلَبَ الوَجْدُ فَلا أكْتُمُهُ
    إنما أكتمُ ما ينكتمُ
    تعبَ العذالُ بي في حبها
    قُضِيَ الأمرُ وجَفّ القَلَمُ
    أينَ منْ يرحمني أشكو لهُ
    إنّما الشكوَى إلى من يرْحمُ
    أنا من قلبيَ منها آيسٌ
    لم يكنْ من مقلتيها يسلمُ
    أيها السائلُ عن وجدي بها
    إنّهُ أعظَمُ ممّا تَزْعُمُ
    ظنّ خيراً بيننا أوْ غيرهُ
    فحبيبي فيهِ تحلو التهمُ
    ولقد حدثتُ من يسألني
    وحديثي لكَ يا منْ يفهمُ
    طالَ ما ألقاهُ من شرْح الهوَى
    أنتَ يا ربي بحالي أعلمُ
    عشقَ الناسُ ومثلي لم يكنْ
    فاعلموا أني فيهم علمُ
    سطرتْ قبلي أحاديثُ الهوى
    وبمسكٍ من حديثي تختمُ

  13. [393]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> سلامي على من لا يردّ سلامي
    سلامي على من لا يردّ سلامي
    رقم القصيدة : 12415
    -----------------------------------
    سلامي على من لا يردّ سلامي
    لقَد هانَ قدري عندَه ومَقامي
    وَإنّي على مَن لا أُسَمّيهِ عاتِبٌ
    فَيا رَبّ لا يَبلُغْ إلَيهِ كَلامي
    فكَمْ بَيْنَنا مِنْ حُرْمَة ٍ ومَوَدّة ٍ
    وكمْ بيننا من موثقٍ وذمامِ
    يحقّ لكمْ هذا التصلفُ كلهُ
    لعلمكمُ وجدي بكمْ وغرامي
    حفظتُ لكمْ وداً أضعتم عهوده
    فَها هوَ مَختومٌ لكُمْ بخِتامي
    أحِنّ إلَيكُمْ كلّ يوم ولَيلة
    وَأهذي بكُمْ في يقظتي ومَنامي
    فلا تنكروا طيبَ النسيمِ إذا سرى
    إليكمْ فذاكَ الطيبُ فيهِ سلامي
    فهَلْ عائِدٌ منكُمْ رَسولي بفَرْحة ٍ
    كَفَرْحة ِ حُبلَى بُشّرَتْ بغُلامِ
    ويَرْتاحُ قَلبي للصّعيدِ وأهْلِهِ
    وعيشٍ مضى لي عندهم ومقامي
    وأهوى ورودَ النيلِ من أجل أنهُ
    يَمُرّ عَلى قَوْمٍ عَلَيّ كِرامِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> هَذِهِ مِنديلُ كُمّي
    هَذِهِ مِنديلُ كُمّي
    رقم القصيدة : 12416
    -----------------------------------
    هَذِهِ مِنديلُ كُمّي
    خفيتْ عن كلّ وهمِ
    حينَ أعداها اشتياقي
    لكَ يا منْ لا أسمي
    لا تسلني كيفَ حالي
    فَهْيَ تَحكي لكَ سُقمي
    وردتْ أمواهَ دمعي
    ورأتْ نيرانَ جسمي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> كلما قلتُ استرحنا
    كلما قلتُ استرحنا
    رقم القصيدة : 12417
    -----------------------------------
    كلما قلتُ استرحنا
    جاءنا الشيخُ الإمامُ
    فاعترانا كلنا منـ
    ـهُ انقباضٌ واحتشامُ
    فهوَ في المجلسِ فدمٌ
    ولنا فهوَ فدامُ
    وعلى الجملة ِ فالشيـ
    ـخُ ثقيلٌ والسلامُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أيّها الحامِلُ هَمّاً
    أيّها الحامِلُ هَمّاً
    رقم القصيدة : 12418
    -----------------------------------
    أيّها الحامِلُ هَمّاً
    إنّ هذا لا يدومُ
    مثلما تفنى المسرا
    تُ كَذا تَفنى الهُمومُ
    إنْ قسا الدهرُ فإ
    نّ الله بالنّاسِ رَحيمُ
    أوْ ترَى الخَطبَ عَظيماً
    فكَذا الأجْرُ عَظيمُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> رَقّ في الجَوّ النّسيمُ
    رَقّ في الجَوّ النّسيمُ
    رقم القصيدة : 12419
    -----------------------------------
    رَقّ في الجَوّ النّسيمُ
    فتَفَضّلْ يا نَدِيمُ
    ما ترَى كيفَ امّحتْ من
    حُلّة ِ اللّيْلِ رُقُومُ
    وكأنّ الفَجرَ نَهْرٌ
    غرقتْ فيهِ النجومُ
    فاجلُ بالصهباء ليلاً
    بقيتْ منهُ رسومُ
    وَاسبُقِ الشّمسَ بشمسٍ
    لا تُواريها الغُيُومُ
    قَهوَة ٌ رَقّتْ فَما في
    كأسِها إلاّ نَسيمُ
    بِنْتُ كَرْمٍ لم يَفُزْ قَطُّ
    بها إلاّ الكريمُ
    وعلى طينتها منْ
    سالِفِ الدّهْرِ خُتُومُ
    لم يزلْ عندَ المجوسيّ
    لها قدرٌ عظيمُ
    وَلَها الرّاهبُ في الدّيْـ
    ـرِ يصلي ويصومُ
    وقليلٌ كلّ ما يطـ
    ـلُبُ فيها ويَسُومُ
    وَلقد طافَ بها سَا
    قٍ رخيمٌ ورحيمُ
    بارعٌ في كلّ ما تطـ
    ـلبُ منهُ وترومُ
    يا نديمي وكما تهـ
    ـوى حبيبٌ وحميمُ
    لَيسَ يَبدو منهُ ما تَعْـ
    ـتُبُ فيهِ وتَلُومُ
    مُطْرِبٌ في صَنْعَة ِ الألـ
    ـحانِ والضربِ عليمُ
    ولعمري إنْ تفضلـ
    ـتَ فَقَدْ تَمّ النّعيمُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> كَلّمَني والمُدامُ في فمِهِ
    كَلّمَني والمُدامُ في فمِهِ
    رقم القصيدة : 12420
    -----------------------------------
    كَلّمَني والمُدامُ في فمِهِ
    قد نَفَحتْ من حَبابِ مَبسِمِهِ
    وراحَ كالغصنِ في تمايلهِ
    سكرانَ يَشتَطّ في تحكّمِهِ
    بالله يا بَرْقُ هلْ تُحدّثُه
    عن نارِ قلبي وعن تضرمهِ
    وهَلْ نَسيمٌ سرَى يُبَلّغُهُ
    رِسالة ً مِن فَمي إلى فَمِهِ
    عجبتُ من بخلهِ عليّ وما
    يذكُرُهُ النّاسُ من تكَرّمِهِ
    همْ علّمُوهُ فصارَ يهجُرُني
    ربَّ خذ الحقَّ من معلمهِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا رَبّ قد أصْبَحتُ أرْ
    يا رَبّ قد أصْبَحتُ أرْ
    رقم القصيدة : 12421
    -----------------------------------
    يا رَبّ قد أصْبَحتُ أرْ
    جوكَ وَأرْجو كَرَمَكْ
    يا ربّ ما أكثرَ ما
    كثرتَ عندي نعمكْ
    يا رَبّ عَنْ إساءَتي
    يا سَيّدي ما أحلَمَكْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> حَبّذا نَفْحَة ُ رِيحٍ
    حَبّذا نَفْحَة ُ رِيحٍ
    رقم القصيدة : 12422
    -----------------------------------
    حَبّذا نَفْحَة ُ رِيحٍ
    فرجتْ عني غمهْ
    ضَرَبَتْ ثَوْبَ فَتَاة ٍ
    أكثرَتْ تِيهاً وَحِشمَهْ
    فرَأيتُ البَطْنَ وَالـ
    ـٍرة َ والخصرَ وثمهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا منْ أفارقهُ على رغمي
    يا منْ أفارقهُ على رغمي
    رقم القصيدة : 12423
    -----------------------------------
    يا منْ أفارقهُ على رغمي
    هذا بحُكْمِ الله لا حُكمي
    من أينَ قدرَ الفراقُ لنا
    لم يجرِ في خَلَدي وَلا وَهْمي
    أنا بالفراقِ مروعٌ أبداً
    ذا طالعي فيهِ وذا نجمي
    ما هذهِ للبينِ أولة ٌ
    ذا الخدُّ منهُ معودُ اللطمِ
    لا أشتَكي الأيّامَ أظلِمُهَا
    هيَ ما جرتْ إلاّ على رسمي
    وحديثُ من يبدي الشماتة َ بي
    قد زادني هماً على همّ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> برَسْمِ الغُزاة ِ وَضرْبِ العُداة ِ
    برَسْمِ الغُزاة ِ وَضرْبِ العُداة ِ
    رقم القصيدة : 12424
    -----------------------------------
    برَسْمِ الغُزاة ِ وَضرْبِ العُداة ِ
    بكفّ همامٍ رفيعِ الهممْ
    تراهُ إذا اهتزّ في كفهِ
    كخاطفِ برقٍ سرى في الظلمْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> على مَن لا أُسَمّيهِ السّلامُ
    على مَن لا أُسَمّيهِ السّلامُ
    رقم القصيدة : 12425
    -----------------------------------
    على مَن لا أُسَمّيهِ السّلامُ
    حَبيبٌ فيهِ قد ضَجّ الأنامُ
    مليحٌ كلّ ما فيهِ مليحٌ
    مليحٌ دونهُ البدرُ التمامُ
    وَلي زَمَنٌ أُكاتِمُهُ هَوَاهُ
    وقلبي فيهِ صبٌّ مستهامُ
    أقبلُ كفهُ شوقاً لفيهِ
    إذا ما صدني عنهُ احتشامُ
    وَأسألُهُ ولَيسَ يرُدّ حَرْفاً
    كأنّ جوابَ مسألتي حرامُ
    وَيُعرِضُ لا يُكَلّمُني دَلالاً
    فيغلبهُ على ذاكَ ابتسامُ
    كأنّ بهِ لفَرْطِ التّيهِ سُكراً
    وقد لعبتْ بعطفيهِ المدامُ
    فيا مولايَ كيفَ تريدُ قتلي
    ولي حقٌّ عليكَ ولي ذمامُ
    إذا ما كنتَ أنتَ وَأنتَ رُوحي
    ترَى تَلَفي فغَيرُكَ لا يُلامُ
    سألتكَ حاجة ً فسكتَّ عنها
    ولي عامٌ أرددها وعامُ
    فردّ ليَ الجوابَ بما تراهُ
    وكَلّمْني فَما حَرُمَ الكَلامُ
    وها أنا قد كشفتُ إليك سري
    وَهذا شَرْحُ حالي وَالسّلامُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وقفتُ على ما جاءني من كتابكمْ
    وقفتُ على ما جاءني من كتابكمْ
    رقم القصيدة : 12426
    -----------------------------------
    وقفتُ على ما جاءني من كتابكمْ
    وقوفَ شحيحٍ ضاعَ في التربِ خاتمهْ
    كتابٌ رأيتُ الحسنَ فيهِ مفصلاً
    كما فصلَ الياقوتَ بالدرَّ ناظمهْ
    وكانَ لهُ نشرٌ يفوحُ وبهجة ٌ
    كما افترّ عن زهرِ الرياضِ كمائمهْ
    تَضاعَفَ عندي منهُ حينَ قرأتُهُ
    من الشوقِ والتبريحِ ما اللهُ عالمهْ
    وبادرهُ بالدمعِ جفني كأنهُ
    كريمٌ رأى ضيفاً فدرتْ مكارمهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> سلمَ اللهُ على منْ
    سلمَ اللهُ على منْ
    رقم القصيدة : 12427
    -----------------------------------
    سلمَ اللهُ على منْ
    جاءنا منهُ السلامُ
    وسَقَى عَهدَ حَبيبٍ
    لا أُسَمّيهِ الغَمَامُ
    أنَا إنْ متُّ بفَرْطِ الـ
    ـحبّ فيهِ لا ألامُ
    ما يقولُ الناسُ عني
    أنَا صَبٌّ مُسْتَهامُ
    عاذلي إنّ حبيبي
    حَسَنٌ فيهِ الغَرامُ
    سمهِ إنْ لمتني فيـ
    ـهِ يطبْ ذاكَ الملامُ
    لا تسلْ في الحبّ غيري
    أنا في الحبّ إمامُ
    ليَ فيهِ مَذْهَبٌ يَتْـ
    ـبعني فيهِ الأنامُ
    أيها العاشقُ إنّ الـ
    ـعِشْقَ مِن بَعدي حَرَامُ
    أغرامٌ ما بقلبي
    أم حريقٌ أمْ ضرامُ
    كلُّ نارٍ غَيرُ نَارِ الـ
    ـعشقِ بردٌ وسلامُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> زارَ والناسُ نيامُ
    زارَ والناسُ نيامُ
    رقم القصيدة : 12428
    -----------------------------------
    زارَ والناسُ نيامُ
    فعَلى البَدْرِ السّلامُ
    زائرٌ فيهِ حياءٌ
    ووقارٌ واحتشامُ
    زورة ٌ أوجبها لي
    منهُ وُدٌّ وَذِمَامُ
    أتُرَى كانَتْ مَنَاماً
    حَبّذا ذاكَ المَنَامُ
    فَلَثَمتُ البَدْرَ في جُنْـ
    ـحِ الدجى وهوَ تمامُ
    واعتنقتُ الغصنَ ريا
    نَ تثنيهِ المدامُ
    أيّها اللاّئِمُ فيهِ
    طابَ لي فيهِ المَلامُ
    إنّ مَنْ كانَ لَهُ مِثْـ
    ـلُ حبيبي لا يلامُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> سلمتَ من كلّ ألمْ
    سلمتَ من كلّ ألمْ
    رقم القصيدة : 12429
    -----------------------------------
    سلمتَ من كلّ ألمْ
    وَدُمْتَ مَوْفورَ النّعَمْ
    في صحة ٍ لا ينتهي
    شَبابُهَا إلى هَرَمْ
    يحيا بكَ الجودُ كما
    يَمُوتُ يا يحيَى العَدَمْ
    وبَعدَ ذا قُلْ ليَ مَا
    كانَ منَ الأمرِ وتمّ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> حرمتْ عيني الكرى
    حرمتْ عيني الكرى
    رقم القصيدة : 12430
    -----------------------------------
    حرمتْ عيني الكرى
    يا طيفُ فارْجعْ بسلامِ
    لستُ أرْضَى من حَبيبٍ
    بوصالٍ في المنامِ
    أنَا يَقظانُ أراهُ
    في قعودي وقيامي
    عَن يَميني وَيَسَاري
    وَوَرائي وَأمَامي
    وَهوَ في سِرّي وَجَهري
    وسكوتي وكلامي
    وهوَ ريحاني وروحي
    ونَديمي وَمُدامي
    أيّها اللاّئِمُ فيهِ
    لا تقصرْ في ملامي
    فمَتى كَرّرْتَ ذِكْرا
    هُ يزدْ فيهِ غرامي
    لامَ في الحُبّ أُنَاسٌ
    وهوَ أخلاقُ الكرامِ
    ما أرى الناسَ سوى الـ
    ـعُشّاقِ من كلّ الأنامِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> خافَ الرّسولُ من المَلامَهْ
    خافَ الرّسولُ من المَلامَهْ
    رقم القصيدة : 12431
    -----------------------------------
    خافَ الرّسولُ من المَلامَهْ
    فكنى بسعدى عن أمامهْ
    وأتى يعرضُ في الحديـ
    ـثِ برامَة ٍ سُقياً لرامَهْ
    وفهمتُ منهُ إشارة ً
    بَعَثَ الحَبيبُ بها عَلاَمَهْ
    فطَرِبْتُ حتى خِلْتُني
    نَشوانَ تَلعَبُ بي المُدامَهْ
    خذْ يا رسولُ حشاشتي
    أنا في الهوى كعبُ بن مامهْ
    وَأعِدْ حَديثَكَ إنّهُ
    لألَذُّ مِنْ سَجعِ الحَمامَهْ
    بشرايَ هذا اليومَ قدْ
    قامَتْ على الواشي القِيامَهْ
    يا قادماً منْ سفرة ِ الـ
    ـهجرِ الطويلِ لك السلامهْ
    وأقمتَ في ذاكَ البعا
    دِ وَطابَ فيهِ لكَ الإقامَهْ
    يا مَنْ تَخَصّصَ وَحدَهُ
    مولايَ تلزمكَ الغرامهْ
    يا مَنْ يُريدُ ليَ الهَوَا
    نَ وَمن أُريدُ لهُ الكَرامَهْ
    مَوْلايَ سُلطانُ المِلا
    حِ وليسَ يكشِفُ لي ظُلامهْ
    عايَنْتُهُ وكأنّهُ
    غصنُ النقا ليناً وقامهْ
    وَبِشَامَة ٍ في خَدّهِ
    أصْبَحتُ في العُشّاقِ شامَهْ
    يا خَصْرَهُ يا رِدْفَهُ
    من لي بنجدٍ أو تهامهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أجارَتَنَا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ
    أجارَتَنَا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ
    رقم القصيدة : 12432
    -----------------------------------
    أجارَتَنَا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ
    وجاركِ يا بنتَ الكرامِ كريمُ
    يسركِ منهُ الحبُّ وهوَ منزهٌ
    ويرضيكِ منهُ الودُّ وهوَ سليمُ
    وَما بي بحمدِ الله في الحبّ ريبَة ٌ
    فيَعتِبَ فيها صاحبٌ وَحَميمُ
    لعَمري لقد أحيَيتِ بي مَيِّتَ الهوَى
    وجدّدتِ عهدَ الشّوْقِ وَهوَ قديمُ
    بحُبّكِ قَلبي لا يُفيقُ صَبابَة ً
    لَهُ أبَداً هذا الغرامُ غَريمُ
    فميعادُ دَمعي أنْ تَنُوحَ حَمَامَة ٌ
    وميعادُ شَوْقي أنْ يَهُبّ نَسيمُ
    وَإنّيَ فيما يَزْعَمُونَ لَشاعِرٌ
    ففي كلّ وادٍ من هواكِ أهيمُ
    شربتُ كؤوسَ الحبّ وهي مريرة ٌ
    وَذُقتُ عَذابَ الشّوْقِ وَهوَ أليمُ
    فيا أيها القومُ الذينَ أحبهمْ
    أما لكمُ قلبٌ عليّ رحيمُ
    فيا حَبّذا مَن لا أُسَمّيهِ غَيرَة ً
    وَبي مِنْ هَوَاهُ مُقْعِدٌ وَمُقيمُ
    ويا حبذا دارٌ يغازلني بها
    غزالٌ كحيلُ المقلتينِ رخيمُ
    فيا رَبّ سَلّمْ قَدَّهُ من جُفُونِهِ
    فيا طالما أعدى الصحيحَ سقيمُ
    حبيبي قلْ لي ما الذي قد نويتهُ
    فكمْ لكَ إحسانٌ عليّ عظيمُ
    وما ليَ ذنبٌ في هواكَ أتيتهُ
    وإنْ كانَ لي ذنبٌ فأنتَ حليمُ
    تعالَ فعاهدني على ما تريدهُ
    فإني مليءٌ بالوفاءِ زعيمُ
    سأحفَظُ ما بَيني وَبَينَكَ في الهوَى
    ولوْ أنني تحتَ الترابِ رميمُ
    فكُلُّ ضَلالٍ في هَوَاكَ هِداية ٌ
    وكلُّ شقاءٍ في رضاكَ نعيمُ


