وحسيسُ نارٍ صوتُهُ يتدفّقُ وأنا هنا بجحيم قلبي أحرقُ لملمتُ أشلاءَ الحروف قصيدةً مغلولةً والحزنُ فيها يصعَقُ قُتِل الأحبّة ها هنا ما ذنبهم؟! كلّ النفوس لأجل ماذا تُزهقُ؟! وأنا أحاول بالرثاء مواسياً
قلبي وعيني بالمدامع تغرقُ ما حيلتي وأنا المكبّلُ بالأسى؟! وفمُ القصيدة بالقصيدة يُخنقُ كانوا ربيع حياتنا, وسرورُنا.
ما عاد يُزهرُ بعدهم أو يُورِقُ! والحبُّ كان حديثهم ورفيقهم والآن بعد رحيلهم لا ينطقُ!
حِبرُ القصيدة قد تغيَّر لونُهُ
بدَمٍ ودمعٍ والأنامل تُشْنقُ
لا تحسبنَّ العمر ينقصُ لحظةً
فالموتُ عرشٌ والمعيشةُ خندقُ! وحسيسُ تلك النار زفرةُ كاظمٍ للجرح والآلام فيه تُحدَِّقُ!

( نبيل جباري)