  14. [394]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أنا في الحقيقة ِ أنتمُ
    أنا في الحقيقة ِ أنتمُ
    رقم القصيدة : 12433
    -----------------------------------
    أنا في الحقيقة ِ أنتمُ
    هذا اعتِقادي فيكُمُ
    فالحبّ مني فيّ والـ
    ـإعرَاضُ منكُمْ عنكُمُ
    ولقد كتَمتُ هَوَاكُمُ
    لَوْ كانَ ممّا يُكتَمُ
    هيهاتَ لا وحياتكمْ
    حبّي أجَلُّ وَأعظَمُ
    أبكيكُمُ وَيُحَقّ لي
    ولوَ انّ ما أبكي دَمُ
    أأصونُ دَمعي في الهَوَى
    لأعزّ عندي منكمُ
    أنتُمْ أعَزُّ النّاسِ كُلّـ
    ـهِمُ عَليّ وَأكرَمُ
    ما لي وفيتُ وخنتمُ
    هذا وَأنْتُمْ أنتُمُ
    لا عَتبَ بَعدَكمُ على الـ
    ـقَوْمِ العِدى وَهُمُ هُمُ
    حاشاكَ يا منْ لا أسمـ
    ـيهِ تجورُ وتظلمُ
    مَن لي سِواكَ إذا شكَوْ
    تُ لهُ يرقّ ويرحمُ
    ومنِ الذي يا قاتلي
    يبكي عليّ ويندمُ
    قد مُتُّ مِنْ شَوْقي إلَيْـ
    ـكَ تعيشُ أنتَ وتسلمُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا مُعْرِضاً مُتَجَنّباً
    يا مُعْرِضاً مُتَجَنّباً
    رقم القصيدة : 12434
    -----------------------------------
    يا مُعْرِضاً مُتَجَنّباً
    حاشاكَ من نقضِ الذمامِ
    مَوْلايَ ما لكَ قد بخُلْـ
    ـتَ عليّ حتى بالكَلامِ
    هذا الذي ما كنتُ أحـ
    ـسَبُ أنْ أراهُ في المَنَامِ
    سَلّمْ عَليّ إذا مَرَرْ
    تَ فَلا أقَلّ مِنَ السّلامِ
    ما لي أظنّ بكَ الوفا
    ءَ وأنتَ من بعضِ الأنامِ
    الغَدْرُ في كلّ الطّبا
    عِ فَلا أخُصّكَ بالمَلامِ
    ما أكثرَ العذالَ في
    وَلهي عَلَيكَ وَفي غَرامي
    هَبْني كَتَمْتُهُمُ هَوَا
    كَ فكيفَ أكتمهم سقامي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا مُوليَ النّعمَاءِ إنّيَ شاكِرٌ
    يا مُوليَ النّعمَاءِ إنّيَ شاكِرٌ
    رقم القصيدة : 12435
    -----------------------------------
    يا مُوليَ النّعمَاءِ إنّيَ شاكِرٌ
    والشّكْرُ حَقٌّ وَاجبٌ للمُنعِمِ
    فلَئِنْ تكُنْ ملأتْ عَوَارِفُهُ يَدي
    فلأملأنّ بشكرها أبداً فمي
    ولقد شكرتُ وإنما إحسانهُ
    مُتَقَدّمٌ وَالفَضْلُ للمُتَقَدّمِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا أيّها الباذِلُ مَجْهُودَهُ
    يا أيّها الباذِلُ مَجْهُودَهُ
    رقم القصيدة : 12436
    -----------------------------------
    يا أيّها الباذِلُ مَجْهُودَهُ
    في خِدْمَة ٍ أُفٍّ لهَا خِدْمَهْ
    إلى متى في تعبٍ ضائعٍ
    بدونِ هَذَا تَأكُلُ اللّقْمَهْ
    تَشْقَى وَمَنْ تَشْقَى لهُ غافلٌ
    كأنّكَ الرّاقصُ في الظّلمَهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> كم أناسٍ أظهروا الزهدَ لنا
    كم أناسٍ أظهروا الزهدَ لنا
    رقم القصيدة : 12437
    -----------------------------------
    كم أناسٍ أظهروا الزهدَ لنا
    فتَجافَوْا عَن حَلالٍ وَحَرَامٍ
    قَلّلُوا الأكلَ وَأبدَوا وَرَعاً
    واجتهاداً في صيام وقيامِ
    ثمّ لما أمكنتهمْ فرصة ٌ
    أكَلُوا أكلَ الحَزانَى في الظّلامِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> بَرَحَ الخَفَاءُ وَقُلْتُها
    بَرَحَ الخَفَاءُ وَقُلْتُها
    رقم القصيدة : 12438
    -----------------------------------
    بَرَحَ الخَفَاءُ وَقُلْتُها
    مني إليكَ بلا احتشامِ
    لمْ يَبقَ فيكَ بَقِيّة ٌ
    لا للحَلالِ وَلا الحَرامِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> على الطائرِ المَيمونِ يا خيرَ قادِمِ
    على الطائرِ المَيمونِ يا خيرَ قادِمِ
    رقم القصيدة : 12439
    -----------------------------------
    على الطائرِ المَيمونِ يا خيرَ قادِمِ
    وأهلاً وَسَهلاً بالعُلى وَالمَكَارِمِ
    قَدِمتَ بحَمدِ الله أكرَمَ مَقدَمٍ
    مدى الدهرِ يبقى ذكرهُ في المواسمِ
    قدوماً به الدّنيا أضاءَتْ وَأشرَقَتْ
    ببشرِ وجوهٍ أوْ بضوءِ مباسمِ
    فلا خيبَ الرحمنُ سعيكَ إنهُ
    لَكَالسعي للرّاجينَ حَطَّ المآثِمِ
    فكمْ كربة ٍ فرجتها بمقالة ٍ
    تُصدِّقُ تأثيرَ الرُّقَى وَالعزائِمِ
    فيا حُسنَ رَكبٍ جئتَ فيهِ مُسلِّماً
    وَيا طيبَ ما أهدته أيدي الرّواسِمِ
    هو الركبُ لا ركبُ النميريّ سالفاً
    وَلا الركبُ ما بَين النَّقا وَالأناعِمِ
    أمولايَ سامحني فإنكَ أهلهُ
    وَإن لم تُسامِحني فما أنتَ ظالمي
    وددتُ بأني فزتُ منكَ بنظرة ٍ
    تَبُلّ غَليلاً في الحَشَا وَالحَيازِمِ
    ولكنْ عراني أن أراكَ ضرورة ٌ
    إذا رمتَ أمراً فهي رأيي وحاكمي
    وواللهِ ما حالتْ عهودُ مودتي
    وتِلكَ يَمينٌ لَستُ فيها بآثِمِ
    مقيمٌ وقلبي في رحالكَ سائرٌ
    لَعَلّكَ تَرْضاهُ لبعضِ المَراسِمِ
    وَلِيُّكَ إنْ يَمْثُلْ فأزْيَنُ ماثلٍ
    لدَيكَ وَإنْ يَخدُم فأنصَحُ خادِم
    وَلو كنتَ عنهُ سائِلاً لوَجَدْتَهُ
    على بابكَ الميمونِ أولَ قادمِ
    وإلاّ فسلْ عنهُ ركابكَ في الدجى
    لقد بُريَتْ من لثمه للمَنَاسِمِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> ردنا الدهرُ إليكمْ
    ردنا الدهرُ إليكمْ
    رقم القصيدة : 12440
    -----------------------------------
    ردنا الدهرُ إليكمْ
    ورمانا في يديكمْ
    وَرَجَعْنَا مِنْ قَريبٍ
    نُكْثِرُ اللّعنَ عليكُمْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> مماليكُ مولانا الأميرِ وخيلهُ
    مماليكُ مولانا الأميرِ وخيلهُ
    رقم القصيدة : 12441
    -----------------------------------
    مماليكُ مولانا الأميرِ وخيلهُ
    كِلابٌ إذا شاهَدتَهُمْ وَعِظامُ
    لقد ضاعَ فيهمْ مالهُ إذ شراهمُ
    وليسَ عجيباً أن يضيعَ حرامُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أرسلتْ لي تفاحة ً نقشتها
    أرسلتْ لي تفاحة ً نقشتها
    رقم القصيدة : 12442
    -----------------------------------
    أرسلتْ لي تفاحة ً نقشتها
    مِنْ فُؤادٍ بحُبّها مُستَهَامِ
    وعليها كتابة ٌ منْ عبير:
    يا حَبيبي مني عَلَيكَ سلامي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> سطرتها بشرحِ أشـ
    سطرتها بشرحِ أشـ
    رقم القصيدة : 12443
    -----------------------------------
    سطرتها بشرحِ أشـ
    ـواقٍ إلَيكَ جَمّهْ
    حملتها مني إليـ
    ـكَ ألفَ ألفِ خِدمهْ
    يا وَاسِعَ الهِمّة ِ لا
    عَدِمْتَ تلكَ الهِمّهْ
    تركتني يا ألفَ مو
    لايَ بألفِ نعمهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> فلانٌ وَهوَ مَعرُوفٌ لَدَيكم
    فلانٌ وَهوَ مَعرُوفٌ لَدَيكم
    رقم القصيدة : 12444
    -----------------------------------
    فلانٌ وَهوَ مَعرُوفٌ لَدَيكم
    فلا يَحتاجُ يَوْماً أنْ يُسَمّى
    بعيدٌ منكمُ ما قيلَ عنهُ
    وَلي أُذُنٌ عن الفحشاءِ صَمّا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> ورئيسٍ ذي خسة ٍ
    ورئيسٍ ذي خسة ٍ
    رقم القصيدة : 12445
    -----------------------------------
    ورئيسٍ ذي خسة ٍ
    كلُّ مَنْ شِئْتَ لائِمُهْ
    جَنَّنَتْهُ وِلايَة ٌ
    قلّ فيها مسالمهْ
    ما رَأى النّاسُ أنّهُ
    قطّ دَرَّتْ مَكارِمُهْ
    قلتُ إذ رَاحَ غارِقاً
    في بحارٍ تُلاطِمُهْ
    عَن قَرِيبٍ تَرَوْنَ حَا
    سدهُ وهوَ راحمهْ
    لعنَ اللهُ من يشا
    ركهُ أوْ يزاحمهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وحقكمُ ما غيرَ البعدُ عهدكمْ
    وحقكمُ ما غيرَ البعدُ عهدكمْ
    رقم القصيدة : 12446
    -----------------------------------
    وحقكمُ ما غيرَ البعدُ عهدكمْ
    وإنْ حالَ حالٌ أوْ تغيرَ شانُ
    فلا تسمعوا فينا بحقكمُ الذي
    يَقولُ فُلانٌ عندَكمْ وَفُلانُ
    لَدَيّ لكُم ذاكَ الوَفاءُ بعَيْنِهِ
    وعندي لكمْ ذاكَ الودادُ يصانُ
    وما حَلّ عندي غيرُكم في محَلّكم
    لكلّ حبيبٍ في الفؤادِ مكانُ
    ومن شغفي فيكمْ ووجدي أنني
    أهونُ ما ألقاهُ وهوَ هوانُ
    هبوني أماناً من عتابكمُ عسى
    تَقَرّ عُيُونٌ أوْ يَقَرّ جَنَانُ
    ويحسنُ قبحُ الفعلِ إن جاءَ منكمُ
    كما طابَ ريحُ العُودِ وهو دُخانُ
    رعى اللهُ قوماً شطّ عني مزارهم
    وكنتُ لهمْ ذاكَ الوَفيَّ وَكانُوا
    وكم عزْمَة ٍ لي عاقَها الدّهرُ عنهُمُ
    وللدّهرِ في بعضِ الأمورِ حِرانُ
    على أنّني أنْوي وَللمَرْءِ ما نوَى
    إلى أنْ تُوافي قُدرَة ٌ وَزَمانُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> خذْ فارغاً وهاتهِ ملآنا
    خذْ فارغاً وهاتهِ ملآنا
    رقم القصيدة : 12447
    -----------------------------------
    خذْ فارغاً وهاتهِ ملآنا
    من قَهْوَة ٍ قد عُتّقَتْ أزْمَانَا
    أقَلُّ ما مَلَكها مالِكُها
    أنْ لحقَتْ عَهْدَ أنُو شَرْوَانَا
    ذَخيرَة ُ الرّاهبِ كيْ يجعلَها
    إذا أتَتْ أعيادُهُ قُرْبَانَا
    مدامة ٌ ما ذكرتْ أوصافها
    إلاّ انثَنَى سامِعُها سَكرانَا
    تكادُ من لألائها إذا بدتْ
    تهدي إلى مكانها العميانا
    كالنّارِ إلاّ أنّها ما أُوقِدَتْ
    في الكأسِ إلاّ أطفَأتْ نِيرانَا
    ما الملكُ الأعظمُ في سلطانه
    إلا الذي أضحى بها نشوانا
    كم رفعتْ متضعاً وكرمتْ
    مبخلاً وشجعتْ جبانا
    تسعى بها جارية ٌ إذا انثَنَتْ
    أخجل لينُ عطفها أغصانا
    بِتُّ أُعاطيها فَتاة ً جَمَعَتْ
    لعاشقيها الحسنَ والإحسانا
    كاملة َ الحسنِ حكتْ غصنَ النقا
    الرّيّانَ أوْ غَزالَهُ العَطشانَا
    مخضوبة َ البنانِ في يمينها
    كأسُ مُدامٍ تَخضِبُ البَنَانَا
    وَلي نَديمٌ ماجِدٌ لا أرْتَضِي
    عنهُ بديلاً كائناً منْ كانا
    أخو فُكاهاتٍ متى حاضَرْتَهُ
    في مجلسٍ وجدتهُ بستانا
    حلوُ الحديثِ وإنْ غناكَ لم
    تَجِدْهُ في ألحَانِهِ لحّانَا
    لا يعرفُ الهمَّ فتى ً يعرفهُ
    وَلا تَرَى نَديمَهُ نَدْمَانَا


  15. [395]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أشكُو إلَيكَ لأنّنَا أخَوَانِ
    أشكُو إلَيكَ لأنّنَا أخَوَانِ
    رقم القصيدة : 12448
    -----------------------------------
    أشكُو إلَيكَ لأنّنَا أخَوَانِ
    سِيّانِ شانُكَ في الخُطوبِ وَشاني
    سقطَ التكلفُ والتجملُ بيننا
    وَالأهْلُ أهْلي وَالمكانُ مكاني
    وَأخُوكَ مَنْ شَهِدَ الوَفاءُ بوِدّهِ
    وشكا لما تشكو منَ الحدثانِ
    وأجابَ داعي الخطبِ عنك بمالهِ
    والماضيينِ مهندٍ وسنانِ
    وَلَكَمْ هزَزْتُكَ والزّمانُ مُحارِبي
    فهَزَزْتُ مَشْحُوذَ الغِرارِ يَمَاني
    هذا وَما بالعَهْدِ مِنْ قِدَمٍ وَما
    عندي لما أوليتَ من كفرانِ
    مننٌ أتتني وهي مسرعة ُ الخطى
    سَبَقَتْ إليّ حَوَادِثَ الأزْمانِ
    فلأشكرنّ عهودها وعهادها
    بصفاءِ ودّ أوْ صفاء بيانِ
    معَ أنني واللهُ أعلمُ أنني
    ما لي بما أولتْ يداكَ يدانِ
    لمْ يَبقَ لي إلاّكَ خِلٌّ مُحسِنٌ
    وَعَسَاكَ أنْ تَبقى على الإحْسانِ
    إني لأعجزُ أنْ أرى متحملاً
    غدرينِ غدرَ أخٍ وغدرَ زمانِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لكُمْ أينَما كُنتمْ مكانٌ وَإمكانُ
    لكُمْ أينَما كُنتمْ مكانٌ وَإمكانُ
    رقم القصيدة : 12449
    -----------------------------------
    لكُمْ أينَما كُنتمْ مكانٌ وَإمكانُ
    ومَلْكٌ لهُ تَعنو المُلوكُ وسُلطانُ
    ضربتمْ من العزّ المنيع سرادقاً
    فأنتمْ به بين السماكين سكانُ
    ولَيسَتْ نجُوماً ما تُرَى وسَحائِباً
    ولكِنّها منكُمْ وُجُوهٌ وأيمَانُ
    وفَوْقَ سَريرِ المُلْكِ أرْوَعُ قاهِرٌ
    نبيهُ المعالي في الملماتِ نبهانُ
    هوَ الملكُ المسعودُ رأياً وراية ً
    له سطوَة ٌ ذلّتْ لها الإنسُ وَالجانُ
    غدا ناهضاً بالملكِ يحملُ عبأه
    وَأقرانُهُ مِلء المكاتِبِ وِلدانُ
    وتهتزّ أعوادُ المنابرِ باسمهِ
    فهَلْ ذكرَتْ أيّامَها وهيَ قُضْبانُ
    وَإن نَفَثتْ في الطِّرْس منه يَرَاعُهُ
    رأيتَ عصى موسى غدتْ وهي ثعبانُ
    يروقكَ سحرُ القولِ عند خطابهِ
    ويعجبُ من قرطاسه وهوَ بستانُ
    وكمْ غاية ٍ من دونها الموْتُ حاسِراً
    سما نحوها والموتُ ينظرُ خسرانُ
    بحيثُ لسانُ السّيفِ بالضرْبِ ناطقٌ
    فصيحٌ وطرْفُ الرّمح للطّعن يقظانُ
    وَكمْ شاقَهُ خَدٌّ أسيلٌ مُوَرَّدٌ
    وَما ذاكَ إلاّ مُرْهَفاتٌ ومُرّانُ
    جزَى الله بالإحسانِ سُفْناً حمَلنَهُ
    لقد حلّ معروفٌ لهنّ وإحسانُ
    حوينَ جميعَ الحسنِ حتى كأنما
    يَلوحُ بها في وَجنَة ِ اليَمّ خِيلانُ
    وَما هاجَ ذاكَ البحرُ لمّا سرَى بهِ
    وَلكنْ غدا من خوْفه وَهوَ حَيرَانُ
    لقد كانَ ذاكَ الموْجُ يرْعدُ خِيفة ً
    ويَخْفُقُ قَلْبٌ منهُ بالرّعبِ مَلآنُ
    أيا ملكاً عمّ الأنامَ مكارماً
    فلَيسَ لهُ في غيرِ مكْرُمة ٍ شانُ
    قدِمتَ قُدومَ اللّيثِ واللّيثُ باسلٌ
    وَجئتَ مجيء الغَيثِ والغَيثُ هَتّانُ
    وما برحتْ مصرٌ إليكَ مشوقة ً
    وَمثلُكَ مَن يَشتاقُ لُقياهُ بُلدانُ
    تحنّ فيذري نيلها لكَ دمعة ً
    وَيُعوِلُ قُمرِيٌّ على الدّوْحِ مِرْنانُ
    ولَمّا أتاهُ العِلْمُ أنّكَ قادِمٌ
    تهللَ منهُ وجههُ وهوَ جذلانُ
    ووافاكَ فيها العيدُ يشعرُ أنهُ
    دَليلٌ على طولِ المسَرّة ِ بُرْهانُ
    وها هيَ في بشرٍ بقربكَ شاملٍ
    قد انتظمتْ دمياطُ منهُ وأسوانُ
    تُصَفّقُ أوْراقٌ وتَشدو حَمائِمٌ
    وترقصُ أغصانٌ وتفترّ غدرانُ
    وقد فرشتْ أقطارها لكَ سندساً
    له من فنونِ الزّهرِ والنَّورِ ألْوانُ
    يُوافيكَ فيها أينَما كنتَ رَوْضَة ٌ
    ويلقاكَ أنى كنتَ روحٌ وريحانُ
    وَإنْ تكُ في سُلطانِها من مَحاسِنٍ
    ستَزْدادُ حُسناً إنْ قدِمتَ ويزدانُ
    فحسبكِ قد وافاكِ يا مصرُ يوسفٌ
    وَحَسبُكَ قد وَافاكَ يا نيلُ طوفانُ
    ويشرقُ وجهُ الأرضِ حينَ تحلها
    كأنكَ توحيدٌ حوتهُ وإيمانُ
    لأنكَ قدْ برئتَ منْ كلّ مأثمٍ
    وأنكَ في الدينِ الحنيفي غيرانُ
    فقُدْتَ إلَيهِ الخَيلَ بالخَيرِ كُلّهِ
    وَطارَتْ بأُسْدِ الغابِ منهنّ عِقبانُ
    بعزمٍ تخافُ الأرضُ شدة َ وقعهِ
    ويَرْتاعُ ثَهْلانٌ لهُ وهوَ ثَهلانُ
    وَتُمْلأ أحشاء البِلادِ مَخافَة ً
    وترتجّ بغدادٌ لهُ وخراسانُ
    فأمنتَ تلكَ الأرضَ من كل روعة ٍ
    وقد عمها ظلمٌ كثيرٌ وطغيانُ
    وكانَ بها من أهلِ شعبة َ شعبة ٌ
    من الجَوْرِ والعُدوَانِ بَغيٌ وَعُدوَانُ
    فسكنتها حتى متى هبتِ الصبا
    بنعمانَ لم يهتزّ بالأيكِ نعمانُ
    فلم يكُ فيها مُقلة ٌ تعرِفُ الكَرَى
    فلو زارها طيفٌ مضى وهوَ غضبانُ
    تَقَبّلَ فيكَ الله بالحَرَمَينِ مَا
    دَعَا لكَ حُجّاجٌ هُناك وقُطّانُ
    أيُذكَرُ عَمروٌ إن سطَوْتَ وَعَنترٌ
    وهيهاتَ من كسرى هناكَ وخاقانُ
    وَهُمْ يَصِفونَ الرّمحَ أسْمَرَ ظامياً
    فَها هُوَ مُحمَرٌّ لديكَ وَرَيّانُ
    لقد كنتُ أرجو أن أزوركَ في الدجى
    وَإنّي على ما فاتَني منكَ نَدمانُ
    أعللُ نفسي بالمواعيدِ والمنى
    وَقَدْ مَرّ أزْمانٌ لذاكَ وَأزْمانُ
    أرى أنْ عزي من سواكَ مذلة ٌ
    وَأنّ حَياتي مِنْ سِواكَ لحِرْمانُ
    وقالتْ لي الآمالُ باليمنِ والمنى
    وما بعدتْ أرضُ الكثيبِ وغمدانُ
    وكنتُ أرَى البرْقَ اليَمانيَ مَوهِناً
    فأهْتَزّ مِن شَوْقي كأنّيَ نَشْوَانُ
    وَأستَنْشِقُ الرّيحَ الجَنُوبي وَأنْثَني
    وَلي أنّة ٌ منها كَما أنّ وَلْهَانُ
    وما فتنتْ قلبي البلادُ وإنما
    نَدَى المَلِكِ المَسعودِ للنّاسِ فتّانُ
    فتى ً مثلما يختارهُ الملكُ ماجدٌ
    وَمَرْعًى كما يختارُهُ الفالُ سَعدانُ
    وَلَيسَ غَريباً مَن إليكَ اغترابُهُ
    لهُ منهُ أهلٌ حيثُ كانَ وَأوْطانُ
    وَقد قَرّبَ الله المَسافة َ بَينَنا
    فها أنا يحويني وإياهُ إيوانُ
    أشكّ وقدْ عاينتهُ في قدومه
    وَأمسَحُ عَنْ عَينيّ هلْ أنا وَسْنانُ
    فهلْ قانعٌ مني البشيرُ بمهجتي
    على ما بها من دائِها وَهيَ أشجانُ
    سَأشكُرُ هذا الدّهرَ يَوْمَ لِقائِهِ
    وَإن كانَ دَهراً لم يزَلْ وَهوَ خوّانُ
    وحلبة ِ نصرٍ لا أرى فيه لاحقاً
    وَقد سَبَقَتهمْ في الفَضائلِ فُرْسانُ
    لقد عدمَ الغبراءُ فيها وداحسٌ
    وَلم يَعدَمِ الأعداءُ عَبسٌ وَذُبيانُ
    لَعَمْرُكَ ما في القوْمِ بَعدِيَ قائلٌ
    فهَذا مَجَالٌ للجِيادِ ومَيدانُ
    فدَعْ كلّ ماءٍ حينَ يُذكَرُ زَمْزَمٌ
    ودعْ كلّ وادٍ حينَ يذكرُ نعمانُ
    وما كلّ أرض مثلُ أرضٍ هي الحمى
    وَما كلّ نَبتٍ مثلُ نَبتٍ هوَ البانُ
    ومثلي وليٌّ هزّ عطفيكَ مدحهُ
    وَإنْ شئتَ سلمانٌ وَإن شئتَ حسّانُ
    ألا هكذا فليحسنِ القولَ قائلٌ
    وَمثلُ صَلاحِ الدّين قد قلّ سلطانُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> خليليّ منْ أشتاقُ في البعدِ منكما
    خليليّ منْ أشتاقُ في البعدِ منكما
    رقم القصيدة : 12450
    -----------------------------------
    خليليّ منْ أشتاقُ في البعدِ منكما
    فلوْ كانَ شوقاً واحداً لكفاني
    خليليّ وجدي كالذي قد علمتما
    فهَلْ مثلَ وَجدي أنتُما تجدانِ
    خَليلَيّ قَدْ أبصَرْتُما وَسمِعتُما
    فهَلْ ليَ في أهلِ المحبّة ِ من ثانِ
    وَجَدّدْتُما لي صَبوَة ً قد نَسيتُها
    وعهدَ غرامٍ كانَ منذُ زمانِ
    كأنّ غُرابَ البَينِ يَوْمَ فِراقِنا
    أعارَ فؤادي شدة َ الخفقانِ
    على أنّني ذاكَ الوَفيُّ الذي لَهُ
    عهودُ هوى ً تبقى على الحدثانِ
    فَما فاضَ ماءُ النّيلِ إلاّ بمَدْمَعي
    لَقَدْ مَرَجَ البَحْرَينِ يَلْتَقِيانِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا أيّها القَمَرُ الذي
    يا أيّها القَمَرُ الذي
    رقم القصيدة : 12451
    -----------------------------------
    يا أيّها القَمَرُ الذي
    قد عَمّ بالنّورِ المُبِينِ
    الله أكْبَرُ لَيسَ يُحْـ
    ـصى ما أبدنَ من القرونِ
    كم قد رَأيْتَ منَ الوُجُو
    هِ وكم رآكَ منَ العُيُونِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أخلِصْ لرَبّكَ فيما كانَ من عَمَلٍ
    أخلِصْ لرَبّكَ فيما كانَ من عَمَلٍ
    رقم القصيدة : 12452
    -----------------------------------
    أخلِصْ لرَبّكَ فيما كانَ من عَمَلٍ
    وَلْيَتّفِقْ منكَ إسرارٌ وَإعلانُ
    فكُلُّ فِكرٍ لغَيرِ الله وَسوَسَة ٌ
    وكلُّ ذِكْرٍ لغَيرِ الله نِسيانُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> سَمِعَ النّاسُ وَقُلنَا
    سَمِعَ النّاسُ وَقُلنَا
    رقم القصيدة : 12453
    -----------------------------------
    سَمِعَ النّاسُ وَقُلنَا
    وَافتَضَحْنا وَاستَرَحْنَا
    بتُّ والبدرُ نديمي
    ففعلنا وتركنا
    راحَ يَدْعونَا التّصابي
    فسمعنا وأطعنا
    وَجَعَلْنَاهُ يَقيناً
    بعدما قدْ كانَ ظنا
    شكرَ اللهُ لمنْ بشـ
    ـرَ بالوَصْلِ وَهَنّا
    لي حبيبٌ ليَ منهُ
    كلُّ شيءٍ أتَمَنّى
    فَهوَ بَدْرٌ يَتَجَلّى
    وهوَ غصنٌ يتثنى
    كانَ غَضباناً فَلَمّا
    أنْ تَلاقَينا اصطَلَحْنَا
    يَتَجَنّى وَلَعَمْري
    حقهُ أنْ يتجنى
    جَمَعَ الحُسنَ وَفيهِ
    غيرُ ذاكَ الحُسنِ مَعنَى
    مَن لَهُ مثلُ حَبيبي
    قد حوَى حُسناً وَحُسنَى
    هاتِ حدثني وقلْ لي
    ما على العاذِلِ مِنّا
    نحنُ لا نَسألُ عَنْهُ
    مَا لَهُ يَسألُ عَنّا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لي صاحبٌ غِبْتُ عَنْهُ
    لي صاحبٌ غِبْتُ عَنْهُ
    رقم القصيدة : 12454
    -----------------------------------
    لي صاحبٌ غِبْتُ عَنْهُ
    ولستُ أذكرُ منْ هو
    سَمِعْتُ عَنهُ حَديثاً
    أعاذنا اللهُ منهُ
    فكمْ أكابرُ عنهُ
    والقولُ يكثرُ عنهُ
    هذا ليعلمَ أني
    في غيبهِ لم أخنهُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا رسولَ الحبيبِ أهلاً وسهلاً
    يا رسولَ الحبيبِ أهلاً وسهلاً
    رقم القصيدة : 12455
    -----------------------------------
    يا رسولَ الحبيبِ أهلاً وسهلاً
    بكَ يا مهديَ السرورِ إلينا
    عَهدُكَ الآنَ بالحَبيبِ قَرِيبٌ
    ولنا نحنُ مدة ً ما التقينا
    فأعدْ ذكرَ منْ ذكرتَ وزدنا
    من حديثٍ أقرّ قلباً وعينا
    يا لها منْ رسالة ٍ جئتَ فيها
    ولنعمَ الرسولُ أنتَ لدينا
    غيرَ أنّ الزمانَ أصلحكَ الـ
    ـلّهُ نَهَتْنَا صُرُوفُهُ فانْتَهَيْنَا
    جئتَ في حاجة ٍ فعزتْ مراماً
    ووددنا قضاءها واشتهينا
    حاجة ٍ ما لنا إليها سبيلٌ
    ولعمري لقدْ تعزُّ علينا
    شَغَلَ الدّهْرُ عَنْ لِقاءِ حَبيبٍ
    هاتِ قلْ لي متى وكيفَ وأينا


  16. [396]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا قَضِيباً من لُجَيْنِ
    يا قَضِيباً من لُجَيْنِ
    رقم القصيدة : 12456
    -----------------------------------
    يا قَضِيباً من لُجَيْنِ
    يا مليحَ المقلتينِ
    كلُّ ما يُرْضيكَ عندي
    فعلى رأسي وعيني
    ما لقلبي منكَ يا بد
    رُ سوى خفيْ حنينِ
    ويرى الحسادُ أني
    منكَ ملآنُ اليدينِ
    يا مليحاً أنا منهُ
    بَينَ هجرانٍ وَبَينِ
    إنْ تَبَدّى أوْ تَوَلّى
    يا لهَا مِنْ فِتْنَتَينِ
    فهوَ منْ قبلُ ومن بعـ
    ـدُ مليحُ الطلعتينِ
    هوَ بدرٌ قد تجلى
    نورهُ في المشرقينِ
    وكتابٌ سطرَ الحسـ
    ـنُ بهِ في صَفْحَتَينِ
    أينَ من يكسبُ أجراً
    بَينَ مَنْ أهوَى وَبَيني
    رَاحَ غَضْباناً فَما كَلّـ
    ـمَني مُذْ لَيلَتَينِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> سَمِعْتُ حَديثاً لَيْتَني لوْ حَضَرْتُهُ
    سَمِعْتُ حَديثاً لَيْتَني لوْ حَضَرْتُهُ
    رقم القصيدة : 12457
    -----------------------------------
    سَمِعْتُ حَديثاً لَيْتَني لوْ حَضَرْتُهُ
    فتسعدَ عيني مثلما سعدتْ أذني
    بما كانَ من ذكرٍ جميلٍ ذكرتهُ
    وما كانَ من مَنٍّ عَليّ بلا مَنّ
    فيا أيها المسرورُ بالأنسِ وحدهُ
    حبيبُكَ في شَوْقٍ إليكَ وَفي حُزْنِ
    فقمْ نصطلحْ لا يدخلِ الناسُ بيننا
    ولا يبلغِ الواشين عنكَ ولا عني
    كِلانَا مُسيءٌ في تَجَنّيهِ غالِطٌ
    فما حَسَنٌ منكَ الصّدودُ وَلا منّي
    فكيفَ جرَى هذا الجَفاءُ الذي أرَى
    وَلم يَجرِ يَوْماً في اعتِقادي وَلا ظَنّي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وَلَيْلَة ٍ قَد بِتُّها
    وَلَيْلَة ٍ قَد بِتُّها
    رقم القصيدة : 12458
    -----------------------------------
    وَلَيْلَة ٍ قَد بِتُّها
    لم أدْرِ فيها ما السِّنَهْ
    سيئة ٌ ما تركتْ
    للدهرِ عندي حسنهْ
    طالَتْ فكَمْ قد دارَ فيـ
    ـها من فصولِ الأزمنهْ
    قَدّرْتُهَا اليَوْمَ الذي
    مِقدارُهُ ألْفُ سَنَهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> منَ اليومِ تعارفنا
    منَ اليومِ تعارفنا
    رقم القصيدة : 12459
    -----------------------------------
    منَ اليومِ تعارفنا
    وَنَطْوي ما جَرَى مِنّا
    ولا كانَ ولا صارَ
    ولا قلتمْ ولا قلنا
    وَإنْ كانَ وَلا بُدٌّ
    من العتبِ فبالحسنى
    فقد قيلَ لنا عنكم
    كمَا قيلَ لكُمْ عَنّا
    كفى ما كانَ من هجرٍ
    وقد ذُقتُمْ وَقد ذُقْنَا
    وما أحْسَنَ أنْ نَرْ
    جعَ للوصلِ كما كنا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وَالله ما تَمّ سِوَى الله لِمَنْ
    وَالله ما تَمّ سِوَى الله لِمَنْ
    رقم القصيدة : 12460
    -----------------------------------
    وَالله ما تَمّ سِوَى الله لِمَنْ
    أصْبَحَ مَهْمُوماً بأحداثِ الزّمَنْ
    فإنّهُ أكرَمُ مَنْ جادَ وَمَنْ
    منّ عليكَ قلما يجدي الحزنْ
    استغنِ عنْ زيدٍ وعن عمرو وعنْ
    فارقْ بلاداً أنتَ فيها ممتهنْ
    الشّامَ إنْ شِئتَ وَإنْ شئتَ اليَمَنْ
    فأينَمَا جِئْتَ صَديقٌ وَسكَنْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> إنّ ذا يَوْمٌ سَعيدٌ
    إنّ ذا يَوْمٌ سَعيدٌ
    رقم القصيدة : 12461
    -----------------------------------
    إنّ ذا يَوْمٌ سَعيدٌ
    بكَ يا قرة َ عيني
    حيثُ أبصَرْتُكَ فيهِ
    يا حَبيبي مَرّتَينِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أيّها المُعرِضُ عن أحبابِهِ
    أيّها المُعرِضُ عن أحبابِهِ
    رقم القصيدة : 12462
    -----------------------------------
    أيّها المُعرِضُ عن أحبابِهِ
    ليسَ إعراضكَ شيئاً هينا
    عدْ لما أعهدُ من ذاكَ الرضا
    لا يراكَ اللهُ إلاّ محسنا
    ليَ في قُرْبِكَ أوْفَى رَاحَة ٍ
    فتَجَشّمْ ليَ في ذاكَ العَنَا
    إنّ عيني تتمنى لوْ رأتْ
    وجهكَ المشرقَ ذاكَ الحسنا
    كنْ كما أطلبهُ في نعمة ٍ
    وَالذي تَعْهَدُ باقٍ بَيْنَنا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وكم بائعٍ دِيناً بدُنْيا يَرُومُهَا
    وكم بائعٍ دِيناً بدُنْيا يَرُومُهَا
    رقم القصيدة : 12463
    -----------------------------------
    وكم بائعٍ دِيناً بدُنْيا يَرُومُهَا
    فلمْ تحصَلِ الدّنْيا وَلم يَسلمِ الدينُ
    ولوْ حصلتْ ما فازَ منها بطائلٍ
    وأصبحَ مفتوناً بها وهوَ مغبونُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وذي خِسّة ٍ وَافَيتُهُ عندَ حاجَة ٍ
    وذي خِسّة ٍ وَافَيتُهُ عندَ حاجَة ٍ
    رقم القصيدة : 12464
    -----------------------------------
    وذي خِسّة ٍ وَافَيتُهُ عندَ حاجَة ٍ
    سَمِعْتُ بهِ لَفظاً وَلم أرَهُ مَعنَى
    فوجهٌ ولا بشرٌ ومالٌ ولا ندى
    لقد خابَ لا حسناً حواهُ ولا حسنى

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أتقدحُ فيمنْ شرفَ اللهُ قدرهُ
    أتقدحُ فيمنْ شرفَ اللهُ قدرهُ
    رقم القصيدة : 12465
    -----------------------------------
    أتقدحُ فيمنْ شرفَ اللهُ قدرهُ
    وما زالَ مَخصوصاً به طيّبُ الثَّنَا
    لعَمرُكَ ما أحسَنتَ فيما فَعَلتَهُ
    وليسَ قَبيحُ القوْلِ في النّاسِ هيّنَا
    فيا قائلاً قولاً يسوءُ سماعه
    بحَقّك نزّهنا عن الفُحشِ وَالخَنَا
    نطَقتَ فلم تُحسنْ وَلم تَبقَ ساكتاً
    لقد فاتَكَ الأمرُ الذي كان أحسَنَا
    دَعِ القوْمَ إنّ القَوْمَ عنكَ بمعزِلٍ
    وإنكَ عن هذا الحديثِ لفي غنى
    رجالٌ لهمْ سرٌّ معَ اللهِ خالصٌ
    وَلا أنتَ من ذاكَ القَبيلِ وَلا أنَا
    تكَلّفْتَ أمراً لم تكُنْ من رِجالِهِ
    لكَ الوَيْلُ من هذا التكلّفِ وَالعَنَا
    تَميلُ إلى الدّنْيا وَتُبدي تَزَهّداً
    وَلا أنتَ مَعدودٌ هناكَ وَلا هُنَا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> إنّ أمري لعجيبٌ
    إنّ أمري لعجيبٌ
    رقم القصيدة : 12466
    -----------------------------------
    إنّ أمري لعجيبٌ
    لا يُرَى أعجَبُ منهُ
    كلُّ أرْضٍ ليَ فيها
    غائِبٌ أسألُ عَنْهُ
    أينَ منْ يشكو من البيـ
    ـنِ الذي أشكوهُ منْهُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لا تلمني أوْ فلمني
    لا تلمني أوْ فلمني
    رقم القصيدة : 12467
    -----------------------------------
    لا تلمني أوْ فلمني
    فيكَ ظُلْمٌ وَتَجَنّي
    لا تُسابِقْني لعَتْبٍ
    ما بِذا تَخلُصُ منّي
    لا تغالطني وحق الـ
    ـلّهِ ما يكذِبُ ظَنّي
    لا تقلْ إني وإني
    ليسَ هذا القولُ يغني
    أيها العاتبُ ظلماً
    يا حَبيبي لَكَ أعني
    أنا لا أسْألُ عَمّنْ
    لم يكنْ يسألُ عني
    إنْ تزرني فبذا الشر
    طِ وإلاّ لا تزرني
    فاسْتَرِحْ بالله من هَـ
    ـذا التجني وأرحني

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> سقى وادياً بينَ العريشِ وبرقة ٍ
    سقى وادياً بينَ العريشِ وبرقة ٍ
    رقم القصيدة : 12468
    -----------------------------------
    سقى وادياً بينَ العريشِ وبرقة ٍ
    من الغَيثِ هطّالُ الشّآبيبِ هتّانُ
    .. النّسيمُ الرّطْبُ عنّي إذا سرَى
    هنالكَ أوطاناً إذا قيلَ أوطانُ
    بِلادٌ متى ما جِئْتَها جِئْتَ جَنّة ً
    لعَينِكَ منها كلَّما شِئتَ رُضوانُ
    تمثلُ لي الأشواقُ أنّ ترابها
    وحصباءها مسكٌ يفوحُ وعقيانُ
    فَيا ساكِني مِصْرٍ تُراكُمْ علِمتمُ
    بأني ما لي عنكمُ الدهرَ سلوانُ
    وما فؤادي موضعٌ لسواكمُ
    فمن أينَ فيهِ وَهوَ بالشّوْقِ ملآن
    عسى اللهُ يطوي شقة َ البعدِ بيننا
    فتهدأ أحشاءٌ وترقأ أجفانُ
    عليّ لذاكَ اليومِ صومٌ نذرتهُ
    وعندي على رأي التصوفِ شكرانُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُ
    أنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُ
    رقم القصيدة : 12469
    -----------------------------------
    أنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُ
    وفيكَ ضَجّ عليّ الإنْسُ وَالجَانُ
    بيني وبينكَ أشياءٌ مؤكدة ٌ
    كما علمتَ وإيمانٌ وأيمانُ
    فليتَ شعري متى تخلو وَتُنصِبُ لي
    حتى أقولَ فقلبي منكَ ملآنُ
    وقد جعلتُ كتابَ العتبِ مختصراً
    إذا التقينا لهُ شرحٌ وتبيانُ
    إياكَ يدري حديثاً بيننا أحدٌ
    فهمْ يقولونَ للحيطانِ آذانُ
    مولايَ رِفقاً فَما أبقَيتَ لي جَلَداً
    فإنّني أيّها الإنْسانُ إنْسانُ
    عليلُ هجركَ في حمى صبابتهِ
    لهُ من الدمعِ طولَ الليلِ بحرانُ
    من لي بنوميَ أشكو ذا السهادَ لهُ
    فهمْ يقولونَ إنّ النومَ سلطانُ
    متى يَرَاكَ وَيُرْوي منكَ غُلّتَهُ
    طَرْفٌ إلى وَجهِكَ المَيمونِ ظمآنُ
    وَحاجتي فعَسَى مَوْلايَ يَذكُرُها
    فإنّني في التّقاضِي منكَ خَجلانُ
    قد قيلَ لي إنّ بَعضَ النّاس يَعتبني
    عِرْضِي له دون كلّ النّاس مَجّانُ
    ويرسلُ الطيفَ جاسوساً ليخبره
    إن كان يُغمَضُ لي في اللّيلِ أجفانُ
    فيا نسيمَ الصبا أنتَ الرسولُ لهُ
    واللهُ يعلمُ أني منكَ غيرانُ
    بلغْ سلامي إلى من لا أكلمهُ
    إنّي على ذلكَ الغضبانِ غَضبانُ
    لا يا رسوليَ لا تذكرْ لهُ غضبي
    فذاكَ منيَ تمويهٌ وبهتانُ
    وكيفَ أغضَبُ لا والله لا غَضَبٌ
    إني لِما رامَ مِن قتلي لَفَرْحَانُ
    يلذُّ لي كلُّ شيءٍ منهُ يؤلمني
    إنّ الإساءة َ عندي منهُ إحسانُ
    فكُلَّ يَوْمٍ لنا رُسْلٌ مُرَدَّدَة ٌ
    وكلَّ يَوْمٍ لنا في العَتْبِ ألوانُ
    استَخدمُ الرّيحَ في حملِ السّلام لكم
    كأنما أنا في عصري سليمانُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> علَيكَ سَلامُ الله يا قَبرَ عُثمانِ
    علَيكَ سَلامُ الله يا قَبرَ عُثمانِ
    رقم القصيدة : 12470
    -----------------------------------
    علَيكَ سَلامُ الله يا قَبرَ عُثمانِ
    وحياكَ عني كلُّ روحٍ وريحانِ
    ولا زالَ منهلاًّ على تربكَ الحيا
    يُغاديكَ منهُ كلُّ أوْطَفَ هَتّانِ
    لقد خُنتُهُ في الوُدّ إذْ عِشتُ بَعدَهُ
    وما كنتُ في ودّ الصّديقِ بخَوّانِ
    وَعَهدي بصَبري في الخُطوبِ يُطيعُني
    فما لي أراهُ اليَوْمَ أظْهَرَ عِصياني
    فَيَا ثاوِياً قد طَيّبَ الله ذِكْرَهُ
    فأضحى وطيبُ الذكرِ عمرٌ له ثانِ
    وَجَدْتَ الذي أسلاكَ عني وَإنّني
    وحقكَ ما حدثتُ نفسي بسلوانِ
    وعوضتَ عن دارٍ بأكنافِ جنة ٍ
    وعوضتَ عن أهلٍ بحورٍ وولدانِ
    فَدَيتُ الذي في حُبّهِ اتّفَقَ الوَرَى
    فلوْ سئلوا لم يختلفْ منهمُ اثنانِ
    لقد دَفَنَ الأقْوَامُ يَوْمَ وَفَاتِهِ
    بَقِيّة َ مَعرُوفٍ وَخَيرٍ وَإحسانِ
    وَوَارَوْهُ والذّكْرَى تُمَثّلُ شخصَه
    كأنّهُمُ وَارَوْهُ ما بَينَ أجفاني
    يُواجِهُني أينَ اتَّجهتُ خَيالُهُ
    كما كنتُ ألقاهُ قديماً ويلقاني
    وأقسمُ لوْ ناديتهُ وهوَ ميتٌ
    لجاوبني تحتَ الترابِ ولباني
    هنيئاً لهُ قد طابَ حياً وميتاً
    فما كانَ محتاجاً لتطييبِ أكفانِ
    صَديقي الذي مُذ ماتَ ماتَتْ مسَرّتي
    فما ليَ لا أبكيهِ والرزءُ رزآنِ
    وكانَ أنيسي مذْ بليتُ بغربة ٍ
    وكنتُ كأنّي بينَ أهلي وَأوْطاني
    وقد كانَ أسلاني عنِ الناسِ كلهمْ
    ولا أحَدٌ عَنهُ منَ النّاسِ أسْلاني
    كريمُ المُحَيّا باسِمٌ مُتَهَلّلٌ
    متى جئتهُ لم تلقهُ غيرَ جذلانِ
    يمنّ لمنْ يرجوهُ منْ غيرِ منة ٍ
    فإنْ قُلتَ مَنّانٌ فقُلْ غَيرَ مَنّانِ
    فَقَدْتُ حَبيباً وَابْتُلِيتُ بغُرْبَة ٍ
    وحَسبُكَ من هَذينِ أمْرانِ مُرّانِ
    وما كنتُ عنهُ أملِكُ الصّبرَ ساعَة ً
    فما كان أقساني عليهِ وأقصاني
    هوَ المَوْتُ ما فيهِ وَفاءٌ لصاحِبٍ
    وهَيهاتَ إنْسانٌ يَموتُ لإنسانِ
    كذلكَ ما زالَ الزّمانُ وَأهْلُهُ
    فمنْ قبلنا كم قد تفرقَ إلفانِ
    وما الناسُ إلاّ راحلٌ بعدَ راحلٍ
    إلى العالمِ الباقي مِنَ العالمِ الفَاني
    وإلاّ فأينَ الناسُ من عهدِ آدمٍ
    ومن عهدِ نوحٍ ثمّ منهُ إلى الآنِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> رَأيتُكَ لا تَدومُ على وَدادٍ
    رَأيتُكَ لا تَدومُ على وَدادٍ
    رقم القصيدة : 12471
    -----------------------------------
    رَأيتُكَ لا تَدومُ على وَدادٍ
    فتَصرِمُ حبلَ خِدنٍ بعد خِدْنِ
    تجددُ صبوة ً في كلّ يومٍ
    وتسكرُ سكرة ً منْ كلّ دنّ
    أقولُ الحَقَّ ما لكَ من صَديقٍ
    فلا تَعتُبْ عليّ وَلا تَلُمْني
    وكنتُ أظُنّ أنّكَ لي حَبيبٌ
    وَقد خَيّبتَ بالتّقبيحِ ظَنّي
    فما استحييتَ إذْ نظرتكَ عيني
    وَلا خفَّضْتَ إذْ سمِعتَكَ أُذْني
    لقد نقلَ الوشاة ُ إليكَ زوراً
    ونالُوا منكَ قصْدَهُمُ ومِنّي
    نصَحتك لوْ صَحوْتَ قبلتَ نُصْحي
    ولكنْ أنتَ في سكرِ التجني
    ومَن سَمِعَ الغِناءَ بغَيرِ قَلبٍ
    ولم يطربْ فلا يلمِ المغني

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> إلى كمْ ذا الدّلالُ وَذا التّجَنّي
    إلى كمْ ذا الدّلالُ وَذا التّجَنّي
    رقم القصيدة : 12472
    -----------------------------------
    إلى كمْ ذا الدّلالُ وَذا التّجَنّي
    شَفَيتَ وحقِّكَ الحُسّادَ منّي
    أُرَدّدُ فيكَ طولَ اللّيلِ فكري
    فأبْني ثمّ أهدِمُ ثمّ أبْني
    لعَلّي قد أسأتُ ولَستُ أدري
    فقلْ لي ما الذي بلغتَ عني
    مرادي لوْ خبأتكَ يا حبيبي
    مكانَ النورِ من عيني وجفني
    وفيكَ شرِبتُ كأسَ الحبّ صِرْفاً
    فإنْ ترني سكرتُ فلا تلمني
    تراني متُّ فيكَ هوى ووجداً
    وتعلمُ بي وتعرضُ أيْ بأني
    وَأعرِفُ فيكَ أعدائي يَقيناً
    وَأُظْهِرُ عَنهُمُ بَلَهاً كأنّي
    وَلي في الحُبّ أخلاقٌ كِرامٌ
    فسَلْ مَن شئتَ عني وَامتَحِنّي
    وَحيثُ يكونُ في الدّنْيا وَفَاءٌ
    هنالكَ إنْ تسلْ عني تجدني
    حبيبي منْ أكونُ لهُ حبيباً
    ويَجزيني الوَفَا وَزْناً بوَزْنِ
    ولستُ أرى لمن هوَ لا يراني
    هَواناً بالهَوَى كمْ ذا التّجَنّي

  17. [397]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> هَوَاناً بالهَوَى كمْ ذا التّجَنّي
    هَوَاناً بالهَوَى كمْ ذا التّجَنّي
    رقم القصيدة : 12473
    -----------------------------------
    هَوَاناً بالهَوَى كمْ ذا التّجَنّي
    وكمْ هذا التعللُ والتمني
    هَوًى وَصَبابَة ٌ وَقِلًى وَهَجرٌ
    حبيبي بعضُ هذا كانَ يغني
    فَيا مَنْ لا أُسَمّيهِ وَلَكِنْ
    أعرضُ عنهُ للواشي وأكني
    حبيبي كلُّ شيءٍ منكَ عندي
    مليحٌ ما خلا الإعراضَ عني
    كمَلْتَ مَلاحَة ً وَكمَلتَ ظَرْفاً
    فلَيتَكَ لوْ سَلِمتَ منَ التّجَنّي
    ظَنَنتُ بكَ الجَميلَ وَأنتَ أهلٌ
    بحَقّكَ لا تُخَيّبْ فيكَ ظَنّي
    رَأيتُكَ فُقتَ كلّ النّاسِ حُسناً
    فكانَ بقدرِ حسنكَ فيكَ حزني
    وما أنا في المحبة ِ مثلُ غيري
    إلَيكَ أُشيرُ في قَوْلي وَأعْني
    فقد أضحى الغرامُ حَليفَ قَلبي
    كما أمسى السهادُ أليفَ جفني
    فيا شوقي إلى ثغرٍ وقدّ
    حلتْ منهُ الثنايا والتثني
    أقولُ لصاحبٍ في الحبّ يلحى
    كفاني ذا الغرامُ فلا تزدني
    ترى في الحبّ رأياً غيرَ رأيي
    وتَسلُكُ فيهِ فَنّاً غيرَ فَنّي
    فإنْ وَافَقتَني أهْلاً وَسَهلاً
    وَإلاّ لَستُ منكَ وَلَستَ منّي

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> كم ذا التجنبُ والتجني
    كم ذا التجنبُ والتجني
    رقم القصيدة : 12474
    -----------------------------------
    كم ذا التجنبُ والتجني
    ما كانَ هذا فيكَ ظَنّي
    أنتَ الحَبيبُ وَلا سِوا
    كَ ولم أخنكَ فلا تخني
    مَوْلايَ يَكفيني الذي
    قاسَيتُ منكَ فلا تزِدْني
    أسْقَيتَني صِرْفَ الهَوَى
    فإذا سكِرْتُ فلا تَلُمْني
    حاشاكَ توصفُ بالقبيـ
    ـحِ وقد وصفتَ بكلّ حسنِ
    لا لا وَحَقِّ الله مَا
    عودتني هذا التجني
    غالَطْتَني وَزَعَمتَ أنّـ
    ـكَ لم تخُنْ وَزَعمتَ أنّي
    قلْ لي وحدثني فما
    ذا موضعُ الكتمانِ مني
    إنّ القَضِيّة َ ما تَغَطّـ
    ـتْ عن سوايَ فكيفَ عَنّي
    ولقد علِمتُ بما جَرَى
    لكَ كُلّه حتى كأنّي
    وَمتى جَهِلْتَ قضِيّة ً
    وَأرَدْتَ تَعلَمُها فسَلني

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> كانَ البَياضُ يَرُوقُني
    كانَ البَياضُ يَرُوقُني
    رقم القصيدة : 12475
    -----------------------------------
    كانَ البَياضُ يَرُوقُني
    حتى رأيتُ الشيبَ مني
    فاليَوْمَ يا لَوْنَ البَيا
    ضِ إليكَ ثمّ إليكَ عني
    فلقد هجرتُ بكَ الصبا
    ونسيتهُ حتى كأني
    ويقالُ إنكَ قد كبر
    تَ عَنِ الهَوَى فأقولُ إنّي
    وأظلّ أقرعُ دائماً
    سني إذا حققتُ سني
    قد كنتُ أحْزَنُ للفِرَا
    قِ وَللصّدودِ وَللتّجَنّي
    حتى انقضى زمنُ الصبا
    فخرَجتُ من حُزْنٍ لحُزْنِ
    ولقد صحوتُ وتبتُ عنْ
    خمرِ الهوَى وكسرْتُ دَنّي
    ونَفَضْتُ في وَجهِ النّديـ
    ـمِ وَقد أتَى بالكأسِ رُدْني
    وَوَقَفْتُ في بابِ الكَريـ
    ـمِ عساهُ يسمحُ لي بإذنِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> خليليّ أما هذهِ فديارهمْ
    خليليّ أما هذهِ فديارهمْ
    رقم القصيدة : 12476
    -----------------------------------
    خليليّ أما هذهِ فديارهمْ
    وَأمّا غَرَامي فَهوَ ما تَرَيَانِ
    خليليّ إني لا أرى لي سواكما
    فما تأمراني أيها الرجلانِ
    خليليّ هذا موقفٌ يبعثُ البكا
    فماذا الذي بالدمعِ تنتظرانِ
    وإن كنتما لا تسعداني على الأسى
    قفا ودعاني ساعة ً ودعاني
    فإني على دارِ الحبيبِ لواقفٌ
    وإن شفّ قلبي رسمها وشجاني
    فلو كان ما ألقى من الحزنِ واحداً
    بكيتُ بدمعٍ واحدٍ وكفاني
    ولكِنّ أحزاناً عَرَتْني كَثيرَة ً
    وما ليَ منها بالكَثيرِ يَدَانِ
    فيا وَيْحَ قَلبي بالغرامِ أطَعْتُهُ
    فَما لي أراهُ في السّلُوّ عَصَاني
    وإنّي وَإيّاهُ كمَا قالَ قائِلٌ
    رَفيقُكَ قَيسِيٌّ وَأنتَ يَمَاني

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لكمُ الروحُ والبدنْ
    لكمُ الروحُ والبدنْ
    رقم القصيدة : 12477
    -----------------------------------
    لكمُ الروحُ والبدنْ
    لكمُ السرّ والعلنْ
    أنا كُلّي لكُمْ تُرَى
    سادَتي أنتمُ لِمَنْ
    أنَا عَبدٌ شَرَيْتُمُو
    هُ ولكنْ بلا ثمنْ
    لم يزلْ بي منَ القما
    طِ هواكم إلى الكفنْ
    ليسَ لي بَعدَ بُعدِكمْ
    لا سكونٌ ولا سكنْ
    فارْحَمُوا اليَوْمَ عاشقاً
    في يَدِ البَينِ مُرْتَهَنْ
    لا فروضاً أضاعها
    في هواكم ولا سننْ
    لي حبيبٌ عبدتهُ
    وَيحَ مَن يَعبُدُ الوَثَنْ
    وجههُ يجمعُ المسر
    ة َ للقلبِ والحزنْ
    هوَ للحسنِ مشرقٌ
    فيهِ قد تَظهَرُ الفِتَنْ
    يا حَبيبي لَقَدْ حَوَيْـ
    ـتَ منَ الحسنِ كلَّ فنّ
    أنتَ عيني وأنتَ أحـ
    ـلى لعَيْني منَ الوَسَنْ
    كَمْ أيادٍ أعُدّهَا
    لكَ عندي وكمْ مننْ
    وقبيحٌ وحقكَ الـ
    ـصّبرُ عن وَجهِكَ الحسنْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أحبابَنَا وَحَياتِكُمْ
    أحبابَنَا وَحَياتِكُمْ
    رقم القصيدة : 12478
    -----------------------------------
    أحبابَنَا وَحَياتِكُمْ
    سرُّ الهَوَى عندي مصُونُ
    غَيرِي يَخُونُ حَبيبَهُ
    وَأنَا الأمِينُ وَلا أمِينُ
    وأنا الذي ألقى الإلـ
    ـهَ بحبكمْ وبهِ أدينُ
    لا أبتغي رخصَ الهوى
    لي في الهوى دينٌ متينُ
    وَلَقَدْ عرَضْتُ عليكُمُ
    روحي وكنتُ لها أصونُ
    فاخترتكمْ لمودتي
    ولكَمْ لهَا عندي زَبُونُ
    يا هاجرينَ وحقكمْ
    هَوّنْتُمُ ما لا يَهُونُ
    قُلتُمْ فُلانٌ قد سَلا
    ما كانَ ذاكَ وَلا يكونُ
    وحياتكمْ وهيَ التي
    ما مِثلُها عِندي يَمِينُ
    ما خنتُ عهدكمُ كما
    زَعَمَ الوُشاة ُ وَلا أخُونُ
    يا مَنْ يَظُنّ بأنّني
    قد خنتهُ غيري الخؤونُ
    لوْ صَحّ وُدُّكَ صَحّ ظَنُّـ
    ـكَ بي وبانَ لكَ اليقينُ
    يا قَلبَ بعضِ النّاسِ كمْ
    تَقْسُو عليّ وَكَمْ ألِينُ
    يا ويلتاهُ لمنْ يخا
    طِبُ أوْ لمن يشكو الحزينُ
    قد ذَلّ مَنْ كانَ المُعيـ
    ـنَ لوجده الدمعُ المعينُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وثقيلٍ إذا بدا
    وثقيلٍ إذا بدا
    رقم القصيدة : 12479
    -----------------------------------
    وثقيلٍ إذا بدا
    أكثرَ النّاسُ لَعْنَهُ
    كلُّ رَمْلٍ بعالِجٍ
    لا ترى فيهِ وزنهُ
    ظنّ خيراً بغيرهِ
    وَبهِ لا تَظُنّهُ
    وَعلى نَحْسِهِ فَقَدْ
    قيلَ عنهُ بأنهُ
    ثمّ لا يتركُ الحما
    قة َ حتى كأنهُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> موْلايَ ما أخلَفتُ وَعْـ
    موْلايَ ما أخلَفتُ وَعْـ
    رقم القصيدة : 12480
    -----------------------------------
    موْلايَ ما أخلَفتُ وَعْـ
    ـدَكَ باختيارٍ كانَ منّي
    فَعَساكَ تَسمَحُ لي كَما
    عودتني بالصفحِ عني

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهوَ شَيخٌ
    أتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهوَ شَيخٌ
    رقم القصيدة : 12481
    -----------------------------------
    أتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهوَ شَيخٌ
    لهُ عرضٌ ينالُ الناسُ منهُ
    وتصدرُ عنهُ أفعالٌ قباحٌ
    فصَدّقْ كلّ شيءٍ قيلَ عنْهُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> سقى اللهُ أرضاً لستُ أنسى عهودها
    سقى اللهُ أرضاً لستُ أنسى عهودها
    رقم القصيدة : 12482
    -----------------------------------
    سقى اللهُ أرضاً لستُ أنسى عهودها
    ويا طولَ شَوْقي نحوَها وَحَنيني
    بلادٌ إذا شارَفْتُ منها نُجُومَهَا
    بَدا النّورُ في قَلبي وَفَوْقَ جَبيني
    منازلُ كانتْ لي بهنّ منازلٌ
    وَكانَ الصِّبَا إلْفي بها وَقَريني
    تَذَكّرْتُ عَهداً بالمُحصَّبِ من مِنًى
    وما دونهُ منْ أبطحٍ وحجونِ
    وَأيّامَنا بَينَ المَقَامِ وَزَمْزَمٍ
    وإخواننا من وافدٍ وقطينِ
    ويا طِيبَ نادٍ في ذُرَى البيتِ بالضّحى
    وظلَ يقومُ العودُ فيهِ بحينِ
    وقد بكرتْ من نحوِ نعمانَ نسمة ٌ
    تحدثُ عن أيكٍ به وغصونِ
    زمانٌ عهدتُ الوقتَ لي فيهِ واسعاً
    كما شئتُ من جدًّ بهِ ومجونِ
    إذِ العَيشُ نَضْرٌ فيهِ للعَينِ مَنْظَرٌ
    وإذ وجههُ غضٌّ بغيرِ غضونِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> ما العَقْلُ إلاّ زينَة ٌ
    ما العَقْلُ إلاّ زينَة ٌ
    رقم القصيدة : 12483
    -----------------------------------
    ما العَقْلُ إلاّ زينَة ٌ
    سبحانَ مَن أخلاكَ منْهُ
    قسمتْ على الناس العقو
    لُ وكانَ أمراً غِبتَ عَنهُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا مَنْ تَجَنّنَ عامِداً
    يا مَنْ تَجَنّنَ عامِداً
    رقم القصيدة : 12484
    -----------------------------------
    يا مَنْ تَجَنّنَ عامِداً
    وَأُريدُ أُذْهِبُ جَنّهُ
    وعلمتُ ما قد قالهُ
    عني وما قد ظنهُ
    وسمعتُ عنهُ بأنهُ
    يغتابني وبأنهُ
    وكأنهُ كلبٌ عوى
    لا بَلْ أقولُ بأنّهُ
    فلأكوينّ جبينهُ
    وَسْماً وَأقْطَع أُذْنَهُ
    وأكونُ كلباً مثلهُ
    إنْ لم أُصَدّقْ ظَنّهُ
    لَوْ كانَ أهْلاً للجَميـ
    ـلِ تركتهُ لكنهُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لَئِنْ صَدَقَتْني في الحديثِ ظُنُوني
    لَئِنْ صَدَقَتْني في الحديثِ ظُنُوني
    رقم القصيدة : 12485
    -----------------------------------
    لَئِنْ صَدَقَتْني في الحديثِ ظُنُوني
    لقدْ نقلتْ سري وشاة ُ جفوني
    وبالرّغمِ مني أنّ سرّاً أصونُهُ
    يصيرُ بدمعي وهوَ غيرُ مصونِ
    وقد رابني يا أهلَ ودي أنكمْ
    مطلتمْ وأنتمْ قادرونَ ديوني
    بروحيَ أنْتُمْ مَنْ رَسُولي إليكُمُ
    ومنْ مسعدي في حبكم ومعيني
    سَلُوا دَمعَ عَيني عن أحاديثِ لَوْعتي
    لتُعرِبَ عن تِلكَ الشّؤونِ شُؤوني
    فللدمعِ منْ عيني معينٌ يمدهُ
    فإنْ تسألوهُ تسألوا ابنَ معينِ
    على أنّ دمعي لا يزالُ يخونني
    ومن ذا الذي يروي حديثَ خؤونِ
    فلا تقبلوا للدمعِ عني رواية ً
    فلَيسَ على سِرّ الهَوَى بأمِينِ
    حلَفتُ لكم أن لا أخونَ عُهودَكمْ
    وأعطيتكمْ عندَ اليمينِ يميني
    وها أنا كالمجنونِ فيكمْ صبابة ً
    وحاشاكمُ ترضونَ لي بجنوني
    وَهَبتُكُمُ في الحُبّ عَقليَ راضِياً
    ويا لَيتَكُمْ أبقَيتُمُ ليَ دِيني
    أرى سقمَ جسمي قد حوتهُ جفونكم
    فلا تأخُذوا يا ظالِمينَ جُفُوني
    أأحبابَنا إنّي ضَنِينٌ بوُدّكُمْ
    وما كنتُ يوماً قبلهُ بضنينِ
    فمن ذا الذي أعتاضُ عنكم من الوَرَى
    يكونُ حبيبي مثلكمْ وخديني
    ومن ذا الذي أرضى بهِ لمحبتي
    فتَحسُنَ فيهِ لَوْعَتي وَحَنيني
    أُحبّ مِنَ الأشياءِ ما كانَ فائِقاً
    وما الدونُ إلاّ منْ يميلُ لدونِ
    وأهجرُ شربَ الماءِ غيرَ مصفقٍ
    زلالٍ وأكلَ اللحمِ غيرَ سمينِ
    وإنْ قيلَ لي هذا رخيصٌ تركتهُ
    ولا أرتضي إلاّ بكلّ ثمينِ
    فإنّي رَأيتُ الشيءَ إنْ يَغلُ قيمَة ً
    يكُنْ بمكانٍ في القُلوبِ مَكِينِ
    حبيبيَ زدني منْ حديثٍ ذكرتهُ
    ليسكنَ هذا القلبُ بعضَ سكونِ
    وقُلْ لي وَلا تحْلِفْ فإنّكَ صادِقٌ
    وقولكَ عندي مثلُ ألفِ يمينِ
    فواللهِ لم أرتب بما قد ذكرتهُ
    ولم تَختَلجْ بالشكّ فيكَ ظُنُوني
    وإنّ حديثاً أنتَ راويهِ إنني
    على ثقة ٍ منهُ وحسنِ يقينِ
    كذلكَ تلقاني إذا ما اختبرتني
    يسرّ حفاظي صاحبي وقريني
    إذا قُلتُ قَوْلاً كنتُ للقَوْلِ فاعِلاً
    وكانَ حيائي كافلي وضميني
    تُبَشّرُ عَنّي بالوَفاءِ بَشاشَتي
    وينطقُ نورُ الصدقِ فوقَ جبيني

  18. [398]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا سيداً بودادهِ
    يا سيداً بودادهِ
    رقم القصيدة : 12486
    -----------------------------------
    يا سيداً بودادهِ
    ما زلتُ ملآنَ اليدينِ
    إنْ غبتَ عني أوْ حضر
    تَ فَيا لها من حُسنَيَينِ
    إنّي بوُدّكَ لا عَدِمْـ
    ـتكَ واثقٌ في الحالتينِ
    وَافَتْنيَ الأبياتُ كالتِّبْـ
    ـرِ المصفى واللجينِ
    يَحكي بَياضُ التّرْسِ لي
    منها بَياضَ الوَجْنَتَينِ
    وأتى سوادُ مدادها
    يَحكي سَوادَ المُقلَتَينِ
    فلَثَمْتُها عَدَدَ الحُرُو
    فِ وَما قَنِعتُ بمَرّتَينِ
    كمْ راحة ٍ قَدْ نِلْتُهَا
    من جودِ تلكَ الراحتينِ
    آنستَ قلبي في البعا
    دِ بقَدرِ ما أوْحشتَ عيني
    فعَساكَ تَجمَعُ لَذّة َ الـ
    ـإثنينِ لي في موضعينِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> حتى متى وإلى متى
    حتى متى وإلى متى
    رقم القصيدة : 12487
    -----------------------------------
    حتى متى وإلى متى
    أنا بَينَ هجرانٍ وَبَينِ
    أمّا الصّدودُ أوِ الفِرا
    قُ فيا لها من محنتينِ
    خَصمانِ لي أنَا مِنهُما
    في شِدّة ٍ بَلْ شِدّتَينِ
    لم أدرِ ما السّبَبُ الذي
    قد كان بينهما وبيني
    قد لازَماني مُذْ خُلِقْـ
    ـتُ كمن يطالبني بدينِ
    ثمّ استمرتْ حالتي
    بدوامِ تلكَ الحالتينِ
    وهلمّ جرّاً لم أزَلْ
    قَلبي أسيرُهما وعَيني
    والآدميُّ مروعٌ
    أبداً بتلكَ الحسرتينِ
    ما أكملَ الستينَ حـ
    ـتى ذاقَ طعمَ الفُرْقتَينِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> هاتِ يا صاحِ غنني
    هاتِ يا صاحِ غنني
    رقم القصيدة : 12488
    -----------------------------------
    هاتِ يا صاحِ غنني
    واملإ الكأسَ واسقني
    قمْ بنا يا نديمُ نسـ
    ـبقْ أذانَ المؤذنِ
    أصبحَ الجوُّ في ردا
    ءٍ منَ الغيمِ أدكنِ
    وتبدى الصباحُ كالـ
    ـبشرِ في وجهِ محسنِ
    صاحِ خذها وهاتها
    وَاجلُهَا لي وَزَيِّنِ
    متُّ وجداً ولوعة ً
    فاسقنيها لعلني
    مِنْ مُدامٍ كأنّما
    كأسُها قَلبُ مُؤمِنِ
    فهْيَ نُورٌ وَما عَدا الـ
    ـنورَ منها فقد فني
    قَهْوَة ٌ ذاتُ بَهجَة ٍ
    في قلوبٍ وأعينِ
    قد أقامَتْ وَعُدّ مَا
    شئتَ في قَعْرِ مَخْزَنِ
    فإذا ما أدَرْتَهَا
    سمها لي وسمني
    رافعَ السّترِ بَيْنَنَا
    لا تُفَكّرْ بأنّني
    خَلّني من تَصَنّعٍ
    للورى أوْ تزينِ
    فَلَعَمْري يُريبُني
    فرطُ هذا التسننِ
    سيّدي بَعدَ ذا وَذا
    هاتِ قلْ لي وبينِ
    لكَ ما شِئتَ مِنْ رِضًى
    لَستَ عندي بهَيِّنِ
    لي حبيبٌ فإنْ أكنْ
    لا أُسَمّيهِ فافْطُنِ
    إنّ يوماً يزورني
    يَوْمُ عيدٍ مُزَيَّنِ
    هو بدرٌ لمجتلٍ
    هوَ غصنٌ لمجتني
    عاذلي فيهِ لا تطلْ
    أنا عن عاذلي غني
    لستُ أصغي ولا أعي
    خَلّني منكَ خَلّني

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> كم يذهبُ هذا العمر في خُسرانِ
    كم يذهبُ هذا العمر في خُسرانِ
    رقم القصيدة : 12489
    -----------------------------------
    كم يذهبُ هذا العمر في خُسرانِ
    ما أغفلني عنهُ وما أنساني
    إنْ لم يَكُنِ اليَوْمَ فَلاحي فمتى
    هل بعدَكَ يا عُمريَ عُمرٌ ثاني

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> خانَني مَنْ لم أخُنْهُ
    خانَني مَنْ لم أخُنْهُ
    رقم القصيدة : 12490
    -----------------------------------
    خانَني مَنْ لم أخُنْهُ
    لا وَلا أذكُرُ مَنْ هُو
    طالما غالطتُ فيهِ
    طالما كذبتُ عنهُ
    لَيتَهُ ماتَ وَلا كا
    نَ الذي قَد كانَ مِنْهُ
    خَلِّ مَن خَلاّكَ يا قَلْـ
    ـبُ ومنْ خانكَ خنهُ
    لا تَصُنْ بالله وُدّاً
    لخؤونٍ لم يصنهُ
    وكَما سامَكَ سُمْهُ
    وكَما دانَكَ دِنْهُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أما تقررَ أنا
    أما تقررَ أنا
    رقم القصيدة : 12491
    -----------------------------------
    أما تقررَ أنا
    فلمْ تأخرتَ عنا
    وَلم يكُنْ لكَ عُذْرٌ
    ولوْ يكونُ علمنا
    وما الذي كانَ حتى
    حللتَ ما قد عقدنا
    فَلا تَلُمْنَا فإنّا
    قُلْنَا وَقُلْنَا وَقُلْنَا
    وقد أتيناكَ زحفاً
    وأنْتَ تَهرُبُ مِنّا
    وانظرْ لنفسكَ فيما
    قد كانَ منكَ وَدَعْنَا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أنا ذا زهيركَ ليسَ
    أنا ذا زهيركَ ليسَ
    رقم القصيدة : 12492
    -----------------------------------
    أنا ذا زهيركَ ليسَ
    إلاّجودُ كفك لي مزينهْ
    أهوى جميلَ الذكرِ عنـ
    ـكَ كأنما هوَ لي بثينهْ
    فاسألْ ضميركَ عن ودا
    دي إنّهُ فيهِ جُهَيْنَهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> ما الذي تطلبُ مني
    ما الذي تطلبُ مني
    رقم القصيدة : 12493
    -----------------------------------
    ما الذي تطلبُ مني
    خَلّني عَنْكَ وَدَعني
    لا تزدني فوقَ ما قدْ
    كانَ من ذاكَ التجني
    كَذَبَ الواشُونَ فيمَا
    نقلوا عنكَ وعني
    بَلَغَ القَوْمُ وَنَالُوا
    قصدهمْ منكَ ومني

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> ما مثلُ شوْقيَ شَوْقٌ
    ما مثلُ شوْقيَ شَوْقٌ
    رقم القصيدة : 12494
    -----------------------------------
    ما مثلُ شوْقيَ شَوْقٌ
    حتى أقولَ كأنهْ
    وإنهُ لشديدٌ
    كما علمتَ وإنهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> ما قلتَ أنتَ ولا سمعتُ أنا
    ما قلتَ أنتَ ولا سمعتُ أنا
    رقم القصيدة : 12495
    -----------------------------------
    ما قلتَ أنتَ ولا سمعتُ أنا
    هذا حديثٌ لا يليقُ بنا
    إنّ الكرامَ إذا صحبتهمُ
    سَترُوا القَبيحَ وَأظهَرُوا الحَسَنَا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لله غانِيَة ٌ يَوْماً خَلَوْتُ بهَا
    لله غانِيَة ٌ يَوْماً خَلَوْتُ بهَا
    رقم القصيدة : 12496
    -----------------------------------
    لله غانِيَة ٌ يَوْماً خَلَوْتُ بهَا
    في مجلسٍ غابَ عنا فيهِ واشيها
    كلٌّ له حاجة ٌ من وَصْلِ صاحبِه
    لولا يسيرُ حياءٍ كادَ يقضيها
    وللعُيُونِ رِسالاتٌ مُرَدَّدَة ٌ
    تدري القلوبُ معانيها ونخفيها

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> قد سرّني فيكَ يا مَن خابَ مَسعاهُ
    قد سرّني فيكَ يا مَن خابَ مَسعاهُ
    رقم القصيدة : 12497
    -----------------------------------
    قد سرّني فيكَ يا مَن خابَ مَسعاهُ
    سَخيفُ رَأيِكَ هذا كانَ عُقباهُ
    قصدتَ منْ لا يرى للقصد حرمتهُ
    ضَيّعتَ قصْدَكَ فيمَن ليس يَرْعاهُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لَنا صَديقٌ وَلا نُسَمّيهِ
    لَنا صَديقٌ وَلا نُسَمّيهِ
    رقم القصيدة : 12498
    -----------------------------------
    لَنا صَديقٌ وَلا نُسَمّيهِ
    نَعرِفُهُ كُلّنَا وَنَدريهِ
    كلُّ اختلافٍ وكلُّ مخرقة ٍ
    فيهِ فَيا لَيتَهُ بِلا فيهِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> مضَى الشّبابُ وَوَلّى ما انْتَفَعتُ به
    مضَى الشّبابُ وَوَلّى ما انْتَفَعتُ به
    رقم القصيدة : 12499
    -----------------------------------
    مضَى الشّبابُ وَوَلّى ما انْتَفَعتُ به
    ولَيْتَهُ فارِطٌ يُرْجى تَلافيهِ
    أوْ لَيتَ لي عَمَلاً فيهِ أُسَرّ بهِ
    أوْ لَيتَني لا جرَى لي ما جرَى فيهِ
    فاليَوْمَ أبكي على ما فاتَني أسَفاً
    وهلْ يُفيدُ بُكائي حينَ أبكيهِ
    واحَسرتَاهُ لعُمرٍ ضاعَ أكثرُهُ
    وَالوَيلُ إنْ كنَ باقيهِ كَماضِيهِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> إقرأ سلامي على منْ لا أسميهِ
    إقرأ سلامي على منْ لا أسميهِ
    رقم القصيدة : 12500
    -----------------------------------
    إقرأ سلامي على منْ لا أسميهِ
    وَمَن بروحي منَ الأسواءِ أفديهِ
    ومنْ أعرضُ عنهُ حينَ أذكرهُ
    فإنْ ذكرتُ سواهُ كنتُ أعنيهِ
    أشِرْ بذِكْريَ في ضِمنِ الحَديثِ له
    إنّ الإشارة َ في معنايَ تكفيهِ
    وأسألهُ إنْ كانَ يرضيهِ ضنى جسدي
    فحبذا كلّ شيءٍ كانَ يرضيهِ
    فليتَ عينَ حَبيبي في البُعادِ ترَى
    حالي وما بيَ من ضُر أُقاسيهِ
    هل كنتُ من قوْمِ موسَى في محبّتِهِ
    حتى أطالَ عَذابي منهُ بالتّيهِ
    أحببتُ كلّ سميّ في الأنامِ لهُ
    وكلَّ مَن فيهِ مَعنًى مِنْ مَعانيهِ
    يَغيبُ عني وَأفكاري تُمَثّلُهُ
    حتى يخيلَ لي أني أناجيهِ
    لا ضيمَ يخشاهُ قلبي والحبيبُ به
    فإنّ ساكِنَ ذاكَ البَيتِ يَحميهِ
    مَنْ مِثلُ قَلبيَ أوْ مَنْ مثلُ ساكنِه
    الله يَحفَظُ قَلبي وَالذي فيهِ
    يا أحسنَ الناسِ يا من لا أبوحُ به
    يا مَنْ تَجَنّى وَما أحْلى تَجَنّيهِ
    قد أتعسَ اللهُ عيناً صرتَ توحشها
    وأسعَدَ الله قَلباً صرْتَ تأوِيهِ
    مولايَ أصبحَ وجدي فيكَ مشتهراً
    فكيفَ أسترهُ أمْ كيفَ أخفيهِ
    وصارَ ذِكْريَ للواشي بهِ وَلَعٌ
    لقد تكلفَ أمراً ليسَ يعنيهِ
    فمنْ أذاعَ حديثاً كنتُ أكتمهُ
    حتى وَجدتُ نَسيمَ الرّوْض يَرْويهِ
    فيا رَسولي تَضَرّعْ في السّؤالِ لَهُ
    عَسَاكَ تَعطِفُهُ نَحوي وتَثْنيهِ
    إذا سألتَ فسلْ من فيهِ مكرمة ٌ
    لا تَطلُبِ الماءَ إلاّ مِن مَجاريهِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكرُهُ
    أفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكرُهُ
    رقم القصيدة : 12501
    -----------------------------------
    أفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكرُهُ
    خوْفَ الوُشاة ِ وَقَلبي ليسَ يَنساهُ
    أهوى التهتكَ فيهِ ثمّ يمنعني
    إنّ التّهَتّكَ فيهِ لَيسَ يَرضاهُ
    والناسُ فينا ببعضِ القول قد لهجوا
    لوْ صَحّ ما ذكرُوا ما كنتُ آباهُ
    يا منْ أكابدُ فيهِ ما أكابدهُ
    مولايَ أصبرُ حتى يحكمَ اللهُ
    سَمّيتُ غَيرَكَ مَحْبوبي مُغالَطة ً
    لمَعشَرٍ فيكَ قد فاهوا بما فاهُوا
    أقولُ زيدٌ وزيدٌ لستُ أعرفهُ
    وإنما هوَ لفظٌ أنتَ معناهُ
    وكم ذكرتُ مسمى ًّ لا اكتراثَ به
    حتى يجرّ إلى ذكراكَ ذكراهُ
    أتيهُ فيكَ على العُشّاقِ كُلّهِمِ
    قد عزّ مَن أنتَ يا موْلايَ موْلاهُ
    وصارَ لي فيكَ حسادٌ ولا بلغوا
    كُلاًّ أرَى منهُمُ دعوايَ دَعواهُ
    كادتْ عيونهُمُ بالبُغضِ تَنطِقُ لي
    حتى كأنّ عيونَ القومِ أفواهُ
    يا منْ أتى زائراً يوماً فشرفني
    لا أصغَرَ الله مِنْ مَوْلايَ مَمشاهُ
    عندي حديثٌ أريدُ اليومَ أذكرهُ
    وَأنتَ تَعلَمُ دونَ النّاسِ فَحواهُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> تُرى كمْ قد بدت منكُمْ
    تُرى كمْ قد بدت منكُمْ
    رقم القصيدة : 12502
    -----------------------------------
    تُرى كمْ قد بدت منكُمْ
    أمورٌ ما عهدناها
    وعَرّضْتُمْ بأقْوالٍ
    وما نجهلُ معناها
    نبشتمْ بيننا أشيا
    ءَ كنا قد دفناها
    وطرقتمْ إلى الغدرِ
    طريقاً ما سلكناها
    وقَبّحْتُمْ بأسْماءٍ
    وحَسّنتُمْ مُسَمّاهَا
    وكم جاءَتْ لَنا عنكُمْ
    أحاديثٌ رَدَدْناهَا
    وأشياءٌ رَأيْنَاها
    وقلنا ما رأيناها
    فلا واللهِ ما يحـ
    ـسُنُ بينَ النّاسِ ذكراهَا
    قرَأنا سُورَة َ السُّلْوا
    نِ عنكمْ بل حفظناها
    وما زِلتُمْ بنا حتى
    جسرنا وفعلناها
    فرجلٌ تطلبُ المسعى
    إليكمْ قدْ منعناها
    وعينٌ تتمنى أنْ
    تراكم قد غَضَضْناهَا
    ونفسٌ كلما اشتاقتْ
    للقياكمْ زجرناها
    وكانَتْ بَيْنَنا طاقٌ
    فَها نحنُ سَدَدْنَاهَا
    ولوْ أنّكُمُ جَنّا
    تُ عدنٍ ما دخلناها
    وأمّا الحالَة ُ الأخرَى
    فإنّا قد سَلَوْنَاهَا
    وقد ماتتْ وصلينا
    علَيْها وَدَفَنّاهَا
    هَجرْنَا ذِكْرَها حتى
    كأنّا ما عَرَفْنَاهَا
    وها نحنُ وها أنتمْ
    متى قَطُّ ذكَرْنَاهَا
    وفي النّفسِ بَقايا مِنْ
    أحاديثٍ خَبَأنَاهَا
    فلَوْ أرْضَتكُمُ الأرْوَا
    حُ منّا لبَذَلْنَاهَا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> دولة ٌ كم قَدْ سألنا
    دولة ٌ كم قَدْ سألنا
    رقم القصيدة : 12503
    -----------------------------------
    دولة ٌ كم قَدْ سألنا
    ربنا التعويضَ عنها
    وفَرِحْنا حينَ زالتْ
    جاءنا أنحسُ منها

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> قد أتى العيدُ وما عنـ
    قد أتى العيدُ وما عنـ
    رقم القصيدة : 12504
    -----------------------------------
    قد أتى العيدُ وما عنـ
    ـدي لهُ ما يقتضيهِ
    غابَ عنْ عينيَّ فيهِ
    كلُّ شيءٍ أشْتَهيهِ
    لَيتَ شِعري كيفَ أنْتُمْ
    أيّهَا الأحْبابُ فيهِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> كتَبتُ إلَيكَ أشرَحُ في كتابي
    كتَبتُ إلَيكَ أشرَحُ في كتابي
    رقم القصيدة : 12505
    -----------------------------------
    كتَبتُ إلَيكَ أشرَحُ في كتابي
    أموراً من فراقكَ أشتكيها
    وعيشكَ إنّ لي مذْ غبتَ عني
    لحالاً ما أظنّكَ تَرْتَضِيهَا
    وفي سوقِ الغرامِ عرضتُ نفسي
    رَخيصاً لم أجدْ من يَشتريهَا
    ولم أرَ منْ لهُ حالٌ كحالي
    فأعرِفَ في الصّبابَة ِ لي شَبِيهَا
    فجدْ برضاكَ إنّ رضاكَ عني
    لأعظمُ شهوة ٍ أنا أشتهيها
    ولي وعدٌ إلى سنة ٍ فإنْ لمْ
    يكنْ فيها يكُنْ فيما يَليهَا
    وقد أنهيتُ من شوقي أموراً
    لمَوْلانَا عُلُوُّ الرّأيِ فيهَا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> سُرُوري كان أنْ ألقاكَ يَوْماً
    سُرُوري كان أنْ ألقاكَ يَوْماً
    رقم القصيدة : 12506
    -----------------------------------
    سُرُوري كان أنْ ألقاكَ يَوْماً
    لأجلِ مَحاسِنٍ لكَ أجتَليهَا
    فلَمّا غابَ عن عَيني كَرَاهَا
    خلتْ من ساكنٍ فسكنتَ فيها
    سأكرمها لحرمة ِ منْ حوتهُ
    وإكْرامُ الدّيارِ لساكِنِيهَا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا منْ توهمَ أني لستُ أذكرهُ
    يا منْ توهمَ أني لستُ أذكرهُ
    رقم القصيدة : 12507
    -----------------------------------
    يا منْ توهمَ أني لستُ أذكرهُ
    واللهُ يعلمُ أني لستُ أنساهُ
    وظنّ أني لا أرعى مودتهُ
    حاشايَ من ظَنّهِ هذا وَحاشاهُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> إلَيكَ عَنّي وَدَعْني
    إلَيكَ عَنّي وَدَعْني
    رقم القصيدة : 12508
    -----------------------------------
    إلَيكَ عَنّي وَدَعْني
    الغَدْرُ لا أرْتَضيهِ
    أرَدْتَ تَغْييرَ خُلْقي
    أُفٍّ لِمَا سُمْتَنيهِ
    فَلا جَزَى الله خَيراً
    يوماً عرفناكَ فيهِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> نحنُ كضَرْبَتَينِ في مَعرَكَة ٍ
    نحنُ كضَرْبَتَينِ في مَعرَكَة ٍ
    رقم القصيدة : 12509
    -----------------------------------
    نحنُ كضَرْبَتَينِ في مَعرَكَة ٍ
    أدّرِعُ الصّبرَ عندَ لُقياهَا
    وهيَ بجُنْدِ الهَوَى تُبارِزُني
    وَأيّ صَبرٍ يُطيقُ هَيْجَاهَا
    إنْ جَبُنَتْ في القِتالِ أنجَدَها
    أوْ ضعفتْ في النزالِ قواها
    أصرعها تارة ً وتصرعني
    لكن لها السبقُ حينَ ألقاها
    أحبها وهيَ لي معاندة ٌ
    كأنّني لَستُ منْ أحِبّاهَا
    عدوة ٌ لا أكادُ أبغضها
    يا لَيتَني أستَطيعُ أنْسَاهَا
    سابحة ٌ في بحارِ فتنتها
    رافِلَة ٌ في ذُيُولِ ظَلماهَا
    أحبها تأبى موافقتي
    خاسرة ً دينها ودنياها
    يا رَبِّ عَجّلْ لهَا بتَوْبَتِها
    وَاغسِلْ بماءِ التّقَى خطاياهَا
    إنْ تَكُ يا سَيّدي مُعَذّبَهَا
    منْ ذا الذي يرتجى لرحماها
    فالطفْ بها واغتفرْ لها كرماً
    إنّكَ خَلاّقُهَا وَمَوْلاهَا

  19. [399]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> خالفتني وفعلتها
    خالفتني وفعلتها
    رقم القصيدة : 12510
    -----------------------------------
    خالفتني وفعلتها
    لكَ في الخلافِ المنتهى
    ما كُنتَ تَعجَزُ في خِصا
    لٍ غَيرَها فخَتَمْتَهَا
    أبصرتَ نفسكَ أصبحتْ
    مستورة ً فهتكتها

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> كَيفَ يَخفَى عَنْ حَبيبي
    كَيفَ يَخفَى عَنْ حَبيبي
    رقم القصيدة : 12511
    -----------------------------------
    كَيفَ يَخفَى عَنْ حَبيبي
    كلُّ ما تمّ عليهِ
    وَهوَ في قَلبي مُقيمٌ
    أقرَبُ النّاسِ إلَيْهِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا كتاباً من حبيبٍ
    يا كتاباً من حبيبٍ
    رقم القصيدة : 12512
    -----------------------------------
    يا كتاباً من حبيبٍ
    أنَا مُشتاقٌ إلَيْهِ
    جاءني منهُ سلامٌ
    سلمَ اللهُ عليهِ
    كَمْ يَدٍ للدّهْرِ مُذْ أبْـ
    ـصرتُ آثارَ يديهِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا رَسولي قَبِّلِ الأرْ
    يا رَسولي قَبِّلِ الأرْ
    رقم القصيدة : 12513
    -----------------------------------
    يا رَسولي قَبِّلِ الأرْ
    ضَ إذا جئتَ إليهِ
    ثمّ عرفهُ بأني
    كنتُ غَضباناً عَلَيْهِ
    قربَ الواشينَ حتى
    أكثروا القولَ لديهِ
    كيفَ يرْضَى لي حَبيبٌ
    ما جرَى بَينَ يدَيْهِ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أيّهَا الخَائِفُ مِن أمْـ
    أيّهَا الخَائِفُ مِن أمْـ
    رقم القصيدة : 12514
    -----------------------------------
    أيّهَا الخَائِفُ مِن أمْـ
    ـرٍ عناهُ وعساهُ
    لكَ رَبٌّ لمْ يَخِبْ قَـ
    ـطُّ لَديهِ مَنْ رَجاهُ
    فادْعُهُ فَهوَ بلا شَـ
    كٍّ مُجيبٌ مَن دَعاهُ
    وإذا كانَ لكَ اللـ
    ـهُ فلا تسأل سواهُ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يعزّ عليّ فقدكَ يا عليُّ
    يعزّ عليّ فقدكَ يا عليُّ
    رقم القصيدة : 12515
    -----------------------------------
    يعزّ عليّ فقدكَ يا عليُّ
    ألا للهِ ذا الأجلُ الوحيُّ
    تكَدّرَ فيكَ صَافي العيشِ لمّا
    عَدِمتُكَ أيّها الخِلُّ الصَّفيّ
    لَئِنْ أخلَيْتُ منكَ مَحلّ أُنسِي
    فما أنا فيكَ منْ أسفٍ خليّ
    فبَعدَكَ لَيسَ يُفرِحُني بَشيرٌ
    وبعدكَ ليسَ يحزنني نعيّ
    ولو كانَ الرّدى بَشَراً سَوِيّاً
    لهابكَ أيها البشرُ السويّ
    عصَاني الصّبرُ بعدك وَهْوَ طوْعي
    وطاوعَ بعدكَ الدمعُ العصيّ
    وهلْ أبقتْ لي الأيامُ دمعاً
    فيُسْعِدَني بهِ الجَفْنُ الشقيّ
    فيا جَزَعي تَعَزَّ فليسَ صَبرٌ
    ويا ظمإي تَسَلّ فلَيسَ رِيّ
    أتمضي أنتَ منفرداً وأبقى
    لقد غَدَرَتكَ نَفسُكَ يا وَفيّ
    فهل حقٌّ حياتكَ يا زهيرٌ
    وهَلْ حَقٌّ وَفاتُكَ يا عَليّ
    وَحَقّاً صارَ ذاكَ البَحرُ يُبْساً
    وصوحَ ذلكَ الروضُ البهيّ
    وَأقْلَعَ ذلكَ الغَيثُ المُرَجّى
    فلا الوسميُّ منهُ ولا الوليُّ
    لقد طَوَتِ الحَوادِثُ منهُ جسماً
    وليسَ لذكرهِ في الناسِ طيّ
    مَضَوْا بسَريرِهِ وَعَلَيْهِ نُورٌ
    جليٌّ تحتهُ سرٌّ خفيّ
    وفي أكْفانِهِ نَدْبٌ سَرِيٌّ
    تَخَلّفَ بَعدَهُ ذِكْرٌ سَنيّ
    على حينَ استَفاضَ الذّكرُ عنهُ
    وحينَ أتى كما اندفعَ الأتيّ
    وكمْ درتْ مكارمهُ لعافٍ
    كما درتْ لأطفالٍ ثديّ
    وكمْ أروى على ظمإٍ نداهُ
    سَقاه هاطِلُ الغَيثِ الرّوِيُّ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> يا مليحاً لي منهُ
    يا مليحاً لي منهُ
    رقم القصيدة : 12516
    -----------------------------------
    يا مليحاً لي منهُ
    شهرة ٌ بينَ البرايا
    غِبْتَ عني وجَرَتْ بَعْـ
    ـدكَ واللهِ قضايا
    سَوْفَ تَلقَى لكَ في قَلْـ
    ـبي إذا جئتَ حنايا
    ولقد جرعتُ منْ بعـ
    ـدِكَ كاساتِ المَنَايَا
    ولئنْ متُّ ستبقى
    لكَ في قَلبي بَقَايَا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أنا في البستانِ وحدي
    أنا في البستانِ وحدي
    رقم القصيدة : 12517
    -----------------------------------
    أنا في البستانِ وحدي
    في رِيَاضٍ سُندُسِيّهْ
    ليسَ لي فيهِ أنِيسٌ
    غيرَ كتبٍ أدبيهْ
    وإذا دارتْ كؤوسي
    فهْيَ منّي وَإلَيّهْ
    فتَفَضّلْ يا حَبيبي
    نِغتَنِمْ هَذي العَشيّهْ
    ما تَرَى بالله ما أحْـ
    سنَ هذي الذهبيهْ
    لم تَغِبْ عَنْ مِثْلِ هذا الـ
    ـيومِ إلاّ لبليهْ
    مَنْ تُرَى غَيّرَ ما أعْـ
    ـهَدُ مِن تِلكَ السّجيّهْ
    أيّها المُعرِضُ عَنّي
    لكَ واللهِ قضيهْ
    كُلُّ ما يُرْضيكَ يا مَوْ
    لايَ عندي وعليهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> رَحَلَ الواشونَ عَنّا
    رَحَلَ الواشونَ عَنّا
    رقم القصيدة : 12518
    -----------------------------------
    رَحَلَ الواشونَ عَنّا
    شكرَ اللهُ المطايا
    فظفرنا بوصالٍ
    غفلتْ عنه البرايا
    خَرَجتْ تِلكَ الأحاديـ
    ـثُ التي كانتْ خبايا
    واسترحنا منْ عتابٍ
    في الخبايا والزوايا
    وَأتَتْنَا رُسُلُ الأحْـ
    ـبابِ منهُمْ بالهَدايَا
    وعلى رغمِ الأعادي
    فلقدْ تمتْ قضايا
    بوصالٍ منْ حبيبٍ
    كَرُمَتْ منهُ السّجَايَا
    ومُدامٍ مِنْ رُضابٍ
    وحبابٍ منْ ثنايا
    كانَ ما كانَ وَمِنْهُ
    بَعدُ في النّفسِ بَقَايَا


  20. [400]
    خالدالطيب
    خالدالطيب غير متواجد حالياً
    شخصية هامة Array


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 30,520
    التقييم: 329
    النوع: Red

    افتراضي رد: جميع دواوين الشعر العربى على مر العصور (( خالد الطيب ونور حياتى ))

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> قالوا كبِرْتَ عن الصِّبَا
    قالوا كبِرْتَ عن الصِّبَا
    رقم القصيدة : 12519
    -----------------------------------
    قالوا كبِرْتَ عن الصِّبَا
    وَقَطَعْتَ تِلكَ النّاحيَهْ
    فدَعِ الصِّبَا لرِجالِهِ
    واخلعْ ثيابَ العاريهْ
    ونعمْ كبرتُ وإنما
    تِلكَ الشّمائِلُ باقيَهْ
    ويفوحُ منْ عطفيّ أنـ
    ـفاسُ الشبابِ كما هيهْ
    ويميلُ بي نحوَ الصبا
    قَلْبٌ رَقيقُ الحاشِيَهْ
    فيهِ منَ الطّرَبِ القَديـ
    ـمِ بَقِيّة ٌ في الزّاوِيَهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> الشوقُ نارٌ حاميهْ
    الشوقُ نارٌ حاميهْ
    رقم القصيدة : 12520
    -----------------------------------
    الشوقُ نارٌ حاميهْ
    وَلَقَدْ تَزَايَدَ ما بِيَهْ
    يا قلبَ بعضِ النّاسِ هَلْ
    للضّيْفِ عندَكَ زَاوِيَهْ
    إني ببابكَ قد وقفـ
    ـتُ عَسَى تَرُدّ جَوَابِيَهْ
    يا مُلبِسِي ثَوْبَ الضَّنَا
    يَهنيكَ ثَوْبُ العافيَهْ
    لم يبقَ مني في القميـ
    ـصِ سوَى رُسومٍ بالِيَهْ
    وحُشاشَة ٍ ما أبْقَتِ الـ
    ـأشواقُ منْها باقِيَهْ
    أرخصتُ فيكَ مدامعاً
    لولاكَ كانتْ غاليهْ
    إنْ لمْ تجدْ لي بالرضا
    وَاحَسرَتي وَشَقائِيَهْ
    لكَ مهجتي ولوِ ارتضيـ
    ـتَ المالَ قلتُ وماليهْ
    يا مَن إلَيهِ المُشتَكَى
    أنتَ العليمُ بحاليهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أعِدِ الرّسالَة َ ثانِيَهْ
    أعِدِ الرّسالَة َ ثانِيَهْ
    رقم القصيدة : 12521
    -----------------------------------
    أعِدِ الرّسالَة َ ثانِيَهْ
    وخذِ الجوابَ علانيهْ
    فعَسَى بتَكرارِ الحَديـ
    ـثِ عليّ أنسى ما بيهْ
    وَعَسَاكَ تُطفىء ُ من غَليـ
    ـلِ الشّوْقِ ناراً حامِيَهْ
    فإذا رَجَعْتَ مُسَلِّماً
    فابدأ بردّ سلاميهْ
    وقلِ السلامُ عليكمُ
    أهلَ القُصورِ العالِيَهْ
    وأعِدْ بحُسنِ تَلَطّفٍ
    وكَما عَلِمْتَ جَوابِيَهْ
    يا آخذي بلْ تاركي
    في لَوْعَة ٍ هيَ ما هِيَهْ
    ما بالُ كتبكَ عندَ غيـ
    ـري دائماً متواليهْ
    وإذا كتبتَ عساكَ تذ
    كرني ولوْ في الحاشيهْ
    لا تَنسَ ما بَيْني وَبَيْـ
    ـنكَ منْ عهودٍ باقيهْ
    بالله مَنْ هذا الذي
    تعطيهِ منكَ مكانيهْ
    حاشاكَ ترضى أنْ أبيـ
    ـتَ وَأنتَ عني ناحيَهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> ملكَ الغرامُ عنانيهْ
    ملكَ الغرامُ عنانيهْ
    رقم القصيدة : 12522
    -----------------------------------
    ملكَ الغرامُ عنانيهْ
    فاليومَ طالَ عنائيهْ
    منْ لي بقلبٍ أشتريـ
    ـهِ منَ القُلوبِ القاسِيَهْ
    وإليكَ يا ملكَ الملا
    حِ وقفتُ أشكو حاليهْ
    مولايَ يا قَلبي العَزيـ
    ـزَ وَيا حَياتي الغالِيَهْ
    إني لأطلبُ حاجة ً
    ليستْ عليكَ بخافيهْ
    أنعمْ عليّ بقبلة ٍ
    هِبَة ً وَإلاّ عَارِيَهْ
    وأُعيدُها لكَ لا عَدِمْـ
    ـتَ بعَينِها وَكَما هِيَهْ
    وَإذا أرَدْتَ زِيادَة ً
    خُذْها وَنَفسي رَاضِيَهْ
    فعَسَى يَجُودُ لَنا الزّما
    نُ بخَلوَة ٍ في زاوِيَهْ
    أوْ لَيتَني ألقاكَ وَحْـ
    ـدَكَ في طَريقٍ خالِيَهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> عشقٌ تجددَ ثانيهْ
    عشقٌ تجددَ ثانيهْ
    رقم القصيدة : 12523
    -----------------------------------
    عشقٌ تجددَ ثانيهْ
    وقوى الشبيبة واهيهْ
    فعشقتُ لا أملاً بلغـ
    ـتُ وَلا بَقيتُ بجاهِيَهْ
    فإذا سَمِعْتَ بعاشِقٍ
    فاسألْ دوامَ العافيهْ
    إني لأقنعُ بالخلا
    صِ فلا عليّ ولا ليهْ
    هي غلطة ٌ كانتْ ولا
    واللهِ ترجعُ ثانيهْ
    حسبي الذي قد كانَ في
    زَمَنِ الصِّبَا وَكَفَانِيَهْ
    ذهبَ الشبابُ وإنما
    حَسَرَاتُهُ هيَ باقِيَهْ
    وبدَتْ عُيُوبي في الهوَى
    من لي بعينٍ راضيهْ
    يا قلبُ كم لكَ لفتة ٌ
    هيَ للصبا متقاضيهْ
    فالبسْ خليعكَ فهوَ خيـ
    ـرٌ مِنْ جَديدِ العارِيَهْ
    وقلِ السلامُ عليكمُ
    يا أهلَ تلكَ الناحيهْ
    وحياتكمْ وحياتكمْ
    تلكَ المودة ُ باقيهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> ما للعذولِ وما ليهْ
    ما للعذولِ وما ليهْ
    رقم القصيدة : 12524
    -----------------------------------
    ما للعذولِ وما ليهْ
    عذلُ المشيبِ كفانيهْ
    وَاحَسرَتي ذَهَبَ الشّبا
    بُ وما بلغتُ مراديهْ
    وزهدتُ في ولعِ الصبا
    فاليومَ نهري ساقيهْ
    فإليكَ عني يا غرا
    مُ فقد عرَفتَ مكانِيَهْ
    وكأنما أنا قد قعد
    تُ على طريقِ القافيهْ
    يا عاذلي برح الخفا
    ءُ وَقدْ كَشَفتُ غِطائِيَهْ
    سَلْني أُجِبْكَ بمَا يَسُرّ
    كَ ذكرهُ منْ حاليهْ
    وَلقد أرَحتُكَ فاستَرِحْ
    كنْ لا عليّ ولا ليهْ
    واعلمْ بأنّ اللهَ لا
    تخفى عليهِ خافيهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> إنْ كنتَ تقبلُ مني
    إنْ كنتَ تقبلُ مني
    رقم القصيدة : 12525
    -----------------------------------
    إنْ كنتَ تقبلُ مني
    فارْحَلْ وَفيكَ بَقِيّهْ
    دعِ انتظاركَ قوماً
    لهمْ أمورٌ بطيهْ
    وَلا تُقِمْ في مَكانٍ
    وكُنْ كأنّكَ حَيّهْ
    ولا ترَ الناسَ إلاّ
    عيناً ونفساً أبيهْ
    وَاقنَعْ بكِسرَة ِ خُبْزٍ
    وهمة ٍ كسرويهْ
    ولا تكنْ كعجوزٍ
    مقيمة ٍ في حنيهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> أبا يحيى وما أعر
    أبا يحيى وما أعر
    رقم القصيدة : 12526
    -----------------------------------
    أبا يحيى وما أعر
    فُ مَنْ أنْتَ أبَا يحيَى
    فحَدّثني وَقلْ لي أيُّ
    شيءٍ أنتَ في الدنيا
    منَ الجِنّ منَ الإنْسِ
    منَ المَوْتَى منَ الأحْيَا
    بعيدٌ منكَ أنْ تفلـ
    ـحَ في شيءٍ منَ الأشيا
    فلا أهْلاً وَلا سَهْلاً
    ولا سقياً ولا رعيا

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> وَفَرَسٍ على المَسا
    وَفَرَسٍ على المَسا
    رقم القصيدة : 12527
    -----------------------------------
    وَفَرَسٍ على المَسا
    وي كلها محتويهْ
    فما مساويها لمنْ
    عَدّدَهَا مُنْتَهِيَهْ
    ولَيسَ فيها خَصْلَة ٌ
    واحدة ٌ مستويهْ
    يا قبحها مقبلة ً
    وَقُبْحَهَا مُوَلّيَهْ
    مالِكُها من خَجْلَة ٍ
    كأنهُ في مخزيهْ
    مستقبحٌ ركوبها
    مثلُ ركوبِ المعصيهْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> مَلَكْتُمُوني رَخيصاً
    مَلَكْتُمُوني رَخيصاً
    رقم القصيدة : 12528
    -----------------------------------
    مَلَكْتُمُوني رَخيصاً
    فانحطّ قدري لديكمْ
    فأغلقَ اللهُ باباً
    منهُ دَخَلْتُ إلَيكُمْ
    وحقكمْ ما عرفتمْ
    قدرَ الذي في يديكمْ
    حتى وَلا كَيفَ أنتُمْ
    ولا السلامُ عليكمْ

    العصر العباسي >> بهاء الدين زهير >> لا تزد في الهوى عليّ
    لا تزد في الهوى عليّ
    رقم القصيدة : 12529
    -----------------------------------
    لا تزد في الهوى عليّ
    إنّ رشدَ المحبّ غيّ
    كيفَ أخفي الهوى وقدْ
    خَرَجَ الأمرُ مِنْ يَدَيّ
    أنا في الحبّ ميتٌ
    وَعَذولي يَقُولُ حَيّ
    لي غرامٌ منَ الصبا
    بَعدُ في النّفسِ منهُ شَيّ
    وحبيبي فلا تسلْ
    أيُّ تِيهٍ لَهُ وَأيّ
    شَمسُ حُسنٍ لهُ منَ الـ
    شعرِ ظلٌ لهُ وفيّ
    ومسيءٍ كأنهُ
    أبداً محسنٌ إليّ
    لَيتَهُ كانَ راضِياً
    بَعدَ هذا وَذا عَليّ

+ الرد على الموضوع
صفحة 20 من 76 الأولىالأولى ... 10 16 17 18 19 20 21 22 23 24 30 70 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ادم مول في دردشه شات(بحر الشوق@خالد الطيب)
    بواسطة خالدالطيب في المنتدى أناقة الرجال
    مشاركات: 113
    آخر مشاركة: 2012-12-14, 11:01 AM
  2. الف مبروك للاخ خالد الطيب
    بواسطة رغــدا في المنتدى التهاني ومناسبات
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 2011-08-01, 07:02 PM
  3. عقبال مليون سنه ( خالد الطيب )
    بواسطة ابوسمرة في المنتدى التهاني ومناسبات
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 2011-04-02, 01:45 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )